24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0613:1916:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "زربية في المزاد العلني" تدعم تربية طفلة يتيمة (5.00)

  2. تساقطات ثلجية ورياح قوية بعدة مناطق في المملكة (5.00)

  3. عندما رفض الحسن الثّاني إقامة صلاة الجمعة في وهران بالجزائر (5.00)

  4. الأمطار تنعش آمال المغاربة .. والتساقطات تمهد لإنقاذ موسم الفلاحة (5.00)

  5. المغرب يُنهي تعبيد الطريق والهدوء يسود الكركرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | رغم استقالة بوتفليقة .. الجزائريون يواصلون الحراك لإسقاط "النظام"

رغم استقالة بوتفليقة .. الجزائريون يواصلون الحراك لإسقاط "النظام"

رغم استقالة بوتفليقة .. الجزائريون يواصلون الحراك لإسقاط "النظام"

يعترض الجزائريون على المسار الانتقالي الذي يحدده الدستور إثر استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ويتعهدون بمواصلة التظاهرات الضخمة حتى السقوط الكامل لـ"النظام".

وتتعدد عبر وسائل التواصل الاجتماعي الدعوات إلى التظاهر مجدداً الجمعة، بغية إزاحة "الباءات الثلاث"، أي عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز ونور الدين بدوي، الذين يُعدّون شخصيات محورية ضمن البنية التي أسس لها بوتفليقة، ويولي الدستور إليهم قيادة المرحلة الانتقالية.

وبات عبد القادر بن صالح، الذي يرأس مجلس الأمة منذ 16 عاماً بفضل بوتفليقة، مكلفاً بأن يحل مكان الرئيس لمدة ثلاثة أشهر يجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية.

أما الطيب بلعزيز، الذي ظل وزيراً لمدة 16 عاماً شبه متواصلة، فيرأس المجلس الدستوري للمرة الثانية في مسيرته، فيما تقع على هذا المجلس مسؤولية مراقبة نزاهة الانتخابات.

ومن جانبه، كان رئيس الحكومة نور الدين بدوي، الذي تولى مهامه في 11 مارس، وزير داخلية وفيّا، وقد وصفته صحيفة "الوطن" الناطقة بالفرنسية، الخميس، بأنّه "مهندس التزوير الانتخابي وعدو الحريات".

المرحلة الأكثر حساسية

يذكر معارضو "الباءات الثلاث" بأنّهم خدموا دوماً بوتفليقة وبوفاء.

وقال المحامي مصطفى بوشاشي، وهو أحد وجوه الحراك، في تسجيل مصوّر بث عبر الإنترنت، إنّ "انتصارنا جزئي. الجزائريات والجزائريون لا يقبلون بأنّ يقود رموز النظام مثل عبد القادر بن صالح (...) أو نور الدين بدوي المرحلة الانتقالية وأن ينظموا الانتخابات المقبلة".

وأضاف: "لا يمكن لهؤلاء أن يكونوا جزءاً من الحل، وطلبنا منذ 22 فبراير بضرورة ذهاب كل النظام ورموزه وزبانيته. ذهاب واستقالة الرئيس لا يعني أننا انتصرنا حقيقةً".

ودعا بوشاشي الجزائريين إلى "الاستمرار" في التظاهر "حتى يذهب هؤلاء جميعاً"، مضيفاً أنّ "يوم الجمعة يجب أن يكون جمعة كبيرة".

وتعتبر ايزابيل ويرنفلز، باحثة في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن، أنّ "الالتزام بالدستور" وتسليم المرحلة الانتقالية وعملية تنظيم انتخابات إلى وجوه تجسّد النظام "سيثير على الأرجح الكثير من التظاهرات، وسيشكك المحتجون بأن الانتخابات ستكون نزيهة (...) وحرّة".

ويطالب المحتجون بإنشاء مؤسسات انتقالية قادرة على إصلاح البلاد وتنظيم بنية قضائية من شأنها ضمان انتخابات حرّة.

ويقول حمزة المؤدب، باحث في المعهد الجامعي الأوروبي بمدينة فلورنسا الإيطالية، إنّ مرحلة "ما بعد بوتفليقة غير واضحة. الشارع وأحزاب (المعارضة) يدعوان إلى دستور جديد، وقانون انتخابي جديد".

ويرى المؤدب أنّ الجزائر دخلت في "المرحلة الأكثر حساسية لأن الشارع والمؤسسات قد ينقسمان".

في ظل هذا المشهد، يظهر رئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، رجل البلاد القوي بعدما فاز في المواجهة مع محيط بوتفليقة وأجبر الأخير على مغادرة السلطة في نهاية المطاف.

امتحان الشارع

يشير مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي ودول المتوسط في جنيف، حسني عبيدي، إلى أنّ "الشارع الجزائري أصبح اللاعب الجديد في الحياة السياسية"، و"لا نعرف الكثير حول نوايا الجيش بشأن إدارة مرحلة ما بعد بوتفليقة".

وطرحت الصحف الجزائرية، الخميس، أسئلة حول الدور الذي ينوي الجيش أداءه علما بأنه كان تاريخياً لاعباً أساسياً ضمن النظام، بخاصة خلال الأزمات.

وتساءلت صحيفة "لوسوار"، الناطقة بالفرنسية، إذا تواصلت التظاهرات "فهل ستلقي المؤسسة العسكرية بكل ثقلها لفرض احترام تام للدستور (...) أم أنّها ستدفع نحو مخرج سياسي توافقي لا بدّ من أن يكون غير دستوري؟".

بدورها، عنونت صحيفة "الوطن" على صفحتها الأولى قائلة: "المرحلة الانتقالية، أي دليل استخدام؟"، مرفقاً برسم لقايد صالح يضع صافرة في فمه ويوجّه التظاهرات نحو طريق اسمه "المسار الدستوري".

ورئيس الأركان يُنظر إليه على نطاق واسع بين المتظاهرين على أنّه رجل من "نظام" بوتفليقة، خدمه بوفاء منذ أن عيّنه على رأس الجيش عام 2004، قبل أن يتخلى عنه في الأيام الأخيرة.

ولفتت صحيفة "ليبرتيه" إلى أنّ "قايد صالح يبقى في عيون الجزائريين قائد الجيش الذي سار طويلاً بتوافق مع بوتفليقة، متغاضياً حتى عن خيار الولاية الخامسة" التي أطلقت الاحتجاجات، و"لم يتمايز إلا بعدما أغرق الحراك" هذا الخيار.

وترى الصحيفة أنّه "بعد فريق بوتفليقة، فإنّ رئيس أركان الجيش سيخضع لامتحان الشارع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - منوش الجمعة 05 أبريل 2019 - 01:10
عاش الشعب الجزاءيري الابي والحر الذي يدافع عن حقوقه وحريته ستصبح الجزاءير قوة ديمقراطية في شمال افريقيا والعالم العربي قريبا ان شاء الله الله منصره واحفضه من اعداء الديمقراطية
2 - mounir الجمعة 05 أبريل 2019 - 01:15
من حق الشعب الجزائري الحر والبطل ان يستمر في مظاهراته السلمية حتى يطرد جميع ماتبقى من مخلفات النظام البوتفلقي , كلهم الى مزبلة التاريخ لاخير فيهم ولا ثقة.
3 - مغترب الجمعة 05 أبريل 2019 - 01:17
يبدو أن الأمل في تأسيس جمهورية مدنية مازالت بعيد المنال ...الوقائع تؤكد ذلك فحينما تجد طبقة سياسية تطبل وتمجد من كان بالأمس يهدد ويتوعد المتظاهرين بل الأكثر من هذا انهم يعتبرون حجر الزاوية في هذا النظام ...فرئيس الاركان اصبح الكل يمجده ويرفع له التحية وكأنه هو من دعا إلى التظاهر وانتفض ضد بوتفليقة حين رشح نفسه بل ع العكس كان يظهر في فيديوهات مفبركة يستغبون بها الشعب .....
بل تقمص دور ومهام الادعاء العام واصبح يقدم للمحاكمات من يشاء وكان هو اولى بالمحاكمة ..ونصب نفسه قاىءدا سياسيا واقحم الجيش في معترك السياسة.....
......
.....
.....
الشعوب هي من تصنع الديكتاتورية ....!!!!
جاءت فرصة ...لكن يبدو أنها لم تستغل واقتصرت على مطلب بسيط وهو تغيير "طاقية" النظام ....فقط
4 - ولد حميدو الجمعة 05 أبريل 2019 - 01:29
كل ما في الامر
السارق الكبير غلب السارق الصغير و النظام القديم سيصنع النظام الجديد و الذئب سيأتي بصفة خروف
كيف سيتغير النظام فهل سيتم تنحية كل
القادة العسكريين و الموالين لهم
انا شخصيا تبدو الي الأمور صعبة ما عدا ادا حدثت معجزة
5 - الثورة الناعمة . الجمعة 05 أبريل 2019 - 01:37
ثورة الجزاءر ناعمة وعاقلة ونتاجها سيكون أجمل ما في الربيع العربي فالجزاءريون مثقفون ويميلون الى الضغط الايجابي ويستحيل ان يتراحعوا ويستحيل ان يميلوا للعنف .
6 - Moghrabi الجمعة 05 أبريل 2019 - 01:39
هذه هي نهاية كل نظام شمولي عامزيني لا يستثمر في الرأسمال البشري ويحيط نفسه برجال أعمال يغتنون من خيرات الوطن وشبابه يركب الأمواج ليصل الضفة الأخرى على الرغم من وجود موارد طبيعية جد مهمة والخلاصة هي الإستماع إلى نبض الشارع وتحليل وإصلاح مكامن الخلل قبل فوات الأوان
7 - مهما فعلت معهم ! الجمعة 05 أبريل 2019 - 01:46
لو تم التعامل بمنطق العصا مع الجزائريين منذ بداية المظاهرات لتم اجتناب الجزائر الكثير من الويلات والقادم اسوأ .
8 - rado الجمعة 05 أبريل 2019 - 01:53
والله العضيم سمعت بعض الانفصاليين يدعون الله أن لا يسقط رموز الجيش الجزائري، لأنهم يعلمون علم اليقين أن بسقوطهم سيسقطون وهدى دليل قاطع بأن القلب النابض للمشكل المفتعل هو النضام الجزائري، أقول للشعب الجزائري نعم لإسقاط رموز الفساد الدين خلقوا كيانا وهميا أو بمعنى أدق فيروسا حال دون اتحاد ورفاهية شمال افريقيا برمتها. م ن
9 - Majid الجمعة 05 أبريل 2019 - 01:56
نعم الشعب الجزاءري يريد الإطاحة بالنظام ، لكن عليهم أن يجدوه أولا ، الجيش انصهر وسط الدولة و المجتمع و وحده سيقرر في مستقبل البلاد بغض النظر عن الوجوه المدنية و العسكرية .
10 - ريفي حر الجمعة 05 أبريل 2019 - 02:25
فعلها الشعب الجزائري الحر والبطل بسلميته التي لامثيل لها وأسقط بوتفليقة في خلال 6 جمعات وهو مستمر في إسقاط رئيس مجلس الأمة ورئيس المجلس الدستوري والحكومة وسيقرر من يحكمه بالتوفيق يا شعب الحر الأبي ستكنون مثالا يقتدى به في كل العالم.
11 - ATLAS EAGLE الجمعة 05 أبريل 2019 - 03:16
على كل حال المظاهرات لم تستغل من طرف اي حزب، ولكن هل النظام العسكري سيزول ام سيتم تغيير ضباط الجيش الحاكم بجينرالات جدد وتبقى المظاهرات تدور في حلقة فارغة cercle vicieuse.
12 - سام الجمعة 05 أبريل 2019 - 04:04
الجزائريون لا يريدون إسقاط النظام بقدر ما يريدون إسقاط الفساد و محاسبة المفسدين الذين أفسدوا في حق الشعب الجزائري و كانوا يحسبون أنهم يحسنون صنعا
اذا الشعب يوما أراد الحياة لابد أن يستجيب القدر .........الآن الأوان لتطهير الجزائر من ما أفسده المفسدون بدا بفتح الحدود مع المغرب و الوقوف بجانبه في دفاعه عن وحدته الترابية تلك البداية و الخير و كل الخير للشعب الجزائري
13 - لقنادسة الجمعة 05 أبريل 2019 - 05:16
بدات فئات الشعب الجزائري تزيح الغمام على اعينها بوضع مطالب محاكمة من قادوا البلاد الى الافلاس المالي والاقتصادي واهدروا اموال الشعب في التوافه كما ازهقوا ارواح ملايين الجزائريين تحت دريعة مكافحةالارهاب الاسلامي بتخدير الشعب بتسكينه بالوئام المدني ثم ياتون اليوم وبكل وقاحة لطلب الصفح والمسامحة لا والف لا كل من ثبت في حقه دم الجزائريين المهدور يجب ان يقدم للمحاكمة والمحاسبة هدا هو التغيير الحقيقي ومن غير هدا كل التمظهرات الفارغة مجرد استمرار الضحكعلى دقون الرجال الاحرار الجزائريين واحتقار واهانة الدم الجزائري الحر
14 - محمد الجمعة 05 أبريل 2019 - 07:16
ماما فرنسا لن تسمح لكم بدمقراطية الشعب ولو بعشرية اخرى ودلك باغتيال رؤساء الحراك الشعبي ردو بالكم ورجعو المغابة يحكموكم واحسن واحد هو سعيد بو تفريقة
15 - سيدي قاسم الجمعة 05 أبريل 2019 - 07:24
إخواني المغاربة يبدو أن النظام الحاكم في الجزائر قبل وبعد تنحي الرئيس الصوري (بوتفليقة) نظام عسكري بثوب مدني ماكر حتى مع أبناء جلدته سيلتف خلال الأشهر المقبلة على مطالب المتظاهرين لتستمر العلاقة مع المغرب كما هي مند 56 سنة.. ولهذا لا مجال لعقد آمال كبيرة في التغيير وما علينا ألا إن نستمر في بناء مزيد من المنجزات والأسس للديموقراطية والعدالة الإجتماعية مع اغلاق الحدود الشرقية بحائط فلادي إن امكن..
16 - رشيق الجمعة 05 أبريل 2019 - 07:34
الشعب الجزائري ربح اشواط مهمة جدا الشوط الاول لاعهدة خامسة الشوط الثاني لا تمديد الشوط الثالث استقالة بوتفليقة ومازال الخير للقدام ان شاء الله والجيش والشعب خاوة خاوة وتحيا الجزائر بشعبها العظيم وجيشها الابي سليل جيش التحرير الوطني وتحية للمغاربة الاحرار .
17 - افران الاطلس المتوسط الجمعة 05 أبريل 2019 - 07:54
الشعب الجزائري يجب أن يقوم بعملية تطهير كاملة للنظام القديم إذا كانت الجزائر تريد حقا أن تنجح وتحكم على الفاسدين في أقرب وقت ممكن قبل أن يفروا إلى كان ما ويحولوا الأموال إلى البنوك الأجنبية ، وخاصة على المستوى العسكري ورجال الاعمال وبعض المؤسسات النظام العسكري اكثر فساد
faut faire tout un nettoyage de l'ancien système si l'algérie voulait vraiment réussir et juger les corrompu au plus vite avant qu'il s’échappent dans la nature et détournent des fonds vers les banques étrangères surtout au niveau militaire et homme d'affaires ou le système et beaucoup corrompu
18 - ولد العاصمة الجمعة 05 أبريل 2019 - 08:18
يا اخواننا فالمغرب الشقيق لا تقلقو على الشعب الجزائري العضبم هو يعرف كيف يسير اموره ولا يرضى لاي احد ان يتدخل في شئونه وهو يعرف كيف يواجه الوجوه الفاسدة وحراكنا يستمر سلميا حتى النصر وهذه رسالة من الشعب ال كل من يحاول زعزعت انجزاتنا وسوف ننتصر بحول الله اما الحاقدين الذين يسخرون ويحاولون يائسين من تقليل من قوة هذا الشعب العضبم الذي يكافح سلميا من اجل حريته ومستقبل اجياله اقول لهم محاولتكم اليائسة لا تغير شبئ على ارض الواقع وسوف نبني جزائرا ديمقراطية في خدمت مواطنيها وسوف ترون رجوع شبابنا من المهجر بالالف لاننا سوف نفتح الطريق لكل جزائري حر يحب بلده وسوف نكونو وقفة رجل واحد لخدمة هذا الوطن اما اخواننا المغاربة الذين ينادون بطرد الشعب الصحراوي من ارض الشهداء يا اخواني لا تقلقو حتى واحد لا يائخذ قرار فردي ولا نقبل من يمل علينا لكي نلبي طلباته هناك شعب هو الذي سوف يستشار في هذا الموضرع الحساس وهو الذي سوف يقرر مصيرهم وشكرا
19 - عبدالكريم بوشيخي الجمعة 05 أبريل 2019 - 08:32
بنصالح او بدوي او الطيب بلعيز ليسوا هم مشكلة الجزائر حتى تطالب ثورة 22 فبراير باسقاطهم هؤلاء موظفون في اجهزة النظام العسكري المخابراتي هم واجهة فقط و ادوات صغيرة استغلوا مناصبهم للحصول على امتيازات في النظام الفاسد لكن المشكلة الكبرى ان قادة الحراك يخشون المطالبة بالرؤوس الكبيرة التي تحكم الجزائر من كبار الجنيرالات و اعضاء المخابرات و على راسهم كايد صالح الذي كان و مازال جزء من هذا النظام و احد حماته المخلصين لا احد فيهم يملك الشجاعة و يستطيع توجيه اصابع الاتهام اليهم و مطالبتهم بالرحيل بوتفليقة و الاسماء التي ذكرت في بداية تعليقي هم الا اكباش فداء و ضحايا العسكر و المخابرات الحاكمون الفعليون للجزائر و الغريب اصبح الان الكل يصفق لهم و يحاول تبييض وجوههم و يمجدونهم و لا اعرف هل بسبب الخوف منهم ام ان الشعب الف سيطرتهم و الخضوع لارادتهم منذ الاستقلال الى اليوم ; تركيا كانت تخضع لتثير و سيطرت الجنيرالات منذ عقود لكن شعبها استطاع ازاحتهم من السلطة بكل شجاعة حينما خرجوا للشوارع و صعدوا فوق الدبابات و افشلوا مخططهم بالاستيلاء على السلطة و الانقلاب على طيب رجب اردوغان فثورة 22 فبراير فاشلة.
20 - جمال الجمعة 05 أبريل 2019 - 08:39
إنه حتما ستتكرر الاحتجاجات وتتواصل بوثيرة متصاعدة حتى تحقيق الأهداف لأن الشعب الجزائري في الحقيقة فقد هويته وتم تقزيمه من بعد الاستقلال ولربما كان سيكون وضعه أحسن لو بقيت فرنسا هناك لكن بعدما تخلت عنها لأزلامها الذين كانوا أشرس منها في تغيب إرادة شعب بأكمله و استنزاف ترواته سنة بعد أخرى أقول لهم لن تعود فرنسا وكدلك العشرية السوداء لأن الذي يمضي لا يعود وخصوصا أن ربيعا عربيا مازالت تجلياته واضحة ولم يخمد بعد من الأحسن لكل دول الجوار وكذا الدول المتحكمة وراء الكواليس أن يكون هناك نظام ديمقراطي حقيقي بهذا الوطن العربي الجميل وعاشت الجزائر دائما حرة مستقلة وديمقراطية وللأبد
21 - HICHAM الجمعة 05 أبريل 2019 - 10:03
انتفاضة الجزائريين حتى الآن لم تغير شيء كبير لأن رئيس العصابة ليزال يتمتع بكل الحريات اللتي تخول له التحكم في الحراك وفرض رئيس من النصام السابق على الجزائريين بقوة حكم العسكر الدكتاتور ي الشيوعي اللدي لن يتنازل عن تحكمه في البلاد خوفا من المحاسبة اللتي يعرف جيدا أنها ستدهب به إلى الإعدام لكرة الجرائم التي افتعلها مع النصام السابق في إبناء الشعب
22 - Adam الجمعة 05 أبريل 2019 - 10:15
مايحصل في الجزائر سيحصل في المغرب لأن معانات الشعبين متشابهة ولا نكدب على أنفسنا ونقول العام زين المغاربة دراوش لمغاربا كلشي عايش انها قضية وقت فقط. هده وجهة نظري واتمنى أن لا يحصل هدا.
23 - اسامة الجمعة 05 أبريل 2019 - 10:25
لن يتغير اي شيء مدام الجيش هو المتحكم في البلاد ،مؤسسة الجيش غارق حتى أذنها بالفساد فكل الجينيرالات لهم تجارة و أعمال مع رجال المال و السلطة المدنية و السياسية،ومدام الشعب الجزائري لحد اليوم لا يسترجل لإشاوة بأصبع الاتهام مباشرة ايضا الرئاسة الجيش بأن يرحل فستبقى نصف ثورة كباقي الامثلة السابقة ،وكما قال ماو تسي طونك من ينجز نصف ثورة كمن يحفر قبره بيده
24 - جزائري حر الجمعة 05 أبريل 2019 - 12:02
الى رقم 19 اقول وفر نصائحك الى بني جلدتك وانفض الغبار من على ظهرك الجزائريون لا يريدون اسقاط النظام بقدر ما هم يريدون اسقاط رؤوس الفساد والمفسدين في دواليب الحكم كن على يقين باننا لن نحطم الوطن كما يريد امثالك من مخابرات العدو
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.