24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | المقاطعة تقلق "قصر المرادية" قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية

المقاطعة تقلق "قصر المرادية" قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية

المقاطعة تقلق "قصر المرادية" قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية

على الرغم من الرفض العنيد للشارع، حددت الرئاسة الجزائرية المؤقتة تاريخ الانتخابات الرئاسية في الرابع من شهر يوليوز المقبل، لتعيين خليفة لعبد العزيز بوتفليقة. ما هي تحديات هذه الانتخابات، التي يبدو أن البلد لا يريدها؟

لماذا ترفض الحركة الاحتجاجية هذه الانتخابات؟

بالنسبة إلى السلطة، فإن تنظيم هذه الانتخابات في فترة قصيرة مدتها ثلاثة أشهر، كما ينص عليه الدستور الجزائري، يضمن استمرارية المؤسسات واستقرار الدولة. أما بالنسبة إلى المحتجين، فيرونه وسيلة لبقاء "النظام" الحاكم، على الرغم من رحيل عبد العزيز بوتفليقة.

ويعتبر المحتجون أن قوانين ومؤسسات البلاد لا تضمن انتخابات حرة؛ فقانون الانتخابات هو، فعلا، في صالح السلطة وأحزاب "النظام".

وبالإضافة إلى ذلك، فقد أعدّت القوائم الانتخابية في وقت سابق من هذا العام من قبل مؤسسات النظام تحضيرا للانتخابات التي كانت مقررة في 18 أبريل الجاري، وهي بذلك مشكوك في صدقيتها في نظر المحتجين. كما أن الكثير من الناخبين لم يسجلوا أنفسهم، بما أن بوتفليقة بدا متوجها مباشرة إلى فترة رئاسية خامسة في انتخابات مغلقة.

وعلاوة على ذلك، فإن وزارة الداخلية هي المسؤولة عن إدارة الاقتراع، بينما تتهمها المعارضة بلعب الدور الأساسي في التزوير خلال الانتخابات السابقة.

ووعد نور الدين بدوي، رئيس الوزراء، الذي شغل منصب وزير داخلية في عهد بوتفليقة حتى تعيينه رئيسا للحكومة، بإنشاء لجنة انتخابية مستقلة؛ ولكن من هم الذين سيشاركون فيها؟

وقالت لويزة دريس آيت حمادوش، أستاذة العلوم السياسية في جامعة الجزائر: "إننا لا نعرف شيئا عن هذه الهيئة، من يشكل أعضاءها، ما هي صلاحياتها، وما هي درجة الاستقلالية والمصداقية فيها؟".

من هم المترشحون المحتملون؟

من المحتمل أن تحاول السلطة الجزائرية إيجاد شخصية قادرة على تجسيد - على الأقل رمزياً - التغيير و"التشبيب"، والتي ستقدم أيضًا ضمانات، على بقاء النظام ومستقبل شخصياته التاريخية.

لكن، في الوقت الحالي، لا يبدو أن المرشحين القادرين على التجديد يتزاحمون للمشاركة في نظام رفضته الغالبية العظمى من الشعب.

ومن جانب المعارضة، فإن المعضلة ستكون الاختيار بين المشاركة والمقاطعة. ولا يبدو أن أحزاب المعارضة، التي تم تهميشها خلال الحركة الاحتجاجية بحيث لم يكن لها أي دور، على استعداد للذهاب إلى انتخابات لا يمكنها ضمان نزاهتها.

ومع ذلك، يمكن أن تؤدي الاختلافات داخل المعارضة - المنقسمة تاريخياً - إلى مشاركة بعض الأحزاب، خوفًا من أن تجد نفسها في عزلة. ناهيك عن أن المقاطعة يمكن أن تقصي المعارضة من اللعبة السياسية التي تحولت الآن إلى مواجهة بين "النظام" والحركة الاحتجاجية.

وفي حال، قررت المعارضة أخيرًا المشاركة، فهل ستكون قادرة على تقديم مرشح واحد؟ لا شيء مؤكد.

فمن ناحية، الحركة الشعبية غير منظمة وليس لديها ممثلون، ويبدو أنه من المستبعد في أي حال من الأحوال أن تقدم مرشحًا لانتخاب ترفضه.

وقالت لويزة دريس آيت حمادوش: "التحدي التالي لهذه الحركة هو هيكلها".

لكن بالنسبة إلى رشيد غريم، أستاذ العلوم السياسية بالمعهد العالي للإدارة والتخطيط: "هذا لن يحصل غدا ولا بعد ثلاثة أشهر". الآجال "قصيرة" في نظره.

ما هي التحديات؟

يريد النظام أن يجعل هذه الانتخابات الرئاسية مصدرا لشرعية الرئيس الجديد المنتخب؛ لكن يمكن أن يواجه عقبتين رئيسيتين: الأولى مقاطعة محتملة من المعارضة؛ فالأحزاب الصغيرة التي تستخدم عادة للعب دور"الديكور" في الانتخابات السابقة لن تكون كافية لإعطاء مصداقية للاقتراع. والعقبة الثانية هي نسبة المشاركة في الانتخابات، في بلد كانت فيه ضعيفة تقليديا: في الانتخابات الرئاسية لعام 2014، كانت بالكاد 50 ٪، وهو رقم يعتقد بعض المراقبين أنه مبالغ فيه.

وقالت لويزة دريس آي حمادوش: "يمكن القول إنه إذا تم تنظيم الانتخابات في ظل هذه الظروف، فإن الامتناع عن التصويت سيكون أقوى"؛ وهو ما سيحرم رئيس الدولة الجديد من الشرعية المرجوة.

واعتبر محرز بويش، أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة بجاية، أن "الشارع هو من سيقرر". يوم "الجمعة سيكون استفتاء شعبيا".

وفي الواقع، فإن التعبئة الضخمة حتى التصويت يمكن أن يجعل تنظيم هذه الانتخابات الحساسة للغاية معقدا جدا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - موح الجمعة 12 أبريل 2019 - 01:28
نتائج هذا الحراك السلمي ستكون في النهاية صفر مع تثبيت نظام العسكر وبقايا نظام بوتهليكة. ما يلاحظ هو ان اغلبية الجزائريين خصوصا العوام مع عدد من الانتهازيين لا يرون من منقذ الا الجيش الذي اصبح لديهم اكثر من مقدس علما ان فوهة جميع اسلحته المكدسة موجهة اليهم اذا لم يلتزموا بسياسته.
2 - عبدالكريم بوشيخي الجمعة 12 أبريل 2019 - 01:41
هدف النظام هو تمرير مرشحه المفضل الذي يرضى عليه الجنيرالات و المخابرات ليكون خاضعا لسلطتهم و العوبة بين ايديهم اما المقاطعة فهي لا تهمه حتى لو شارك في الانتخابات سوى 10 الاف ناخب لانه يعرف كيف يفبرك النتائج و النسبة المائوية كل الارقام جاهزة عند العصابة المقاطعة لا تعنيه و يفضل ان يقاطع الشعب الجزائري الشقيق الانتخابات الرئاسية حتى يمرر مرشحه في ظروف هادئة بدون لغط و هذا ما وقع سنة 1999 بعد انسحاب المرشحين الستة و مقاطعة الجزائريين لتلك الانتخابات لكن في الاخير فاز بوتفليقة بالتزوير و بالنفخ في اعداد المشاركين و انتهى الموضوع فمن مصلحته مقاطعة الانتخابات لان ذالك سيريحه الكثير من المشاكل المهم هو تمرير مرشح النظام و تسويقه للخارج اما الديمقراطية فهي لا تعنيه و لا يهمه صراخ الجزائريين.
3 - ولد حميدو الجمعة 12 أبريل 2019 - 02:03
ادا صوت الجيش و عائلاتهم بالإضافة للشياتة ففيهم الكفاية
4 - حريرة ابو ندير . وجدة الجمعة 12 أبريل 2019 - 02:08
اعتقد ان ثلاثة اشخاص يمكن ان يرضى عنهم الشعب ان ترشحوا . اولهم المحامي بوشاشي ثانيا رشيد نكاز و لكن العسكر حتما سبرفضونه ثالثهم العربي زيتوت و لكن بدوره لم يعلن عن عودته للجزاءر و بدوره سوف يرفضه الجيش ... ادن الفارس الاول له حضوض . والله اعلم
5 - zouhair الجمعة 12 أبريل 2019 - 02:15
مشكل الثورات العربية هو الصبر . عدد من الشعب و الشباب يعتقد أنه بمجرد إسقاط النظام سيتحولون إلى ألمانيا . الصبر مهم جدا . و تجربة تونس و هي ربما هي الثورة الوحيدة الحقيقية الناجحة و لكن فشلت إقتصاديا بشكل كبييير جدا أرقام تونس مع بنعلي دوليا و قاريا كانت ممتازة سواء تعليم صناعة بنية تحتية دخل فردي كلها أرقام إنهارت بشكل كبير و تأزم الوضع الإقتصادي . و الحقيقة الشعوب يهمها الإقتصاد أكثر من شيء أخر . في الجزائر الوضع الإقتصادي كارثي فهي تستنزف أخر مدخراتها و نزلت تحت حاجز 100 مليار و مع الحراك إقتصاديون يتحدثون عن ملايين الدولارات كخسائر يومية و توجس المستثمريين أي إستنزاف أكثر و أكثر للإحتياط . الرئيس المقبل قد يأخذ بلد مفلس و يضطر لإجراأت إقتصادية قاسية جدا كما في مصر قد تشعل الشارع . حتى و لو إنتخبوا عمر بن الخطاب و هو قمة العدل في الثقافة الإسلامية فلن يستطيع فعل أي شيء إقتصاديا . مع ثورة مضادة و بقايا النظام و الدولة العميقة قد ينهار الإقتصاد . و هو أهم محدد لإستقرار أي نظام وجود حرية صحافة و قضاء مستقل و أحزاب حقيقية كلها لا تساوي شيء أمام خبز المواطن
6 - مغترب الجمعة 12 أبريل 2019 - 03:02
الدول الكبرى وذات العقلية الاستعمارية المتجذرة في فكرها ونظرتها الاستعلاىءية فهي لا ولن تسمح للشعوب العربية والإفريقية بالتأسيس للديمقراطية والدولة المدنية الحقة ...فلو عملت على ذلك سيعني قطعا فقدان السيطرة والسيادة على العالم فلذلك تعمل على تكريس الديكتاتوريات وصناعات أنظمة حسب المقياس. ....

فالاستقلال والخيار الديمقراطي للشعوب يستوجب أشواطاطويلة من النضال المستمر والتأطير له لتعويض الإطارات المهترئة والعميلة بالكفاءات المتشبعة بالوطنية المناضلة وذات النفس الطويل . ..
فتاريخ الشعوب والأمم لايتكون ويسطر بين عشية وضحاها وإنما يستوجب عقودا من النضال والاستمرارية والتكوين والتأطير وليس من السهل أن تسلم أو يسلم لك الغرب ما جبل عليه وسيطر عليه من ثروات وخيرات....
7 - عبد ربه الجمعة 12 أبريل 2019 - 05:05
على الشعب الجزائري ان يطالب ويصر على طلبه باقالة القيادة القوادة برئاسة الفاسدالكبير والسراق رقم 1 في البلاد الا وهو قواد طالح العميل ،،، ان بطن فرس البحر يشكل خطرا على البلاد والعباد هو وجماعته المتورطين في ملفات فساد عديدة وثقيلة گما فضحها الكثير من الجزائريين ومن بينهم الصحفيون الذين قدموا للمحاكمة بدون تهم مثل عبدو سمار ورفيقه والذي فضحهم جميعا مؤخرا من فرنسا اين يوجد بقناة أمل فارا من قبضة العصابة التي هددت زوجته وابناءه بالقتل ،، النظام في الجزائر نطام عسكري فاشي قمعي دكتاتوري استبدادي تسلطي وظالم ، وخوفا من المتابعة والمحاسبة والعقاب عما ارتكبه الجنرالات من جرائم فساد وسرقة ونهب لاموال الشعب وممتلكات الدولة وتهريب للاموال والمخدرات ها هو الجيش يمسك قبضته على كل مفاصيل الدولة واجهزتها الامنية حتى لا يفلت من يده اي جهاز قد يزعجه وينافسه ، وليحافظ على استمرار النظام وبقاءه الى الابد
8 - مرداسي لزهر الجمعة 12 أبريل 2019 - 05:40
ان شاء الله ما يكونش عزوف, راح تكون انتخابات مهمة وراح الجزائريين يشاركوا لأنها انتخاباتهم الحقيقية, راح يمشي القانون مع القانون
نتاع المادة 7
راح نخيرو رايس وراح نمارسو معاه السلطة لأنو ماهوش وحدو رانا معاه
إذا تكلم تسمى كلمتنا ومشيته مشيتنا
راح نخرجوا كيما تعرفونا انتهلّاو ف المغرب اخدمو بلادكم واعرفو حبابكم
نحبوكم تكونو لباس ان شاء الله لباس.
9 - عبدالله الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:24
إلى معلق
لو كانت تونس فيها البترول ستعمها الفوضى فليست مسألة نجاح ام فشل الثورة فالدول العظمى لا تريد الديمقراطية لدول البترول
10 - khaledtop الجمعة 12 أبريل 2019 - 07:27
لاحولۃ ولاقوۃ الابالله
الشعب الجزاءري يهوي التحدي ويعشقها
الجنرالات ارادو ان يتحدوا ارادۃ الشعب التي انبهر لها البعيد والقريب الصغير والكبير بسلميتهم وهذفهم الوحيد وهو رحيل عصابۃ الجنرالات التي اكلت االاخصر واليابس وباعت ارض الشهداء للاعداء
11 - محمد الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:35
يبدو ان العسكر يريد فقط مزيدا من الوقت لإعادة تركيب النظام القديم بوجوه جديدة. الله يعين اخواننا في الجزائر الدين يواجهون مخططات مخابراتية محلية وأخرى خليجية و غربية. الان يجب التصعيد من المظاهرات إلى إضرابات عامة و خاصة في المناطق الحساسة المنتجة للبترول و الغاز التي تستفيد منها العصابة و الغرب. ان شاء الله النصر حليف الشعب الجزائري.
12 - قبائلي قح الجمعة 12 أبريل 2019 - 08:47
نتائج الحراك في الجزائر لا يخص الا الشعب الجزائري ونتائجه محسومة
والرئيس لن يكون الا جزائريا ، وقائد صالح ما هو الا مجاهد من مجاهدي
الجزائر ، ومن يظن غير هذا عليه الإنتظار لعل الكرة الأرضية تتحول الى
مريخ ، او يأتي الله بالشمس من مغربها ، لن تحدث المقاطعة ، وسيكون للجزائر رئيس ، لقد خاب أمل المنتظرين أن الحراك سيأتي لهم بما يتمنون
13 - عمر الجمعة 12 أبريل 2019 - 09:05
ستمرالانتخابات و لو بمائة صوت يقتسمها المرشحون. الغائبون ليس لهم أي وجود سياسي. لا ترتكبوا هذه الحماقة فتضيعوا ثورتكم. عليكم أن تقوموا بثورة الناخبين و تصوتوا بالصوت الأبيض بالتشطيب على كل الأرانب المرشحة. بهذه الطريقة ستفشلون الانتخابات الصورية. الأصوات الملغاة إذا كانت نسبتها كبيرة تلغى نتائج الانتخابات. لكن إحذروا الموضوع ليس الاتخابات ولكن إسقاط النظام
14 - حلم النهار الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:14
صدقوني الرئيس الوحيد الذي يمكنه ان يفوز في الانتخابات الرئاسية للجزائر كيفما كانت نزيهة او مزورة، يجب أن يظهر الولاء التام لفرنسا ثم للجيس عداوة لامثيل لها في العالم لمصالح المغرب ووحدته الترابية. اما غير ذلك فحالم بالنهار وليس بالليل.
15 - متتبع الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:21
المقاطعة تقلق قصر المرادية قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية و النظام الجزائري ينتظر الموقف الرسمي المغربي من أحداث السودان ليصدر بلاغا عن طريقة "كوبيي كولي" مع تغيير بعض المصطلحات بمرادفيها.
16 - سامي الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:31
يرىدون أخذ الوقت لترتيب البيت الجديد للجنرالات ، قد يعيد الزمن نفسه، حظا موفقا للشعب الجزائري الحر.
17 - الصحراء المغربية الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:42
الثروة ذهبت و الثورة مشبوهة .. هل الجزائريون كانو سينتفضون ضد رجل بكامل قواه العقلية و الجسدية ؟؟ كما يقول المثل "فاش كطيح البقرة كيكثارو جناوي" !
18 - Karim الجمعة 12 أبريل 2019 - 12:52
يتعين عليكم يا جزائريين أن تقلدوا المغرب عقدتكم الأبدية كي تنجح ثورتكم فانتخابات المغرب شهدت ترشح سبعة أشخاص ونظمت لجنة مستقلة من المعارضة هذه الانتخابات الرئاسية بعد اقالة جنرالات الجيش طبعا وادخالهم الى السجون بتهمة الفساد في البحار ومقالع الرمال والمناجم يجب عليكم يا جزائريين أن تتحلوا بشجاعة المغاربة بالتظاهر ضد السياسيين والعسكريين الفاسدين وتنحيتهم سون سمير يا الخاوة
19 - الحـــــ عبد الله ــــاج الجمعة 12 أبريل 2019 - 15:33
في عصرنا الحالي يستحيل ان تنجح اي ثورة شعبية حقيقية تمنح السلطة للشعب وتنبثق عنها دولة ديمقراطية كما تريدها الشعوب.

علاش ؟
لان مخالب الرأسمالية العالمية مغروسة في كل دول العالم وخاصة منها الصغيرة والفقرة، ولم تعد الشعوب هي وحدها من يقرر مصير بلدانها، وإنما أيضا للقوى الاقتصادية العالمية التي تساهم في اقتصاد تلك البلدان. وبالثالي لا يمكن ان يقرر الشعب مصير بلده وحده دون أن يكون للقوى الاقتصادية الكبيرة رأيها.

يعني بلا ما تحلموا لا انتم ولا الجزائريين ولا السودانيين ولا المصريين ولا اللبيين ولا... بثورة مثالية كما جاءت في كتب ماركس أو نظريات إخوان الشياطين أو جماعة ياسين الحيحي

علاش ثاني ؟
لأن الدول الصغيرة والفقيرة وخاصة منها العربية أصبحت كالشركات تملك فيها الدول الغربية حزمة اسهم سواءا من خلال استثماراتها المباشرة أو من خلال رهن مواردها الطبيعية مقابل عشرات المليارات من الدولارات كديون أو من خلال اعتماد تلك الدول على الموارد الطبيعية للدول الصغيرة
ورغم أن الشعوب هي التي تملك أغلبية أسهم بلدانها فإن القرارات المصيرية التي تخص مستقبلها يجب أن تتخذ بإجماع جميع مساهميها في مجلس إدارتها
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.