24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. عدد رؤوس سلالة الصردي يرتفع إلى 2.5 ملايين (5.00)

  3. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  4. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  5. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "المستقبل" يفكك "الدولة العميقة" في حراك الجزائر

"المستقبل" يفكك "الدولة العميقة" في حراك الجزائر

"المستقبل" يفكك "الدولة العميقة" في حراك الجزائر

ما طبيعة القوى المتعارضة المصالح التي تتصارع في خضم الاحتجاجات الجزائرية؟ من سيحسم هذا الصراع؟ هل انهارت "الدولة العميقة" التي أبعدها بوتفليقة عن دوائر صناعة القرار؟. أسئلة وأخرى ما زالت تثار بشدة في الصالونات الفكرية للجارة الشرقية، طيلة هذه الفترة الأخيرة، التي استغلتها بعض التنظيمات السياسية من أجل اختراق المظاهرات والعودة مجددا للحكم.

فتحي بولعراس، مدير مخبر "الدراسات السياسية والدولية" بالجزائر، حاول تحليل هذه الاحتجاجات التي تحمل بين طيّاتها العديد من التساؤلات المختلفة، من خلال ورقة بحثية نشرها في مجلة "المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة"، مؤكدا أنه "كان من المتوقع أن ينتهي مشروع العهدة الخامسة، ويتم تأجيل الانتخابات الرئاسية، حيث كان يصعب عقدها في موعدها المقرر في أبريل 2019، بالنظر إلى حالة الانقسام المجتمعي التي تشهدها الجزائر حاليًّا. كما أن المجلس الدستوري كان يواجه العديد من الضغوط لرفض ملف ترشح الرئيس "بوتفليقة" لأسباب صحية".

وتبرز الورقة البحثية، المعنونة بـ"عودة الدولة العميقة.. من يحسم صراع شبكات المصالح في احتجاجات الجزائر؟، بأن "الأزمة السياسية التي تشهدها الجزائر أفرزت حاليًّا ثلاث قوى متعارضة في المصالح، ويعتمد كل منها على الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي لاستعراض قوته وإرسال رسائل لباقي الفئات الأخرى"، لافتا الانتباه إلى كون "القوة الأولى تتمثل في النظام الحاكم بمختلف مكوناته: الرئاسة، وقيادة الجيش، ورجال الأعمال، والنخب المدنية القريبة من النظام، إلى جانب بعض وسائل الإعلام الخاصة، ويلاحظ أن مصالحهم قد تختلف في هذه المرحلة".

أما القوة الثانية، حسب الأستاذ الجامعي المتخصص في العلوم السياسية، فتتمثل في الدولة العميقة وشبكاتها، التي "استطاع الرئيس بوتفليقة في عام 2015، إبعادها عن دوائر صناعة القرار. وترى بعض التحليلات أنها تضم بعض العناصر من الذين كانوا موجودين داخل نظام الحكم أو في القوات المسلحة وتم إقصاؤهم"، نافيا فكرة انهيار الدولة العميقة مثلما يتصور البعض، وقال: "لا تزال تحتفظ بكامل قوتها وأذرعها السياسية الأمنية والمالية، وترتبط أيديولوجيًّا وفكريًّا بباريس، وتوصف بأنها من أدوات تثبيت الهيمنة الفرنسية في الجزائر، كما تمكنت بعض عناصر الدولة العميقة من إنشاء أحزاب سياسية، واختراق المجتمع المدني وجمعياته الأهلية".

وتتمثل القوة الثالثة، وفق بولعراس، في المحتجين المشاركين في الحراك الشعبي الرافض للعهدة الخامسة ولاستمرار نظام الحكم الحالي والمحيطين به، معتبرا أن هذا الطرف "يفتقد لقيادة منظمة، بالإضافة إلى غياب الخطاب الموحد باستثناء الإصرار على رفض العهدة الخامسة؛ كما أن كثيرًا من المشاركين في هذا الحراك لا يدركون طبيعة العلاقة والصراع الدائر بين نظام الحكم وبين شبكات الدولة العميقة".

وتشدد الورقة البحثية على أن الدولة العميقة رأت في الاحتجاجات الشعبية "فرصة تاريخية" لتغيير موازين القوى الحالية، ومن ثمة العودة إلى مراكز صناعة القرار في نظام الحكم، عبر "احتواء الحراك الشعبي، ومحاولة توظيفه لإسقاط منظومة حكم الرئيس بوتفليقة؛ وهو ما أدركته قيادة الجيش، حيث وصف الفريق أحمد قايد صالح (رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع) الحراك الشعبي بـ"المغرر بهم"، في إشارة إلى شبكات الدولة العميقة".

وتردف المقالة التحليلية بأن "شبكات الدولة العميقة حاولت تحريف الحراك الشعبي عن مقاصده التي اندلع من أجلها، وحصر مطالب المتظاهرين في تغيير النظام واستقالة الرئيس بوتفليقة، من خلال تفعيل المادة 102 من الدستور وإعلان منصب رئيس الجمهورية شاغرًا. وقد يحقق هذا المطلب أهداف المتظاهرين بشكل جزئي، إلا أنه يصب في مصلحة الدولة العميقة وشبكاتها؛ لأن أهم مطلب خرج من أجله غالبية الجزائريين هو إسقاط العهدة الخامسة، وتأجيل الانتخابات وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تتولى الإشراف على المرحلة الانتقالية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - حسن المغترب الجمعة 15 مارس 2019 - 12:20
مادا عن مستقبل الدولة العميقة في المغرب؟
هل سنتحرر من هدا المرض الخبيث الدي يحب و يتعشعش في الفساد....
2 - مغاربي الجمعة 15 مارس 2019 - 12:49
انا كمغربي من عامة الناس أومن بان في الوحدة قوة وفي القوة انتصار ادعوا بعض القراء الجزائريين في هذا المنبر الإعلامي الداعين والمحرضين على تشتيت البلدان بأن يحكموا ضمائرهم لأن "المكر السيء لا يحيق إلا باهله" كما أخبرنا بذلك الحق سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.. أما قولكم بان الصحراء المغربية مسجلة عند الأمم المتحدة أراضي محتلة! فهي كانت كذلك عندما كان يحتلها المستعمر الإسباني واسرجعها المغرب بمسيرة سلمية ل 350000 مغربي ومغربية.. لكن نظام دعاة التفرقة سلحوا ومولوا وعرقلوا لأفتعال نزاع....
3 - محمد الجمعة 15 مارس 2019 - 12:55
أنا أختلف مع هذا التحليل ، فارتباط الطبقة الحاكمة في الجزائر بفرنسا (القوة الاستعمارية ) أمر محسوم و لا أحد يجادل فيه رغم أن الكل من طبقة سياسية و أمن و عسكر و رجال المال و الأعمال يحاول أن يلسق تهمة الارتباط بخصومه. ما يقع في الجزائر في نظري هو وضعية اقتصادية كارثية ، أفاق مسدودة للشباب و طبقة سياسية خارج الزمن . للأسف هذه الوضعية تنطبق على جميع دول شمال افريقيا لكن بتفاوت بسيط. الخلاصة أن تلكوموند هذه "الدول" في باريس وواشنطن.
4 - باحث في المجال الجمعة 15 مارس 2019 - 19:23
ما وقع ويقع بالجزائر مجرد بداية الحقبة القادمة ، بدأت المفاهيم تتغير وبدأت الكراسي في الانهيار وبدات إعادة الهيكلة بصفة عامة وفي الانظمة الاسلامية والعربية بصفة خاصة ، ان لم تغير النخب الحاكمة والنخب السياسية ، فالتغير القادم احب من احب و كره من كره ، يجب على العلماء والأمراء ان يتحملوا المسؤلية ، يجب على الجميع ان نعيش الواقع ونستعد لتوقع .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.