24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لبابة لعلج تعرض "المادة بأصوات متعددة" في تطوان (5.00)

  2. مدربة المنتخب النسوي: "لبؤات الأطلس" فخورات بلقب شمال إفريقيا (5.00)

  3. "مزامزة" الجنوبية .. حزام الهشاشة والفقر يطوّق عاصمة الشاوية (5.00)

  4. سوق الجمعة.. فواكه وفواكه (5.00)

  5. شخص يقتل زوجته بالقنيطرة وينهي حياته في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | السودان تتشبث بالحرية كاملة .. والمجلس العسكري ينال دعم السعودية

السودان تتشبث بالحرية كاملة .. والمجلس العسكري ينال دعم السعودية

السودان تتشبث بالحرية كاملة .. والمجلس العسكري ينال دعم السعودية

قال المحتجون في السودان إنهم سيواصلون الضغط في سبيل الحكم المدني بعد استقالة وزير الدفاع فجأة من رئاسة المجلس العسكري الانتقالي؛ في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير بعدما حكم البلاد لمدة 30 عاما.

واستقال وزير الدفاع، الفريق أول ركن عوض بن عوف، من رئاسة المجلس العسكري الانتقالي بعد يوم واحد فقط له في المنصب، مع مطالبة المحتجين بتغيير سياسي أسرع.

وانطلقت احتفالات صاخبة في شوارع الخرطوم، ولوح آلاف المحتجين بالأعلام، وأطلق البعض أبواق السيارات. وقال شهود إن مواطنين رددوا هتاف "سقط الثاني!"؛ في إشارة إلى بن عوف.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين، الذي يقود الاحتجاجات، إلى مزيد من المظاهرات . وجاء في بيان له: "نواصل المشوار لاستكمال النصر لثورتنا الظافرة .. بتسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية".

ويُعتقد أن رئيس المجلس العسكري الجديد، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، أكثر استعدادا للحديث مع المتظاهرين.

البرهان ثالث أكبر قائد عسكري في القوات المسلحة السودانية، ولا يعرف عنه الكثير في الحياة العامة، وتولى منصب قائد القوات البرية ليشرف على القوات السودانية التي قاتلت في صفوف التحالف بقيادة السعودية في اليمن. وهو على صلات وثيقة بكبار القادة العسكريين في الخليج.

وأعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، إلغاء حظر التجوال وإطلاق سراح كل المعتقلين، وتحديد فترة انتقالية مدتها عامان.

وقال البرهان، في بيان صحافي، "أطلب من السودانيين استكمال مطالب الثورة معا"، مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل حكومة مدنية متفق عليها.

وطالب البرهان السودانيين بالمساعدة في العودة إلى الحياة الطبيعية، وحيا "الشباب والمرأة السودانية على سلمية الثورة"، داعياً إلى حوار مع جميع المكونات السودانية.

وأعلن البرهان تفكيك كل الواجهات الحكومية وغير الحكومية الحزبية. وقال: "نعمل على توفير الخدمات التي تعين المواطنين على أعباء الحياة"، طالباً من السودانيين، مواطنين وأحزاباً، العودة إلى ممارسة الحياة الطبيعية.

وتعهد رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني بـ"اجتثاث" نظام عمر البشير السابق ورموزه.

الرشيد سعيد، المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين، قال لرويترز: "ما حدث خطوةٌ في الطريق الصحيح، وهو رضوخ لرغبة الجماهير، وقد اقتربنا من النصر"، مضيفا أن التجمع يعتزم تنظيم المزيد من الاحتجاجات.

وانتزع البشير، البالغ من العمر 75 عاما، السلطة في انقلاب عسكري عام 1989. وواجه مظاهرات بدأت قبل 16 أسبوعا؛ أشعل فتيلها ارتفاع أسعار الغذاء ومعدل البطالة وزيادة القمع خلال فترة حكمه التي امتدت لثلاثة عقود.

وتصاعدت موجة الاحتجاجات عندما سار آلاف المتظاهرين صوب وزارة الدفاع، في وسط الخرطوم، لتسليم مذكرة تدعو الجيش إلى الوقوف إلى جانبهم. ويعتصم المتظاهرون خارج مجمع وزارة الدفاع، منذ ذلك الحين، للضغط في سبيل تسليم السلطة.

تجمع المهنيين السودانيين والقوى المتحالفة معه طالبوا، رسميا، رئيس المجلس العسكري عبدالفتاح برهان بـ"استصدار قرار بإلغاء القوانين المقيدة للحريات"، ودفعوا أمام طاولة المجلس العسكري بحزمة من المطالب؛ بينها إشراك مدنيين في المجلس الرئاسي الانتقالي مع المجلس العسكري، وتكوين حكومة مدنية بصلاحيات تنفيذية كاملة، وإعادة هيكلة جهاز الأمن التابع للنظام السابق بجانب المطالبة بالقصاص والمحاكمة العادلة لجميع المتورطين في قضايا الفساد وإزهاق الأرواح.

وعقد فريق من تجمع المهنيين والقوى الموقعة على "إعلان الحرية والتغيير"، بينها حزب الأمة المعارض بقيادة الصادق المهدي، والحزب الشيوعي بزعامة مختار الخطيب، اجتماعا مع رئيس المجلس العسكري لبحث خطوات انتقال السلطة لحكومة انتقالية.

وعقب انتهاء اللقاء قال عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو فريق قوى التغيير المفاو، ,إن الفريق طالب بمشاركة مدنيين في المجلس الرئاسي الانتقالي مع المجلس العسكري، على أن يقدموا قائمة بالأسماء المرشحة، مشيرا لمطالبتهم باستعادة جميع دور حزب المؤتمر الوطني الحاكم للشعب.

من جهة أخرى؛ كشفت الجبهة الثورية السودانية، التحالف الضام الحركات المسلحة التي تقاتل في درافور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وجود خلافات وسط القوى الموقعة على "إعلان الحرية والتغيير" بشأن التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي.

وانتقدت الجبهة، في بيان لها، قيام تجمع المهنيين والقوى المعارضة بلقاء رئيس المجلس العسكري، عبدالفتاح برهان،, ورأت أن الإقدام على هذه الخطوة قبل تحقيق مطالب الشعب "من شأنها أن تعطي المجلس الشرعية، وتمنحه فرصة لشراء الوقت في التفاوض".

وأضاف البيان أن "الوفد الذي التقى رئيس المجلس العسكري، السبت، لايمثل أطراف الجبهة الثورية وقوى الكفاح المسلح، باعتبار أنه لم يتم الاتفاق عليه من قبل جميع الأطراف المكونة لقوى الحرية والتغيير في اجتماع لها".

وأشارت الجبهة إلى اعتراضها على لقاء المجلس العسكري قبل تحديد حزمة إجراءات تتصل بقضايا الحريات والسلام، و"تفكيك الدولة العميقة" وإقرار المجلس العسكري بـ"شرعية الثورة"، والشروع فورا في ترتيبات إنتقالية.

وطالب المصدر نفسه المجلس العسكري بـ"عقد لقاء منفصل مع القوى المسلحة لتصبح عملية التغيير شاملة، باعتبار أن قضايا الحرب والمناطق المهمشة تعتبر قضايا أصيلة ضمن حزمة الانتقال".

أما المملكة العربية السعودية فقد أعربت عن دعمها المجلس العسكري الانتقالي السوداني والإجراءات التي أعلنها ا في وقت سابق لتحقيق الاستقرار، مؤكدة تأييدها لخيارات الشعب السوداني حيال مستقبله.

وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية أن "المملكة العربية السعودية، من منطلق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين؛ تؤكد تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني الشقيق حيال مستقبله، وما اتخذه المجلس العسكري الانتقالي من إجراءات تصب في مصلحة الشعب السوداني الشقيق".

كما جاء في البيان: "إسهاماً من المملكة في رفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني الشقيق، فقد صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين للجهات المعنية في المملكة بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية؛ تشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - richi الأحد 14 أبريل 2019 - 01:19
صافي وصلت السعودية السودان لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
2 - اومحند الحسين الأحد 14 أبريل 2019 - 01:38
المجلس العسكري ينال اعتراف السعودية...فهل هذا يعني أن حكم مصر السيسي سيتم استنساخه بالسودان....؟ الشعب السوداني لا يستحق ان يعيش 30 سنة أخرى من حكم بشير آخر من الجيش..
3 - ✌إذا الشعب يوما أراد الحياة.. الأحد 14 أبريل 2019 - 01:45
  الشعب السوداني المنتفض الصامد و المكافح أيقن بأن الحسم نحو التغيير الديمقراطي الشامل هو الشارع و قوته تكمن في استمراره و إرادته و تضحيته و تلاحمه و وحدته الوطنية و استقلالية قراره السيادي و ابتعاده عن التدخلات الأجنبية و رفعه السقف عاليا في وجه بقايا النظام المتهاوي للمخلوع البشير و إدراكه وفهمه لطبيعة اللعبة السياسية المحبوكة الإخراج بامتياز من طرف طغمة العسكر  الفاسدة التي تحاول إعادة إنتاج نفس النظام من خلال بعض عساكرها و وجوهها المرفوضة شعبيا رفضا عارما ✌ ..
4 - عبد الله المغربي الأحد 14 أبريل 2019 - 01:56
"وتعهد رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني بـ"اجتثاث" نظام عمر البشير السابق ورموزه."
كان هو ايضا من رموز النظام . هذا تعدي و تطاول على الشعب وإرادته و استمرار للعسكر في حكم البلاد.


الله غالب.
5 - saidr الأحد 14 أبريل 2019 - 02:11
سنصبح على سودان مقسم مشرذم مادام هناك معارضة انفصالية مسلحة الجبهة الثورية لخراب السودان وتفتيته،السودان حطّم بمخططات رهيبة،فمع بزوغ عهد جديد فها هي الذئاب الإنفصالية تعوي عواء الموت لتئد العهد الجديد في مهده وتضعه في لحده،ضرب الشعب بالحركات الإرهابية المرتزقة اللابسة لبوس المعارضة.
6 - اسامة الأحد 14 أبريل 2019 - 02:30
السعودية و الامارات داءما ما يدعمون الثورة المُضادة أي الحكم العسكري الديكتاتوري ،هذا سيعطي للقايد صالح في الجزائر على الاطمإنان خارجيا كي يمسك الامور بيد من حديد داخليا ،نتمنى من الشعب السوداني ان لا يتخادل ويحتفظ على ثورته حتى يمسكها المدنيون و يحارب هؤلاء الشياطين
7 - toto الأحد 14 أبريل 2019 - 03:15
omar El bachir etait un ami intime du roi de l,arabie saoudite, ,il n,y,a pas de confiance entre les pays arabes.
8 - Ahmed Abouab الأحد 14 أبريل 2019 - 03:26
دبا مزیان یخلو الشعب یخدم بالحریة والکرامة لعقبی لاشقاٶنا الجزاءیریین والمصریین ان یفرحوا والله لا یحب الفساد والفتن کلشی باین غلبغی یتعامی اللهم وافقهم للخیر واعنهم علیه
9 - Sana الأحد 14 أبريل 2019 - 05:03
اي دعم كيف سيدعم سنتين اذن رئيس وخلاص تماما كالسيسي هكذا بدا وهل يدعم حكم العسكر ؟؟؟ ام الحكم المدني الشعبي بانتخابات تشريعية السيناريوا المصري يتكرر من جديد لا والف لا لحكم العسكر الانقلابي الغادر الجيش للحرب ولحماية الحدود وليس للحكم المدني الجيش كل همه السلاح والحرب والنهب والغدر ويدعم من يشبهه وانقلابي ولا ثقة فيه لايعمر ولا يبني ولايهتم للقتصاد ولا لتجارة همه التسلح والاعتقال والقتل لا والف لا لحكم العسكر على السودانيين الطيبيبن مواصلة الحراك
10 - Fawaz Mubarak الأحد 14 أبريل 2019 - 05:08
اسأل الله أن يولي عليهم خيارهم .. ويوفقهم لما فيه مصلحة شعبهم وأرضهم
والله يحفظ السودان وأهله من كل شر

قبل دعم ( مملكة الإنسانية ) للأخوة في السودان أصدرت أول قرار بعد إعلان حكومة السودان تعليق كل الرحلات وتقفيل مطار الخرطوم الدولي وهو ( استضافة أي سوداني أتى للسعودية لإداء مناسك العمرة وتمديد إقامته وكل ذلك على حساب خادم الحرمين الشريفين ) ويأتي جاهل يطالب بتسيس الحرمين أو حاقد يعاتب على غلاء الحج والعمر ( أخي الغلاء والفساد من حكومتك وتسترها على حملات الحج وتقاسم اموالك بين صاحب حملة طماع مع مسؤول حكومي خاين ) ومن هنا انظر الى ضيوف المملكة في الحج وأنت تعرف من الظالم ومن يخاف الله ويسعى لخدمة الاسلام والمسلمين .. السعودية تستضيف حجاج دول وليس مجموعة معتمرين فقط

السعودية مع اختيارات الشعوب العربية .. تلقاها بالامس تدعم حاكم الدولة وإذا سقط مدت يدها إلى الشعب وإلى قراراته ومد يد العون له ع كل الأصعدة كل هذا لكي لايغدو لقمة سهلة في أيدي دول تطمع من وراءه لخطط تخريب وفساد وتفريق العرب وأولها للأسف إيران بأيدي قطر
11 - malika kech الأحد 14 أبريل 2019 - 05:17
احسن مساعدة تقدمها المملكة العربية السعودية وغيرها هو تدخل سوق راسها وتخلي الشعب السوداني يوصل لداك الشي اللي بغى اللي ماهو قمح ولا روز ههه تساندون الديكتاتور وعند ازاحته تتوددون للشعب عندما يقول كلمته. اين كانت مساعداتكم للشعوب قبل خروجها للشارع . لن نستغرب ادا سمعنا قطر تقدم المساعدات كدلك هههه . ليبدأ الصراع داخل البيت السوداني . اتركوا السودانيين يتموا ما بدأوه بعيدا عنكم هكدا تكونوا ساعدتم السودان ووفرتم مساعدتكم.
12 - جنرال الأحد 14 أبريل 2019 - 05:25
والأن السعودية تدعم قضية المتظاهرين!!!
أين هم شيوخ البلاط ليحرمو الخروج على الحاكم؟
أم هو بدعة وحرام عليهم وحلال على الأخرين.
اليوم فقط تأكدت أن السعودية بقيادتها وشيوخها وراء كل خراب ببلاد المسلمين.
أنشري هسبريس لتعم الفائدة
13 - لإنجاح مرامي الربيع العربي الأحد 14 أبريل 2019 - 06:26
* لإنجاح مرامي الربيع العربي ، و تحقيق الديموقراطية ،
و العدالة ، والكرامة وتوزيع الثروة ،....على الشعوب
و القوى العربية النضال و العمل على ثلاث واجهات ،
في آن واحد :
1) ـ مواجهة الغرب على كل المستويات ، لإزالة عرقلته
للنهوض العربي .
2) ـ محاربة الفساد الداخلي ومحاكمة المفسدين و محاسبتهم.
3) ـ قطع الصلة مع حكام الخليج ، ووقفهم عند حـدِّهم.
* دون ذلك ، لن يتحقق النجاح الكامل .
14 - Abou Walid الأحد 14 أبريل 2019 - 06:50
متى ما حضرت السعودية والإمارات تحضر معهما المشاكل والتخريب والدمار
15 - فتيحة من كندا الأحد 14 أبريل 2019 - 06:59
الله أكبر، السعودية بانت من جديد هههه، وغير قولو لي وقتاش السعودية وضعات يديها فشي مكان و بارك الله في ذلك المكان
16 - احمد الأحد 14 أبريل 2019 - 07:03
متى كانت السعودية تدعم الشعب، لو كان الخوخ يداوي يداوي راسو. الا بعدتهم السعودية يكونو بيخير. السعودية هي لي دعمت السيسي في مصر او هي. لي تدعم الان حفتر في ليبيا او هي. او هي لي الان تعمل كل المجهود باش متنجحش الثورة في الجزائر. كلشي عاق بالسعودية. انها محور الشر الى جانب مصر و الامارات
17 - خالد F الأحد 14 أبريل 2019 - 07:17
ننتظر توضيحات أكثر حول موقف المملكة العربية السعودية بخصوص السودان والمساعدات الإنسانية الموجهة لهذا البلد المتطلع للديموقراطية من السيد محمد سعيد KSA.
18 - ahmed الأحد 14 أبريل 2019 - 08:18
أيها السودانيون أهتفوا بطرد السعودية قبل كل شيء لأنها، وفي هذا الوقت الحساس، تريد صياغة ديكتاتورية جديدة تدوم لسنين.
19 - إلى الجحيم ياعملاء الصهاين الأحد 14 أبريل 2019 - 08:24
أقول لمن يدعي بالعروبة أو بالأخوة أو بالإسلام أرفع يدك ومالك ياخراب الشعوب عن شعب السودان،لاتفعلو به كما فعلتم بشعب مصر واليمن وشعوب أخرى،هل حريتهم وكرامتهم وحقوقهم تزعجكم ،مادا يخيفكم إن أخد هدا الشعب المناضل حقوقه التي ضحى من أجلها بأرواحا طاهرة.
والله أنتم سبب تأخرنا بين المجتمعات بسبب سياستكم الموالية للصهايين،تدعمون الجهل والفسق بأنواعه وتحاربون النور والوعي بأنواعه.
20 - مغربي الأحد 14 أبريل 2019 - 08:38
سبحان الله السعودية و الامارات يساندون كل الانظمة الديكتاتورية العسكرية في كل البلاد العربية، مصر ، ليبيا، السودان، ااجزائر، تونس، اليمن، تقشعر ابدانهم عندما يسمعون حرية ديمقراطية حقوق الانسان. يخافون ان يجيئ دورهم.
21 - عبدو الأحد 14 أبريل 2019 - 08:46
ما دام نال رضى السعودية فلا خير فيه ،الحكومة السعودية لا تساند الا الظلمة والمستبدين
22 - عاابر الأحد 14 أبريل 2019 - 10:23
القضية إذا دخلت فيها السعودية أو الإمارات لا تنذر بالخير. أتمنى للشعب السوداني أن يظفر بالحرية و يعيش كباقي خلق الله في بلد تقتسم فيه الثروات بشكل عادي في ظل حكومة مدنية منتخبة ديموقراطيا و تحاسب من قبل الشعب الذي هو مصدر السلطة. مع الأسف الشعب العربي مقهور و محسود على هذه النعمة التي يمتلكها غيره. أنشري يا هسبريس
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.