24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | انقضاء حكم "داعش" على الأرض لا يبدد خطر الهجمات الإرهابية

انقضاء حكم "داعش" على الأرض لا يبدد خطر الهجمات الإرهابية

انقضاء حكم "داعش" على الأرض لا يبدد خطر الهجمات الإرهابية

يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على وشك أن يفقد آخر موطيء قدم له على ضفتي نهر الفرات في سوريا، غير أن ثمة اتفاقا شبه عام على أنه مازال يمثل تهديدا رغم احتمال انقضاء حكمه على الأرض.

ما الذي حققته هزيمة التنظيم على الأرض؟

كانت سيطرة التنظيم على مساحة من الأرض في العراق وسوريا هي التي ميزته عن التنظيمات المماثلة الأخرى، مثل تنظيم القاعدة كما أن هذه السيطرة أصبحت محورية لرسالته عندما أعلن قيام دولة الخلافة في 2014.

ويحرم القضاء على هذا الكيان التنظيم من أقوى أدوات الدعاية والتجنيد في ترسانته ومن قاعدة لوجستية يمكن أن يدرب المقاتلين ويخطط لشن هجمات منسقة في الخارج انطلاقا منها.

كما أن الهزيمة خلّصت رعاياه السابقين من الإعدامات دون محاكمة والعقوبات القاسية على مخالفة قوانينه المتشددة وحررت بعض الأقليات من الرق الجنسي والقتل.

وقد أهلكت الحرب الألوف من مقاتلي التنظيم. وعلى الصعيد المالي حرمته الهزيمة من موارد أكبر من أي موارد أتيحت لحركة جهادية أخرى في العصر الحديث بما في ذلك الضرائب التي فرضها على سكان المناطق الخاضعة لسيطرته وعوائد مبيعات النفط.

ما هو الخطر الذي لا يزال التنظيم يمثله في العراق وسوريا؟

استطاع التنظيم في هيئته السابقة كفرع من فروع تنظيم القاعدة في العراق قبل نحو عشر سنوات أن يتفادى الشدائد بالعمل السري وتحين الوقت المناسب للانقضاض.

ومنذ أن مُني التنظيم بخسائر هائلة على الأرض في 2017 دأب على الاتجاه مرة أخرى إلى مثل هذه الأساليب. فقد شنت خلايا نائمة في العراق حملة متفرقة من عمليات الخطف والقتل لإضعاف الحكومة.

كما نفذ التنظيم تفجيرات كثيرة في شمال شرق سوريا الذي تسيطر عليه قوات كردية تدعمها الولايات المتحدة ومن ذلك عملية سقط فيها أربعة أمريكيين قتلى في يناير .

ويقول مسؤولون أكراد وأمريكيون إن خطر التنظيم في المنطقة مازال قائما.

وفي سوريا ما زال مقاتلوه يقاومون في منطقة صحراوية نائية قرب الطريق المؤدي من دمشق إلى دير الزور.

ما الذي حدث لقياداته ومقاتليه وأتباعه؟

لا يزال مصير زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي لغزا غامضا. وقالت مصادر أمريكية في الآونة الأخيرة إن كبار خبراء الحكومة الأمريكية يعتقدون اعتقادا قويا أنه لا يزال على قيد الحياة وربما يكون مختبئا في العراق. وقد سقطت قيادات أخرى من التنظيم قتلى في غارات جوية.

كما قُتل ألوف من مقاتليه وأتباعه المدنيين ووقع ألوف غيرهم في الأسر. ولا يزال عدد غير معروف منهم طلقاء في سوريا والعراق.

ويعمل العراق على تقديم الموقوفين من التنظيم للمحاكمة وسجنهم وفي كثير من الأحيان يعدم بعضهم.

ويحتجز فصيل قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الولايات المتحدة نحو 800 مقاتل أجنبي بالإضافة إلى أكثر من 2000 من زوجات مقاتلي التنظيم وأطفالهم. وتم إطلاق سراح كثيرين من السكان الذي تعاونوا مع التنظيم على المستوى المحلي في سوريا.

وتشكو قوات سوريا الديمقراطية من أن الدول الغربية ترفض القبول بعودة المقاتلين الأجانب الذين يعتبرون على نطاق واسع خطرا أمنيا عليها غير أنه ربما يكون من الصعب تقديمهم لمحاكمات وفقا للقانون.

هل ما زال بوسع التنظيم تدبير هجمات في الخارج أو الإيحاء بها؟

بينما يتشبث التنظيم بآخر قطعة من الأرض يفرض عليها سيطرته حذر رئيس وكالة المخابرات البريطانية إم.آي6 من أنه سيعاود شن هجمات مختلفة.

فحتى بعد أن بدأ التنظيم يمنى بخسائر عسكرية على الأرض لا يزال يعلن مسؤوليته عن هجمات في بلدان مختلفة وذلك رغم أن هذه الهجمات تعزى في كثير من الأحيان إلى عمليات فردية دون توجيه منه.

وكان التنظيم قد بدأ قبل سنوات دعوة أنصاره في الخارج للتخطيط لشن هجمات من تدبيرهم بدلا من التركيز فقط على الهجمات التي ينفذها أعضاؤه المدربون الذين يدعمهم هيكل التنظيم.

وفي أوائل 2018 قال قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية إن تنظيم الدولة الإسلامية يتمتع بالمرونة وما زال قادرا على "الإيحاء بهجمات في مختلف أنحاء المنطقة وخارج الشرق الأوسط".

ما الذي يعنيه سقوط التنظيم لمستقبل التشدد الإسلامي في العالم؟

رغم أن رقعة الأرض الأساسية التي وقف عليها التنظيم كانت في العراق وسوريا فقد بايعه متشددون في دول أخرى لا سيما في نيجيريا واليمن وأفغانستان.

ويظل السؤال بلا إجابة.. هل ستواصل هذه الجماعات ارتداء عباءة التنظيم، خاصة إذا ما وقع البغدادي في الأسر أو سقط قتيلا. غير أنه لا يبدو أن ثمة فرصة تذكر أن توقف هذه الجماعات حملاتها قريبا.

كما أن تنظيم القاعدة يحتفظ بفروع عديدة في مختلف أنحاء العالم وتعمل جماعات إسلامية متشددة أخرى في دول انهار الحكم فيها.

وقد ثبت منذ فترة طويلة أن الأفكار المتشددة قادرة على التحور مع تغير الظروف كما أن الحروب والظلم والقهر والفقر والطائفية بل والكراهية الدينية الصريحة لا تعوز التنظيم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - محمد سعيد KSA الخميس 21 فبراير 2019 - 05:57
السلام عليكم

خرج الطبيب على مرضاه في ردهة العيادة ونظر إليهم لبرهة ثم وزع على كل منهم وصفة دواء بدون الكشف السريري و وعدهم بالشفاء المؤكد!!!

هذا بالتحديد هو تعاطي الأمم مع الإرهاب الذي لم تعرفه الأمم المتحدة فالغرب يريد أن يكرس الإرهاب في أذهان الشعوب على أنه راديكالية إسلامية مصدرها القرآن وأن الإسلام السياسي هو الحل، بينما ثبت حتى للعميان والطرشان أن الإسلام السياسي هو فعليا الجناح السياسي للحركات الإرهابية القاعدة وداعش وأخواتها وملزمة التحالف الإرهابي في المنطقة بشقية السني والشيعي (إيران وقطر وتركيا وجماعة الإخوان المسلمين).

عجزت الأمة الإسلامية عبر تاريخها الطويل من التخلص من الخوارج منذ فتنة قتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان وحتى يومنا هذا ومن بعد داعش سيخرج لنا الغرب اليساري وحلفائهم في الشرق (ما بين القوسين أعلاه) بجماعات جديده لإستكمال التخريب المنظم للبلاد العربية من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي وتغذية روح الكراهية للتيارات التبشيرية النصرانية بآوروبا وأمريكا.

لنعد للطبيب ومرضاه فلا الطبيب فهم مرضهم ولا المرضى يعرفون ما أصابهم،
الإسلام السياسي = الخوارج.
2 - فاطمة الخميس 21 فبراير 2019 - 06:52
الذين صنعوا داعش من امريكا وخلفائها وايران وضعوا تاريخ نعاية الصلاحية.الآن انتهت مهمته في التخريب وتحقيق اهداف الصانع فأنهوا مهمته. لقد استغلوا أصحاب السوابق الاجرامية في صناعة داعش.
3 - الدمى العربية الخميس 21 فبراير 2019 - 07:37
ليس هناك في إعتقادي لا إرهاب ولا هم يحزنزون، بل هناك مجموعات مسلحة من طرف الغرب والخليجيون من أجل تمزيق وتدمير الأنظمة والبلدان العربية التي ترفض الخنوع والإنبطاح للغربيون الذين نخروا وينخرون خيرات الدمى العربية الإنبطاحية الفاسدة مقابل أشياء تافهة.
4 - Ali الخميس 21 فبراير 2019 - 09:00
يرفض المسلمون أن يعترفو بأن الإرهاب في دينهم فريضه (إقرأو عن جهاد الطلب) و يلومون الغير، تناسو أن القتل بينهم ابتدأ فقط بعد موت محمد، قتل الصحابه المبشرون بالجنه بعضهم بعضا في معركتي صفين و الجمل، و قتلو أحفاد محمد و تستمر المعارك بينهم إلى يومنا بين إيران و السعوديه في اليمن و العراق و سوريا، لكن يأبى المسلم إلا أن يكون كالنعامه و يلعبو دور الضحيه و لوم الغير على مصائبهم، اليابان بعد الحرب العالميه الثانيه، اعتذرو لبدأهم بالعدوان و تناسو تكالب الدول عليهم و التدمير الشامل الذي حاق بهم و في ظرف أربعون سنه أضحو دوله اقتصاديه و تجاريه تقارع أعظم الدول العالميه، أما نحن فلا حول و لا قوه
5 - خالد الخميس 21 فبراير 2019 - 12:20
وماذا عن داعش اليهود الذين يفسدون في الارض، و العرب ضعفاء الشخصيات يتملقون اليهم و يسعون الى ودهم.
رويترز ليست إلا إحدى أدوات الدعاية اليهودية.
6 - صالح الخميس 21 فبراير 2019 - 14:06
الحمد لله الذي دمر داعش الارهابية وادنابها الدين عتوا في الارض فسادا والحمد لله وفضله التي تتم به الصالحات والحمد لله رب العالمين
7 - CITOYEN الخميس 21 فبراير 2019 - 16:58
انتهت مسرحية بنلادن التي استعمرت منخلالها افغانستان والعراق وجاءؤوا بمسرحية جديدة سموها مسرحية داعيش اءستعمروا بل اعادوا من خلالها ليبيا وسوريا الى ما تحت الصفر والان سييعلنون نهاية المسرحية لان مسرحية جديدة منتظرة
طبعا المخابرات الغربية الاءستعمارية والاءسرائيلية تشتغل ليل نهار وتستغل المطالب الاءجتماعية حيث حولت الربيع العربي اءلى ربيع اءسرائيلي امريكي
و واصبح الوطن العربي ميدان للصراع والاءطماع
8 - محمد الاثنين 12 غشت 2019 - 11:32
داعش هم مجرد اشخاص ارادو الجهاد بسبيل الله بشكل غبي :٣ فسبو نساء وقتلو الججال ومن مات منهم الى حور العين ونبيد بلجنة
+ انظرو الى انفسكم ؟ وسالو عل تحبون المسيحين او اشخاص من ديانات اخرا وتحترمونهم ؟ داعش صناعة وطنية محلية ضد الحكم المتبدد وشيعة وطواءف اخرا في ديننا وشكرا ( اميركا تتمنى يوميا استمرار قتل بعضنا البعض من اجل بيع اسلحتها وتتمنى ايضا استمرارنا بهذا
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.