24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2906:1713:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. نشطاء يطلقون حملات افتراضية لإعادة فتح المساجد في المغرب (5.00)

  2. "هدنة كورونا" تتلاشى .. النقابات ترفضُ "قانون المالية التعديلي" (5.00)

  3. باحث يتهم الحكومة بالتقشف في الشغل وتجاهل الريع (5.00)

  4. شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع "بومباردييه" (5.00)

  5. مراكز "امتحان الباك" تفتح أبوابها لآلاف المترشحين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | دول عربية تنتقد اعتراف الرئيس ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان

دول عربية تنتقد اعتراف الرئيس ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان

دول عربية تنتقد اعتراف الرئيس ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان تنديدا اليوم الثلاثاء، سواء من جانب حلفاء واشنطن الخليجيين أو من خصمها الإقليمي إيران.

وانتقدت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت القرار الذي اتخذه ترامب أمس الإثنين، والقاضي بالاعتراف بضم إسرائيل لهضبة الجولان عام 1981، وقالت إنها أرض عربية محتلة.

وقالت السعودية والإمارات إن القرار عقبة في طريق السلام. وأصدرت إيران تصريحات مماثلة ووصفت قرار ترامب بأنه يعد سابقة في القرن الحالي.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن الرئيس حسن روحاني قوله: "لا يمكن لأحد أن يتخيل أن يأتي شخص في أمريكا ويمنح أرضا تابعة لأمة إلى بلد آخر محتل، في تحد للقوانين والأعراف الدولية".

وكان ترامب وقع أمس الإثنين خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن مرسوما يحمل اعترافا أمريكيا رسميا بسيادة إسرائيل على الجولان.

واحتلت إسرائيل هضبة الجولان في حرب عام 1967، ثم ضمتها عام 1981 في خطوة أعلن مجلس الأمن بالأمم المتحدة أنها غير قانونية.

وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية أن القرار الأمريكي "ستكون له آثار سلبية كبيرة على مسيرة السلام في الشرق الأوسط وأمن واستقرار المنطقة".

ووصف البيان هذا الإعلان بأنه "مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي"، وأضاف: "أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها التام واستنكارها للإعلان الذي أصدرته الإدارة الأمريكية بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، وأكدت على موقفها الثابت والمبدئي من الجولان، وأنها أرض عربية سورية محتلة وفق القرارات الدولية ذات الصلة".

وزار جاريد كوشنر، المستشار الخاص لترامب، منطقة الخليج، الشهر الماضي، سعيا إلى كسب الدعم للشق الاقتصادي لخطة السلام المقترحة في الشرق الأوسط. وتستضيف دول خليجية قوات أمريكية، كما أنها تمثل أهمية لسياسة الدفاع الأمريكية في المنطقة.

وقال لبنان إن القرار الأمريكي يتعارض مع القانون الدولي. وكتب الرئيس ميشال عون على تويتر أثناء زيارة لموسكو: "قرار الرئيس الأمريكي إعطاء الحق لإسرائيل بضم الجولان هو يوم أسود يشهده العالم".

وأصدرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بيانا قالت فيه إنها تدين "بأشد العبارات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل، وتعتبره تماديا في انقلاب الإدارة الأمريكية على مواقف وسياسة الإدارات السابقة، وعدوانا صريحا على الحقوق العربية وانتهاكا صارخا للشرعية الدولية وقراراتها".

وأضافت: "إن اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على القدس المحتلة، ومن ثم الاعتراف بسيادتها على الجولان ‘لأسباب أمنية على حد تعبيره‘، يمثل قاعدة استباقية يمكن البناء عليها مستقبلا لإقدامه على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة".

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (67)

1 - محمد الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:05
تنتقد وتندد وتهدي لترامب صفقات بملايير الدولارات من السلاح الامريكي .سبحان الله
2 - ملاحظ الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:07
الدول العربية داءما تنتقض لا اقل ولا اكثر وراه ترامب هداك خليه يحلب في العرب .راه عندهم لفلوس بزاف.
3 - joussine الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:13
وماذا بعد فلن يخرجوا ساكن مع العلم وأكيد انه استشارة معهم من أجل اخد هذا القرار الذي يزكي ضعف الدول العربية في اتخاذ قرار حاسم اتجاه القرارات التي اتخذها أمريكا ضدا في الدول العربية الإسلامية التزكية من بعض الدول العربية التي تسعى إلى فتح علاقات من الحيان الصهيوني بضغط من امريكا .
الأمس كانت القدس اليوم الجولان غدا جنوب لبنان بعد ذلك أراضي أخرى يتخلى عنها العرب لفائدة الصهاينة طلبا المساعدات الأمريكية.
نتمنى ان يستفيق الشعب العربي اتجاه ما تسعى إليه أمريكا من جعل الفتنة بيننا بمساعدة الدول العربية ونحن نعرفها ونتمنى ان تعود عن ذلك لان التاريخ والزمن سيحاسبها.
اك
4 - حداش الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:14
حكام العرب ،كلام وراء كلام ولا فعل واحد بل حتى النية في صدق كلامهم منعدمة .أي ضمير اي شهامة .....
5 - الحقيقة الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:15
عادي جدا ان تعترف أمريكا بالجولان خمسون سنة وإسرائيل محتلة لهده الارض مادا كانت تنتضر سوريا والعرب ان تنزل الملائكة لتحريرها !!!!!؟؟؟
6 - نجيم الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:15
وهي نفس الدول التي تضخ خزينة الولايات الأمريكية بملايير الدولات. و هي نفس الدول التي تقتل و تفقر الشعوب العربية.
7 - المنكوب المنفرقوطي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:15
بمباركة هؤلاء ذهبت القدس والجولان وسيأتي الدور عليهم لأن من تدفع له وتحزره ويحميك تاتي منه الضرورة والمرض العرب مييتين قدام
8 - حسام الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:16
الجولان سيبقى سوري كما الصحراء المغربية ستبقى مغربية إلى أن يرث الله عزوجل الأرض ومن عليها الواقع والتاريخ لن يقدر أحد كيف مكانت سطوته على تغيره
9 - هشام الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:16
يجب على العرب الإعتراف بنيو مكسيكو و تكساس على أنها أراض مكسيكية، و هاواي ليست أمريكية بل دولة دو سيادة، و بورتو ريكو تابعة لجزر الدومنيكان.
10 - سليم روكي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:18
رد محتشم بمثابة فضيحة والسبب هو الخوف على الكراسي !!انهيار رهيب من طرف مختلف انظمة العار من المحيط الى الخليج
11 - واك واك الحق الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:18
القانون الدولي، دولة حليفة، دولة صديقة، زيارة صداقة و تعاون، زيارة لتعزيز العلاقات بين البلدين، في إحترام تلم للقانون الدولي، وفق مرسوم الامم المتحدة، قوة حفظ السلام، مجلس الامم المتحدة، ....بلا بلا بلا هذه كلها مصطلحات للتعتيم و لتزين المشهد و إضفاء مصداقية على بسط الدول القوية سيطرتها على الدول الضعيفة، أقولها القوانيين وضعها الأقوياء للتحكم في الضعفاء لا مكان في هذا العالم لدول ضعيفة قريبا و أقسم أنه بعد 100سنة لن تكون هناك دول عديدة في الشرق الأوسط و سيزداد حجم الكيان الصهيوني مساحة و قوة يا عرب أنتم في دار غفلون إن صح التعبير نحن في دار غفلون لأنني منكم و إليكم.
12 - مواطن مغربي حر الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:19
على الدولة السورية ان تدافع عنها
13 - mekkaoui moulay lhoussaine الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:19
الحل الوحيد هو التصالح بين الشعوب العربية في اطار الاخوة الآدمية ، لانا الانظمة العربية مصطنعة لا يمكن لها ان تتحرر وهي تحت السيطرة (( الديون ، عدم الاكتفاء الذاتي من المواد الأساسية ، التبعية العمياء ، واكثر من هذا الجهل والعصبية و حب الهيمنة والاستبداد )) ، ما قام به ترامب لا يمثل حتى 10 % مما تقوم به الانظمة العربية من اعطاء ما لا يملكون من قديم الزمان وليس اليوم ، الفرق الوحيد بين ترامب والرؤساء من امريكا ، هو الترامب تعامل بالواضح والآخرين بالمرموز .
ملاحظة هامة : انتهت صلاحية الانظمة المصطنعة وبدات الكراسي تهتز ، تغيرت الفلسفة من تحرير الارض الى تحرير الإنسان ، تغيرت المفاهيم وتغيرت المنظومة العلمية من العلوم التجريبية الى العلوم الطبيعية ، باحث في المجال من تاريخ 13 فبراير 2001 بالتقويم الشمسي .
14 - Tarik الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:20
Pourquoi trump ne signe pas un document concernant aussi notre sahara marocain
Une fois pour toute et on finit le casse tête de l'ONU
15 - Pas Notre Cause الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:21
On est tres loin du moyen orient et see problemes
Tous Les Arabes du moyen orient n'ont jamais soutenu le Maroc dans la cause du Sahara our Ceuta mlilia. Ils soutient le Polizario y compris Les Syriens
16 - مغربي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:22
الدول العربية لا تعرف الا الأنتقاد( فالأنتقاد لا يغني من الأعتراف شئ)
17 - rachida الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:23
لا نريدا تنديدا ولااستنكارا نريد ردا قويا واوله مقاطعة اسراءيل والتهديد بالانسحاب من المؤسسات الدولية التي لا تحمي حقوق الدول والشعوب من الغطرسة الصهيوامريكية . هذا ان اردتم استعادت كرامتكم .
18 - مراقب الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:23
السيد دونالد ترامب الدي فرض نفسه يترجم اقواله
إلى افعال على أرض الواقع و هده هي سمات السياسي المحنك. اكيد أن القدس ستكون لإسرائيل وان الجدار بين المكسيك سيبنى وان الجولان لإسرائيل. هده خطط مدروسة جيدا لايمكن كبحها شفويا ولا نظريا. كل ما يمكن فعله الان هو التنديد والتطبيل وهادا الحال مند 1948.
19 - Ahmed الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:24
الدول العربية حدها هو التعبير فقط تدين وبشدة وتستنكر هذا الذي فقط يقدرون عليه إذا كانوا حكام صحيح ولهم وجة لقاموا بوقف جميع التعاملات والتعاون مع الدول المعادية
20 - ردود العرب . الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:25
العرب ينددون ويشجبون اعتراف ترامب بسيادة اسرائيل على الجولان كما شجبوا قبل ذالك ونددوا على اعترافه بسيادتها على القدس الشريف واذا ما اعترف ترامب حتى بسيادة اسرائيل على فلسطين كلها فسوف ينددون ويستنكرون ويشجبون كذالك .
21 - elhass الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:27
انتقاد علني دون اي رد فعل عملي وكأنه جعجعة بلا طحين ، وربما ما تم في الخفاء اعظم ولقد صدق من قال : إن العرب ظاهرة صوتية. الآن سوريا وبعدها كل دول الجوار لإسرائيل ، مصر ...................... الخ
22 - أبو طارق الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:29
راحت فلسطين و راحت القدس معها و إسرائيل في هذه اللحظة تدك غزة بالصواريخ و نحن نندد . راح الجولان و سيناء و راحت كرامة و شهامة العرب . أعدادنا بالملايين لكننا بلا فائدة . الآتي أسوأ .
23 - Gala الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:29
الجولان بيعت من زمان لإسرائيل والذي باعها هو حافظ الأسد مقابل أن ينجح في الانقلاب. وحتى الجيش الملكي المغربي قد احيط به في معركة الجولان 1973 وخدع من طرف الجيش السوري والذي سانده هو الجيش العراقي. القضية كانت محبكة وحيوشنا البواسل كانوا يدافعون ويحاربون "من نيتهم" والسلام.
24 - حجيب الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:32
هذا الاعتراف هو تجسيد صريح ل " الكلمة والقرار للاقوى". ويبقى الضعيف يندد وينتقذ وووو وفي آخر المطاف سوف يمول تبعات هذه القرارات.
25 - غيور الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:33
من يقدر أن يقول فمك كريه أيها التمساح. هذا المثل يطبق على حالنا نحن العرب مع السيد الرئيس ترامب الذي عرى حكامنا وابانهم على حقيقتهم. أمس ملايير الدولارات ومن بعده القدس الأبية وامس الجولان وغدا سيكون كارثيا على العرب فانتظروا الصفعة الآتية لكم من عند السيد ترامب
26 - chihab الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:36
لا يحق لهم انتقاد قرار هذا المعتوه والمريض لأنهم ساهموا بشكل مباشر وغير مباشر في إضعاف الدولة السورية من خلال دعم المنظمات الإرهابية وما يطلق عليهم اصدقاء الشعب السوري حتى يتسنى لإسرائيل قضم الأراضي العربية المحتلة وسوف يأتي الدور عليهم لا محالة من خلال تفتتيتهم إلى دويلات يسهل قضمهم بسهولة العرب والمسلمين عدوهم الأول والأخير هي إسرائيل وأمريكا أولا والغرب الامبريالي ثانيا إنتهى الكلام أما إيران فلا اعتقد ذلك كان من باب أولى فتح باب الحوار مع إيران وتكتيف الجهود لمواجهة أعداء الأمة وعلى رأسهم أمريكا واسرائيل والغرب عموما
27 - صالح صالح الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:36
اليوم الجوﻻن وغدا سيناء وبعدها لبنان. والضفة الغربية.والحبل على الجرار .حتى تستكمل صفقة القرن.وما على العرب.اﻻ التنديد واﻹستنكار.
اما الجوﻻن فقد باعها حافض اﻷسد عندما كان وزيرا للدفاع في 1973. مقابل نجاح انقﻻبه وتوليه رئيسا لسوريا وهذا ثابت بالدليل من طرف وزراء سابقين سوريين وصهاينة.وكل شئ ثابت بالدليل .وتصريحاتهم مثبتة في اليوتيوب لمن أراد التأكد.
28 - بوراص كحلها الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:39
من منا وجد نفسه في دولة عربية مدلول وليس له قيمة ويرى زعماء العرب يضربون البطون والكسكس سخون ولابدين فيها احقابا لايرون فيها تقدما ولاشانا
29 - بوفرة الباطوزي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:45
لقد وجدت ضالتي في هسبريس لاابرد غدايدي وما يجري للدول العربية رغم الأموال وشراء الأسلحة وسلخ مواطنيها والتجسس ترامب جاب ليهم حب وتبن اعرف نقطة ضعفهم هو المال والشهوة والكرسي والتقليد
30 - عويشة الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:50
العرب لا يستطعون فعل شيء ينتقدون امريكا في العلن ويشتغلون على احندتها في الكواليس هذا الانتقاد للاستهلاك الداخيلي فقط صح النوم
31 - ناصح الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:51
إن تنصروا الله ينصركم. علينا أن نتوحد على الدين ثم سينصرنا الله كما فعل رسول الله.
32 - Bien Fait الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:54
Les Syriens aiment et soutient bien les Algeriens et le Polizario.. Israel soutient le Maroc dans son Sahara.. donc Trump a bien fait
33 - abdo الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:02
و اين روسيا الراعي الرسمي لسوريا ....القضية مطبوخة منذ مدة و بشيشير الضبع يعرف ان ذلك مقابل استمراره في الحكم.احنا عربان غير كنهدرو و صافي ما عارفين والو
34 - ابن العاصمة العلمية الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:02
ولمادا لم تحركو تخالفكم ضد اسرائيل لتحرير الجولان كما فعلتم مع الحوتيين بداعي للدفاع عن الشعب اليمني الشقيق بمادا ينفعنا هدا التنديد.
35 - اكرم هيثم الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:07
ينتقذون ولا يستطيعون التنديد لقرارات ترامب ...كراسي عربية هشة من قش امام العدو...وكراسي حديدية صلبة امام شعوبها
36 - محمد الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:08
اين الجزائر التي تقول نحن ضد الاستعمار وا تطارد المغرب في كل المحافل الدولية هيا المرتزقة البوليساريو إذا كانت الجزائر تدافع على الإستعمار يجب أن تدافعون على القدس المحتلة مند مءة سنين وا فلسطين أرضها 100/100 لماذا لن تدافعون على فلسطين المحتلة قبل كل شيء مشكل دولة كبيرة مثل فلسطين لديها تريخ وا انتم تدافعون عن المرتزقة
37 - مغربي حر الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:08
باع لواء اسكندرون للاتراك وباع الجولان للاسرائيليين ومؤخراً سلم البلد كاملة للروس والايرانيين والامريكان .. لانه غير معني ولا تهمه الارض والجغرافيا والتاريخ .. فهو مجرد أجير وعميل ..
كل همه المنصب والكرسي والاموال التي يسمحون له بنهبها وسرقتها والتي هي عبارة عن عمولة يتقاضها من اسياده .. بالنتيجة هو يؤدي الدور المطلوب منه ليستمر في منصبه
38 - جريء الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:19
اودي حنا مشكلتنا مشكييييلة: الحكام متواطؤن, الشعوب منفرقة و ليست على قلب واحد، و الامية تنخر ووووو.
الحل هو العلم و الصناعات و التضامن و التكافل و رفع التحدي, لكن لا بد، من ثورة فكرية، كما فعلت اروبا، حيث حيدت الكنيسة من السياسة و امنت بالعلم الواقعي طريقا للتطور و التحرر من الغيبيات، فالغيبيات تبقى امورا شخصية، و لن تفرض فرضا على الاخر.
حين نسلك هكذا طريق سنهزم الصعلوك ترامب و المجرم نتنياهوا.
39 - لعريسي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:22
ماذا تقول الآن يا بشار الذي قتل مليون شهيد مسلم من شعبه أين شهامتك ورجولتك الخسيسة من هذا التوقيع الامريكي والصهيوني لقطع طرف من أرضك وضمها لإسرائيل وأنت تنظر ذلك في التلفاز ولم تحرك ساكنا إنك بحق جبان تتحتقر فقط الضعفاء من شعبك.
40 - يعطي ما لا يملك الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:22
هذا الرئيس غريب. الارض ديال ماليها. هو ما عندو ارض ما عندو ملك وخدام كيعطي لي ماشي ديالو
41 - مفكر الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:27
بدأت هذايا وتنازلات بشار الأسد تمنح لأسياده الذين مكنوه من البقاء فوق كرسي الرئاسة، اليوم أمريكا وغدا فرنسا وتركيا ووو
أما روسيا فلها النصيب الأكبر.
42 - مواطن الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:30
ان الحالة التي عليها العلاقات بين الدول العربية وكذا التملق وانحطاط رؤوس بعض المسؤولين العرب حتى الأرض أمام أمريكا هي الأشياء التي أدت الى طغيان واستبداد الخنزير الأمريكي وجعلته يقسم ويجزأ الأراضي العربية كيف شاء وضدا على القوانين الدولية. أظن أن هذه التصرفات الجنونية لن تقف عند هذا الحد، بل ستكون أوجع في المستقبل.
43 - الشفوي. الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:33
ترامب يعترف و يوقع و ينفذ بيده و العرب ينتقدون و ينددون جالسين على كراسيهم، هذه هي أساليب النفاق بالإطناب الشفهي لا غير.
ردوا على اليمن بعاصفة الحزم بالطائرات و الصواريخ، لكنهم يردون على ترامب بالتنديد اللطيف. فمتى يصحو العرب؟
44 - مغربي وافتخر الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:36
السلام عليكم.كل شيء واضح وضوح شمس في وضح نهار أقول أن العرب هم من اعترفوا قبل خادم اليهود(ترام) أما ترام فهو فقط يوقع ليكسب ود ليهود على حساب العرب الذين اختلفوا في كل أمر رغم أن لهم صله تقارب في لسان وفي نسب وفي لجوره وكل ما قد يأتي على العقل .صدق رسول الله في معنى الحديث سيأتي زمان تعبدون خمس وتكفرو بخمس ومن هذه الخمس حب دنيا وكراهيه الموت .وسلام
45 - الأصييييل الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:44
اللهم إن هذا منكر، والحكام العرب المنبطحين (غثاء السيل) الذين لا حول لهم ولاقوة، أن لا يستنكروه إلا في "حدود التنديد" فقط ... وذلك أضعف الإيمان. ومن لم "يدخل جواه" ويتجاوز الخطوط، فويل له. والعاقبة للمدينة ومكة....
46 - الحمد لله الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:47
سيناء اغتصبت القدس راحت الجولان سلبت العراق دمرت ليبيا خربت تونس فتنت الكفار قول و فعل العرب نندد نستنكر اجتماع طارئ الاكل و الشراب
47 - Moroccan الثلاثاء 26 مارس 2019 - 19:07
Imagine l afrique s il y avait pas un colonialisme par l Europe ,je te promais que y aura meme pas d autoroute , toute l afrique vivait un temps primitive jusqua les annes 60
tu fais un debas avec les jeunes maintenant s ils preferent leurs gouvernements ou un colonialism europian ou americain….tu seras surprise dela reponse
48 - لا مساس الثلاثاء 26 مارس 2019 - 19:16
Oncle Sam American
Samiriye = السامري
فإن لك فيها أن تقول لا مساس ( الماسونيون)
49 - مغربي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 19:29
لانغطي شمس بالغربال لن يحدث ما حدث لولا تواطؤ الخليجيين الذين فقدو السيادة وهي مسألة باتت بارزة للعيان بالعالم بأسره رغم الثراء باتو يسييرون وتحت الاوامر بل يتسابقون على كسب ود و دعم الكبار شأنهم شأن ايران التي تلعب دور الذكاء و الدهاء كحرباء يمكنها ان ترتدي اي لون و تفاوض و مقايضة و تتنازل عن اي شيء من اجل مصالحها في السر بالسرعة قصوى عكس مواقفها معلنة بالجهر امام مصالحها التي تعد فوق كل اعتبار في العالم اليوم و الغد العالم الكبار و الرواد العالم المصالح فوق كل اعتبار ومن تخلف فيه يصبح حقل لتجارب بل شعبه يبحث عن فتات من مساعدات
50 - مصري الثلاثاء 26 مارس 2019 - 19:34
مهو الجولان دى تحت سيادة إسرائيل من الثلاثة و سبعون ميلادي .. يعنى هوا ايه الجديد .. و بعدين فين الصواريخ الايرانية و حزب اللله و اسماء صواريخهم المرعبة و ميليشياتهم وو
51 - nabil الثلاثاء 26 مارس 2019 - 19:36
ها قد ضهر الحق ادن النضام السوري هوى من يجب ان نقف معه ملاير الدولارات بدرتها امريكا على الاعلام والمعارضة السورية لسقوط النضام العدو الاول لاسرائيل ثرامب صهيوني حاقد ومن متطرفي تفوق الانسان الابيض وهوى عنصري جدا حتى مع السود الامركين فما بالك بالعرب لاكن روسيا بالمرصاد لكم يا امريكان والله اتمنى كل الدول العربية والاسلامية ومن منها وطننا العزيز ان يدخلو تحت العبائة الروسية والصينية والله روسيا والصين احسن من الامريكان والغرب وانا مع احترامي لبقاء النضام السوري لو سقط النضام السوري والله لاعترف الصليبي ثرامب ان دمشق ملك بني اسرائيل
52 - الحقيقة ف الدقيقة الثلاثاء 26 مارس 2019 - 19:37
الثمن الذي دفعه بشار و نظامه للحفاظ على الكرسي...المماتعه و المقاولة
53 - سناء من فرنساء الثلاثاء 26 مارس 2019 - 19:50
فمنذ نهاية الحرب العالمية الثانية أي منذ الأربعينيات بدأت أمريكا بالبحث والسيطرة على منطقة الشرق الأوسط والوصول إليها قبل أن يصل إليها الاتحاد السوفييتي وبما أن الاتحاد السوفييتي كان ملحدا وشيوعيا فقد عززت أمريكا القيم والأخلاق الدينية في العالم كله ضد الإلحاد وخصوصا في الشرق الأوسط والخليج العربي, مسألة ومعضلة واضحة لا تحتاج إلى مفسر أحلام ولا إلى مشعوذ أو قارئة فنجان, المسألة بسيطة, لذلك بدأ الدين بالنمو في الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية وغذت أمريكا كافة الفصائل الدينية بالسلاح ووجهتهم وتحكمت بهم عن طريق السعودية وقطر والكويت, وما زلنا نحن نأكل من نفس الصحن, نحن والسعودية نأكل من طبق واحد, وقرأنا على يد شيخ واحد بنفس المدرسة.
لولا أمريكا لا يوجد شيء أسمه الإسلام, لولا أمريكا لا توجد مساجد لا ولا مدارس إسلامية, لولا أمريكا لا توجد آثار للأحزاب اليمينية المتطرفة والمعتدلة, لولا أمريكا لا يوجد شيء أسمه الإخوان المسلمين لا ولا حزب التحرير ولا حزب النور,لولا أمريكا لا توجد محطات فضائية إسلامية, فليصلِ الناس من أجل أن يحفظ الله أمريكا التي لولاها لا يوجد شيء أسمه داعش ....
54 - hossin الثلاثاء 26 مارس 2019 - 19:52
علاش ليسوا بعلم بمشروع إسرائيل الكبرى؟ ستبتلع الأردن ومكة واليمن وسيناء وسوريا والعراق وليس هذا ببعيد بل أعوام قليلة (حجوا قبل أن لا تحجوا)
55 - الشايب الثلاثاء 26 مارس 2019 - 21:22
يؤيدون في السر وينتقدون في العلن
56 - محمد الأربعاء 27 مارس 2019 - 01:47
الحمد لله ان المقاومة البنانية تمكنت من طرد اسرائيل من جنوب لبنان والا لتم الاعتراف به كدلك انه تحت السيادة الاسرائيلية ولا ننسى المقاومة في قطاع غزة التي جعلت القطاع محرما على كل جندي اسراءيلي . اسرائيل لا تفهم سوى لغة الرصاص
57 - عادل ابو العدالة الأربعاء 27 مارس 2019 - 04:25
أنتصر الايرانيون و اكاذيبهم انتصارا هائلا بعد ان نفذ السعوديون جريمتهم الشنعاء بحق الشهيد جمال خاشقجي و انا كنت و لا زلت ضد السياسة الايرانية و لكن الغباء السعودي جعلني مطأطىء الرأس , و الان كل ما يعمله ترامب الارعن من استهتار بالقيم كله بسبب غباء السياسة السعودية و مرة اخرى جعلت السياسيون الايرانيون يرفعون رؤوسهم شامختا , كل الشعوب العربية يعزون التدهور و الضعف العربي الى السعودية و موقفها من الارعن ترامب , اذذهبوا الى الجحيم يا أيها الاغبياء السعوديون الى الجحيم و الله اعلم .
58 - مغربي الأربعاء 27 مارس 2019 - 06:14
وماذا سننتظر من ترامب
استغفل جماعة ابن زايد و ولد سلمان والسيسي الزعماء الجدد لايفقهون في السياسة شيءاً يظنون ان الدرهم قادر على شراء سياسات خارجية الدول العظما
امريكا مايهمها هو إسرائيل لان اليهود يتحكمون في سياستها الخارجية والداخلية
وبعض العرب الدين انبطحوا وخلعوا السروال يظنون انهم بدلك قد اشتروا ود امريكا فقد اخطأوا لانك في عالم السياسة إذا تنازلت مرة فانك لن تتوقف عن التنازل و الانبطاح
ولكن ماذا عساي ان أقول حكام جدد صعاليك يحتاجون إلى من يلجمهم لا في الخليج ولا في امريكا
الإسلام هو الحل فهذا هو مايخيف امريكا وحلفاءها اما أموال البترول فماتزيد سوى اطماع الغرب فيكم
59 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأربعاء 27 مارس 2019 - 07:28
الحسن العبد بن محمد الحياني من فاس عاصمة الأولياء والصالحين يعترف بسيادة الهنود الحمر على الولايات المتحدة الأمريكية؛والذل للمذلول ترامب؛ والعزة للمستضعف المؤمن مستخلفا بالله :"أتى أمر الله فلا تستعجلوه "؛ والله أكبر
60 - مغربي حر و افتخر الأربعاء 27 مارس 2019 - 07:40
الجولان باعه حافظ الأسد للصهاينة عروبون صداقة ليمكنوه وعائلته و طائفته النصيرية من الاستيلاء على سوريا..هذا وعد الصهاينة..لكن الرسول صلى الله عليه وسلم وعدنا بالنصر عليكم ..
61 - أمة فاشلة الأربعاء 27 مارس 2019 - 08:23
يجب على الدمى العربية الإنبطاحية الفاسدة أن تعترف أن أمتها لم يبقى منها إلا أسم ، وأن شعوبها المغلوبة على أمرها والمنهكة سياسيا وإقتساديا وثقافيا لم تستطع حتى لتخرج الى الشارع لقول اللهم إن هذا منكرا، حسبي الله ونعم الوكيل.
62 - مصطفى الأربعاء 27 مارس 2019 - 09:47
هل من يشتري اراضي عربية للبيع بالمجان مقابل البقاء على الكرسي الذي قال فيه عمر بن عبد العزيز هذا الكرسي من نار
63 - jack lkhir الأربعاء 27 مارس 2019 - 10:40
تنديدكم لن يسمن ولن يغني من جوع يا جماعة المنافقين والخونة لالشعوب الإسلامية والعربية. تتفننون في القتال في ما بينكم يااسفاه من حكام
64 - معلق الأربعاء 27 مارس 2019 - 13:50
لا أري ان ترامب جاء بشيء خارج عن السياق أو انه غرد خارج السرب باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وبعدها الجولان
فهو منسجم تماما مع متغيرات عدة أولها
انبطاح تام لدول العربية امام الابتزاز الامريكي وانشغال كل منها بشؤونها الداخلية
صعود تيار متصهين في بلاد الخليج نزع برقع الحياء استعداده لتحول مكة والمدينة عاصمة لدعارة مقابل البقاء في الحكم
في مصر شبه رئيس يبحث عن الشرعية حتي ولو كانت على حساب بلده و أمته
فى المغرب فزاعة الصحراء تكبح جماح اَي ردة فعل
فى الاْردن فقر وقلة مواد زاد من وطئتها دول الخليج بقصد لكي يسير فى سرب المتخاذلين
تركيا ربما ستبدي بعض المقاومة لكن في نهاية الامر ستجبر على الانبطاح أيضا
إذن فترامب لا مكن لومه باي حال من الأحوال فالعيب فينا
بل بالعكس يجب احترامه فهو رجل يبحث عن مصالح وطنه و شعبه
أرجو ان تعذرو قلة علمي و جهلي بلامور
65 - معلق الأربعاء 27 مارس 2019 - 14:52
لا أري ان ترامب جاء بشيء خارج عن السياق أو انه غرد خارج السرب باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وبعدها الجولان
فهو منسجم تماما مع متغيرات عدة أولها
انبطاح تام لدول العربية امام الابتزاز الامريكي وانشغال كل منها بشؤونها الداخلية
صعود تيار متصهين في بلاد الخليج نزع برقع الحياء استعداده لتحول مكة والمدينة عاصمة لدعارة مقابل البقاء في الحكم
في مصر شبه رئيس يبحث عن الشرعية حتي ولو كانت على حساب بلده و أمته
فى المغرب فزاعة الصحراء تكبح جماح اَي ردة فعل
فى الاْردن فقر وقلة مواد زاد من وطئتها دول الخليج بقصد لكي يسير فى سرب المتخاذلين
تركيا ربما ستبدي بعض المقاومة لكن في نهاية الامر ستجبر على الانبطاح أيضا
إذن فترامب لا مكن لومه باي حال من الأحوال فالعيب فينا
بل بالعكس يجب احترامه فهو رجل يبحث عن مصالح وطنه و شعبه
66 - بنت السعودية الأربعاء 27 مارس 2019 - 21:36
الجولان جزء من سوريا..سوريا هي المسؤولة عنها...استغرب من تحميل العرب السعودية جميع مشاكلهم وفشلهم ولا أستبعد في يوم أن نسمع عن احدهم عندما يصاب بارتفاع درجة الحرارة أو المغص ويسئل عن السبب فيقول السعودية هي السبب..
67 - النعمان بن مقرن الخميس 28 مارس 2019 - 19:23
انا لا اعرف من يعلق على كل خبر فيه السعودية ..
هل مغاربة او جنسية اخرى
كمية حقد عجيبه
السعودية ان استنكرت قالو هي دعمت بالملايير
وان تتكلم قالو لماذا لاتتكلم
ان ساعدت قالو تشترينا
وان لم تساعد قالو لماذا لاتساعد
الحقيقة كل ماتفعله السعودية سلبا او ايجابا
سوف يقابل بالضد
ولكن احب اطمئن كل من يكره السعودية
انها ستكون دولة عظمى خلال سنوات بسيطة
وهي ليست بحاجة لاحد كائن من كان
مكانها فوق هام السحب
فمت بغيضك يامن لم تطل يداك العنب فقلت عنه حامض
ان كان هناك حرية راي فانشري ياهسبريس
المجموع: 67 | عرض: 1 - 67

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.