24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الأديان والحرية الفردية .. حصيلة كارثية (5.00)

  2. مهنيون يحذرون من تحويل المملكة إلى مقبرة لمنتجات مضرة بالصحة (5.00)

  3. كوريا الشمالية بعيون مغربية .. داخل البلد الأكثر انغلاقا في العالم (5.00)

  4. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  5. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بوتفليقة يُشْهر "كرسيه المتحرك" في وجه مطلب الجزائريين "ارحل"

بوتفليقة يُشْهر "كرسيه المتحرك" في وجه مطلب الجزائريين "ارحل"

بوتفليقة يُشْهر "كرسيه المتحرك" في وجه مطلب الجزائريين "ارحل"

تحدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مجددا، الاثنين، الاحتجاجات الحاشدة في بلاده والتي تطالبه بتقديم استقالته على الفور، مؤكدا تصميمه على تنفيذ خطة لانتخاب خليفة له بعد عقد مؤتمر وطني واعتماد دستور جديد للبلاد.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن بوتفليقة، الذي يحكم الجزائر منذ 20 عاما، سحب ترشحه لفترة رئاسة خامسة؛ لكنه لم يعلن تنحيه عن الحكم. وأجّل الرئيس الجزائري الانتخابات، التي كان مقررا لها الشهر المقبل؛ وهو ما يعني عمليا أنه مدد فترة رئاسته الحالية، لكنه وعد بدستور جديد ضمن خطة للإصلاح.

وكرر بوتفليقة، في رسالة بثتها قناة النهار الخاصة، ما ذكره سابقا عن خطة لعقد مؤتمر وطني لإصلاح النظام السياسي وأن المؤتمر سيعقد قريبا. ونقلت القناة عن بوتفليقة قوله، الاثنين، إنه ستعقد قريبا "ندوة وطنية جامعة" لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

وأضاف أن هذه الندوة ستتخذ "قرارات حاسمة". وذكرت القناة أن الدستور الجديد سيمهد الطريق أمام اختيار رئيس جديد للبلاد.

ويعكس هذا السيناريو إلى حد بعيد جدولا زمنيا للتغيير كان بوتفليقة أعلنه في 11 مارس الجاري.

ونادرا ما ظهر بوتفليقة (82 عاما) على الملأ منذ إصابته بجلطة في عام 2013، ويقول المحتجون إنه لم يعد لائقا للحكم.

ويصر المحتجون على أن يحل قادة جدد محل بوتفليقة ورفاقه ممن شاركوا في حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962، حتى يكونوا قادرين على التعامل مع المشكلات الاقتصادية الكبيرة والفساد الذي استشرى.

وبُثت تصريحات بوتفليقة بعد وقت قصير من تصريح الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش، عبر التلفزيون الرسمي اليوم الاثنين، بأن الجيش يجب أن يكون مسؤولا عن إيجاد حل للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد. ويعد ذلك أكبر إشارة علنية على احتمال تدخل الجيش منذ اندلاع الاحتجاجات قبل ثلاثة أسابيع.

ولم يخرج الجيش القوي من الثكنات منذ بدء الاحتجاجات، التي اتسمت بالسلمية في أغلبها وتراقبها قوات الأمن في العاصمة الجزائرية الجزائر وعدد من المدن الأخرى.

وقال رئيس الأركان، في تصريحات أذاعها التلفزيون الرسمي، إن "الجيش الوطني الشعبي سيكون دوما، وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال".

وأضاف: "ثقتي في حكمة هذا الشعب، وفي قدرته على تجاوز كافة الصعاب مهما كانت طبيعتها، غير محدودة بل ومطلقة".

وتابع قائلا: "لكل مشكلة حل، بل حلول؛ فالمشاكل مهما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة، بل وملائمة"، لافتا إلى أن ذلك يتطلب "التحلي بروح المسؤولية، من أجل إيجاد الحلول في أقرب وقت".

وظل الجيش يلعب دوره المؤثر في السلطة من وراء الكواليس؛ لكنه تدخل في وقائع محورية. وفي أوائل التسعينيات، ألغى قادة الجيش انتخابات كان من المتوقع أن يفوز بها حزب إسلامي؛ وهو ما أسفر عن حرب أهلية أودت بحياة نحو 200 ألف شخص.

ولم يطفئ التنازل الذي قدمه بوتفليقة للمتظاهرين الأسبوع الماضي فورة الاحتجاجات، والتي من المتوقع استمرارها غدا الثلاثاء الذي يوافق عطلة عيد الاستقلال.

ودعا أطباء الجزائر إلى احتجاجات حاشدة ضد الرئيس غدا، في تصعيد للضغوط على الرئيس المريض الذي يتشبث بالسلطة.

وحثت التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين، في بيان اليوم الاثنين، طلاب الطب على المشاركة في الاحتجاجات وإدانة "العصابات الحاكمة".

وفي تنازل جديد، أخطرت وزارة الشؤون الدينية في الجزائر أئمة المساجد، أمس الأحد، بأنه لم يعد يتعين عليهم إخطار السلطات بالخطب التي سيلقونها على المصلين للحصول على موافقة عليها. وعبّر أحد كبار رجال الدين عن معارضة للحكومة، الأسبوع الماضي.

ومنذ عودته من العلاج الطبي في سويسرا، خسر بوتفليقة بعض حلفائه في الأيام القليلة الماضية؛ ومن بينهم أعضاء كبار في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم.

وفي أحدث ضربة للنخبة الحاكمة، رفضت 13 نقابة جزائرية مستقلة دعم مساعي نور الدين بدوي، رئيس الوزراء المعين حديثا، لتشكيل حكومة.

وقال بوعلام عمورة، أحد رؤساء نقابات قطاع التعليم، للصحافيين، إن النقابات لن تجري مناقشات مع هذا النظام؛ لأنها تنتمي إلى الشعب والشعب قال "لا" للنظام.

ويعتزم رئيس الوزراء الإعلان عن الحكومة الجديدة، خلال أيام.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن من المتوقع أن يبدأ رمطان لعمامرة، الذي عيّنه بوتفليقة نائبا لرئيس الوزراء، جولة غدا الثلاثاء في بعض الدول الرئيسية الحليفة للجزائر، لشرح خارطة الطريق السياسية الجديدة. وستبدأ الجولة بزيارة لروسيا، أهم حليف عسكري للجزائر. وستشمل هذه الجولة دولا في الاتحاد الأوروبي والصين، التي استثمرت مليارات الدولارات في الجزائر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - محمد الثلاثاء 19 مارس 2019 - 00:18
ان ما يقع في الجزاير الشقيقة ما هو الا بداية مخطط صهيوني لتقسيم الجزاير و شمال افريقيا عامة.
لا تغرنكم ديمقراطية الغرب و لا يهزمنكم تجبر و طغيان حكامكم.
فلكل شي بداية و نهاية و نهاية سطر بداية لسطر اخر.
مرحلة جديدة تدخلها شمال افريقيا عنوانها الابرز تقسيم شمال افريقيا واحدات اضطرابات سياسية بها تمهيدا لظهور اخر مرحلة من النظام العالمي الجديد تقوده من القدس اسرايل.
2 - قانون الثلاثاء 19 مارس 2019 - 00:24
ليس عدلا ولا دستوريا ان يرحل بوتفليقة قبل نفاد فترته المقررة
3 - النصر للجزائريين الثلاثاء 19 مارس 2019 - 00:27
وستبدأ الجولة بزيارة لروسيا، أهم حليف عسكري للجزائر. وستشمل .....
الله يحقظ ويستر
يبحثون عن غطاء روسي يوازي ما قام به بوتين من دعم للسفاح النصيري بشار الأسد.
4 - amin sidi الثلاثاء 19 مارس 2019 - 00:30
سلام . كفاش انسان مقدرش حتى يرعى راسو .واش قدر يارعى ربعين مليون انسان .راه مشي بوصنطيحة هو الي كيكومندي العسكر راه كيگولها لشعب الجزاءري كيگولهوم انا وحدي كنمشي لبلاد
5 - hamid الثلاثاء 19 مارس 2019 - 00:35
اسي بوتقليقة راه الشعب قال لك ديكاج بلا زواق بلا ماكياج راكم قهرتونا الشعب عاق بكم ويقول للعصابة التي سرقت مليارات الدولارات حان وقت الرحيل وماتنساوش تديو معاكم ابراهيم غالي حيت هو عندكم غالي بوتفليقة فوق فراش الموت وتايحلم بغالي ديه معاك
6 - ملاحظ الثلاثاء 19 مارس 2019 - 01:03
يقال :(( ما بني على باطل فهو باطل))....!!!
النظام الحالي انتزع الحكم من الشعب الذي أفرزته صناديق الاقتراع وأسس لحكم استمر أكثر من 20 سنة ...بل هذا النظام أصلا تأسس غداة انقلاب 1962 ولم يقبل ولن يقبل أن يعود لأهله اي الشعب ....
....نظام يناور ويحاول كسب المزيد من الوقت ((بعدما صفر الشعب معلنا نهاية المقابلة لكن النظام يطالب باشواط إضافية لتدارك الموقف)) وبتعاون مع الديكوليين الجدد في فرنسا وأمريكا.....


نظام بدأ بالفوضى وأنهى البلاد للفوضى ....
نظام يخلق الأزمات ليعيش فيها وبها ....
نظام لم يستطيع حتى إنتاج دستور دستور مثل باقي دول العالم ...فما يخطه بيمناه يمحيه بيسراه ....ينقصه....
نظام تعود وألف أن يلعب خارج الدستور ويتلاعب به. ..
نظام تعود على سياسة المؤامرة والتخويف وصناعة أعداء وهميين ....ليشغل الشعب ويلهيه لءلا يتفطن ويراقب النظام....
.....
لكن الشعب اليوم جاءت فرصته ليحشر النظام في غرفة الاتهام ولا صوت يعلو ع صوت الشعب ومؤسسة الجيش مثلها مثل باقي المؤسسات وتلتزم حدودها ولاتقرر بذل الشعب... .الشعب التركي نموذجا. ....
7 - Mohamed الثلاثاء 19 مارس 2019 - 01:04
فرنسا هي التي تحكم الجزائر عن طريق العسكر (الجنرالات) بغطاء مدني (بوتفليقة,لعمامره,بدوي,et compagnie).واظن ان هناك شيء يطبخ في الخفاء بين روسيا ,فرنسا وامريكا ,لأن الجزائر لم تكن قط دولة من قبل.انشر من فضلك حرية الرأي.
8 - ولد حميدو الثلاثاء 19 مارس 2019 - 01:07
ما دام بوتفليقة يبعث رسائل تلو الرسائل فليس هناك أزمة و المشكل هو عندما تنقطع الرسائل
9 - إلى 2 - قانون الثلاثاء 19 مارس 2019 - 01:10
يا أخي أو أختي، لو طُبِّق القانون منذ البداية ما كان بوتفليقة يترأس الجزائر أصلاً لأنه لم يولد بها بل بالمغرب و الدستور الجزائري يشترط أن يكون مسقط رأس المرشح للوظيفة الأسمى في الدولة داخل الحدود الجزائرية !
10 - فؤاد الثلاثاء 19 مارس 2019 - 01:11
لا حولة ولا قوة إلا بالله. و لاصق هادشي كثر من uhu كيضهرلي هادي huhu.
خليك غير فوق داك الكرسي المتحرك وبايباي وبدون لقاء.
11 - zino الثلاثاء 19 مارس 2019 - 01:18
لقد تعبت شعوب منطقتنا من حكام فاسدين مفسدين, لقد هرمنا ونحن مازلنا شبابًا. هؤلاء المرضى بداء الكرسي ضيعوا بلداننا وسرقوا أحلامنا. أنظمتهم مَبنية على العنف والتخويف والظلم والكذب والنفاق والتزوير والرشوة والسرقة. ولهذا خرجنا هنا بالجزائر ولن نرجع إلا إذا أطحنا بالعصابة الحاكمة.
نريد أن نعيش كبقية سكان الأرض, نبني ديموقراطية حقيقية, أي دولة القانون والعدالة وتكافؤ الفرص. المسؤول في الدول الديوقراطية خادم عند الشعب مقابل أجرة شهرية من أموال الشعب. أما عندنا في الدول الإستبدادية, المسؤول سيد والشعب خادمه

سنخرج وسنخرج وسنخرج للمسيرات إلى أن نحرر بلادنا من كل أعداء الشعب
ونقولها بصوت عالٍ: سلمية سلمية حتى نطيحو العصابة الإجرامية
12 - اسامة الثلاثاء 19 مارس 2019 - 01:26
المشكلة في الجزائر هي كيف يمكن اسقاط القايد صالح الذي يبدو انه في كامله قوته العقلية ومتمسك بمناصبه السياسية و العسكريك عكس بوتفليقة،أجزم لكم إذا استطاعو اسقاطه فكل شيء من بعده سيكون سهل تغييره ،أما إذا بقى يفرض نفسه او غيره من الجيش على السياسه فلن يتغير أي شيء ،سيدعونهم يخرجون يخرجون سلمية سلمية مع الوقت ستتخفض قوة المظاهرات خاصة مع اقتراب شهر رمضان لن يستطيعو الهروج الى الشارع إلا بعد صلاة العشاء ثم كأس إفريقيا ستلهي قسط كبير من الشباب،الوقت يعلب في صالح الجيش
13 - عبدالله الثلاثاء 19 مارس 2019 - 01:32
لا عام ولا دقيقة ارجل با بوتفليقةاحسن ما دخل شعبك فشي سحيقة
14 - ولد حميدو الثلاثاء 19 مارس 2019 - 02:30
وقفت أمام عربات لبيع الفواكه و سمعت بائع الموز يقول لبائع الفرولة
أكبر شفار هو الكذاب

و قلت في نفسي ربما يقصد المسؤول الدي يسرق بالكذب
15 - ATLAS EAGLE الثلاثاء 19 مارس 2019 - 03:22
أتساءل اين هي قنات الجزيرة من الاحداث التي تقع في الجزاءر ؟ . قنات الجزيرة تحب ان تلعب في المياه العكرة .
16 - L autre الثلاثاء 19 مارس 2019 - 04:51
اذا اقتنع الحكام في شمال افريقيا بمخطط التمزيق فما عليهم الا بخلط أوراق الغرب الخبيث وإعلان الاتحاد بل والذهاب بعيدا فيه. من ناحية ذلك سيعقد مخططات اصحاب الفوضى الخلاقة ومن ناحية اخرى سيعيد العمق لكل الدول والشعوب في هذه المنطقة فيصعب التأثير عليهم على الأقل بالخطط الموضوعة حاليا، ثالثا ، وهو الأهم، سيحل هكذا تكثل جل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في انتظار ان يؤدي ذلك الى نهضة شاملة. اذا كان ذلك جائز فنحن ننتظر فطنتكم يا حكام !!!
17 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:01
تعليقا على الصورة الكاريكاتورية يمكنني القول :

سأل الرئيس المنتهية ولايته - الكائد . ص - ماذا يريد هؤلاء ؟ .

رد عليه انهم يبايعونك على 4 + و الخامسة ان طالت عمركم ...











عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠
18 - الزوالي و الزوالي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:13
Et laisser sa plasse a un president des jeunes .Il faut le president degage du pouvoir pour l algerie et tout les gens ils vivent dans la paix total
Merci
19 - وناغ الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:19
الان بدا العد العكسي لعملية النهب
سينهبون كل تبقى من اموال الشعب قبل ان يستسلموا
20 - أبت السجعي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 06:44
عوض التدخل وصب الزيت على النار واستغلال الفرصة السانحة من أجل اط دفع نظام آل بوتفليقة بالجزائر الى الرحيل أعلن المغرب --في موقف نبيل -- بأنه لن يتدخل ولن يعلق حتى التعليق على أحداث الجزائر 2019 رغم معاداة النظام الجزائري للوحدة للمغرب ودعمه اللا محدود لزمرة الانفصاليين .
أعتقد أن مشكلة المغرب في صبره وطيبوبته.
21 - mounir الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:00
je pense qu on va avoir un pays democratique sur l est de notre pays vive le peuple algerien frere je pense que ca sera un transition pacifique et exemplaire
22 - عبدالكريم بوشيخي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:17
رسائل بوتفليقة المزعومة ما هي الا مناورة من مناورات كايد صالح و المخابرات لاطالة امد عمر النظام الفاسد في انتظار حدوث شرخ في انتفاضة الشعب الجزائري الشقيق او اختراقها حتى يتمكنوا من اجهاضها و الالتفاف عليها و افراغها من محتواها فكايد صالح و اعضاء العصابة الحاكمة يناورون حيث يتبادلون الادوار فيما بينهم تارة يكتبون و يوجهون رسائل الى الشعب باسم بوتفليقة فيها نوع من التحدي للحراك و الاصرار على البقاء في السلطة الى حين انتخاب رئيس جديد بعد الانتهاء من ما يسمى بالمرحلة الانتقالية و لن تفضي الى اي تغيير جذري سوى استنساخ بوتفليقة اخر او شبيها به و بنظامه الفاسد و تارة اخرى يوجه كايد صالح و زمرته الفاسدة الذين يكتبون رسائل بوتفليقة خطابات يدعون فيها انهم ينصتون الى مطالب الشعب و انهم مع الشعب في حراكه السلمي و سيسهرون على تنفيذ المطالب التي وعدوا بها فهذه العصابة تمارس لعبة القط و الفار مع انتفاضة الشعب الجزائري الشقيق فبالعودة الى خطابات كايد صالح اكبر الفاسدين في المؤسسة العسكرية عند بدء الانتفاضة كانت كلها خطابات تهديد و تخويف لكن بعد فشلهم امام سلمية المتظاهرين غيروا من خطابهم بشكل ماكر.
23 - med الثلاثاء 19 مارس 2019 - 07:55
اصبح تواصل الرءيس مع الشعب بالرساءل و الغريب كيف يحررها
24 - الى 15 - ATLAS EAGLE الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:18
الى 15 - ATLAS EAGLE
تتسائل على قناة الجزيرة واين دورها في مايقع في الجزائر !! وانا اعطيك الجواب الكافي والوافي الجزائر دولة ذات سيادة وشعبها عندما خرج في مسيرات رفض التدخل الاجنبي في مشاكلهم الداخلية وكجزائريين لانتقبل النصح والرشد من الاخريين نحن مثقفون وواعون واهل مكة ادرى بشعابها ولا نسمح لاحد ان يعطينا الدروس مجانية وبوتفليقة سوف يرحل اجلا ام عاجلا
25 - رشيدة الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:22
اذا لم تستحي فقل ماشءت حزب لا عدالة ولا تنمية يعيش على كوكب آخر ويتكلم عن أشخاص لا ينتمون إلى المغرب إلا تنصتون لما يقوله الشعب أنتم في واد والمغاربة في واد آخر اننا ننتظر بفارغ الصبر الإنتخابات حتى نستطيع ازاحتكم عن عيوننا وصدورنا لقد اصبحتم عبء كبير علينا غلاء الأسعار الفساد الساعة غياب العدالة الاجتماعية كل هاته الأمور تفاقمت في عهدتكم فذهاب بدون عودة أن شاء الله
26 - ورديغة الثلاثاء 19 مارس 2019 - 08:54
هذا المنظر اللي في الكاركتير يشبه الطلاب الذي يسعى بمعوق في الشوارع والأسواق. وصل هذا الأمر حتى برئيس دولة ان يكون كهذا الطلاب
27 - Omar الثلاثاء 19 مارس 2019 - 09:17
ام يعد دستورا بل دفتر الوساخ كل رئيس يعدله كيفما شاء.
لقد سبق ان علقت و قلت ان ترويكا دولية هي من ستقرر في تلحزاىر و هي ايصا ممثلة ب رمطان العمامرة ممثاروسيا الابراهيمب ممثل امريكا و الكايد صالح و السعيد و و بعض اعضاء النظام ممثلو فرنسا . لقد دهب رمطان ااى روسيا للدفاع عن النظام بدالك تدويل قضية الحراك و ليطلب العون لنظام ضد الشعب و لادخال روسيا الى الحزائر حتى تثبت في الحكم العسكر ان تخلت فرنسا عنه تحت الضغط .
القرار دفعو به من ايدي تلشعب الى القوى الاجنبية نظام عميل ز حرثوم الشمال افريقيا و هدا النظام هو من يريد ان يخرب المنطقة بتدويله لمشكل بسيط و هو التنحي .و ترك المور لمن يقدر عليها
28 - مجرد رأي الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:02
إلى 24
لا تتكلم باسم الجزائريين بمنطق المتناقض مع نفسه فإنك بذلك تسيء إلى نفسك وإلى من سميتهم بالمثقفين !!
يا أخي ما علقت به بعيد كل البعد عن الثقافة ، فإذا كان ما يقع في الجزائر داخلي فإنه في نفس الوقت أضحى قضية من قضايا الرأي العام الوطني والإقليمي والدولي. .. ولا يحق لك أن تمنع الآخر من الإدلاء برأيه فحرية التعبير مضمونة للجميع إلا على الذي لم يجد في بلده منبرا يعبر فيه عن موقفه الشخصي مثلك تماما. .....
29 - السميدع من امبراطورية المغرب الثلاثاء 19 مارس 2019 - 11:32
الجزائر امامها سيناريرو واحد هو البلقنة و تقسيم البلد لاربع دول و كل دولة يكون لها منفذ على الابيض المتوسط مع اعادة الصحراء الشرقية لاهلها المغاربة لانها ستزيد الطين بلة لان الموارد المالية ليست كافية لادارة بلد بحجم ما يسمى قارة () لان الازمة قادمة لا محالة لان العسكر لم يضيفوا اية قيمة للجزائر خارج المحروقات الهبة الربانية و هاهم يطبعون الدنانير لشراء السلم الاجتماعي و بعد بضع سنين ستجد الجزائر عجزا في تادية رواتب العسكر مليون عسكري و 560الف شرطي لشعب صغير مكون من 40 م مواطن اي كل عسكري ل40 مواطن و كل شرطي ل 60 فردا مع رواتب 5 ملايين ابناء المجاهدين حيث الشهادة للجهاد تورث في الجزائر البلد الوحيد في العالم و هي اموال تذهب سدى لاناس لا ينتجون الا الفضلات في قنوات الصرف الصحي و لهذا انا اتوقع للجزائر ان يكون الحل هو التقسيم لاربع دول و كل دولة تخدم شغلها و تبدأ من الصفر و على الله فاليتوكل المؤمنون
ملحوظة
في اشارة في عقولهم الباطنية انها اهانة للمغرب حين يرفعون شعار =نحن لسنا ملكية=
هل الملكية يحكمها عسكر او جثة محنطة ؟! انها دستورية و لها ضوابط و هيخير من جمهلوكية عسكرية يا مخدوعين
30 - Mohamed الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:26
Mr Laamamra est parti en Russie pour avoir le feu vert pour matter le peuple,c'est exactement la meme chose qu a fait Bachar de syrie.
31 - من وجدة الى رقم 24 الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:30
الى رقم 24 ....... ما المغزى من جولة لعمامرة الى الدول العظمى في هده الفترة ؟؟؟؟ اليس دلك تدخلا في الشؤون الداخلية ... لغتك خشبية يا صديقي ... المشهد ضبابي و افدنا من فضلك بمخرجات هده الازمة .
32 - وناغ الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:48
الى 24
انت تتكلم باسم المؤسسة العسكرية
ولاداعي ان تختبئ وراء الاخرين
كن شجاعا وقل هدا
وقل انا مستخدم عندهم
وكل عمل هوشريف
33 - sara الثلاثاء 19 مارس 2019 - 13:36
المرحوم بوتفليقة لم يتحدى احد بل الواقف خلفه والذي يحرك كرسي عرش بوتفليقة هو الذي يتحدى الشعب و يخوفه بالعشرية السوداء . على الشعب أن يثور و يعلن العصيان المدني والعسكري اذا اراد الخروج من سيطرة العسكر.ويخرج من الدل والإهانة والحكرة والعبودية .
34 - ahmed الثلاثاء 19 مارس 2019 - 13:57
السيد بوشيخي
انت لاتعلم من هي الجهة التي تدعم بوتفليقة لذلك لايمكنك ان تتهم الناس عن جهل منك ... ثم ياخي الم يصرح وزير خارجيتكم اننا لانتدخل في الشان الجزائري
ولكن الحقيقة غير ذلك تماما.. ها انتم المغاربة كلكم وكل من موقعه تتدخلون في كل صغيرة وكبيرة تخص الشعب الجزائري..ام تظنون انكم لاتمثلون المغرب الرسمي ... والمثل يقول. اذا كان رب الدار للطبل ضاربا فما على الاهل الا الرقص
35 - Med الثلاثاء 19 مارس 2019 - 16:10
الى 7 - Mohamed
ان لم تكون الجزائر من قبل دولة قط اعلم بان المغرب الى يومنا هذا لم يستطيع ان يصنع دولة مؤسسات. المغغرب من صنيع فرنسا و رمزه ( العلم ) من صنيعة المرشال الليوطي و النشيد الوطني اقترح من ملك المغرب سنة 1969 حين حقق فريق الملكي تاهله الى كاس العالم 1970.
ااما فما يخص روسيا, امريكا و فرنسا لا يتدخلون في شؤون الداخلية بالجزائر لانهم لا يستطيعون و خاصة حين شاهدوا طوفان الجزائري كيف صنع الحدف. المظاهرات التي قام بها الشعب الجزائري تبقى درسا للعالم. المظاهرات يقومون بها الا الشعوب الواعية لتغير حاكمها ام الشعوب الجهل يتظاهرون من اجل رغيف الخبز و حفنة من ماء الشرب. انت و امثالك لستم في هذا المستوى و لستم مؤهلون لنقاش هذا الامور.
36 - الى المعلق 35 الثلاثاء 19 مارس 2019 - 17:24
.. Med.
يا ليت القادة العسكريين لجيش التحرير الذين انقلبوا على السياسيين سنة 1962 ثم 1965 حافظوا على الارث الاستعماري الجميل في الجزائر كما فعل النظام المخزني الذكي في المغرب.
فبعد 132 سنة من الانجازات العصرية الفرنسية في الجزائر جاء جهال جيش التحرير وهدموا هذا الارث العظيم في بضع سنين ، وادخلوا البلاد في متاهات دمرت البلاد وشردت العباد حتى اوصلوها الى الباب المسدود.
وهل تظن ان اصحاب المصالح الذين راكموا الثروات تحت مظلة الجنرالات سيتخلون عن السلطة بسهولة ؟.
الا تراهم يسعون للحصول على الضوء الاخضر من الخارج لسحق الشعب المسالم كما فعلوا سنة 1991.
37 - السميدع من امبراطورية المغرب الأربعاء 20 مارس 2019 - 09:49
med 35

-الجينرال ليوطي لم يلبث في المغرب الا اقل من 20 سنة و بعد ان مرمذكم الفرنسيون لاكثر من قرن اي سنة 1934م دخلت فرنسا للمغرب بسبب خديعة اثر هروب المغاربة الاوسطيين كالجرذان من معركة ايسلي . و خرج اليوطي مدبرا مرغما بضربات مجاهدينا الابطال عكس ما يسمى الجزائر طاب له و لاخوانه المقام الى ان قهرت المانيا فرنسا و اضطرتها لاجراء استفتاء ممنوح جادت به على الجزائر شريطة الاحتفاظ باراضي مسروقة من المغرب كالصحراء الشرقية و حاسي مسعود التونسية بشرط التخلي عن 50 في المائة من الثروات ما تحت الارض .
-اما حين يستبلد الشعب الجزائري على ان اليوطي من بنى دولتها فعليه ان يقرا التاريخ لان المغرب اسست بناينه و دولته قبل فرنسا ب 12 قرنا عكس ما يسمى بالجزائر كانت محمية تركية ل 5 قرون و اقتحمتها فرنسا لتسلمها لابنائها الكابرانات الشيوعيين اخوان الماسونيين الرواقيين و لهم نفس الاديولوجية لا الاه و لا نبي و لا كتاب ضحكوا على الشعب الجزائري و دستورهم لا يومن بالله و نشيدهم لا يوجد فيه اسم الله بل يقسم بالسامقات و الماحقات .
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.