24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4408:1513:2316:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. جمعيات تحمّل المؤسسات الحكومية مسؤولية "ضعف التبرع بالدم" (5.00)

  2. العثماني: محاربة الفساد مستمرة .. ووطنية موظفي الإدارة عالية (5.00)

  3. أكبر عملية نصب عقارية بالمغرب تجرّ موثق "باب دارنا" إلى التحقيق (5.00)

  4. الشامي يرسم معالم النموذج التنموي المغربي الجديد (5.00)

  5. وكالة الأنباء الفرنسية تكيل المديح للطرح الانفصالي (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | نتنياهو سعيد بـ"الاختراق الدبلوماسي" وزيارة تشاد

نتنياهو سعيد بـ"الاختراق الدبلوماسي" وزيارة تشاد

نتنياهو سعيد بـ"الاختراق الدبلوماسي" وزيارة تشاد

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إلى تشاد في زيارة وصفها بأنها "تاريخية".

وكان نتنياهو قال قبل الزيارة إن تشاد "دولة إسلامية عملاقة تتاخم ليبيا والسودان"، وأن زيارتها تهدف إلى "تحقيق اختراق دبلوماسي تاريخي ومهم".

وأضاف :"هذا جزء من الثورة التي نحدثها في العالمين العربي والإسلامي. وأعدكم بأن تكون هناك دول أخرى".

واعتبر أن "هذا يزعج كثيرا، وحتى يغضب كثيرا، إيران والفلسطينيين الذين يحاولون إحباط ذلك، ولكنهم فشلوا".

وهذه هي أول زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي للدولة ذات الأغلبية المسلمة.

وكانت هيئة البث الإسرائيلي ذكرت أن الزيارة ستستمر عدة ساعات.

وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي زار إسرائيل في نوفمبر الماضي، وتم الإعلان وقتها عن أن نتنياهو سيزور تشاد قريبا ليعلن من هناك رسميا استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.

وبحث الجانبان خلال زيارة ديبي لإسرائيل التهديدات المشتركة ومكافحة الإرهاب وتوسيع التعاون الثنائي في مجالات الزراعة ومكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتكنولوجيا والطاقة الشمسية والمياه والصحة.

وقطعت تشاد العلاقات مع إسرائيل في عام 1972. وكان ديبي هو أول زعيم للبلد الذي يقع في وسط أفريقيا، يزور إسرائيل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - متتبع الأحد 20 يناير 2019 - 11:57
انهم اليهود وما ادراك ما اليهود .اكثر من خمسين سنة من التخطيط الصهيوني والمكر وخلق الفتن الواحدة تلو الاخرى والآن جاء موسم الحصاد.
2 - المصلحة الأحد 20 يناير 2019 - 12:21
إنها المعادن و الأورانيوم. و المخطط الأمريكي الإسرائيلي لعبور البترول من السودان ثم تشاد ثم النيجر تم مالي ثم موريطانيا أو الصحراء المغربية. تم المحيط الأطلسي ثم القارة الأمريكية.
المصلحة أهم من الدين. ها تشاد غتسبق المغرب ف جميع المجالات.
3 - عبدالغني الأحد 20 يناير 2019 - 12:35
كيفما كانت المواقف الرافضة أو القابلة من هدا التطور والدي بالنسبة للبعض اختراق وبالنسبة لآخرين المفهوم الجديد العلاقات الدولية للمصالح فإننا نحن العرب لازالت نرتاح تخضع لحسابات و أن كانت موضوعية في سياق الصراع العربي الإسرائيلي كان من الأولى طرح الموضوع من زاوية أخرى للبحث عن العديد من الأسئلة هل هي المصالح الاقتصادية وهدا يشابه التحركاتالتركية أم سياسية و هو الحرب الخفية والموقع الاستراتيجي الداءرة بين إيران من جهة و أمريكا ووكلاء العلني ين أو السريين أما أنها النضرة الاستراتيجية الاستباقية لامريكا و حليفتها من خلال تواجد قواعد سرية آخرها قاعدة في الكونغو وعينه على النفط والغاز في ليبيا والنيجر وزير وزيد
4 - أبوياسر بنبحدو الأحد 20 يناير 2019 - 12:55
لا يجب الخلط بين إسرائيل واليهود. لا توجد أية مشكلة بين المسلمين واليهود. فَمِنَّا ومنهم المنافقون والمخلصون والمتلاعبون بالدين والملتزمون به والقاسطون ... أما إسرائيل، الدولة، التي قهرت الشعب الفلسطيني مستغلة الديانة اليهودية ودنست بذلك الهوية اليهودية حتى أصبح الناس يسبون اليهود وكأنهم كلهم مسؤولون عن أفعال هذا الكيان العنصري فللمسلمين مشاكل عدة معها. لكن كل دولة تبحث الآن عن مصالحها أولا. اللهم دبلوماسية حذرة مع دولة تدافع عن وحدة تراب بلادي ولا إعادة علاقات دبلوماسية مع دكتاتور أباد شعبه بواسطة قوة إستحوادية تحاول الهيمنة على الشرق الأوسط. هل يجب أن ننتظر أن يفتح بن سلمان سفارة السعودية في القدس معترفا في آنٍ واحد بإسرائيل الدولة وبعاصمتها القدس؟ كلاَّ، اللهم الاعتراف بإسرائيل داخل حدود ١٩٦٧ وعاصمتها تل أبيب. وبالدباوماسية نخفف من معاناة الشعب الفلسطيني.
ولنتساءل من يقتل المسلمين داخل بلدانهم الأصلية ؟ اليهود أم شعوب أخرى؟ ونُزيل عقدة اليهود الى الأبد.
5 - باهي باهي الأحد 20 يناير 2019 - 13:06
يطبعون مع الكيان الصهيوني لتأمين أنظمتهم، و يقدمون هدية جد نفيسة ليسوا على دراية بها، فيكونون بذلك قد باعوا القضية الفلسطينية مقابل الجلوس على الكراسي بضع عقود فانية، فلو كانت القوى الامبريالية تنفع لنا نفعت حسني مبارك و ... و اللائحة طويلة.
6 - MbaMan الأحد 20 يناير 2019 - 13:52
كل بلاد حرة في اختياراتها و ما يضرنا في علاقتها مع أي بلاد النشاز بلاد صديق لنا و لا نتدخل في شوءونه الداخلية
7 - امازيغ سوسي الأحد 20 يناير 2019 - 14:00
السؤال هو متى كان هناك حصار حتى يكون هناك اختراق ؟ كل ما في الامر ان ما كان يجري في الخفاء سابقا اصبح الان يجري في العلن هدا كل ما في الامر .
8 - محمد بلحسن الأحد 20 يناير 2019 - 14:04
انا سعيد - كوني مهندس الأشغال العمومية وضعت الحجر الأساس في 1991/1995 للتعاون شمال/جنوب/جنوب في الهندسة الطرقية (التجهيزات الأساسية الطرقية - بزيارة رئيس جمهورية التشاد السيد ادريس ديبي لإسرائيل.
أنا سعيد و أعتبر الزيارة خطوة هامة جدا تؤسس لزرع بذور الخبرات المهنية المبنية على المهنية العالية و النزاهة بدول إفريقيا جنوب الصحاري المغربية و الجزائرية و التونسية و الليبية.
انا لا أهتم بالجوانب السياسية أتركها لخرجي الجامعات في تخصص العلوم السياسية. أنا أهتم بالهندسة في جميع فروع القطاع الأشغال العمومية الذي أنتمي إلى صفوفه منذ 1979.
مع مرور الوقت ليقتنع الجميع بأن جزء لابأس به من المال العام الإفريقي هدر و نهب بسبب التهور في اتخاذ القرارات الإدارية و التقنية. ما كان لتلك الأغلفة المالية أن تعرف هدرا و نهبا لو التزمنا, نحن المغاربة, بالخطابات الملكية السامية.
الحلول المستقبلية التصحيحية ستنادي بالاعتماد على التعاون شمال/جنوب/جنوب نظرا لتوفر جميع دول الشمال على خبرات كبيرة نتاج أبحاث علمية و تقنية تطورت في مختبرات و ميدانية من السهل مراجعتها بدولنا الإفريقية لتصبح تستجيب لطموحات الشعوب.
9 - رضوانلعلالي الأحد 20 يناير 2019 - 14:07
اش غادي نقول لتشاد حض موفق فعلا اشنوا عطاوها العرب والمسلمين غير الويلات من ليبيا لهجمات عليها حقرتها واقت القدافي ونفس الشي سودا اما دول الخليج معندهم ميديرو بيها واش حسن ليها اسرايييل ولو ان اسريييل دوله خبيته الله غالب. المهم تجرب اسرايييل العماله تشاد موجودين في اسريييل وتيحترمهم احسن من المغاربه انا حنت تمه.
10 - ملاحظ مغربي الأحد 20 يناير 2019 - 14:41
بعض التعاليق الغبية لاصحابها يقولون ان تشاد دولة فقيرة لهذا اخترقتها اسراءيل
وماذا عن تركيا التي هل هي الاخرى فقيرة ؟ علنا انها تجمعها علاقة ديبلوماسية معا الصهاينة بل اكثر من هذا لها سفارة في اسراءيل ،
وماذا ايضا عن مصر التي توجد لها سفارة في اسراءيل وماذا عن ماليزيا وماذا عن باقي الدول العربية والاسلامية الاخرى منها من لهم علاقة مباشرة باسراءيل ومنهم من لهم علاقة غير مباشرة اي تحت الطاولة..
اسراءيل اصبحت دولة قاءمة الذات شءنا ام ابينا يكفي ان لها مقعد في الامم المتحدة وتعترف بها معظم دول العالم بمن فيهم دول عربية واسلامية ..
كفى هراء اذن !!
اما عن قضية تشاد فهذا البلد معروف عنه انه يتوفر على الأورانيوم واسراءيل تريده لاغراض علمية..
11 - كل دولة تبحث عن مصالحها.. الأحد 20 يناير 2019 - 15:40
إذا كانت لإسرائيل علاقة قوية ووطيدة كما في علم معظمنا بكل الدول الوازنة في العالم سواء في أروبا وأمريكا وكذلك بالنسبة للصين واليابان وغيرها، وتجمعهما ايضا علاقة اقتصاديا وديبلوماسيا، فلماذا تضركم فقط العلاقة التي تجمع إسرائيل بالدول الإفريقية؟!
كل دولة تبحث عن مصالح بلدها وشعبها سواء إسرائيل أو غيرها ، على المغرب أن يبحث هو الآخر عن مصالح شعبه..
أما عن مشاكل فلسطين، فالفلسطنيون هم أنفسهم لا يتفاهمون ويتطاحنون فيما بينهم حماس تحارب منظمة فتح، وفتح هي الأخرى تحارب حماس..
ثم ألم تلاحظوا بعد أن الإسرائيليين اخترقت حتى الدول العربية والإسلامية منذ عقود خلت ..
12 - محمد بلحسن الاثنين 21 يناير 2019 - 05:25
عملية تقييم التعاليق من طرف القراء ((45+) بالنسبة للمعلق رقم 1 و ((-19) بالنسبة لي) جعلني أتمنى أن تخصص جريدة هسبريس حصة للنقاش المباشر (سؤال/جواب) طيلة 1 ساعة واحدة تكونمتبوعة بتقييم جديد و دراسة التطور في فهم الاشكاليات كلها.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.