24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هؤلاء اختطفهم الموت بنيوزيلاندا .. طفل وواعظ ومهندس طائرات

هؤلاء اختطفهم الموت بنيوزيلاندا .. طفل وواعظ ومهندس طائرات

هؤلاء اختطفهم الموت بنيوزيلاندا .. طفل وواعظ ومهندس طائرات

ترسم التفاصيل التي بدأت تتكشف عن الهجوم الذي راح ضحيته 50 شخصا سقطوا قتلى بالرصاص في مسجدين بنيوزيلندا صورة لعشرات كانوا يعيشون حياة عادية واختطفهم الموت فجأة بطريقة وحشية؛ فقد كان من بينهم طفل ومهندس طائرات وصاحب محل للطعام السفري (تيك أواي) وطالب طيران.

كان الهجوم الذي نفذه الاسترالي برينتون تارانت (28 عاما)، المشتبه بأنه من أصحاب مذهب تفوق البيض، يوم الجمعة أسوأ واقعة قتل جماعي على الإطلاق في تاريخ نيوزيلندا في وقت السلم. ووصفته رئيسة الوزراء، جاسيندا أرديرن، بأنه عمل إرهابي.

ومثل تارانت أمام المحكمة أمس السبت حيث وجهت له تهمة القتل وقررت استمرار حبسه دون أن يرد على التهمة، ومن المقرر عقد الجلسة التالية في الخامس من أبريل حيث تقول الشرطة إنها ستوجه له اتهامات أخرى.

واليوم الأحد، أقيم مركز مؤقت لتقديم الدعم في مدرسة هاجلي كوليدج الواقعة على الطرف الآخر من حديقة أمام مسجد النور الذي سقط فيه أكثر من 40 قتيلا.

وتوافد على المركز سيل من أصدقاء الضحايا وأقاربهم. ودخلت إحدى السيدات ومعها شطائر وفلافل.

وصل مزمل باثان لتقديم تعازيه في صديقه عمران خان الذي سقط قتيلا في مسجد ثان في ضاحية لينوود.

وقال باثان إن خان، المهاجر من حيدر أباد في الهند، كان يمتلك مطعما هنديا له شعبية كبيرة للطعام السفري وافتتح مؤخرا محل قصاب.

وأضاف: "كان إنسانا طيبا. نتمنى لو لم يحدث ذلك. جاء إلى نيوزيلندا قبل 18 عاما وكان عمره 47 عاما فقط. وكان رجلا عصاميا".

أما عبد الفتاح، وهو مهندس كمبيوتر كان في الخمسينيات من العمر، فقد قتل بالرصاص في مسجد النور، حسب ما قال صديقه الناجي من المذبحة محمد الجباوي. وأضاف الجباوي أن عبد الفتاح كان من فلسطين وهاجر إلى كرايستشيرش من الكويت قبل 20 عاما.

وكان من بين الضحايا أيضا شيخ موسى الواعظ الصومالي الذي كان يعيش في كرايستشيرش، وكان في أواخر السبعينات من العمر.

قال سليمان عبدول الذي فر من الصومال ووصل إلى نيوزيلندا لاجئا في العام 1993: "كان رجلا طيبا من كبار السن. وكان يحب عقد الزيجات، فقد عقد قراني على زوجتي".

وقالت شركة الطيران الوطنية اير نيوزيلاند إن مهندس صيانة الطائرات ليليك عبد الحميد كان من القتلى في مسجد النور.

وقال كريستوفر لوكسون، الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان: "كان ليليك عضوا له مكانته في فريق مهندسينا في كرايستشيرش على مدار 16 عاما، بل إنه تعرف على الفريق في وقت سابق عندما عمل مع مهندسي طائراتنا في وظيفة سابقة بالخارج".

وأضاف: "الصداقات التي عقدها في ذلك الوقت قادته للتقدم لوظيفة في اير نيوزيلاند والانتقال إلى كرايستشيرش. وسيحزن الفريق لفقدانه حزنا شديدا".

الطفل الضحية

ما زالت السلطات تعمل على تحديد هويات الضحايا، ولم تصدر قائمة رسمية بأسماء من فقدوا أرواحهم.

وأصغر الضحايا في قائمة غير رسمية هو مقداد إبراهيم، ابن الثلاثة أعوام. وقال صديق للأسرة إن مقداد ولد في نيوزيلندا لأبوين من الصومال.

وقال جوليد ماير، صديق الأسرة: "كانوا لاجئين سابقين. الحزن طاغ تماما بالطبع. فقد كانوا هاربين من العنف والحرب. كان من المفترض أن تكون هذه ملاذا آمنا. وهذا يجدد الصدمة".

أما حافظ موسى باتل فقد كان إمام مسجد لاوتوكا في فيجي. وكان يزور كرايستشيرش مع مجموعة من مواطنيه لرؤية أصدقاء وأقارب، لكنه فقد حياته في مسجد النور، حسب ما قال صديق له وصل من فيجي لوداعه.

وقال طالب طلب عدم نشر اسمه إن صديقا له سقط قتيلا.

وأضاف: "كان يدرس لكي يصبح طيارا ورأيناه في الدروس الصباحية. ثم ذهب إلى المسجد كالمعتاد ... وتلقيت مكالمة من صديق حوالي منتصف الليل قال لي إنه مات".

كانت غالبية الضحايا من المهاجرين من دول مثل باكستان والهند وماليزيا واندونيسيا وتركيا والصومال وأفغانستان وبنجلادش.

وقال المفوض السامي الباكستاني إن ستة من مواطنيه قتلوا، وإن ثلاثة مفقودون.

وقال علي عقيل، المتحدث باسم جمعية التضامن السوري في نيوزيلندا، لموقع "ستاف" الإخباري، إن من بين القتلى في مسجد النور خالد مصطفى اللاجئ من سوريا الذي وصل مؤخرا إلى نيوزيلندا.

وأضاف أن مصطفى وأسرته "نجوا من فظائع" في بلدهم "ووصلوا إلى هنا حيث الملاذ الآمن ليقتل بأبشع طريقة".

وقال عقيل إن حمزة، ابن مصطفى، الذي يبلغ من العمر 16 عاما، مفقود، وإن ابنه زيد، البالغ من العمر حوالي 13 عاما، موجود في مستشفى كرايستشيرش حيث أجريت له جراحة استغرقت ست ساعات.

* رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - أهي حرب صليبية أخرى؟؟ الأحد 17 مارس 2019 - 12:18
جريمة نكراء بشعة تعبد الطريق لحرب صليبية صهيونية ماسونية على الإسلام و المسلمين بعدما فشل مخطط الاقتتال التخريبي الطائفي والإثني بين السنة والشيعة في سوريا و العراق و اليمن و مصر...
على العالم الإسلامي و دوله و حكوماته و منظماته الغير الحكومية الوعي بخطورة الحقد و الاستعداء المجاني الغربي الصليبي الاستعماري المتطرف ضدهم و ضد دينهم الإسلامي المتسامح....
2 - Anas الأحد 17 مارس 2019 - 12:19
لو أن بلدانهم الاصلية وفرت لهم العيش الكريم .. مايمشيوش لبلاد اخرى يموتو فيها
لكن مع ذلك راه ماتو في مسجد. وناوين يصليو اذن مايبقاش فينا الحال عليهم بزااف .. الله يقبلهم عندو حيو كانو في بيت الله
3 - مغربي الأحد 17 مارس 2019 - 12:34
لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون تقبلهم الله في
الشهداء والهم اهليهم واصدقائهم الصبر وحسن العزاء .
( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض
تموت ) صدق الله العظيم
4 - New Zealand الأحد 17 مارس 2019 - 12:39
A country like new Zealand .the criminal who kill the innocent people will spend life time in luxury jail of 5 Star.
5 - كيف اصنف الأحد 17 مارس 2019 - 12:40
تنقصني العبارات كي أنصف ما حدث هل هو همجية ام وحشية ام افتقاد من فعل ذلك لذرة انسانية قانون الغابة ارحم ما يحز في نفسي ان الضحايا أناس ساهموا بكل قوة في بناء المجتمعات الأخرى ليكون هذا مصيرهم وما أدهشني أن يقتل الانسان فقط لدينه الحمد لله أن الحياة قصيرة جدا والكل راحل وان تعددت الأسباب وعند الله نقتص منكم أيها الهمج
6 - مواطنة الأحد 17 مارس 2019 - 12:41
ملاحظة:لماذا لا نسمي الاشياء بمسمياتها؟ ما قام به هذا المجرم هو ارهاب صليبي متطرف.ونحن نقول "هجوم" على المصلين .في حين اذا قام به احد من المسلمين وطبعا هذا نستنكره، تسمع الكل يصيح الارهاب الاسلامي الارهاب الاسلامي.
7 - ashraf الأحد 17 مارس 2019 - 12:45
يجب تسمية الأشياء بمسمياتها و عدم التعامل بانتقائية كما فعلت كل القنوات و الوكالات الإخبارية العالمية "جماعة تفوق البيض" هي جماعة عنصرية و إرهابية .. و من قام بهذا الفعل الشنيع هو إرهابي و مجرم و متوحش ومن يريد ان يغطي الشمس بالغربال فهو من نفس الفصيل .. عالم يسوده النفاق ... والعرب و المسلمين للاسف انبطحوا على بطونهم و اتبعوا شهواتهم ... فأصبح دم المسلم رخيص... حسبنا الله و نعمى الوكيل لا حولا و لا قوة الا بالله .. ورحم الله شهداء الغدر .. ورزق أهلهم و دويهم الصبر ..:( '.(
8 - سارح السلاحف الأحد 17 مارس 2019 - 12:45
ماتوا أدمغة تعرف ربها ماتوا ساجدين لربهم والجهل بفتون في تقسيم الارث مع الزوجة هذا العالم ترك مشاريع جمة اذن الله الذي كان يعبدوه هو الذي فصل له الارث تفصيلا
9 - ربيع الأحد 17 مارس 2019 - 12:49
العالم الاسلامي لا يريد الاستفاقة وسنظل نتعرض للصفعات مثل هاته حتى نستفيق. العالم يحترم فقط القوة حتى هيترل زعيم النازية واتباعه من اليمين المتطرف يكنون "احتراما" كبيرا لليابان والصين لان تلك الحضارات هزمتهم في في الحرب الامريالية ومنافستهم في مختلف العلوم. بينما ما زلنا غارقين في سؤال التنمية. هناك خصاص بالملايين من اليد العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي. يمكننا جميعا تعلمه عبر الانترنت بدل ضياع الوقت في هاته النقاشات التافهة. المني مشهد الضحايا لكن العمل والعلم هو افضل رد، في انتظار حل اسئلة التعليم وااديموقراطية والتنمية
10 - gogol الأحد 17 مارس 2019 - 12:54
أمراً عجيبا ان لا يوجد من بين الضحايا مغاربة
فقد ألفنا وجودهم في كل حوادث العالم
(يعني ماخلاو بلاد...)
11 - mohammed الأحد 17 مارس 2019 - 12:58
كل ما يحدث للمسلمين بسبب الحكام الذين باعوا أبناء بلدهم بأرخص ثمن وجعلوا من الإسلام سلعة رخيصة٠ لو كان العدل والحرية لما غادر المسلمون بلدانهم ثم يأتي الحكام ليبعثوا برقيات تعازي٠ لا حول ولا قوة إلا بالله أصبحنا كالذباب٠
12 - منتهى الأحد 17 مارس 2019 - 13:06
ويبقى السؤال ؟ لمذا لم تقم زوبعة كالتي قامت حول الهجوم على مقر "شارلي ايبدو"؟ لمذا لم يتضامن الفنانون المغاربة والصحافيون والكتّاب وأشباه المثقفين؟ ! لمذا لزم الجميع الصمت أمام أناس لم يستفزو دينا ولم يتطاولو على نبي فيهم الشيخ الطاعن في السن والطفل الصغير. ذنبهم الوحيد انهم قتلوا وهم يلبون نداء ربهم للصلاة. تبا لانسانيتكم المزيفة.
13 - Jamil الأحد 17 مارس 2019 - 13:07
Au commentaire 5, en Nouvelle Zélande les prison sont rempli des indignes Maori. Ils va bien se faire humilier ne t'inquiète pas surtout que c'est un supremaciste blanc
14 - متساءل الأحد 17 مارس 2019 - 13:08
عندما يكون الارهاب " اسلامي" تخصص كل القنوات التواصلية لتكرير الخبر على مدار كل ساعة...شهر...سنوات... ياتي محللون ويتم انشاء حوارات " يجلد فيها المسلم من كل ناحية" ويتطرق لاي موضوع لجعله في خضم الخبر...

اما في الجانب المقابل الامر عادي لا يعتبر العمل بالارهاب "المسيحي" ولا يجلد في حوارات كل... واساسا لا يخصص حيز من الوقت عدى دقائق في اسابيع في بعض القنوات على ابعد حد .

من ناحية اخرى عدى التنديد لن تجد توجه سياسي ولا حتى مطالبات قضائية دولية للضغط لرفع العقوبات في متل تلك القضايا، لا وجود لخلايا نفسية لمعالجة تاتر الاطفال وحتى الكبار من تلك النوعية من الاخبار...

لن تجد هنالك من حرب على ذلك الارهاب وتجفيف لموارده وتخصيص ميزانيات والتزام حكومات...ووو...

كيف كل هذا ورئيس من ابرز الدول في العالم قد لايبتعد كثيرا عن تحليل طفل في جسد رجل متاتر بالالعاب الدموية

بعد اربع سنوات او اكثر... فلنساءل ذلك الارهابي هل قتل اطفال وشيوخ...مسلمين... يساوي عنده ثمن فقدان حريته وحياته...

كانسان عنصري سيحس ربما بالامتعاض لانه دفع اكتر من مايساويه الاءك الناس في عينه.
15 - بلا حدود الأحد 17 مارس 2019 - 13:20
بعيدا عن كل الشرائع بعيدا عن كل القوميات اخاطب الإنسان والإنسان فقط..
كيف يستطيع بشر أن يقوم بمثل هذه الأعمال التي تتنفي والقيم الإنسانية بل وكل القيم الكونية من المستفيد من المتضرر
الأكيد أن المستفيد سيظل خلف الستار. لاكن الخاسر الأول هو الإنسان الذي يفقد إنسانيته ليتحول إلى أكثر من وحش
16 - الحساين الأحد 17 مارس 2019 - 13:21
تعازينا الحارة لعائلات الضحايا و كما طالبنا اعدام قاتلة البريئتين السائحتين الاسكندنافيتين بامليل . نطلب كدلك بالاعدام في حق سفاح جريمة نيوزلندا.قتل الابرياء جزاءه الاعدام و نار جهنم.اللهم ارحم الشهداء و اسكنهم فسيح جناتك.انا لله و ان اليه راجعون
17 - sondos الأحد 17 مارس 2019 - 13:39
في جنة الفردوس انشاء الله يارب
18 - مغربي الأحد 17 مارس 2019 - 14:06
إنا لله وإنا اليه راجعون الإرهاب لا دين له فلا تتسبه لأ حد
19 - الرحمني الأحد 17 مارس 2019 - 14:07
ارد علي الامازيغي المتنور انه لم يسمع خطبة ذلك الامام السعودي. مثل من سمع. ويل للمصلين ووقف. اسمع الخطبة كاملة. لتعرف الحقيقة. لم نسمع صوتا للعلمانيين المغاربة
20 - radwane الأحد 17 مارس 2019 - 14:34
هذه ماسات حقيقية لكننا نتاسف لحال الأمة العربية لا شعوبها ولا حكامها كلش ضرب الطم. .علاش مبقاش منحقنا حتى نتكلم. ..ماذا حل بنا ...غريب وعجيب حال المجتمع العربي. .المنافق ..مشكلة هذه حتى أنه لم يبقى لنا حتى ذكر الحادثة في المساجد أصبحنا جميعا منافقون بامتياز.
21 - حلا الأحد 17 مارس 2019 - 14:35
الخوف كل الخوف أن تتكرر مثل هذه العمليات الإرهابية بدول أخرى.جرأة هذا الإرهابي ربما تشجع آخرين للقيام بعمليات مماثلة.كندا نشرت رجال الأمن بالمساجد تحسبا لأي هجوم وقد سبق ووقعت جريمة ضد المصلين بهذا البلد وقتل الإرهابي الكندي ضحايا كثرا كذلك.ظهور القاعدة وداعش كان رد فعل ضد احتلال وسفك الدماء بدول مسلمة.وهذه العمليات الإرهابية الصليبية جاءت كرد فعل عن الهجمات الإرهابية الداعشية وانتشار المساجد والإسلام بالدول الغربية.واحتمال وقوع هجمات مضادة ضد هذه العملية الإرهابية بنيوزيلاند وارد جدا.هكذا سندور في دوامة القتل والتفجير وسفك الدماء بلا نهاية.الأكيد الآن أن لا رقعة على هذا الكوكب آمنة ويسود فيها السلم والسلام
22 - Mohamed الأحد 17 مارس 2019 - 14:49
الى من يسأل ، لماذا الاعلام لا يسمي هذا الحادث ارهاب مسيحي ؟
الجواب هو ان المعتدي لم يقم بإرتكاب جريمته على اساس ديني بل على اساس عرقي و لم يقم بالبحث عن تبرير لها من الديانة المسيحية عكس ما يقوم به الارهابيون المسلمون
هذا الهجوم الارهابي سببه عقدة التفوق التي لدى اليمينيين البيض (النازيين الجدد) و خوفهم من اختفاء الجنس الابيض ، لذلك تجدهم يكرهون السود و الاجانب بل و يكرهون حتى اليهود
النازيون الجدد و اليمين المتطرف مثل السلفيين و الوهابيين عندنا ، نفس الكراهية لكل من يختلف عنهم و لا يتبع ملتهم و لا يقل لي احدكم ان السلفيين لا يشبهون ل النازيين في نظرتهم لكل من يختلف معهم و كرههم لكل ما لا يشابه نهجهم و تطرفهم وعقليتهم
23 - عابر سبيل الأحد 17 مارس 2019 - 14:57
رحم الله الشهدا و جعل الله مثواهم الجنة، الغريب في الامر ان التلفزة المغربية بثت السهرة العمومية و الناس في الالم يعيشون في حزن و صدمة لوحشية الحادث و بثه علا طريقة اللايف، اين الحكام المسلمون اللذين حلوا بفرنسا للتضامن مع شارلي ابدوا؟؟؟ ام ان الدم المسلم رخيص لهذه الدرجة، !!!!!
24 - abdo الأحد 17 مارس 2019 - 15:18
le crime sauvage et haineux est lisible et n'a pas besoin de témoins pour la condamnation du terroriste chrétien contre des innocents en situation de prière et de méditation devant Allah, . Le monde occidentale hypocrite et criminel va t il restaurer la peine de mort contre des etres malades et devant des situations pareilles, ou vont-ils loger le criminel dans une prison hotel et jouir de la vie normale. le vrai responsable sont des instigateurs et incitateurs à la haine contre l'islam, comme les partisLePen, etc.., c'est eux qu'il faut juger avant les autres.
25 - انا انت هم هنا نحنو الأحد 17 مارس 2019 - 15:37
لكان هدا العمل الإرهابي نفد من مسلم لهب المحققون لاعتقال أفراد أسرته وكل من تواصل معهم لأن حقوقهم مهضومة لحد الآن لم نسمع عن الأشخاص اللدينة كان يجتمع معهم وأصدقائه في البلد الدي نفد فيه الابادة
26 - طلحة الأحد 17 مارس 2019 - 15:38
هؤلاء اختطفهم الإرهاب المسيحي الغربي بنيوزيلاندا ..
هده هي الحقيقة
27 - ابو ناصر الأحد 17 مارس 2019 - 16:12
يا صاحب المقال ماذا تريد أن تقول للقراء بالضبط أن لم تقتل في حادث سير عادي الناس قتلو في حادث إرهابي إجرامي وحشي كفى استحمارا وضحكا على الذقون
28 - Adilusa الأحد 17 مارس 2019 - 17:21
أين هم أصحاب je suis Charlie لم نسمع لهم حسا ولا خبرا
29 - شقيف الحي المحمدي .... الأحد 17 مارس 2019 - 22:06
فعلا...
أصبت يا صاحب التعليق رقم 28.
أين أنتم يا je suis charlie ؟؟؟؟؟؟؟
أين أنتم يامن تتبتكاون وقلوبكم الضعيفة تتمزق على الضحايا من جميع الديانات....
وإذا تعلق الأمر بالمسلم انقرضتم...!!!
أقول لكم. من ماتوا في المسجد وكل من مات على ملة الإسلام فمثواه جنة الخلد بإذن الله.
ومن أحب قوما حُشِر معهم.
بالدارجة ديالنا : خرجوا من روندتكم راه ريحتكم عطات.
30 - Agourram الأحد 17 مارس 2019 - 22:32
الى رقم 10 يوجد اربع مغاربه ضمن الضحايا
31 - عبد الله الاثنين 18 مارس 2019 - 00:12
ان الله رحيم بعباده لا تنتظرو الرحة من احد عليكم بالدعاء الى الله
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.