24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. القضاء يصدم المدارس الخاصة ويأمر بنقل تلميذ دون "شهادة مغادرة" (5.00)

  2. رواد المساجد يلتزمون بإجراءات السلامة رغم توقف عمليات المراقبة (5.00)

  3. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  4. وحش البوغاز .. الجريمة والعقاب (5.00)

  5. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | ماكرون يواجه تصاعد "السترات الصفراء" بالدعوة إلى نقاش وطني

ماكرون يواجه تصاعد "السترات الصفراء" بالدعوة إلى نقاش وطني

ماكرون يواجه تصاعد "السترات الصفراء" بالدعوة إلى نقاش وطني

في مواجهة أزمة "السترات الصفراء" المتصاعدة، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفرنسيين إلى المشاركة في نقاش وطني كبير يهدف إلى تبديد غضب المحتجين، لكنه ما يزال يصطدم بالتشكيك.

وبعد حوالي شهرين من التظاهرات وقطع الطرقات احتجاجا على سياسته المالية والضريبية، رسم الرئيس الخطوط العريضة لهذه المشاورات غير المسبوقة في "رسالة إلى الفرنسيين" بثتها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي أمس الإثنين.

وطرحت الرسالة أربعة محاور كبرى هي القدرة الشرائية والضرائب والديمقراطية والبيئة، وهي تعكس العناوين الرئيسية للمواضيع التي يطرحها في غالب الأحيان آلاف الفرنسيين من الطبقات الشعبية والوسطى الذين يتمردون منذ 17 نوفمبر 2018 على سياسة يعتبرونها غير عادلة.

ويقترح الرئيس تنظيم النقاش حول ثلاثين مسألة، وهو في الوقت نفسه يرسم خطوطا حمراء، مثل إلغاء الضريبة على الثروة، غير أنه يفتح الباب أمام إصلاحات هامة مثل "استفتاء المبادرة المواطنيّة". لكنه من غير الوارد المساس بأي شكل من الأشكال بحق الإجهاض وعقوبة الإعدام وزواج المثليين.

ونبه ماكرون في الرسالة إلى أن النقاش "ليس انتخابات ولا استفتاء".

وسيتكلف وزيران هما وزيرة الانتقال البيئي، إيمانويل واغون، ووزير السلطات المحلية، سيباستيان لوكورنو، بالإشراف على هذا النقاش الذي يتولى أعضاء المجالس المحلية تنظيمه.

وسيقوم ماكرون باختبار هذه الصيغة منذ الثلاثاء بزيارته بلدة "غران بورترود" (غرب) إلى جانب 600 رئيس بلدية ومسؤول منتخب في النورماندي، ثم سيجول بمناطق كثيرة على مدى شهرين لحضِّ الفرنسيين على اغتنام الفرصة للتحاور، على أن يرفع تقريرا عن نتائج النقاش في مهلة شهر بعد انتهائه.

وقال المتحدث باسم الحكومة، بنجامين غريفو، إن "الفكرة تقضي بالذهاب إلى كل مكان، إلى كل مساحة من الأراضي ومن الجمهورية، وعدم نسيان أحد".

ويستمر النقاش حتى منتصف مارس، وبعدها تدرس نتائجه وتصدر قرارات قبل نهاية أبريل.

مجازفة كبرى

وهي ثاني محاولة يقوم بها ماكرون لإخماد غضب المحتجين الذين أبقوا على تعبئتهم رغم الإعلان عن خطة بقيمة عشرة مليارات يورو لدعم القدرة الشرائية للفرنسيين الأكثر فقرا.

ولفت الخبراء السياسيون وكاتبو الافتتاحيات، الاثنين، إلى أن النقاش ينطوي على مجازفة كبرى بالنسبة للرئيس.

وكتب بول كينيو في صحيفة "ليبيراسيون" اليسارية قائلا: "ببادرته هذه تجاه الفرنسيين، فإن رئيس الدولة هو في الواقع مرشح ... لإنقاذ السنوات الثلاث المتبقية له في الإليزيه"، مضيفا أن "هذه المناورة شديدة الخطورة، لا سيما وأن مزاج البلاد يبقى مشاكسا للغاية".

وطعن المتظاهرون بالنقاش قبل بدئه، فأنكر العديد من "السترات الصفراء" أي شرعية له، مؤكدين أن النقاش الحقيقي يجري اليوم "في الشارع". كما أثبتوا، السبت، تصميمهم بالنزول إلى الشارع بأعداد متزايدة بلغت 84 ألف متظاهر مقابل 50 ألفا في الأسبوع الماضي، وفق أرقام وزارة الداخلية.

ومن جانب الأحزاب السياسية، فإن "التجمع الوطني" اليميني المتطرف يصف النقاش الكبير بأنه "خاو"، في حين يعتبر حزب "فرنسا المتمردة" اليساري المتطرف أن النقاش مجرد "تمويه".

في المقابل، حذّر رئيس حزب "الجمهوريّين" اليميني المعارض، لوران فوكييه، من "مناورة فظة"، لكنّ المتحدّثة باسم الحزب اليميني المعارض، لورانس ساييه، أكدت أن حزبها سيقدم "مساهمته" من أجل "المشاركة في إخراج فرنسا من الفوضى".

كذلك تمنى الأمين العام للحزب الاشتراكي، أوليفييه فوريه، أن يتمكن حزبه من "إسماع صوته"، وهو ما أعرب عنه أيضا رئيس البيئيين، يانيك جادو، محذرا "إذا تلاعب ماكرون على الفرنسيين، فهناك مخاطر بانهيار الديمقراطية أكثر".

واثنت جمعية رؤساء بلديات الريف الفرنسي على رسالة ماكرون، معتبرة أنها "منصة إطلاق" للنقاش الكبير "تطرح التشخيص بشكل صائب"، غير أنها أبدت خشيتها من أن تقتصر نتائج النقاش على "ترتيبات" بحتة.

وأظهرت استطلاعات للرأي جرت مؤخرا أن 32 إلى 41% من الفرنسيين المستجوبين ينوون "المشاركة بشكل ما" في النقاش، غير أن 29% فقط يعتقدون أنه سيفضي إلى "تدابير مفيدة". أما نسبة الفرنسيين المؤيدين لـ"السترات الصفراء" فسجلت تراجعا رغم أنها ما تزال تعكس الغالبية.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Mustapha الثلاثاء 15 يناير 2019 - 01:17
Je ne suis pas avec la politique de monsieur Macron mais quand même il a réagi pour faire quelque chose qu peuple français pas comme chez nous .on n'a même le droit de dire non a GMT+1
2 - ملاحظ تربوي الثلاثاء 15 يناير 2019 - 01:25
الربيع الأوروبي بدأ في فرنسا.و لن يتوقف رغم التنازلات التي قامت بها الحكومة الفرنسية في حق بعض الفئات من المجتمع الفرنسي لإضعاف تلك الاحتجاجات.الا ان المحتجين الفرنسيين مصرون على الخروج الى الشارع كل يوم سبت.لهم مطالب سياسية كبيرة و لم يعودوا يتقون في وعود الرئيس ماكرون.نهاية هذا المسلسل اكيد ستكون مشوقة!لنأخذ منهم العبر !
3 - Said الثلاثاء 15 يناير 2019 - 02:31
الأروبيون يريدون الجنة و لا أحد يريد أن يموت. لا يمكن لفرنسا و لا أوربا تحمل المزيد من النفقات الاجتماعية في ظل الركود الاقتصادي و قلة الانتاجية . معدل نسبة الولادات في اروبا ضئيل جدا. اروبا غير قادرة على تحمل تكلفة برامجها الاجتماعية في ظل انخفاض عائدات الضرائب . المهاجرون معظمهم علة على المجتمع خصوصا العرب. في الأمس كانت أوربا تعتمد على موارد مستعمارتها من أجل رفاهية شعبها . لهدا السبب لم تعد تستحمل المزيد من المهاجرين.
4 - rodéo الثلاثاء 15 يناير 2019 - 04:23
ماكرون رئيس فرنسا سياسي متلاعب لذلك فقد الشعب الثقة فيه حتى لو كانت اليوم نيته صادقة لن يأتمنه أحد فهو يدفع اليوم ثمن تلاعبه
5 - Abdou الثلاثاء 15 يناير 2019 - 04:42
اعتقد ان أزمة فرنسا ليست بسهلة للحل ، فمشكل البطالة وضعف التصدير وجبن المقاولة الفرنسية التي جعلتها سياستها الاستعمارية لا تبحث سوى على سوق النخاسة بالخارج او اليد العاملة الرخيصة دونما اي مجهود للمنافسة مع دول كإيطاليا والمانيا ... او حتى تركيا والصين... كما ان الخدمات الاجتماعية اثقلت الموازنة المالية للدولة التي لم تجد امام هروب المقاولات واستيطانها بالخارج سوى البحث عن مداخيل جديدة مما اثقل كاهل المستهلك الذي يعاني اصلا من ضعف القدرة الشرائية وغلاء الاسعار امام ضعف الاستثمار الداخلي وارتفاع المديونية...
6 - شاهد وتعلم الثلاثاء 15 يناير 2019 - 05:17
فرنسا تعطينا درسا في قوة وارادت الشعب هي كلمة المسموعة على رغم انف الحكام.
اتمنى ان تستمع الحكومة لمطالب الشعب المغربي او ستكون لنا سترات حمراء.
7 - باهي باهي الثلاثاء 15 يناير 2019 - 07:54
تبين بما لا شك فيه أن وضعا اجتماعيا جيدا يعطينا سلما اجتماعيا طويل الأمد، و العكس بالعكس و ذلك في جميع دول العالم سواء المتقدمة او المتخلفة منها، ما يحدث في فرنسا هو نتاج و امتداد للأزمات المالية و الاقتصادية التي عاشها العالم منذ بداية هذا القرن، الطبقة الاجتماعية السفلى بفرنسا تضررت كثيرا و لما وصل هذا الضرر إلى قوتها اليومي انفجر غضبها في الشارع، الاحتجاجات في بدايتها كانت اجتماعية محضة لكنها ربما ستتطور لتنتهي سياسية لأن ماكرون استثناء رئاسي لم تلده الأحزاب التقليدية العريقة. فالمجتمع يشبه مثلث أضلاعه : قاعدة اجتماعية، وسط اقتصادي و قمة سياسية و معلوم أن القاعدة هي أساس أي بناء متين و سليم.
8 - كريم الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:22
إنه الضغط الإقتصادي الصيني يا سادة....
9 - سعيد اسمار الثلاثاء 15 يناير 2019 - 09:58
الكل يعلم ان نسبه كبيره من الاقتصاد الفرنسي معتمده على ابقارها الحلوب في مستعمراتها الافريقه ونتيجه للاطربات الاجتماعيه في هذه البلدان قلت اختلاسات فرنسا مما انعكس على حياه الشعب الفرنسي الذي يعرف كيف يحل مشاكله مع سلطته.
10 - labib الثلاثاء 15 يناير 2019 - 10:43
Points a retenir de ces manifestations:
- les limites de la forme de la démocratie actuelle en France
-Échec de l'Union européenne et son modèle l’intégration européenne en particulier pour écouter les difficultés quotidiennes des citoyens
connivence des médias
pouvoir d'achat des classes moyennes
mal redistribution des richesses...-
11 - citoyenne الثلاثاء 15 يناير 2019 - 12:16
nous ont a pas le droit de parler de ça regardant les citoyens Français demandent leurs droit sont sans aucune accusation des séparatistes n'est de 20 ans les gens demandent leurs droit de vivre et de pouvoir finir la fin du mois la France est le meilleur de pouvoir vivre est tout ca à un prix les Français paies plus de leurs pouvoir d'achat dans les taxes mais avec l'arrivé de macron il a exonéré les multi national pour taxés les classes moyens comme à fait ben Keren et el atmani aujourd'hui chez depuis 2011
12 - Abdellatif الثلاثاء 15 يناير 2019 - 14:30
Macron essayes de gagner du temps pour se maintenir
13 - دولهايبوش الثلاثاء 15 يناير 2019 - 17:04
السيد اتفاعل بسرعة مع الشعب، لكن الشعب عنيد ولايعرف الاستسلام .لانه...الشعب... احس بانه احتقر من التضاهرة السلمية الاولى.اما نحن من اجل ساعة خاصناحتى انخننوا الدم عاد اكون هناك نضر
14 - marocaine الثلاثاء 15 يناير 2019 - 17:52
la France à donné encore une leçon de la démocratie au monde entiers, les Français de 1789 ils sont toujours là, ils demande l'égalité dans l'éducations la santé le travail l'import le droit de vivre dignement, touts les pouvoirs dictatorial doivent se dire que leurs tours et proches attention au jours où le peuples se révoltent il sera trop tard
15 - اكرم من الناظور الأربعاء 16 يناير 2019 - 08:21
الفرق بين الكفار و العرب المسلمون لماذا الكفار يستجيبون بسرعة لمطالب المواطنين سواء كانو روؤ ساء دول او وزراء ، و لماذا رؤساء كل الدول العربية لا يستجيبون لمطلب واحد مع انهم يدعون انهم مسلمون و عادلون ؟ يا ترى اين الخلل كل من طالب بشيء في دولة عربية او مغاربية سيكون مصيره السجن و تلفيق تهمة له ،اللهم العيش في بلاد كيفما كانت ولا العيش في دولة مغاربية او عربية هذا ما جعل جل الشباب يقامر بحياته من اجل الوصول فقط لانستطيع الوصول الى ما وصلو اليه في شتى القطاعات و خاصة ما يخص الصحة حيث التداوي في المستشفيات بالمجااااان ، و ما يستحقه المواطن غي بلده الاصلي التشريد و الموت و الجوع و الظلم
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.