24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. اتحاد معلمي ألمانيا يطالب المدارس بإفطار الأطفال (5.00)

  2. عندما خاطب بنبركة الحسن الثاني: الحكم الفردي يضعفُ الديمقراطية‬ (5.00)

  3. "أمعاء فارغة" وأشكال احتجاجية .. خطوات تصعيدية لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  4. نقائص في تدبير الشأن الديني (5.00)

  5. وفاة عامل نظافة بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "جامع الجزائر" وبوتفليقة .. تحفة معمارية ناقصة و"جنون العظمة"

"جامع الجزائر" وبوتفليقة .. تحفة معمارية ناقصة و"جنون العظمة"

"جامع الجزائر" وبوتفليقة .. تحفة معمارية ناقصة و"جنون العظمة"

استقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وترك الحكم قبل أن يدشن مسجد الجزائر "أكبر مسجد في إفريقيا"، الذي أراد أن يجعل منه إنجازه الكبير ويخلد ذكرى حكمه للجزائر، لكنه كان في نظر مواطنيه رمزا لتبديد المال العام.

من نافذة سيارته، ينظر عبد القادر إلى المبنى الضخم المثير للإعجاب، الذي يمكن رؤيته من الطريق السريع المزدحم بالسيارات، ويقول: "صحيح أنه جميل، لكن بالنسبة إلي لا يعني هذا المسجد شيئا، إنه مجرد كومة من الحجارة".

ويطل جامع الجزائر على خليج العاصمة المتوسطية، بلون حجارته البيضاء، وتبلغ مساحته 20 هكتارا، بينما ترتفع مئذنته 265 متراً، وهي بذلك الأعلى في العالم.

وفي العاصمة الجزائرية تشاهد "المعلمة" من محيط عشرات الكيلومترات، لكن المدافعين عنها ليسوا كُثرا.

ويعتبر أغلبهم أن بوتفليقة أصيب بـ "جنون العظمة"، وأن هذا المسجد مثال على "تبذير كبير" للمال العام. وقد تجاوزت كلفته المرتفعة أصلا 1,2 مليار دولار بسبب تأخر الأشغال التي انطلقت سنة 2012 من طرف شركة صينية ما زالت تعمل به إلى اليوم.

وقالت زهور (68 عاما) بغضب: "هناك مسجد في كل 500 متر في هذا البلد، لم نكن بحاجة إلى هذا!" وفي الجزائر أكثر من 20 ألف مسجد، حسب وزارة الشؤون الدينية.

حاجة إلى المستشفيات

خلف المبنى الرائع، على بعد 100 متر، يوجد مسجد حي صغير. وفي الرصيف جلس أحد سكان الحي في السبعين من العمر، وقال إنه تابع بناء القبة المثيرة للإعجاب من نافذته يومًا بعد يوم. وحوله عمارات طويلة يُرى على شرفاتها الغسيل يجف، وواجهاتها مزدحمة بالهوائيات لالتقاط القنوات الفضائية.

وقال بلغة الشيخ الحكيم: "صحيح أنه تحفة، ولكن.. المستشفيات، هذا ما نحتاج إليه".

وتعد الجزائر أكبر بلد إفريقي مساحة، وجزء كبير منها يقع في الصحراء، وبها 42 مليون نسمة. وحسب منظمة الصحة العالمية، يوجد 40 سريرا لكل ألف ساكن، وهو وضع أحسن من الجارة المغرب، لكنه أقل من تونس.

أكثر من ذلك، فإنه في 2015 أشارت الوكالة الوطنية لتسيير المستشفيات الصحية إلى أن المستشفيات الجامعية تعود إلى فترة الاستعمار الفرنسي، "وفاق عمر أغلبها القرن".

كما أن نقابات الصحة تندد بشكل متكرر بقلة المعدات في المستشفيات الحكومية ونقص عدد الموظفين.

وقالت إيمان، وهي طبيبة تبلغ من العمر 26 عامًا، "ليس لدي أي شيء ضد هذا المسجد، لكن هذه المليارات كان يمكن استخدامها لتحسين منظومة الصحة التي تحتاج إليها حقًا".

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، تم إطلاق عرائض لتحويل مسجد الجزائر إلى "أكبر مستشفى في الجزائر". وانتشرت عبر الإنترنت رسومات وصور مركبة تجسد ذلك.

وذكرت فريدة (60 عاما) وهي خبيرة آثار، "نحن مسلمون في الجزائر بعمق ولا ننسى ذلك"، مضيفة "لكن كل هذا المال كان من الممكن أيضًا أن يُصرف في القصبة (المدينة القديمة) بالجزائر، وهي من تراثنا الذي تركناه يتحول إلى أطلال".

جنون العظمة

وتتسع قاعة صلاة "مسجد الجزائر"، ثالث أكبر مسجد في العالم، بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة، لأكثر من 120 ألف مصل. كما يضم المسجد دارا للقرآن (مدرسة عليا) ومركزا ثقافيا إسلاميا ومكتبة وقاعة للمحاضرات ومتحفا للفن والتاريخ الإسلامي ومركزا للأبحاث حول تاريخ الجزائر.

وحسب مراد (47 عاما)، فإن "بوتفليقة أراد مسجده ليترك بصمته، هذا كل ما في الأمر"، حتى إن السكان المجاورين أصبحوا يدعونه "مسجد بوتفليقة".

وذهبت فلة أبعد من ذلك، فـ"هذا المسجد يظهر فقط أنهم كلهم لصوص"، كما قالت هذه الناشطة في الحركة الاحتجاجية.

واعتبرت، كما العديد من الملاحظين، أن "عبد العزيز بوتفليقة أراد منافسة الملك الحسن الثاني ومسجده الكبير بالدار البيضاء المطل على البحر، الذي كان يعد أكبر مسجد في إفريقيا قبل بناء مسجد الجزائر قبالة البحر أيضا".

في تونس، بنى مستبد آخر أسقطه شعبه، هو زين العابدين بن علي، مسجدًا فخمًا على مرتفعات قرطاج، أطلق عليه اسم "مسجد العابدين"، قبل أن يتحول بعد الإطاحة به في 2011 إلى "مسجد أنس بن مالك".

و"أسوأ ما في الأمر هو أنه لا يمكنك حتى الدخول إليه"! كما أشار مراد، وهو يقف أمام "مسجد بوتفليقة"، فلا يزال الوصول الى المسجد المحروس من قبل رجال الشرطة ممنوعا. ومن الخارج لا يرى سوى تحرك العمال الصينيين والأفارقة.

وعلى بعد بضعة شوارع، قالت راضية، البالغة من العمر 42 عامًا، وهي تنظف أرضية متجرها لبيع الملابس، "لقد شيد بوتفليقة هذا المسجد الكبير من أجله، والآن لن يتمكن حتى من الصلاة فيه".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (87)

1 - ابو مروة-ج-ن الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:10
مثل ما وقع مع مسجد الحسن 2 بالدار البيضاء و موازين و التي جي في الخ
2 - oujdi الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:10
ينهبون المال العام الذي هو من حق الشعب و في الآخر يفكرون في بناء مسجد ليكفرو عن ذنوبهم
3 - مغربي قح الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:12
اش خاصك ا العريان ،خاصني خاتم امولاي!
4 - ملاحظ مغربي الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:14
ما يلاحظ عن بوتفليقة إنه كان متأثرا جدا بسياسة الملك الراحل الحسن الثاني .
5 - أفيون الشعوب الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:16
الناس بدأت تستفيق.. لا نحتاج مساجد.. نحتاج ديور رعاية اجتماعية صحية ثقافية، مكتبات، مدارس، مستشفيات، ديور الطالبات تتوفر فيها شروط الكرامة والإنسانية الخ المساجد مضيعة للأموال والوقت.
6 - رشيد من أكدز الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:17
أعتقد أن هناك أولويات خاصة في المجال الإجتماعي. لكن هذا لا يعني أن المغرب مستثنى كذلك، تحدثتم عن الحاجة الى المستشفيات بالجزائر كأننا هنا بالمغرب حققنا تقدما في المجال.
لا نزال نعاني من الرشوة والاكتضاض وانتطار العمليات الجراحية الى ما يزيد عن اربعة اشهر او أكثر وقلة الادوية وارتفاع أثمنتها.
7 - رشيد الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:18
ينسبون لأنفسهم النمط المعماري المغربي/الموري، وفاش كيبنيو شي حاجة كيبنيوها على نمط معماري حديث أو باين فيه الطراز المشرقي!!!!!
فعلا لي ما عندوش جذور حقيقية وخا يعيا ينسب لراسو ما يملكه الاخرون ما كيجيش معاه وما يعرفش ليه.
وجامع الحسن الثاني سيظل هو المعلم المعماري الأبرز في افريقيا والعالم الاسلاميى= لأنه ماشي مسروق! بل أصيل وضارب في جذور تاريخ العمارة المغربية.
8 - خالد امير الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:21
نتكلم عن الجزائر وكأن المغرب هو سنغافورة . ما يجري من فساد في الجزائر ابان الاستعمار الى هذه المرحلة هو ايضا يسري على المملكة . على الاقل في هذه الاونة الجزائر افظل منا بكثير لانها تحاول ازاحة رموز الفساد . واتمنى ان يوفقوا في معالجة هذا الوضع جدريا حثى تكون عبرة للمسؤولينا في هذه البلاد اليعيدة
9 - طربوش فاسي الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:25
بنينا السدود في ستينات بدؤوا يبنون السدود بنينا أكبر ميناء بنوا ميناء كبير بنينا أكبر مطار بنوا مطار مبير بنينا أكبر مسجد في إفريقيا بنوا مسجد الأعظم وضطروا الى الخبرة المغربية في الزخرفة والزليج فأتوا الفنانين المغاربة يزعمون أن الكوسكوس جزائري وهم يطبخونه بالبطاطة ولوبية الخضراء ، يزعمون أن الطاجين حزائري حتى القفطان لم ينجو منهم وعندما يتكلمون يستعملون في كل صلصة " الحGرة" يظنون أنهم أغلقوا الحدود !! يظنون أننا نموت جوعا ويجهلون أن الأجور الأدنى في المغرب 280€ وفي الحزائر 185€ .....تغتسل أدمغتهم بأن المغربي يكرههم منذ الستينات
10 - مر من هنا الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:27
يعني حلال على المغرب حرام على الجزائر
11 - شهادة الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:27
انا ولد ارفود مقيم بالجزائر هم احسن منا في كلتا الاحوال.. شعب متحظر وبيوتهم مفتوحة لنا كمغاربة وخصوصا لما يعرف انك امازيغي!!
12 - مغربي حر الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:28
ما سأقوله معروف و قد قاله جزائريين قريبون ما دوائر القرار و يمكن الرجوع للنت في هذا المجال. بوتفليقة كان معجبا لحد كبير بالحسن الثاني و كان يغار منه و يتمنى أن يخاطبه يوما ندا لند و لكن الملك الحسن الثاني توفي في نفس السنة (على بعد بضعة أشهر) التي تولى فيها بوتفليقة الرئاسة... فأصيب بالإحباط و بقيت في حلقه غصة، و قرر على الأقل أن يقلده في بناء مسجد مطل على البحر يضاهي مسجد الحسن الثاني... و لكن نسي الأهم من أين ستأتي بالتاريخ العريق؟ و من أين ستأتي بالحضارة؟ و من أين ستأتي بفنون الصناعة التقليدية من نقش على الخشب و الجبس و النحاس و الفيسفساء وووو... مما ليس له نضير في العالم ويسير بذكره الركبان فمسجد الحسن الثاني أكبر متحف لفنون الصناعة التقليدية المغربية العريقة التي يعترف بروعتها القاصي و الداني... الحاصل الله يداوي الحال..
13 - ouadie الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:29
مسجد الحسن الثاني بناه كل المغاربة و ليس الحسن الثاني فقط و فعلا لا يوجد في الدار السوداء شيئ يستحق الزيارة غيره هو معلمة سياحية قبل ان يكون مسجد مثل برج خليفة في دبي هذه مشاريع تجلب الانظار و السياح و معها العملة الصعبة
14 - بيدار سينو الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:30
في البلدان العربية احياء المدن تعج بالمساجد الفارهة لكن مع الأسف لن تجد مشفى او مستشفى مجهز بأبسط وساءل التطبيب !!
وعليه فيجب تغيير العقلية وفرض على المحسنين بناء مستشفيات او ملاجء للفقراء المسنين او دور الأطفال المتخلى عنهم فهذه الاعمال لا توجد الا نادرا في مدن المغرب مثلا !!
اما جنون العظمة فهذا مرض يصيب اغلب حكام العرب يبذرون الاموال في العبث والتفاهات فحاكم الجزاءر كان عليه بناء اكبر مستشفى في افريقيا كان سيكون أفيد وأحسن لكن عقلية التحجر للحكام العرب والتعلق بأساليب العصور الوسطى التي تجاوزها الزمن
والسبب انعدام دولة الحق والقانون
15 - امدوخ من ألمهجر الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:30
انْفَاخَة العَوْجَة

.. تحفة معمارية ناقصة و"جنون العظمة"

تركبة نقص // الفخفخة والراس خاوي //

لعكر فوق لخنونة

هذه هي مشكلة العرب من المحيط إلى الخليج بدون استثناء

لو كان كل واحد يَلْتَهى بِهَمِّه ، لو كان رَاحْنَا لَبَاسْ

اجمل لي عنده جوج احدبات يضحك على لي عنده واحدة
16 - mouhayed الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:34
بدأت الاشغال في 2012 (سبع سنوات تقريبا)
التكلفة الحالية فاقت 1,2 مليار دولار
الخلاصة : يظهر ان النظام الجزاءري لو كان وظف ملايير الدولارات التي كان يخصصها لمرتزقة البوليزاربو لمعاكسة المغرب، وملايير الدولارات التي نهبها كبار العسكر والمقربين من بوتفريقة، لإكتمل بناء المسجد، و إكتمل كذاك بناء الجزاءر الشقبقة لتكون مثل او احسن من الدول البطرولية الخليجية. اتمنى ان يسفيد النظام القادم من اخطاء سلفه، وتحية الى الأشقاء في الجزاءر.
17 - مغترب الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:34
بناية للتستر والتخفي وراءها والتغطية على اصوله ونسبهالمشكوك فيه ومعتقده..والتغطية عن الفساد والنهب الذي طال ثروات البلاد ...فساد أزكمت رائحته الأنوف وبلغت اصداؤه الارض من امريكا غربا حتى جزر السيشل شرقا مرورا بباريس وسويسرا ودبي وابوظبي ....
خيرات وثروات وعاىءدات البترول والغاز أكل منها وتنفع منها جل مافيا العالم شرقا وغربا وحتى إسرائيل نالت نصيبها....
وولاية ديترويت الامريكية(250مليار) ناهيك عن الودائع وعاىءدات النفط من عملة صعبة مودعة(اجباريا) في بنوك الغرب لتشكل سيولة مالية لاقتصادياتهم...وديكتانوريات أفريقيا نالت حصتها المعلن عنها(190مليون$) اما إسرائيل وفرنسا وإسبانيا وسويسرا فنالوا حصة الأسود من خبرات البلاد....
في حين توجه سهام "العداوة" نحو الأشقاء والجيران وفقاقير البلاد للتمويه والتغطية عن الحقائق التي بدأت تتكشف
18 - Brahim الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:39
مسجد الحسن الثاني تحفة عظيمة من عبقرية الراحل الحسن الثاني ساهم فيه جميع المغاربة أغنياء وفقراء كل قدر استطاعته، حكمة عاهل البلاد في بنائه هو الوضع الاقتصادي الذي يعيشه المغرب آنذاك والحسن الثاني ليس هدفه منافسة الآخرين أو تذبير المال العام
19 - شكون نتوما? الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:40
عوض بناء مؤسسات الايتام و المدارس و المستشفيات ماينفع العباد,يقوم الطغاة على مر التاريخ ببناء المعابد للامعان في استعباد الشعوب والضحك عليها باسم الدين,
عبادة الله لا تحتاج الى جدارن فخمة ,بل الى قلوب سليمة تحبه وتسعى في منفعة عباده,لا لدور تقفل ة تفتح بالمواقيت.
20 - Romeo الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:42
حلهم متل حال المغرب لكل حي مسجد مع عدم وجود المستشفيات و المدارس يكتر يكفرون الشعب نتايج عكسية
21 - الحاج عبد الله الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:42
مسجد الحسن الثاني من اجمل المساجد في العالم يطل على البحر بناه حرفيين مغاربة ..المساجد المغربية لن تجدها في المشرق لان لها طابع خاص وزخرفة أندلسية مغربية خاصة...فرق كبير بين المعمار المغربي والصيني
22 - جزائري فقط الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:45
نحن الجزائريين في الحقيقة لم نكن ابدا في حاجة لاكبر مسجد في أفريقيا او في العالم بأسره وبما أن نحن المسلمين جعلت كل الأرض لنا مسجدا ويستطيع المسلم أن يصلي حتى في الشارع بشرط أن يكون نظيف وطاهر وكان الأولى أن تنفق الحكومة اللصوصية هذه الأموال وتبديدها في خدمة الشعب والتنمية التي نحن في أمس الحاجة اليها نحن لا نبحث عن الأمجاد الشخصية على حساب الخزينة الوطنية التي هي في الاصل ملك الشعب وفي خدمة الشعب وتنمية الوطن وازدهاره وهذه من بين الأسباب التي أخرجت الجزائريين الى الشارع
23 - مواطن ج الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:45
لم يكتمل لأنهم نهبوا و إختلسوا من وراء هده الصفقة أموال طائلة ، بوتفليقة و أخوه و أصدقائه إستعملوا مشروع المسجد للنهب فقظ
24 - Me again الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:46
المهم الصينيون و الفرنسيون و الأمريكان و السويد و الطليان و لالمان و جابون و الروس هما لي كيبنيوا المساجد و العمارات و الأبراج في جميع الدول العربية و دول شمال افريقيا... لاحظوا العمارات العربية المتحدة! واش عمركوم سمعتوا بان شي سعودي او عمارتي كيعرف يبني او يصبغ او يجيير؟!!!
25 - HAMID الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:47
الصورة قديمة لان المسجد اقترب من الانتهاء ،
المهم الشعب ااجزائري كان يتمنى ان تصرف تلك
الاموال في بناء مستشفيات ولكن المسجد الاعظم
اصبح رمز من رموز الجزائر و ان شاء بوتفليقة هو من
سيفتحه و يصلي فيه...
26 - ولد حميدو الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:47
حتى و إن لم يتم بناء مسجد فامواله لن يستفيد منها الشعب فالجامع بمليار فأين اختفت 1000 مليار دولار فلا مقارنة بين مسجد المغرب و جامع الجزائر لأن الأول كان باكتتاب و الثاني من خزينة الدولة
27 - الموساوي لاه الاثنين 15 أبريل 2019 - 16:57
أيادي وثنية تشرف على بناء هذا الصرح الديني الكبير، ايادي وثنية ستنسج زرابيه ونقوشه وسجاداته وساعاته وكل أثاثه وتجهيزاته، ثم يفتتح عند الإنتهاء من كل ذلك بوصفه مسجدا جزائريا يتعبد فيه المسلمون. والواقع أنها معلمة مستوردة لا بصمة للمسلم فيها سوا دفع مقابلها المادي.
نتمنى أن يقبلها الله كبيت من بيوته لكن أين أيادي الامة من كل هذا.
وهل يقبل البوذي أو الهندوسي أن يشرف المسلمون على بناء دور عبادتهم؟
28 - محمد الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:01
المسجد لا علاقة له ببوتفليقة ولم يكون مقرر حمل اسمه. تم من البداية اعطاه اسم جامع الجزائر الاعظم. وهو ليس إلا مسجد بل مجمع يحتوي على متحف يروي تاريخ الجزائر الاسلامي على مدى 1500 سنة كما يحتوي على قاعات للمؤتمرات وكلية في الدين الاسلامي ومكتبات ... ومطاعم ومقاهي ومحلات تجارية ومركز البريد

جامع الجزائر الاعظم كان مخطط له قبل وصول بوتفليقة إلى الحكم بل يعود إلى عهد الراحل هواري بومدين بعدم انجز تحفة معمارية بمدينة قسنطينة واطلق عليه اسم مسجد الامير عبد القادر من هنا تم التفكير في بناء مسجد بالعاصمة تحتى شعار جامع الامة الجزائرية

مشكل الاعلام الفرنسي انه لم تحصل ااشركات الفرنسية على اي صفقة في انجاز هذا المشروع الظخم. منذ بداية انجازه وهي قائمة باشاعات متعدة ضد هذا المشروع











































.
29 - احمد الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:10
طينة العرب تختلف بكثير مع باقي رجالات العالم!!
الدين لا يوصي ببناء المساجد إذا كان افراد المجتمع مرضى أو جياع أو بدون مأوى.
30 - الحياء الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:10
عجيب غريب امر كل مسؤول لا يحترم حدوده ، يبنون كوبرى المساجد ويسرقون كل الخيرات
31 - جمال الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:12
الى 27 - الموساوي لاه
الهاتف الذي تقرأ بيه القرأن ويعطيك مواقيت الصلاة
هو من صنع كما تسميهم بالوثنية ،فماذا فعلتم انتم ؟
من غير الذبح وتكفير الناس ،و لاحول ولا قوة الا بالله.
32 - أبو علي الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:12
أين هو بوتفليقة حتى يستقل أظن انه مات والله أعلم، أما المسجد من هذا النوع ليس بالسهل فهو يتطلب اموال طائلة وحرفيين فنانة. الآن اكملوا المادنة ويجعلوها مصلة في الهواء الطلق والسلام عليكم.
33 - Karim الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:12
آش خاصك العريان. واحد المسجد امولاي. الناس تحتاج المدارس، المستشفيات، الجامعات وليس المساجد
34 - الفلاح الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:17
في العالم العربي تجد حكامه يتسارعون لبناء المساجد لتخلد أسماءهم ويدشنونها وكأنها منجزات حضارية لم ير العالم مثلها لكن الأهم من المساجد هو بناء أفراد مجتماعتهم على مبادئ الشريعة الإسلامية والحكم بما أنزل الله وتوزيع ثروات البلاد بالعدل سيذكرهم التاريخ بكل خير وسيكون لهم خير من بناء الآلاف من المساجد .المساجد تحتاج للمسلمين لكن الفقر يساوي الكفر لذا وجب القضاء على الكفر لتستقيم العقول وتفهم مايقول الدين وتلتزم به وتملئ المساجد وماأكثرها نجدها فارغة
35 - حياة الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:22
أمثاله موجودة بالعالم العربي مسجد حسن الثاني في الدارالبيضاء مسجد الفتاح بمصر مسجد زايد بأبوظبي والمشكلة هو تواري وراء جبة أسلام وأسلام بريء منهم الشعوب العربية تأكل تراب وتسف عنجهية وأستبداد ولما تنتفض تنتهي لعبة الفراعنة المستبدين
36 - سعيد الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:23
مره اخرى يكشف بعض الفرنسين عن حقدهم, كانت لهم نفس اللمزات والغمزات على مسجد الحسن الثاني. انا مغربي واقول اني معجب بهذه المعلمه. ام من حيث تقليد الاخوه في هذا الامر.فهذا شي عادي. نقلدهم و يقلدون نغبطهم و يغبطون وهذا امر صحي. تحيه الى الجزاير.
37 - ***الرررزززووزي** الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:34
صاحب هذا المشكل هو فرانسوا ميطيران الذي بنى متحف لوفر بباريس و الذي كان وقته اعظم متحف في العالم فقلده فيليكس هفويت بوانيي ببناء اعظم كنيسة في افريقيا في الكوت ديفوار فتلاه المرحوم الحسن الثاني ببناء مسجد الدار البيضاء لكن باكتتاب شعبي لا من اموال الدولة و كان يضم اعظم صومعة في افريقيا فاراد بوتفليقة ان يحظم الرقم القياسي فقرر بناء سمجد الجزائر العاصمة ليكون اعظم معلمة في افريقيا بمال البترول. و هكذا دواليك الرؤساء يقلدون بعضهم البعض و يتنافسون فيما بينهم . كما ان السد العالي بمصر في عهد عبدالناصر اعطى للمغرب عشرات السدود بعد فياضانات وادي زيز.
38 - ولد حميدو الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:38
المشاريع فيها و فيها
الطريق السيار أو التيجيفي أو المنتجعات السياحية فحتى و ان تم إنجازها بأموال مهمة فإنها مدرة للدخل و حتى المسجد ادا كان معلمة سياحية يجلب السياح فمثلا حظيرة الفاتيكان زخرفتها و جماليتها مذهلة و لكن تدخل اموالا طائلة بالسياحة
اما عن المستشفيات فالاغلبية ترفض المساهمة في التغطية الصحية فلا تظنوا بأن الدول المتقدمة تقدم الخدمات الصحية بالمجان بل فقط تفرض على الشركات و الأثرياء ضريبة الثروة لمساعدة المحتاجين
حتى المغرب عنده الحلول لأخذ واجبات التغطية الصحية بالحيلة و هو تحصيل 10دراهم زيادة عن كل علبة سيجارة أو قنينة خمر و تلك الأموال تدهب لبناء المستشفيات لأن المواطن يصرف 2000 درهم في البليات و يرفض أداء 100 شهريا من أجل صحته اللهم يخلص 300 درهم شهريا بزز منو ادا اشترى 30 علبة
39 - amaghrabi الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:45
بسم الله الرحمان الرحيم.حكام الجزائر يتابعون الدولة المغربية في جميع إنجازاتها ويقلدونها ان وجدوا لذلط سبيلا,فعينهم لا تنام ويراقبون الدولة المغربية القوية ليل نهار,ولهم عقدة نفسية خبيثة بحيث يؤلمهم ان الجزائر دولة حديثة صنعتها فرنسا الاستعمارية والمغرب دولة عريقة جدا لها جذور قوية في عمق التاريخ البشري.ويكفيكم اعطي لاخواني المغاربة والجزائريين الذين يتابعون هسبريس المحترمة والحرة.اولا بنى الحسن الثاني رحمه الله المسجد العظيم في الدار البيضاء فبنوا هم كذلك المسجد الكبير في عهد بوتفليقة.ثانيا كان المرحوم الحسن الثاني يسهر على الدروس الحسنية في رمضان وقلدون بالدروس المحمدية في رمضان في زاوية بلقايد.ثالثا راوا المغرب متقدم في الفلاحة فارسلوا بعثة وزارية وفلاحين كبار ليطلعوا على فلاحة المغرب في عهد العنصر ليقلدوه وينافسوه وزيد وزيد وزيد
40 - KIM الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:47
يا المغاربة قولو الحقيقة اليس المسجد جميل ؟
وخصوصا ان بوتفليقة صرف الاموال لبناء مسجد
ولم يصرفها للمهرجنات موازين و ترميم المعابد ..
41 - كوبري كولي الاثنين 15 أبريل 2019 - 17:56
قلنا القفطان المغربي قال ليك لا راه ديالنا خديتوه لينا. قلنا الكسكس قال ليك ديالنا. درنا مهرجان مراكش للسينما كابرانات فرنسا قالوا للشعب ديالهم راح احنا اللي كنا غادين نديروه راه غير المروك نقلو منا او سبقونا ليه. درنا ميناء طنجة المتوسط قالوا ليهم راه احنا راه غير المروك عرفونا غادي نديروه سبقونا. تكلمنا على الطبخ المغربي الذائع الصيت و هو ثاني مطبخ في العالم. قال ليك لا راه احنا غير خذيتوه منا. درنا مسجد مطل على البحر يعد متحفا للفنون و الحضارة قال ليك حتى احنا غادين نبنيوا أكبر مسجد و خا نديروا فيه غير الديكورات ديال الشينوا..اصلا الجزائر لم تكن أبدا دولة حتى الإسم ديالها فرنسا هي من أعطته لها....الله يجيب الشفاء...
42 - منير الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:02
بنادم لبغا المسجد ..وليس الحكومة ..
43 - مجرد رأي الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:07
دأبت الدولة الجزائرية على تقليد المغرب في كل شيء، ولم يسلم حتى القطاع الديني من ذلك السباق نحو الزعامة !!!!
تنحى بوتفليقة عن الحكم قبل أن يعلن نفسه ملكا على الجزائر! !!
الجزائر دولة لها ثروات هائلة ما كانت لتساير المغرب و تجعل منه ندا وخصما و عدوا في بعض الأحيان! !!!
كلنا نتوق إلى تقدم دول شمال أفريقيا، لكن ليس بأسلوب العناد و العداوة و التنافس غير الشريف وفق منطق "جنون العظمة " .
إذا كان الوازع الديني حاضر فعلا لدى الدول فلماذا يتم منع الإسلاميين من الحكم عندما يختارهم الشعب! !!!
وإذا كانت الشعوب تحضى بالاولوية فإن المشاريع ذات الطابع الاجتماعي هي الأقرب إلى ميولاتهم وانتظارتهم أكثر من غيرها! !!
44 - الى التعليق 1 الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:14
...الاخ ابو مروة.
لا مقارنة بين مسجد الحسن الثاني ومسجد بوتفليقة.
بناء مسجد الحسن كان مناسبة للحفاظ وانعاش حرف الزخرفة المعمارية التقليدية التي مازالت نقوشها تبهر الزوار من جميع انحاء العالم في قصر الحمراء ومسجد قرطبة في الاندلس.
ولقد كرس محمد السادس هذا المسار بربط المسجد باكاديمية الفنون التقليدية لتكوين مهندسين مغاربة في هذا المجال.
اما (تي جي في) فما هو الا بداية للربط السككي بين اوروبا وافريقيا والبلدان المغاربية.
اما موازين فهي مناسبة لترويح الشباب على نفوسهم و الانفتاح على ثقافات مختلف الشعوب والاندماج في العولمة.
45 - حسام المغرب الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:14
الجزائر غنية بما فيه الكفاية لبناء هذا المسجد الكبير و عشر أمثاله ولكن سوء التدبير و قتل الكفاءات في العشرية السوداء وما سبقها من فساد سياسي ومالي منذ الاستقلال هو سبب المشاكل وليس بناء المسجد ، فمن يعتقدون أن الميزانية الضخمة للمسجد هي سبب عدم بناء المستشفيات وغيرها من المرافق الاساسية فهو مخطيء لأن المآت من الملايير من الدولارات تبخرت حتى قبل وضع الحجر الاساس للمسجد البريء من التهم بالتهام ميزانية الدولة وعلى الاقل اذا اكتمل المسجد فسيكون هناك بناء مهم له قيمة وله دور ديني وكذا دنيوي سياحي ينتفع منه العباد والبلاد .أما منع بناءه فلن يعيد الميزانية لجيوب المواطنين وستتبخر أمواله هباء .
46 - مواطن مغربي الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:19
للاسف هذه هي الشعوب المتخلفة تنظر إلى كل ما هو ابداع وفن بأنه تبذير للمال العام..
47 - مباشر الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:31
غير لو كان وفر العشر اللي صرفو على البوليساريو و كأن راه كمل المسجد و بنى آخر.. لكن الله لا بحب المنافقين.
48 - محمد الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:39
السلام عليكم
الا تلاحظون معي أن المساجد اصبحت كثيرة جدا.كل حي له مسجد لكن فارغ.اصلي في مسجد رواده لا يتعدون 60 مصل.ادا كثرت المساجد وفرغت فانتظر الساعة.
49 - الى تعليق رقم 11 الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:43
انت محرد أنسان ناكر للجميل ولهويتك إن كانت بيوتهم مفتوحة للمغاربو والامازيغ بالخصوص فإن بيوت المغاربة مفتوحة للعالم بأسر ولا منازع على ان اكرم شعب في العالم هم المغاربة للاسف سمنا خارج من ولادنا
50 - ورديغة الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:46
جنون العظمة يالته يكون فيما ينفع الناس بدل التباهي بالعظمة وانت في الصف الاخير او ما بعد الاخير في التنمية البشرية
51 - tassawent الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:48
التكلفة الحقيقية فاقت 4 مليار دولار حسب احد زعماء المعارضة,وهو ما يكفي لبناء 6 مستشفبات من زمرة 700 سرير مجهزة بكل اللوازم و التكنولوجيا الحديثة,المبلغ ضخم جدا و هو ما يفسر النهب الذي طال المشروع.
52 - اكراما للحسن الثاني رحمه الله الاثنين 15 أبريل 2019 - 18:55
ليس ضدا في بوتفليقة ولا كرها لنظامه البائس...ولو كنت ملكا للمغرب لامرت بزيادة طول صومعة المسجد الحسن الثاني حتى تظل شامخة ودائما اكبر صومعة علوا وشموخا فقط... اكراما للملك الحسن الثاني...
53 - hossin الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:00
المساجد لله ولكل امرئ ما نوى، لقد أعجبني المسجد أسأل الله أن يتحقق السلام حتى يصلي الجزائري في مسجد الحسن2 ويصلي المغربي في الجزائر في هذا المسجد العظيم لا تحسبوا الأموال تبذير لبناء هذا المسجد بل ليس بكثير في سبيل الله وعلى كل مسلم أن يعطي ولو قليل فهي صدقة جارية تغفر بها الذنوب اللهم يسر بناؤه.
54 - مراد - الجزائر الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:02
هل رأيتم بمجرد أن يتغير الموضوع حتى تكشفو ما في قلوبكم،، المسجد كان مبرمج منذ عهد بومدين،،بعد بناء مسجد قسنطينة،،وبناه بوتفليقة مكان أكبر كنيسة بناها الفرنسيين لنشر المسيحية،،وهدمها بومدين،، أما العمارة التي تنسبونها لكم تركها الأندلسيون في شمال افريقيا والتي تركها أهل الكوفة والبصرة الذين جاءو مع الفاتحين،،والغبي الذي يقول بنينا السدود بنو السدود،،وهل السدود بدعة مغربية،،احنا مرينا على عشرية سوداء ولما خرجنا منها أعدنا بناء الجزائر،،،والحمد لله المسجد اسمه مسجد الجزائر الأعظم وليس باسم شخص والذين يقولون نرجعوه مستشفى أولئك هم العلمانيون الخونة،،سيبقى مسجد إلى يوم الدين،،حتى مساجد الخليج بناها الأمريكان والفيليبيين،،لكن أنتم حقدكم دفين فقط على الشعب الجزائري،، أما اللي يقول الجزائر صنعها الفرنسيون،،وليوطي اللي كتب نشيدكم وصمم علمكم نسيتوه يا بلد الخرافات
55 - بوسماحة الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:04
ليعلم الجميع ان المسجد الاعظم بالجزاءر لم تكن مبادرة بوتفليقة بل من الجنرالات لتقليد المغرب في كل شىء .
قلد الغراب الطاووس لم يفلح .فضاعت منه مشيته
شعب الجزاءر ضحية واضحوكة العالم
ان الاوان لرحيل القاءد صالح وعشيرته
56 - ابراهيم الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:14
انا جزائري في المغرب
حقيقة المغرب احسن من الجزائر ب120 مرة
على الاقل المغاربة واكلين وشاربين من جميع النعم
57 - Saad الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:28
من بنى مسجد يذكر فيه اسم الله بنا الله له مسجدا في الجنة هذا ما يجعل بوثفليقة وامثاله يبنون ويشيدون مثل هذه المساجد ونسو أن هذه المساجد يجب أن تكون من المال الخاص وما بالك إذا كنت تحكم بلذا غنية وثرواته وشعبه يتصارع جوعا ما بالك أن عمر بن الخطاب الصحابي الجليل المبشر بالجنة كان له ليس المال ولا يستطيع ان يأخذ منه ولو حبة شعير ولو تضرع جوعا وأنثم وكأن المال مالكم تتصرفون فيه كما تشاؤون تتنافسون على البنايات الشاهقة الملك فلان بنا مسجد ١٥ هكتارات انا سابني أكبر منه مساحة وشساعة هذا هو حال العرب سنو أن هذا المال مال الشعب والمال الله يجب أن يصرف كما أمرنا الله للأسف الأوروبيين ليس مثلنا لكل ذي حق حقه
58 - Nino الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:33
لماذا لم يبني اكبر مستشفى في افريقيا ؟؟كفى من تخدير الناس باسم الدين والمساجد وووو نريد مستشفيات جامعات مدارس التي تنافس الدول المتقدمة وليس المساجد على من تضحكون ؟؟
59 - حميد الريش الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:34
ما معنى شعوب تعيش الفاقة والفقر والعوز والبطالة وتجد حكام يشيدون مساجد بالملايير الدولارات بينما تنعدم مدارس وكليات لائقة للدراسة وللبحث العلمي وغياب مستشفيات متطورة ومصحات بسائر المدن . تجد هذا التبذير فقط في البلدان المتخلفة والدينية
60 - قلة العقل و مدير الاثنين 15 أبريل 2019 - 19:50
المساجد للعبادة، لا للإستعراض والتباهى.
61 - BOUMEDIENE الاثنين 15 أبريل 2019 - 20:04
عجبا لهذا القوم حتى بناء مسجد لم يسلم من انتقاداتكم , اوا ليس لديكم ما يعنيكم و يهم امر شعب بلدكم ام انكم اكملتم و اتممتم كل ما يخص مواطنيكم من تطور و رفاهية و ازدهار في جميع ميادين الحياة و الان انتم متفرغون لنقد الاخرين , دعوا الجزائر و اهلها حتى و ان كان حكامها لصوص و اهتموا بمغربكم المباع في المزاد العلني
62 - حسن -مدريد الاثنين 15 أبريل 2019 - 20:16
هذا معلم ومجمع اسلامي هام هو عبارة عن منبر للتنوير ويساهم في خلق ثقافة دينية بعيدة عن التطرف هو ليس للعبادة فقط بل له رمزية تاريخية خاصة اذا عرفنا تاريخ المكان الذي شيد عليه وحساسيته بالنسبة لفرنسا التي استاءت جدا من تشييده من خلال مقالات كتبت في عدة جرائد فرنسية وكان فرنسا وصية على الجزائر ماذا تشيد وما لا تشيد ،بالنسبة للشعب الجزائري هذا مفخرة لهم جميعا والذين ينتقدون بناء بيت من بيوت الله. ليس لشيئ سوى لانه يوجد في الجزائر وهناك معلم آخر لم يتم الحديث عنه وهو مسجد عبد الحميد بن باديس بوهران وأيضا مسجد الامير عبد القادر بقسنطينة وهو جامعة اسلامية درس فيها كل من الشيخخ الغزالي والدكتور القرضاوي والشيخ الشعراوي وربما يكون هذا المسجد منارا واشعاعا لطلبة العلم بالمنطقة المغاربية ،لم أفهم لماذا ينتقدون بناء بيوت الله ولا ينتقدون أعلى برج ،،
63 - Med الاثنين 15 أبريل 2019 - 20:34
المسجد الكبير, الطريق السريع شرق غرب, مناء مدينة شرشال, المركب براقي لكرة القدم, بناء بلد باكمالها في نواحي الجزائر العاصمة كل هذا المشاريع ليس لهم اي علاقة ببوتفليقة, هذا المشاريع من زمان المرحوم هواري بومدين الا الضروف الصعبة الذي مرت بها الجزائر لم تسمح لهم ان تبنى. من فضلكم اتركوا هذا الاشياء الذي تخدم مصاليح مخزنكم الذي يراقب الكبيرة و الصغيرة في الجزائر و الذي كان ينظره هو فشل الحراك لكن فشلت احلام المخزن. الى يومنا هذا, الحراك زاد تطورا و ان شاء نحقق كل مطالبنا و نحتفل مع احبائنا الاحرار المغاربة و ستتغير الاحوال في المغرب من الاسوء الى الاحسن. اطلب شئ واحد من العياشة ان يعطونة ' سكتة '.
64 - اسامة عيسى الجزائري الاثنين 15 أبريل 2019 - 20:52
مسجد الامير عبد القادر بمدينة الجسور المعلقة بقسنطينة ، شيده الراحل هواري بومدين ، وهو جامع وجامعة اسلامية وهو تحفة معمارية اسلامية جيملة جدا وقد تم تشيده قبل تشييد مسجد الحسن الثاني .. ويبقى المسجد الاعظم الدي انتهت به كل الاشغال تحفة فنية فريدة من نوعها وسيتم فتحه امام المصلين وجموع السياح بعد انتخاب رئيس جمهورية جديد والدي سيقود الجمهورية الثانية ، هناك عدة مشاريع ضخمة انتهت الاشغال بها وتنتظر التدشين على غرار مطار هواري بومدين ...شكرا على النشر
65 - Saif الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:12
الم يدشن المغرب مشاريع لا فائدة منها؟ يجب ان ننتقد هذا اولا، اما الجزائر فهو ليس بلدنا
66 - ملاحظ الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:19
مثلما وقع مع المغاربة في مسجد الحسن الثاني حيث اجبروا على تمويله . بعد اقتطاع اجباري من اجرهم. فعلا جنون العظمة كما قلتم في المقال. كم نحن متشابهين مع الجزائر . الشعب في واد و الحكام في واد
67 - ahmed الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:33
ما لايفهم في جميع الانتقاذات الشديدة التي يصدرها المغاربة على كل شئ متعلق بالجزائر. التهجم العنيف سواء على السلطة اوعلى الجيش اوعلى الشعب اوعلى المنشاءات الهيكلية والمشروعات العمرانية كل ذلك لاشيئ يبرره سواء انه يزيد ابناء الشعبين ابتعادا وتفريقا و تشتتا .
68 - راكع لربه فقط الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:41
لم يعجبك مقاله ابن جلدتك ابن بلدك نعم نحن مضيافين وكرامة من قديم الزمان الجزاءري معرف بكرمه وكرامته في الجزاءر او في ديار الغربة لهذا لاتلوم ابن بلذك لانه قال لكم الحقيقة واما المعلق الذي يدعي انه جزاءري وينعم في المغرب بالخيرات بالصحة لو كان مشي كان قاتلك الجوع متهضر على الاكل لانك مغربي الجزاءري لا يتكلم على الاكل انشر يا هسبريس من فضلك
69 - ولد العطار المغربي الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:44
تبذير المال العام ، عوض بناء المستشفيات والمدارس والمعاهد والمتاحف العلمية و اوبيرات الفنون والمسرح ووو يبنون المساجد الضخمة ويتباهون بها ..والهاء الامة ..حيثما حللت وارتحلت تجد المساجد واماكن العبادة عبارة عن قصور مشيدة ..ولا خدمة اجتماعية او انسانية للاسف
70 - ملاحظ مغربي الاثنين 15 أبريل 2019 - 21:48
المغرب هو الاصل بالطبع في المنطقة وماتبقى انتم تعرفونه بالطبع..
وهذا يعرفه جيدا حكام الجزاءر سواء المدنيين منهم او العسكريين، مما جعلهم يحاولون داءما تقليد المغرب وتتبع اخباره يوما بيوم؟!
وكأنه يشكل لهم عقدة ابدية ..

حضارة المغرب وتاريخه العريق يحسد عليه من طرفهم ،حتى اسم الموحدين والمرابطين يزعجهم ..
71 - سمير الاثنين 15 أبريل 2019 - 22:20
عندما يتكلم المغاربة على التاريخ والتقاليد ويذكرون الجزائر يحس المرء أن الشعب الجزائري شعب نزل من المريخ فجأة فوجد بجواره شعب المغرب وأراد أن يسلبه تقاليده وعاداته . قمة الإنغلاق وسعة الفكر .
72 - الامير عبد القادر الاثنين 15 أبريل 2019 - 22:22
ان المساجد لي الله اولا المسجد الحسان الثاني بنيا من اموال الشعب كجزيا خصم من كل مواطن مغربي بزز منو اما مسجد الجزاءر الاعظم بناه بوتفليقة من خزينة الدولة الجزاءرية .
73 - كريم الاثنين 15 أبريل 2019 - 22:29
هل الحضارة جاءت من الشرق حيث يوجد العالم (افريقيا وآسيا) ام من الغرب حيث يوجد المحيط الأطلسي واسماك القرش
يكفي ان الجزائر شرق المغرب من هنا نعرف من امد الآخر بالحضارة والفتوحات الاسلامية
74 - نبيل المغربي الاثنين 15 أبريل 2019 - 22:57
لا ارى اي ابداع على الاقل في شكله الخارجي، كل شخص موضوعي سيقول ان شكل المسجد يشبه محطة قطار
75 - Ahmed HM الاثنين 15 أبريل 2019 - 22:57
في فرنسا: وخلال التورة ومن بعد اي خلال الحرب العالمية قامت فرنسا ببناء بورج افل،هاهو الان لوحده يجدب 10 مليون سائح سنويا،اي حوالي 10 مليون اوروا كدخل سياحي لوحده.
في المغرب:وخلال الازمة السياسية و الاقتصادية وحتى في فترة الجفاف قمنا ببناء مسجد الحسن التاني،الان من رموز السياحية للدار البيضاء حي يعد مزار ووجهة للسياح لما سمعوا عن عضمته،اضافة إلى مداخيله من العملة،أضف على دالك بعده الديني وتاطيره للأئمة الشباب لأفريقيا.
اخوتي في الجزائر انصحكم بإتمام معلمتكم ولن تخسروا شيئا فهو مسجد عضيتم.
76 - deltaconstantina الاثنين 15 أبريل 2019 - 23:19
4 - ملاحظ مغربي
اذا كان بوتفليقة متاثرا كما تقول بسياسة الحسن الثاني.... فقرارات بوتفليقة لم تكن يوما صائبة حسب نظر الشعب الجزائري... وهذا مكمن الفرق بين الشعبين احدهما راض والآخر ساخط..
لكن بالنسبة للمسجد وهذا حسب رأي خاص فهو ليس بتقليد لكن هو رغبة بوتفليقة بانشاء صرح على مقياس العديد من الزعماء الاقدمون من فرعون مصر مع الاهرامات.. الى سور الصين العظيم الى تاج محل.... الى مسجد الحسن الثاني وهي ميزة جد سيئة خاصة ان تكاليف هذه المشاريع جد ضخمة للشعوب
77 - ابونذير الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 00:59
المهم انه اكبر معلمة اسلامية في افريقيا وثالث اكبر مسجد بعد الحرمين الشريفين وبني في مكان اسمه سابقا لافجيري نبستا لجنرال فرنسي وهدمت الكنيسة وعند استقلال الجزائر سمي المكان بالمحمدية وبني فيه مسجد الجزائر الاعظم
اللهم لا حسد
78 - عادل مراد الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 02:32
يعني شي لا افهمه. المغرب دوله عريقه لها 12 قرن تاريخ و حضاره تقارن نفسها بدوله حديثه. الغريب ان الدوله الحديثه متطوره احسن.من.مغرب 12 قرن. و الدوله الحديثه مستقله شبرا شبرا اما مغرب 12 قرن فله عده جزر و صخور و ثغرات و مدن.محتلة. الدوله الحديثه ليس لها ديون بل تمسح ديون.دول إفريقية و عربية و مغرب 12 قرن غارق في الديون. يعني انتم تقارنون انفسكم بما لا يمكن.مقارنته.
المهم الكل عارف ام.كل بنيان المغرب هو ملك للمستثمرين الافرنسيين و الخليجيين يعني البلاد مرهونه و الغاشي اشوف غير بعينيه.
انشر من فضلك
79 - zihouf الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 04:22
المقال يتكلم عن صرف اموال باهضة في غير محلها و عن جنون العظمة لدى الفرد العربي عموما و عند الحكام خصوصا – من اراد ان يكفر عن ذنوبه فعليه ان يستغفر ربه و يتوب اليه – و يترك صدقة جارية مثلا علم ينتفع به الناس او مستشفات مجهزة تتداوى فيها الناس و خاصة البسطاء او .... و المجلات كثيرة – و الغريب في الامر انه معظم التعليقات فهي كبرياء و عظمة – و نسينا او تنسينا ان العظمة لله الواحد الاحد – فحال المغرب في بعض المجلات اسواء بكثير عن حال الجزائر – حكام العرب لا يهمهم حال رعايهم اكثر ما يهمهم كبريائهم و رفاهيتهم و محيطهم - خلاصة كلامي : المغرب احسن من الجزائر في كل المجلات اذا كان هذا يريحكم – ''انما العبرة بالخواتيم ''
80 - مسجد الجزائر الاعضم الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 05:24
ياخواني المغاربة...حتى في المساجد!!!!!إلى أين أنتم متوجهون؟...حتى المساجد!!!! بيوت الله!
مين اصبحتم تحسدوننا حتى في شعائر الدين أنا اجاوبكم.
الفرق بين المسجدين الاول بني بمال كل مغربي ويسمى مسجد الحسن الثاني والأخر بني بمال البترول ومال الجزائر ويسمى مسجد الجزائر الاعضم.
ثانيا مسجد الجزائر الاعضم بني في منطقة كانت تسمى لافيجري وفيها اكبر كنيسة ولما بناها لافيجري نادى بصوت عالٍ أين انت يامحمد بعد الإستقلال هدمت الكنيسة وسميت المنطقة بأكملها بالمحمدية وقرر بوتفليقة بناء اكبر مسجد في افريقيا ليعلوا صوت الله ومحمد خمس مرات في اليوم....
اما مسجد الحسن الثاني هو لجلب السياح الكفار والتقاط صور لي الفيمينيست شبه عارين.
للتذكير بوتفليقة (مع أني ضده) بنى كذالك في كل ولاية مستشفى وفي كل قرية مستشفى صغير بكل مستلزماته هذي شهادة لله..الدولة الحديثة التي تتكلمون عنها شيدت فيها سدود وطرقات وجامعات سكك حديدية والمهم محررة وليس لها ديون.
اما الدولة العريقة فهي ملك للفرنسين والسعودين..وللأسف مازلت تحت السيطرة.
اللهم اعز الاسلام والمسلمين.
81 - عبدالسلام الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 06:04
ما شاء الله! الاشقاء في الجزاءر أصبحوا يعطون اهتماما اكبر بما بنشر قي الصحف المغربيةً ، وهذا له معنى واحد بالطبع ، هو حبهم للمغرب واهتمامهم الكبير به ،
82 - محمد الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 06:10
هذا المسجد ليس لبوتفليقة - بل هو مسجد لكل الجزائريين والأحرار في العالم- هو رمز لتعظيم الله وعبادته- فحرام عليكم ان تقولو هذا الكلام على بيت الله- كما أنه سيمثل العالم الإسلامي والإفريقي- فنحن لا نبنب كازينوهات كالمغرب - أو نقتطع من أجور العمال لبناء مسجد الحسن
83 - العصماني محمود الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 07:09
المسجد الاعظم تحفة فنية فريدة من نوعها في العالم المنارة تظهر على عشرات الكلومترات خاصة في الليل.انجاز و توسعة المطار انتهت به الاشغال و يعد اكبر مطار في افريقيا من حيث الاستعاب و الخدمات الراقية و سيكون واصلة و ترانزيت بين افريقيا و اوروبا لذالك الجزائر قدمت طلبات لشراء اكثر من 150 طائرة حديثة لتغطية 50 دولة افريقية و كل اوروبا و امريكا .ميترو الانفاق يوشك على الانتهاء بشبكة عصرية لا توجد مثيلا لها في افريقيا .كل هذه المشاريع خطط لها الرئيس الراحل هواري بومدين و حققها بوتفليقة .
84 - habib الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 07:55
بالفعل هو تحفة فنية رائعة مما اعطى للجزائر العاصمة منظر جميل و كذالك سيكون قبلة للمصلين و السواح و اعطى للجزائر بانها دولة اسلامية
85 - الاسلام ديننا الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 10:15
هذا مأخوذ من جهة رسمية.........تمعنوا يامغاربة

ورغم أن الكثيرين سبق أن تحدثوا عن إطلاق اسم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على المسجد، لكن تقارير إعلامية أفادت بأن بوتفليقة يرفض تماماً وضع اسمه على مسجد الجزائر الأعظم.

وقال موقع الجزائرية، نقلاً عن وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يرفض أن يحمل الجامع الأعظم اسمه، وأمر أن ينسب إلى الجزائر؛ لذلك فإن عنوانه جامع الجزائر وليس جامع الجزائر الأعظم، ليؤرخ لمرحلة الاستقلال كما أرَّخ مسجد كتشاوة للمرحلة العثمانية.
86 - علال الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 12:47
إلى رقم 80 مسجد الجزائر الاعظم
بوتفليقة فعل كل هادا وتنكرتم له وثرتم ضده واهنتموه.
والله إنكم فعلا ناكرون للجميل.
87 - الموساوي لاه الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 16:21
من خلال تعليقي رقم 27 لم أقصد مطلقا الإساءة إلى ، كان قصدي هو ضرورة توطين العلوم والفنون بما في ذلك فن العمارة والنقش والزخرفة وتشجيع الطاقات المحلية وإعطائها الفرصة للتعبير عن خصوصياتها على جميع المستويات.
أما الفنون والعلوم وكل الحظارة إنما هي ملك للبشرية كافة.فليس هناك ساعة مسلمة وساعة وثنية، والناسا أمريكية الموطن لكن بين اطرها متدينين من الديانات كافة وغير متدينين أصلا.
ولا اقصد الإقصاء او التعصب الديني أو ما شاكل مطلقا.
وبه وجب التوضيح.
المجموع: 87 | عرض: 1 - 87

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.