24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | السلطة الفلسطينية تطلب قرضا من البلدان العربية لمواجهة الأزمة

السلطة الفلسطينية تطلب قرضا من البلدان العربية لمواجهة الأزمة

السلطة الفلسطينية تطلب قرضا من البلدان العربية لمواجهة الأزمة

قال مسؤول فلسطيني رفيع المستوى إن الرئيس محمود عباس سيطلب من الدول العربية، خلال اجتماع لوزراء خارجيتها اليوم الأحد في القاهرة، قرضا ماليا لمساعدة السلطة الفلسطينية لمواجهة أزمتها المالية.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "طلب القرض والدعوة إلى تفعيل شبكة الأمان العربية يأتي في إطار المحاولات الهادفة إلى تجاوز الأزمة المالية وعدم الخضوع للابتزاز الإسرائيلي".

وكانت السلطة الفلسطينية قد رفضت، خلال الشهرين الماضيين، تسلم أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل عن البضائع التي تدخل السوق الفلسطينية من خلالها مقابل عمولة 3 بالمائة بعد اقتطاعها جزءا من هذه الأموال قالت إن السلطة تدفعها إلى أسر الشهداء والمعتقلين في سجونها.

وتعتمد السلطة الفلسطينية على أموال الضرائب التي تجمعها لها إسرائيل عن البضائع الفلسطينية، وهو ما يعرف بـ"المقاصة"، إضافة إلى الضرائب المحلية ومساعدات الدول المانحة والعربية، في سداد التزاماتها المالية.

وتمكنت السلطة الفلسطينية خلال الشهرين الماضيين من دفع نصف رواتب موظفيها المدنيين والعسكريين. وأوضح المسؤول أنه "مع اقتراب حلول شهر رمضان لا بد من دفع نسبة كبرى من رواتب الموظفين حتى يتمكنوا من الوفاء بالتزاماتهم تجاه أسرهم".

ولم يتسن الحصول على تفاصيل حول الموارد التي تم من خلالها دفع نصف راتب للموظفين الحكوميين، حيث تشير الصفحة الرسمية لوزارة المالية إلى أنه "بسبب قانون الطوارئ والتبعيات القانونية مع الطرف الإسرائيلي تم إيقاف التقارير المالية مؤقتا".

وذكر تقرير للبنك الدولي، نشر يوم الأربعاء الماضي، أن إيرادات المقاصة التي تجبيها إسرائيل لصالح الفلسطينيين، ويتم تحويلها شهريا إلى رام الله، تعادل 65 بالمائة من مجموع إيرادات السلطة.

وأضاف التقرير: "إذا لم تتم تسوية هذه الأزمة ستزيد الفجوة التمويلية من 400 مليون دولار عام 2018 إلى أكثر من مليار دولار في 2019".

وقالت الحكومة الفلسطينية في أول اجتماع لها برئاسة محمد إشتية، الأسبوع الماضي، إنها دعت إلى عقد اجتماع للدول المانحة في الثلاثين من الشهر الجاري لبحث الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن عباس وصل إلى القاهرة للمشاركة في اجتماع مجلس الجامعة العربية، على مستوى وزراء الخارجية العرب غدا الأحد، بعد دعوة فلسطين إلى عقده بشكل طارئ.

ونقلت الوكالة عن مجدي الخالدي، المستشار الدبلوماسي لعباس، قوله إن "من بين الأمور التي ستتم مناقشتها في الاجتماع تفعيل شبكة الأمان المالية العربية لدعم الموازنة الفلسطينية، خاصة في ظل احتجاز إسرائيل أموال المقاصة منذ نحو شهرين".

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - عبد العزيز الش....... الأحد 21 أبريل 2019 - 00:18
هههههه .... هاد الدول العربية راها هي كتقترض .....ممكن هناك بعض الدول الخليجية تنفق مقابل بيع القضية الفلسطينية وشراء الذمم ووأد ثورات الربيع العربي .....ولا تنفق شيئا في سبيل الله .....
2 - ام يوسف الأحد 21 أبريل 2019 - 00:30
هي فين الدول العربية الشعوب العربية مساكين مضاربين غير مع الانظمة الدكتاتورية بسبب الفقر لي غرقانين فيه اما الدول العربية الثانية الي عندها البترول راهم حاطين ايدهم مع ترامب ومع اسرائيل ضدكم ليكم الله
3 - لله خطبكم ياعرب الأحد 21 أبريل 2019 - 00:34
لا العرب مانحون الفلسطينيين المال ولا هم برادينه اليهم
هدا المال الذي يحتاجونه حري به ان يكون نوع من الجهاد في سبيل الله
من الافضل يكون جيوب المسلمين البسطاء لا من جيوب المسؤؤلين لانه مال...................
4 - Mosi الأحد 21 أبريل 2019 - 00:43
من المفروض ان لا تطلبوا لا قرضا ولا مساعدات....دول البترول والغاز لو كانت فيهم جميعا ذرة رجولة و نخوة و عروبة و اسلام...ماكانوا ليضيعوا مليارات الدولارات للكيد بعضهم للبعض و ما كانوا ليتسابقوا على رمي اموالهم للغرب طمعا في المساندة و لما اشتروا الاندية الاوروبية الفاشلة بمليارات الدولارات و شراء لاعبين بمليارات الدولارات.. فقط ليتباهوا فيما بينهم....
لقد باع العرب قضيتكم...وليس لكم اليوم وغدا الا الله و انفسكم...فلا تتعبوا انفسكم بطلب الحسنات و ستجداء من كانوا لإخوانهم بالدم طاعنون و غادرون...فلو كان فيهم خير جميعا..لفعلوه لشعوبهم....
لو بزق كل عربي على اسرائيل لأغرقت عن بكرة ابيها...ولكن اسرائيل تعرف كيف تزرع الفتنة بين العرب...حتى اصبحوا اضحوكة العالمين....
5 - وعزيز الأحد 21 أبريل 2019 - 00:55
نطلب من الدول العربية ان تجعل نصيب 2٪من مبيعاتها البترولية و الغازية مساعدات للفلسطينيين ... مباشرة..

(( او ان تعطيهم 10٪مما يحصل عليه ترامب كلما جال بينهم...))

القضية الفلسطينية قضية مصير أمة... اذا خسروها سيأتي دورهم... ففلسطين بمثابة ذاك الثور الأبيض.... اذا سمح العرب باكله سيؤكلون واحدا واحدا....

لان الحق أصبح غير مرغوب فيه....!!
و المصالح هي العنوان في السياسة
و اذا ما لم تكن لدينا مصالح الا الكراسي ندافع عنها بالمال فقط إذا نضب المال مال الكرسي.... و ضاع كل شيئ لان الكرسي هو كل شيئ عند البعض، و ليست مصالح الأمة...

فاعيدوا ترتيب مصالحكم و أولويات مهامكم...

فخلف من بعدهم خلف... و اتبعوا الشهوات....
6 - مغترب الأحد 21 أبريل 2019 - 01:05
العرب لقد هبوا لنجدة فرنسا ولإعادة بناء الكاتدرائية والإعتقاد الراجح ما هي إلا خطة من زعيم فرنسا الإمبريالية لتغدق عليها مستعمراتها ومجبرة بالمال لمواجهة متطلبات الفرنسيين (السترات الصفر ) الذين بنصيبهم من ثروات المستعمرات....
ولا داعي للاستغراب فقد هرول العرب واغذقوا ع امريكا بملايير الدولارات غداة إعصار كاليفورنيا ...ويتسابقون لدفع الجزية للغرب جماعات وفرادى.... في حين شعوبهم تىءن تحت وطأة الفقر والذل.....
7 - أيوب المغربي الأحد 21 أبريل 2019 - 01:13
يلا عندك الزهر غادي يعاونوك حتى يتم إعادة بناء نوتردام دو باري
لفلوس خداهم ماكرون يا حنيني
انشري هسبريس
8 - مصطفى الأحد 21 أبريل 2019 - 01:17
لو أن أموال الزكاة على الثروات في الخليج وباقي الدول المسلمة أعطيت للفلسطينيين لما احتاجوا مساعدات من الدول غير المسلمة...يجب انشاء صندوق الزكاة الفلسطيني وتحويل أموال المسلمين إلى حساب بنكي واحد تابع للسلطة الفلسطينية.
9 - المسامحة الأحد 21 أبريل 2019 - 01:42
غير سمحولنا فلوس الشعب داتوم فرنسا ٢٠٠ مليون أورو يعني ٢٠٠ مليار سنتيم وحنا شعب باقي كينعس فزنقا تحت سما
10 - فلسطين تنادي الأحد 21 أبريل 2019 - 03:15
خيرات عربية يهديها دول البترودولار للامبريالية من أجل بقائهم على كراسي الحكم وحمايتهم من الثورات . المساهمة في صندوق دعم القضية الفلسطينية
فرض عين وليس مساهمة اختيارية .أم أن الخليج أصبحت ندعم الكيان الصهيوني خوفا من امريكا واسرائيل أين أنتم يا عرب عاربة
11 - BANAJIB الأحد 21 أبريل 2019 - 06:12
هاد الفلسطينيين ما فيهم صبر واتسناو اصاحبي حتى نكملو ترميم لاللانا ميمتنا دوباري ياالله تحرقات ونتوما اش حرق شطاطتكوم؟؟؟..!!!
12 - افران الاطلس المتوسط الأحد 21 أبريل 2019 - 08:38
السلطة الفلسطينية تطلب قرضا من البلدان العربية ولكن من أين تقوم بسداد هذا الرصيد بعد ذلك ؟ جميع الحذرمن هؤلاء الأشخاص يتم الحصول على المال من الخارج ،و لا نعرفه إلى أين تذهب هذه الأموال !
L'Autorité palestinienne demande un prêt des pays arabes, mais où allez-vous payer le solde après cela?faut faire attention avec ces gens ne cessent de recevoir de l'argent de l'extérieur est tout s'évapore on sait même pas où vas cette argent ! méfiance pour notre pays
13 - لفقيه الأحد 21 أبريل 2019 - 12:10
ترتيب مصالحكم و أولويات مهامكم... عباس رضا أبو مازن من اكبر رأس علي قضية إنقسام فتح وحماس وتطبيع امني مع صهاينة مباشرة دولة قطر هية دولة الوحيدة لدي تعطف علي ناس فلسطين تحية دولة قطر الشقيقة ..
14 - يجب على رأس السلطة الفلسطينية الأحد 21 أبريل 2019 - 12:29
يجب على رأس السلطة الفلسطينية ان يرحل و على حزب الفتح الذي ينتمي اليه ان ينتهي وعلى منظمة التحرير الفلسطينية ان تحيا من جديد بهياكل جديدة. عباس هو عنوان نهاية القضية الفلسطينية. ما دامت السلطة الحالية فإن فلسطين تموت.
15 - محمد سعيد KSA الأحد 21 أبريل 2019 - 12:40
السلام عليكم

أحد المعلقين يقولزدول خليجية باعت فلسطين !!
من يبيع عليه أن يملك أولا يا زميلي والكلام موصول لوسائل إعلام غراب البين إعلام قطر الذي قلب الشعوب إلى مخلوقات الزومبي والسعيد الذي لم يرتقي لمراتب زومبي عليا (داعش).

لماذا لا تقدم الدول الشمال أفريقية شيئ لفلسطين فقد مل الفلسطينيين من المخيمات الطبيه فهم يريدون ملايير الدولارات الاي تأتت من بيع الفوسفات وإتفاقيات صيد الأسماك.
16 - محمد الأحد 21 أبريل 2019 - 13:08
كم هي الاسر الفلسطيمية الحل فتح حساب بنكي خاص بكل اسرة على حدى تم ترسل الاءحة لمن يرغب في تقديم العون ليوضع في هده الحساب او ذاك مبلغ المساعدة رهن اشارة المستفيد مباشرة والسلام عليكم رمضن مبارك سعيد
17 - صالح صالح الأحد 21 أبريل 2019 - 13:15
يشكلون حكومة من 26 وزيرا وكتاب وزارات وموظفون سامون وميزانيتهم خاوية. ويحتكرون السلطة ويحاصرون غزة وأهلها. ويطلبون القروض فمن أين تردون الدين. ؟
فكل الدول العربية مدينة لصندوق النقد الدولي وغارقة في سداد الفوائد فقط.
يعني : تمسك غارق بغريق. إلى أن يفرجها الله.
18 - anonym الأحد 21 أبريل 2019 - 13:35
ا صلا ها د الفلسطينيين تايعيشو احسن من بزاف ديال الدول العربية لا من ناحية التعليم التطبيب الا كدبتوني ديرو مقارنة مابين الشعب الفلسطيني وباقي الدول العربية الفلسطينيين تايبانو نقيين لابسين غير السينيي تايشعلو الشعوب العربية وخصوصا شمال افريقيا تايبانو بحالا هوما لي عندهم الحرب واحد القضية اللي كتحمق النص ديال الشعب الفلسطيني تايخدم عند الاسرائليين في لوزينات او محاربين معرفتش اعلاش القدافي اللي كان فاهم اللعبة قتلوه
19 - الحر الأحد 21 أبريل 2019 - 14:03
الفلسطينيون هم الذين انهكوا واهلكوا واخرواالدول العربية من المحيط الى الخليج !حتى اصبح كل عربي يكره اسراءيل ، وهذالصالح الانظمة العربية التي تستفيد من الوضع القاءم بين اسراءيل ، صراحة الفلسطينيون والانظمة العربية لا تريد سلاما مع اسراءيل لان ليس لمصالحها !واذا تن ذلك فالشعوب العربية ستثور ظد انظمتها ! اذن على الفلسطينيين ان يتوحدوت مع ا
سراءيل فتكون دولة واحدة وانتهى الكلام...
20 - حميد يوكي الأحد 21 أبريل 2019 - 14:17
لكم حل وحيد: إلغاء السلطة الفليسطينية و كل مؤسساتها، الإستسلام لإسرائيل و وضع السلاح ثم الطلب بديموقراطية و علمانية في إطار دولة إسرائيل. الضعف يلزمكم أن تكون على الأقل واقعيين.
21 - Faouzi الأحد 21 أبريل 2019 - 14:59
يطلبون قروضا يتقاسمونها فيما بينهم بعد ذالك، بينما يتركون الشعب الفلسطيني في ضنك العيش. يصرفون الأموال في تنقلاتهم ومؤتمراتهم، ويضعون الأطفال الفلسطينيين في الواجهة كدروع بشرية تتصدى لنيران الإحتلال
22 - ملاحظ مغربي الأحد 21 أبريل 2019 - 15:12
الفاءض المالي للبترول والغاز في كل من السعودية وقطر وحده كاف لكل فقراء الدول العربية ..
الفلسطينيون ماكانوا سيقعون في الأزمة لو صرفت عليهم فقط 5% فقط من تلك الاموال التي صرفت على بعض التنظيمات التي تتناحر في كل من سوريا وليبيا واليمن ، علما ان تلك الحروب الاهلية لم تخلف سوى الخراب والدمار لتلك البلدان..
23 - Lahyjibli3tina الاثنين 22 أبريل 2019 - 09:37
وذكر تقرير للبنك الدولي، نشر يوم الأربعاء الماضي، أن إيرادات المقاصة التي تجبيها إسرائيل لصالح الفلسطينيين، ويتم تحويلها شهريا إلى رام الله، تعادل 65 بالمائة من مجموع إيرادات السلطة .
القروض و المال يذهب الى حسابات الحكومة الاتجار باسم القضية الفلسطينية و هم يعملون و يقومون بlimport export مع اسرائيل و الاردن .اكتر من نصف ميزانية فلسطين ياخدها نظام الدولة . مجرد بحت في غووغل عن اقتصاد فلسطين كاف لفهم هاد سياسة عطيوني معنديش رغم المساعدات المالية من اوربا
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.