24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:4913:3217:0620:0521:25
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الاعتداء وإضرام النار يورطان شابا في مراكش (5.00)

  2. "أوضاع كارثية" تدفع 300 طبيب إلى استقالة جماعية بجهة طنجة (5.00)

  3. "المنتدى المغربي الموريتاني" يلتئم بمدينة الرباط (5.00)

  4. في ذكرى رحيل ماركيز .. الصحافة تأسر صاحب "مائة عام من العزلة" (5.00)

  5. هذه أبرز معيقات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تطورات تحبس الأنفاس في السودان .. الإطاحة بالبشير طريق التغيير

تطورات تحبس الأنفاس في السودان .. الإطاحة بالبشير طريق التغيير

تطورات تحبس الأنفاس في السودان .. الإطاحة بالبشير طريق التغيير

شهدت السودان، خلال فترة وجيزة لا تتجاوز أربعة أشهر، تطورات سريعة متلاحقة أسفرت عن نجاح الحركة الاحتجاجية، التي حملت سمات حركات مماثلة في المنطقة العربية، في الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير من السلطة، بعد ثلاثين عاما قضاها في سدة الحكم.

ولا شك في أن التاريخ سوف يسجل يوم الحادي عشر من أبريل 2019 باعتباره يوما تاريخيا في حياة السودانيين، الذين استطاعوا بإصرارهم وقوة حجتهم "اقتلاع النظام " والإطاحة برأسه عمر البشير، الذي كان قرار حكومته في دجنبر من العام الماضي بإلغاء الدعم عن الخبز والوقود القشة التي قصمت ظهر البعير.

فمنذ ذلك اليوم، بدأت مظاهرات السودانيين، ولم تهدأ حتى الآن؛ فقد أدى هذا القرار إلى زيادة معاناتهم واستيائهم من تصرفات النظام. ويعتبر استمرار الاحتجاجات لأكثر من أربعة شهور أمرا مختلفا عما حدث في عامي 1964 و1985 عندما استمرت الاحتجاجات لأسابيع قليلة فقط من أجل إنهاء الحكم العسكري. كما أن هذه المرة شهدت مشاركة كبيرة من جانب النساء اللاتي مثلن ثلثي عدد المحتجين، وكان لهن ظهور بارز في المظاهرات تجسد في آية صلاح، الشابة أيقونة الاحتجاجات التي لفتت بنشاطها المكثف أنظار العالم للسودان.

وعلى الرغم من إعلان الفريق أول عوض بن عوف، وزير الدفاع السوداني، يوم الخميس الماضي، في بيان له، عن تشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسته يدير الحكم في البلاد لمدة عامين، بالإضافة إلى اتخاذه بعض الإجراءات الأخرى لتهدئة المحتجين، أصر المحتجون على موقفهم بضرورة إقصاء كل الوجوه القديمة المحسوبة على النظام، وتسليم السلطة لإدارة مدنية.

وفي ضوء هذا الرفض، أعلن بن عوف، بعد أقل من يومين، استقالته من منصبه، وأعلن اختيار الفريق أول عبد الفتاح البرهان خلفا له، كما أعلن إعفاء كمال عبد المعروف من منصبه نائبا لرئيس المجلس.

وقد قوبل تنحي بن عوف بفرحة عارمة بين المحتجين؛ لكن تجمع المهنيين السودانيين، وهو تجمع نقابي غير رسمي، وحلفاءه في قوى الحرية والتغيير أعلنوا رفضهم القاطع لرئيس المجلس العسكري الانتقالي الجديد عبد الفتاح البرهان، واعتبار ما تم "مجرد استنساخ للوجوه". وأعلن التجمع، في بيان له أول أمس، عن حزمة مطالب، أكد أنها لا تقبل المساومة أو التلاعب؛ بينها تنحي النظام، ونقل السلطة إلى حكومة مدنية انتقالية فورا.

وحول احتمالات الموقف في السودان ذكر جود ديفيرمونت، مدير برنامج إفريقيا في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن، في تقرير أخير له، أن الجيش يريد أن يقدم هذا الانتقال إلى السلطة على أنه أمر واقع؛ ولكنه في حقيقة الأمر مجرد بداية، وعلى خلاف الوضع في زيمبابوى، حيث شعر المواطنون ببساطة بالارتياح لرؤية الإطاحة بالرئيس روبرت موجابي، أوضح تجمع المهنيين أنه لن يترك الشوارع حتى يترك العسكريون السلطة.

وقال ديفيرمونت، الذي كان كبيرا للمحللين السياسيين لشؤون قضايا منطقة إفريقيا جنوبي الصحراء في وكالة المخابرات المركزية، إن هناك عدة عوامل سوف تقرر ما إذا كان الجيش سوف ينجح في "انقلابه الذي يمثل استمرارية". وهذه العوامل هي دعم الأجهزة الأمنية للتحول الجديد، وقدرة المحتجين على الصمود، ودور الدول الرئيسية المجاورة للسودان والحلفاء من دول الخليج.

فبالنسبة إلى الأجهزة الأمنية، إذا كان انضمام بعض أفرادها إلى المحتجين قد عجل بسقوط البشير، سوف يحدث الشيء نفسه في المرحلة المقبلة من الفترة الانتقالية؛ لكن إذا قبل العسكريون والشرطة وقوات الدعم السريع والمخابرات خطة المجلس العسكري، فإن بإمكانه تجاهل المحتجين واتخاذ إجراءات صارمة لتفريقهم.

وكانت جماعات حقوقية قد زعمت أن 60 شخصا على الأقل قتلوا حتى الآن، ومع ذلك يعتقد كثير من المراقبين أن الحكومة أظهرت ضبط النفس إلى حد كبير خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وفيما يتعلق بالمحتجين يقول ديفيرمونت، الذي يعمل أيضا محاضرا في كلية إيلتون للشؤون الدولية بجامعة جورج تاون، إنهم أظهروا قدرة كبيرة على الصمود وربما يزيد رحيل البشير من إصرارهم. وقد احتفلت جموع السودانيين بانتصارهم؛ ولكن كما حدث في الجزائر، من المؤكد تقريبا أن المحتجين سوف يواصلون تصعيد احتجاجاتهم من أجل تحقيق عملية انتقال كاملة.

ومع ذلك، فإن قدرة المحتجين على الصمود سوف تتعرض لاختبار، إذا بدأت الحكومة في عملية قمع أكثر وحشية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن شهر رمضان سوف يبدأ في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، وسوف تؤدي الحرارة المتزايدة إلى زيادة العبء الشخصي والبدني بالنسبة إلى المحتجين في حالة الإصرار على البقاء في الشوارع.

من ناحية أخرى، ذكر المحلل الأمريكي أن الدول المجاورة للسودان سيكون لها دور في صياغة عملية الانتقال؛ فإثيوبيا والدول الرئيسية الأخرى في المنطقة التزمت الصمت أثناء الاحتجاجات. وإذا رفض رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، والرئيس الكينى أوهورو كينياتا، والرئيس الأوغندى يوري موسيفينى خطة الجيش الانتقالية، فإنه لن تكون هناك فرصة كبيرة للمجلس العسكري الانتقالي للمناورة.

وبالنسبة إلى الخليج، أشار ديفيرمونت إلى أن الدول الخليجية امتنعت في الأشهر الأخيرة عن مساعدة البشير لتهدئة العاصفة الاحتجاجية التي يواجهها نظامه. وإذا واصلت دول الخليج الامتناع عن دعم المجلس الانتقالي، فإن خزانة الحكومة الانتقالية الجديدة قد تصبح خاوية وبذلك تفتقر إلى شرعية البقاء في السلطة.

ومن المعروف أنه في السيناريوهات التي لا يتفق فيها العسكريون والمحتجون على كيفية المضي قدما، تزداد فرص وقوع أعمال عنف وفوضى. ويقول ديفيرمونت إنه مع ذلك، فإن أفضل سيناريو هو ذلك الذي لا يوجد فيه لدى أي من الجانبين استعداد للتفكير فيه، وهو تشكيل حكومة انتقالية من التكنوقراطيين وبعض عناصر من القوى المهنية، ونخبة من المثقفين السودانيين. وكان هذا هو جزء من نجاح المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو في عام 2014.

وفيما يتعلق بدور المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية في التعامل مع الوضع في السودان، يقول المحلل الأمريكي أنه يتعين عليهما التعاون مع الجانبين للتوصل إلى حل وسط؛ وهو ما يتطلب بذل بعض الجهد الدبلوماسي.

وأضاف أنه يجب على الولايات المتحدة التواصل سرا مع قيادة حركة الاحتجاج، بما في ذلك تجمع المهنيين السودانيين، وإبلاغهم بأنه من المفيد أن يكون هناك بعض التوافق بين المجلس العسكري والحزب الحاكم السابق، ولو كان ذلك فقط من أجل الحفاظ على بعض الاستمرارية لمهام الدولة وتحقيق إجماع عام.

وأكد ديفيرمونت على ضرورة تكثيف واشنطن تنسيقها مع دول الخليج العربية، وقادة المنطقة مثل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، للضغط على الجانبين من أجل التوصل إلى حل وسط.

* د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - amaghrabi الأحد 14 أبريل 2019 - 19:21
بسم الله الرحمان الرحيم.مع احتراماتي للستاذ الصحفي الرائع طلحة جبريل لا أقول في السودان الشقيق الا خيرا وأتمنى من قلبي ان يسود التفاهم بين الشعب السوداني وحكومته السابقة وديشه الشعبي الذي يحافظ على استقرار السودان وان يقع التوافق بصدق وترجع حبيبتنا واضقاؤنا السودانيين المحبوبن والمحترمين الى السلم والسلام والتوفق الصادق لبناء السودان الشقيق على اركان متينة سياسية واقتصادية واجتماعية وديموقراطية يحرم فيها الجميع وان يكون الحوار البناء السلمي وسيلة للوصول الى بر الأمان ان شاء الله وتحياتي لطلحة جبريل وللشعب السوداني الحر الابي
2 - Suivant الأحد 14 أبريل 2019 - 19:31
صدام ,بنعلي,مبارك,صالح,القذافي,بوتفليقة,البشير,امولا نوبة,شكون قربات ليه الضربة?بات ما صبح
3 - كراكيز الاستعمار الأحد 14 أبريل 2019 - 19:32
كراكيز الاستعمار يجب اسقاكها من اقصى المشرق الى اقصى المغرب المرجو النشر
4 - الدنيا فايتة الأحد 14 أبريل 2019 - 19:34
أغلب من في الصورة مات والبعض أهين وقتل والبعض ينتظر.. الدنيا لا تساوي شيءا طوبى لمن عمل فيها صالحا مع الله ومع العبد. ليت حكامنا ومسؤولينا يعقلون.
5 - سلام الصويري الأحد 14 أبريل 2019 - 19:37
المشكل الأهم في الدول غير الديمقراطية كالدول العربية انها ليست دولة المؤسسات وأنها مرتبطة بشكل عميق بالحاكم بالدائرة من حوله وعندما يغيب تنهار الدولة ويجر معه كل الأعمدة التي قامت عليها دولته وتتقطع البلاد إربا إربا ويظهر امراء الحرب وتظهر القبلية والنعرات وتتدخل القوات الاجنبة لمساندة مختلف الاطراف وتقوم حروب اهليه وهذا هو الخطر الذي يهدد كل الدول العربية !! فعوض ان يقوم الحاكم بوضع مؤسسات يطبق قاعدة من بعدي الطوفان وهي القاعدة الساءدة في العالم العربي
6 - MEKOUAR.B الأحد 14 أبريل 2019 - 19:39
تذكروا ، الكلام نفسه قيل عما وقع في مصر . وبعد السكرة جاءت الفكرة . استيقظ الناس ذات صباح فاكتشفوا ان العساكر سحبوا البساط من تحت ارجلهم واستهزاوا بدم شهدائهم الابرياء ( البسطاء ) ثم اعادوهم الى المربع الاول . وقوع هذا الامر بدات تباشيره في الجزاىر ، ولا نستغرب اذا وقع مثيله في السودان . ذلك ديدن الحاكمين عندنا ، وهم عاضون عليه بالنواجد ، ومنافحون عنه بالخيل والرجل وبكل سلطان مبين .
7 - المهدي الأحد 14 أبريل 2019 - 19:50
ألفوا كراسي الحكم و إصدار أوامر و ألفوا ميزانيات ضخمة يتصرفون فيها دون رقيب او حساب، ألفوا التلاعب في صفقات الاسلحة المهترئة فراكموا اموالا طائلة ... هذه هي حقيقة الانظمة العسكرية في البلدان العربية !!! يحاول حفتر استنساخ سيناريو السيسي في ليبيا، لما لا و هو يرى قايد صالح يناور في الجزائر ويطبق بالحرف خطة السيسي، سنرى من هو العسكري المحظوظ في السودان !!! اما العراق و سوريا فقد قطعا اشواطاً كبيرة في الخراب لان العسكر رفض اسغاثة الشعوب و هما بلدان انهارا تماماً !!! الخراب ينخر ليبيا و السودان و الجزائر في الطريق، هذا ما سيأتي به حكم العسكر ، اللهم الطف بنا و اهد عساكر بلداننا !!
8 - omar الأحد 14 أبريل 2019 - 19:52
لنتصور حجم المعانات التي كان السودانيون يعيشونها يكفي ان نعرف ان يومهم منذ دجنبر الماضي كان يفرق على ثلاثة مهمات شاقة
الوقوف في صف الانتظار بالبنك او أمام الشبابيك الأوتوماتيكية لساعات تحت الشمس للظفر في الأخير بالقليل من النقود
العقوبة الثانية الانتظار في محطات الوقود إلى ما لا نهاية للظفر في الأخير بليترات معدودة لسياراتهم
المشقة الثالثة والاصعب هي ان يجدوا الخبز ويشتروا رغاءف معدودة لسد رمقهم
والمبكي في كل هذا أنه واحب ورياضة كل يوم منذ دجنبر كما قلنا
وعندما احس البشير بالكرسي يهتز تحته ألقى خطابا يزف فيه بشرى اكتشاف احتياطي من الذهب يبلغ 8000 طن وبشر المواطنين السودانيين بأن كل هذه الخيرات ستقسم بينهم بالتساوي
الآن وقد كان عندك قبل 200 طن ولم يصلنا منها شيء
إذهب فلم نعد في حاجة لا إلى ذهبك ولافضتك
مطلبنا الوحيد ذهابك
9 - hassia الأحد 14 أبريل 2019 - 20:40
مكان العسكر هو القشلة,حماية الدستور والحدود الوطنية.وليس أي نضام كما كان نوعه,العسكر هم ابناء الشعب,والشعب هو الدولة ولا يحق لضابط عسكرى أن يتحدى إرادة الشعب
10 - على من الدور الأحد 14 أبريل 2019 - 21:02
السودان حدث فيها ما حدث والجزائر لا ندري أين ستنتهي بها الأحداث و ليبيا تموت بالتدريج. اللهم احفظ بلادنا من الفتن وعجل بالاطاحة بالحكومة والبرلمان والأحزاب بقوتك يارب لأنهم تجبروا و طغوا في البلاد ولا حسيب لهم إلا أنت.
11 - Igdign الأحد 14 أبريل 2019 - 21:05
الشعوب العربية أصبحت كتيرة القلق وتريد الانعتاق من كل أشكال البطش والاستبداد التي تمارسها الانضمة العربية . وقد يتم استغلال الأمر من طرف دول متقدمة من أجل تدميرها وإعادة تنصيب موالين لها بطرق دكية تجعل الشعوب العربية التي سئمت إنتضار تغييرات جذرية في أحوالها تتبع حلول ورؤساء جدد . موالين للانضمة الغربية دون أن تعلم دلك . فتجر هده الدول وروسها الحاليون إلى الطريق المليء بالكوارت والتبعية والدمار اكتر مما هو الحال عليه في السابق .والحل هو تقديم تنازلات من كلا الطرفين لغرض مواصلة السفينة طريقها بسلام
12 - عابر سبيل الأحد 14 أبريل 2019 - 21:36
دوام الحال من المحال..........
13 - So far from home الأحد 14 أبريل 2019 - 21:45
لا ثقة في الزمان أغلبية كراكيز حمام العرب اما قتلوا كالجردان او هربوا او اعتقلوا في الآخر ليسقط السطار الذي دام لعقود من البطش و القتل و التهجير لكن لمن الدور الآن . انه يمهل و لا يهمل .
14 - بائع القصص الاثنين 15 أبريل 2019 - 02:48
في السودان لم يكن هناك انقلاب وإنما ثورة الرئيس والشعب
15 - عبدالله الضعيف الاثنين 15 أبريل 2019 - 07:29
السلام عليكم اخي
ارى ان تحليلك عن الجزائر انه غير صحيح لعدة نقاط اهمها :
-الجزائر لا يمكن للعسكر ان يسرق ارادة الشعب الجزائري لعاملان مهمان هما
1 غالبية الجيش الجزائري من الشعب يعني ان الجيش بطبيعته فهو مساند لارادة الشعب رغما عن القيادة العليا
2 مسيرة الشعب الجزائري تختلف تماما عن مسيرة الشعب المصري لان الشعب المصري لا يوجد بيه الا الطبقة الفقيرة و المحرومة التي ثارت ضد النظام دون الطبقة المتوسطة و الاعلام و الساحة الفنية الدين كلهم وقفوا ضد الشعب على عكس الجزائر فالمسيرة مسيرة شعب كامل بكل شرائحه و اطيافه و مستواياته
3 مستوى المعيشي للشعب المصري أقل شأنا من الجزائري يعني ان الفئة المحرومة هي التي خرجت ضد النظام تعبيرا عن سخطها لما وصلت اليه لكن في الجزائر رغم المعيشة التي نقول انها مقبولة مقارنة مع بعض الجيران الا ان الشعب ثار ضد الفساد و نهب خيرات البلاد من طرف مجموعة استولت على السلطة لمدة عشرين سنة .و هدا الثوران لم يقم به فقط البسطاء و لكن الساسة و القضاة و الاطباء و الدكانرة و كل الطبقات دات المستوى الرفيع لداك فحراك الجزائر نجاحه لا شك فيك و انتصار الشعب مسألة وقت لا أكثر
16 - العشير بوخروبة الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:25
أربعة وجوه لعملة واحدة ، قياصرة الحكم البائد يزولون واحداً تلو الآخر بعد جلوسهم على كراسي الرئاسة وتفردهم بالحكم لفترة زمنية طويلة ، واحد فر على إثر اندلاع الثورة ببلده ولم يظهر له أثر ، والثاني مات مقتولاً من ثوار شعبه ودفن خارج القبر ، والثالث انتفض الأحرار من شعبه للتخلي عن منصبه بعد أن أقعده المرض وأشرف على نهاية العمر ، والرابع أعلن تعنته و على التشبت بأهداب كرسيه أقر وأصر ، فلم يتحمله جنوده بعد أن فقد شعبه الانتظار والصبر...زالت الوصاية و تجرد الهدف من الحماية فأصبح جليا لتسديد الرماية...لكل بداية نهاية ، ولو طالت مدة الصلاحية[email protected]
17 - فريدة الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 01:14
الدور قادم على من لايأخذ العبرة من الذين سبقوه والذين يحتقرون الشعوب ويظنون ان هناك قوة تحميهم من الشعوب هيهات ثم هيهات
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.