24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.75)

  5. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | احتجاجات الجزائر والسودان تعيد سؤال الثورة في العالم العربي

احتجاجات الجزائر والسودان تعيد سؤال الثورة في العالم العربي

احتجاجات الجزائر والسودان تعيد سؤال الثورة في العالم العربي

سارع باحثون وصحافيون للحديث عن "موجة ثانية" من الربيع العربي، بالرغم من الحمولة السلبية التي صار الاسم يحملها على مدار السنوات الماضية لوصف ما شهدته وتشهده الجزائر والسودان من مظاهرات شعبية ضد النظامين السياسيين بالبلدين.

الاحتجاجات تعيد سؤال الثورة في البلدان العربية إلى الواجهة. وهي فرصة لمناقشة أسبابها، وإن كانت تبدو بديهية، ومآلاتها في ظل واقع يؤكد بالملموس فشل الانتفاضات السابقة، مما يطرح التساؤل حول مدى فرص التجارب الحالية في النجاح.

من "ارحل" إلى "يتنحاو_قاع"

ما بين 2011 و2019 اختلفت الشعارات، ولكن الأسباب التي دفعت الناس إلى الخروج في هذا البلد أو ذاك للاحتجاج ضد رأس السلطة هي نفسها: حاكم بقي في الكرسي أكثر من اللازم، ورفض فسح المجال لغيره ومنح الفرصة للشعب في اختيار رئيسه بطريقة حرة، على أساس ولايات رئاسية محدودة بدل السعي إلى الخلود في المنصب.

ما بين شعار "ارحل" الذي حمله المحتجون في تونس ومصر 2011، وشعارات من قبيل هاشتاغ "يتنحاو_قاع"، الذي أطلقه الجزائريون في حملة المطالبة بالتغيير التي يرفعونها في مواقع التواصل الاجتماعي وشوارع البلاد كل جمعة، جرت مياه كثيرة وتوالت الأحداث، لكن الظاهر أن الواقع السياسي للبلدان العربية يؤكد أن الديمقراطية ليست ترفا بالنسبة إلى المواطنين، وأن حالة الاحتقان وصلت مرحلة الانفجار، وأن الشعوب ليست مستعدة للمفاضلة بين ما يروج على أنه "استقرار" وما تتوق إليه من حرية، وأن التخويف من السيناريو السوري أو الليبي ليس رادعا للناس لعدم الخروج للاحتجاج.

الأكيد أن أي "استقرار" في ظل نظام سياسي يفتقر إلى كثير من الشروط الديمقراطية ويرفض التناوب السلمي على السلطة هو استقرار هش، وأنه لا يحول دون هبوب رياح انتفاضة وإنما يؤجلها فحسب، مما يعني أنها ستكون أشد بعد سنوات بسبب تراكم حالة الغضب وتعمق الأزمة السياسية.

الجزائر والسودان بلدان تجنبا هزات "الربيع العربي" قبل ثمان سنوات. في الحالة الأولى، اتفقت التحليلات، التي حاولت تفسير عدم خروج جزائريين بأعداد كبيرة للتظاهر في 2011، على كون ذكرى "العشرية السوداء" ما زالت حية في ذاكرة المواطنين، مما جعلهم يخشون من أن تنزلق الأمور بصورة قد تهدد دخول الجزائر في دوامة من العنف.

الأكيد أن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة كان لا يزال حينها يتمتع برصيد شعبي، وكانت السلطة تملك هامشا من المناورة من خلال حزمة من "الإصلاحات الدستورية"، فضلا عن الاستمرار في سياسة شراء السلم الاجتماعي عبر ضخ أموال في مجال توظيف الشباب ومشاريع السكن وغيرها، والتي كانت عائدات فترة الفورة النفطية لا تزال تتيحها.

هذه المعطيات تغيرت في ظل تراجع العائدات المالية للدولة بسبب انخفاض أسعار النفط، وإصرار الرئيس ومحيطه على بقائه في السلطة، رغم حالته الصحية المتدهورة.

نجاح الاحتجاجات في الجزائر على فرض تنحي أو تنحية الرئيس بوتفليقة أعطى ولا شك دافعا للمحتجين في السودان من أجل مواصلة حراكهم لدفع الرئيس عمر البشير إلى ترك منصبه الذي عمر فيه ثلاثة عقود.

فرص المحتجين في تحقيق مبتغاهم تظل ولا شك حاضرة بقوة، لكن السؤال يتجاوز لحظة سقوط البشير، التي قد تتم بعد أيام أو أسابيع، إلى فرص نجاح الثورة في المستقبل.

ربيع العرب أم شتاؤهم

في خضم الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة في 2011 سارعت الصحافة الأوروبية، تحت تأثير النزعة الرومنسية التي ينظر من خلالها عادة إلى الثورات، إلى وصف تلك اللحظة التاريخية بـ "الربيع العربي". نجاح الثورة في تونس في إنهاء سلطة زين العابدين بنعلي بعد أزيد من 20 سنة حكم فيها البلاد بقبضة حديدية كان بمثابة حلم جميل يعد بغد أفضل ويكون بداية لازدهار اقتصادي وثقافي ويؤشر على دخول العرب نادي الدول الديمقراطية.

توالي سقوط الرؤساء الأبديين، من حسني مبارك إلى علي عبد الله صالح والعقيد معمر القذافي، مثل تأكيدا على خصوصية اللحظة الاستثنائية التي تعيشها المنطقة، وردا على من حاولوا إلصاق صورة نمطية بالبلدان العربية بأنها عصية على الممارسة الديمقراطية، وكأن العيش في ظل دكتاتوريات قدر لا مفر منه.

في غمرة هاته الأحداث فرض مصطلح "الربيع العربي" نفسه. ورغم أن العرب لم يكن لديهم حتى السبق إلى توصيف ما كان يعيشونه بأنفسهم، لا شك أن كثيرين استقبلوا التسمية، بما تحمله من شاعرية تتوافق وخصوصية اللحظة، بكل أريحية. ما كان يحدث، في نظر هؤلاء، بالرغم مما أريق من دماء وما سقط من ضحايا، كان ربيعا يستحق الاحتفال والرقص والغناء.

اللحظة التاريخية فرضت نفسها على الجميع، وانخرط الكل في جوقة مدح الثورة، حتى من عارضوها في البداية من صحافيين دأبوا على احتراف فن تغيير الجلد، أو مشايخ تعودوا على السباحة مع التيار، أو سياسيين أو عسكريين كانوا جزءا من النظام الذي ثار ضده المحتجون. لا أحد كان يرغب في أن يكون على هامش الثورة. لم يكن هناك مجال لمناقشة ما يجري من زاوية مختلفة، أو أخذ مسافة من أجل محاولة فهم أعمق لما يحدث أمام التسارع الجنوني للأحداث.

الكائن المجتمعي الذي يطلق عليه اسم "المثقف"، والذي كان النقاش البيزنطي حول دوره في المجتمع لا يزال حاضرا، بدا معزولا عما يجري بعد أن تصدرت الآلة الإعلامية المشهد في متابعة ومناقشة ما يجري من أحداث سياسية متوالية ومتسارعة في بلدان صارت تشهد حراكا غير مسبوق بعد عقود حاولت فيها الأنظمة الحاكمة فرض جمود سياسي.

تطلب الأمر مدة من الوقت لكي يتبدد حماس الثورة شيئا فشيئا، بعد توالي الخيبات في الدول التي شهدت "الربيع العربي". في سوريا تحولت البلاد إلى أكبر مصدر للاجئين الفارين من الحرب، ومختبر تجارب للأسلحة، وساحة معركة تتنافس فيها قوى إقليمية ودولية، وتتحارب فيها جماعات مسلحة ذات أيديولوجية دينية وأخرى قومية، فضلا عن قوات النظام الذي ثار ضده الشعب أملا في رحيله أسوة بغيره من الحكام الأبديين.

ليبيا ما بعد القذافي صارت، حسب وصف المحللين، "دولة فاشلة" غير قادرة على بناء مؤسسات، في حين صارت اليد الطولى للميليشيات المسلحة، وبرزت أكثر من حكومة تدعي لنفسها الشرعية وتمارس سلطتها في جزء من البلاد.

اليمين السعيد صار أتعس من أي وقت مضى، ونجحت فيه ميليشيا "أنصار الله" الشيعية في بسط سيطرتها على جزء مهم من التراب الوطني، مما جعل السعودية وحلفاءها يتدخلون عسكريا لمواجهة الجماعة المدعومة من إيران، في حرب تخلف اليوم أكبر كارثة إنسانية في العالم.

في مصر لا يزال الجيش هو المتحكم في السلطة بعد قوس أول رئيس مدني منتخب. قوس أغلق بسرعة في انقلاب عسكري تم بتزكية قوى تسمي نفسها ديمقراطية، وتعلن اليوم معارضتها للسلطة التي قادت الانقلاب بعد أن هللت لها بالأمس.

وفي المغرب لا يبدو أن المملكة راوحت مكانها بعد حراك 20 فبراير، وإن كانت المكاسب ترتبط، على ما يبدو، باتساع هامش الحرية الذي خلقته الثورة التكنولوجية وتكريس الفعل الاحتجاجي من طرف المواطنين، ولا ترتبط بتنزيل الدستور ووعود خطاب 09 مارس على أرض الواقع.

أما تونس، مهد الثورات العربية، وحسب كثيرين قصة النجاح الوحيدة بين البلدان سالفة الذكر، فإن استمرار التفاوت بين الجهات، الذي كان سببا في اندلاع الثورة، والتراجع الاقتصادي الحاصل، فضلا عن المد المتشدد الذي عرفته البلاد بعد سقوط بنعلي، كلها عوامل تهدد بتقويض المكاسب الديمقراطية التي تم تحقيقها لحد الساعة.

مع الثورة أو ضدها

ما قد يراه البعض انزياحا لـ"الربيع العربي" عن مساره شكل أكبر دافع لمعارضي هذه الثورات لشيطنتها اليوم، على اعتبار أنها لم تجلب سوى الخراب والدمار للبلدان العربية. الأكيد أن في صلب هذا الموقف رغبة في مواصلة التحكم واستمرار الوضع القائم، خاصة عندما يكون صادرا عن جهات في السلطة أو وسائل إعلام أو محللين سياسيين ناطقين باسمها.

لا شك أن بعض من يعارضون الثورات لا يمثلون السلطة، ويحركهم تخوف مشروع من السقوط في "الفتنة" أو حدوث اضطرابات قد تجعل أوضاعهم الحالية، على علاتها، أفضل بكثير من وضع يضطرون فيه إلى مغادرة بلدهم أو إيجاد أنفسهم في حالة حرب أو نقص حاد في الأموال والأغذية والدواء مع تفشي الأمراض والأوبئة.

جزء من المعارضين للثورة هم من مناصري "نظرية المؤامرة"، ويرون فيما حصل تجسيدا لمخطط تضلع فيه الصهيونية العالمية والماسونية وأمريكا وإسرائيل. وبغض النظر عن الصورة الكاريكاتورية لنظرية المؤامرة، لا شك أن هناك صناعة للثورات وخبرة تمت مراكمتها في هذا المجال، كما يؤكد ذلك سردجا بوبوفيتش، الناشط الصربي الذي قام بتدريب نشطاء عرب على كيفية الإطاحة بالدكتاتور.

النقاش حول ما إذا كانت الثورات عفوية أو مدبرا لها، وإن كان مشروعا، إلا أنه يبدو عقيما نوعا ما لأن الآلاف والملايين ممن شاركوا في الاحتجاجات في العالم العربي سيشعرون بالإساءة من طرح هذه الفكرة لأنهم بذلوا تضحيات من أجل تحقيق التغيير ولم يفعلوا ذلك لقاء تلقي أموال أو خدمة لأجندة خارجية.

بالمقابل، يرى المتحمسون للثورة أن المشكل ليس في الثورات، بل في الثورات المضادة. بالنسبة إلى هؤلاء، فإن التلويح بالسيناريو السوري أو الليبي ما هو إلا محاولات من قبل السلطة و"أزلامها" أو "الخانعين" لجبروتها من أجل تبرير استمرار بطشها، وأكبر خطر على الثورة هم المتربصون بها.

هؤلاء يرون أيضا أن وقوع ضحايا وموجات عنف ما هو إلا تضحية طبيعية يجب أن يقدم عليها الشعب من أجل غد أفضل، ويستشهدون على ذلك بالثورة الفرنسية، التي استمرت في التخبط مئة سنة قبل أن تجد بوصلتها. طبعا لا يوجد ما يقدم ضمانات على أن الثورات العربية ستعيش تماما ما عاشته الثورة الفرنسية، وأن هاته البلدان ستكون في ريادة العالم، ثقافيا وسياسيا واقتصاديا، بعد مئة سنة من اليوم.

من جانب آخر، فإن عددا ممن يشاركون في الثورات، خاصة من البسطاء، ويرقصون فرحا على نغمات رحيل الحاكم، يرغبون في تغيير آني وجذري لمشاكلهم، وليس لديهم أريحية انتظار مئة سنة أخرى لكي تستقر الأمور وتحل لحظة قطف ثمار الثورة وتصبح البلاد مثل فرنسا.

من بين الناس من يأخذه الحماس أكثر من اللازم للجزم بأن السيناريو السوري أشرف وأكرم من العيش تحت ما يراه دكتاتورية، سواء في بلد كالمغرب يبدو، ظاهريا على الأقل، أقل سوءا من غيره، أو في بلد آخر لم تصله بعد رياح الثورة ولم تنزلق فيه الأمور إلى حد ما يقع في ليبيا أو سوريا. في مثل هذا الكلام، الذي يطلق على عواهنه، استخفاف بعواقب الصراعات المسلحة التي قد تعقب بعض الثورات، وما قد تخلفه من مآس بشرية وتدمير لوحدة البلاد وتماسك المجتمع.

الاصطفاف مع الثورة أو ضدها نقطة خلاف كبيرة في العالم العربي لم يسلم منها حتى علماء الدين، الذين يفترض فيهم أن يدعوا إلى كلمة سواء بين المسلمين. اجتهادات المشايخ صارت بناء على كونهم ضمن معسكر قطر وتركيا أو السعودية والإمارات، وموقف كلا الفريقين من دعم الثورات أو محاولات إجهاضها.

المطرقة والسندان

العقل العربي والعالم العربي يبدو حبيس هاتين الجدليتين المرتبطتين بالثورة. في ظل الحماس الذي يرافق الحراك الجزائري، اليوم، لم تتوان وجوه مصرية بارزة في السياسة والإعلام والفن عن تقديم النصائح للمحتجين من أجل تفادي أخطاء الثورة المصرية.

المتحمسون للثورة يفترضون أن الثورة القادمة ستكون أفضل لا محالة بعد الاستفادة من أخطاء الماضي. التجربة تظهر مع ذلك أن الكفة تميل لصالح السلطة في صراعها للحفاظ على الوضع القائم أمام محاولات الشعب تغيير الأمور.

التعويل على عامل الزمن يصب في صالح السلطة، كما أن الفاعلين السياسيين، الذين يفترض فيهم أن يدبروا المرحلة وفق تطلعات الشعب سرعان ما ينشغلون بمكاسبهم السياسية وحساباتهم الضيقة بعد أن تتم الإطاحة برأس النظام أو إرغام السلطة على تقديم تنازلات.

في مصر مثلا تحول "الإخوان المسلمون" إلى عدو لبعض القوى الليبرالية واليسارية وجزء من السلفيين، وهو ما برر لهؤلاء المشاركة في حملة الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي، بالرغم من الكلفة السياسية الكبيرة لهذه الخطوة. بعض من برروا الانقلاب أمثال حمدين صباحي ومحمد البرادعي وعبد المنعم عبد الفتوح والمخرج خالد يوسف والكاتب علاء الأسواني، هم أنفسهم من تحولوا إلى معارضين للرئيس عبد الفتاح السيسي. الأكيد أن الأمر لم يتطلب فطنة كبيرة، ولا أن يكون المرء مصريا ليعي بأن الإطاحة برئيس منتخب، رغم كل مساوئه في إدارة شؤون الحكم، يعني إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، والتمهيد لعودة العسكر إلى الحكم.

في الحالة المصرية والتونسية بالأمس والجزائرية اليوم، تدخل الجيش وفرض على الرئيس التنحي. وإن كان في الحالة التونسية يبدو أنه عاد إلى قواعده لممارسة دوره الأمني الطبيعي بعيدا عن السياسة، ففي مصر والجزائر يظل الجيش هو اللاعب السياسي الرئيسي. وفي كلا البلدين، كما في غيرهما من البلدان، للمؤسسة العسكرية مصالح وعلاقات مع دول أخرى وحسابات سياسية تؤثر في قراراتها بما لا يتوافق بالضرورة مع انتظارات الشعب.

وبالتالي، حينما يتدخل الجيش لإزاحة الرئيس يطرح التساؤل بشأن الأخذ بهذا المعطى كمؤشر لنجاح الثورات. أما فشل النخبة السياسية في الاستفادة من اللحظة التاريخية لبناء ممارسة ديمقراطية فتلك قصة أخرى.

في حالة اليمن وسوريا وليبيا تبرز إشكالية التدخل الإقليمي والدولي في الثورات من أجل تغيير النظام، أو قلب معادلة موازين القوى عبر التدخل العسكري المباشر أو من خلال دعم جماعات مسلحة. أمام هذا الوضع يبدو العالم العربي لا يزال متأرجحا بين السلطوية والفوضى.

أما سؤال التغيير الحقيقي فيبقى مؤجلا.

*صحافي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - لاجئ في بلاده الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 07:12
بن كيران انت وا مثالك لن يسمح لكم التاريخ ...ركبت على الموج ضحكت على المغاربة وافشلت الحراك في آلمغرب ... انت والصهاينة الحاكمون المتحكمون في البلاد والعباد ... لعبة ذكية لعبة متصهينة ..
اصحو يا مغاربة .. وفيقو ...
2 - الربيع العربي سيستمر حتى... الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 07:21
الربيع العربي سيستمر حتى القضاء على الفساد والرشوة والاستبداد في جميع أنحاء العالم العربي.

بحيث الأغلبية من الحكام العرب إختارهم الغرب وليس الشعوب العربية.

لهذا قد يستمر الربيع العربي أكثر من 50 سنة، وقد داؤدي إلى ملايين من الضحاية مثل ثورة فرنسا.
3 - عسباي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 07:25
الشعب العرابي يعيش في زمن العبودية والديكتاتورية ...بغى يحرار نفسو ويعيش مثل الشعوب الحرة
4 - حداش الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 07:47
متى ستستفيق حكومتنا ،بل المسؤولين عن التعيينات والتوجيهات ؟ قبل فوات الاوان.
5 - معاد الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 07:54
الشعوب ملت من المستبدين ومن من يحميهم. الشعوب صارت اذكى من هوءلاء المستبدين ومن من يحميهم. الشعوب لم يتبقى لها شيءا تخسره فقد خسرت كل شيء حتى كرامتها التي هي اخر قلعة يحتمي بها.
6 - ولد الريف الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:04
ولابد غادي يجي الدور حتى على المغرب حيت بلادنا كثر فيها النهب والفساد والظلم والطواغيت طغاو وماباغيينش يتوبو
7 - سليمان الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:13
بعد 10 سنوات ستكون تونس والجزائر وليبيا دول ديموقراطية ناضجة ، دول تحترم حقوق الانسان وستشهد استقرارا كبيرا وازدهارا وعليه فتأسيس اتحاد او كنفدرالية بين الدول الثلاث سيكون امر واقعي جدا ، سوق اقتصاديه موحدة مع حرية تنقل الاشخاص والبضئع بين الدول الثلاث ولما لا تاسيس عملة موحدة وبورصة موحدة .. فالدول الثلاث اي الجزائر وتونس وليبيا هي امتداد جغرافي وايضا تقارب سكاني وثقافي كبير , مع احتياطي كبير من النفط (ليبيا) والغاز ( الجزائر) وفلاحة وسياحة (تونس) الى جانب صناعات التركيب والتحويل والنسيج بتونس والجزائر ..وهو ما يجعل التكامل الاقتصادي واقعي
8 - رجاوي الغربة لا يساوم الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:15
من الأخر،حكام العرب متلهم متل بارونات المخدرات يجمعون تروات الشعب مع زمرتهم ومحيطهم ويتركون الشعب يعيش في الفقر والحزن والتهميش.
إيها الحاكم بلاى حكم بشرع الله إتقي ربك في عباده وفي نفسك ولا تأكل رزقهم أو تسلمه لعدوهم أو تصرفهم في التفهات والخاويات،فكل شيئ على عاتقك ومسؤليتك أمام الله يوم الحساب.
9 - رشيد المانيا الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:26
السودانيون يحتجون
الجزائريون ينضطمون الكرنفالات ويعلمون العالم بأسره معنى الثورة
10 - بائع القصص الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:32
الثور لي غادي ينطح هاذ الفساد والظلم في المغرب باقي كيرجع اللور
11 - hmido الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:35
الشعوب العربية تستحق أنظمة ديموقراطية توفر العيش الكريم لمواطنيها و ليس الأقلية فقط بدلتا استعمار باستعمار اخر ربما علينا الانتظار سنين هناك أنظمة تحب السلطة و لا تبالي بمعانات شعوبها انظر الو ليبيا حفتر يتلقى الدعم من ديكتاتوريات الشرق الأوسط ادن لا داعي لانتظار اي تغيير بليبيا .الجزاءر لها فرصة عظمى لتغيير كدور نظامها بفضل الشعب الجزاءري الشجاع و نتمنى لإخواننا كل النجاح في مطالبهم
12 - عثمان الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:36
الثورة الحقيقية هي ثورة تنويرية و علمية و ثقافية ، هذه فقط انتفاضات لتغيير رأس هرم السلطة بآخر ليس بالضرورة احسن و نتائج التغيير ليست مضمونة بل العكس فيها مخاطر كبيرة! و عصر الانوار كمثال ، التغيير يكون من القاع و القاعدة ليس من فوق !
13 - مصطفى أزعوم الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:45
يشكل الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة واسرائيل حجرة عترة في وجه الربيع العربي كما أن الدول العربية وخصوصا الطبقات الحاكمة تخطط إلى كسر شوكة الشعوب وتتحالف مع الخارج. باختصار تقف الثورة الرقمية لصالح الثورات لكن على الشعوب أن يحسنوا المناورات السياسية وخصوصا مع الخارج.
14 - عبدو 23 الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:55
بالرغم من أني لا أفهم سبب استثناء ربيع فرنسا الاصفر من هذه المقاربة الا إنني أعتقد أن الشعوب الخية حية بكل عنفوانها سواء وهي تنادي ارحل أو تنادي لاحترام كرامتها.. بينما الشعوب الميتة ميتة سواء ضربت معلميها أو سجنت صحفييها لانهم كشفوا الفساد وطالبوا بمحاربته.
يقول بعضهم أنها فتنة.. فتنة الحرية والانعتاق هي لا ذل الخنوع للظلم وللمهانة.
15 - حنا مهنيين الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 08:57
ناموا فمافاز الا النوام، التقلب الدنيا و لا لا احنا شعب مهني، يديرو بينا اللي بغاو يبقاو مىتاحين ممناش ممناش ،تكون فدارك و يديوك يحكمو عليك بالاعدام و ماشي مشكل، دوز حياتك فالشوماج، ماشي مشكل تولج مرتك فالزنقة ولا يموتلها التيلاد فكرشها ماشي مشكل، المهم هي مانكونوش بحال سوريا... شعب خنوع انبطاحي ولا الذل كيسريلو فالدم.... ناموا وولا تستيقظوا...
16 - المعلم الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:02
ليست بثورة انما هو احتقان شعبي يبحث عن متنفس ؛وفي النهاية تختلط عليه الاوراق فيرجع الى الداءيرة الاولى .اليوم في الجزاءير والسودان مسيرات عفوية كل يوم ترفع من سقف مطالبها ،لكن خط الوصول كان هو "الجيش"؛والغريب ان النظام في كلا البلدين يتكم فيه العسكر لكن في الجزاءير "الشعب والجيش خوا"وفي السودان المتظاهرون احتموا بالجيش .لاشيء تغير ولن يتغير لان غرفة القيادة على حالها فقط ننتظر انظمة على شاكلة نظام السيسي :الم ياتي السيسي "بثورة"شعبية مضادة ضد مرسي؟.العالم العربي لم يصل شعبه بعد الى مستوى الثورات المنتجة الحقيقية ؛وانما هي :عبارة عن احتقان وغضب يعرف المتمرسون كيف يتم احتواءه بنفس الوجوه الحرس القديم.
17 - فاطمة الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:05
الثورة لم تكتمل بعد الثورة لم تتوقف حتى تعود الثروة الله ما انصر الشعوب على الحكام الذين سرقو وأذلو الشعوب
18 - المعلق الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:07
الارهاب و الانفصال اضحيا تهمتا العصر بامتياز. اللي هدر يتباحث و يتحاكم و يسجن و تشوه سمعته فهو اما ارهابي و انفصالي. خاصك تشوف الضلم و تسكت عليه و تقول الحمد لله باش تكون وطني اما الى صفقت و ركعت تما تجيك الاوسمة و الكريمات. ما عسى للاحرار ان يعملوا للذين اختاروا العبودية عن طوع؟
19 - متأمل في الحياة الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:16
شعوب تنتفض لتتجدد ، وشعوب تحلل وتنتقد وهي جاثمة على الوسخ ،
ما فائدة التحليل إذا لم يؤدي وظيفة التنوير ، قد يصبح هذا التحليل تضليلا
إذا تخللته معلومات داعمة لنظام فاسد ، التضليل يتم بأساليب شيطانية سواء
بتوظيف المصلحة الوطنية ، او الفتوى الدينية ، أو قُدْسية الشخص ، أو التخويف من الخطر المجهول ، كل ذلك يمكن تسخيره في سبيل التضليل ،
ولكن الشعوب الحية لا تخدعها هذه الأساليب ، وتعمل لحرير نفسها ولا تخيفها
الأقوال المضللة.
20 - Lila الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:18
J'ai appris aujourd'hui que Israël occupe la 17ème place dans le classement des états !

six mille stard up pour 8 millions d'habitants.

Pour un pays qui n'existait pas il y a 60 ans, pas mal !
Ils ont intégrés les juifs des quatre coins du monde même les démunis, les ignorants sur un petit espace et en ont fait une puissance en un clin d'oeil.

Je vous laisse comparer avec nos pays arabes qui veulent gouverner uniquement avec l'ignorance et le bâton
21 - الحرب الخفية الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:27
نحن العرب عندما تثور الشعوب العربية لتحقيق العدل و المساواة و اقتسام الثروات و ضد من ينهبون خيراتها بتواطء مع القوى الامبريالية الاستعمارية الجديدة، تقوم هذه القوى بخلق لوبي لها من ابناء جلدتنا المستفيدين لاجهاض هذه الثورات وهو مانسميهم بالبلطجية لدعم نظام فاسد كما حدث في مصر و اليمن و الان بالجزائر، وفي كل هذه الحالات يستخدم العسكر دائما لقمع كل حركة تحررية تنادي بالديمقراطية الحقيقية، وتدعمها في ذلك الدكتاتوريات الخليجية الغنية بالاموال لتنفيذ اجندة الدول الكبرى الاستعمارية، وكما صرح بها ترمب علانية ادفعوا مقابل ان نحميكم.
22 - وجدي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:27
لو اقيمت عدالة اجتماعية وانصت الحكام العرب الى نبظ شعوبهم المقهورة لما دخلنا في هذه المتاهات علما ان ثروات البلدان العربية تكفي لكل شعوبها ان تعيش بكرامة لكن مع الاسف هذه الثروات انقلبت الى ثورات
23 - متتبع الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:39
السبب في فشل ما يسمى بالربيع العربي هو في الغالب :
عدم اختيار الحكام الجدد المناسبين لمرحلة ما بعد الثورة.
هؤلاء الحكام الجدد ينهجون سياسة التقصي وطرد جميع من كانوا موالين للحكام القدامى ولو كانو في مصلحة البلاد.اقتصاديا الخ....وكذالك توقيف جميع مشاريعهم ولو كانت إيجابية.
الشعب يكون داءما.أكثر من متحمس.وشوف لتحقيق نتاءج إيجابية بسرعة.
هذه السلبية والقرارات الغير واقعية هي التي تجعل القوى الخارجية تتدخل وتجهيز الثورة وتحولها إلى ثورة مضادة .ويفعل كل شيء .حتى نعود.إلى نقطة الصفر بل حتى يتمنى المواطنين بقاء النظام القديم رغم سلبياته.
24 - جواد رشيد الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:49
الشعوب العربية سئمت من حال أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية التي تتفاقم يوم بعد يوم وسنة بعد أخرى ولم يعد الوطن بالنسبة لهم مجرد سجن كبير محاط بشتى أصناف قوات القمع أما السجون العربية تئن من الاكتضاض والفوارق الطبقية تزداد فجوة ولم يعد أي سخص يطمئن على مستقبله أو مستقبل أولاده في مثل هذه الأوطان لا إقلاع اقتصادي لا تنمية ماعدا الشعارات والخطابات الجوفاء الشعوب سئمت ولم يعد عندها ماتخسره
25 - الخنفساء المزعجة الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:52
المغاربة عباقرة في أنتاج خطابات معادية للثورة ، وهو ما يختزلونه في مفهوم الإستقرار، يريدون مني حين اصحوا صباحا وأنا بدون عمل ، ألا أصيح في وجه رئيس الجماعة أو الوزير ، يريدون مني أن أقبل أن أعيش بدون مورد رزق ، وحتى لو وجدت عملا يجب أن أقبل بشروط المشغل دون أن أناقشه ، وأقبل كل ذلك على مضض ، وأن لا أطالب بحقوقي خوفا من الطرد ، أوخوفا من السجن ، يريدون مني أن أسكت ومن ورائي عدد كبير من الشباب يعانون من نفس المشكل ، والأحزاب تكذب علينا والنظام يرشي النخب والمثقفين ، والحاكم ينهب ثروات البلاد ؛ وتمر السنين فلا تقدم يصيب بلدي ، والاثراء يزدادون غنى والفقراء يزدادون فقرا ، هذا ما يسميه المغاربة استقرار ! وفي الأعلام الرسمي ترسم صورة خادعة للمغرب ، حين تذهب الكاميرا إلى تسجيل البرامج في الصالونات المكيفة لينهال علينا الكذابون من مثقفي المخزن بخطاب خادع لا يعكس الواقع !
26 - Fathallah الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:55
كيفما كان الحال كنت مع أو ضد الثورات لابد للديكتاتور ألا يشعر بالامان لابد ان يشعر أن قوة ما ستردعه هذه القوة تكمن في الشعب بسبب حراكه او ثورته او او... سميها ما تشاء في الننهاية تبقى قوة للجم جبروت اي ديكتاتور وتهديدا مستمرا له ولحاشيته.
27 - SSI الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:00
بإذن الله وعونه سنقوم بتنظيف الجزائر من المفسدين وهناك رجال أكفاء شرفاء انجبتهم المرأة الجزائرية من سيتحملون المسؤولية بكل شرف وصدق أما عن الفتنة التي تأتي من خارج الوطن والذين يريدون زرعها فلن ينالو شيء لأن الشعب في صف واحد مع جيشه كما أننا تعلمنا الدرس في العشرية السوداء عندما كان المواطن والجندي والشرطي يذبحون بخنجر مسموم نعم لا ولن يكرر ذالك مهما فعلو المفسدون إلى مزبلة التاريخ أما بالنسبة لعلاقة الشعب المغربي والجزائري فهي علاقة محبة وأخوة ونحن أبناء عمومة وتربطنا أنساب بيننا وسبب زرع الفتنة بين الشعبين هي فرنسا وأخواتها بيد النظامين الجزائري والمغربي من أجل البقاء في السلطة ولن يدوم هذا أبدا لأن الشعبين عان الكثير من النظامين حتى أصبح يتخيل للمواطن المغربي أن العدو هو الجزائر والعكس صحيح نحن لسنا أعداء بل أخوة في الدين والعرق
28 - المعقول الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:12
نفس الأسباب التي مهدت لخروج الشعب إلى الشوارع عام 2011 لا زالت قائمة ..بل إن السنين الأخير زادت الصورة أكثر قتامة وقتلت كل أمل في التغيير..الأمور لا تبشر بأي خير والمغرب على فوهة بركان وكل الظروف مواتية لتسونامي بشري سيجتاح شوارع البلاد..الصبر تقادى وكل الوعود والأوراق التي يمكن إستغلالها مثل الماضي قد إحترقت ..والشعب لم يعد لديه مايخسره..الموس وصل العظم ..القبضة الأمنية والظلم والفساد ورجوع سنوات الرصاص ستقلب السحر على الساحر ..فجيل اليوم لا صبر ولا خوف لديهم مثل آبائهم وأجدادهم ....المرجوا نشر تعليقي وشكرا
29 - عبدالله الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:38
لم يسبق لثورة في العالم أن نجحت
ستقولون الثورة الفرنسية
فعلا لأن فرنسا أصبحت بسببها دولة استعمارية تنهب خيرات البلدان الفقيرة
30 - نحن سيدنا ربي و انتم من سيدكم؟ الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:47
يا ولدي المواضيع هذه اطرحها على شعب حر فاهم لا على على شعب اكثر من نصفه أمي، شعب الركوع و العبودية عنده ثقافة مترسخة.
أتركوا جزائر الاحرار لابناءها الأحرار و تحدثوا و ناقشوا مشاكلكم التي لا تعد و لا تحصى، مجاورة الشعب الجزائري رحمة من عند الله لكم لتتعلموا معنى الرجولة، النظال، الكفاح، التحرر، الصبر، لما الامور تتعلق بالجزائر لديكم الخبراء و المختصين بينما حين يتعلق الامر بمشاكل المواطن المغربي البسيط تنادون سيدنا و سيدنا
31 - خير دين الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 10:53
ما يجري في جزائر ليس ثورة وإنما تطهير فاسدين من حكم في اقتصاد جزائر أغنى دولة في عالم من حيثو موارد طبيعة إلى شعب فقير يعيش من اعانات الدولة وهذا لا يتصوره عقل ومنطق عائلة فلاح من ولاية المدية كانت تمول قمع لفرنسا وكانت جزائر اجمل دولة في عالم عربي وافريقي
عندما استولت عصابة عن حكم همها واحيد جمع مال الغيناء على ضهر شعب جزايري وتخويفه بسوريا وعراق وليبيا
وزيد على طين بلى غاز جزايري يصدر بمجان إلى فرنسا وشعب يدفع ثمن فواتير
شعب جزايري شعب عضيم شعب معجزات بسلمية حضارية
32 - الى رقم 27 الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 11:08
علاقة الشعب المغربي والجزائري فهي علاقة محبة وأخوة ونحن أبناء عمومة وتربطنا أنساب بيننا وسبب زرع الفتنة بين الشعبين هي فرنسا وأخواتها بيد النظامين الجزائري والمغربي من أجل البقاء في السلطة ولن يدوم هذا أبدا لأن الشعبين عان الكثير من النظامين حتى أصبح يتخيل للمواطن المغربي أن العدو هو الجزائر والعكس صحيح نحن لسنا أعداء بل أخوة في الدين والعرق، تحرر الشعب الجزائري من المفسدين هو بداية تحرر الشعوب المغاربية من الانظمة الفاسدة التي نهبت و تنهب خيراته ليل نهار.
33 - المحاميد الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 11:17
انقلاب على الشعب الجزايري اليوم انها مهزلة من بوتفليقة الى بن صالح صاحب ررىيس العصابة القديمة بن صالح نصبوه لهروب العصابة في تلاتة اشهر كافية لهروبهم وكفى ما فعل الشعب في سبع جموعات في الصفر الله يخد الحق في العصابة الحاكمة
34 - عبدالله الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 11:30
هل تنحى النظام الجزائري بعد أن انقلب على الشرعية و تسبب في العشرية و هل بشار أجبروه على التخلي عن الحكم و هل مرسي تركوه في الحكم و حتى تونس رجع النظام القديم و تم تهميش النهضة و التخلي عن المرزوقي و لم يتغير فيها أي شيء و من حسن حظها أن تونس لم تكن في المخطط بل فقط كانت تجربة لانتقال الربيع العربي لدول أخرى اما بنعلي هرب لأن الجيش تخلى عنه ما كانش تيتهلا فيه فلو كان راتب العسكري محترما سيتقاتل معه دائما
35 - ولد حميدو الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 11:54
فين هي ودنيك هاهي
الموضوع يتطرق للجزائر و السودان و البعض يركز على المغرب و فيهم من يحرض من الخارج
ادخلوا إلى المغرب فاماكن الاحتجاجات معروفة اما من لا علاقة لهم مع المغرب فلا يفلح الساحر من حيث أتى و لو من المخيمات

لكل حديث قياس
المهم قل ما شئت لأنها تسمى العالم الافتراضي و ليس الواقعي لأن الواقع هو القبر الدي ينتظرنا جميعا فافرحوا للملايين التي دهبت ضحايا في الربيع التخريبي
الحمد لله لا اعتمد لا على المخزن أو عبو الريح عندي عمل حر و اعتمد على مجهوداتي بجهد الله
36 - يتبع الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 12:56
قيامة الحكام العرب أقبلت ولا مفر منها مهما قدموا من تنازلات لابد أن يؤدوا ثمن جرمهم، الجيوش التي كانوا يرهبون بها شعوبهم اصبحت ضدهم بدعوى حماية الشعب والوطن والباقي سيقادون إما إلى السجون أو إلى مأوى الفئران أي اللجوء. زمن تهديد حالة سوريا والعراق لم تعد ترهب الناس لأنهم ليس لهم مايفقدون السجن الموت الضياع الخراب لايهم عندما لم يفهم الحكام الازليون الموت في القادوس اي حالة القدافي او حفرة صدام وشنقه او محمل حسني مبارك فاعلم أن ساعهم دقت. الله غالب
37 - إذا الشعب يوما أراد الحياة... الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 13:17
بعد الصمود البطولي لجماهير الشعب الجزائري المناضلة و المكافحة و تمكنها من الإطاحة ببوتفليقة و باقي أعضاء العصابة الفاسدة الحاكمة المندسة خلف هذا الأخير...لا محالة ستزداد الإرادة و العزيمة لدى شعب السودان الشقيق للإطاحة بنظام البشير و طغمة العسكر في هذا البلد الغني بالثروات المائية و الحيوانية و الأراضي الخصبة و النفط و المعادن و الموارد البشرية و اليد العاملة النشطة ....
38 - محمد الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 16:36
كنتمنى المسؤولين ( الحقيقين ماشي الحكومة المحكومة ) يتعظو من هادشي لي فالبلدان المجاورة ، و يرخفو شوية على هاد الشعب ، راه واصلة للعظم ..
39 - بنعبد الله الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 16:48
الشعوب الإسلامية ميؤوس منها.
طالما هناك جيش عرمرم يصوت لصالح الظلاميين فلا فائدة من الثورات لأنها مضيعة للوقت.
40 - DAAANFOUL الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 18:07
اْظن وان بعض الظن اْثم __ مادام الرئيس عمر البشير مطلوب من المحكمة الجنائية بتهم جرائم حرب فالثورة السودانية ستكون مثل الثورة الليبية والسورية واليمنية (لانتمني ذلك لهم) _____اْما التعليق للرقم 7 سليمان فهو صحيح الجزائر مثلا خطت خطوات كبيرة في اتجاه النهضة والرئيس المقبل سيكون باْذن الله رجل اْقتصاد لديه مشروع اقتصادي كامل وشامل في خلال 10 الي 15 سنة ستكون الجزائر قوة اقتصادية جديدة يحسب لها اْلف حساب
41 - ملاحظ مغربي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 19:27
ردا على صاحب التعليق 2

وهل ربح السوريون والمصريون والتونسيون والليبيون واليمنيون ما تفضلت به؟
مع العلم ان تسع سنوات من الخريف العربي لم تجني منها دول سوريا وليبيا واليمن سوى الخراب والدمار.. والشعوب هي الوحيدة التي أدت الثمن غالي جدا.. دون أن يربحوا شيئا اللهم ملايين المشردين ومئات الآلاف من القتلى والمعطوبين والأرامل والأيتام.
هم اليوم يطالبون ليل نهار فقط بوقف الحرب ولم يعد يطالبوا سوى بالهناء..
الطامة الكبرى أن تلك الأنظمة الدكتاتورية القديمة التي نُظم الربيع العربي من أجلها هي التي عادت تحكمهم وبقوة من جديد.

أنت أكيد أنت لاتفقه شيئا ولاتعرف ماجرى الى اليوم...
راجع معلوماتك جيدا إذن..
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.