24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تجدد الصراع في ليبيا ينذر بنشوب أزمة مهاجرين جديدة لأوروبا

تجدد الصراع في ليبيا ينذر بنشوب أزمة مهاجرين جديدة لأوروبا

تجدد الصراع في ليبيا ينذر بنشوب أزمة مهاجرين جديدة لأوروبا

أثارت معركة السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، بين رئيس الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة وقوات المشير خليفة حفتر، قائد ما يسمى بالجيش الوطني الليبي، المخاوف حول الوضع الإنساني والمهاجرين المقيمين هناك، وسط شواغل بشأن إمكانية تدفق مزيد من اللاجئين إلى أوروبا.

وقال فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة، في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية: "إذا استمر الهجوم (من جانب قوات حفتر)، فإن الأمر سينتهي بخروج الأمن عن السيطرة بشكل أكبر، وهناك بالفعل علامات على ذلك".

وأضاف: "هناك أكثر من 800 ألف مهاجر غير نظامي على الأراضي الليبية، وسوف يشقون طريقهم إلى أوروبا، وسوف يتسلل الإرهابيون والمجرمون بينهم".

وأثار نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، أحمد معيتيق، في تصريحات للصحافيين بالعاصمة الإيطالية روما بعد محادثات مع الحكومة الإيطالية، (أثار) المخاوف بشأن إمكانية فرار "أكثر من 400 سجين" من "داعش" ووصولهم إلى أوروبا، في حال تفاقم النزاع.

لكن حكومة طرابلس ربما تزيد من حجم توقعاتها فيما يتعلق التهديد.

وقال فلافيو دي جياكومو، المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "نعتقد أنه من المستحيل وضع أي توقعات بشأن مغادرين محتملين من ليبيا... لقد تم بالفعل ذكر العديد من الأرقام التي ثبت خطؤها لاحقا".

وأضاف أن عدد الأجانب في ليبيا يبلغ في الواقع حوالي 650 ألفا، "وبالتأكيد لا يريد جميعهم المغادرة"، حيث يعتبر الكثيرون ليبيا مقصدهم النهائي بدلا من بلد عبور.

وتشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى أنه في طرابلس، التي تتركز فيها الاشتباكات حاليا، هناك نحو 3600 مهاجر في مراكز احتجاز، بينهم 890 بمنشأة في بلدة قصر بن غشير جنوبي طرابلس، وتقع في الجوار بشكل مباشر لمناطق القتال.

وقال متحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن "السيناريو المحفوف بالمخاطر في ليبيا ربما يخلق وضعا يتم فيه التمكين لأنشطة وأعمال التهريب (تهريب البشر) بسبب الفوضى وغياب حكم القانون. ومع ذلك، فإنه يصعب التكهن بالأعداد".

وكانت ليبيا في الأعوام الأخيرة بؤرة تهريب للأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا. وكانت إيطاليا، السلطة الاستعمارية السابقة في البلاد، الدولة الأوروبية الأكثر عرضة لتلك الظاهرة. ومنذ عام 2013، وصل أكثر من 600 ألف طالب لجوء إلى سواحل البلاد، معظمهم من ليبيا.

وتراجع التدفق اعتبارا من عام 2017، في أعقاب اتفاقات كبح الهجرة بين إيطاليا وليبيا، بدعم من الاتحاد الأوروبي. وفي مارس 2017، كان هناك عشرة آلاف و853 شخصا قد وصلوا عبر وسط البحر المتوسط، وبلغ العدد 457 شخصا في مارس 2019.

لكن ارتفاعا جديدا في عدد المهاجرين الوافدين هو آخر ما يريده وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، مع تطلعه إلى تحقيق مكاسب كبيرة لحزبه اليميني المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي الشهر المقبل.

ويقول إن الموانئ الإيطالية ستظل مغلقة أمام المهاجرين، وسيتم منع قوارب المهاجرين في المستقبل من دخول المياه الإيطالية، رغم أنه من غير الواضح كيفية حدوث ذلك. لكن حركة خمس نجوم، شريكة الائتلاف الحاكم، تختلف مع ذلك.

وقالت وزيرة الدفاع، إليزابيتا ترينتا، من حركة خمس نجوم، لإذاعة "راديو كابيتال" يوم الاثنين الماضي، إنه في ظل سيناريو الحرب الليبية المتصاعد "لن يكون لدينا مهاجرون، لكن لاجئين. ويجب الترحيب باللاجئين، لا يمكنك إغلاق الموانئ".

ويتابع مسؤولون أوروبيون في بروكسل التطورات عن كثب، بينما تدعو جماعة حقوقية وهيئات الأمم المتحدة إلى إطلاق سراح اللاجئين والمهاجرين من مراكز الاحتجاز بسبب الوضع الأمني الآخذ في التدهور.

وقالت ماجدالينا مغربي، نائبة مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الاثنين الماضي، "إن تجدد الصراع في طرابلس يُظهر مرة أخرى مدى أهمية قيام الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بضمان طرق آمنة خارج ليبيا للمهاجرين واللاجئين".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - bouhsine الاثنين 22 أبريل 2019 - 00:26
اوا شتو القدافي أش كان مطاكي على الشعب ؟؟ العيشة فابور كلشي فابور الثروات تاتقسم أو بزاف...حنا غي غفل عينك طارت السردين ولا يطير في السماء
2 - HAMID الاثنين 22 أبريل 2019 - 00:36
رغم ان القذافي كان دكتاتور ولكن كان يوزع عائدات
البترول على الشعب الليبي الذي كان يعيش احسن
من شعوب دول شمال افريقيا ،و لم يكن مهاجرين
حراقة ليبين في اوربا مثل التونس والجزئر والمغرب
و لكن قطر مع الصهاينة فضلو تدمير ليبيا من اجل
نهب ثرواتها وتقسيم ارضها ووضع حكومة اخونجية
تخدم اجندتهم و اليوم الليبين نادمين على القدافي.
3 - كريم يوغرطن تطاون الاثنين 22 أبريل 2019 - 00:44
الاوضاع في الدول العربية لا تبشر بخير فاما الحروب والاقتتال او الحراك وهذا ما يوضح ان الظلم هو سيد الموقف فحين يعيب العدل يسود الظلم اخشى ان تنتقل العدوى الى البلدان الامنة نسالالله ان يحفظ وطننا الحبيب وان يهدي المسؤولين لكي يعدلوا بين الناس
4 - اسماعيل الأدوزي الاثنين 22 أبريل 2019 - 00:46
ابحثوا في ذلك كله عن التدخل الأجنبي,,,
دول ملوك الطوائف من الأعراب تريد صناعة سيسي جديد في ليبيا،فهي تنفق على ذلك المليارات
5 - خليل الاثنين 22 أبريل 2019 - 01:02
يقول المثل الصيني ...ستون سنة تحت حكم جاءر خير من يوم واحد بون حكم ....فحتما الليبيون يتمنون لو ترجع ايام القذافي .فالثورة الحقيقية هي ان نربي جيلا افضل ياتي من بعدنا لاننا شعوب لازالت غير مؤهلة .
6 - Za3touta الاثنين 22 أبريل 2019 - 01:29
when Saudi Arab, Emmart, Hafter and Trump finish and destroy Lybia, they will come to us
7 - خالد F الاثنين 22 أبريل 2019 - 01:36
لا أحد يكثرت لليبيين مادام المهاجرون الأفارقة استأثروا بالإهتمام، فقدرهم أن يبقوا نكرة أيام القدافي وبعده، ربما هي لعنة أصابت ليبيا التي سخرت إمكانياتها أيام الرخاء لتمزيق الدول ومن بينها المملكة المغربية، وهاهي الآن تتمزق على أيدي أبنائها الذين سيصبحون بدورهم مهاجرين أفارقة في أوروبا في معادلة لوغاريتمية مدروسة بعناية ومعقدة كالسياسة. أو ربما ببساطة هو قدر ليبيا.
المعتمد بن عباد :
نَعَم هُوَ الحَقُّ وَافاني بِهِ قَدَرٌ
مِنَ السَماءِ فَوافاني لِميعادِ
وَلَم أَكُن قَبلَ ذاكَ النَعشِ أَعلَمُهُ
أَنَّ الجِبال تَهادى فَوقَ أَعوادِ
كَفاكَ فارفُق بِما اِستودِعتَ مِن كَرَمٍ
رَوّاكَ كُلُّ قَطوب البَرق رَعّادِ
8 - الحسين اومحند الاثنين 22 أبريل 2019 - 01:37
السراج يلعب على ورقة الهجرة السرية...ويهدد بها أوروبا..(300 داعشي)....وحفتر يلعب على ورقة تخليص طرابلس من اللصوص والعملاء....أما أوروبا فهي منقسمة حول ليبيا...فإيطاليا تدعم السراج سياسيا ...وفرنسا تدعم حفتر بالسلاح والمال....ألمانيا تطالب بحل سياسي....وأمريكا وروسيا لا تؤيدان وقف هجوم حفتر على طرابلس بذريعة أنه يحارب الإرهاب السياسي المليشياوي...المطبق على العاصمة....أما جامعة الدول العربية فلا حس ولا خبر...والسبب عدم توصلها بأمر حتى للتصريح بموقفها من الحرب على طرابلس.....فكيف بها الخروج بقرار يدعم حفتر أو السراج....؟
9 - عنتر الاثنين 22 أبريل 2019 - 01:55
من بعد غادي تلقاهم حاطين السلاح ويصلون جميعا
شعبان رمضان
حمقتو العالم وحنا معاكم
10 - معتوه الاثنين 22 أبريل 2019 - 06:35
على الدول الاوروبية كف يدها ويد حلفائها من دول الخليج عن دعم الحرب في ليبيا.

اما من يمجد القذافي هنا ويقول انه كان يوزع الثروة وان الشعب كان يعيش في رغد، فهو لا يعرف شي عن ليبيا.

المشكلة ان الكثيرين لا يعرفون من تاريخ ليبيا سوى ما بعد 2011.
11 - saidr الاثنين 22 أبريل 2019 - 09:45
عودة الحكم العسكري المتحالف مع السلفيين المدخليين معناه عودة القمع والدكتاتوية مضروبة في ألف مع ماتحمله من فوضى إقليمية لاتنتهي ستضر بمصالح الدول المغاربية كلها،فمطلوب من المغرب والجزائروتونس دعم حكومة الوفاق ماديا وعسكريا،لأن سقوط حكومة الوفاق معناه عودة الإرهاب الذي سبق وقضت عليه الوفاق في سرت.
12 - ABARAN الاثنين 22 أبريل 2019 - 13:17
في ظلّ هرولة الحكام العرب للتطبيع المجاني مع إسرائيل، وصمتهم المخزي لإهانات ترامب المتكرّرة لهم ولشعوبهم، وغضّهم الطرف عن مصادرة الرئيس الامريكي للجغرافيا العربية.
أدرك ترامب أنه يعيش في لحظة تاريخية طال انتظارها لتطبيق وعد بلفور بنسخة محدثة تثبت ان ما يؤمن به من احقية إسرائيل في تملك الأراضي العربية لا يتعارض مع ما يؤمن به الحكام العرب.
هذا الانحدار العربي الخطير دفع ترامب ليصبح صهيونيا أكثر من الإسرائيليين أنفسهم، وتحوّل إلى متحدث باسم حكومة نتنياهو؛ حيث ان اهداءه الجولان لنتنياهو في اوج حملة الانتخابات الإسرائيلية يمثل دعما فاضحا له وللمتطرفين اليهود.
ويرى نتنياهو ان ترامب هو الفانوس السحري الذي طال انتظاره والذي سيساعده على تطبيق ما تنص عليه الادبيات الصهيونية للقضاء التدريجي على الوجود الفلسطيني في الأرض الفلسطينية .
ثمّ تطبيق الآيات التوراتية التي تنصّ على إقامة دولة إسرائيل الكبرى.
13 - Low الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 00:17
ليس هناك لا حرب أهلية ولا شيء من هدا القبيل كل ما هنالك أن حفتر جاء ليكسر الجمود الدي دام سنوات وجاء ليوحد ليبيا غربها مع شرقها.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.