24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | نساء أفغانستان يخشين عودة الزمن إلى الوراء بانهيار "سلام طالبان"

نساء أفغانستان يخشين عودة الزمن إلى الوراء بانهيار "سلام طالبان"

نساء أفغانستان يخشين عودة الزمن إلى الوراء بانهيار "سلام طالبان"

قبل 18 عاما، وفي ذروة حكم حركة طالبان في أفغانستان، تولت روشان مشال تعليم ابنتيها القراءة والكتابة مع نحو عشر بنات من الحي قمن بتهريب الكتب الدراسية إلى بيتها في أجولة بطاطا.

وحصلت البنتان على درجات جامعية في الاقتصاد والطب، غير أن روشان تخشى الآن احتمال عودة طالبان، التي كانت تمنع النساء من الدراسة أثناء فترة حكمها، للمشاركة في الحكم.

وقالت روشان في مقابلة في مكتبها بكابول: "يقولون إنهم تغيروا لكن لدي هواجسي. ما من ثقة ... لا نريد أن يحل السلام وتفقد النساء كل الإنجازات التي تحققت في السنوات السبع عشرة الأخيرة".

ومع تصاعد وتيرة المحادثات الرامية إلى إنهاء حرب أفغانستان الطويلة، تخشى النساء، من أمثال روشان، عودة عقارب الساعة إلى الوراء وفقدان ما تحقق بشق الأنفس من حريات منذ أطاحت قوات أفغانية تدعمها باكستان بطالبان عام 2001، ويتخوفن من تهميش أصواتهن.

وقالت إحدى معاونات رولا غني، زوجة الرئيس الأفغاني، إن السيدة الأولى أطلقت إشارة البدء لإجراء مسح للنساء في 34 إقليما، وذلك في مسعى إلى رفع أصواتهن في العملية السلمية على أن يصدر تقرير يلخص آراءهن في فبراير المقبل.

وأضافت: "الحرب بدأها الرجال وسينهيها الرجال. لكن النساء والأطفال هم الذين يتحملون أقصى المعاناة ولهم الحق في تحديد شكل السلام".

وفي الحرب الدائرة منذ قرابة عقدين كان لكل من طرفيها دوره في معاناة النساء؛ ففي العام الماضي أبدت الأمم المتحدة انزعاجها من تزايد لجوء القوات الأمريكية والأفغانية إلى الضربات الجوية، الأمر الذي تسبب في تزايد أعداد القتلى من النساء والأطفال.

تغير الزمن

لم تصبح أفغانستان بعد مكانا تسهل فيه حياة المرأة؛ إذ يقول دعاة حقوق المساواة بين الجنسين إن الفتيات ما زلن يجبرن على الزواج وما زال العنف الأسري ينتشر، كما أن معدلات وفيات الأمهات مرتفعة في مختلف أنحاء البلاد، ولا سيما في المناطق الريفية.

غير أن الخروج إلى الحياة العامة أصبح أيسر من ذي قبل، خاصة في المدن مثل العاصمة كابول حيث تعمل نساء كثيرات خارج البيت، كما أن أكثر من ربع أعضاء البرلمان من النساء.

إلا أن نائبات في البرلمان وبعض الدبلوماسيين الأجانب يخشون من تراجع الاهتمام بالمساواة بين الجنسين في أي اتفاق للسلام، في ضوء التركيز الدولي الشديد على إنهاء القتال والقضاء على احتمال أن تصبح البلاد مأوى للمتطرفين يشنون منه هجماتهم في الخارج.

وقال دبلوماسي غربي كبير في كابول تمول بلاده مشروعات ترمي إلى تمكين المرأة: "ذلك هو الحد. والسؤال هو إلى أي مدى سيقبلون تدهور وضع النساء في تلك العملية. ربما يحدث بعض التراجع. لكن المأمول ألا نعود إلى نقطة البداية".

وخلال الفترة من 1996 إلى 2001 في ظل حكومة طالبان، التي كانت تسمي نفسها إمارة أفغانستان الإسلامية، كانت النساء ممنوعات من العمل ويتعين عليهن ارتداء البرقع الذي يغطي الوجه، ولا يسمح لهن بمغادرة البيت إلا بصحبة أحد الأقارب من الذكور.

وتقول طالبان إنها تغيرت وإنها ستسمح بتعليم النساء، لكنها تصر على الفصل في المدارس بين الجنسين وعلى ارتداء النساء ملابس فضفاضة.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الحركة، لرويترز الشهر الماضي: "نريد أن تتقدم أفغانستان بما لديها في الوقت الحالي من إنجازات وتطورات. لكن ثمة إصلاحات وتغييرات ستواجه الإمارة فيها صعوبات".

ولا يكفي ذلك لتهدئة مخاوف النساء من أمثال كريمة رحيميار، العائل الرئيسي لأسرتها بعد مقتل زوجها برصاص طالبان في إقليم قندوز عام 1996، وإصابة زوجها الثاني بجروح وعجزه عن العمل بعد أن سجنته الحركة نحو ثلاث سنوات.

وكثيرا ما تضطر إلى تهدئة روع بناتها اللائي في سن الدراسة الجامعية لأنهن يشعرن بالغثيان عندما تتناهى إلى أسماعهن أصوات الرصاص، أو يرد ذكر طالبان.

وتشعر مثل كثيرين من الأفغانيات بالحاجة الشديدة إلى السلام، وتريد وضع نهاية للهجمات شبه اليومية في مختلف أنحاء البلاد التي راح ضحية إحداها ابنها ضابط الشرطة وهو في الثانية والثلاثين من عمره عام 2016.

لكنها تصر أنها لا تريد السلام على حساب حقوق النساء، وتقول: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاقات والتزامات، فستبقى النساء في البيوت وسيحرمن من كل شيء".

إيصال الصوت

قالت وجمة فروغ، عضو المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان المكلف بالتفاوض مع طالبان، إنها و11 امرأة أخرى أعضاء في المجلس اضطررن لخوض كفاح في سبيل إيصال أصواتهن.

وأضافت أن النساء اضطررن في بعض الأحيان لرفع أصواتهن في الاجتماعات لتحاشي تجاهلهن، وأن الاجتماعات عقدت أحيانا في ساعات متأخرة ليلا في أماكن لا تشعر النساء بالارتياح للانتقال إليها.

ورغم رفض حركة طالبان اشتراك الحكومة الأفغانية في المحادثات الرسمية، فقد عقدت فروغ وأخريات من أعضاء المجلس لقاءات غير رسمية مع الحركة والمبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد.

من ناحية أخرى، تقول شابات مثل زهال بابكر خيل إن المجتمع الأفغاني تغير. وتمثل هؤلاء الشابات شريحة من شرائح السكان سريعة النمو التي نشأت وكبرت منذ سقوط طالبان.

وتقول زهال (28 عاما)، التي كانت في أول سنوات الدراسة عندما استولت طالبان على الحكم وهربت أسرتها إلى الخارج، "في أفغانستان لم تعد النساء مثلما كن قبل 20 عاما".

وهي تعيش الآن في كابول وتلعب الكريكت وتروج للتعليم الجامعي للفتيات. وتقول إن وسائل التواصل الاجتماعي، مثل "واتساب" و"فيسبوك"، تتيح للنساء استخدام شبكات تنظيمية في الداخل والخارج سيكون من الصعب تحجيمها.

وقالت إنها ليس لديها نية الرحيل عن أفغانستان رغم مخاوفها من عودة طالبان، مضيفة: "حققنا ذلك من قبل... لكن من المؤكد أن الهرب لم يعد هو السبيل. لن نرحل عن وطننا، وسندافع بكل تأكيد عن حقوقنا".

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - جلال الجمعة 25 يناير 2019 - 03:11
المساواة النساء بي الرجال أكذوبة التاريخية كبرى صدقها النساء العالم ومنهم نساء المسلمات لا يوجد شيء اسمه المساواة الله هو الذي ميز الرجل والمرأة جعلها مختلفة حواء خرجت من صلب ادم هذه حكمة الإلهية بليغة أن امرأة يجب تبقى تحت حماية وحضن الرجل وهذا ما تدافع عليه الشريعة الإسلامية تبقى امرأة مصانة محمية في بيت والديها زوجها الإسلام لم يحرم من النساء من أي حقوقهم الإرث الزواج بي رضاها الطلاق المسيحية حرمته منه امرأة قارن فقط حقوق أعطاها الإسلام بي حقوق اعطاتها اليهودية والمسيحية حتى الأديان الوثنية سوف ترى أن الإسلام افظل جميعا المعاملة امرأة حتى أن الإسلام هو أقرب إلى العلمانية في يخص حقوق امرأة حتى تعدد الزوجات كان هدف منه محاربة الفساد ا والزنا التعدد حماية النساء قبل الرجال التعدد الزوجات يحارب العنوسة يعطي الأمل الأرامل والمطلقات بي الزواج أفضل امرأة يتزوج الرجل امرأة التانية بطريقة الشرعية تحت عينها أفضل من أن يذهب الرجل معاشرة العاهرات لا تعرفهم أكبر دليل الاستحالة مساواة القرار الحكومة التجنيد الاختياري النساء هذا يعني مؤيد النظام طالبان الظلام الوهابي الوهابية لاعلاقة الاسلام
2 - Mohammedkangmohammed الجمعة 25 يناير 2019 - 08:56
معاناة الشعب الأفغاني من مجوسى ايران وحركة طالبان الباكستانيةالذين خسروا أنفسهم ودينهم ويسعون في الارض فسادا دمروا الاخضر واليابس ومستمرون في ارقة دماء المسلمين إلا أن الشعب الأفغاني بترابطه رجال ونساء فى التصدى لمثل لهذه الجماعات الإرهابية والتكفيرية الخبيثة اللهم عليك بهم واجعل الدائرة عليهم وعز الاسلام وانصر المسلمين واعلن بفضلك كلمتى الحق والدين واهلك الصيهانه المشركين وجمع شملنا ووحد كلماتنا ولا توخذنا بما فعل السفهاء منا وردنا إلى ديننا ردا جميلا واصلح شباب وبنات المسلمين واجعلهم يسيرون على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة السبيل الوحيد للنجاتنا والبشرية جمعاء يارب العالمين
3 - تجار الدين الجمعة 25 يناير 2019 - 13:11
افغانستان مثال واضح لاي بلد تسيطر فيه الجماعات الدينية .. اقصاء لنصف المجتمع اي النساء بتعنيفهن و تجهيلهن و تزويجهن صغيرات الخ ... و التحكم في رقاب الناس و تحويلهم لحاضنة للارهاب .. في المغرب توجد مثل هته الجماعات التي لديها تفكير كطالبان مثل العدل و الاحسان و حزب تجار الدين العدالة و التنمية و ربما في المستقبل تخرج علينا جماعات دينية اخري فالحذر من ؤلاء لا تنخدعوا باستغلالهم للدين ..
4 - موسی الاثنين 28 يناير 2019 - 08:43
قبح الله الفقر الطلبان خليۃ من المجاهدين ومحافظين الاسلاميون علی كرمۃ السيادۃ افغنستان وعقيداتها الدينۃ وعدم تجذبها السياسي الی الحضارۃ الغربيۃ وثقافتها العفينۃ وتدمير ادبيات واعرف الحضارۃ اسلاميۃ لهدا هده منظمۃ المجاهدۃ التی واقفت في احتياح الجيش الاحمر وعدم دخول الی محميات استعماريۃ حليف اي اقليم مهما كان نوعه كنت امريكۃ جوسوس الاكبر في افغنستان وجمعت كل اسراب المجاهدين وخططهم عسكريۃ ويد الغدر مساعدۃ علمت نقاط الضعف فانتقمت منهم وتدمر الحضارۃ اسلاميۃ واستبداد وتهجير والكفر
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.