24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. مجلس المنافسة ينفي تسريب "معطيات تحقيقية" (5.00)

  2. حملة وطنية تقيس المشاكل الصحية وسط المدارس‬ (5.00)

  3. أكاديمية التربية توضح بخصوص "الشاوية الصخرة" (5.00)

  4. فريق "البام" يمسك بتقارير جطو ويطلب حضور وزراء إلى البرلمان (5.00)

  5. عالم اجتماع يبسط معالم "حداثة مضغوطة" في تجربة كوريا الجنوبية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ربع مليون طفل يُشاركون في النزاعات المسلحة

ربع مليون طفل يُشاركون في النزاعات المسلحة

ربع مليون طفل يُشاركون في النزاعات المسلحة

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" بأن ما يقارب ربع مليون طفل يجري استغلالهم ويستخدمون كجنود في نزاعات مسلحة بجميع أنحاء العالم.

وقالت المنظمة، في تقرير أعدته بمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة استغلال الأطفال كجنود"، إنه "على الرغم من أن هناك قصورا في توفير أرقام موثوقة، فإن بعض التقديرات تفترض وجود ما يصل إلى 250 ألف جندي طفل".

وبحسب المنظمة؛ يتم إساءة استغلال كثير من الأطفال على أيدي أطراف متنازعة في الصراعات طويلة الأمد في جنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال وسوريا واليمن لأغراضها الخاصة.

وأضافت أنه تم، أيضا، استخدام فتيات وفتيان كجنود أطفال أو مساعدين لجماعات مسلحة في أفغانستان ومالي وميانمار.

وأشارت المنظمة إلى أنه، في أسوأ الحالات، يتم إجبار أطفال على العمل كـ"دروع حية"، أو تفجير أنفسهم في ساحات مزدحمة، مناشدة جميع الحكومات تكثيف جهودها في مواجهة هذه الانتهاكات الشديدة لحقوق الأطفال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.