24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الشعب يسقط بوتفليقة والبشير .. "ربيع عربي" أم انقلاب عسكري؟

الشعب يسقط بوتفليقة والبشير .. "ربيع عربي" أم انقلاب عسكري؟

الشعب يسقط بوتفليقة والبشير .. "ربيع عربي" أم انقلاب عسكري؟

أثارت التطورات الأخيرة التي شهدتها الجزائر والسودان، والتي ما زالت جارية، تساؤلات حول ما إذا كان ما يحدث هو ربيع عربي جديد، يعيد إلى الأذهان أحداث عام 2011 في العالم العربي.

وقد بدا دائما عدم تأثر عبد العزيز بوتفليقة بالاحتجاجات التي اجتاحت الشرق الأوسط في عام 2011 أمرا مثيرا للدهشة إلى حد ما. ولم يكن هناك سبب واضح لإفلات الجزائر من الاحتجاجات التي اجتاحت شمال إفريقيا. ومن ثَمَّ، يثير سقوط بوتفليقة مطلع هذا الشهر وبعده سقوط عمر البشير تساؤلا مهما حول ما إذا كان ما نشهده هو استكمال للتوجه الذي بدأ في 2011؟.

ويقول الدكتور جون بي. الترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية الأمريكي، إن هناك أوجه شبه كثيرة مع ما حدث في 2011؛ ففي الجزائر والسودان ثار شباب ضد الرئيسين اللذين لم يعرفوا سواهما، بعد شعورهم بالغضب إزاء سرقة الفساد والمحسوبية لمستقبلهم.

وقد زادت الاحتجاجات أسبوعا بعد أسبوع، حتى لم يعد من الممكن احتواؤها. وكما هو الحال في 2011 لم يكن وراء الاحتجاجات في السودان والجزائر سياسيون معارضون، لأن جزءا من سر بقاء الحكام لفترة طويلة يكمن في ضمان عدم ظهور أي بديل لهم، بل كان المحتجون يمثلون إلى حد كبير تصويتا تلقائيا ودون قيادة بــ"لا" بالنسبة إلى الوضع الراهن.

من ناحية أخرى يرى الترمان، الذي كان في وقت سابق عضوا في هيئة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأمريكية، أن الاختلافات بين ما يحدث في الجزائر والسودان وبين ما حدث في 2011 أكثر من أوجه الشبه بينهما. فأولا، على الرغم من أن طموحات المتظاهرين قد تكون واحدة، فإن توقعاتهم أقل.

ومن الصعب الآن استعادة الثقة الجياشة التي كانت هناك في ذلك الوقت: فقد كانت الديمقراطية في المتناول، وكان بوسع المواطنين الغيوريين، الذين كانت استطلاعات الفيسبوك والوطنية نبراسا لهم، إعادة تشكيل سياسات دولهم. وفي السنوات التي أعقبت ذلك، أكدت تجربة المصريين المريرة مع حكم الإخوان المسلمين وظهور الجماعات الجهادية من جديد في أنحاء المنطقة مدى التشكك في التقدم الديمقراطي.

وبالنظر ثمانية أعوام إلى الوراء، يتكشف أن مظاهرات 2011 أسفرت عن ديمقراطية منفردة ما زالت تتصارع في تونس بينما أدت إلى اندلاع حروب أهلية ما زالت تستعر في ليبيا، وسوريا، واليمن. وما كان يعتبر في وقت من الأوقات حماسا كبيرا للتغيير في مصر والبحرين لم يعد له وجود.

ولم يثر سقوط الرئيسين في الجزائر والسودان نفس الفرحة الغامرة التي أثارتها مظاهرات الربيع العربي، لأن الجموع في الشوارع أدركوا أنه ما زال أمامهم عمل شاق.

وثانيا، فإن الجيشين الجزائري والسوداني أكدا سيطرتهما الحازمة على الموقف في الدولتين. وكانت الظروف أقرب إلى انقلاب عسكري أكثر منها ثورة شعبية.

وثالثا، فإنه ليس هناك حماس المنطقة الذي اتسمت به أحداث 2011. وأحد أسباب ذلك هو أن قناة الجزيرة التي لعبت دورا مهما في تصوير انتفاضات 2011 على أنها سلسلة من الثورات الديمقراطية التي تؤدي إلى سقوط الطغاة، ليست متحمسة لأحداث هذا الشهر، وهذا يرجع من ناحية إلى أن قناة الجزيرة أقل نشاطا وجسارة عما كانت من قبل.

ومن ناحية أخرى، يبدو أن المشاهدين أيضا أصبحوا أكثر تشككا إزاء سياسة القناة التحريرية الواضحة في الغالب، كما أن العداء لقطر في المنطقة أسفر عن وجود مقاومة لجهدها القيادي في مجال الدبلوماسية العامة.

وربما يتمثل السبب الأكبر في تراجع قدرة القناة على تعبئة التضامن الإقليمي، حيث إن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، التي كانت ما زالت في بدايتها في 2011، تحدث انقساما داخل الدول وفيما بينها وتخلق نوعا من عدم اهتمام المشاهدين بالقضايا التي لا تؤثر على حياتهم اليومية.

ويقول الترمان، الذي ألقى محاضرات في أكثر من 30 دولة في خمس قارات حول موضوعات تتعلق بالشرق الأوسط وسياسة الولايات المتحدة في المنطقة، إن تلك الاختلافات الثلاثة، التوقعات الأكثر تواضعا والسيطرة العسكرية وغياب الحماس في المنطقة، أدت إلى تضاؤل الاهتمام الدولي بهذه الأحداث؛ فقد كان العالم كله يشاهد أحداث 2011، وسارع الرؤساء ورؤساء الوزارات إلى احتضان المتظاهرين ومنحهم الشرعية، واختارت مجلة تايم الأمريكية المتظاهرين ليكونوا شخصية العام.

لقد كان الوقت مختلفا. وفي الوقت الحالي فإن السؤال الذي يدور في أذهان صانعي السياسات ليس كيف يساعدون المتظاهرين على امتلاك السيطرة، ولكن كيف يساعدون في ضمان عدم سقوط بلادهم في حالة من الفوضى.

ويضيف الترمان أنه سيكون من الخطأ افتراض أن سقوط بوتفليقة والبشير مجرد حوادث منفصلة؛ فالمتظاهرون الجزائريون والسودانيون استغلوا الظروف السيئة التي تثير الغضب وما زالت سائدة في العالم العربي، وفي معظم الحالات، لم تتحسن منذ أحداث 2011، والحكومات منتبهة إلى مثل هذا التحدي، وهي تسعى إلى ترشيد الحكم، والاستجابة بسرعة للمطالب، وزيادة الشفافية.

وأكد الترمان أنه ليس من المحتمل أن تكون الجزائر والسودان بشائر لمجموعة جديدة من الانتفاضات العربية تجتاح المنطقة، إذ لا تبدو الظروف مهيئة لذلك. وفي الوقت نفسه فإن الجزائر والسودان تذكران بأن بذور الانتفاضات المستقبلية مزروعة في الأرض من المحيط الأطلسي وحتى المحيط الهندي. وعلى الرغم من أنها ساكنة في التربة، في ظل مطر غزير، فإنها يمكن أن تنبت بسرعة.

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - Mouris الجمعة 19 أبريل 2019 - 05:10
في السودان البشير و الزامه اتفقوا لاخفاء البشير عن الانظار و يعيش معزز مكرم لخداع الشعب (اغلب الجنرالات التي تقود المرحلةالانتقالية في السودان ، كانوا برتب صغيرة جدا ، ضابط صف ، ضابط ....ايام انقلاب البشير عن انميري ....يعني لي فاتك بليلة فاتك بحيلة)
اما الدولة (القارة) كما يحلو لبعض اشباه المثقفين في الجزاءر ان ينعتوا (فرنسا الثانية)مستعمرة فرنسا سابقا ، فالموضوع مختلف تماما ....نحن امام دولة اقامت فرنسا نظامها بشكل اا يمكن اقتلاعه من جذوره ابدا ....جنرالات ظاهرهم جزاءري و باطنهم فرنسي...
2 - عبدالله الجمعة 19 أبريل 2019 - 05:18
الجزاءر في قبضة العسكر من يد حديدية مند زمان والعسكر في قبضة حديدية من فرنسا والى تبدلات الشؤون في الجزاءر عكرو ليا واقولها داءما والقائد الطالح اتاحت له الفرصة لاختباءه وراء الحراك لتصفية حسابه مع كل أعداءه لي غادين يوقفو ليه في الطريق . يكذب عليكم الكذاب الى قالكم شي واحد السياسة لي خدم بها السيسي هي لي ما خدمش بها القائد الطالح والعسكر في السودان.
هادشي مخدوم من ايام بوش الابن لعالم جديد وفِي الاول خدمو بالاخوان او دابا بداو يغيرو سياستهم بالعسكر ، خربو الشرق الأوسط وها هم يخربون شمال افريقيا وحدة تلو الاخرى او علاش لانهم لقاو الكلاخ في الدول العربية ويدعمونهم لتحقيق الديموقراطية والعيش الكريم والمنافقين هم الاخير الذين يريدوننا ان نعيش في ديموقراطية وعيشة زوينة لانها ليست في مصلحتهم او علاش لان ثرواتنا غادي تولي غالية عليهم وعلى شعوبهم ومعيشتهم غادي تولي قاصحة . لهاذا سوف يخربوننا ويقسموننا ويزرعو مشاكل في ما بيننا لاضعافنا لمدة الف سنة اخرى حتى ينهرو ثرواتنا بالكل او غادي يسدو أبوابهم علينا.
3 - انعدام السياسة الجمعة 19 أبريل 2019 - 05:55
... السياسة من ساس يسوس وهي تدبير امور الناس بما ينفعهم.
لا تقتصر الانتفاضات على بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا بل تشمل كل البلدان حتى المتقدمة مثل انتفاضة اصحاب الصدريات الصفر في فرنسا.
الجديد هو ظهور وسائل التواصل الجماعي التي تسمح بتجييش وحشد الساخطين المتضررين من سوء تدبير امور معاييش الناس.
بطالة الشباب وغلاء الحاجيات والفوارق الطبقية كلها اسباب السخط.
دور وسائل الاعلام في الكشف عن تجاوزات الحكام وفي احيان كثيرة ترويج الاشاعات التي تعضب المواطنين.
عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة وانتشار الفساد المالي والمحسوبية الخ...
اتخاذ قرارات خاطئة او عدم استباق الاحداث بالاصلاحات الضرورية .
4 - SSI الجمعة 19 أبريل 2019 - 06:09
هذا ليس انقلاب عسكري وإن كان تدخل للجيش في هذا فتدخله ليس من فراق بل لمطالب الشعب الذي قرر قيل أن يقرر الجيش وهل قام الجيش بتنحتهم قبل الحراك الشعبي أم أن عيون المحلليين لم ترى سوى الجيش الكلمة الأولى تعود للشعب ومن حق الجيش أن ينظر في مصلحة الوطن وليس في مصلحة الأشخاص لأن الوطن باقي والأشخاص ترحل وأمن الوطن فوق كل إعتبار والوطن اغلا من الأشخاص
5 - الواضح الجمعة 19 أبريل 2019 - 06:24
إنها انقلابات عسرية بتواطىء وبتشجيع من الغرب للضحك على الدول العربية والحفاظ على نفودهم للتحكم ونهب الثروات
6 - Asmoun dades الجمعة 19 أبريل 2019 - 06:31
كل الدول العربية قائمة على انقلابات عسكرية تحت مباركة الدول التي تستنزف خيراتها :فرنسا لبريطانيا روسيا أمريكا وأم الدول وفروعها اسرائيل اللعينة،التي لا تؤمن لا بقرارات مجلس الأمن الدولي ولا الامم المتحدة.تؤمن فقط بمبدأ القوة و والاستغلال.
7 - أسد الأطلس الجمعة 19 أبريل 2019 - 07:11
ما هو ااسبب الواضح لإفلات المغرب من الإحتجاجات المستمرة؟ في حين أن حجم الفساد في المغرب أعظم بكثير من الفساد المستشري في العالم كله.
8 - بين السياسة... الجمعة 19 أبريل 2019 - 07:27
... والجهالة.
السياسة هي مسايرة التحولات الاقتصادية والاجتماعية وتوقع انعكاساتها و الاستعداد لمواجهتها.
والجهالة هي معاكستها و الاستمرار في السير في الاتجاه المعاكس لها.
لما سقط جدار برلين 1989 وانهار النظام الاستراكي في العالم كان من المفروض على حكام الجزائر التخلي عن مخلفات الصراع بين المعسكرين وفتح ابواب التعاون الاقتصادي مع المغرب لبناء الفضاء المغاربي الكفيل بتوفير العيش الكريم لشعوب المنطقة.
وكذلك في السودان عزلت ايديولوجية الاخوان البلاد عن محيطها الافريقي والدولي مما ادى الى الحروب الاهلية والانقسامات وتسبب في تدهور الاحوال المعاشية للناس.
9 - عدم احتساب ... الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:04
... مآل المستجدات في كل المجالات و ما قد يترتب عنها من تحولات اقتصادية واجتماعية تخل بالتوازنات القائمة.
المستجدات الفاعلة في حياة الافراد هي ابتكارات البحث العلمي.
لقد ادت ابتكارات القرن 19 في اوروبا الى اضمحلال المجتمع الفيودالي وظهور المجتمع الصناعي الراسمالي.
المجتمعات التي انغلقت على نفسها ولم تساير المستجدات تعرضت للاستعمار والاستتباع.
وهناك حاليا مستجدات البرمجة الالكترونية التي ستتحكم في المعاملات الدولية والتي يجب تلقينها للاطفال منذ الصغر بالانجليزية لتمكينهم من الاندماج في العولمة وتاهيلهم للبحث العلمي وسوق الشغل الدولية.
انها فرصة من فرص احتساب وتوقع المستقبل باستغلال المستجدات للتقدم.
10 - الشاوي الاوراس الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:11
سميها كما شئت ثورة ،انقلاب عسكري،هذا لا يهم المهم هناك شعوب ثارت من اجل تغيير سياسي ولم تتحمل حكم دام عشرون سنة،وهناك شعوب تحلل وتناقش ما يحدث خارج حدودها،وهي تعيش العبودية اكثر من عشرة قرون،ولما ثارت من اجل مطالب اجتماعية فقط قمعت ووزعت عليهم التهم واحكام بالسجن لعشرات السنين ،فقد حق الامام ابن بأديس لما قال.الجاهل يمكن تعليمه،والجافي يمكن تهذيبه،لكن الذليل الذي نشأ على الذل يتعذر أن تغرس في نفسه عِزَّة وإباء وشهامة تُلحقه بالرجال.وتصبحون على حفل البلاء.
11 - عبدالكريم بوشيخي الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:14
اعتقد ان تونس الشقيقة هي الدولة الوحيدة التي نجحت في ربيعها العربي لانها تخلصت من نظام الجنيرال بنعلي و تخلصت من رواسبه حينما فرضت مرحلة انتقالية و تغيير الدستور التي انتجت حكومة و برلمان متعدد التيارات السياسية انتخب بطريقة ديمقراطية و شفافة و بدات تستعيد عافيتها اما في الجزائر فكل ما قامت به ثورة 22 فبراير هو ان رئيس اركان الجيش الجزائري قايد صالح الذي يعتبر احد رموز النظام الفاسد ارغم بوتفليقة على الاستقالة من منصبه و استولى على السلطة و مازالت منظومة الحكم هي السائدة و هي التي تدير المرحلة بدستور و قوانين و اسلوب الانظمة السابقة فلا يمكن القول ان الشعب الجزائري قد اطاح بنظام بوتفليقة لان هذا النظام مازال موجودا بهياكله باستثناء تغيير بعض الوجوه و استبدالها بوجوه اخرى من نفس النظام اما الشعب السوداني الشقيق فقد حقق ما عجزت عن تحقيقه انتفاضة الشعب الجزائري لانه ازاح عمر البشير تحت الضغط و ازاح وزير دفاعه و اصبح قاب قوسين او ادنى ان يحقق جميع مطالبه ببناء نظام مدني ديمقراطي يالقطع مع دكتاتورية الجنيرالات لكن في الجزائر الجنيرالات الفاسدين مازالوا هم الاقوى و لا احد قال لهم ارحلوا.
12 - أكاديمي مغربي من ألمانيا الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:16
انشري يا هسبريس من فضلك
بالنسبة لأي بلد عربي تظهر به انتفاظة لاشك أن نجاحها وعودة السلطة بيد الشعب وبالتالي سيادة الديمقراطية التي ستؤدي لامحالة للتقدم والتطور ورفاهية الكل، لن تكون إلا وبالا على بقية الدول الديكتاتورية وأيضا على الغرب.
لذلك يتآخى كل الذين كانوا ولازالوا أعداء ويتفقون في القضاء على ثورة المظلومين كي لاتثبر غيرة الشعوب العربية الأخرى فيقوم الكل بالثورة على المحتكرين للسلطة والمال ويشهد الكل الإزدهار.
13 - hossin الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:18
يسمونه الربيع العربي لكنه أحتجاج شعب محروم من ثروة بلاده ومحاسبة اللصوص، لكن اللصوص لن يتخلون عن مناصبهم
14 - nacer الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:19
mouris ce sujet ça regarde pas aux juifs
15 - Houcine الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:22
المستقبل ستجيب عن هذا السؤال. wait and see
16 - Housseimi الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:26
إلى المغترب رقم2
بما ان جزائرك دفعت كل ديونها وعندها 160 مليار فائض وتعيش في الرفاهية فلمادا تقوم جازائرك بهده الثورة ضد الفساد وتسمي المفسدين الحقيقيين ب: خاوا خاوا .انا اتعجب من امر جزائرك ايها الاخ.......
17 - ولد حميدو الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:47
و هل كان حكم مدنيا حتى نسميه انقلابا عسكريا و احلاهما مر و رغم دلك الأنظمة عرفت بأنها لم تعد الكل في الكل
18 - reda الجمعة 19 أبريل 2019 - 08:55
إلى أخي المعلق رقم 2 بوتفليقة وغيره لم يخصخصوا القطاعات الحيوية حبا في الوطن بل حبا في الجيب يا ليته خصخص تلك القطاعات على الأقل كانت ستصل للشعب أما كل ما هو حكومي فيعؤف إختلاسات و.. و...
19 - مراد الجزاءري الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:04
الى صحاحب التعليق رقم 8 اسد الاطلس اقول لك التغير قادم الى المغرب واقرب مما تتصور ستكون المغرب تالت دولة ستنتفظ بعد الجزاءر والسودان
20 - عبدالله الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:08
و هل المغرب بدر 1000 مليار حتى ينتفض المغاربة بل هو من ياخد المساعدات فلا داعي للمقارنة
200 مليار دولار فقط غادي يصنع منها المغرب العجب اما الدي يتفاخر ب 0 ديون فدول بترولية عندها الفائض و مواطنوها يدهبون للسياحة إلى الخارج بدون فيزا و ليس ركوب قوارب الموت
هل الغني مثل الفقير و رغم دلك تجد الفقير عنده مصروف محدود و يعيش احسن من الغني الدي يبدر الأموال في أسبوع من أجل التباهي و أجرته لا تكفيه و لو كانت 3ملايين شهريا
21 - لماذا لا تنشري هسبريس.. الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:14
و متى سينتصر الشعب المغربي على الفساد و المفسدين و المستبدين و المساونيين الذين افقرو الشعب و نهبو الثروات برا و بحرا و جوا و حتى الفتات و اغرقو الشعب في ديوان صندوق النقد الماسوني

متى سيستفيق أبناء عبد الكريم الخطابي لإعدام المفسدين المجرمين ناهبي المال العام و الصناديق السوداء و الهكتارات

متى سنتحرر منهم أم يلزمنا نحن المغاربة المهدي المنتظر مخلص الأمة من الظلم و الطغات

الشعب المغربي يحتضر من اتساع رقعة الفقر والبطالة و الفساد الدي ينخر كافة القطاعات و الأذان الأصم من الطغات أصحاب القرار و النفوذ أو الأشباح و العفريت و المستفيدين من الرواتب و المجانية و التقاعد المريح
22 - وناغ الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:20
الى رقم 8
الجواب على سؤالك
في قوله تعالى
( ما كان الله معدبهم وهم يستغفرونه )
23 - متتبع الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:20
هناك أخطاء يرتكبها الحكام الجدد سواء بعد الانقلاب العسكري أو الربيع العربي وهي تتجلى فيما يلي:
--الحكام الجدد غالبا ما يرفضون الأطر الموالون للنظام القديم ولو انها تتميز بالكفاءة والتجربة في جل الميادين.
- الحكام.الجدد يرفضون جميع ما إنجازه وحققه النظام القديم ولو كان إيجابيا ويريدون أن يبدؤوا من الصفر .
-- الشعب داءما يريد أن تتحقق الإنجازات في ظرف وجيز والا فيقوم بمظاهرات ضد النظام الجديد وهو ما يتسبب في الثورة المضادة .ومعها يفشل كل شيء ونعود الفترة أسوأ بما قبل الربيع العربي ويستوجب العسكر على الحكم وتكون الدكتاتورية .
24 - العبدي الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:22
الشعوب العربية و اﻻفريقيةتواقة للحرية والكرامة والعدل ودلك راجع الى اﻻنترنيت لكن اﻻنظمة اﻻستعمارية الغربية مازالت متفقة مع بعضها البعض وتفرض سياستها و خدامها من سياسيين وعسكريين على شعوبهم.وعلى الشعوب ان تختار الهجرة الى الدول الغربية جماعات جماعات للانتقام منها ﻻنها ﻻ تريد ان تتركها تقرر مصيرها مثلهم.
25 - محمد سعيد KSA الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:22
السلام عليكم

الزميل أسد الأطلس تعليق رقم 8

ردا على سؤالك كما يلي:

الشعب المغربي يوجد فيه وعي وللملك محمد السادس مكانه في قلوب الناس، آوروبا وباقي الغرب دعموا الربيع العربي وكان المغرب ليس ببعيد ولكن تخوفوا على مستقبل الإحتلال الأسباني لسبته ومليليه وبقية الجزر في البحر المتوسط من حكومه قادمه فآثروا السلامه ودرئا لمهاجرين جدد بالملايين سيتدفقون عبر مضيق جبل طارق لآوروبا، إحتواء القيادة المغربية لتنظيم الإخوان في حزب فاز بالإنتخابات مما جعلهم ليسوا معارضه وإلا لعمت الفوضى والإرهاب في المغرب.

ما يجري في الجزائر والسودان هو الربيع الحقيقي الذي تمنته الشعوب وليس أجهزة المخابرات الغربيه وهو ليس إنقلاب عسكري ومما ساهم في نجاحه هو تكتيف قطر وتركيا وإيران بواسطة دول المقاطعة بقيادة السعودية وإعلامها الذي فضح الإخوان وقطر فها هم الجزائريين والسودانيين طردوا الإخوان من مكان الإعتصامات وبالأمس طرد وزير الخارجية القطريه ومرافقيه من السودان.
26 - Kabyle paris الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:38
J'aime bien ton commentaire chaoui
سميها كما شئت ثورة ،انقلاب عسكري،هذا لا يهم المهم هناك شعوب ثارت من اجل تغيير سياسي ولم تتحمل حكم دام عشرون سنة،وهناك شعوب تحلل وتناقش ما يحدث خارج حدودها،وهي تعيش العبودية اكثر من عشرة قرون،ولما ثارت من اجل مطالب اجتماعية فقط قمعت ووزعت عليهم التهم واحكام بالسجن لعشرات السنين ،فقد حق الامام ابن بأديس لما قال.الجاهل يمكن تعليمه،والجافي يمكن تهذيبه،لكن الذليل الذي نشأ على الذل يتعذر أن تغرس في نفسه عِزَّة وإباء وشهامة تُلحقه بالرجال.وتصبحون على حفل البلاء.
27 - من قلب الانتفاضة الجمعة 19 أبريل 2019 - 09:42
يكون انقلاب عسكري او ضغط من الشعب أو شيء آخر...السودان الحبيبة والجزائر العضمى القارة خرجوا وطلبوا وانتفضوا وحققوا ماطلبوه.......وهم في طريقهم إلى شيء ابعد..
السؤال المطروح ماذا فعلتم انتم؟ هنا مربط الفرس
كيف تعيشون انتم؟
من يدير شؤنكم؟
من البلد المتحكم فيكم؟
لماذا خلقكم الله؟ الاكل والشرب والجماع!!!!!!!!!؟
نحن سنغير النضام الخامج بالسلمية انشاء الله او بالجيش الشعبي الذي هو خارج من رحم الشعب..
وانتم اكتفوا بالتحاليل وتفرجوا فقط كيف تأكل الشاة....
أما عن المطالبة بالحرية والديمقراطية والسيادة للشعب فهذا شيء والله غالب وللأسف شيء من المستحيلات السبع....او هذا المستحيل الثامن الذي يجب ضمه للسبعة.
28 - amaghrabi الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:05
بسم الله الرحمان الرحيم.في بداية المنتصف القرن العشرين كان العالم الإسلامي والعالم العربي يعيش عصر الانقلابات العسكرية باسم الحركات الشعبية التي كانت تدعو الى تحرر الشعوب وبقيت الارتدادات الانقلابية الى زمننا هذا.واليوم اليوم العسكر ليس له جراة ولا مبرر يدخل به الى مغامرة الانقلابات وبالتالي اصبح يعتمد على الحراك الشعبي الذي يدعو الى الكرامة وحقوق المواطنةوفي الأخير تصير الأمور الى حكم العسكري كما وقع في مصر وسيقع في ليبيا بقيادة حفتر ووقع اليوم في السودان وسينتهي الى ذلك في الجزائر في الشهور القليلة المقبلة.اليوم الشعوب اصبجت تنوب على العسكر من اجل الانقلاب العسكري.الشعوب العربية كتب عليها ان تعيش تحت رحمة العسكر الى اجل مسمى لا يعرفه الا الله سبحانه وتعالى
29 - السلام الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:09
الديسلايكات لا تسمن ولا تغني من جوع... فتجهيزاتكم لهذا الغرض معروفة ومكشوفة.. والمغرب ملكية دستورية تعددية وشعبها يعيش احسن منكم بكثير بدون بترول ولا غاز... ولتتاكدوا افتحوا الحدود لنتعارف في ما بيننا ويعرف كل منا كيف يعيش الآخر
30 - الحر الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:10
مرحبا الى عالم السيسيين من عسكر الى عسكر ، من كان قبطانا فسيوشح بكرونيل ،الشعب المدوخ جزاءه الفقر والزلط والسجن !حفظ الله مغربنا من حكومات العسكر ولمعشر مداويخ الامة العربية واسع النظر، دمتم سعداء .......
31 - ماسينيسا الأمازيغي اليعربي الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:21
ما يجري في الجزائر والسودان هو تأكيد لفلسفة ابن خلدون في نشوء الدول في المغرب العربي خاصة ولكن تغير التعبير فصار يطلق عليه ظهور الجمهوريات الجديدة.والحقيقة أن هناك فرقا جوهريا بين ما يجري اليوم في السودان ومايجري في الجزائر ولا مجال للمقارنة.فالدستور لحد الآن في الجزائر محترم، بينما عطل العمل بالدستور بالدستور في السودان.
32 - عبدالله الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:29
أصحاب تندوف هم المتهمون بالموضوع
33 - نور الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:44
نفس السيناريو الذي وقع في مصر سيحدث في السودان والجزائر ...
34 - ملاحظ الجمعة 19 أبريل 2019 - 10:55
المثير و الممتع في هذا المشهد هو سحب الغرب تحت ضغط شعوبه دعمهه لهذه الانظمة الفاشية و الفاشلة لاكتوائه بنيرانها المتجلية في الهجرة السرية و التطرف .لذلك فان العالم العربي مقبل حتما على تغييرات كبيرة.
35 - Adam الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:04
ضحك على الشعوب الجائعة ضحك على الشعوب الحالمة لا ديمقراطية ولا عدالة تحث سلطة الجيش.
36 - عبد الحفيظ الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:07
الى رقم 30
احلم كما تشاء وعش في احلامك الله يكون في العون لكن لا تنتظر ان يتحقق شيئ من احلامك خارج الحدود ،،وكن متأكدا لدرجة اليقين بان الحدود لن تفتح مهما حدث التغيير ونحن لسنا على استعداد لدخول المزيد من المغاربة قبل ان يغيروا ما بانفسهم خاصة اولئك المصنفين من قبل دولتهم بالشعب غير النافع ،فالذين يرضون بهذا التصنيف لا مكان لهم فوق الارض هكذا ستبقون الى يوم الدين ،هنيئا لكم بما رضيتهم
37 - وناغ الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:08
رقم34
بالعكس
المصريون هم من اخد من الجزائريين
ما تعيشه مصر اليوم
هو ما يعيشه الجزائريون مند التسعينات
انقلاب على الاسلاميين
38 - Misbahi Alhaouz الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:20
ربيع عربي بلون عسكري ، ويبقى أن نرى ما إذا كان مصير بوتفليقة و البشير سيؤدي في نهاية المطاف إلى إيقاظ الحكام المستبدين ومؤيديهم الغربيين من غفوتهم ويزعزع شعورهم بالرضا عن الوضع الراهن.
39 - Bob الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:24
Pourquoi banaliser l'effort et la perseverance du peuple et d'assigner les résultats à l'armé. et donner l’impression au Marocain qu'il s'agit d'un coup d'état en Algérie et au Soudan ?
vous ne serez jamais honnête et dire que les algériens et les soudanais ont eu le souffle et le courage pour éjecter les pouvoirs corrompus et la dictature ?

il faut encourager nos frères algériens et soudanais et pas le contraire!
les révolution dans ces deux pays vont réussir et vont arracher ces tumeurs qui violent le peuple arabe depuis leurs indépendances
Publier ou pas ! les marocains finiront tous par comprendre ceux qui défendent le peuple et ceux qui veulent l'enterrer.
40 - ماسينيسا الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:28
المهم سواء في الجزائر أو السودان، الشعوب حركت المياه الراكضة وصنعت التغيير ولو نحو الأسوء عكس شعب يسود في مملكته سكون المقابر من عهود ويقف متفرجا على مايصنعه الآخرون والحزن والأسى يعتصره لأنه يعلم أن لا بصيص أمل يلوح في الأفق للتغيير في بلده و العجب أنه يحلل ويسدي النصائح لهم
41 - متتبع الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:31
الانتفاضة تعبير حضاري للمطالبة بالحقوق وتنبيه من يجب تنبيهه وتدارك واصلاح الاعوجاجات ،وما يقع في كل من الجزائر والسودان من انتفاضة وانقلابات فيه الكثير من علامات الاستفهام، فحذاري ثم حذاري من الانزلاقات التي لا تحمد عقباها، وأقول للمعلق2 ومن ينهج نهجه لا تحرض الناس وتدعو إلى الفتنة وتحاول أن تصدرها فالناس أصبحوا واعون كل الوعي ووصلوا إلى رقي العقل والإيمان وأسرار الكون ،فالارزاق بيد الله والطاعات من طاعة الله ،"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " الفتنة ناءمة ولعن الله من ايقظها
42 - السلام الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:42
إلى 37 : إبقى في قوقعتك يا أخي كما تشاء والله لن يكون المتضرر الأول من ذلك سوى اقتصاد بلدكم والطبقة الشعبية المغلوبة على أمرها عندكم أما أنت أكيد أنك مستفيد من الوضع
43 - Kadar الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:45
الى صاحب التعليق 30
نحن هنا لسنا بصدد التفاضل من هو أحسن من الاخر هذا شيئ نسبي يختلف من شخص لاخر حتى داخل الاسرة الواحدة لكن ما يجب ان تتأكد منه لماذا تصرون على فتح الحدود وانتم الافضل والاحسن والاكثر حرية وتنعمون بالديمقراطية وبالعيش الكريم ،نريد فقط ان توضح فقط للمغاربة مع سبب وجود المغربيات بالالاف في حقول الفرولة باسبانيا ، وما سبب وجودهن كخادمات في بيوت الخليجيين وما سبب حملهن ما لا يستطعن على ابواب سبتة ومليلية وما سبب وجود الزفزافي وجماعته في سجن عكاشة وما سبب خروج الاساتذة وطلاب الطب الى الشارع ،هل كل هؤلاء خرجوا وتحملوا المشقات بسبب العيش الكريم ،انا شخصيا اصدق في شيئ واحد فقط انتم احسن منا فيه بكثير وهو ان الله رزقكم بصبر أيوب وتؤمنون بان الدنيا فانية وستجدون
ما تم حرمانكم منه في الدنيا في الجنة ..انتظروا فهناك انهار من العسل واللبن وحور العين ..هههههه
44 - الى التعليق 28 الجمعة 19 أبريل 2019 - 11:58
... من قلب الانتفاضة.
ما تطالبون به انتم اليوم من رحيل نظام الحزب الواحد وسيطرة العسكر عليه والتخلص من طغاة ومفسدي البروقراطية المستحوذين على مفاصل الاقتصاد الوطني واقامة التعدد السياسي وحرية المبادرة الاقتصادية، سبق للنظام الملكي المغربي ان قدمه للمواطنين المغاربة منذ الاستقلال.
الملكية في المغرب لم تفرض الحزب الواحد والاقتصاد الاشتراكي ولما سقط جدار برلين سنة 1989 ربح المغرب رهان الاندماج في العولمة.
المغرب بدأ فيه التناوب على السلطة منذ 1998.
وراجع دستوره سنة 2011 مما مكن الاخوان من قيادة الحكومة بينما النظام العسكري عندكم اقصى الاخوان وقتل 250 الف منهم في العشرية الدموية مما خلف مليون ارملة ويتيم.
من حق الشعب الجزائري ان ينتفض لانه متخن بالجروح.
45 - ب.مصطفى الجمعة 19 أبريل 2019 - 12:23
الذي حدث في السودان والجزائر هو انفجار شعبي يريد ان يعيش كباقي البشر المتحضر المتقدم كلام ان الجيش اطاح ببوتفليقة او البشير كلام غير صحيح يجافي المنطق هل يعلم صاحبنا ان الجيش هو الذي جاء بالبشير وبوتفليقة وهو الذي صهر على نجاحهما في كل استحقاقات الانتخابية السابقة سؤال ماذا ينتظر الجيش لكي يسلم السلطة الى سلطة مدنية ؟ لماذا هذا التأخر ؟ اعلم !ان اهذه الجيوش صنعت لكي تحافظ على الوجود الاستعماري هذه هي الحقيقة التي لايخفيها لاغيوم السماء ولا اشعة الشمس نحن ندرك ان ما صنع بثورة25 يناير بمصر هو مخطط لطحن الشعوب العربية وسحقها حتى لاتقوم لها قائمة انظر الى ما صنع بسوريا رغم انه ضمر بلده وشرد شعبه مازال يتربع على كرسي سوريا هؤلاء هم الطغاة لايمكن استئصالهم الا بثورة مضادة عارمة لاتتوقف الا باسقاط هذه الهياكل وهذه الاصنام الربيع العربي قائم مادام ان هناك ظلم على الشعب
46 - bandour الجمعة 19 أبريل 2019 - 12:25
المغرب يحصل على درجة تحذير مرتفع في مؤشر الدول الهشة

نطالع على صفحات اليومية الورقية أيضا، أن المغرب حل في الرتبة 78 عالميا ضمن 178 دولة شملها مؤشر الدول الهشة أو الفاشلة لعام 2019، والذي تشرف عليه مجلة “فوربيس”، إلى جانب صندوق السلام في أمريكا، بحصوله على درجة تحذير مرتفع. وأن المغرب بهذا الترتيب قد سجل تراجعا بمعدل ناقص 1.0 نقطة، مقارنة مع العام الماضي، ليسجل بذلك تراجعا بخمس رتب إذ كان حل عام 2018 في الرتبة 83 عالميا، علما أنه كلما اقتربت الدول من تذيل التصنيف كلما كانت أقل هشاشة.
47 - رد على kadar 43 الجمعة 19 أبريل 2019 - 12:30
باختصار شديد نريد فتح الحدود معكم لتروا مستوى عيشنا والحرية التي نحن عليها بدون ثروة غاز ولا بترول وتفيقوا من سباتكم والمغالطات التي تسمعونها عن بعد
48 - جواد الجمعة 19 أبريل 2019 - 12:41
الى رقم 30
اتأسف كثيرا لوجود امثالك من يساهم في بؤس البائسين ويردد كالببغاء ما يتم تلقينه اياه اعرفجيدا انك تنافق بما يشبه تعزية النفس لقد فضحت نفسك بجملة افتحوا الحدود لنتعارف بيننا لنرى من هو الاحسن ، طبعا انتم الاحسن في كل شيئ فلماذا تريد فتح الحدود ،هل اختك الشفقة علينا وتريدنا ان نصبح مثلكم لا يا أخي شكرا تمتعوا بما انتم فيه نحن نشاهد يوميا الفيديوهات التي ينزلها المغاربة على اليوتيوب فهي كافية لنقل ما انتم فيه ،، احسن شيئ اثار اعجابي في المغرب هو انه أثناء نزول كارثة بكم فان المخزن هو من يتكفل بمراسيم الجنازة والدفن ،رغم انكم اموات قبل الموت
49 - Med الجمعة 19 أبريل 2019 - 12:45
الى-1 - Mouris
تبلغ مساحة الجزائر 2.381.741 كلم مربع
وتعد الجزائر أكبر بلد أفريقي وعربي من حيث المساحة، والعاشر عالميا. نحن لا نزعم بانها اكبر بلد افريقي بل انها حقيقة, ام انت و امثالك وراء الحسوب باقون تحسبون. الجزائر حررت من دم ابنائها و ليس هدية على طبق من فرنسا.
و هل تعلم بان الاستعمار الفرنسي و سلاطين المغرب مضوا عقدا ليبقى المغرب تحت الحماية الفرنسية لمدة 100 سنة, من 1956 الى 2056 بعدها يتجدد العقد حسب الضروف السياسية و الاقتصادية و من جانب الاستعمار الاسباني لا داعي للكلام. خلاصة القول انت ليس لك ارضا و من راهن ارضه كا مثل الذي راهن عرضه.
50 - ابونذير الجمعة 19 أبريل 2019 - 13:22
لو لم يكن حراك شعبي لما تدخلت الجيوش لمساندة الشعوب ضد الحكام المستبدين
وفرحة ازالة الحكام لايحس بها الا من خرج لاجلها والجيش الجزائري ساير الحراك الشعبي في ايطار دستوري ولم يتدخل بجنوده وعتاده لابعاد الرئيس نتمنى لبقية الشعوب المضطهدة من انظمة العبودية ان تستفيق لتحقيق حريتها وحقوقها وكفانا من تقديس وتمجيد الحاكم مهما كان لاننا نحن الشعوب نساهم في صنع المستبدين والجلادين تحيا الشعب و الجيش المغربي الشقيق
51 - ماسينيسا الجمعة 19 أبريل 2019 - 15:52
الى المسمي نفسه morise . من العيب وصف بلد بانه ابن فرنسا و هو دخل في حرب ( مسلحة ) ضد فرنسا و كبدها 50.000 قتيل فقط في آخر ايامها .
يا اخي العزيز ... الجزائر لم تمنح لرؤساء فرنسا المتقاعدين فيلات و قصور كهدايا على أرضها .
الجزائر لا تسمح للفرنسيين بدخول أراضيها ببطاقة التعريف فقط و تفرض على أبنائها جواز السفر
و رؤساء الجزائر و لو كانت لهم عيوب و لكنهم لا يقيمون في فرنسا 11 شهرا و يزورون بلدهم لشهر واحد لملأ الجيب .
و الجزائر لا تسمح للشركات الفرنسية بالأولوية في المشاريع مع حيازة ملكية الارض و الحصانة .
اذا اردت يا جاري العزيز أن تعرف من هو ( ابن فرنسا ) و من هو ( خصمها ) ففكر قليلا بهدوء و موضوعية .
و السلام عليكم و رحمة الله
52 - السلام الجمعة 19 أبريل 2019 - 15:54
برافو جواد 30 : لقد تلقيت عشرون مؤيدا لتعليقك من طرف الفريق المكلف.. فاسمحوا لي إن جرحتكم او اقلقت راحتكم.. فأنا لا اروح على نفسي وإنما هي الحقيقة التي جعلت النظام الحاكم عندكم يرفص فتح الحدود حتى لا يعرف الداخل من جهتكم مستوى العيش والحرية الموجود عندنا ويرجع إلى بلده ساخطا على الوضع.. أما الفيديوهات فتوجد في جميع البلدان وليست معيارا للإصدار الأحكام
53 - الى 51 مسينيسا الجمعة 19 أبريل 2019 - 16:35
.. من فمكم سمعناها انتم من يقول عندكم حرب فرنسا.
ومن يقول ان جنرالاتكم يشترون اقامات تقاعدهم في فرنسا.
ولقد كشف اخيرا القايد صالح رئيس الاركان ان مؤامرة ضد الحراك كانت تحاك من قبل جنرال من عملاء فرنسا.
54 - Housseimi الجمعة 19 أبريل 2019 - 17:13
إلى رقم 27 من قلب الانتفاضة
يااخي الدي يحكمكم ويسيركم مند الاستقلال لا يقدر اي واحد منكم ان يدكر اسمه وتسمونه خاوا.وهو يحكمكم من وراء الستار وانتم تعرفونه حق المعرفة.
لانكم لا تستطيعون ان تنطقوا بالحقيقة من شدة خوفكم.ستنتهي ثورتكم وتبقوا على حالكم وسيظل من كان يحكمكم دائما هو نفسه،والايام بيننا.
55 - ماسينيسا الأمازيغي اليعربي الجمعة 19 أبريل 2019 - 18:48
ما يحزنني حقا أن المغاربة ما زالوا يعيشون في القرون الوسطى،وما زال يتحكم فيهم حفنة من اليهود،المغاربة يستحقون كل خير ولكن النظام الذي استعان بإسرائيل في بناء جدار العار في الصحراء يتحكم في أنفاسهم،ماذا فعل الزفزافي حتى يقسو المخزن عليه بذلك الحكم الجائر..!؟.سينتفض المغاربة يوما لا محالة...عش تر..!
56 - الشريف الجمعة 19 أبريل 2019 - 19:27
نعم الربيع هو داءما عربي لاكن الحصاد يكون حتما عسكري .فمن جد وجد نفسه خارج اللعبة ومن زرع حصد زرواطة العسكر و مشنقة الانقلابيين. اللهم حر الشمس و مياه صالحة للشرب و لا ربيع بطوفان الجراد و مياه مالحة.
57 - رشيد الأحد 21 أبريل 2019 - 12:37
الى كل المعلقين يجب ان يسود الاحترام المتبادل بينكم . وما يقع في الدول العربية هو شأن داخلي يتعلق بمواطنيها ولايحق التدخل لأحد. ولهذا فكل مواطن عليه ان يهتم فقط بما عنده. وكفى من تبادل القذف والتهم.وارفعوا مستوى النقاش للانتقال الى الأمام.
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.