24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | فرنسا تعتبر معاداة الصهيونية ضمن جرائم الكراهية

فرنسا تعتبر معاداة الصهيونية ضمن جرائم الكراهية

فرنسا تعتبر معاداة الصهيونية ضمن جرائم الكراهية

ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستطبق مفهوما عالميا لمعاداة السامية وستعتبر معاداة الصهيونية أحد أشكال جرائم الكراهية.

وخلال عشاء حضره زعماء يهود أمس الأربعاء، قال ماكرون إن هناك زيادة في الهجمات التي تنطوي على معاداة السامية لم تشهدها فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية وتعهد بالتصدي لها بما في ذلك سن قانون جديد لمواجهة جرائم الكراهية على الإنترنت.

وقال ماكرون إن فرنسا ستطبق مفهوم معاداة السامية كما حدده التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة وأضاف "معاداة الصهيونية هي أحد الأشكال الحديثة لمعاداة السامية".

ولا يستخدم تعريف التحالف الدولي عبارة "معاداة الصهيونية" لكنه يقول إن إنكار حق الشعب اليهودي في تحديد المصير "أي على سبيل المثال القول إن وجود دولة إسرائيل عمل عنصري" معاد للسامية.

ورحب المؤتمر اليهودي العالمي بموقف ماكرون وقال "إنها مجرد بداية طريق طويل. تطبيق هذا المفهوم لمعاداة السامية يتعين أن تتبعه خطوات ملموسة لتحويله إلى قانون وضمان تنفيذ ذلك".

وتعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة غير ملزم قانونا لكنه يستخدم كمرجع عالمي.

وقال ماكرون إن فرنسا لن تغير قوانينها المتصلة بمعاداة السامية وإنه يتعين عدم النظر للتعريف الخاص بالتحالف الدولي على أنه وسيلة لمنع الناس من انتقاد الحكومة الإسرائيلية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - ملاحظ الخميس 21 فبراير 2019 - 16:14
وماذا يمكن ان نقول عن عدم وجود دولة للشعب الفلسطيني ?
2 - mounir الخميس 21 فبراير 2019 - 16:34
هناك المخططات مبرمج لها امد منذ امد طويل فقد اقترب موعد تحقيق النبوءات التوراتية في خروج المسيح. ومن ارهاصاته انتشار الفقر والمجاعات عبر العالم حيث نرى عرقا معينا هو من يملك الثروة "وليس الاوراق النقدية التي لا تساوي الحبر المكتوبة عليه"وقد نرى في القريب تحالفا اسرائيليا ايرانيا تسيطر فيه اسرائيل على الحجاز ومكة والمدينة وايران على شرق الجزيرة الشيعي تمهيدا لخروج المسيح والمهدي.انها توافق حماقات وخرافات ستهدد الوجود البشري!!
3 - سلام الصويري الخميس 21 فبراير 2019 - 16:40
الجميع يعلم ام اللوبي الصهيوني يسيطر تماما على فرنسا من المال الى الاعلام الى السياسة لاشئ يتحرك دون اللوبي الصهيوني خصوصا الالة الاعلامية المؤثرة التي تقوم الدنيا على ادنى حركة ضد اَي اسراءيلي بالاضافة الى تعميق عقدة الذنب التاريخي لان اغلب الفرنسين تعاملوا مع النازيين ضد اليهود أبان الحرب العالمية الثانية المعطى التي تستغله اسراءيل بالابتزاز الرهيب
4 - دولة فلسطين الخميس 21 فبراير 2019 - 16:43
واش هادا رئيس ديال فرنسا أولا ديال إسرائيل؟
5 - مهاجر من بريطانيا الخميس 21 فبراير 2019 - 16:49
فرنسا كانت ولا تزال راس الصليبية و حقدها على الإسلام والمسلمين لا يتصور. وماذا عن معاداة العرب ؟آ لبيس العرب بساميين كذلك؟ أليس معاداة السود والأجانب جريمة؟ ام ان اللوبي الصهيوني فعل فيكم ما يشاء و جعلكم تردخون له لانه يملك المال والإعلام يا فرنسيس؟
6 - فلسطين حرة الخميس 21 فبراير 2019 - 16:54
إشهد يا ربي من المغرب أنني لا أعترف ببني صهيون محتلي فلسطين التي ستحرر بوعد من الله ويسودها الإسلام فوق ربوعها والعزة للإسلام وللفلسطينيين الاحرار أما ماكرون فرنسا الاستعمارية فيتكلم من منطلق لغة المصالح ومنطق هاك وهات الاقتصادي فقط
7 - bilal الخميس 21 فبراير 2019 - 17:05
بروتوكولات حكماء صهيون تتحقق يوما بعد يوم ونحن في دارغفلون
8 - ياسيين الخميس 21 فبراير 2019 - 17:44
رغم اني احترم اليهود لكن اجد ان اليهود هم سبب المحرقة النازية وقبل وصول النازيين للسلطة في اوروبا ,, اليهود كانو اقلية وسيطرو على الحكم وبداو يقومون باستخراج قوانيين العبودية يعني يهودي يسمى سامي يجب ان تعبده وتحترمه وتقدم له بعض الامتيازات
هذا لايصلح مستقبل اليهود الانسان الاوروبي ليس هو العربي ,, بعد 10 سنيين سوف نرى هتلر جديد في اوروبا
واصلا اليميين المسمى بالمتطرف بدا يحصل على لشعبية في اوروبا
واقول بعد 10 سنوات اذا بقا الاشتراكيين الراديكاليين في السلطة سوف نرى قوانيين ديكتكتاورية اكر من داعش متلا من لم يشتري سلعه من يهودي فهو معادي للسامية وعنصري ونازي
9 - الواقعي الخميس 21 فبراير 2019 - 17:46
الى المعلق رقم 02 لا اعرف كيف تفكر او هل تدفن عقلك حين تبدأ التفكير و التكفير بالمنطق . من فرضت عليه امريكا و اسرائيل عقوبات هل ايران ام السعودية .من الاقرب لامريكا و اسرائيل ايران ام اسرائيل من يحاصر الفلسطنيين هل ايران ام السعوديه.من يتبنى صفقة القرن هل السعودية ام ايران .اين اغتيل رجال حماس في الامارات ام ايران .من يغلق المعابر مع اسرائيل مصر ام ايران .من يدعم ما تبقى من المقاومة ايران ام السعودية .من يفتح سفارات لاسرائيل في دوله ايران ام مصر و الاردن . لا اعرف لماذا ترى اللون ابيض رغم انه يظهر اسود و تعتقد بمؤامرة خفية و تنكر المؤامرة الظاهرة المفضوحة هل لهذه الدرجة وصلت الفكر الطائفي الاعمى .ليس دفاعا عن ايران فهي دولة تؤمن بالخرافة اكثر من غيرها لكن الحق يقال لا عميل اكثر من الخليج و الدول العربية
10 - yassine الخميس 21 فبراير 2019 - 18:22
لا عجب فالصهيونية و الفركفونية عملة واحدة
مخططات الفركفونية أقبح من مخططات الصهيونية
11 - جليل نور الخميس 21 فبراير 2019 - 18:28
الأوساط الغربية الرأسمالية، المسيطرة ماليا و إقتصادية و إعلاميا على مقدرات شعوبها تستعمل اليوم بكثافة مصطلحات كمعاداة الصهيونية لاسامية الخ، حمايةً لإسرائيل من يقظة شعوب الغرب نفسها و سقوط قناع "الضحية" عن وجهها القبيح الذي ينعكس عاريا دون أصباغ في أعين الأطفال الفلسطينيين المرتعبة..ترتسم عليه كل ملامح الإستعمار الإستيطاني و الميز العنصري، و عبثا يحاولون مواراته خلف فزاعة "معاداة الصهيونية" أو "معاداة السامية" التي يلوحون بها جاهدين لإخراس الأصوات الشريفة، داخل بلدانهم و خارجها، المنددة بالظلم مناصرة لحق الشعب الفلسطيني في أرضه و حريته..تتحمل أروبا تاريخيا وزر اضطهاد اليهود (الذين كانوا مواطنين فيها) و جعلهم يعانون من العداء اللاسامي الفعلي في شكل مذابح pogroms و تشريد و هولوكست..و انتهت أمام صحوة ضمير شقي متأخر لبعض كبار مثقفيها إلى إيجاد   كبش فداء فجعلت شعوبا أخرى بدلها و فلسطين أساسا تؤدي ثمن جرائمها التي طالت غير اليهود و تسببت في جرائم إبادة عرقية لم تنمح آثارها إلى اليوم.
12 - mounir الخميس 21 فبراير 2019 - 18:46
الى الواقعي ما تبقاش تفرج بزاف فالجزيرة
13 - فريد ع الخميس 21 فبراير 2019 - 18:49
لأن فرنسا هي أيضا صليبية ومن الطبيعي أن تتعاطف مع الصهيونية أما من يدين بالاسلام فليس لهم إلا الله يدافع عنهم لأن حكامهم مشغولين بدنياهم وشعوبهم إما تفقر باسم الديمقراطية أو تذبح باسم الارهاب ونحن في غفلة ساهون هذا هو النمودج الجديد الذي يتشدقون به ويريدون حكم العالم به كم قتلت فرنسا من أبناء الشعوب التي استعمرتها وكم قتل الصهاينة من الفلسطينيين وهم مؤيدون من أكبر الديمقراطيات في العالم أمريكا التي بسلاحها يموت الابرياء هذا هو الاجرام وليس من يكره السامية
14 - جليل نور الخميس 21 فبراير 2019 - 19:08
الأوساط الغربية الرأسمالية، المسيطرة ماليا و إقتصادية و إعلاميا على مقدرات شعوبها تستعمل اليوم بكثافة مصطلحات كمعاداة الصهيونية لاسامية الخ، حمايةً لإسرائيل من يقظة شعوب الغرب نفسها و سقوط قناع الضحية عن وجهها القبيح الذي ينعكس عاريا دون أصباغ في أعين الأطفال الفلسطينيين المرتعبة..ترتسم عليه كل ملامح الإستعمار الإستيطاني و الميز العنصري، و عبثا يحاولون مواراته خلف فزاعة معاداة الصهيونية أو معاداة السامية التي يلوحون بها جاهدين لإخراس الأصوات الشريفة، داخل بلدانهم و خارجها، المنددة بالظلم مناصرة لحق الشعب الفلسطيني في أرضه و حريته..تتحمل أروبا تاريخيا وزر اضطهاد اليهود (الذين كانوا مواطنين فيها) و جعلهم يعانون من العداء اللاسامي الفعلي في شكل مذابح pogroms و تشريد و هولوكست..و انتهت أمام صحوة ضمير شقي متأخر لبعض كبار مثقفيها إلى إيجاد كبش فداء فجعلت شعوبا أخرى بدلها و فلسطين أساسا تؤدي ثمن جرائمها التي طالت غير اليهود و تسببت في جرائم إبادة عرقية لم تنمح آثارها إلى اليوم.
15 - rachida الخميس 21 فبراير 2019 - 19:23
لن نطبع مع الصهاينة مهما فعلتم ومهما قلتم ستبقى فلسطين للفلسطينيين والقدس عاصمة ابدية لها وفرنسا لن تستطيع طمس الحقيقة ولا داعي للعب على اوتار معاداة السامية .
16 - Brahim Laîque الخميس 21 فبراير 2019 - 19:31
هذا ليس سوى الجزء العائم لجبل الجليد للعلمانية و ما تحت الماء اعضم و امر...
الغاية من هذه القوانيين هو الا ينتقد اي احد عنصرية اسرائيل و ذلك ان اعلنت نفسها دولة دينية يهودية لا مكان فيها لغير اليهود
الكل يعلم ان الصهيونية منضمة عنصرية تمارس الميز العنصري و الابرتايد...
بذاءت ا لشعوب الاوروبية تستفيق من طغيان الصهاينة الذين افقروهم بالضرائب و الاكاذب و الجنس... لم تستفد ا لشعوب الاوروبية اي شيء بعد ان سيطر الصهاينة بزمام الامور في الغرب..
ثم ياتي العلمانيين العرب المرتزقة و يقولون العلمانية هي الحل
نعم السيسي حفتر ,بن علي , بورقيبة..خير مثال
17 - mehdi France الخميس 21 فبراير 2019 - 19:35
Les '' maitres '' donnent les ordres entre deux verres de vins au dîner du CRIF et les chiens exécutent.
Je voyait ce genre d'annonces venir comme un train après la pseudo agression du pseudo philosophe mais sui est surpris ? On le sait depuis longtemps que la France sert les intérêts israéliens, mais rassurez vous, il ya encore énormément de français non abrutis et cette modification de loi ne va pas passer sans réveiller les consciences.
18 - شقيف الحي المحمدي الخميس 21 فبراير 2019 - 19:40
وماذا عن معاداة الإسلامية ؟؟؟؟
سحقاٍ..
نحن أمة تمرض ولا تموت واليقين كل اليقين في وعد الله تعالى بنهوض هذه الأمة من جديد.
خير أمة أخرجت للناس.
19 - Mon avis الخميس 21 فبراير 2019 - 19:41
و هل المشروع الصهيوني ليس أصلا جريمة في حق الشعب الفلسطيني؟
20 - manzakin awa الخميس 21 فبراير 2019 - 21:40
ان تسب الاسلام فانك مرحب بك في كل وسائل الاعلام الفرنسية، اما ان تفضح جرائم الصهاينة فيجب ان تحاكم . الكل يعرف ان جميع الرؤساء النافديين في العالم هم خدام الماسونية الصهيونية.
21 - صوت الشعب الجريح الخميس 21 فبراير 2019 - 23:10
معاهدات الفلسطنين وحمل سلاح عليهم وفرض لغة الاحتلال عليهم وقتل اطفالهم واسرى رجالهم ونساء وختى رضع يسمى ماذا هل هناك ابشع من هده صورة رصاص وقتل في وجه شعب اعزل من السلاح تدعمون القاتل وتتكلمون على كراهية ام محاكم جنائية كلها صهيونية لا ترى محمد ذرة ولا ابراهيم ابو ثريا ولا رزان النجار ولا مرتجى ...... ماذا تسمون من ينكل باعضاء الاطفال ماذا تسمون من يقتل الاسرى في سجون ويمسك جثثهم ام محاكم جنائية مفتوحة لدعم صهاينة وترك الفلسطني ومن يدافع على فلسطين يسمى عندكم معادي عالم كاذب متعجرف مخادع صنع القوانين دولية لسرقة القانون والاحتيال به هل نسيت فرنسا انهم خدعوها واحتلوها والمسلمون من دفعوا وماتوا من اجل تحرير ارضها هل نسيت فرنسا كم يدفعونها للحروب كي يغدروا بها وتاتي تناجي المسلمين لدفاع عنها ام اليوم اصبح مسلم عدوكم تاكلون خيراته وتنكرون معروفه
22 - ضد العنصرية الخميس 21 فبراير 2019 - 23:17
اعتبر ايها المسلم ان صهيوني يدافع على صهيوني ونحن المسلمون فرقوا صفنا وشتتوا وحدتنا واصبحوا يعطوننا الدروس على سامية ما هي كراهية ليجيبني احدكم اليس القتل والتكيل وسجون غير قانونية واحتلال اراض الغير ماهي كراهية في نظركم كي نفهم لاننا مازلنا لا نفهم الى متى لغة الانحناء يا امة محمد صل الله عليه وسلم اصبح لهم مثل قصعة مليئة بالثروات يقسمون الغلة والملة ويحاولون تلاعب باعصابنا كل شيء مدروس وظبط النفس ولنت ترى اخوك فلسطني ينكل به اخرجوه من وطنه هدم بيته احرقوا جسده جعلوه يتذوق ذل والعذاب والظلم ومزال يشتري العزة من كاس الحنظل يعلم العالم معنى وطن الصامد وشعب الذي لا يعرف موت ارضه جيل تلوى الجيل الى قيام ساعة كنت اظن ان فيهم من يتكلم على الحق ولكن طمع اعمى عينهم ليرون فلسطين جريحة ثروات اوطننا تسلب وشعوبنا ينكل بهم ثم يتكلمون على كرتهية
23 - الهام الجمعة 22 فبراير 2019 - 08:11
الاسلاموفوبيا ضمن قيم التسامح والله حتى كرهتونا في العالم الذي نعيش فيه من كمية الظلم و الحكرة التي تمارسها الدول القوية لدعم دولة اسراءيل حتى تقوم لها القاءمة لكن الحقيقة ان اليهود لن يشعروا يوما بالامان ولن يتجمعوا يوما و الشتات في اصقاع العالم هو مصيرهم الابدي هذا حكم الله عليهم و سنته في كونه وكل هذه المحاولات من طرف الغرب و الدول الاسلامية لتلميع صورتهم و محو ذاكرة الشعوب عن فضاءعهم منذ اعلان دولة اسراءيل لن تجدي نفعا لان ببساطة الفضلءع تتكرر و كل جيل يرى مجزرة جديدة من فعلهم وهم ايضا لن يستطيعوا التغيير فقد اصبحت الوحشية و القتل الممنهج و التعذيب طبيعة تسري في جيناتهم والله المستعان عن ما تصفون
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.