24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. باشا: التجنيد يهم أبناء المسؤولين .. الثروة للأغنياء والوطنية للفقراء (5.00)

  2. أم لثلاثة أطفال تنهي حياتها في ظروف غامضة (5.00)

  3. مسيرة احتجاج تطالب بالحريّة لـ"معتقلي الحسيمة" من شوارع بروكسيل (5.00)

  4. النقد الدولي يرصد تضييع عدم الاندماج المغاربي 4 آلاف دولار للفرد (5.00)

  5. أكاديمية هوليوود تسحب تسليم "أوسكار الإشهار" (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بوتفليقة "صانع السلام" في الجزائر "يحارب" للتمسك بأهداب الحكم

بوتفليقة "صانع السلام" في الجزائر "يحارب" للتمسك بأهداب الحكم

بوتفليقة "صانع السلام" في الجزائر "يحارب" للتمسك بأهداب الحكم

يعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة صانع السلام في بلاده بعد عشرية الحرب الأهلية، لكن البعض ينسب إليه أيضا نيته التشبث بالحكم، رغم اعتلال صحته، خصوصا بعد إعلان ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل 2019.

و"بوتف"، كما يحلو لمواطنيه تسميته، يملك رقما قياسيا في الحكم، إذ كان انتخب أول مرة رئيسا للبلاد في 1999.

والرجل ما عاد يظهر علنا إلا نادرا منذ تعرضه لجلطة دماغية في 2013.

وبوتفليقة الذي كان في سن 26 عاما أصغر وزير خارجية في العالم، لا يظهر الآن إلا صامتا وقاعدا على كرسي متنقل منذ إصابته بالجلطة الدماغية.

وهو مشهد متناقض جدا مع بداية ولايته سنة 1999 حين كان قياديا شديد الحركة في بلاده والعالم وخطيبا لا يمل. وقال لدى توليه الحكم: "أنا أمثل الجزائر كلها وأجسد الشعب الجزائري".

ولد عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من مارس 1937 بوجدة في أسرة تتحدر من تلمسان بشمال غرب الجزائر. وانضم حين كان عمره 19 عاما إلى جيش التحرير الوطني الذي كان يكافح الاستعمار الفرنسي للجزائر.

وعند استقلال الجزائر سنة 1962، وكان عمره فقط 25 عاما، تولى بوتفليقة منصب وزير الرياضة والسياحة، قبل أن يتولى وزارة الخارجية حتى 1979.

وفي 1965 أيد بوتفليقة انقلاب هواري بومدين، الذي كان وزيرا للدفاع ومقربا منه، والذي أطاح بالرئيس أحمد بن بلة.

وكرس بوتفليقة نفسه عضدا أيمن لبومدين، الذي توفي سنة 1978، لكن الجيش أبعده من سباق الخلافة، ثم أبعد تدريجيا من الساحة السياسية.

صانع المصالحة

وبعد فترة منفى في دبي وجنيف، فاز بوتفليقة، بدعم من الجيش، بالانتخابات الرئاسية في أبريل 1999، التي خاضها وحيدا بعد انسحاب ستة منافسين نددوا بما قالوا إنه تزوير.

وكانت الجزائر حينها في أوج الحرب الأهلية، التي اندلعت سنة 1992 ضد مسلحين إسلاميين. وخلفت تلك الحرب الأهلية، حسب حصيلة رسمية، نحو 200 ألف قتيل. وقد عمل الرئيس الجديد حينها على استعادة السلم في بلاده.

وفي سبتمبر 1999 صوت الجزائريون، في استفتاء، بكثافة على قانون العفو عن المسلحين الإسلاميين، الذين لم يقترفوا جرائم قتل أو اغتصاب ويقبلون بتسليم أسلحتهم. وأعقب ذلك استسلام آلاف الإسلاميين. واستمر ذلك حتى 2005 مع استفتاء جديد يعفو عن ممارسات قوات الأمن أثناء "العشرية السوداء".

وعمل بوتفليقة، الذي اتهمه خصومه بأنه دمية بيد الجيش، على تفكيك نفوذ هذه المؤسسة القوية في الحكم، ووعد بأنه لن يكون "ثلاثة أرباع رئيس".

وكان يعاد انتخاب بوتفليقة كل مرة: في الدورة الأولى سنة 2004 (85 بالمائة من الأصوات)، وسنة 2009 (90 بالمائة) بعد إلغاء حد الولايات الرئاسية في اثنتين من الدستور.

وفي 2011 وحين كانت أحداث الربيع العربي تطيح بالعديد من قادة المنطقة، اشترى بوتفليقة السلم الاجتماعي بالعائدات السخية للنفط الذي ارتفعت أسعاره إلى أعلى مستوى حينها.

صحة معتلة

وأثار إيداع بوتفليقة المستشفى نحو ثلاثة أشهر بباريس سنة 2013، بعد جلطة دماغية، شكوكا في قدرته على الحكم.

لكن وعكس كافة التوقعات، ورغم اعتراضات معلنة حتى داخل الجهاز الأمني، ترشح بوتفليقة ونجح في الفوز بولاية رابعة سنة 2014 (81.5 بالمائة من الأصوات).

ورغم ضعف صحته، عزز هذا الرجل، الذي يرتدي دائما بذلة من ثلاث قطع، سلطته وحلّ في بداية 2016 إدارة الاستخبارات والأمن النافذة بعد أن أقال رئيسها الجنرال الشهير محمد مدين المكنى بتوفيق.

غير أن ولايته الرابعة جرت وسط تراجع كبير لأسعار النفط، الأمر الذي أثر كثيرا على الاقتصاد الجزائري المرتهن بعائدات المحروقات.

ويرى المحلل السياسي رشيد تلمساني أنه كان على بوتفليقة "أن يتخلى عن مهامه مع نهاية ولايته الثانية، بعد أن أنجز المصالحة الوطنية وكسب قلوب القسم الأكبر من شعبه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - ابو إسحاق الاثنين 11 فبراير 2019 - 01:31
في أحد الأيام 
سمعت صوتا في عز الظلام
بادر بالكلام
ألقى التحية و السلام
أجبت بأستفهام 
من هذا الذي في الأمام
أجابني بإحترام
أنا ضمير أمة ناسها نيام
أنا شرف أمة دائما في انقسام
أنا العراق غريق في الإنتقام
أنا سوريا كلها خراب و حطام
أنا ليبيا تسبح في الظلام
أنا اليمن وسط الألغام
أنا السودان أعيش في الآلام 
أنا مصر قطيع يساق كالأغنام
أنا السعودية أخاف الإعلام
أنا الإمارات في شخصيتي إنفصام 
أنا مغرب في يد العفاريت و الخدام
أنا الجزائر يحكمها مقعد بلا أقدام
أنا موريتانيا همها تغيير الأعلام
أنا تونس لا ود و لا وئام
أنا الأردن أنا لبنان نعيش في الأوهام
أنا قطر أصغر من عش الحمام
أنا فلسطين سليبة يا أمة الإسلام 
أنا القدس جريح لا أجد رجل همام
حرام
لا ملك و لا أمير ولا رئيس و لا إمام
ألا تسمعون الكلام 
أم أنتم مشغولون بشرب المدام
و لبس أفخم الهندام 
يا أمة لا تسير إلى الأمام
أقيام أنتم أم نيام
أ متحدون أنتم أم أقسام
إنكم تستحقون تكسير العظام 
أمة علينا أن نقرأ عليها السلام
2 - رؤوف الاثنين 11 فبراير 2019 - 01:31
واشمن سلام، أصلا صانعي الحرب هم الجنرالات، لقد فاز الإسلاميون من الأول كان يجب أن يعطى لهم الحكم و سيثبت للشعب أنهم حزب كباقي الأحزاب لا أقل و لا أكثر هاهم يحكمون في المغرب و تونس و سيمرون مرور الكرام بدون حرب أهلية و قتل للأبرياء، الحاصول واش نظام لي ملقا غير بوتفليقة مافيا و ليس نظام...
3 - ناصح الاثنين 11 فبراير 2019 - 01:50
الشيء الاكيد والمهم لكم هو الحدود لن تفتح بغض النضر ان كان بوتفليقة حي او ميت , لتدكير الحدود اغلقت في زمان الرئيس زروال ,
من الشرق الجزائر من الجنوب محاصرين من الجمهورية الصحراوية ,من الشمال اسيادكم الاسبان الدين يستعبدون نساءكم (الفرولة واشياء اخرى لا دعية لدكرها)
ولم يبقى لكم الا اسماك القرش من الغرب,
لهدا انصحكم ان تقبلو
ا بشروط الجزائر العضمى
4 - ولد حميدو الاثنين 11 فبراير 2019 - 02:21
في رواندا تمت إبادة الأقلية التسوتسية و طبعا بعدها سيكون السلام فمع من ستكون الحرب الأهلية
اما عن الجزائر
من صنع البوليزاريو لا يمكنه أن يصنع السلام اما سياسة اهبل تربح فأصبحت مفضوحة
5 - الحـــــ عبد الله ــــاج الاثنين 11 فبراير 2019 - 03:03
العسكر هو من كان يحارب ويقتل ويذبح الشعب الجزائري وعندما أراد ان يتوقف عن القتل فإنه توقف بدون بوتفليقة ومن الخطأ أن نسوق لفكرة أن هذا الأخير هو من صنع السلام في الجزائر بعد العشرية السوداء.

السلام تحقق حينما قرر العسكر التوقف عن ذبح الشعب الجزائري.
توقفوا عن القتل واستوردوا بوتفليقة الذي كان يعيش في الإمارات وقدموه للشعب الجزائري الجريح المكلوم على أنه ملاك منزل من السماء سيتحقق السلم والهناء على يديه بينما هو لا حولة ولا قوة ولا سلطة له، فكيف يمكن ان يفرض السلم على عصابة الحركيين التي لا تتردد في قتل الرؤساء بالمباشر على التليفزيون وأمام ملايين المشاهدين ؟
توقفت الحرب بعدما حقق العسكر أهداف التي هي :
ــ الانقلاب على الشرعية التي أفزرتها الانتخابات
ــ القضاء على جبه الإنفاد بقتل جزء كبير قاعدتها الانتخابية وزج قادتها في السجون
ــ إعطاء درس قاسي للشعب الجزائري بالقتل والتجويع والترويع وخلق عقدة خوف دائمة لديه من النظام (وهذا هو النجاح الباهر الذي تحقق للعسكر)
كان بإمكان العسكر أن يجلب فلان أو علان أو بوتفليقة أو (بوخنونة) لكي يلعب الدور الخبيث الذي لعبه بوتفليقة في تكريس حكم العسكر
6 - azedine الاثنين 11 فبراير 2019 - 03:03
pas d’ingérence
ce qui se passe en Algérie ne regarde que les algériens
concentrons nous sur nos propres problèmes svp
7 - Adam الاثنين 11 فبراير 2019 - 03:08
الله يهديكم اش من صانع سلام مني الجبهة الاسلامية للإنقاذ فازت في الانتخابات بقيادة عباسي مدني الله ارحمو و علي بالحاج متهضماتش للغرب واعطاو الضوء الأخضر للجيش الجزائري باش ادير اشرع يدو وحافظ على مصلحته و مصلحة الغرب ماتوا و تشردوا كثير من الأبرياء
استقال الشادلي وقتلوا بوضياف جابوا بوتفليقة باش اكدبوا على الشعب. الجزائر دولة غنية و شعبها تيتوفى.
8 - ولد حميدو الاثنين 11 فبراير 2019 - 03:56
بقيت ثلاثة أشهر تقريبا لحلول شهر رمضان الكريم الله يدخلو علينا بالصحة و العافية و طول العمر أن شاء الله اما الأمور الأخرى كلشي غادي يروح مع الزمان
9 - هرو هولاكو الاثنين 11 فبراير 2019 - 04:25
لا أظن أن هدا الرجل يريد من تلقاء نفسه خوض غمار انتخابات للمرة الخامسة على التوالي بل إن عساكر الجزائر هم من أرادوا دلك حتى لا يفتح المجال لمن يغير وضعهم الإجتماعي والمادي نظرا لعلته الجسدية و العقلية. ففي نظري أن من بين أسباب الخريف العربي وليس الربيع العربي هو تشبت الرؤساء العرب بالكراسي إلى آخر لحظة من العمر (مبارك القدافي الأسد البشير) و نصيحتي لعساكر الجزائر بأن يرحموا هدا الرجل كي يرحمهم من في السماء حتى لا يتكرر نفس السيناريو للعشرية السوداء..
10 - Jamel الاثنين 11 فبراير 2019 - 05:49
C'est l'hôpital qui se moque de la charité
Boutef ne fait que mimer le modèle monarchique du voisin de l'ouest du sultanat de maraksh
L'Agerie mérite mieux en suivant le modèle dessiné par ceux qui sont mort pour la liberté a savoir une République démocratique et populaire juste
11 - خالد F الاثنين 11 فبراير 2019 - 06:41
لا أجد ما أقوله لأشقائنا في الجزائر سوى ما غنته فيروز :
20 عاما وأنا أحترف الحزن والإنتظار،
الحزن على ماض بئيس والتطلع لغد أفضل قد يأتي وقد يتبخر مع إعادة تزكية الرئيس بوتفليقة شافاه الله.
12 - جزائري الاثنين 11 فبراير 2019 - 07:08
استمرار النظام الجزائري معناه عدم الانفراج في سياسة الجوار ومعناه أيضا زيادة مشاكل الغرب لا سيما فرنسا التي عليها أن تستعد لحشود الحراقة.
13 - راضية سعدون الاثنين 11 فبراير 2019 - 07:33
اتفهم كل هذه الضجة على مستوى الإعلام المغربي لأن حلم فتح الحدود،
وطرد من هم في الرابوني بات في حكم اضغاث الأحلم بعد ترشح بوتفليقة
وفريقه ، ومن ورائهم تحالف احزاب غير معارضة لهم ، وخلف كل هؤلاء
قوة شعبية ، تؤيد هذا الترشيح ، قلت اتفهم هذا القلق ، وهذه الضجة ،ولكن
ما لم افهمه هو درجة تضليل المغاربة بأمرلا ينفعهم ، ولا يدخل في شؤونهم
اليومية لبناء وطنهم . وفتنتهم بما لا يعنيهم ،لا حول ولا قوة الا بالله ،
14 - عبدالكريم بوشيخي الاثنين 11 فبراير 2019 - 08:32
حينما توقفت الحرب الاهلية في الجزائر اختار العسكر الجزائري و مخابراته بوتفليقة ليصبح رئيسا صوريا للجزائر لانه الوحيد الذي يستطيع تنفيذ اوامر من نصبوه لقيادة الشعب الجزائري و حماية الجلادين القتلة من المحاسبة و المتابعات القضائية على الجرائم التي اقترفوها خلال العشرية السوداء فكل ما قام به بوتفليقة بعد ذالك هو التغطية على تلك الفظائع و اعفاء مقترفيها و لم يستطع ان يحاسب و لو جلادا واحدا او الاعتراف بان الجيش و المخابرات قاموا بفظائع ضد الشعب الجزائري و هم نفس الجلادون الذين اختاروه رئيسا صوريا و مازالوا الى جانبه و يحمون نظامه الى اليوم الا من توفي منهم او قتل بعد 1999 فبوتفليقة كان يعرف انه لا يستطيع البحث في تلك الجرائم و محاسبة الجلادين و كان يعرف ان لا سلطة تعلو في الجزائر على سلطة كابرانات الجيش و المخابرات لذالك اختار الخنوع لهم و تنفيذ اوامرهم و التغطية على جرائمهم و هاهم يردون اليه الجميل و يحتفظون به كرئيس بعد 20 سنة من حكمه الصوري حتى و ان كان جثة محنطة داخل ثلاجة الموتى فكل ما يقال عن انه صانع السلام هو هراء في هراء لان الحرب الاهلية وضعت اوزارها قبل مجيئه لكنهم كانوا بحاجة
15 - العالم الاثنين 11 فبراير 2019 - 08:41
اين هم اشباح قصر المرادية من قضية انفصال كتلونيا.لم نسمع صياحهم او بالاحرى مواقفهم التي تتدعي انها مع حق الشعوب في تقرير المصير.ام ان اسبانيا ترهبكم.ولا تتبجحون بموقفكم هدا الا مع جار طالما امد يده لكم في استعماركم و استقلالكم وما لقي منكم من معروف سوى الجحود و اللعب على وتر التفرقة بحجة دعم الشعوب.هيا فارونا انسانيتكم و دعمكم لكتلونيا ضد اسبانيا ان استطعتم.
16 - اين مادورو الجزائر طالت غيبته؟ الاثنين 11 فبراير 2019 - 08:59
انه تشافيز و مادورو الجزائر ، تشافيز فينزولا مات و أُقْبر و مادورو الذي خلفه موجود في صراع مع معارضته لكن اين مادورو الجزائر ؟ منذ زمن طويل لم يعد يظهر !! ربما الخبر اليقين عند الكابرنات .
17 - محند الاثنين 11 فبراير 2019 - 09:14
الى رقم 3 ناصح : استغرب من هذا المدعو ناصح والذي كان من الاجدر به ان ينصح نفسه والذي يتوهم كما يتوهم الكثير من المغرورين عفوا المغرر بهم بان المغرب محاصر من كل الجهات وان الحدود لن تفتح من طرف الجزائر ...الخ اخي انصحك عندما تريد الحديث عن المغرب ، الق نضرة على اليوتوب وخذ العبرة من الفيديوهات التي ينشرها اخوانك الجزائريون سواء منهم الذين يعيشون في المغرب او الذي زارو المغرب في اطار السياحة. وخذ العبرة عن انبهارهم بالمغرب . وجلهم يتحسرون على بلدك عفوا جزائرك العضمى كماذكرت. وصدق من قال عن امثالك (عشرة في عقيل)
18 - allo الاثنين 11 فبراير 2019 - 09:14
اتمعن ببصيرة في امر يكاد يفتك الامم - حسدا من انفسهم - يقال و قول معروف : ما ضرك ان نفعت قلبي ---- انفعو بعضكم البعض ايتها الدولتين : الشعوب تنظر الى السحابة لعلها تسقينا نفعا - اللهم الف بين دولنا. رحم من قال خيرا او سكت -
19 - الباتني...باتنه الأوراس الاثنين 11 فبراير 2019 - 09:33
11 - خالد F
على ما يبدو انك وغيرك لا تفهم ما يجري في الجزائر ، ولا تعرف عمق
من ترشيح بوتفليقة ، لم يرشح نفسه بل طلبه كثيرون من رجال الجزائر
ليتم البناء حلال سنتين ثم يتنحى ويخلد الى الراحة ، الجزائر اليوم على
وشك الإنتهاء من ترميم نفسها بعد العشرية الدامية . بوتفليقة كمحور في
عملية البناء الذي يقوده فريق من الرجال بتوجيه من بوتفليقة ، كلنا نعرف
ان الرجل مُقعد ، ومريض ، ولكنه رجل اجماع وطني لما قدمه في الثورة
والإستقلال للجزائر ، ولِما يملك من ذكاء وحسن تسيير وحكمة ، وما يحيط
به من كفاءات، كل الجزائريين ينظرون الى رأسه لا الى رجليه .
20 - Kabyle de Paris الاثنين 11 فبراير 2019 - 10:21
Numéro 11
Je vote pour boutaflika pour la 5 em fois même pour la 6 em nous les algériens connais bien nos intérêts bonne journée
21 - ابونذير الاثنين 11 فبراير 2019 - 11:37
المغرب سياسته الخارجية غالبا ما تراهن على الفرد او الحاكم الذي يحكم دولة ما ويعتمد على العلاقات الفردية وهذا لاينفع مع دولة مثل الجزائر التي تحكمها سياسة ومبادئ رسمتها الثورة الجزائرية هذا من جهة ومن جهة اخرى عندما نرى تركيبة النظام الملكي والجمهوري فلا مستقبل واعد بينهما لاسباب اديولوجية والنقطة المشتركة هم تركيبة الشعبين
22 - العالم يتفرج على الجزائر الاثنين 11 فبراير 2019 - 12:13
العالم يتفرج و يراقب الجزائر و يعرف ما يدور فيها بدقة.



بوتفليقة تقريبا لايتكلم،و يسهل كذلك نقله من مكان الى مكان بواسطة الكرسي


المتحرك حسب رغبة الجنرالات و هذا يجعل من السهل مراقبة تحركات


بوتفليقة، و لهذا السبب لن يتخلى عنه الجنرالات.



الجنرالات يختارون رئيس الجمهورية إذن لماذا يتم تنظيم الانتخابات؟؟؟؟؟؟؟؟



الجزائر أصبحت فرجة للعالم و لكن الجنرالات يعتقدون أن لا أحد يفهم ماذا يقع



في الجزائر.
23 - Sidi mkhlouf الاثنين 11 فبراير 2019 - 13:08
Coup d'état en Algérie juste avant les élections après le Venezuela le Polisario et son soutien seront face a leurs ennemis suprême. l'avenir
24 - redmed الاثنين 11 فبراير 2019 - 16:08
je voterai pour BOUTEFLIKA méme aprés sa mort.
25 - حسين لطفي الاثنين 11 فبراير 2019 - 16:24
بوتفليقة ...بوتفليقة ..الجزائر ...صنعوا البوليزاريو ...نفس الاسطوانة الدولة المغربية تستنجد بجلد الجزائر لتبرير اخفاقاتها
26 - Adam الاثنين 11 فبراير 2019 - 17:01
نطـالـب بتنـصيـب بـوتـفليـقة مـدى الحـيـاة ، وتغـيـير الشـعب كـل خـمس سـنوات الـله غـالب هـذا هـو التغـيير لـي قدرنـالو
27 - امين اسفي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 05:08
جزاءر سياستها سياسة مبادئ قائمة على ثورة هههههههههه
خراخر سياستها سياسة عصابات .. تحكمها عصابة عسكرية حركية تحت وصاية فرنسية
اما ثورة مزورة فانتم اصلا لستم مستقلين استقلالكم شكلي بي اسثفثاء مشىروط عبر اتفاقية ايفان و الله اعلم مايوجد في هده اتفاقية متستر عليها نظام عسكر حركي ....
اما مغرب سياسته سياسة واضحة و لا يناور مثل خراخر . سياسة مغربية قاءمة على هيبة تاريخية لل دولة مغربية ضاربة في جدور تاريخ بلد له هيبة مثل مغرب ما عندوش سياسة استفزازية او يناور كالخراخر دولة خمسون سنة لا أصل لها من صنع ماما فرنسا .
28 - med الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 13:05
quand une personne depose sa candidature il fait un discourt on attend que monsieur boutaflika parle aux citoyens pour ces projet
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.