24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الاحتجاجات الرافضة "استمرار بوتفليقة" تهز عالم الأعمال في الجزائر

الاحتجاجات الرافضة "استمرار بوتفليقة" تهز عالم الأعمال في الجزائر

الاحتجاجات الرافضة "استمرار بوتفليقة" تهز عالم الأعمال في الجزائر

يواجه رجل الأعمال البارز علي حداد، وهو أحد حلفاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة القلائل الباقين معه في مواجهة الاحتجاجات الحاشدة، ضغوطا للاستقالة من رئاسة أكبر جمعية لرجال الأعمال، في خطوة ستسهم في مزيد من إضعاف رئيس البلاد المحاط بالأزمات.

وتخلى حلفاء إستراتيجيون قدامى عن بوتفليقة، بدءا من أعضاء في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، وحتى أعضاء النقابات، وهو ما تسبب في تآكل نخبته الحاكمة.

وكان الرئيس البالغ من العمر 82 عاما يعتمد أيضا على شخصيات قوية، مثل علي حداد الذي جمع مليارات من مشاريع الأشغال العامة التي تمنحها الحكومة والاستثمارات في وسائل الإعلام.

كما قام حداد بتمويل حملات بوتفليقة الانتخابية، وترأس منتدى رؤساء المؤسسات، وهي جمعية أعمال كبرى يؤيد قادتها الرئيس منذ فترة طويلة. واستقال العديد من أعضاء المنتدى بعدما أداروا ظهورهم لبوتفليقة منذ بدء الاحتجاجات في 22 فبراير.

وقال العيد بن عمر، نائب رئيس المنتدى السابق، والذي استقال من منصبه بعد بدء المظاهرات: "توجد أصوات داخل منتدى رؤساء المؤسسات دعت علانية إلى جمعية عمومية غير عادية لاختيار بديل لعلي حداد"، وأضاف: "هو مرتبط اليوم بالمحسوبية والمحاباة. يجب أن يعود المنتدى إلى هدفه الأصلي، وهو حيز اقتصادي غير سياسي، لاستعادة المصداقية".

لا خليفة واضحا

وصف رجل أعمال ثان‭‭ ‬‬حداد بأنه أحد رموز نظام بوتفليقة، وأضاف أنه يجب أن يرحل، وقال: "لن يحدث تغيير حقيقي إذا رحل بوتفليقة وظل حداد". ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من منتدى رؤساء المؤسسات.

ورضخ بوتفليقة، الذي نادرا ما ظهر في مناسبات عامة منذ إصابته بجلطة قبل خمس سنوات، لمطالب المحتجين الأسبوع الماضي وتراجع عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، لكنه لم يتنازل عن المنصب، وقال إنه سيبقى في الحكم حتى يتم إقرار دستور جديد، وهو ما يعني فعليا تمديد فترة ولايته الحالية.

ولم ترض هذه الخطوة الجزائريين الذين يريدون أن يتنحى المحاربون القدامى، الذين خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا من 1954 إلى 1962 ويهيمنون على البلاد، حتى يتمكن جيل جديد من القادة من توفير وظائف ومكافحة الفساد وإتاحة مزيد من الحريات.

وخرج مئات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع منذ اندلاع الاحتجاجات السلمية قبل شهر. وقال هيو روبرتس، أستاذ تاريخ شمال أفريقيا والشرق الأوسط بجامعة تافتس: "معسكر بوتفليقة لم يقدم تنازلا حقيقيا، فهم يسعون إلى تمديد ولاية بوتفليقة لأجل غير مسمى. هذا لا يحظى بشعبية على الإطلاق".

وحتى لو تنحى بوتفليقة فقد يواجه الجزائريون أزمة جديدة؛ فلا يوجد خليفة واضح حصل على دعم الجيش دون سن 70 عاما.

والمقياس الرئيسي للتغيير الحقيقي هو مدى تفكيك النظام السياسي القديم. ويصر المحتجون على الانفصال التام عن الماضي.

وبنى بوتفليقة ودائرته المقربة شبكة متعددة المستويات من السلطة على مر السنين، تشمل الجيش الذي ينظم السياسة في كثير من الأحيان من وراء الكواليس.

ونقل تلفزيون النهار عن معاذ بوشارب، القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، قوله إن الحزب يثمن قرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وأكد بوشارب أيضا التزام الحزب أخلاقيا وسياسيا وفكريا بهذه القرارات.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن الحزب انحاز يوم الأربعاء للمحتجين بعد اجتماع كبار قادته. ونقلت الوكالة عن بوشارب قوله: "حزب جبهة التحرير الوطني يساند مساندة مطلقة الحراك الشعبي".

مقاصد نبيلة

ألقى الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش، بثقله يوم الأربعاء الماضي وراء المحتجين، وقال إنهم عبروا عن "مقاصد نبيلة".

وسبق أن تدخل القادة العسكريون في السياسة مرات عديدة، منها عندما ألغى الجيش انتخابات كان حزب إسلامي بصدد الفوز بها، ما تسبب في حرب أهلية دامت عشر سنوات وقتل فيها نحو 200 ألف شخص.

ولازال الصراع الذي عصف بالجزائر في التسعينيات ماثلا في أذهان كثير من الجزائريين الذين يريدون تجنب إراقة الدماء.

وقال روبرتس: "ما دامت الأمور هادئة فسيبتعد الجيش (عن التدخل) لفترة. هو يراقب الوضع"، وأضاف: "من الممكن تماما وجود نقاش جاد حاليا داخل قيادة الجيش العليا. بمعني أنه يتعين حل ذلك (الأزمة) قبل أن يتصرف الجيش بحسم".

ولن يلعب الإسلاميون المتشددون أي دور على الأرجح إذا اضطر بوتفليقة للرحيل لأن الجيش لن يسمح بذلك. لكن الإسلاميين المعتدلين قد يشاركون في مشهد سياسي جديد.

وفي حين أظهر بوتفليقة براعة في البقاء على الساحة السياسية لسنوات بانتزاعه السلطة من الجهاز الأمني القوي، فموقفه السياسي يزداد ضعفا يوما بعد يوم مع تخلي حلفائه عنه.

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - مغاربي السبت 23 مارس 2019 - 18:16
اكبر مصببة اصابت الجزاءر منذ الاستقلال هو استحواد العسكر على الحكم وابعاد الطبقة المثقفة عن تسيير البلد وهكذا اضاعوا فرص كبيرة على المغرب العربي الكبير
2 - عابر السبيل؟€& السبت 23 مارس 2019 - 18:19
اللهم اعنهم وارفع صوت الحق
واهدي ذاك الذي قال لنا علينا ان نساير العصر ورد به الى الطريق
كيف ستسايرون العصر يا العثماني ونحن البطالة أكلتنا ومدارسكم الخصوصية أزمتنا فهل مثل هذه المدارس بدول اوروبية؟ لم نعرفها ابدا الا في بلادنا اليس من العار عليك ان تاكل اموال الناس بالباطل الم تفكر يوما انك ستلقى الله وسنسأل ؟ ماذا قدمت لهذا الشعب المسمين المغلوب على أمره ؟ سوى الاقتطاعات وسترانك على اللصوص امثالك
3 - اطلس السبت 23 مارس 2019 - 18:22
-الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن-قريبا بإذنه تعالى سيرمي الجزاءريون والجزاءريات بالعصابة إلى مزبلة التاريخ،وسيرتاح الشعبان الجزائري والمغربي من ويلاتها ،
4 - فرحات السبت 23 مارس 2019 - 18:22
ترى ما هي أسباب تشبث الرؤساء العرب والمسلمين بكراسي الحكم وفي آخر المطاف يخرجون مذلولين
5 - نجاح التورة السبت 23 مارس 2019 - 18:23
لكي تنجح التورة وان لايقع الشعب الجزائري في اخطاء الشعوب الجاورة يجب عليه الابتعاد من النعرات القبلية والعرقية تم الابتعاد عن الخطاب الديني للجماعات وتجار الدين واخيرا الحدر كل الحدر نن فرنسا وعملائها.
6 - Mohamed السبت 23 مارس 2019 - 18:33
Vous vous comportez beaucoup mieux que les gilets jaunes. Pas de comparaison. Que dieu vous aide.
7 - الحليم الحيران!!! السبت 23 مارس 2019 - 18:35
للجمعة الخامسة على التوالي،يبهر الشعب الجزائري الشقيق العالم في إطار حراكه المبارك الذي يسعى من خلاله للتحرر الثاني من قبضة الجنرالات العسكرية بعد التحرر الأول من الإحتلال الفرنسي.
أكاد أجزم أن النظام السياسي المغربي لا يقل خوفا وقلقا ورعبا من النظام العسكري الجزائري،والدليل على إدعائي هذا هو التدخل القاسي العنيف في حق الأساتذة المتعاقدين المحتجين منذ مدة.
قد يقول قائل:وما علاقة هذا بذاك؟ أجيب وأقول:إن ذلك التدخل القمعي العنيف الذي تشاهدونه بين الفينة والأخرى يحاول من خلاله النظام أن يرسل رسالة لعموم الشعب النائم أنك إذا حاولت الإستيقاض وتقليد إخوانك وجيرانك الجزائريين فإن عصاي غليضة و قبضتي الأمنية قوية ولا يمكن لك تحقيق أي شيء من وراء خروجك واحتجاجك،فابقى نائما رحمك الله، إن المواد الغذائية متوفرة في رمضان!!!،وانتظر إنتخابات 2021 لتتخلص من حزب العدالة والتنمية ويأتي صديقي أخنوش ليترأس الحكومة ليجهز على ما تبقى و بيعك عظامك في سوق النخاسة التابع لصندوق النقد الدولي.!!!
يا ليت قومي يعلمون كم هو قريب من أنوفنا التحرر من العبودية والبؤس الذي نعيشه لو قررنا التحرك اليوم قبل غد.
8 - المكلخ السبت 23 مارس 2019 - 18:41
لا حظت ان هناك اهتمام بمشاكل الجزائر اكتر من المغرب....
9 - أناروز السبت 23 مارس 2019 - 18:46
جل الأنظمة العربية من مشرقها إلى مغربها على هاذه الشاكلة وكلاء الإستعمار ينهبون ويسرقون الثرواث والشعب المسكين ليس له من هذه البلدان سوى القهر والحرمان فرياح التغيير لا يقدر أحد على أن يقف أمامها مهما إستعصت الأنظمة على الرحيل الشعب أبقى من حاكمه
10 - Adam السبت 23 مارس 2019 - 18:55
ادا كانت الاحتجاجات ستهز عالم الاعمال في الجزاءر ...فلماذا لم يهتز عالم الاعمال في احتجاجات فرنسا وبريطانيا واسبانيا ..الجواب ببساطة هو ان الحكام العرب يزاوجون بين السلطة والاعمال ويحتكرون الهواء والماء والارض ويراكمون الثروة بدون حسيب ولارقيب ..حتى انهم غدوا بمثابة اصنامات تعبد عند شعوبها بقوة القهر والقمع ... ..والطبيعي ان زوال بوتفليقة وغيره من قيادات العالم العربي ستؤدي الى هزة عالم الاعمال بل الى فوضى لان الرجل الاوحد في الدولة ...اما في الدول الديمقراطية فزوال السياسي لن يؤدي حتما الى تدهور الاقتصاد و رجة في عالم المال والاعمال لانهم يخضعون للقانون ويتناوبون على السلطة من خلال احزاب حقيقية وديمقراطية فعلية تتنفس فيها شعوبها الحرية والمساواة والكرامة
11 - عبدالكريم بوشيخي السبت 23 مارس 2019 - 19:00
مازالت ثورة 22 فبراير لم تحقق اي من اهدافها مادام بوتفليقة موجودا على راس الدولة و هوعاجز عن النطق و الحركة فالدائرة الضيقة التي تحكم الجزائر نيابة عنه مازالت قوية و متماسكة و مطالب المتظاهرين لم تستطع الوصول الى مكامن الخلل و الامراض التي كانت السبب في خروج ملايين المحتجين نحو شوارع المدن فكل ما يقومون به هو الخروج كل يوم الجمعة ثم العودة الى حياتهم الطبيعية في انتظار جمعة اخرى و هذا يعطي مساحة من الوقت و الامل للعصابة الحاكمة حتى تلتف تدريجيا على تلك المطالب و افراغها من محتواها و هذا ما لاحظناه حيث بدا الحراك يفقد زخمه كل اسبوع لان المحركين الحقيقيين لهذه الانتفاضة هم رجال المخابرات السابقة بقيادة الجنيرال محمد مدين مع بعض التيارات الاخرى ضد مخابرات بشير طرطاق و محيطه و جناح الكايد صالح و رجال الاعمال فالصراع و تصفية الحسابات هو بين هذه الاطراف كايد صالح يريد رئيسا غير خاضع للمخابرات و يضع فيتو ضد المغرب و المخابرات تريد رئيسا غير خاضع للجنيرالات مع وضع نفس الفيتو (عقدة المغرب هي المحور) كل واحد منهما يبحث عن مصالحه و دور لشعب الخروج للشوارع لتغليب كفة على اخرى لتبقى الجزائر كما هي
12 - الملكية البرلمانية السبت 23 مارس 2019 - 19:07
أليس من التعقل، ومن حب الوطن، ومن الفطنة، والحكمة، أن نسا بق الجزائر إلى الإنتقال الديموقراطي، ونسارع بخطى حثيثة، سريعة، وأن لا نرى في واقع الجزائر أمرا لايهمنا، أو أمرا لايعنينا، فالديموقراطية الحقيقية، هي سلاحنا للوقوف في وجه المشاكسين في قضية الصحراء، والذين يتخذون حقوق الإنسان ذريعة في إشاراتهم إلى المغرب.
وإن الطريق الأفضل، والأسهل، والأقصر، والآمن، هو البدء بتبني ، بأكبر سرعة ممكنة.
13 - ولد مووو السبت 23 مارس 2019 - 19:08
اولا أود ان احيي الجريدة لاهتمامها بالموضوع ونشر اخبار تعيد نسبة من ااتقة وتعطي جزءا من الامل والقوة للطبقة الهالكة. والمهانة من طرف الأنظمة المستبدة، بصراحة هدا هو المراد والمبتغى فالحمد لله لان الصابر يجازيه الله فالصمود تم الصمود قصد النجاح.
14 - Sam.. italy السبت 23 مارس 2019 - 19:09
ناسف لاشقائنا الجزائريين على طول المدة اللتي ترك نظاما يستنزف موارد واقتصاد البلاد جملة الى ما كان نهايته ثلات اسابيع الاخيرة تبخر الف ومتين و خمسين مليار دولار تبدو خيالي لكن الحقيقة اللتي كشفت عليها مصادر غير حكومية اروبية مبلغ لا يجعل الجزائري منذ غدا التفكير في الهجرة او..الزودياك وقوارب الموة وما شابه ...لكن للاسف الشديد هكدا حال وطننا العربي . . .
15 - بقلم / ياسين حسن / بلجيك السبت 23 مارس 2019 - 19:10
يتميز الحراك الجزائري بمستوى عال من الوعي والتحضر، حتى متظاهرين فرنسيين كتبوا على جدران باريس اقتدوا بحراك الجزائر..المسيرات الاحتجاجية في مناطق مختلفة من الجزائر في الحقيقة فاقت كل التوقعات، أعطت مصداقية السلمية، خاصة وأن الكثير من الجزائريين غامروا واصطحبوا أبناءهم حتى الرضع منهم، إلى المليونية المتظاهرة متيقنين أنها تتحلى بالطابع السلمي..الجزائر الآن تُقدٌم للشعوب العربية نموذجًا في الوحدة الوطنيّة، ليس بين أبناء الشعب الواحد، وإنّما بين الشعب ومُؤسّسته العسكريّة، هكذا نلمس نحن المُحبّين لهذا البلد، المليون شهيدوالمُقدّرين لمواقفه المشرفة على الصعد كافة، وحمى الله الجزائر.
16 - شامة السبت 23 مارس 2019 - 19:14
اختلط الحابل بالنابل وصار اليوم الكل يؤيد الثورة وينحاز للشعب وهي لعبة سياسية مكشوفة حكمتها اذا عمت هانت وسنجد عملاء الامس يبحثون عن الصغار من الاهل والاقارب وما كانوا يعملون في الخفاء للدفع بهم الى تقلد مناصب هي في الظاهر جديدة وفي الخفاء تعمل على تهدئة العاصفة استعداد لاستحواذ جديد وهذا ليس بغريب على السياسة الجزائرية فلتحقيق اطماعها في الصحراء وبوابة رحبة للمحيط الأطلسي استغلت الخونة من الصحراويين واسست بهم اوهامها الى ان تتمكن لكن وجدت عبقرية ملك وشعب بتاريخ اصيل فوقف شوكة في حلقها بالمسيرة الخضراء أولا ثم بقسم المسيرة ثانيا ثم بالجدار الأمني ولازال الشعب المغرب يعانس ولكن برحابة وتضحية ونفس طويل مع بناء راسخ من جهد أمة مغربية متحدة ومتضامنة على قضيتها الوطنية
17 - راضية سعدون السبت 23 مارس 2019 - 19:17
كلامكم عن حكم العسكر ، والجنرلات ، يكشف أنكم لا تعرفون شيئا عن
الجزائر ، هتافات الشعب من بينها هتاف يقول : الجيش ... الشعب...خاوه
بمعنى إخوة ، وأغلب الشعب ليس ضد بوتفليقة ، الشعب ضد الفساد ، ومع
قضية فلسطين ، وكل القضايا العادلة ، وضد التدخل الخارجي في الشأن
الداخلي الجزائري ، وعليه المنتظرون من الحراك الشعبي الجزائري شيئا
لصالحهم ربما يأتي يومٌ يتمنون فيه عودة أيام بوتفليقة ، عسى ان تحبوا
شيئا وهو شرٌ لكم .
18 - mohammed السبت 23 مارس 2019 - 19:19
لا نغطي الشمس بالغربال كلنا في الهوى سوى ولا نحتاج لنعطي الجزائريين دروس في الديمقراطية ونحن قابعون في الفساد السياسي والإقتصادي والقضائي٠ المهم ما يحدث في الجزائر ممكن أن يحدث في أي بلد يحرم شعبه من أتفه حقوقه٠ ولكل بداية نهاية والباقي هو الله سبحانه٠
19 - amaghrabi السبت 23 مارس 2019 - 19:22
بسم الله الرحمان الرحيم.هناك مثل مغربي يقول"الحر بالغمزة والعبد بالدبزة"واعتقد ان حكام العرب لا يتنازلون على الكرسي الابالدبزة ,والمصيبة الكبرى ان حتى أمناء الأحزاب السياسية بدأوا يورثون ابناءهم ورؤساء الدول الجمهورية قد كانوا بدأوا في توريث أبنائهم لولا الخريف العربي.سواء هذا الرئيس فرضه الجنيرالات او احد اخر فان المصيبة واحدة الا وهي الحكام الحقيقيون او ما يسمى عندنا حكام الظل هم من وراء المصائب بسبب خدمتهم لمصالحهم الشخصية وضربوا المصلحة العامة مع الحيطان.واتمنى ان تمر الأمور في الجزائر بخير لان هؤلاء الجينرالات الخبثاء يعملون ليل نهار لتبقة القوة الحاكمة في أيديهم وبالتالي يعاندون حتى تحدث الكوارث
20 - ولد حميدو السبت 23 مارس 2019 - 19:40
رجال الاستيراد و تهريب الأموال و ليس الأعمال
21 - عبد الفتاح السبت 23 مارس 2019 - 19:50
الجزائر أم المهازل :
- بوتفليقة إنتهى منذ 2013 والجنرال القائد صالح الرئيس الفعلي من وراء الستار والشعب يتضاهر ضد بوتفليقة.
- رئيس الحكومة أويحيى وحكومته إنضموا إلى الحراك-جبهة التحرير إنضمت إلى الحراك-الجنرال القائد صالح إنضم إلى الحراك- بوتفليقة لا يستطيع الحضور للإنضمام إلى الحراك لأساب يعلمها الجميع .
-أصبح الحراك ضد شبح مجهول.
22 - عادل مراد السبت 23 مارس 2019 - 19:53
الى اطلس رقم.3
مشكله احزانكم ليس جنرالات الجزاىر بل جنرالات المغرب. ليس الجزاىري من يغض البصر عن اغتصاب السواح لاطفالكم. اموال السياحه و الفوسفاط لا تذهب الى جنرالات الجزاىر.
عندما نتخلص من جنرالاتنا سوف نقوم بالتخلص من دولول السوء المجاورة لنا
23 - rado السبت 23 مارس 2019 - 20:03
العربي عموما والعسكر الجزائري خصوصا هم دائما مع المنتصر، لما كانت فرنسا في الجزائر وكانت قوية، كان العسكر الدي يحكم الجزائر حاليا مع فرنسا قلبا وقالبا، ولما إنهزمت من طرف المانيا القوية جدا، وبالتالي ضعفت وخرجت من الجزائر وأصبح العسكر الجزائري الدي كان مواليا لفرنسا أصبح مواليا للشعب الجزائري، ولم يخرجوا عن الأعراف أي (الأعراب أشد كفرا ونفاقا)، وهدا بالضبط ما يحدت لبوتفليقة، لما كان قويا جسديا وسلطويا كانوا معه، ولما هرم وأصبح شبه ميت تخلو عنه، هؤلاء أصحاب مصالح ليس إلا. م ن هيسبرييييس
24 - الملكية البرلمانية السبت 23 مارس 2019 - 20:08
أليس من التعقل، ومن حب الوطن، ومن الفطنة، والحكمة، أن نسا بق الجزائر إلى الإنتقال الديموقراطي، ونسارع بخطى حثيثة، سريعة، وأن لا نرى في واقع الجزائر أمرا لايهمنا، أو أمرا لايعنينا، فالديموقراطية الحقيقية، هي سلاحنا للوقوف في وجه المشاكسين في قضية الصحراء، والذين يتخذون حقوق الإنسان ذريعة في إشاراتهم إلى المغرب.
وإن الطريق الأفضل، والأسهل، والأقصر، والآمن، هو البدء بتبني ، الملكية البرلمانية، بأكبر سرعة ممكنة.
25 - cmme ça السبت 23 مارس 2019 - 20:31
tous mes vœux de réussite pour ce mouvement populaires et uni (il n'y a ni quabile ni sahraoui ni arabe il y'a un seul peuple ) que dieu vous aides , il y'a une chose que j'ai respecter chez les généraux comme vous dite c'est l 'école public qu'ils ont protéger et respecter chapeaux bas à tous le peuple ALGÉRIEN
26 - مغترب السبت 23 مارس 2019 - 20:37
ما شد انتباهي في المظاهرات الجزائرية هو درجات الوعي التي أبان عنها الشعب بحيث ترفع عن الاتنيات والعرقية التي كانت تعول عليها فرنسا والغرب حيث لاعلم ولاراية إلا "العلم الجزاىءري" ثم خفت اللغة الفرنسية بل بدأت في التواري إلى الخلف حيث كتبت جل اللافتات واليافطات والشعارات بالعربية أو اللهجة ...
الآن المظاهرات أخذت بعدا إقليميا ودوليا حيث العديد من شعوب العالم تتحين الفرصة وتتعلم من الدرس الجزاىري ...انتفاضة ملهمة ...هل سيكتب لها النجاح أم ستتحالف ضدها القوى العالمية وألادوات المحلية....؟؟؟!!
الملاحظ أن التاريخ يعيد نفسه فمن تسللوا إلى الثورة بعد تأكدهم من نجاحها سنة 1962 هاهم اليوم نفس القوم وأحفادهم يلتحقون ويتسللون إما لركوبها او تفجيرها من الداخل حسب التعليمات التي تأتيهم من وراء البحر ......
الثورة التحريرية الثانية للانتقام ممن قتلوا عبان رمضان ومفيد زكريا وايت أحمد وبوضياف .....
المهم ما بين بنخدة الاب وبنخدة الابن سرقت الثورة
27 - عماد - الجزائر السبت 23 مارس 2019 - 20:53
لرقم 1 لماذا دائما تربطون تطوركم بالجزائر،،أرى أغلب المعلقين المغاربة في كل المواقع يربطون تطورهم بالجزائر،،هل رأيتم جزائري يقول النظام المغربي فوت علينا فرصة التطور والنمو،لقد انتصر نظامكم بتوجيه أنظار شعب المغارب نحو الجزائر وجنرالاتها،،نسمع يوميا بسبب الجزائر وجنرالاتها لم يتطور المغرب،،ههه والله لن تجد جزائري يقولك بسبب الملك وجنرالاته لم نتطور،،،ألا تقولو أنكم دولة عمرها قرون،،كيف كل هاته القرون ولم تبنو دولة عظمى،،قد يقول لي البعض الجزائر تعرقلنا،،،تقولون أن الجزائر لم تكن موجودة لماذا لن تتطورو قبل أن تكون الجزائر،،، وهل جنرالاتكم ملائكة،،يا ترى من يأكل أموال زوج بحور والفوسفات والسياحة والمخدرات والسمك والذهب،،هل القايد صالح هو من يأتي للمغرب ويأخذ الأموال،،يوم تنسون الجزائر ستتطورون،،انشر إن كانت شوي ديمقراطية،
28 - omar السبت 23 مارس 2019 - 20:54
على الشعوب العربية أن يفتخرو بالشعب الجزائري أحفاد الشهداء الذين أقهرو الإستعمار . وأتمنى أن يصنع التاريخ ويحرز على حقوقه من حكام صنعهم الإستعمار أستحوذو على الحكم والمال والتجارة وياجهون شعوبهم بالحديد والنار والعناد. بدعوى هيبة الدولة . هذا ليس في الجزائرفقط وإنما في جميع البلدان العربية .
29 - عين المنطق السبت 23 مارس 2019 - 20:56
ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن الحزب انحاز يوم الأربعاء للمحتجين بعد اجتماع كبار قادته. ونقلت الوكالة عن بوشارب قوله: "حزب جبهة التحرير الوطني يساند مساندة مطلقة الحراك الشعبي":
تلك هي لعبة الثعالب لكسب ثقة القلة من الشعب و إن لم يفعلوا ذلك التملص لا يستطيعون الوقوف في وجه أبناء السعب لأن القوة لذى الذين سيدلون بأصواتهم حسب نضجهم و التفكير مليا لأن المصوتين هم أسباب المشاكل و مآل إليه الوضع في جل دول العالم الثالث.
30 - وناغ السبت 23 مارس 2019 - 21:30
ليس من المستبعد ان تقع هناك في الجزائر عملية ارهابية للقاعدة في المغرب الاسلامي التابع للمخابرات العسكرية الجزائرية هده الايام.
لخلط الاوراق ويفتح المجال للجيش لكي يتدخل ويفرض حالة الطوارئ
31 - اتدرون لماذا يتحفظ ... السبت 23 مارس 2019 - 21:52
... اصحاب القرار في الجزائر في تطبيق الدستور وتكليف رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح برئاسة المرحلة الانتقالية ؟.
لان السيد عبد القادر بن صالح من اصل مغربي لم يحصل على الجنسية الجزائرية الا سنة 1964.
اليس هذا الفكر متخلفا ومنحطا لم يكن عند الاقدمين .
تصوروا لو فكر المهدي بن تومرت مثل هؤلاء لما عين التلمساني عبد المومن خليفة له،و مكنه من رئاسة انبراطورية
32 - Cheb belo السبت 23 مارس 2019 - 22:20
تحية للسيد البوشيخي لتحليلاته النيرة .. اما بعض المغفلين الجزاءريين فاقول لهم ان عدد تعليقات المغاربة عن موضوع لانجري جد قليل و هدا دليل على عدم الاهتمام بشؤونكم الداخلية .
33 - بشير باتش الأحد 24 مارس 2019 - 01:25
النضام البائس البومديني البوتفليقي جثم على قلوبنا لاكثر من ستين سنة ونحن نعاني من ويلات الاستعمار الى ويلات العشرية السوداء الى ويلات حكومة وجدة بوتفليقة واللصوص من امثال سيدي السعيد وعلي حداد والقائمة طويلة النضام الفاشي البوتفليقي عزلنا كشعب وطرح لنا العداوة مع عدة شعوب واهمهم الشعب المغربي الشقيق اللذي اشعل الفتنة بلقطاء البوليزاريو اخواني المغاربة اقولها لكم جلب لنا نضام بوتعويقة البوزبال يعيشون في رفاهية ونعيم ويأخذون مرتبات من الخزينة الجزائرية والدولة تتكفل بهم وبدراستهم لاكن نسي ان شمس الحرية ستسطع والله اللذي لالله الا هو سوف نرمي حثالة البوزبال الى مزبلة التاريخ ونعيد فتح علاقتنا الديبلوماسية مع الشقيقة المغرب مبنية على الاحترام والاخوة ولايهمنا من هم البوزبال وسنفتح الحدود للقاسم المشترك اللذي هو بين الشعبين
34 - وصمة عار الأحد 24 مارس 2019 - 07:32
غريب ما يحدث في الجارة الجزائر لم يشهد لا التاريخ القديم ولا التاريخ الحديث مثل هذا الأمر!!! دولة يواصل حكمها رئيس ميت او شبه ميت!!!.من يستطيع أن يرعى هذه المتاهة السياسة المنحرفة إن لم يكن الجيش نفسه في غياب مجلس دستوري حقيقي كفى ضحكا على الذقون. فكلمة واحدة من القايد صالح هذا الجنرال الكارتوني تضع حدا في ثواني قليلة لمهزلة القرن التي تسيء إليه وإلى المؤسسة التي يرعاها قبل كل شيء.
35 - متتبع الأحد 24 مارس 2019 - 08:44
المرحلة القادمة في الجزاءر ستكون صعبة جدا ولو تغير النظام لأن الفساد نخر جسم المجتمع والبلاد على جميع المستويات.والتغيير سيكون شإقا وطويلا ويستوجب تضحية كبيرة لا من جانب النظام والسلطة التي تحكم البلاد مستقبلا ولكن أيضا من جانب جميع طبقات الشعب بدون استثناء .وهذا علما ان الاقتصادالجزاءري كان ومنذ.54 عاما اي منذ الاستقلال كان يعتمد على الريع والمحروقآت تمثل أكثر من 97 %من صادرات البلاد يعني أن الجزاءر يجب عليها أن تبدل مجهودا أكبر في الإنتاج وهذا ما لم يتعود عليه السكان في الجزاءر.
36 - الى عادل مراد الأحد 24 مارس 2019 - 10:16
ردا على عادل..اتفهم ألمك لان المغرب معادلة صعبة...انتم كوخ متهاو بجانب قصر عريق...حين ننظر اليكم نادرا من الشرفة فهو تصرف يمتزج فيه العطف مع الرغبة في تحسين شكل الحي لا غير. اما انتم فقد تعبت اعناقكم من النظر الى اعلى ...
37 - فخامة الشعب الأحد 24 مارس 2019 - 11:47
- ردا على رقم 36 "أصبت يا أخي تعبت أعناقنا من النظر إلى الأعلى ... إلى اليابان و ألمانيا إلى السويد و سويسرا" أما إلى نظام المخزن فنحن نُأمن بأن محمد الخامس لم يصعد أبدا الى القمر , فالنظر إلى الأعلى لرؤية خرافات تركناه لبعض البشر المحسوبين على جيراننا في المغرب الشقيق و ليس كل المغاربة على شاكلتك فالمغرب له رجاله و نساءه الأحرار وهم بالملايين, ما يعيشه المغرب العميق أشد مما يعانيه الجزائري.
- تقديس الأشخاص وعصمتهم و إحتقار الشعب هو ما أخرجنا الى الشارع , "فخامة الشعب هو الملك و هو السيد" نحن لانريد إسقاط النظام كم تفهمون بل نريد تغييرا جدريا لكل التركيبة من الهرم الى القاع و لا نريد تغيير مساحيق التجميل كما يفعل المخزن في المغرب .
- قال الشهيد "العربي بن مهيدي" إرمو بالثورة في الشارع يحتضنها الشعب, ولذلك لا ترى من يمثل الشعب في حراكه و النظام سوف يدعن رغم أنفه و 18 أفريل 2019 هو آخر أجل و الدي سيتلوه تدخل الجيش.
- إنتهى يمكن التعليق بعد التاريخ السالف الذكر, أنت تعيش في المغرب و ليس اليابان و إن كان حاك ميسور فليس كل المغاربة كذلك.
38 - Ait talibi الأحد 24 مارس 2019 - 16:39
Je ne sais pas s'il faut s'attrister ou rire de ce qui se passe en algérie. Certains se font des scénarios dans leurs têtes d'une révolution illusoire. Mais est ce que les conditions d'un changement vers la démocratie et l'intallation des institutions démocratiques sont réunies ? Dans un pays oû la société civile manque et est incapable de proposer des projets concrets pour le changement, ce qui s'entend ce sont des cris de révolte avec des sloguons vague la fin de corruption. Cela arrange les militaires voire si eux memes ne sont pas les initiateurs afin de mener ces mouvements vers les buts fixés par eux memes. Celui de donner comme bouc émissaire Boutefflika en le licenciant et mettre un autre à sa place. Ainsi, ils peuvent ramener le troupeau au calme.
39 - ردا على رداءة الشعب الأحد 24 مارس 2019 - 16:40
الم اقل لك إن اعناقكم قد تعبت. تنظرون الى تاريخنا..مشاريعنا ..مشاكلنا...ملكيتنا...لباسنا..مطبخنا.......اغانينا... نحن لا نراكم. اعلم و بلغ من حولك..نحن لا نتحدث عنكم لا في اعلامنا و لا في نقاشنا الشعبي ...لا نعرف تاريخكم...لاننا لا نراكم... ارجع الى كوخك و تغن بشهداىك و شعبك القوي..و افرح بفقرك و جهلك و ايهام زمرة قيادك لك بانك شيء مهم...و حين تنظر الى جدران كوخك و تردي معيشتك تذكر بانك ضيف في جريدة مغربية ...
40 - خليوهم في حريرتهم الأحد 24 مارس 2019 - 18:03
أتمنى أن أكون متفائلا نحو العلاقة مع الجزائر بعد النظام البوتفليقي، لكن قراءة بعض الجرائد الجزائرية ولو كانت من منتقدي الحكم في الجزائر، تجعلني أشكك في مدى قدرة الجزائر ترك المغرب و شأنه في ما يخص صحراءه. لذى، أحبذ أن أترك الوقة هو الكفيل لإعطاء حقيقة التحولات الممكنة للجزائر تجاه المغرب
41 - عصابة موش نضام الاثنين 25 مارس 2019 - 11:24
إلى رقم 7 ، الجزائر أبهرت العالم كما أبهرته في التسعينيات حينما كان دزيريون يدبحون كالخراف من طرف ـ ك ـ فرنسا إنتقاما منهم على تصويت أهلهم بكاثفة على LFIS تجار الدين . وللمزيد من المعلومات أدخل لليوتوب أكلكي على LE MASSACRE DE BEN TALHA
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.