24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | دبلوماسي مخضرم يقود الانتقال السياسي بالجزائر

دبلوماسي مخضرم يقود الانتقال السياسي بالجزائر

دبلوماسي مخضرم يقود الانتقال السياسي بالجزائر

نال الأخضر الإبراهيمي، الدبلوماسي المخضرم الذي يتوقع أن يوجه الانتقال السياسي في الجزائر بعد الاحتجاجات الشعبية، احترام قيادات في الخارج والنخبة السياسية في بلاده خلال مسيرته الطويلة في العمل الدبلوماسي؛ غير أن اختياره للمهمة الجديدة قد لا يروق للمحتجين المطالبين بالتغيير السريع.

ويبلغ الإبراهيمي من العمر 85 عاما، أي أنه أكبر بثلاثة أعوام من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وينتمي إلى الجيل نفسه الذي هيمن على الساحة السياسية في الجزائر منذ حرب الاستقلال عن فرنسا من 1954 إلى 1962.

فقد أذعن بوتفليقة للاحتجاجات يوم الاثنين، وأرجأ الانتخابات، كما سحب ترشيحه لولاية خامسة. وقال مصدر حكومي إن من المرجح، الآن، أن يرأس الإبراهيمي مؤتمرا يتولى التخطيط لمستقبل الجزائر.

شغل الإبراهيمي منصب وزير الخارجية وكلفته الأمم المتحدة بالعديد من المهام الصعبة في عدة مناطق، كما لعب دور الوسيط في بعض من أصعب الصراعات في الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من أنه لا يلعب دورا مباشرا أو معلنا في الحياة السياسية ببلاده، فهو من أصحاب الوزن الثقيل في المؤسسة الجزائرية. كما كان لفترة وجيزة يعتبر مرشحا محتملا للرئاسة، وهو مقرب من بوتفليقة.

وقال الإبراهيمي للتلفزيون للجزائري، بعد إعلان بوتفليقة أنه لن يترشح لولاية جديدة، إن صوت الشعب أصبح مسموعا.

وأضاف: "الشباب الذين خرجوا في شوارع بلدنا تصرفوا بمسؤولية أثارت إعجاب الجميع في الداخل والخارج"، ودعا إلى "الاستمرار في التعامل مع بعضنا البعض بهذه المسؤولية والاحترام المتبادل وأن نحول هذه الأزمة إلى مناسبة بناء وتشييد".

وقد قال بوتفليقة إن آخر إنجازاته سيكون السماح بنظام جديد يضع البلاد "في أيدي جيل جديد من الجزائريين".

ومهمة المؤتمر الشامل والمستقل الذي يتوقع أن يرأسه الإبراهيمي هي صياغة دستور جديد وتحديد موعد للانتخابات بنهاية العام الجاري.

وقالت مصادر سياسية إن من المرجح أن يشارك في المؤتمر قيادات بارزة من قدامى المحاربين، بالإضافة إلى ممثلين لحركة الاحتجاج التي خرج فيها عشرات الألوف للشوارع منذ الشهر الماضي؛ غير أن الخطة ربما تواجه صعوبات في الفوز بالتأييد، فقد خرجت حشود كبيرة مرة أخرى إلى شوارع المدن في مختلف أنحاء الجزائر يوم الثلاثاء احتجاجا على تمديد رئاسة بوتفليقة والمطالبة بتغيير أسرع وتيرة.

"صداقة عميقة" لبوتفليقة

أتم الإبراهيمي تعليمه في الجزائر وفرنسا، وبدأ مسيرته العملية خلال حرب التحرير؛ فمثل جبهة التحرير الوطنية في جنوب شرق آسيا، بينما انضم بوتفليقة وآخرون أصبحوا من القيادات فيما بعد إلى الجبهة على الصعيد المحلي.

وجاءت مسيرته في العمل الدبلوماسي في وقت لاحق، وشغل منصب السفير في عدة دول في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين خلال الفترة التي كان للجزائر صوت عال فيها على الصعيد الدبلوماسي عندما كان بوتفليقة وزيرا للخارجية في شبابه.

وشغل الإبراهيمي نفسه منصب وزير الخارجية من 1991 إلى 1993، خلال الفترة التي انزلقت فيها الجزائر إلى الحرب الأهلية.

وفي مقابلة نشرت عام 2010، قال الإبراهيمي إنه لم يكن يجب إجراء الانتخابات التي ألغاها الجيش بعد أن كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك الفوز فيها؛ وذلك في ضوء قوة الإسلاميين.

لكنه قال إنه، بعد إجراء الجولة الأولى في دجنبر من عام 1991، كان يجب إجراء الجولة الثانية؛ لأن ما تلا ذلك من أحداث كان أسوأ شيء يمكن أن يحدث.

وسقط في القتال الذي نشب بين قوات الأمن وبين المتشددين الإسلاميين قرابة 200 ألف قتيل إلى أن أصدر بوتفليقة عفوا وضع حدا للصراع بعد أن أصبح رئيسا في عام 1999.

ومنذ الثمانينيات، خدم الإبراهيمي في مؤسسات متعددة الأطراف وأسهم في الوساطة لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية ممثلا للجامعة العربية في الفترة 1989-1991، وقال فيما بعد إن ما اكتسبه من خبرة في تلك الفترة كان له دور أساسي في تشكيل مسيرته.

وأمضى ستة أشهر في رئاسة بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جنوب أفريقيا قبل انتخاب نيلسون مانديلا رئيسا في 1994. كما لعب مرتين دور مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى أفغانستان، قبل وبعد سقوط حكم طالبان في 2001. وفي 2004، أصبح مبعوثا خاصا في العراق.

وفيما كان يتوقع أن تكون مهمته الرفيعة الأخيرة، تولى في 2012 دور مبعوث الأمم المتحدة الخاص في سوريا مع تدهور الوضع في الحرب الأهلية وقاد المفاوضات بين حكومة الرئيس بشار الأسد والمعارضة في سويسرا.

واستقال الإبراهيمي بعد عامين، بعد أن عجز عن كسر الجمود فيما بين الأطراف السورية وبين سوريا والأطراف الدولية. وقال لمجلس الأمن إنه يترك مهمته بقلب حزين لعدم تحقيق إنجاز يذكر.

وفي دجنبر الماضي، قال الإبراهيمي، لمجلة "جون أفريك"، إنه لا يتوقع أزمة داخلية في الجزائر.

وقال مستشهدا بتطوير البنية التحتية في المنطقة التي شهدت مولده جنوبي العاصمة الجزائرية: "قمت، مؤخرا، ببعض الجولات في داخل البلاد ولدي انطباع بأن الجزائر تسير على ما يرام".

وقال إنه لا يعتقد أن بوتفليقة يواجه منافسة واسعة، وإنه ليس له رأي فيما إذا كان يجب أن يترشح الرئيس لخوض الانتخابات مرة أخرى.

وأضاف: "لدي ثقة كبيرة فيه، وتربطني به صداقة عميقة".

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - Ayoub الأربعاء 13 مارس 2019 - 14:59
C'est un piége, Lakhdar Ibrahimi fait parti de l'ancienne machine Boumédiéniste qui a détruit l'Algérie
2 - استادة الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:00
اليس بالبلاد شباب لقيادة الحكومات العربية لمادا يسيرنا شيوخ لم يعود يقووا على الوقوف هل هدا اهمال من شبابنا
3 - عبدالله الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:01
من الاحسن بالنسبة للجزائريين اختيار رئيس شاب قد يفهم وضعيتهم و يفهم بالخصوص وضعية الشباب, اما ادا تم اختيار شخص عمره اكبر من بوتفليقة فتاكدو ان المصير سيكون نفسه
4 - ملاحظ عابر الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:05
بروز هدا الاسم لتولي الإصلاحات في الجزاار مؤشر قوي عَل التدخلات الأجنبية في الشأن الداخلي وعلينا فقط ان نتمعن في الدور الدي لعبه في انهيار الوضع في سوريا
5 - said الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:11
هذا الشيخ ليس سياسي مخضرم بل عراب الخراب والدمار٠ يا ربي يستر على إخوتنا الجزائريين٠ يجب طرده فلن ننسى دوره في خراب العراق وأفغانستان ووو٠
6 - mBsw الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:13
الشعب الجزائري لا يريد تمديد العهدة الرابعة يريد جيل جديد من الشباب أن يحكم الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الأخضر الإبراهيمي من نظام بوتفليقة الهمجي لا لتمديد العهدة الرابعة
7 - اطلس الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:24
المدخل السليم هو تكوين دستور جديد وحل جبهة التحرير وابعاد العسكر عن السياسة و كل من كان له دور في اقبار الديمقراطية عن الشعب الجزائري المحكور
8 - الاسود الابراهيمي الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:29
انتبهوا
الاخضر الابراهيمي فين ما حط يدو جاء معه الخراب.
العراق و سوريا خير مثال.
عنداكوم
9 - مغربي أمازيغي صحراوي الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:41
الله يسهل عليه.. يبعععععععد فقط من التعنت ضد المغاربة في وحدتهم الترابية.. كي لا توسع المطالب بالصحراء الشرقية.. وفرنسا القوة الإستعمارية السابقة للمنطقة خير شاهد على ذلك..
10 - النكوري الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:48
على الأقل الجزائر أنصتت للشارع و تريد التغيير اما المغرب فقد زج بنشطاء الريف في السجن و حكم عليهم ب20 سنة
11 - fattah rif الأربعاء 13 مارس 2019 - 15:56
ربما التاريخ سيتكرر. الاستنجاد بالأخضر الإبراهيمي بعد الانتفاضة الشعبية يشبه ما أقدم عليه الجيش الجزائري باستدعاء محمد بوضياف الذي كان يقيم بالمغرب.
ليوقفوا به النزبف الدموي بعدما انقلبوا على إرادة الجزائريين لكن المهمة التي أرادها الجنيرالات أن ينفدها بوضياف لم تتم. بعد تلميحات هاذا الأخير في إحدى خطاباته بأن قضية الصحراء سيتم حلها ثناءيا أي بين المغرب والجزائر. لكن سرعان ما طرجمها الجيش إلى قاموسه المعهود وأمر بتصفية هاذا الوطني الشريف. نفس الخطاب الذي يتبناه الإبراهيمي هو أن حل قضية الصحراء وفتح الحدود وارجاع الجيش إلى ثكناته ربما لن ترق للطغمة العسكرية الحاكمة .
12 - ملاحظ الأربعاء 13 مارس 2019 - 16:07
يشبه كثيرا عالم اللسانيات نعوم شومسكي. ملاحظة اخرى. اذا ترشح للراسة في الجزائر اظن ان سيناريو المصري البردعي في مصر سيتكرر في الجزائر
13 - الخميس الأربعاء 13 مارس 2019 - 16:09
ما يهمنا نحن المغاربة في هذا الحراك الداخلي الذي يهم الجزائريين فقط هو قضية وحدتنا الترابية ونريد من أهل الدار أن يختاروا من يحترم جيران الجزائر وربط علاقة وطيدة معها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ونتمنى الخير لهذا البلد إنشاء الله.
14 - الفقير الأربعاء 13 مارس 2019 - 16:19
حفض الله الشعب الجزائري الشقيق من كل مكروه نرجوا الله ان يفتح عليه ويجنبه كل ما هو قليح
15 - محمود الأربعاء 13 مارس 2019 - 16:53
للمعلق 10 النكوري: مالك يا أخي تخلط الشكلي في العكلي.. وهل في احتجاجات الريق خرج أصحابها حاملين الأعلام الوطنية ؟
16 - مااحظ الأربعاء 13 مارس 2019 - 16:54
هل ما يوجد الا الابراهيمي في الجزائر. حقيقة انه ديبلوماسي مخضرم لكن الجزائر تستحق من هو أحسن، و قد يوجد من هو متمكن في ان يدفع بالبلاد و بالمنطقة الى قوة اقتصادية عالمية. اظن ان عجزة الانطواء ما هم الا تابعين للادمغة المتحجرة و الجزائر تحتاج الى قيادة واعدة منفتحة لا مغلقة.
17 - djebara الأربعاء 13 مارس 2019 - 16:57
العربون باين.فين ما حط رجليه الخراب ثم الخراب.
سوريا لبنان جنوب افريقيا أفغانستان. ما ظهر لي هذا جاسوس مخضرم.
الله يسترنا من هاذ بنادم. زيادة على هذا: قال الجزائر على ما يرام راها مروحة في الطريق الصحيح.
ونعم مغير الدستور.
18 - نجية الأربعاء 13 مارس 2019 - 17:03
و لدي انطباع ان البلاد على ما يرام غير صحيح السيد الابراهيمي لا عجب ان تقول ذلك لانك منهم من الذين نهبوا البلاد و سرقوا اموال الشعب يعيشون الفقر و التهميش و الفساد الاخلاقي و الديني اعيش في وهران و اعي ما اقول و لكن الحمد لله الشعب الجزاءري استفاق و فاق و لن يصمت حتى يذهب الرءيس و زبانيته و المقابلة التي اعلن فيها بوتفليقة عدم ترشحه كلها مفبركة لانه لازال في غيبوبة بسويسرا هناك فيديو متداول يثبت ذلك
19 - دكدوك الأربعاء 13 مارس 2019 - 17:20
1 - Ayoub
l'ancienne machine Boumédiéniste qui a détruit l'Algérie
بومدين بالنسبة لنا نحن الجزائرين بنى دولة لا تزول بزال الرجال والحكومات.
20 - مول الفول الأربعاء 13 مارس 2019 - 17:30
بعض المعلقين يحملون الابراهيمي ماسي بعض الدول العربية التي عمل فيها وسيطا للامم المتحدة وهذا غير صحيح لان مهام الابراهيمي هناك بدات بعد نشوب الازمات وليس قبلها فامريكا وحكام شعوب تلك المناطق هم من دمروا بلدانهم وليس الابراهيمي مثلا العراق وافغانستان وسوريا من دمرها طبعا امريكا وحكامها وشعوبها اما لبنان وجنوب افريقيا فقد نجح الابراهيمي في وساطته هناك هذه كلمة حق اما دوره في المرحلة الجاية في الجزائر فان الجزائريين يرفضونه اما من يعيب عليه كبر سنه فاقول له كم هو عمر من يحكمك وهل يحكمك الان بانتخابات وارادة شعبية ام ورثك عن ابيه الذي توفي في سن متقدمة بسبب المرض بعد ان حكمك اربعين سنة وسيتكرر الامر مع الابن والحفيد
21 - Observateur الأربعاء 13 مارس 2019 - 17:45
مثل مؤتمرات الحوار الوطني على الطريقة الإفريقية بعد خطاب الرئيس ميتيران، و ما تلاها من حروب أهلية و نزاعات طائفية، لكم الله يا شباب الجزائر أنها لعبة جديدة من مجموعة وجدة و تلمسان
22 - الغرديوي الأربعاء 13 مارس 2019 - 18:04
الإبراهيمي وبوتفليقة هما وجهان لعملة واحدة. كانوا هم مهندسوا الرقي بالجزائر الى نادي الدول الخمس العظمى في العالم وتعتبر الجزائر الآن في اعينهم "يابان" شمال ايفريقيا فمبروك للجزائريين على حكم العجزة المخضرمين في السياسة والإقتصاد.
23 - Adam الأربعاء 13 مارس 2019 - 18:17
الحمد لله والخلود لله، من لايعرف الجزائر يضن أنها دولة العجزه أو للمتقاعدين.
24 - محمد الزموري الأربعاء 13 مارس 2019 - 18:20
تقلد الكثير فعلا من المهام وخاصة في بعض دول المشرق ولكن هل تمكن من إيجاد حل للمشاكل العالقة هناك لا شيء يذكر والرجل كبير السن ليس ما يضيفه للشعب الجزائري هذا استخفاف بالشباب وإهانة للمثقفين والسياسيين في البلاد.
25 - Ayoub الأربعاء 13 مارس 2019 - 18:30
Au No 19-دكدوك: Alors tu ne fais pas parti des braves et Chorafas Algériens qui optent pour une coupure totale avec l'ancien régime militaire, surtout que Boumédiene est arrivé au pouvoir via un complot militaire sur un char
26 - عبدالله الأربعاء 13 مارس 2019 - 19:28
اولاد عبد الواحد واحد، كلكم من طينة واحدة ، فاسدين خداعين ومراوغين الجمل وتحرميات ، لا تضحكون على الشعب الجزاءري ، كفى من النهب والسرقة ، ارحلو جميعا ، ارحلو وعلى الشعب الجزاءري ان يقدمكم الى القضاء لتخلصو ما انهبتو وقتلتو ، اياديكم ملطخة بدماء الشعب الجزاءري ، اكثر من ماءتين وخمسين الف روح مشات ضحية او مازالين بوجهكم احمر او قاصح تتكلمون على الديموقراطية ، كلكم اولاد فرنسا تخدمون مصلحتكم ومصلحتهم ارحلو ارحلو لقد حان الوقت.
27 - بنعبدالسلام الأربعاء 13 مارس 2019 - 20:03
الإبراهيمي أكثر الجزائريين معرفة بطبيعة النظام في الجزائر. ولا شك أن بحنكته السياسية يعلم جيدا أن النظام نادى عليه لكي يلعب دورا قذرا في المناورة الشيطانية التي يلعبها هذا النظام من أجل البقاء. كان جديرا بالإبراهيمي ،الذي بلغ من العُمُر عتيا، أن لا يختم ما تبقى من حياته بالمشاركة في مناورة الغش والخداع ضد الشعب الجزائري. وكنا ننتظر منه أن ينحاز الى شعبه وأن يقوم على الأقل بإسداء النُّصْح للمافيا الحاكمة في بلاده من أجل التخلي عن العناد وأن يتركوا الشعب يقرر مصيره بنفسه. وأن يهمس في آذانهم بأن ساعة نهايتهم قد دقت، وأن الشعب الجزائر سينتصر لا محالة مهما ناور النظام وأزلامه.
28 - متتبع الأربعاء 13 مارس 2019 - 20:52
يتحدثون عن الأخضر الإبراهيمي و كأنه المهدي المنتظر، و هو من فشل في أول امتحان له حول تقريب وجهات النظر بين أطراف الصراع في سوريا.
الجزائر في حاجة إلى شبابها لا إلى من شيوخ بلغوا من الكبر عتيا و أصبحوا داخل خانة :تلك أمة قد خلت.
ألا يقرأ المحتجون ماوراء السطور عندما يقول الإبراهيمي أنه تربطه علاقات عميقة مع بوتفليقة! !
الأمر كذلك فعلا يا ابراهيمي مادام العسكر اختارك كرجل إطفاء لإخماد نار الشارع الجزائري.
29 - عبد السلام الأربعاء 13 مارس 2019 - 21:41
تحية نضالية للشيخوخة الديمقراطية
30 - settouti الأربعاء 13 مارس 2019 - 22:45
دبلوماسي فاشل على الصعيد الدولي...عجز عن الوساطة بسوريا...واليمن...والعراق. ...والان يحاول إنقاذ بلده...أين كان لما كان النظام البوتفليقي وجنرالاتع يعيشون فسادا في البلاد...بوتفليقة كاد أن ينصب نفسه ملكا على الجزاير واخاه السعيد اميرا و ولي عهده وبعد دلك ولده الصغير ملكا رسميا للملكة البوتفليقية "لأنه كان يتشبه بالملك المرحوم الحسن الثاني
31 - سارة المصرة على الحرية الأربعاء 13 مارس 2019 - 22:49
حذاري حذاري ايها الشعب الجزائري الشهم والبطل و الكريم والشاب والواعي والذكي ،حذاري من مكر الطبقات الحاكمة في البلاد بعدما تؤكد للجميع الفراق الابدي لبوتفليقة عبدالعزيز .كل شخص يذكر بحكومات ماقبال الجمعة الفائتة لن يخدم مصلحة الشعب الجزائري. فمن الأحسن أن يستقيل سعيد بوتفليقة وضل عبدالعزيز بوتفليقة و تستقيل الحكومة الحالية بكل حذافيرها و أن يستقيل البرلمانيون . و أن تتدخل عاجلا الأمم المتحدة عسكريا في الجزائر للإشراف على حماية المواطنين من العسكر الحاكم وان يشرفوا على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. الجزائريون هم الان مهددون بفوهات الكلاشنيكوف والمدافع التي توجد في يد العسكر الحاكم و الجزائريون هم كذلك مهددون بمليشيات البوليزاريو التي سيستخدمها العسكر و يزرعها مع حراك الشعب للفتنة حتى يتمكن العسكر التدخل وقتل الأبرياء بذريعة الفتنة والفوضى .
32 - Oueld hmidou الأربعاء 13 مارس 2019 - 22:58
Quelques algeriens ne savent pas la difference entre la monarchie et la république
33 - martin pres du kiss الخميس 14 مارس 2019 - 07:21
qu'est ce qu'il a fait pendant des année en Siry comme envoyé onusien....C'est la vielle génération comme Bouteflika et les autres..il faut qu'ils prennent leur retraite comme font les occidentaux..et laisser le pays aux jeunes ..combien de temps lui reste dans sa vie...allez prendre un peu d'air ailleurs tonton..LAKHDAR....et laisses l'Algérie aux jeunes Algériens. le FLN et ses semblables C'est pour la poubelle.....comme des partis chez nous au Maroc.....les vieux en 'en veut plus...il faut rajeunir les gouvernement Arabes et donner aux jeunes leur droit ds la politique que vous réquisitionner voilà des siècles.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.