24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مجزرة المسجدين نيوزيلاندا تنذر المسلمين في أوروبا بأيام "سوداء"

مجزرة المسجدين نيوزيلاندا تنذر المسلمين في أوروبا بأيام "سوداء"

مجزرة المسجدين نيوزيلاندا تنذر المسلمين في أوروبا بأيام "سوداء"

فتح الحادث الإرهابي الذي تعرض له عدد من المصلين بمسجدين بنيوزيلاندا الباب أمام إمكانية تجدد هجمات إرهابية اتجاه المسلمين، وهو الأمر الذي حذر منه كذلك الأمين العام للأمم المتحدة داعيا لضرورة التصدي للإسلاموفوبيا.

ويرى متدخلون أن الحادث الذي تم الجمعة الماضية "قد لا يكون حادثا معزولا"، متوقعين أن يكون جزءا من خطة تستهدف المسلمين بالبلدان الغربية.

وفي هذا الإطار قال سعيد إدا حسن، رئيس المنتدى المغربي الإسباني للأمن ومكافحة الإرهاب، إن "هناك تيارات فكرية سياسية يمينية متطرفة في بعض الدول الأوروبية قد تتحول في أية لحظة إلى منظمات إرهابية تستهدف الأقليات المسلمة".

ويرى الخبير الأمني أن "المستوى التعليمي والثقافي للإرهابي بريندون تارنت الذي ارتكب جريمة نيوزيلاندا ضعيف جدا ولا يسمح له بصياغة بيان مفصل من 74 صفحة عن هذا المشروع الأسود يوحي في اعتقادي بوجود منظمة إرهابية تقف وراء هذا العمل الشنيع".

ويؤكد إدا حسن أن هناك مجموعة من الدلالات التي تظهر أن الحادث كان مخططا له قائلا إنه من بينها الدلالة السيمائية للمدينة واسمها كنيسة المسيح "يوحي بأن هذه المنظمة الإرهابية تسعى بالأساس إلى تجييش كل المسيحيين لاستهداف المسلمين في العالم الغربي".

ويبرز المتحدث أن استخدام تقنية الألعاب الإلكترونية أو والترويج للعملية الإرهابية على الهواء مباشرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي يهدف بالأساس إلى "دفع الشباب في الدول الغربية إلى تجريب لعبة قتل المسلمين على أرض الواقع وعدم الاكتفاء بلعبها على الحواسيب والهواتف الذكية".

وينبه الخبير إلى أن "الإشادة بالرئيس الأمريكي كزعيم روحي للتيار العنصري العالمي أمر غاية في الخطورة وربما كان هذا الهجوم الإرهابي بداية دخول العالم الغربي في دوامة للعنف العنصري-الديني تغذيه تصريحات وتوجهات بعض التيارات السياسية مثل التي يتبنها الرئيس الأمريكي ترامب".

ويضيف قائلا: "وعلى ذكر هذه التيارات المتطرفة، أخشى أن تكون إسبانيا المسرح المقبل لهكذا عمليات إرهابية-عنصرية في ظل تنامي الخطاب العنصري للثالوث اليميني –الحزب الشعبي-حزب سيوطادانس-حزب فوكس العنصري. هذا الحزب الأخير والذي تعطيه استطلاعات الرأي تقدما كبيرا في الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها في 28 أبريل المقبل يدعو صراحة إلى طرد المسلمين من بلاد الأندلس".

ويرى إدا حسن أن "ضعف المنظمات الأهلية العربية والإسلامية في إسبانيا وعدم قدرتها على التصدي لمثل هذه التيارات العنصرية الخطيرة التي بدأت تنخر الأحزاب السياسية اليمينية، سواء عبر وسائل الإعلام أو عبر رفع دعاوى قضائية ضد الشخصيات السياسية التي تروج لخطاب الكراهية ضد المسلمين، يستوجب على المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة وكذا الدول الأصل للجاليات المسلمة –خاصة دول المغرب العربي – الضغط على الحكومة الإسبانية وعلى باقي الدول الأوروبية من أجل تجريم خطابات الكراهية ضد المسلمين مثلما جرمت معاداة السامية".

من جانبه دعا أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إلى ضرورة الاتحاد ضد كراهية المسلمين وكل أشكال التعصب والإرهاب.

وقال غوتيريس إن "الحاجة الملحة لتحسين العمل المشترك على المستوى العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا والقضاء على التعصب والتطرف العنيف بكل أشكاله".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - سوء التربية الثلاثاء 19 مارس 2019 - 03:11
سوء التربية
إن الأديان بريئة ولا علاقة لها بما يقع من إرهاب .
* كل ما في الأمر ، الكباريربون صغارهم ، ومنذ نعومة أظافرهم ،
على الكراهية والسخرية من الآخر ، مستعملين في ذلك الرسوم المتحركة .
*ولما يكبر الأطفال ، يكونوا قد تشبعوا بالحقد و التقزز من الآخر ،
و بذلك يصبحوا جاهزين للقيام بأي عمل إرهابي .
* يبدو لي أن الآباء ، يساهمون في ذلك ، إما عن غير قصد ، وإما هم كذلك
تَـغَـذَّوا مما يقدمون لفلذات أكبادهم .
* وهكذا فالإرهابيون يفعلون دون دراية ، والضحايا يموتون دون مبرر.
* إن الإرهابيين الحقيقيين ، هم السياسيون ، لأنهم لا يشاركوا في العمليات ،
وإنما يستفيدون إقتصادياً أو سياسياً مما يترتب عن ذلك من ضرب للسياحة ،
أو سبب في إستعمار جديد ، أو خلق فوضى ، أو بيع أسلحة،......
2 - كاره الثلاثاء 19 مارس 2019 - 05:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ك رهنا الغربة وبغينا رجعوا لبلادنا واش وجدتونا لينا شي حل ولا غدي تستعمل معنا عنصرية والعنف من شكل اخر لقد أصبحنا بين المطرقة والمسمار
3 - المعلق الصغير الثلاثاء 19 مارس 2019 - 05:25
سبحان الله العظيم
هما كارهيننا و حنا لاسقين ليهم فسروالهم
اصلا المسلم لا يجوز له العيش مع الكفار في بلدهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انا برئ ممن يعيش بين ظهراني المشركين) و قال كذلك (المؤمن و المشترك لا تتراءى نارهما) يعني إلا كان واحد فراس جبل و الاخر فراس جبل اخر و كل واحد منهم شغل نار لا بد المؤمن يكون بعيد بحيث ميشوفش النار ديال الكافر و هي شاعلة بالليل...
و قال كذلك صلى الله عليه وسلم على (و جُعـل الذل و الصَّغار على من خالف أمري) فهم يعيشون في ذل و هوان و الله له سسن في أرضه عز و جل
و الشكل لوكان غي كاين شي فلوس ديال الصح
اذن عودوا إلى بلدانكم و ساهموا في بنائها و تحرروا مع التبعية لهم و لمساعداهم الاجتماعية و اخرجوا أولادكم لا تدمروا حياتهم هناك
مؤخرا الحمد لله الكثير من الشباب يعود للمغرب و إلى الجزائر هم سعداء و منهم من أعاد عائلته و هم يذهب للشغل فقط ثم يعود كل شهر أو شهرين
يعني رويدا رويدا حتى ينسلخ منهم تماما
وفقكم الله للخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
4 - أبو ريان من فرنسا الثلاثاء 19 مارس 2019 - 05:58
الايام السوداء يعيشها المسلمين كل يوم في اعضم الدول العربية والإسلامية التنكيل والسجن بدون محاكمة اما الموت على يد متطرف أو اخوك العربي المسلم فالموت واحد والرب واحد ونفضل الموت ولا المذلة
5 - طارق الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:15
اين هي اموال الحج ...ومذاخيل الحج ...اين مذاخيل البترول ان لم تسخر للدفاع عن المسلمين ....اينهي الحمعيات والمنظمات ....اين هو دور السفراء ..يا امه العار ......قتل واستهداف المسلمين من ضعفنا ...وليس من قوه اليمين المتطرف
6 - محمد ايوب الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:35
مصدر الذل:
مصدر ذلنا نحن المسلمين هم حكامنا الذين لا يستطيعون حماية مواطنيها في بلدانهم واحرى ان ينبسوا بكلمة بالنسبة لمهاجريهم..ان الغرب ومعه روسيا واليابان والصين تتحرك حسب مصالحها..ماذا لو قام حكامنا بنفس الأمر؟إذا كنا نحن نحتاج هذه الدول فهي تحتاجنا أكثر لتصريف منتجاتها وتنمية اقتصادها
الذي لا يمكن له أن يستمر في التقدم من غير موادنا الخامة وبدون شرائنا لمنتوجاتهم..لكننا ابتلينا بحكام آخر ما يفكرون فيه هو حماية مواطنيهم..فالغرب يقيم الدنيا ولا يبعدها لمقتل فرد ونحن لا نعير اي اهتمام الملايين التي ماتت وتموت وستموت باسلحة الغرب و بتزكية منه وتدخله في شؤوننا..اتذكر انه بمناسبة أحداث 11شتنبر الإرهابية فاه رئيس وزراء إيطاليا آنذاك برلوسكوني بتصريحات تؤكد بان الغرب لا يزال يستحضر في وعيه تاريخ الحروب الصليبية..وتذكروا أيضا أن جنرالا بريطانيا وقف على قبر صلاح الدين الأيوبي قائلا:هانحن عدنا ياصلاح..ثم إن ما كتبه إرهابي نيوزيلندا يؤكد بالملموس هذا الأمر..فاحالته على معارك دارت بين المسلمين والمسيحيين يفضح كذب التسامح والتعايش والمساواة التي يدعيها الغرب المنافق..كان الله في عون المسلمين..
7 - الواقعي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:49
اعتقد ان الخاسر الاول هو امن و اقتصاد اوربا .لان اي فعل ارهابي اتجاه المسلمين سيتبعه لا محالة نزوع نحو التطرف من الشباب المسلم و البيئة الحاضنة موجودة و هي داعش او اي حركة متطرفة جديدة. اوربا لن تستطيع التحكم في الوضع فالشباب المسلم الذي عانى من العزلة و التمييز يحمل دوافع للعنف اكثر من الاوربي.بل ان الحافز لدى المسلم اكبر .و بالتالي فاوربا التي استعصى عليها القضاء على المافيا ستجد نفسها في حرب داخلية اهلية مع المسلمين من داخلها .و سينتهي المطاف بنهاية اوربا .على الدول الغربية ان تلجم التيارات اليمينية و الا فانها تقدم لداعش اكسير حياة جديد بجيش من الجاليات المسلمة سيتم تسليحه من تركيا و روسيا .يجب لجم اليمينيين قبل فوات الاوان
8 - صراع الحضارات الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:54
يبدو ان صمويل هنتنغتون صاحب صراع الحضارات كان محقا في نظريته فمجزرة نيوزيلاندا ستكون بمثابة الوقود لهذا الصراع لذا ينبغي على الجميع ان يعملوكل مافي وسعهم من اجل اخماد هذا الصراع من ذلك عدم السماح للاحزاب اليمينية المتطرفة من الحكم حتى ولو فازت في الانتخابات كما حصل مع النمسا سابقا
9 - ربيع الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:02
توقفت عن قراءة المقال عندما وصلت الى فقرة المستوى الثقافي الذي ربطه من يصف نفسه بالخبير بالشواهد. بيان المجرم قدم بلغة بليغة واسلوب حجاجي ذكرتني فقراته بكتاب عديدين كامثال لروبرت غرين (٤٨ قانون للسطوة) عندما اكد بان الطبيعة البشرية ابعد ما يكون عن المنطق، يدل على انه مدطلع على التاريخ ويقرأ الكتب بل وحتى الشعر. نحن امة لا تقرأ وكثير منا يختصر التعليم في الشواهد. دافينتشي رمز بداية عصر النهضة تعلم الفن والعلوم بمجهود ذاتي.
10 - ام كارمن الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:05
انا كمغتربة حالي حال اخواني المسلمين في الغرب لو كنا لقينا العيش الكريم في بلادنا ما كنا اغتربنا عن وطننا واهلنا افضل ان اموت شهيدة على يد متطرف احسن ما اموت من القهر أو بمرض حتى قطاع الصحة صار منعدم في بلدي
11 - عابر السبيل الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:11
لنكن صرحاء ونتقبل الواقع كما هو فالسبب الرئيسي الذي جعل الاسلام والمسلمين في هذا المستنقع هم ولات أمور المسلمين فما تسمعه هذه الشريحة من العنصريين من كلام عنا وما يصفوننا به بعض الأشخاص من مسؤوليننا يزيد في استغلال الضعف للأقلية المسلمة الموجودة بينهم فقط هذه السنتين انظروا ما قامت به السعودية وولي عهدها المشؤوم و أئمة الإمارات ومن وصفت البخاري بالمتخلف وفرعون مصر كل هذه العوامل زادت في احتقار المسلمين وكانهم مكروب على وجه الارض فكيف لا يصنع بِنَا ما صنع رولات امرنا نائمون عن راعيتهم فقط يكتفون برضاء امريكا عنهم ما داموا في سبات عميق من القضية كلها كانت فقط القدس اغطصبت لكن البر القدس وشعابها وأهل محمد أينما كانوا وسياتي الدور على ولات أمورها يوما ولنا في الماضي منهم أمثلة كصدام والقذافي
12 - مصطفى أزعوم الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:41
تتسم علاقات الأديان في أكثر الأحيان بالحديد والنار والدم لكن منشأ هاته الحروب هم السادة والضحايا هم العبيد الذين ينساقون ورائهم من دون روية أو عقل.
13 - rchid الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:17
و هل تظن ان المغرب دولة اسلامية ما عليك الا ان تفتح القناة الثانية او تحاول دخول المسجد في غير اوقات الصلاة
14 - اعمال ارهابية الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:32
و زعما اللي عايشين فالمغرب مهنيين راهم مهددين من ارهابيي التطرف الديني من ارهاب النظام المغربي من ارهاب الشارع الكريساج السرقة... تنظن حالنا فاوروبا خير من المغرب بالف درجة... و هداك "المعلق الصغير" للي جاب داك الحديث منعرف فين لقاه تنجاوبو اسيدي دخل غير بوحدك و متنساش تسد مراك الباب... بشر كل حقد و كراهية انشري العزيزة هسبريس
15 - عصام الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:42
كيف استنتج الكاتب أن المدينة "كنيسة المسيح" هي منطلق تجنيد جماعة ارهابية لمسيحيين للهجوم على المسلمين؟ عن أي جماعة ارهابية يتحدث؟
شئت أم أبيت يا أخي الكاتب، الارهاب اليميني المتطرف يبقى أقل انتشارا من الارهاب الاسلامي. فهاهو اردوغان استغل الحدث الارهابي في حديثه الشعبوي قبل الانتخابات ليزيد الطين بلة، وها نحن نجد أنفسنا أمام شاب تركي أطلق النار على الناس في اولتركت هولندا ولحد الآن لم تتحدث عنه هيسبريس.
16 - المعلق الصغير الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:46
دائما نرمي اللوم على الحكام
و الحكام من جنس المحكومين
كما تكونون يُولى عليكم اتريدون حكاما كأبي بكر و عمر كونوا كرعية ابي بكر و عمر
العقلية الانهزامية دمرت عقول الناس
جمعوا راسكوم الا بغيتوا تفلحوا
النعاس تا لحداش و البلاستيشن و الواتساب تا لجوج
و باغي الشوماج و الطموبيل و الدار
ما حدكوم باقين كتنظرو للدنيا بنظرة غربية راه ما نتوما غادي توصلوا ما نتوما غادي يهنا بالكوم
البس قدك اواتيك
و غا زيدوا فالتذمر ديالكم و ما حامدينش الله غا يحيد ليكوم حتى لي فيديكوم دابا
حنا منذ سنوات الحليب كانشربوه غا ملي تولد النعجة و اللحم مرة فالزمان و التلفزة إذاعة وحدة من الطناش للطناش و حامدين ربي و نتوما ها زيت الزيتون ها الزيتون ها لخليع ها لافاش كيري ها نسبريسو و زبد و زيد و ما حامدينش الله
يا أيها الشباب الضائع لن تعيش ابدا فاغتنم ما بين يديك و ثابر و اعمل بجد و الله يوفقك و يرعاك
17 - sifao الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:56
الصور النمطية المرفقة للاحداث التي يكون فيها المسلمون ضحايا لا تعبر عن حقيقة الاذى الذي يتعرضون له من جرءها كأشخاص ، اذ يتم التركيز فيها على الاذي المعنوي ، حرق المصاحف وتدنيس المساجد بدل المأسي الحقيقية ، موت الاباء والمعينين للاسر والاعطاب الجسدية والخسائر المادية الفعلية ، وكأن حال المسلم يقول ، استحمل كل شيء الا ان تُمس المقدسات فتلك الطامة الكبرى
18 - ناصح الثلاثاء 19 مارس 2019 - 10:25
أقول وبالله التوفيق لا يجب أن نعطي لهذا الحادث الإرهابي أكثر مما يستحق. فهذف هذا الإرهابي وأمثاله هو نشر الرعب كي يبتعد الناس على المساجد و يغادر المسلمين الغرب.
أقول أولا نحن هنا في الغرب مواطنون لنا حقوق وعلينا واجبات أولها إحترام قوانين البلدان التي نحن فيها دون التخلي عن مبادئنا وهويتنا الثقافية وديننا الحنيف.
ثانيا نحن نعلم أن الموت بيد الله وليس بيد البشر ومكان الموت أو توقيته لا يعلمه أحد إلا الله سبحانه، لذلك أحبتي اعمروا بيوت الله واستمروا في أنشطتكم في المساجد والمراكز الإسلامية وكونوا القدوة في هذه المجتمعات بأخلاقكم العالية وإحترامكم للتنوع الموجود في هذه البلدان ولا تسقطوا في فخ العنف بالعنف
19 - Mallake الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:44
مند دخولي لفرنسا سنة ١٩٧٠ وأنا استمع الى هذه الاسطوانه إلى يومنا هذا والمشهد السياسي هو المسؤول عليها واليوم أعيش في المغرب من خيرات تقاعد أوروبا والحمدلله لاتشغلو افكاركم بي تجار الانتخابات (قبر غريب ولا جيب خاوي)
20 - عادل بوموجة الثلاثاء 19 مارس 2019 - 14:52
لا أظن أن دول الغرب تسمح بقتل المسلمين الدول الغربية دول محترمة تحترم جميع الأديان وهذا الكلب الذي قام بهاته العملية الإرهابية سينال جزاؤه في الدنيا والآخرة هو مدفوع من جماعات إرهابية في القريب العاجل سوف يلقون جزاؤهم وماربك بغافل عما يعملوا الظالمين
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.