24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. تطبيق ذكي لعلاج "التصلب اللويحي" في المغرب (5.00)

  3. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  4. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  5. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | حملة في نيوزيلندا تروج لارتداء الحجاب "تضامنا مع المسلمات"

حملة في نيوزيلندا تروج لارتداء الحجاب "تضامنا مع المسلمات"

حملة في نيوزيلندا تروج لارتداء الحجاب "تضامنا مع المسلمات"

تعتزم حملة في نيوزيلندا الترويج لارتداء الحجاب الإسلامي، الجمعة المقبل، تضامنا مع المسلمات، ما سيأتي بالتزامن مع مرور أسبوع على الهجوم الذي أودى بحياة 50 شخصا وإصابة 50 آخرين بينما كانوا داخل مسجدين لأداء صلاة الجمعة في مدينة "كرايست تشيرتش".

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، قالت رايوين روش، المسؤولة المتعاونة عن حملة "حجاب للتضامن" "من الضروري أن تشعر كل امرأة أنها آمنة في بلدها، بما في ذلك السيدات المسلمات.. نيوزيلندا مجتمع أكثر شمولا، ولا يمكن لمعتوه أن يغير ذلك، لا ينبغي لأحد أن يخاف من التعبير عن ثقافته".

ويجري الترويج للحملة عبر شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" باستخدام فيديو تظهر فيه فتاة مسلمة ترتدي حجابا يحمل شعار رددته رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أردرن، يعني "هم نحن.. وكلنا واحد".

ووقع الحادث يوم الجمعة أثناء قيام عشرات المسلمين بالصلاة في مسجدين مختلفين بمدينة كرايست تشيرش مما أودى بحياة 50 شخصا.

والأربعاء، أعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا آردرن، رفع الأذان والوقوف دقيقتيْ صمت، الجمعة، في ذكرى مرور أسبوع على المجزرة المروعة ببلادها.

ووفق إعلام محلي، "تم اختيار الوقوف دقيقتي صمت بدلا من دقيقة واحدة كالمعتاد، بسبب حجم المأساة".

والجمعة الماضية، استهدف هجوم دموي مسجدين بـ "كرايست تشيرتش" النيوزيلندية، قتل فيه 50 شخصا، أثناء تأديتهم الصلاة، وأصيب 50 آخرون.

فيما تمكنت السلطات من توقيف المنفذ، وهو أسترالي يدعى بيرنتون هاريسون تارانت، ومثل أمام المحكمة السبت، ووجهت إليه اتهامات بالقتل العمد.

وبدم بارد وتجرد من الإنسانية، سجل الإرهابي تارانت، لحظات تنفيذه أعمال قتل وحشية، وبث مقتطفات منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في أعنف يوم شهده تاريخ البلاد الحديث، بحسب رئيسة الوزراء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - Fawaz Mubarak الخميس 21 مارس 2019 - 03:16
الذي وقع .. كان أمره منفوذا من الله العزيز المقدر
لكن لأمر اراده الله وكرهه الحاقدون ومنافقوا الإسلام

وهو .. انتصار الدين الإسلامي وبداية لأناس كانوا يفرون منه ويخافونه ولديهم أفكار سوداويه عنه والسبة ( جمعات إسلامة وعقول دعاة همجية ومنظمات تكفيريه ) واليوم نرى من ليس لهم علاقة بالدين يقرأون عنه ويسألون عنه ويحضرون مساجدنا ويتعاطفون مع ألمنا ويتخذون من زينا وحجاب المسلمات ملبسا لهم .. الله يفتح به على قلوبهم ويهديهم لما فيه خير اخرتهم ودنياهم
2 - dokalli الخميس 21 مارس 2019 - 03:32
أنتم من تمثلون جوهرة الاسلام العظيم ما أجمل أنسانيتكم
3 - الى اصحاب عقلية المؤامرة الخميس 21 مارس 2019 - 03:56
رسالة الى اصحاب المؤامرة والبلابلا. اش بان لكم دابا؟ نيوزيلاندا من الدول التي تحترم الانسان وحقوقه، ولا تنظر للانسان من منظور ديني. يعني حتى المسلمين بشر ولافرق بينهم وبين الاخرين. حتى النظام التعليمي هناك من اجود النظم في العالم بعد الدول الاسكندنافية. نظام يرسخ القيم الديمقراطية والانسانية والحضارية. ولي ماتيقش يدخل يقلب!! هذا فقط جواب للناس لي عقلية المؤامرة سيطرت على عقولهم، فأصبحوا لايقدمون ولايؤخرون الا بالمؤامرة. الارهابي لي قام بالهجوم، جميع المحطات الفضائية كتنعته بالإرهابي، باسستناء فوكس نيوز ومن يدور بفلكها.
4 - متعلم الخميس 21 مارس 2019 - 04:11
اين العرب يا عرب
مسلمون بدون اسلام
اسلام بالوراثة
صيام بدون صلاة
معاص بالجملة
يا رب تجاوز عنا تقصيرنا واغفرنا ذنوبنا و وحد امتنا و رد الينا عزتنا و اكفنا شر اعدائنا وتوفنا مسلمين يا ارحم الراحمين
5 - حميد الخميس 21 مارس 2019 - 04:13
لا. يشفي الغليل الا اعدامه في وسط المسجد الذي نفذ فيه ارهابه ويتم تسجيله كما سجل جريمته
6 - y.m الخميس 21 مارس 2019 - 04:33
الحمد لله. يظنون أنهم يطفوءن نور الله بأفواههم ولكن الله متم نور ولو كره (المشركون الظالمون الكافرون.......)
7 - عمر الخميس 21 مارس 2019 - 04:57
وإذا أراد الله نشر فضيلة نسيت /// أتاح لها لسان حسود
8 - يوسف KSA الخميس 21 مارس 2019 - 05:00
رحم الله شهداء المسجدين
ومشاركة جميلة من الحكومة والشعب النيوزيلندي مع المسلمين
لكن للأسف الشديد البعض لدينا في العالم العربي والاسلامي من يحارب الحجاب .
9 - مراقب الخميس 21 مارس 2019 - 05:08
المغضوب عليهم ليسوا اليهود و الضالين ليسوا النصارى. فكلهم بشر خلقهم الله وفيهم من أهم أهدى منا.أيها المشايخ حرروا عقولنا من القيود ولا تزرعوا في قلوبنا الحقد والكراهية.
10 - Kamal Deutschland الخميس 21 مارس 2019 - 05:18
نيوزيلاندا بلد هادئ وجميل جدا وذو طبيعة خلابة وعذراء. هذه ٱلتفاتة جد إنسانية من هذا البلد الديموقراطي.أما في أوروبا مثلا لن يقوموا بمثل ذلك لانهم حقيقة تضرروا من الإرهاب بشكل كبير في الآونة الأخيرة.أما عند المسلمين فالقتل أصبح روتينا ويوميا بما في ذلك تفجير المساجد بمن فيهم لمجرد الإختلاف في المذهب.
11 - محمد الخميس 21 مارس 2019 - 05:33
شعب راقي اقف وقفة احترام له .رحم الله ضحايانا
12 - هشام الخميس 21 مارس 2019 - 05:36
قبل كل شى ء تعازي لكل من قضى في هذه الفاجعة.رحمهم الله و أسكنهم فسيح جناته.
كل ما أريد أن أبلغه للقارئ أن ما جرى بغض النظر عن التطرف أيا كان سياسيا ،عقائديا أو إجتماعيا هو نتيجة تراكم أحدات تاريخية يجري تداولها بين بعض الفئات لأغراض شتى كمثل هذا الشخص الذي بنا كل ما قام به على أسس تاريخية سلبية إنتقامية.
أطلب من كل من يعنيه الامر أن يراجع تاريخ الافكار السياسية حتى نتمكن من إحدات تغيير يمكننا من تفادي أحدات مأساوية في المستقبل.
13 - شعب راق الخميس 21 مارس 2019 - 06:03
أحيي نيوزيلاندا على هذا التضامن فهي ابانت فعلا عن رقيها وتحضرها الغير مزيف فكرت كثيرا في هذا الأمر وقلت لماذا وكيف وما الدافع الذي يجعل نكرة وليس انسانا فليست له من الإنسانية ذرة أن يقوم بفعل مماثل فلم أجد جوابا فلا الكراهية ولا العنصرية ولا السادية ولا الاحساس بالنقص ولا جميع الأمراض النفسية والعضوية تبرر ذلك ويبقى السؤال أين الخلل
14 - مواطنة الخميس 21 مارس 2019 - 06:03
لماذا..هل الحجاب ركن من أركان الإسلام ؟؟هم بهذا يروجون للمذهب الوهابي التكفيري الذي يغطي الجسد و يعري على الحقد و الكراهية و ما يسمونه جهاد !!!الإسلام أرقى من هذا ..الدين تسلمح و محبة
15 - hossin الخميس 21 مارس 2019 - 06:22
هذه مباذئ الإسلام كما لقنها محمد الرسول الأمين عيله أزكى الصلاة والسلام للإنسانية, التسامح الزكاة والعطاء لا القتل والإرهاب, شكرا لتضامنهم الذي يشرف الشعب النوزيلاندي ويظهر حقيقة طبيعتهم المسامحة.
16 - انا جيت جونيمار الخميس 21 مارس 2019 - 06:25
أنتم تحصرون المسلم في بلاد العرب أكبر خطأ المسلم هو الذي أسلم وانقاد إلى أوامر ربه في أي مكان في الدنيا العرب والإعراب اختلطت علينا الأمور القران بالعربي ولا تجد اكثرهم مستنبطون هذه الدولة النيوزيلاندية عرت على من كان يسمون أنفسهم دولة اسلامية وان شاء الله ستعرف نيوزيلاندا من الكنوز مالم يعرفه أصحاب الدار
17 - حمو لحرامي الخميس 21 مارس 2019 - 06:49
ليس ت انسانية ولا تعاطف ولا هم يحزنون وإنما هو الخوف على مصالحها وجر المصائب لبلادها وإلا فما كانت لتهتم بهم حتى لو ماتوا جميعا
18 - عابر سبيل الخميس 21 مارس 2019 - 07:14
حتى حنا عبرنا على التضامن ويلا هما دارو دقيقتين حنا راه كتر من ساعتين الشيخات ومول الكامانجا واقف الله يكتر خيرهم وها الوكاند جاي نزيدو نعبرو على التضامن ديالنا.
19 - إلى حميد الخميس 21 مارس 2019 - 07:54
قبل أن يقتص منه يجب أن يشرح له الإسلام و يعطى مهلة لتدبره..فهم شهداء عندنا وذلك أجلهم جعله الله على يديه و إنا لله وإنا إليه راجعون ..و إن كنا لمحزونون لهذا الإرهاب و المصاب الجلل فهم السعداء و هو الشقي حتى يتوب أو يشرح الله صدره للإسلام...
20 - بائع القصص الخميس 21 مارس 2019 - 08:18
شعب راق ومتحضر له حكومة في المستوى أرسلت رسالة التسامح إلى العالم بطرق مثيرة للاهتمام، الذكاء الاجتماعي لا يأتي بالخطابات الرنانة وإنما قيم يتربى عليها الإنسان من صغره، فلو كان هذا الحدث في المغرب لقال الناطق الرسمي ان منفذ الجريمة سويسري او استرالي مشيرا باصابعه للغير، هذا لم تفعله رئيسة الوزراء النيوزيلندية بل قصدت المسجد مرتديتا الحجاب وقررت بداية جلسة البرلمان بتلاوة القرآن فقط للتقرب من الفئة المسلمة في البلاد ومشاركتهم الاحاسيس ولكي لا يشعرون بالعزلة، اه اين وصلت الإنسانية وأيننا نحن لا تجد الا القمع والنفي والاستعلاء والعجرفة.
21 - خالد الخميس 21 مارس 2019 - 08:24
تعلموا يا مسلمين قيم التسامح. تريدون التسامح من الطرف الآخر في بلده العلماني، أما في البلدان المسلمة تستمرون في اضطهاد الأقليات الدينية و اللادينيين. منذ متى تم السماح ببناء كنيسة للمسيحيين المغاربة الذين يضطرون للتجمع في كنائس بيتية سرا؟
22 - مِستر ابراهيم الخميس 21 مارس 2019 - 09:51
وللمرة المليون يبرهن لنا الكفار أنهم هم من يستحق لقب خير أمة أخرجت للناس برقيهم وأخلاقهم العالية وتسامحهم الذي لامثيل له
أخلاق الكفار خير من أخلاق المسلمين، وهذا كله بدون الحاجة لكتب المسلمين التي كتبت في عصور الجهل والظلمات.
23 - بوشتى الخميس 21 مارس 2019 - 10:12
عندما تناقش المسلمين في الأخلاق والقيم الإنسانية الموجودة في الدول الغربية كالصِّدق والأمانة، والوفاء بالعهود والعقود، والكرم والنجدة وغيرها يجيبونك أن الغربيين لا تنقصهم إلا الشهادة وهم بذلك يريدون من الإنسان الغربي المتخلق والإنساني أن يعتنق ثقافة قائمة على الميز العنصري تقسم العالم إلى صنفين دار حرب ودار سلم الكافر والمسلم. يا سادة عليكم الإعتراف أن ثقافتكم هي السبب الرئيسي الذي أفسد أخلاقكم وجعلكم كارهين لباقي البشرية.
24 - توحيد الخميس 21 مارس 2019 - 10:18
الحجاب لمساندة النساء المسلمات و السيف لمساندة الرجال المسلمين. اهذا هو السلام ام التفرقة بين الشعوب؟ فعوض مساندة الحب والسلم والاخاء ، نزرع التقسيم والفتنة ونتشبث بالفوارق لتوسيع الهوية و الزج بالمجتمعات في الحروب والفتن والفوضى . اللهم خد بيدنا واهدينا وارحمنا واجعل البشرية كلها في صفك و انصر خلقك على مزارعي البغض والاثم والعدوان و الفتن و البهتان .اللهم نسالك الرحمة والمغفرة و للمومنين اجمعين سواء كانو مسلمين او نصارى او يهودا او هندوس او بوديين. الديانات مختلفة والالاه واحد. فلنعبده جميعا ، ولك واحد منا حريته المطلقة في العبادة حسب طريقته شرط ان لا تودي الاخر.
25 - لكل امرئ ما نوى الخميس 21 مارس 2019 - 10:24
تفضيل بعض أخلاق الكفار على أخلاق بعض المسلمين ، هذا من الخطأ ، إذ يكفي الكفار سوء خلق ما فعلوه مع ربهم جل وعلا وأنبيائه عليهم الصلاة والسلام ، فقد سبوا الله تعالى ، وادعوا له الولد ، وقدحوا في أنبيائه وكذبوهم ، فأي خلق يفيدهم مع الناس إذا كانت أخلاقهم مع ربهم جل وعلا من أسوأ الأخلاق .
26 - رشداوي مدغري الخميس 21 مارس 2019 - 10:26
اتوقع ان يصير هذا البلد بلاد اسلام مستقبلا ان شاء الله.
رب نقمة في طيها نعمة.
27 - من فرنسا الخميس 21 مارس 2019 - 10:29
لا يمكن للأخلاق أن تتحسن وفي نفس الوقت نبرمج أطفالنا منذ الصغر على كراهية المخالفين سواء دينيا ام جنسيا ام فكريا... العلمانية وعدم الاجبار على التدين هو الطريق السليم اذا اردنا جيل متحرر من الخزعبلات القاتلة والافكار الرجعية واللباس الافغاني و العقلية المتحجرة
28 - سناء من فرنساء الخميس 21 مارس 2019 - 10:50
فالحقيقة أننا ولو فكرنا بحيادية وقارنا بين الكفار و المسلمين لوجدنا أن الكفار و المشركين هم الأمة الأعظم التي خدمت البشرية ، فلولا الكفار والمشركون هؤلاء لما كان هناك عالم حديث كما نعرفه اليوم ، ولما كان هناك أصلا مسلمون يدعون عليهم ، فهؤلاء المسلمون الذين لا يتوقفون على اللعن و السب فهم في الحقيقة مجرد عالة و عبء على البشرية ، فلا هم قدموا لأنفسهم شيئا و لا هم على الأقل خرسوا وعرفوا قدر أنفسهم ، فالمسلمون كل يوم يملؤون الدنيا ضجيجا لعنا في الكفار و المشركين ، بل وأحيانا يهددونهم لتدمير حضارتهم ، لكنهم لم يقدموا أي شيء ، بل وسأقول ولن يقدموا أي شيء فالمسلمون ليسوا فالحين سوى في النهب والسلب والتدمير ، ولمن قد يحاول أن ينكر (و هذا متوقع ) فلنسال ماذا قدم المسلمون للعالم مقابل ماذا قدم الكفار و المشركون ؟ فجميع ما قدمه العالم الإسلامي للعالم وكما نعرف هو لا يتجاوز في أكثر أحواله إيجابية بضعت اختراعات بسيطة تمت إعادة تدويرها من حضارات سابقة ، في المقابل فما قدمه الكفار لا يعد ولا يحصى ، الأمر الأخر أن ما قدمه المسلمون من إنجازات فهو لم يكن من صميم مجتمعهم بل كان شاذ عنهم ...
29 - Ghir ana الخميس 21 مارس 2019 - 12:47
Un jour toutes les religions disparaitront et l'humanité sera meilleure.

Comment peut-on croire que le créateur de tout notre univers, qui peut mettre un cerveau, un coeur ... dans des créatures de la taille d'une graine, n'a aucun moyen de communiquer avec nous qu'à travers un monsieur x ou y qui va nous dire ce que dieu attend de nous!

Les notions du bien et du mal sont innés et connus chez les humains, même quand ils vivent sur une île isolée du monde depuis des milliers d'années. Tout le reste n'est que création humaine.
30 - lecter الخميس 21 مارس 2019 - 13:11
je suis sur que l'intention est bonne, mais pourquoi utiliser le hijab pour se solidariser ? il peuvent mettre le drapeau en berne ou porter un brassard .. mon souci est le suivant : associer hijab et islam. ca renforce l'idée que les musulmanes sont des femmes "spéciales" un peu à l'écart de la société, ou encore l'idée qu'il faut porter le hijab pour être musulmane (ce qui est faux).

une musulmane peut s'habiller correctement sans être provoquante, et un foulard ne va jamais arreter les hommes qui sont malades dans leurs tête (comme ce jeune criminel qui avait agressé une lycéenne voilée il y a quelques mois et qui a filmé ca..) .. le foulard ou hijab est un instrument politique utilisé par les frères musulmans pour créer une société parallèle au sein de la société occidentale.. et un moyen géniale pour éloigner les femmes non musulmanes de l'islam (la peur de ne pas pouvoir assumer le voile par rapport au job et à la vie en occident..).
31 - صريح الخميس 21 مارس 2019 - 13:59
الى 27 - من فرنسا, ما علاقة تعليقك بالموضوع ؟ تريد فقط ان تظهر ما في قلبك, جوابك مماثل لرد الفعل الفرنسي على الهجوم الارهابي, حيث صنف من ابرد ردود الافعال, انا مقيم في فرنسا ورايت بام عيني بعض الاشخاص ممن اشادوا واعجبوا بالهجوم على المسجد, اين رايت ان المسلمين يعادون احدا؟ نحن بالملايين في فرنسا ولا نفتعل اي مشاكل, نعيش ونعمل وناكل مع اناس من كل بقاع الارض, بالتاكيد هنالك مجرمون يشوهون في بعض الاحيان هذه الصورة لكن لان الاعلام الفرنسي معاد للاسلام بطبيعته فهو يعمم ويضخم, والدليل انك تردد اسطوانتهم المشهورة ‘كراهية المخالفين سواء دينيا ام جنسيا ام فكريا‘, طبعا دينيا لا تشمل المسلمين, وجنسيا السماح للشواذ بالزواج, وفكريا تطبيق علمانيتهم على طريقتهم والا فانك متخلف, انظر الى نيوزيلندا وعلمانيتها وقارنها بعلمانية فرنسا المتوحشة, من المستحيل ان ترى الفرنسيين يتضامنون بالحجاب او باي شئ مع المسلمين, اهذا هو التسامح؟
32 - متابع الخميس 21 مارس 2019 - 15:08
الى 29 - Ghir ana اولا لا علاقة لتعليقك بالموضوع, ثانيا نظرتك جد محدودة وسطحية والمشكل انه سبقك الالاف من الناس عبر التاريخ وتوقعوا سقوط الاديان وان البشر سينسون خالقهم, لكن هولاء الناس كلهم ماتوا واصبحوا رفاثا وعظاما وبقيت الاديان حاضرة بقي وجه ربك ذي الجلال والاكرام, حقيقة تكبر الانسان على خالقه شئ مفزع وغريب, ادعوك للبحث اكثر في الموضوع ولكن بتواضع واهتمام
33 - بوشتى الخميس 21 مارس 2019 - 15:53
إلى من يهمهم الأمر.
الفرنسيون سئموا من صلواتكم في الشوارع ولم يعودوا قادرين على تحمل رؤية الأضاحي تذبح في الأزقة والحمامات.
تتهمون الفرنسيين بالعنصرية وأنتم تربون أولادكم على الكراهية المقدسة وتتحايلون على الضمانات الإجتماعية فضلا عن سوء تعاملاتكم اليومية.
تصرفاتكم الغير أخلاقية هي التي أنتجت اليمين المتطرف.
34 - Momo الخميس 21 مارس 2019 - 16:37
Tout ça c est une mascarade le terroriste fan d extrême droite dur qui se base sur la théorie du grand remplacement la peur de disparaître au profit des non blancs ce ni pas d aujourd'hui depuis les années 30 les nazis avait développé la race pure pour se faire ils ont tuer des millions de juifs j ais peur que l histoire ce répète a nouveau cette fois ça serait les musulmans
35 - ام سلمى الخميس 21 مارس 2019 - 21:59
إلى .سناء من فرنسا.هلا تفضلتي وسردتي علينا ماقدمتيه انت للبشرية؟
36 - ابو أسماء الجمعة 22 مارس 2019 - 07:48
قوله : ( باب غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال أهل العربية " لا " زائدة لتأكيد معنى النفي المفهوم من غير ، لئلا يتوهم عطف الضالين على الذين أنعمت . وقيل لا بمعنى غير ، ويؤيده قراءة عمر " غير المغضوب عليهم وغير الضالين " ذكرها أبو عبيد وسعيد بن منصور بإسناد صحيح ، وهي للتأكيد أيضا وروى أحمد وابن حبان من حديث عدي بن حاتم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : المغضوب عليهم اليهود ، ولا الضالين النصارى هكذا أورده مختصرا ، وهو عند الترمذي في حديث طويل . وأخرجه ابن مردويه بإسناد حسن عن أبي ذر ، وأخرجهأحمد من طريق عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه ، وقال ابن أبي حاتم : لا أعلم بين المفسرين في ذلك اختلافا ، قال السهيلي : وشاهد ذلك قوله تعالى في اليهود فباءوا بغضب على غضب وفي النصارى قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا . 
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.