24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | فنانون عراقيون يصورون "الحكم الوحشي" لداعش

فنانون عراقيون يصورون "الحكم الوحشي" لداعش

فنانون عراقيون يصورون "الحكم الوحشي" لداعش

غُراب يقف على كتف امرأة وقد اشتعلت النار في شعر رأسها.. هكذا عبر الفنان التشكيلي العراقي مروان فتحي بصورة مفعمة بالرموز عن الأحداث المروعة التي شهدتها مدينته، الموصل.

وخربت ثلاث سنوات من حكم التنظيم المتشدد، القمعي والعنيف للمدينة والحملة العسكرية التي أنهته عام 2017، الكثير من المناطق في شمالها، كما قُتل وشُرد وشُوه الآلاف، ومن نجوا أصبحوا يعانون صدمة عميقة.

وقال الفنان التشكيلي مروان فتحي (36 عاما) "أنا لحد الآن الصدمة موجودة بي، يعني صار لنا تقريبا سنة، سنتين، من تحررنا، بالليل أفز، أقول رح تقصف الطيارة، رح ننضرب، رح يجون يفوتون يدقون الباب، يأخدون أحد من عندي، أنا يوميا بأعيش هذا الصراع".

وفتحي واحد من بين 20 فنانا تُعرض أعمالهم الآن في معرض (العودة إلى الموصل) الفني، وهو الأول منذ سنوات، بمتحف المدينة.

ويشارك فنانون من جميع أنحاء العراق في المعرض، الذي يستمر ستة أيام، وبينهم العديد من الذين عاشوا في الموصل عندما كانت تحت قبضة المتشددين.

ويصور عمل يسمى "دمار" للفنان هوكار ريسكين هيكلا عظميا ضخما يقف على ساق واحدة، في حين أن سلسلة لوحات محمد الكناني (الخلافة الأولى" و (الخلافة الثانية) و (الخلافة الثالثة) تمثل بداية ونهاية الدولة الإسلامية، وعودة الموصل للحياة مجددا.

وقال فتحي، وهو أستاذ فنون جميلة، إن الفنانين الذين أقاموا في المدينة يعيشون في خوف دائم ويأس.

وأضاف "يعني في ذاك الوقت، يعني مرات أنا وأخوي وأصدقائي نقول، يصير ننتحر؟، خلينا ننتحر، بس الانتحار هنا هذا ما، يعني وصلت بنا للانتحار، بس هذا ما حل. زين. الأطفال وين يروحوا؟... داعش".

ونُظم المعرض في قاعة البهو الملكي، إحدى قاعات المتحف التي أُعيد فتحها حديثا بعد أن تعرضت للنهب والتدمير إبان سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية ثم الحرب التي تلت ذلك لاستعادة السيطرة على المدينة.

وقال فنان آخر من مواليد الموصل، هو أحمد مزاحم، إنه استمر في الرسم، حتى تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وكان يخفي الأعمال التي يرسمها بعيداً. وأنتج أربعين عملاً في المجمل على مدار ثلاث سنوات، وكلها رُسمت بالقلم الرصاص.

وبالنسبة للوحة "مدينة الحوت" التي شارك بها في المعرض، اقتبس مزاحم فكرتها من قصة النبي يونس والحوت، والتي تصور نينوى وهي مدينة آشورية قديمة كانت تقريبا تقوم مقام الموصل حاليا.

وقال مزاحم "رسمت عمل عن المدينة، المدينة حُبلى بمسخ، هذا المسخ من المدينة تشكل، المدينة ما تعرف اللي جاها. فحملت بمسخ. فمستقبل هذا المسخ شو؟...".

وفجّر متشددو الدولة الإسلامية مقام النبي يونس الذي يقع على تلة تشرف على المدينة، عندما استولوا عليها عام 2014.

وقال إن الدولة الإسلامية لم تدمر المدينة فقط لكنها قتلت "شيئا في روحها".

وأردف مزاحم "طُلب مني موضوع يعني المدينة بس ما استخدمت الحوت. مثل ما حكيت لك، الحوت رعب النبي يونس، بس رعاه بمشيئة إلهية، بس إحنا اللي جانا ما حوت، جانا سمكة بيرانا مفترسة، واللي رسمته سمك البيرانا لأن بس ما أكلت، روحت شيء من داخلنا، روح المدينة راحت".

ومن جانبه يقول عالم الآثار ماثيو فينسنت إن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن تساعد في الحفاظ على بعض الآثار التي دمرها المتشددون. وفينسنت هو أحد مؤسسي مشروع الموصل الذي يستخدم مئات الصور الرقمية لإعادة إنتاج القطع الأثرية المفقودة بتقنية ثلاثية الأبعاد.

ويمكن لزوار متحف الموصل حاليا الاطلاع على قطع أثرية آشورية من التي لم يعد لها وجود، بعد أن دمرها المتشددون، وذلك باستخدام تقنية الواقع الافتراضي.

وفي متحف الموصل، يستطيع الزوار الآن إلقاء نظرة على الكنوز الآشورية القديمة التي دمرها التنظيم. ومن بين هذه الكنوز أسد الموصل وهو تمثال ضخم لأسد آشوري للحراسة يعود لعام 860 قبل الميلاد وكان أحد أسدين يقفان عند مدخل معبد عشتار في نمرود بالعراق.

وقال فينسنت "لن تحل محل الأصلية أبدا لكن التكنولوجيا الجديدة تمنحنا وسيلة لم نمتلكها من قبل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.