24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | البابا يستعرض بالفاتيكان أهمية زيارته إلى المغرب

البابا يستعرض بالفاتيكان أهمية زيارته إلى المغرب

البابا يستعرض بالفاتيكان أهمية زيارته إلى المغرب

قال البابا فرنسيس، الأربعاء، في مقابلة عامة في ساحة القديس بطرس بروما، "في المغرب جددنا التأكيد على الدور الأساسي للديانات في صون الكرامة البشرية وتعزيز السلام والعدالة".

وفي معرض حديثه عن الزيارة الرسولية إلى المغرب، وبالخصوص أهمية الحوار بين الأديان مع المسلمين، أبرز البابا "أنه لا ينبغي أن نخاف من الاختلاف: الله سمح بذلك. علينا أن نخاف بالأحرى إذا لم نقم بهذا العمل الأخوي".

وحسب الموقع الإخباري للفاتيكان، فإن البابا ذكر أن هذه الرحلة الرسولية الـ28 تأتي على خطى القديسين فرنسيس الأسيزي ويوحنا بولس الثاني لأكون "خادما للترجي".

وقال الحبر الأعظم: "خدمة الترجي تعني مد الجسور بين الحضارات"، معربا عن فرحته للقيام بذلك مع الملك محمد السادس، الذي أشاد بصداقته وقربه.

وقبل الحديث عن نداء القدس الذي وقعه مع الملك، قال قداسة البابا: "لقد جددنا التأكيد على الدور الأساسي للأديان في صون الكرامة البشرية وتعزيز السلام والعدالة".

واستعرض قداسة البابا المحطات الرئيسية في زيارته إلى المغرب التي توجه خلالها إلى ضريح محمد الخامس، وبعد ذلك إلى معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، ومركز كاريتاس الذي يقدم المساعدة للمهاجرين. كما أشار إلى لقائه بالمجموعة المسيحية التي شجعها، يضيف موقع "فاتيكان نيوز".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - هبيل من كندا الخميس 04 أبريل 2019 - 03:12
انجازه الترايخي هو رفع الاذان بالموسيقى والترانيم المسيحية والمؤذن يوسط سيدتين ويمسك يديهما تحت قبة ما يسمى بمعهد تكوين الامة. اكيد من حق البابا ان يفتخر.
في انتظار ان تكون للبابا الشجاعة ان استطاع ان يفعل نفس الشء امام حائط اليهود البراق
2 - karim الخميس 04 أبريل 2019 - 06:52
نعمة من الله ان يكون المغرب بلد التسامح و التعايش فهل نرى مثل هاذا في أوروبا في ارتفاع اسهم الأحزاب المتطرفة ؟؟؟؟
3 - ماهاز ماحاط الخميس 04 أبريل 2019 - 06:57
عندما بدأ النصارى يفرون من الكنائس كما يقولون في اليوتيوب لأن مايلقن لهم لايوافق الفطرة والفاتكان واحد من كثرة الكنائس كالبرستانت مختلفين فالمغرب بمباركة التوفيق أحيا هذه الخزعبلات ودمج الشرك مع التوحيد ليشهد أن مع الله الهة اخرى وديانات أخرى
4 - محمد بلحسن الخميس 04 أبريل 2019 - 07:44
عبارة مهمة جدا تلك التي جاءت على لسان الحبر الأعظم البابا فرانسيس:
"خــدمــة الــتــرجــي تــعــنــي مــد الـــــجــــســـــور بــيــن الــحــضــارات"
بساحة القديس بطرس بروما, بعد زيارته التاريخية للمغرب دامت يومين 30 و 31 مارس 2019, كونها مصدر إلهام لابتكار مهن جيدة بالمغرب و بدول إفريقيا جنوب الصحراء في قطاعات إنتاجية متنوعة:
بقطاع الأشغال العمومية, هناك خصاص مهول لــ : مهندس خادم الترجي بين مسؤولي الإدارات و المقولات العمومية من جهة و نظرائهم العاملين بالقطاع الخاص (مكاتب دراسات و استشارة و مقاولات و مختبرات و شركات المسح الطبوغرافي) من جهة ثانية لأنه طيلة الـ 21 سنة الأخيرة, و بالضبط منذ 14 مارس 1998 تزعزعت و "تخربقت" تدريجيا العلاقات بين الطرفين لدرجة أن الإطار التعاقدي بينهما في إطار الصفقات العمومية أصبح شكليا و ها هي الاختلالات كثيرة ستنعكس سلبا على ميزانية الدولة و على المديونية خصوصا في المدى المتوسط و البعيد محدثتا أضرارا على الاقتصاد الوطني.
شكرا للحبر الأعظم البابا فرنسيس على تصريحات تحفز العقول على ابتكار حلول لأزمات حقيقية من بينها تكوين خدام للترجي في الحكامة الجيدة.
5 - مورو الخميس 04 أبريل 2019 - 07:45
الشجاعة اخي هبيل من كندا هي كون خلليتي عليك بلاد الكفار و هاجرتي للسعودية او افغانستان.بلاد الاسلام و العدل و السلام و بعّد من الناس اللي تيقدسو البابا و حاءط "البراق"اللي ربط فيه الرسول دابته المرسلة من القدير لسبب يعلمه الله"حكمة".
6 - simo danmark الخميس 04 أبريل 2019 - 08:07
طبعا نجح في تمرير رسالته عبر بلد مسلم....الاسلام برئ من كل من ساعده على ذالك،الكل اصبح يبرر ويعلل ان لا مشكلة ان نخلط الأذان بالموسيقى وان نلامس النساء ...والمصيبة العظمى ليس هناك اَي تنديد او شجب من الأئمة والشيوخ وعلى رأسهم المجلس العلمي ...ابكى حالى على أشباه رجال الدين.....الله المستعان
7 - (•_•) الخميس 04 أبريل 2019 - 08:33
إلى هبيل من كندا :
مخطأ من ينتضر من الغرب سلام عن طريق الدين لأنهم أصلا لا يهتمون بدينهم فما بالك بالأديان الأخرى لأنه %90 من الغربيين لا يذهبون للكنائس إلى يوم الزواج ويوم الوفاة و آخر هم في حياتهم هو الدين ! من أراد السلام من المسلمين عليه أن يصنع سلاحه ويأكل من ما يحرث و يلبس من ما ينسج إذ ذاك يفرض على الغربي الإحترام و السلام ! أما إذا كان يطلب منهم القمح ليشبع بطنه فلا أعتقد أن الغربي سيحترمه و يسالمه بل سيعامله عبدا و يداس بالأقدام
8 - محمود الخميس 04 أبريل 2019 - 10:39
طبعا فلقد أنجزتم مالم ينجزه أي بابا في كتب التاريخ
9 - مهاجر الخميس 04 أبريل 2019 - 11:49
اهلا بالجميع
عظيييم لهذا الإنجاز الكبير في تقريب الحضارات و الان الدور على البابا استدعاء و استقبال مجموعة من القراء و المرتلين للقرآن الكريم المسلمين لذهاب الى الڤاتكان و تنظيم ليلة الطلبة و ترتيل القرآن داخل اكبر قاعة للكنيسة هناك و لو انني لا أتوقع دلك و لكن ليبرهنوا حقا انهم مع تقريب فكرة حوار الحظارات !!!
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.