24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بعد عشرين عاما في الرئاسة .. الجزائر تستعد لطي صفحة بوتفليقة

بعد عشرين عاما في الرئاسة .. الجزائر تستعد لطي صفحة بوتفليقة

بعد عشرين عاما في الرئاسة .. الجزائر تستعد لطي صفحة بوتفليقة

قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تقديم استقالته قبل 28 أبريل الجاري، تاريخ انتهاء ولايته، ليتحقق مطلب أساسي للحشود الكبيرة من المحتجين التي نزلت إلى الشارع منذ أكثر من شهر.

وجاء في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ونقلته وسائل الإعلام الرسمية أن بوتفليقة، بعد أن عيّن الحكومة الجديدة المشكلة أساسا من كفاءات لا تنتمي إلى أحزاب سياسية سيقوم بـ "إصدار قرارات هامة".

وتهدف هذ القرارات إلى "ضمان استمرارية سير الدولة أثناء الفترة الانتقالية التي ستنطلق اعتبارا من التاريخ الذي سيعلن فيه استقالته"، بحسب البيان، موضحا أن "استقالة رئيس الجمهورية ستتم قبل نهاية عهدته الانتخابية في يوم الأحد 28 أبريل 2019".

ولم يشر بيان رئاسة الجمهورية إلى تاريخ محدّد للاستقالة ولا أي توضيح بخصوص "القرارات الهامة" التي سيتم اتخاذها.

ووصل بوتفليقة البالغ 82 سنة إلى الحكم في أبريل 1999، ولم يسبق له أن واجه موجة احتجاجات تطالب برحيله مع "النظام"، كما يواجه منذ 22 فبراير الماضي.

حكومة جديدة

وبعد أن اضطر تحت ضغط الحشود التي تتظاهر كل جمعة، إلى عدم الترشح لولاية خامسة، قام بتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل الجاري على أن يقدم السلطة للرئيس المنتخب بعد عقد "ندوة وطنية شاملة" وإطلاق إصلاحات سياسية منها تعديل الدستور.

ووفق هذا الخيار كان سيبقى في الحكم إلى ما بعد نهاية ولايته الرئاسية وإلى أجل غير مسمى، وهو ما رفضه المحتجون الذين تضاعفت أعدادهم من جمعة إلى أخرى.

وفي الأيام الأخيرة زادت عزلة بوتفليقة بعدما طالبه بالرحيل رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، كمخرج للأزمة. وهو الموقف الذي دعمه أغلب ركائز النظام.

وبحسب الدستور فإنه بعد أن يثبت المجلس الدستوري الاستقالة يتولى رئاسة الدولة بالنيابة رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح (77 سنة) لمدة تسعين يوما تنظم خلالها انتخابات رئاسية لا يحق له الترشح لها.

ومساء الأحد أعلنت الرئاسة عن تشكيل حكومة جديدة مؤلفة في أكثر من ربعها (8 من 28) من وزراء الفريق السابق، بمن فيهم اثنان من الوزن الثقيل: رئيس الوزراء نور الدين بدوي، والفريق أحمد قايد صالح الرجل الثاني في ترتيب المراسم البروتوكولية، رغم صراع ظهر أحيانا إلى العلن.

واحتاج رئيس الوزراء نور الدين بدوي لعشرين يوما منذ تعيينه في 11 مارس الماضي لتشكيل حكومة، كان يفترض أن تضم شبابا ووجوها جديدة كما طالب المحتجون.

لكن هذه الحكومة التي جاءت بعد ولادة عسيرة، لا يبدو أنها قادرة على تهدئة الشارع، على اعتبار أن أغلب أعضائها غير معروفين أو كانوا أصلا معاونين للوزراء القدامى.

تحقيقات حول الفساد

ويأتي إعلان الاستقالة المنتظرة لرئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة متزامنا مع فتح تحقيقات في قضايا فساد ومنع أشخاص من مغادرة البلاد. مع العلم أن تشكيلها إذا لم يكن لتهدئة الشارع فهو لإعطاء مظهر طبيعي عن عمل المؤسسات في سياق تفكك "النظام" الحاكم.

وليل السبت الأحد سقط علي حداد أحد أبرز رجال الأعمال البارزين وأكثر المقربين من الرئيس عبد العزير بوتفليقة وشقيقه سعيد، الذي يوصف من قبل وسائل الإعلام بـ «الحاكم الفعلي".

وألقي القبض على حداد أثناء محاولة مغادرته للجزائر برّا عبر الحدود التونسية، وقد يكون اسمه ضمن قائمة الأشخاص الممنوعين من السفر التي أعلنت عنها النيابة العامة الاثنين.

وفتحت تحقيقات "في قضايا فساد" وأصدر وكيل الجمهورية أوامر بمنع "مجموعة من الأشخاص" من مغادرة الجزائر، دون أن يتم ذكر أسماء الأشخاص المعنيين بهذا الإجراء، بحسب بيان تلقته فرانس برس.

وجاء في البيان "تُعلم النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر، الرأي العام أنه تم فتح تحقيقات ابتدائية في قضايا فساد وتهريب أموال بالعملة الصعبة (...) وفي هذا الإطار أصدر السيد وكيل الجمهورية (...) أوامر بالمنع من مغادرة التراب الوطني ضد مجموعة من الأشخاص كتدبير احترازي".

وبحسب مصدر قضائي فإن عدد الأشخاص المعنيين بهذا الأمر بلغ عشرة، لم يتم الإفصاح عن أسمائهم.

وتحدثت وسائل إعلام محلية عن رجال أعمال كبار ينتمون في بعض الأحيان إلى العائلة نفسها، قاسمهم المشترك قربهم المعروف من السلطة الحاكمة.

ويأتي قرار النيابة العامة غداة منع الجزائر كل الطائرات الخاصة من الإقلاع أو الهبوط في مطارات البلاد حتى نهاية الشهر الجاري.

والأحد عنونت صحيفة المجاهد الحكومية افتتاحيتها بـ «بداية النهاية"، وهي الصحيفة المعروفة بنقل رسائل السلطة.

وأضافت الصحيفة "إن اقتراح الجيش باللجوء إلى الدستور" حتى يغادر رئيس الدولة الحكم "هو الوحيد الذي يضمن مخرجا واضحا ومقنعا" للأزمة.

ورأت صحيفة "ليبرتي" المستقلة الناطقة بالفرنسية في تعيين الحكومة الجديدة "آخر عمل سياسي لعبد العزيز بوتفليقة قبل مغادرة الرئاسة".

وقبل حتى إعلان قرار رئيس الدولة بالاستقالة تنبأت الصحيفة القريبة من المعارضة بأن "عهد بوتفليقة انتهى" ولا مجال لاستمراره في الحكم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - oujdi الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:08
طي صفحة بوتفليقة و مجموعته التي عمرا نصف قرن فمرحبا بالشباب المثقف الواعي
2 - مغترب الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:12
تسلم الحكم بعد شلالات من الدم وعلى جثث وجماجم وأشلاء (250الف جزاىءري) ناهيك عن المفقودين والجرحى والمعاقين( جسديا ودهنيا) واليتامى والأرامل....من تدبير جنرالات ومخابرات (فرنسا ) بعد إلغاء الانتخابات وتعطيل الدستور....

وهاهو التاريخ يعيد نفسه قبل أن يتنحى(مجبرا تحت ضغط الشعب ) يوقف مسلسل الانتخابات الرئاسية بقرار غير دستوري ولسان حالهم يقول ((إما مرشحنا بوتفليقة أو الغاء الانتخابات برمتها)) حتى نستبدله بما يناسبنا نحن أولا ...وعندها سنطلق عملية الانتخاب وتحرير الدستور والافراج عن مواده بما يناسبنا نحن طبعا لا أنتم.. ..
بدايته دم وآخره خرق وقرارات غير دستورية ضدا على إرادة الشعب....
3 - محمد الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:17
ايمتا عندنا شي بنادم في البرلمان أكثر من نصف قرن يقدمو الكرسي ديالهم للشباب
4 - ابو مروة -ج- الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:19
سعداتهم و فرحاتهم هذا عيد كبير و ثورة...في بعض الدول العربية نفس العائلات تحكم فرديا منذ قرون و تفعل ما تشاء بلا حسيب او رقيب و تعودت على النهب و التنكيل و بيع روح و موارد و تاريخ و دين الشعب..و تلجأ الى امور مثل التحالف مع القوى الاستعمارية فقط لضمان استمراريتها بكل طرق و ضدا في كل عقل و منطق و قيم و اخلاق...الجزائر تعلمنا ان الدول العربية قادرة على التغيير الجميل الهادئ...ينبغي فقط الحذر من تلك الدول التي اجهضت الربيع العربي ..و اما المغرب فهو واحة جميلة جدا تعمه الكمأنينة و الخير و الاستقرار حتى و ان كان استقرارا يجلب الركود فانه مثل البرك الجامدة الا انه اجمل بلد في العالم و العالم كله يحسده على نعمه و خيراته...
5 - محمد علمدار الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:19
الله اكبر .....العقبى لامزازي و العثماني ونظام التعاقد عندنا
6 - يوسف الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:22
ماالذي سيتغير بعد رحيل بوتفليقة لا شئ بالله عليكم هل رأيتم أي تغير بعد الربيع العربي في تونس او مصر او ليبيا او اليمن الحبيبة بل على العكس الوضع اضحى اسوأ مما كان عليه وخير الكلام كلام الله قال سبحانه وتعالى(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)صدق الله العضيم.
7 - jro الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:22
بوتفليقه ،كان مستقيل من زمان +خارج التغطية، السيد لم بكون يعلم بانه رئيس الجزائر ، عن من يضحكون ربما عن أنفسوهم ، من يجيب عليهم تقديم إستقالتهم الجينيرالات العسكر و العار على الشعب الجزائري ، على الشهب الاستمرار في الإضراب السلمي حتى يستقيل الحكام الفعليّون مافيا العسكر
8 - عبدالله الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:24
دابا الفيلم كيف هو غادي يكون ، بوتفليقة كان يحكم في غيابه مند مدة طويلة وعندما يستقل سوف تتفكرو ما اكتب الان :بعد أسبوع او شهر سوف تسمعون انه صباح اليوم توفي عبدالعزيز بوتفليقة في نومه وعزانا واحد ، هادا هو الفيلم التركي الدي سوف يقع باش ما تفضحش المصاءب ديال المافية خصهوم يقطعو راس الافعة باش يلصقو ليه كولشي يمشي معاه في قبره.
حتى الملايير غادي يقولو راه داهم معاه لقبره.
9 - Hooollandddddddssss الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:24
اتمنا ان يتزامن رحيل بوتفليقة مع اعلان الشارع الشعبي الجزاءري برحيل البوليزاريوا عن ارض تيندوف الي مكان في المريخ او الي زحل. الشعب الجزاءري لن يقبل ببقاء البوليزاريو في تندوف
10 - افران الاطلس المتوسط الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:25
قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تقديم استقالته قبل 28 أبريل الجاري،هل متيقنين بالفعل انه عبد العزيز بوتفليقة هو بنفسه الذي اتخد هذا القرار؟ هل هو يتكلم اصلا ؟ كيف يخاطب الشعب ؟ ومن يخلفه ؟ هل شخص من زمرته
Le président algérien Abdelaziz Bouteflika a décidé de démissionner avant le 28 avril. croyez-vous vraiment que c'est Abdelaziz Bouteflika qui a pris cette décision? est-il déjà en train de parler? Comment il va s'adresser aux peuple? Qui lui succède temporairement en faite ? est quelqu'un de sa faction
11 - رشيد المانيا الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:26
الأنظمة الشيوعية الإشتراكية القمعية لا تتنحى بالكرنفالات وإنما ببحار من الدماء كسوريا وفنزويلا او بتدخلات أجنبية كرومانيا وبولونيا... من غير ذلك سوى مسرحيات وكرنفالات للتسلية
12 - عبدالكريم بوشيخي الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:35
ثورة 22 فبراير التي فجرها الشعب الجزائري الشقيق حققت نصف انتصار حينما ارغمت العصابة الحاكمة على التخلي عن بوتفليقة و اقالته من منصب رئيس الجمهورية الذي لم يمارسه اصلا منذ 2013 الى اليوم لكن كي يكتمل الانتصار لا بد من اقالة جميع رموز الفساد الذين كانوا اعضاء في الزمرة الحاكمة و على راسهم كايد صالح و تسليم السلطة لشخصيات مدنية جزائرية مثقفة من مختلف شرائح المجتمع و من جيل ما بعد الاستقلال للاعداد لمرحلة انتقالية و كتابة دستور جديد يقتسم السلطات بين الرئاسة و البرلمان و رئاسة الحكومة للقطع مع الفساد و مع اي شكل من اشكال الدكتاتورية و التسيب و التحكم في المال العام و جعل حد لسيطرة الجنيرالات و المخابرات على القرار السياسي و الاقتصادي للبلد و عودتهم للثكنات لحماية حدود الوطن فما لاحظته من خلال تتبعي للشان الجزائري و هذه الانتفاضة المباركة ان بعض اشقائنا الجزائريين مازالوا يقدسون و يمجدون جنيرالات الجيش و يضعونهم في مرتبة الانبياء و هم الذين افسدوا الحياة السياسية و العامة و ارتكبوا افظع الجرائم فانتصار ثورة 22 فبراير مازال منقوصا و لم يكتمل مادام هؤلاء الجنيرالات يملكون زمام المبادرة
13 - louardi dz الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:36
ان الجزائر كانت و ستبقى قادرة بفضل ابنائها ان تعطي من حجم التضحية و الكفاح و الصمود ما هو كافي لترجيح كفة الخير و العدل و الكرامة فوق ربوع ترابها الغالي الطاهر
تحيا الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا الابرار
14 - hobal الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:43
التغيير لا يحدث صدا اللهم اذا كانت قد سبقته ثورة ثقافية تعليمية من جميع الجوانب علميا فلسفيا تربويا وووووووو
اما ان يكون هناك تغيير برؤوس خاوية هذا لا يحدث ابدا
الحكام في الدول العرربية يؤخرون تثقيف ابناء اوطاانهم لمئارب كثيرة ومنها اطالة الحكم لعائلاتهم والا
الشعوب العربية ستتقول يوم ما نريد ان نقدر ونحترم حكامنا لا بجهاالة ولا باذعان ولا مكرهين بل نريد ان نحترمكم بكامل قوانا العقلية ونحن مطمئنين
15 - From rif الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:45
سينيما النظام وجنرالات العسكر faire semblant d' enquêter sur les détournements des fonds et l arrestation des hommes d'affaires y compris les complisses avec Bouteflika et le régime et après l' apaisement des manifestations on va les libérer tous
16 - madghis الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:47
مشكلة دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا هي شعوبها المفتقدة للوعي .بدون وعي لن تنفع مظاهرات ولا نضالات ولا ديموقراطية هناك فقط حلين اما نظام ديكتاتوري او حكم الاسلاميين في حالة منحت الديموقراطية لهذه الشعوب .اذن لا داعي للتظاهر الديكتاتورية افضل من حكم الظلاميين .
17 - HAMID الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:48
الحمد لله بعد عشرين عاما في الرئاسة،
الجزائر تستعد لطي صفحة جديدة،
فعقبا لاصحاب الابدية!
18 - مواطن. ج الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:52
المهم هو أن يكون رئيسا منتخبا ديمقراطيا و ليس رئيسا منتخبا sur mesure لتلبية خطط العسكر و الديكتاتورية
19 - على الاثنين 01 أبريل 2019 - 21:57
لا اعتقد ان شيئا سيتغير في الجزائر مادام ان الاغلبية من الشعب المستضعف مازالت تتغنى بالجيش كانه هو الذي ينزل المطر عليهم اعوذ بالله. في هذه الظروف الخروج من حكم العسكر شيئ صعب ان لم نقول مستحيل.
20 - المعلق الصغير الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:07
ايها الأخوة الجزائريون
حافظوا على مكتسباتكم
لا تنجروا وراء الخداعين من أبناء جلدتكم
و لا من اولاد فرنسا الذين يسمون أنفسهم النخبة او المثقفون
لا نقول ان الجزائر على أكمل حال
و لكنني أراكم بخير فاحمدوه على نعمه
و خاصة نعمة الأمن و الأمان
تقطع الجزائر شرق غرب و شمال جنوب لا تخاف على نفسك من كان يتخيل هذا منذ سنوات قليلات
كان هذا حلما الإنسان لم يكن يستطيع حتى يخرج لشراء الخبز هذا ان وجد الخبز
رغم ما يكنه النظام الجزائري من حقد للمغرب جراء الموروث الشرقي للحرب الباردة الا ان الأخوة أعظم و احب لكم الخير فاعتبروا بمن حولكم كلهم خرجوا سلميا من أجل الحرية و الكرامة فإذا قام ال
21 - ahmed الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:10
ليس لدي تعليق ...
ولكن اوجه شكري للمعلقين المغاربة على اهتمامهم الكبير ومتابعاتهم للاحداث الجزائرية .. وهذا يؤكد ان المغاربة يتابعون وسائل الاعلام الجزائرية اكثر من الجزائريين .
22 - مغترب الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:14
بوتفليقة : استلمها ركاما .. .. وسلمها حطاما ..!!!

سرقت سنة 1962 ... ولازالت مسروقة .....
حتى يظهر الأحفاد الحقيقيين للذين أخرجوا فرنسا ...
23 - صحر\وي الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:16
لكي لا يفهمنا بعض أشقائنا الجزائريين غلطا ، المغاربة يحبون ويعشقون إخوانهم الجزائريين ويتمنوا لهم كل الخير ولسي لذي أذنى شك أن الإخوة الجزائريين يبادلوننا نفس الشعور ، نحن كمغاربة لم يكن لنا يوما مشكلة مع الشعب الجزائري ولكن مع بقايا بومدين الذين أقسمواالقسم على معاكسة المغرب في وحدته وتقسيمه واستقدموا لذلك مرتزقة من كل حذب وصوب وصنعوا لهم علما وأنفقوا عليهم أكثر من 500 مليار دولار الجزائريون كانوا أولى بها وحاولواتسويقهم للعالم على أنهم شعبا رغم أن أغلبهم يشاركون في الإنتخابات الجزائرية والموريتانية في كل مناسبة
24 - عبدالله الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:34
مظاهرات الجزائر مجرد تمثيلية تم حشر فيها المئات من الجيش و الشرطة و منهم من تظاهر بزيه العسكري حتى يدخلوا الشكوك للشعب
25 - عبدالكريم بوشيخي الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:34
ثورة 22 فبراير مهددة بالفشل بعد هذه الاحداث المتسارعة التي يقوم بها الجنيرالات و المخابرات لتنويم الشعب الجزائري الشقيق و اعطائه جرعات مسكنة حتى يتخلى عن انتفاضته المباركة دون ان تحقق اهدافها باستثناء اقالة بوتفليقة مع ابقاء النظام و هياكله كما هي فالعصابة الحاكمة جعلت من بوتفليقة كبش فداء لافشال الثورة و التحايل على الجزائريين الذين يعرفون ان هذا الرئيس المقعد ما هو الا واجهة لنظام فاسد متعدد الوجوه و الاذرع و لا يمكن حصر التغيير في اقالة بوتفليقة و الابقاء على اخطبوط الفساد خصوصا كبار الجنيرالات الذين يعرفهم الشعب الجزائري الشقيق اكثر مما يعرف بوتفليقة و باقي الزمرة لكن اعتقد ان ثوار 22 فبراير لن يلدغوا من الجحر مرتين و سيقفون بالمرصاد الجمعة القادمة ضد هذه المناورات المحبوكة التي تقوم بها المافيا الحاكمة من تعيينات و اقالات غير دستورية و هم من اثبتوا للعالم شغور منصب رئيس الجمهورية فانتفاضة الشعب الجزائري يجب ان تقتدي بنظام الحكم في المغرب الذي لا يحق لجنيرالات الجيش الملكي التدخل في السياسة و اغلب المغاربة لا يعرفون حتى اسماء كبار جنيرالاتهم بينما في الجزائر هم اصحاب الحل و العقد.
26 - أنا كتهمني بلادي الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:40
رغمة أني أتابع أخبار الشعب الجزائري بإستمرار وأحب له كل الخير إلى أني أرى مصلحة وطني هي الأولى بحيت نحن حالنا ليسى أحسن منهم نحن كدلك نعيش تحت رحمة العدالة والتنمية المنافق والبام والأحرار المخزني والإستقلال والشتراكي والتقدم وووووو،يجب حلهم جميعا وإلى مزبلة التاريخ.نعم لمغرب جديد حر ونزيه خالي من التملق والنفاق.
27 - من وجدة الىahmed n25 الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:57
ليكن في علمك ان المغاربة لا يهتمون بشؤونكم الداخلية و كل متمنياتهم ان يسقط نظام العسكر باعتباره الممول والراعي الرسمي للمرتزقة ماديا و ترابيا و عسكريا ... وهم سبب الازمة بالجزاءر و سبب العداوة مع المغرب ... افهم شويا يا خو
28 - Tony الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:58
do not make the same mistakes like Moroccans.......DO NOT VOTE FOR ISLAMISTS......they are deadly
29 - خالد الاثنين 01 أبريل 2019 - 22:58
الجزائريون يعتبرون الجيش جسما واحدا مع الشعب
خليهم هكدا فلا دخل لنا فيهم ما داموا لحمة واحدة
30 - ابونذير الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 00:34
كل مطالب الشعب الجزائري تحققت لحد الان بدون فوضة او قمع والانتفاضة كانت سلمية وحضارية راقية ابهرت العالم وشرفت الجزائريين والعرب و الان يجب علينا كجزائريين اختيار رئيس وطني يحب الخير والازدهار للشعب الجزائري ويحافظ ويصون ثوابت الامة الجزائرية والاقتداء باسلافه الشهداء بالحفاظ على اسس بيان اول نوفمبر وتحيا الجيش الوطني الشعبي
31 - يوسف الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 00:47
الجزائر تشبعت بنظام بومدين والكل يدور في فلك هذا النظام وعلى راسه العسكر الذي انقلب على اول رئيس جزائري(بنبلة) مع بداية الاستقلال وعلى اول انتخابات نزيهة في عهد الشادلي ثم على الشادلي وقتل بوضياف على يد عسكري بدرجة لاجودان ...
ولم يسلم من هذا الامر لا الموالاة ولا المعارضة وحتى بعض افراد الشعب شربوا من ثدي البومديينية. وهده ستكون ثورة على هذا النظام البومدييني ان لم يلتف العسكر البومدييني على هذا الحراك ويقلب الطاولة.
32 - عبد الفتاح الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 00:58
الجزائر حاميها حراميها
ويستمر مسلسل الكذب بدون حياء, بوتفليقة لا يستطيع النطق بجملة مفيدة منذ 2013, لكن الجنرال القايد صالح ما زال مستمرا في مسلسله والذي ستستفيد منه وتتعلم منه كبريات الشركات السنمائية الهندية والعالمية. لا تغتر يا جنرال بدون مستوى, الشعب تدرج بذكاء في مطالبه حتى يشتد عوده لتجنب وأد الثورة في المهد خاصة بعد زيارة خدام الجنرالات لروسيا والإمارات(إختصاصيي الإنقلابات والثوراة المضادة), والآن إرتفع وفي الوقت المناسب سقف المطالب برحيل النضام برمته وعلى رأسهم الجنرالات الحكام الفعليون.
33 - ولد حميدو الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 01:48
فرانس 24 غادي يحمقهم النظام الجزائري
قايد صالح اقترح تطبيق المادة 102
و يقفز محلل
المرجو التركيز.... اقترح فقط و لم يلزم
بوتفليقة ينوي تقديم استقالته
انتبه.... ينوي و ليس قرر
المهم فرانس 24 دايخة هده الايام ما قفلات والو
34 - الله اشافي الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 04:18
تغيير الوجوه والمراكز فقط مع المحافظة على نفس النظام وسيطرة حزب بوتفليقة وهذا يسمى ترقيع المرقع والكلمة الاخيرة للجزائريين هل سيقبلون بهذه الحكومة ام ان سقف المطالب سيزداد ارتفاعا.
35 - HICHAM الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 04:29
الجزائر تستعد لطي اسم بوتفليقة اما بوتفليقة النطام فهم باقون ولن يزحزحهم أي شيء انه حكم العسكر اما الرئيس فهوا تمتاز فقط لأنه لم يكن في الوجود
36 - بومدين الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 06:58
دون أن يتم ذكر أسماء الأشخاص المعنيين بهذا الإجراء

ذكرت الأسماء الأكثر فسادا ومنها العائلة ذات الأصل اليهودي : كونيناف .
كما ذُكر حداد ، وطحكوت ، والمجموع الى حد الآن بلغ عشرة من الأكبر
فسادا بالملايير الدولرات ، والباقي في الطريق الى المحاسبة ، ومنهم من هرب الى الخارج.
37 - سعيد الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 07:01
اول مستفيد من التغيير في الجزائر هو الشعب الصحراوي الذي سيجد الشعب الجزائري بجانبه حقيقة وليس مثلما كان النظام يلعب على الحبلين مع فرنسا ومع الصحراويين في نفس الوقت وهذا مستحيل .
38 - قبائلي قح الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 07:35
25 - عبدالكريم بوشيخي

تقول يائسا:(نتفاضة الشعب الجزائري يجب ان تقتدي بنظام الحكم في المغرب)
إسأل مواطنيك المغاربة هل هم راضون عن حياتهم في المغرب أخر رقم يقول
أن ما يفوق 250 الف مغربي يعيشون في الجزائر كعمال .
39 - soundouss الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 08:04
MAKAYN LA TAY SAFHA LAHOUM YAHZANOUN TOUT CA EST UN SCENARIO BIEN FICELE A COMMENCER PAR LA SOI DISANT FUITE DE ALI HADDAD EN TUNISIE PUIS LES DECLARATION DE GAID SALAH COMME QUOI IL VEUT DESTITUER BOUTEF ET LA LISTE EST LONGUE MAIS ENFIN DE COMPTE CA SERAIT TOUJOURS LE MEME POUVOIR QUI RESTERA EN PLACE JUSTE AVEC DE NOUVEAU VISAGE
40 - الخنفساء المزعجة الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 09:16
إلى المعلق 33 ولد حميدو : النظام المغربي لا يقل مناورة على نظيره الجزائري ، يوم ما سيصبح الشعب المغربي أحمقا ، في نص خطابه متوجها للبابا يشير الملك أن هناك "خيانة " للدين وأستغلال له ، وفي نفس الوقت في الريف قام فقيه بتشويه الحراك بدعم من المخزن وأستغل ألدين من أجل الإلتفاف على المطالب ! وفي مونتانا يشير إلى أن الدافع للأستثمار في أفريقيا ليس "مصالح ضيقة " ! علما أن الهولدينغ الملكي هو المستفيد ؛ وفي خطاب بمناسبة ذكرى 70 لحقوق الإنسان ، يشير إلى "استقلالية القضاء" في الدستور الجديد ، في حين أن محاكمة الزفزافي تدل على عكس ذلك ! وفي خطابه الموجه للبرلمان تحدث عن " روح الإنتماء" في سياق حديثه عن اجبارية التجنيد ، متناسيا أن كسر شوكة الريفيين مع علمه بتقاعس الوزراء عيب فادح يطعن في روح الإنتماء . التلاعب والغموض كلها آليات يستعملها النظام المغربي كنظيره الجزائري .
41 - المغرب وطني ومحاربة الفساد الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 09:37
ردا على المتدخل الأخ أو الأخت (الخنفساء المزعجة-41): اسمح لي وبكوني مغربي مثلك على ما اعتقد ان اقول لك وجهة نظري فيما كتبته بأنه هراء في هراء وأنك تخبط خبط عشواء... لكن لا الومك فهي وجهة نظرك نشرت على هذا المنبر الحر المفتوح للجميع
42 - zaki l.algerien الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 10:04
لا خوف على الجزائر مادام جيشه مكون من جميع الطبقات الاجتماعية ,الجيش هو الشعب والعكس صحيح
43 - مواطن لك صريح الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 10:36
متقف معك يا أخي zaki l.algerien 43... كل جيوش العالم من أبناء شعوبها.. لكن لا يتدخلون في السياسة ليفرضوا على الشعب ما تهوى أنفسهم ويوزعوا ثروات البلاد كما يشاوؤن
44 - جاركم الثلاثاء 02 أبريل 2019 - 17:56
أقسم على أنه لو طلعت حكومة من رحم الشعب ستعود المياه إلى مجراها الطبيعي بين الأشقاء المغرب والجزائر.
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.