24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0413:4616:5019:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. سعر نفط "أوبك" يصل إلى أعلى مستوى في 3 أشهر (5.00)

  2. هيئات حقوقية ترفض معاكسة الدستور بـ"حل جذور" (5.00)

  3. تنصيب محمد يعقوبي واليا وعاملا على عمالة الرباط (5.00)

  4. "حملة المقاطعة" المغربية تخفض مبيعات وأرباح "دانون" الدولية (5.00)

  5. الأمن الفرنسي يقتل رجلا بالرصاص بعد حادثة طعن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | المعارضة الفنزويلية تبحث فرص سحب السلطة من الرئيس مادورو

المعارضة الفنزويلية تبحث فرص سحب السلطة من الرئيس مادورو

المعارضة الفنزويلية تبحث فرص سحب السلطة من الرئيس مادورو

بدأ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ولاية رئاسية جديدة سيبقى بموجبها في السلطة حتى العام 2025، بعد تحقيقه انتصارا في انتخابات اعتبرتها المعارضة والمجتمع الدولي مزورة في وقت تبدو قبضته على السلطة أقوى من أي وقت مضى.

لكن لماذا يتحدث المحللون عن وجود أمل بالتغيير السياسي؟

بث المهندس الصناعي خوان غوايدو (35 عاما)، الذي تولى في الخامس من يناير رئاسة الجمعية الوطنية (البرلمان) التي تهيمن عليها المعارضة، روحا جديدة في الهيئة التي باتت عاجزة عمليا جراء مناورات مادورو الدستورية.

وقال جيف رامسي، الخبير في الشأن الفنزويلي لدى مركز أبحاث "مكتب واشنطن لأميركا اللاتينية" الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، إن "الأمر أشبه بإعادة ميلاد. باتت المعارضة أكثر اتحادا من أي وقت مضى".

وكتب أندريه أوبينهايمر، الصحافي المعروف المختص بالشؤون الأميركية اللاتينية: "لأول مرة منذ عدة شهور (...) مادورو في موقع دفاع".

وفي غضون أسابيع فقط من توليه مهامه الجديدة، نجح غوايدو في دفع الأغلبية المعارضة في البرلمان إلى الإعلان رسميا بأن مادورو مغتصب للسلطة وإعادة انتخابه هي نتيجة تزوير الاقتراع. وقد تعهد باستصدار "عفو" عن كافة المسؤولين العسكريين والحكوميين الذين يتخلون عن الرئيس.

واستعصى هذا الإنجاز على أسلافه الذين تم نفيهم وسجنهم أو أُسقطت عنهم الأهلية.

القانون والدستور إلى جانبهم

وصعّد غوايدو النبرة في مقال بصحيفة "واشنطن بوست"، الثلاثاء، مستندا إلى بنود في الدستور الفنزويلي تدعو الناس إلى رفض الأنظمة التي تنتهك القيم الديمقراطية. وقال: "أملك القدرة على تسلم منصب الرئاسة على أساس مؤقت للدعوة إلى انتخابات حرة وعادلة، وأرغب في ذلك".

ويتفق مايكل شيفتر، مدير مركز أبحاث "الحوار الأميركي الداخلي"، على أن سحب غوايدو السلطة من مادورو سيكون متماشيا مع القانون.

وقال: "ما يحصل في فنزويلا ليس انقلابا. الجمعية الوطنية ورئيسها الحالي غوايدو شرعيون تماما والقانون والدستور إلى جانبهم".

لكنه أضاف أن المعارضة، التي تواجه المحكمة العليا الموالية للنظام والقادرة على إبطال كافة قرارتها، أمام اختبار لمدى قوتها التي اكتُشِفت مؤخرا.

وقال الدبلوماسي المخضرم مايكل ماتيرا، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره الولايات المتحدة: "سيكون دعم الجيش والشعب الفنزويلي والمجتمع الدولي ضروريا للسماح لغوايدو بتولي منصب الرئاسة رسميا ولعب دور يحاول مادورو الآن التشبث به بطريقة غير شرعية".

ولهذا الهدف، مدت الجمعية الوطنية هذا الأسبوع بشجاعة يدها إلى الجيش فتعهدت بمنح عفو لجميع الأشخاص الذين يدعمون العودة إلى النظام الدستوري.

وقال رامسي إن غوايدو سيحتاج إلى الحصول على الدعم من المؤيدين المعتدلين للرئيس الراحل هوغو تشافيز، سلف مادورو.

ضغط دولي

تواجه كراكاس ضغوطا دولية متزايدة منذ إعادة انتخاب مادورو في مايو الماضي، لكنها ازدادت مع وصول زعيم يميني متشدد إلى السلطة في البرازيل حيث يتفق الرئيس الجديد جاير بولسونارو مع نظيره الأميركي دونالد ترامب بأن مادورو "ديكتاتور".

واجتمع بولسونارو، الذي وصفه مادورو بأنه هتلر العصر الحديث، في قصر بلانالتو الرئاسي في البرازيل مع ميغيل أنخيل مارتن، رئيس محكمة العدل الفنزويلية العليا في المنفى المعينة من قبل الجمعية الوطنية. وحضر الاجتماع كذلك لويس ألماغرو، المستشار الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية.

وفي هذه الأثناء، التقى وزير الخارجية البرازيلي إرنستو أراوجو بمعارضين فنزويليين وممثلين عن الولايات المتحدة ومجموعة ليما، وهو تكتل دول منتقدة لمادورو.

وبعد الاجتماع، أصدرت وزارة الخارجية بيانا أعربت فيه عن استعداد البرازيل تولي غوايدو الرئاسة "موقتا".

ورغم أن لدى مادورو عدة حلفاء في أميركا اللاتينية والعالم، يتوقع أن يرحب الجزء الأكبر من المجتمع الدولي بالانتقال الديمقراطي للسلطة في فنزويلا، بحسب شيفتر.

وقال إن "هذه العملية تحتاج إلى أن تدار بمهارة وأن تكون الرؤية واضحة في ما يتعلق بالعقبات" المحتملة.

أ. ف. ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - harrokki الاثنين 21 يناير 2019 - 02:46
Savez vous que l’embargo des occidentaux contre cuba dure depuis les années 60 ?? Pour gouverner les occidentaux exigent la soumission totale si quelqu’un refuse comme Castro ou le président ivoirien les occidentaux vous délogent ou bien votre pays subi un embargo c’est le cas du Vénézuéla
2 - مول الصاكة الاثنين 21 يناير 2019 - 02:58
دولة غنية من اكبر احتياطيات البترول في العالم والشعب لم يجد حتى طرف ديال الخبز ،تخيل يا مغربي ان كوميرة ولات كادير 60 الف ريال اشنو غادي دير .راه داك شي لي واقع في فنزويلا باش نقاربك من الصورة انا لاامزح ..والسبب هو ان رعاع القوم يحكمون البلاد بحال شي جران ،البترول والثروات والفقر ..اللهم لا شماتة.
3 - atlas الاثنين 21 يناير 2019 - 04:34
فنزويلا كوبا وكوريا الشمالية دول ستبقى شوكة عالقة في عنق الولايات المتحدة الأمريكية، تحية لهذه الشعوب الصامدة في وجه الدكتاتور الأكبر العم سام
4 - akrim الاثنين 21 يناير 2019 - 11:25
فنزويلا فعلا يعيش شعبها في ازمة خانقة على جميه الاصعدة، فعلا كانت لي محادتة مع فنزويلة اخبرتني ان دخل الشهري هو 30 دولار اه 300 درهم سمييك ، غريبة جدا
5 - عبد ربه الاثنين 21 يناير 2019 - 11:36
كل الدول التي يحكمها العسكر وفلوله من الرعاة غارقة في الويلات والقهر والجوع والاستبداد , وهي الدول التي تسمي نفسها اشتراكية وكانت تابعة للاتحاد السوفياتي سابقا, فالاتحاد السوفياتي تفتت وهي غرقت. وهذه الدول رغم انها الاغنى في العالم لتوفرها على اكبر احتياط للنفط والغاز فهي اليوم الافقر في العالم ومواطنوها يعانون مثل فنزويلا والجزاير وكوبا وسوريا
6 - متابع الاثنين 21 يناير 2019 - 11:46
الى المعلق رقم 3 عن اي شوكة تتكلم دولة تمتلك اكبر احتياطي نفط شعبها يعيش في الفقر و نسب التضخم مرتفعة جدا و مشاكل اقتصادية جمة و رئيس يريد السلطة باي ثمن تحث دريعة مواجهة الولايات المتحدة الامريكة التي تتكلم عنها ووصفتها بدكتاتورية المصنفة رقم واحد في العالم اقتصاديا اجتماعيا عسكريا علميا طبيا و دون دكر ان فنزويلا و كوبا من اكبر الداعمين للبوليزاريو و تقسيم المغرب
7 - سلام الصويري الاثنين 21 يناير 2019 - 11:54
في هذا العصر يجب على الحاكم الانبطاح لسياسة امريكا واسراءيل والغرب ويترك بلده تنهب ثرواته وشركات الغرب تتحكم في بلده وتتكون طبقة مسيطرة للعملاء تدين للغرب بكل شيء تهرب اموال بلدها الى الدول الحاضنة كما هو الحال في دول افريقيا شمال الصحراء وجنوبها ودوّل الخليج عندها يفعل الحاكم ما يشاء ويحكم كيف يشاء وحتى ينكل ويقمع شعبه ولا عقوبة من الغرب المنافق .
8 - يونس الاثنين 21 يناير 2019 - 17:07
فنزويلا لا تريد الانحناء للامبريالية الراسمالية الامريكية .لكن عوض ان يستغل الافتخار و الاعتزاز بالقومية الفنزويلية و يعمل على صناعة رفاهية المجتمع الفنزويلي سار في طريق تفقيره وهو الذي يمتلك الثروات الطاقية الهائلة لكن للاسف ستنتهي القبضة الحديدية و سيسقط على يد شعبه
9 - vic الاثنين 21 يناير 2019 - 20:11
Maduro (Allah blesses and protects him from the zionist plots )is strongful than your bullshit report hespress ,so just to remember that Maduro is the only one who has been spending his life standing against new colionalism or the blood sakers who destroyed alot of country as irak and syrie by using thier sweet bull shit politics as freedom liberty and democracy to achieve thier intrests as stealing the money of others , i mean here france and usa... .saying the truth without any fear fron anyone in that world. those were the character of that layder .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.