24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | أوغندا تبحث منح "حق اللجوء" إلى عمر البشير

أوغندا تبحث منح "حق اللجوء" إلى عمر البشير

أوغندا تبحث منح "حق اللجوء" إلى عمر البشير

قال أوكيلو أوريم، وزير الدولة الأوغندي للشؤون الخارجية، اليوم الأربعاء، إن أوغندا تبحث منح حق اللجوء للرئيس السوداني المعزول عمر البشير، على الرغم من الاتهامات الموجهة إليه من جانب المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف لرويترز في كمبالا: "أوغندا لن تأسف على الإطلاق على بحث طلب يقدمه البشير".

وأطاح الجيش السوداني، الأسبوع الماضي، بالبشير (75 عاما)، بعد احتجاجات في الشوارع بدأت قبل شهور. وحكم الرئيس المعزول السودان لمدة 30 عاما، بعدما وصل إلى السلطة في انقلاب عسكري.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق البشير لمقتل ما يقدر بنحو 300 ألف شخص، خلال تمرد في إقليم دارفور بغرب السودان قبل أكثر من عشر سنوات.

وقال أوريم إن البشير لم يتصل بعد بأوغندا، بغرض لجوئه المحتمل؛ لكنه أضاف أنه لا يوجد ضرر وراء بحث منحه اللجوء السياسي.

ولم يصدر تعليق فوري عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. والدول الأعضاء في المحكمة، ومن بينها أوغندا، ملزمة بتسليم من وُجهت إليهم اتهامات إذا دخلوا أراضيها.

وعلى الرغم من توجيه المحكمة الجنائية الدولية اتهامات إلى البشير للاشتباه في حدوث إبادة جماعية في دارفور، فإن المجلس العسكري الانتقالي في الخرطوم قال إنه لن يسلمه وقد يحاكمه في السودان.

وانتقد الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني المحكمة الجنائية الدولية في السابق، ووصفها بأنها أداة تستخدمها العدالة الغربية مع الأفارقة وتعهد ذات يوم بحشد الدول الإفريقية وراء الانسحاب من المعاهدة التأسيسية للمحكمة.

وقال أوريم إن الاتهامات التي وجهتها المحكمة إلى البشير لن تكون عقبة أمام أي طلب لجوء سياسي يقدمه البشير إلى أوغندا.

وكانت العلاقات بين السودان وأوغندا تتسم بالفتور في تسعينيات القرن الماضي ومطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

واتهمت أوغندا السودان بقيادة البشير آنذاك بدعم جماعة جيش الرب للمقاومة بقيادة جوزيف كوني؛ في حين قال السودان إن أوغندا تقدم المساعدة للجيش الشعبي لتحرير السودان، وهو جماعة تمرد مناهضة للخرطوم.

وقاد الجيش الشعبي لتحرير السودان لاحقا جهود جنوب السودان للانفصال عن الخرطوم؛ في حين يعتقد أن جماعة جيش الرب للمقاومة، التي لم تلحق بها الهزيمة لكنها لا تنشط كثيرا، تختبئ في منطقة غابات على حدود أوغندا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وبعد استقلال جنوب السودان عام 2011، تصالح موسيفيني والبشير تدريجيا وأيدا سويا بعد ذلك جهود إنهاء القتال في أحدث دولة بالقارة الإفريقية.

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - ولد حميدو الأربعاء 17 أبريل 2019 - 17:59
أوغندا تمنح اللجوء
تريد حق الاستفادة من أمواله
2 - tito aziz الأربعاء 17 أبريل 2019 - 18:05
Ouganda est une vraie colonie israélienne !ainsi que les pays des grands lacs!!
Ça serait une décision dangereuse d’y aller pour quelqu’un recherché par la pseudo justice internationale (tpi ) pour les faibles et les petits
3 - ديكتامقراطي الأربعاء 17 أبريل 2019 - 23:09
باعدو منو مسكين... راه الشعب النيت عاد فاق.. و النهار اللي فاق ها هو مشى بحالو.... راه صعيب تحكم شعب ناعس..
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.