24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. العطلة المدرسية و"ذكرى المولد" يطرحان تحدي "احتواء الجائحة" (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | إبادة جماعية.. هكذا تصالحت رواندا مع الماضي المؤلم عبر ربع قرن

إبادة جماعية.. هكذا تصالحت رواندا مع الماضي المؤلم عبر ربع قرن

إبادة جماعية.. هكذا تصالحت رواندا مع الماضي المؤلم عبر ربع قرن

تزوجت ماري-جين وجان جيرانزا قبل أكثر من عشر سنوات، ويقيم الزوجان وأطفالهما الأربعة حاليا بمنزل في مدينة "رويرو" الصغيرة جنوبي رواندا. المنازل هنا من طابق واحد وهي متراصة جنبا إلى جنب، وأمام كل منزل حديقة صغيرة حسنة المنظر.

للوهلة الأولى، تبدو حياة الزوجين طبيعية تماما، وينبش المرء قليلا فيما وراء ذلك: جان، الذي ينتمي لعرقية "التوتسي"، كان أحد ضحايا أعمال الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا قبل نحو 25 عاما، وكانت عائلة زوجته بين مرتكبي هذه الأعمال الوحشية.

ويحمل جان ندبة عميقة في وجهه تستدعي ذكريات هذا اليوم الذي يعود إلى شهر يونيو عام 1994، عندما أصابه منجل في رأسه كاد أن يقضي عليه، ولكن كتبت له حياة جديدة عندما عثر عليه جنود من "التوتسي" المتمردين وهو يصارع الموت وهرعوا به إلى المستشفى.

وعائلة زوجته، التي تنتمي إلى عرقية "الهوتو"، مسؤولة عن مقتل معظم أقارب جان.

وتقول ماري-جين: "كان أبي يتجول خلال الليل مع مجموعة لقتل أفراد التوتسي". وكانت ماري-جين آنذاك في الثانية عشرة من عمرها، لكنها تتذكر ما جرى وكأنه حدث للتو. لقد أوقعوا بجان وعائلته.

وكان جان يعرف ذلك حق المعرفة عندما تقدم للزواج من ماري-جين بعد سنوات من هذه الأحداث. ويعيش الزوجان حاليا في ما يسمى "قرية المصالحة" التي أقامتها السلطات الرواندية، حيث يعيش الجناة والمجني عليهم كجيران. ويقيم في هذه القرية الهادئة 110 عائلات، يزرعون الأرض معا.

ويقدم جان وماري-جين مثالا حيا لعملية المصالحة التاريخية التي شهدتها رواند منذ انتهاء حقبة الإبادة الجماعية قبل ربع قرن. ولكن تحجيم الحرية وحقوق الإنسان كانا ثمنا لإرغام العدوين اللدودين على العيش معا. ويثير ذلك سؤالا وهو: إلى أي مدى تمكنت هذه البلاد حقا من التصالح مع ماضيها الدموي المؤلم وهي تحيي اليوم الأحد الذكرى الـ 25 لهذه الأعمال الوحشية؟!

فقد شهد السابع من أبريل من عام 1994، انطلاق أعمال إبادة جماعية وحشية نفذها متطرفون من عرقية "الهوتو" صاحبة الأغلبية بحق أفراد عرقية "التوتسي" التي تمثل أقلية، في تلك المستعمرة البلجيكية سابقا.

وعلى مدار مئة يوم فقط، ارتكبت أفراد "الهوتو" أعمال قتل وتشويه واغتصاب بحق جيرانهم وأصدقائهم وغرباء، بل حتى بحق شركائهم وأطفالهم. وكان معظم الضحايا من "التوتسي" لكن كان من بينهم أيضا بعض من أفراد الهوتو المعتدلين. وقتل حوالي 800 ألف شخص في الوقت الذي ظل فيه العالم يتجاهل هذه الأحداث لفترة طويلة. كما جرى تخفيض بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في البلاد إلى مئات قليلة من الجنود.

وجاءت نهاية هذه المذابح على يد "الجبهة الوطنية الرواندية" التي شكلها أفراد التوتسي، والتي قدمت من أوغندا بقيادة بول كاغامي، الذي صار رئيسا للبلاد في وقت لاحق.

وتركت هذه المذابح رواندا في حالة من الخراب: منازل وشوارع وجسور مدمرة، كما تركت الجثث ليصيبها العفن في الحقول، واكتظت بها الأنهار. وعاش عشرات الآلاف من يتامى الحرب مشردين في الشوارع أو بين أنقاض المباني. لم تعد هناك دولة فاعلة. وأصيب الناجون بصدمة مروعة، وكان يتعين معاقبة مرتكبي هذه الأعمال الوحشية.

وكان السؤال المطروح: من أين يمكن أن تبدأ إعادة بناء دولة دُمِرَتْ على هذا النحو؟ ومن أين تبدأ مسيرة تحقيق العدالة؟

لقد اختارت رواندا نوعا من "العدالة المجتمعية" يعرف باسم "محاكم جاكاكا"، وهي محاكم محلية لتسوية النزاعات أقامها المواطنون في أنحاء البلاد، ففي حال ارتكب شخص ما جريمة، يشارك المجتمع كله في محاكمته. وكان هذا النظام القضائي التقليدي أقرب للصعيد الشخصي وكان مصمما لتحقيق النتيجة النهائية المتمثلة في السماح لمن يعرفون بعضهم بعضا باستئناف الحياة معا في إطار المجتمع نفسه. فكان يتم حشد سكان قرية ما ليشهدوا على الاعتراف بارتكاب جريمة، ولتشجيع الضحية على التسامح والصفح، ثم الاتفاق على عقوبات معتدلة تشمل المساعدة في حرث حقل الضحية لفترة من الوقت.

وعندما بدأت "محاكم جاكاكا" في عام 2002، كان هناك حوالي 120 ألف شخص ينتظرون المحاكمة، بالإضافة إلى أعداد لا حصر لها تتحرك في حرية، حيث كانت السجون والمحاكم تنوء بحمل ثقيل، بحسب ما ذكره فيديل ندايسابا، "رئيس لجنة الوحدة والمصالحة الوطنية".

وخلال عشر سنوات، تمكنت "محاكم الجاكاكا" من الفصل في حوالي ,91 مليون قضية، وكانت تكافئ من يقر بارتكاب جريمة بأحكام مخففة مثل الخدمة المجتمعية.

ويقول ندايسابا: "جرى اللجوء إلى محاكم جاكاكا ليس فقط لتحقيق العدالة البسيطة، ولكن أيضا من أجل ترسيخ منصة للحوار والحقيقة".

وما يزال عمق المعاناة التي خاضها الجيل التالي في رواندا جليا على وجه ديان مومارارونجو، التي تغرق الدموع عينيها عندما تبدأ في الحديث. إنها الآن في الرابعة والعشرين من عمرها، وقد تعرضت أمها، التي تنتمي لعرقية "التوتسي"، للاغتصاب خلال الأعمال الوحشية.

تتذكر مومارارونجو أن جيرانها ومعارفها، وحتى أقاربها، كانوا يتحاشونها وهي طفلة صغيرة. وكان الأطفال يعيرونها بأنها "بنت الهوتو". وعندما تنظر الأم إلى ابنتها، تستدعي رغما عنها تلك المصيبة التي ابتليت بها قبل سنوات طويلة.

وأطلق الرئيس كاجامي مجموعة كبيرة من البرامج التي تهدف إلى تحقيق المصالحة.

ويقول هانز بريتشنايدر، الذي يقوم بتنسيق برنامج "الخدمة المدنية للسلام" التابع لـ "الجمعية الألمانية للتعاون الدولي"، إن عملية المصالحة "بدأت مبكرا للغاية".

وتدعم "الجمعية الألمانية للتعاون الدولي" مسار المصالحة في رواندا منذ عام 2001.

ويقول ندايسابا إن الشيء الأهم هو الإبقاء على هذه الأحداث حية في الذاكرة، وهو أمر لا تملك فيه رواندا خيارا في ظل حقيقة أن مرتكبي الإبادة الجماعة والناجين منها يعيشون معا منذ عام 1994.

ويقول جان جيرانزا، الذي يبلغ من العمر الآن 45 عاما، وهو يتذكر تلك الأيام الصعبة: "كان الأمر قاسيا بالنسبة لي على نحو لا يصدق".

وتم تخصيص منزل لجان بعدما نجا من الموت، وكان جميع جيرانه من "الهوتو".

ويضيف جان: "اشتريت منجلا وقررت أن أقتل واحدا منهم (الهوتو)"، ولكن في هذه القرية، كان من الأفضل أن يتعلم جان التسامح والصفح.

ويعود الفضل في هذه المصالحة التاريخية إلى الرئيس كاجامي، ضابط الجيش السابق الذي يبلغ من العمر الآن 61 عاما، والذي يحكم البلاد منذ 2000، ولكنه كان الحاكم الفعلي لرواندا منذ انتهاء أعمال الإبادة الجماعية في عام 1994. ويرى معجبو ومنتقدو كاجامي أن الرجل يقود رواندا بعزم وانضباط كما لو كان يقود جيشا.

ويكفي المرء أن يشهد معجزة إعادة إعمار البنية التحتية التي جرت في رواندا على مدار الأعوام الماضية، كما استعادت البلاد النظام العام وسيادة القانون. ولكن الثمن كان باهظا، فقد تم تحقيق هذا على حساب تقييد حرية التعبير وأحزاب المعارضة والمجتمع المدني، وفقا لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، التي تقول إن معارضي الحكومة تعرضوا للتضييق والسجن التعسفي، بل والتعذيب.

ولكن يمكن قراءة الهدف وراء هذه القبضة المتشددة بين السطور، فعندما سئل جيرانزا عن هويته، قال: "كلنا روانديون"، وهو ما تردده زوجته ماري-جين، ومعظم السكان في أنحاء البلاد، ولا تتردد كلمتا "التوتسي" أو "الهوتو" إلا همسا حاليا.

وعلى المستوى الرسمي، فقد حققت رواندا المصالحة.

ويقول ندايسابا: "العيش معا في سلام هو واقع الحياة اليوم في رواندا"، فالهدف الأسمى في رواندا هو "وحدة لا تتزعزع."... ولكن لا يستطيع أحد أن يتوقع إلى أي مدى سوف تستطيع الحكومة الاستمرار في مسيرتها للحفاظ على هذا الهدف النبيل؟

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - El facil الأحد 07 أبريل 2019 - 17:20
الإبادة الجماعية لا تكون فقط في الأرواح.........وإنما في الأخلاق والقيم و المعاملات.. هناك دول عششت في الفساد والنهب و الإستغلال...لما لا تتصالح مع نفسها و تدعوا الدول للإحتفال بالذكرى.
2 - سلام الصويري الأحد 07 أبريل 2019 - 17:22
وأصبحت من الدول التي لها نمودج يحتدى به بالنسبة للتنمية والعدالة الاجتماعية ففي ضرف عشرون سنة قفزت هذه الدولة عشرات الدرجات وتغيرت معالم المدن والحواضر وساد السلم والأمن والتحضر واصبحت دولة المؤسسات !!
من الأسباب الهامة هو تغيير النمودج الفرنكفوني الى النمودج الأنكلوسكسوني فيما يخص العدالة والاقتصاد والحكامة !!
فما بالك من دولة استقلت اكثر من ستون سنة ولا زالت تبحث عن لغة التدريس وتكتفي بمخطط التنمية البشرية وتتعلق بالنموذج الفرنكفوني المتجاوز والنتيجة اصبحت رواندا تتقدم على المغرب بعشرات الدرجات في تنمية الانسان !!
3 - تغطية الشمس بالغربال الأحد 07 أبريل 2019 - 17:22
هم في 25 سنة بعد تطهير عرقي قفزوا بدون موارد ومن قاع البئر ابى الرخاء والتعليم والانترنيت المجاني ونحن حكامنا ومسؤولون ليل صباح شعارات فارغة وتدشينات وهمية ونهب وظلم وفساد وتجرون المغرب الى الحفرة والاعلام شريك.
4 - younes الأحد 07 أبريل 2019 - 17:30
دول مثل رواندا و إثيوبيا اول شىء فعلت حاربت الفساد الإداري من يتذكر الحروب و المجاعة أتت على الأخضر واليابس في هذه الدول.
ابحت في Google عن صور عواصم هذه الدول ستجن مقارنة بالمغرب.
5 - Mann الأحد 07 أبريل 2019 - 17:31
رواندا تحتل الان المرتبة 29 في مجال الاستثمار ( doing business) و في ميدان التنمية البشرية تطورت ب 190% خلال السنوات العشر الاخيرة و رواندا بعد بضعة سنوات ستصبح احسن الدول الأفريقية... و السر هو القيادة (leadership) أناس في المستوى تمكنوا من قيادة البلد .. و هذا ما يغيب بشكل ملفت عن المغرب ؛ بن كيران، العثماني، أخنوش... لا يمتلكون الرأية و الكرزما و المهارات لقيادة حتى حانوت ! الاول لديه الشعبوية و الصنطيحة و الثاني عدم الشجاعة و الكفاءة و الثالث التبزنيس ( و ليس البزنيس) و قس على ذلك بقية الفرق و الأحزاب ..
6 - Redwan الأحد 07 أبريل 2019 - 17:32
أعمال الإبادة الجماعية والعنصرية وقتل الآخر بدعوى أنه من عرق أو دين آخر عمل غير مقبول ولا يستمر في الزمان ويكلف الدولة غاليا سواء أمام القانون الدولي أو بالنسبة للأوضاع الاقتصادية فيها والبشرية فالحقد الأعمى لا يولد إلا حقدا لذا فهو منبود يجب تجاوز خلافات الماضي والنظر إلى الغد وكلنا بشر من طين و سنعود للطين لا فرق بيننا أبدا ويمكن أن يكون هذا درسا وعبرة للدول العربية المتناحرة فيما بينها والغالقة للحدود والكل من جنس وعرق ودين ولغة موحدة
7 - حلوف كرموس ! الأحد 07 أبريل 2019 - 17:32
رواندا لم تتصالح فقط مع الماضي في ربع قرن بل قطعت مشواراً لا بأس به مجال الديموقراطية و التنمية البشرية و الإقتصاد (رغم تقلص الدعم الخارجي !) و المساواة بين المرأة و الرجل (أغلبية البرلمان نساء !) و تراجع الفقر و ... شمال إفريقيا بما فيه بلدنا الحبيب (الذي يلتزم بدعم بلدان إفريقية ! ههههه !) في تراجع مستمر و لم نتصالح حتى مع أنفسنا رغم مرور ما يفوق 6 عقود على شبه استقلال ... و لازلنا نتشجار على لغة التدريس ... بين من يتبع المستعر الغربي و من يريد تعويضه بمستعمر شرقي ... و لا محل من الإعراب لمن يريد استقلالاً حقيقياً (رمز الهوية الحقيقية، ماشي نفخان الرّيش !) في جميع المجالات بما فيه صندوق الفقر الدولي ... لكن لا حياة لمن تنادي، حتى "السّاعة" لا نتحكم فيها بل نتبع من يُقرّر "فبلاصتنا" !
8 - المعقول الأحد 07 أبريل 2019 - 17:38
في دول مثل رواندا وأثيوبيا لسان حالهم يقول...لامكان للسيبة والنهب والفساد واش بغيتونا نرجعو كيف المغرب ...أصبح المغرب مضرب الأمثال بفضل سياساته الحكيمة مع الشعب ...
9 - المسكاوي الأحد 07 أبريل 2019 - 17:40
أتعلمون من توجه إليه رئيس رواندا بالجرم المشهود في خطابه الشهير ؟ لقد جهر بتورط فرنسا في مجازر الابادة وتبرأ علنا من لغتها وقيمها الفرنكفونية معلنا انضمام بلده للكمنولث! بالله عليكم يا مغاربة أليست لنا كرامة وبعضنا لا يزال يتمسح بأذيال فرنسا ولم يكفه أنها قصدت تمزيق المغاربة حين اشترطت فرنسة التعليم في معاهدة اكس ليبان ، لم يكفه ما أراقته من دماء هذا الشعب الذي تسببت له في مجاعة تاريخية وابادات ؟ لا بل لم يكفه نعت فرنسا للمغرب بالعشيقة بالأمس القريب ! وهتك فرنسيين لأعراض أطفالنا ....بعد كل هذا ينادي خدامها بفرنسة التعليم متذرعين بمبررات فارغة من قبيل الارتباط التاريخي وغيره ..
10 - غيور الأحد 07 أبريل 2019 - 17:41
الإبادة الجماعية برواندا التي أودت بمئات الآلاف من الأرواح بدأت بشعارات الحقد و الكراهية بين أفراد الشعب الواحد و طبعا غداها إعلام الدول الغربية التي لا يهما غير ثروات البلاد
ماذا استفذنا من هذه التجربة و شعارات الحقد و الكراهية أضحت موضة للكبار
ايجب أن يموت منا مغاربة بالخصوص و باقي الدول العربية عموما الآلاف لنقبل بالعيش المشترك كما حصل للروانديين و جيرانهم
اللهم احفظ بلدنا و باقي الشعوب من الفتن ما ظهر منها و ما بطن
11 - مجهول الهوية الأحد 07 أبريل 2019 - 18:33
كما يعلم الجميع أن هده الدولة مزقتها الحرب الأهلية
كان إسمها في عناوين جميع القنواة الإخبارية العربية و العالمية كدالك
الآن و بفضل رجالها و نساءها المخلصين النزهاء أصبحت يضرب بها المثل الأعلى و الله العظيم رب العرش العظيم هناك بعض الدول الغربية يسمونها بسانغفورة إفريقيا لسبب واحد فقط لأنها حاربت الفساد و المفسدين الكبار حاليا يمكن لأي أحد أن يستثمر و هو مطمئن البال
لخلق مقاولة أو شركة أو شيء من هذا القبيل يتطلب من صاحبها 24 ساعة فقط ليس هناك سير حتى جي
أو حتى ندرس السيرة الذاتية أو المدير غاءب أو الوزير ليس له وقت لدراسة الطالبات إنه في حملة انتخابية قبل وقتها
آه آه آه مزيد من التألق و الازدهار لهادا البلد الافريقي العظيم الدي تمكن من طبيعية الحال لتحقيق السعادة لشعب رواندا الديمقراطي
12 - فؤاد الأحد 07 أبريل 2019 - 18:39
تعليق 3 سلام الصويري شكرا لك
من الأسباب الهامة هو تغيير النمودج الفرنكفوني الى النمودج الأنكلوسكسوني فيما يخص العدالة والاقتصاد والحكامة !!
فما بالك من دولة استقلت اكثر من ستون سنة ولا زالت تبحث عن لغة التدريس وتكتفي بمخطط التنمية البشرية وتتعلق بالنموذج الفرنكفوني المتجاوز والنتيجة اصبحت رواندا تتقدم على المغرب بعشرات الدرجات في تنمية الانسان !!
13 - simo danmark الأحد 07 أبريل 2019 - 18:47
المصيبة انهما قبيلتين مسيحيتين.....للأسف هدا هو واقع المسيحية ...أين انت يابابا الفاتكان
14 - الأحزاب الستة الأحد 07 أبريل 2019 - 19:31
في 1994، عرفت رواندا حربا أهلية طاحنة، واليوم روادا من أسرع الدول الإفريقية نموا، وبات اقتصادها من الإقتصادات الصاعدة في أفريقيا، بفضل السياسات والنظام الديموقراطي.
ومنذ 1956، والمغرب يتمتع بالإستقلال، ولم يحقق على مدى 60 عاما ماحققته رواندا في 25 سنة لماذا ؟
الجواب هو عند "الأحزاب الستة" المشاركة في كل الحكومات المغربية منذ الإستقلال.
15 - ناصح الأحد 07 أبريل 2019 - 19:41
السبب أن هذه الدولة تحسنت هو استقلالها من فرنسا الخبيثة، و لكن ضحت بمآت آلاف الموتى...و ما أظن أن المغرب يستطيع أن يستقل من فرنسا.
16 - Asmaa الأحد 07 أبريل 2019 - 19:41
ماخليتي لي ما نقول السي سلام اتفق 100 في المائة والحقيقة واضحة وضوح الشمس...روندا تقدمت علينا عشرات الدرجات وأصبحت قوة اقتصادية افريقية ونحن نبحث عن لغة التدريس من بعد 60 عاما من "الاستقلال" المزعوم!!!!
17 - 20 25 30 60 الأحد 07 أبريل 2019 - 22:08
- رواندا تعافت بعد 25 عاما
- الجزائر تطلب المعافاة بعد 20 عاما
- السودان يطلب المعافاة بعد 30 عاما
- المغرب لازال يتوق إلى المعافاة بعد 60 عاما
18 - المغرب بلدي الأحد 07 أبريل 2019 - 22:57
الخبير الاقتصادي الرواندي كليت نييكزا لا يرى في الأمر أية معجزة، ويقول "لكي تنشئ دولة ناجحة، لا تحتاج إلى إعادة اختراع العجلة، وإنما يكفي أن تستفيد من تجارب الآخرين" فعلى هذا الصعيد تحديدا أوفدت الحكومة عددا كبيرا من اللجان إلى دول أخرى للاستفادة من تجاربها.
ويقول أنه إذا "استطعت أن تجعل المطار خاليا من الفساد والرشوة، وخدمة الإنترنت في البلاد سريعة، وإجراءات الاستثمار بسيطة، والشباب يتحدثون الإنجليزية، فإنك ستحصل على دولة فعالة، وسوف تجذب الشركات والمستثمرين من كل العالم".
19 - vladi الاثنين 08 أبريل 2019 - 03:07
- سلام الصويريbien dit
malheureusement l article ne parle pas du rôle de la france dans le génocide qui était en plus pendant la période du gouvernement socialiste
20 - لا يشرفني ان اكون مغربي الاثنين 08 أبريل 2019 - 07:06
كوني مازلت ارى في بلدي عنصرية اكثر مما جرى في روندا بطريقة اخرى وهي ان الاقلية الفاسدة بما فيها لوبيات خارجية تمثل اليهود والفرنسيس وذئاب ولصوص هي من تهاجم الاكثرية المتمثلة في الشعب الجاهل المقموع ليست له كلمة ولا حق في تحديد ساعته البيولوجية الطبيعية زد على ذالك الفساد الذي يجري في دماء المواطنين من الطفل الصغير الى اكبر مسؤول في البلد
لكن اياكم ان تظنوا اننا سنستمر على هذه الحال فإن لم ينتفض هذا الجيل فإن الجيل القادم سيحدث اكثر مما جرى في روندا وسيموت المسؤولون الفاسدون والبعض سيهرب الى الدول التي كان عميلا لها
21 - غيور على البلاد الاثنين 08 أبريل 2019 - 10:16
يقول المثل من جد وجد و من زرع حصد . مع الاسف مسؤولونا لا يجدون إلا في زرع البرد و السكبي و يستحمرون الشعب .لذلك لا نصل لأي نتيجة و نحصد الخيبات تلو الخيبات . خاص اول حاجة تعليم في المستوى للنهوض بالعامل البشري الذي هو اهم حلقة في سلسلة الديمقراطية و التقدم
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.