24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. "آمال الامتحانات" تكسر آلام سجناء مغاربة .. سكينة وعدل وطمأنينة (5.00)

  2. بوابة "مسافر" .. "الحاجة أم الاختراع" تحلق بشاب في سماء الإقلاع (5.00)

  3. رئيس وزراء كندا يثمّن الأصوات الانتخابية للمسلمين (5.00)

  4. رسميا.. "حزب الشعب" يطرد أردوغان من إسطنبول (5.00)

  5. إطلاق للرصاص على مسجد في مدينة سبتة المحتلّة (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تقرير: الاحتلال الإسرائيلي يتجه نحو اليمين المتطرف سياسيا ودينيا

تقرير: الاحتلال الإسرائيلي يتجه نحو اليمين المتطرف سياسيا ودينيا

تقرير: الاحتلال الإسرائيلي يتجه نحو اليمين المتطرف سياسيا ودينيا

أجمع باحثون خلال مؤتمر إطلاق تقرير "مدار" الاستراتيجي 2019، في تحليل للمشهد الإسرائيلي عام 2018، على أن المجتمع الإسرائيلي يتجه نحو اليمين المتطرف سياسيا ودينيا.

وخلُص التقرير الذي أعده المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة في الدفع باتجاه ضم المستوطنات وإلحاقها بالسيادة الإسرائيلية، وتسريع التوسع الاستيطاني، بما يسرع في خطوات ترسيخ "الهوية القومية اليهودية"، ويحبط إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ورأى التقرير أن نجاح "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو جاء مغايرا للتوقعات والاستطلاعات التي تنبأت غالبيتها بتجاوز "أبيض أزرق" لليكود بفارق عدة مقاعد، على الرغم من تجند وتحالف غير مسبوق لشخصيات وقوى مختلفة ومتنافرة في قائمة واحدة من أجل إسقاطه.

ونبه التقرير إلى أن النتائج أظهرت أن كتلة اليمين تحظى بدعم شبه ثابت من قواعدها، وأن الحراك يتم بين الأحزاب في اليمين، وليس بين كتل اليسار واليمين.

وقال وليد الأحمد، عضو مجلس إدارة "مدار"، إن المركز اعتاد على اطلاق التقرير الخاص به منذ 17 عاما، في ظروف بالغة الصعوبة وتعصف بالقضية الفلسطينية برمتها، وتقرير هذا العام يأتي في ظل تداعيات "صفقة القرن"، وتأثيرها على القضية الفلسطينية، وعلى المنطقة بأكملها، التي تمثلت في الإجراءات العدوانية الأميركية تجاه شعبنا الفلسطيني بقطع المساعدات عن الأونروا، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، إضافة إلى الانتخابات الإسرائيلية، والتوجه نحو اليمين المتطرف سياسيا ودينيا.

وقال عاطف أبو سيف، وزير الثقافة باحث في "مدار"، خلال ورقته البحثية بعنوان "إسرائيل والمسألة الفلسطينية"، إن إسرائيل تهدف إلى الاحتفاظ بالمستوطنات، وضم المناطق خلف الجدار، وضمان عدم وجود أي تجمع فلسطيني على طول منطقة الأغوار.

وأوضح أن إسرائيل لديها توجه لمواصلة سياساتها في الضفة الغربية بما يؤمّن مخرجات نهائية تتوافق مع مصالحها دون أن تفعل ذلك برغبة التصادم مع الفلسطينيين، بل يمكن استخدام ما ينتج من واقع لتمكين الفلسطينيين خارج المناطق (ج) من حكم أنفسهم، حتى وإن كان هذا دون التوافق معهم، مشيرا إلى أن إسرائيل ترى أن تأمين مصالحها وحده سيفرض واقعا جديدا على الفلسطينيين ليتعاطوا معه.

وفي سياق آخر، أشار إلى أن القضية الأخرى التي باتت شائعة في الخطاب الإسرائيلي هي أن غزة لم تعد جزءا من النقاش العام حول الحل مع الفلسطينيين، منوها إلى أن المفارقة اللافتة في الخطاب العام الإسرائيلي هي أن غياب الفلسطيني بوصفه جزءا من التسوية، رافقه غياب تام لفكرة التسوية من أساسها في الخطاب السياسي الإسرائيلي الرسمي.

وقال: "الحديث يدور في إسرائيل عن سلام إقليمي لا يمر عبر الفلسطينيين ضمن ما يعرف بصفقة القرن التي تنسج الإدارة الأميركية خيوطها في الخفاء".

وتابع: "يغيب الشكل المحدد للحل، بينما يتبلور أكثر فأكثر الشكل المحدد لما لا يمكن أن يكون الحل؛ لا استقلالا حقيقيا للفلسطينيين ضمن دولة ذات سيادة، ولا وجود لهم على طول الحدود الشرقية، كما أن القدس أصبحت خارج النقاش ومعها قضية اللاجئين".

بدوره، قال الباحث مهند مصطفى في ورقته بعنوان "مشهد العلاقات الخارجية الإسرائيلية" إن هناك تكريسا لرؤية اليمين المتطرف وسيطرته على السياسة الإسرائيلية، إضافة إلى أن هناك عملية استقرار للسياسة الخارجية الإسرائيلية على المستوى الدولي، من خلال السعي لبناء تحالفات محددة داخل الاتحاد الأوروبي، وتعزيز حضورها في القارة الأفريقية، إضافة إلى أن إسرائيل تعطي أهمية لأميركا اللاتينية في محاولة مد جسور دبلوماسية جديدة، تعتمد على التعاون الاقتصادي والتكنولوجي.

وأشار إلى أن هناك تعزيزا لفكرة القوة الناعمة، وهي تصدير السلاح الإسرائيلي، والتكنولوجيا، وأساس العلاقات بين إسرائيل وباقي الدول.

وفي الجلسة الثانية، أكد الباحث أنطوان شلحت في ورقته البحثية بعنوان "المشهد السياسي"، أن "الكنيست" الإسرائيلي سن في 19 يوليو 2018 قانون القومية، وسيكون هذا القانون واحدا من قوانين الأساس التي لديها مكانة دستورية، ويرتكز على النظام القانوني الإسرائيلي، إضافة إلى أن الإدارة الأميركية بزعامة ترامب شجعت الحكومة الإسرائيلية على تمرير قوانين في غاية الخطورة.

وقال ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في الجلسة الختامية، إن هناك تحولا في إسرائيل نحو اليمين المتطرف سياسيا ودينيا، مشيرا إلى أنه خلال السنوات السابقة، كان العمل الاستراتيجي الإسرائيلي مناقضا لاتفاق أوسلو، بما في ذلك تعزيز الاستعمار الاستيطاني، وتقطيع أواصل الضفة الغربية، ومحاولة تغيير كل السياق السياسي.

وأضاف: "الآن الاحتلال سينتقل إلى مرحلة جديدة، أهم سماتها فرض القانون الإسرائيلي على المستعمرات وضمها إلى إسرائيل، وهذا يعني وضع اليد على كل الضفة الغربية، ويكون بذلك قد وضع عقبات أساسية في طريق ممارسة الشعب الفلسطيني لحقه في الاستقلال الوطني في دولته".

وأشار إلى الانحياز الكامل لإسرائيل من قبل الإدارة الأميركية، سواء من خلال التنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية ورفض تأكيد حل الدولتين، أو من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية الهيا، أو إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ووقف المساعدات للأونروا.

وتابع أن "المطلوب هو إنهاء الانقسام، من خلال اتخاذ موقف شديد الوضوح، بحيث يكون ضاغطا على حماس لاستعادة الوحدة، والتصدي لشرعنة المستوطنات، وغيرها من الإجراءات".

من ناحيتها، قالت مديرة المركز، هنيدة غانم، في الجلسة الختامية، إن الرواية الإسرائيلية التي استخدمت من أجل بث الروح في القومية اليهودية لبناء كل مشروع الايديولوجيا الإسرائيلي، هي الآن تتمدد، وبذلك فإن إسرائيل تتحول من إسرائيل الأولى العلمانية الاشتراكية إلى إسرائيل الثالثة ذات التوجه الديني الاستيطاني، الذي يركز على هوية الدولة اليهودية والقومية.

وأوضحت أن انتخاب نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة رغم حالة الاستقطاب، ورغم تجند النخب كاملة من أجل إسقاطه، هي عمليا ضوء أخضر من أجل تنفيذ ما وعد به، وأهمها عملية الضم، وفرض السيادة على مناطق المستوطنات، وتكريس الهوية القومية اليهودية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Said الاثنين 22 أبريل 2019 - 07:12
انه تحصيل حاصل بعد سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني من طرف العديد من العرب خصوصا في الخليج.
2 - المقلاع الاثنين 22 أبريل 2019 - 07:45
ماذا تنتظرون من كيان عنصري ومغتصب .يحيى الشعب الفلسطيني المقاوم
3 - moka الاثنين 22 أبريل 2019 - 08:08
بعد هجوم وزيرة العدل الإسرائيلية ​إيليت شاكيد​ دول ​المغرب العربي , ليس هناك ما بقي ان يقال.
السياسات المتطرفة بدات تطبق على الدول وشعوبها , بدعوى : ان الفاشية في إسرائيل لها وجه جميل.
ودول وشعوب المنطقة كبلت ايديها بايديها...

لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن...
ادع الله يصلح قلوبكم ويلطف عنكم...
4 - عماد الاثنين 22 أبريل 2019 - 08:17
لن أنسى أبداً عندما ذهبت إلى إسرائيل و فلسطين السنة الماضية. في إسرائيل الترحاب كان لطيفا، ضباط المطار مانوا لبقين، يتحدثون بأدب و احترام، قاموا بإعطائي أوراق و معلومات عن السياحة إلخ.... ذهبت إلى القدس برحلة داخلية، نفس الترحاب و نفس اللباقة.
لأيمكن ان تطأ قدماي ذلك المكان دون ان اصلي في المسجد الأقصى. ذهبت مشيا، و تخطيت جميع نقط المراقبة و التفتيش الاسرائيلية بدون مشكل، أناس طيبون... ما ان ولجت إلى المكان الفلسطيني حتى تم "اختطافي" و التحقيق معي لست ساعات بدون ادنى حقوق كشرب الماء مثلا... طلبت مرارا سبب الاحتجاز و الجواب داىما يكون: مش مقتنعين بسبب دخولك فلسطين... قلت لهم الصلاة في المسجد الأقصى هو اكثر من سبب و دافع... لم يكترثوا، قالوا انهم سيطردون إلى إسرائيل مباشرة، توسلت اليهم ان اصلي ركعتين و بعدها سأذهب... رفضوا... قالوا الأقدام التي تطأ إسرائيل حرام ان تطأ المسجد الأقصى... قلت لهم: و ماذا عن نصف الفلسطينيين الذين يشتغلون بإسرائيل يوميا؟ تلقيت لكمة وقال: اخرض يا مغربي... رحلت مباشرة. اتصلت بسفارة المغرب في رام الله وقالوا لي بالحرف: ونتا آش داك لعندهم أصلا ... و السلام
5 - wadanit الاثنين 22 أبريل 2019 - 08:18
ببساطة بغاو اديرو حماس ديالهم
6 - عابر البر الاثنين 22 أبريل 2019 - 08:26
اغلب حكام المسلمين في اختلاف تام مع شعوبهم اتجاه التطبيع مع الصهاينة. ويتحملون أمام الله مسؤوليتهم حيث جلهم كذبوا الله عز وجل واتخذوا من الصهاينة حليفا ومن إخوانهم أعداء وأصبحوا اليهود أسياداً لهم فكيف لا يتجه الصهاينة إلى سياسة اليمين المتطرف مع العلم انهم دائما كانوا قتلة وعدوهم الإسلام والمسلمين ؟
7 - Abdelghani الاثنين 22 أبريل 2019 - 08:56
الاحتلال الاسرائيلي سواء اتجه نحو اليمين المتطرف او اليسارالمتطرف اوحتئ ان اتجه نحو الحزب العادل الديمقراطي فان نظرتهم الصهيونية الخبيثة اتجاه
الفلسطينيين والعرب عامة لن تتغير ابدا فهم يريدون شتاتنا ومحونا وتدميرنا نهائيا.اسرائيل يبقئ شعبها عدو للعرب حتئ يرث الله الارض ومن عليها.
8 - إسرائيل ستصبح دولة دينية الاثنين 22 أبريل 2019 - 08:58
إسرائيل ستصبح دولة دينية وشغلها الشاغل إنشاء إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفورات.

و تريد أيضاً تحقيق التمزق بين الشعوب العربية وتدمير الإسلام الحنيف.
علاوة على هذا تريد إسرائيل تدمير مسجد الأقصى لكي تبني في مكانه الهكيل الذي سكون عبارة عن محكمة عالمياً.

للأسف الشديد الحكام العرب نائمين وغافلين عن صفقة القرن.
9 - الواقعي الاثنين 22 أبريل 2019 - 09:19
الى الاخ عماد.زعما بغيتي تصور لينا الفلسطينيين عنيفين و الاسرائيليين دراوش. انت راه قلتي انك مشيتي لاسرائيل اولا و من بعد نزلتي لفلسطين.يا اخي و تتبجح انهم ظلموك.يعني واحد غريب و مشكوك فامره جاي من اسرائيل و داخل عليهم و بغتيهم يقدمو لك التمر و الحليب.و انت لي كتقول فلسطينيين خدامين فاسرائيل هوما عارفين بعضياتهم و لكن انت ما عارفينكش واش اسرائيلي ولا يهودي مغربي ولا عميل مخابراتي. راه دخول اسرائيل فحد داتو جريمة بالنسبة لدول عديدة. اذا فرض عليهم العمل مع الاسرائليين فانت لم تفرض عليك السياحة لاسرائيل. و جرب سير لسوريا او اجي دخل للمغرب. لم اجد اسخف من تعليقك .
10 - الحسن العبد بن محمد الحياني الاثنين 22 أبريل 2019 - 10:46
قال تعالى:"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ"-س النور،آية (24)؛أجمع العلماء على أن وعد الله آت تمكين وفتح مبين إن شاء الله تلزمه العبادة بإخلاص؛لذلك ارتبك بنو صهيون الظالمون ومن يواليهم من الأنذال الأراذل والخونة؛وهذا ما يسمى في الأحياء الشعبية بضربة الخواف عندما يشعر بالجبن من الرجال الذين هم على الحق ظاهرين؛ "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"-س الأحزاب،آية 23؛باب الله ما عليه بواب لمن أراد أن يتوب بإنابة صدق،فزمن الابتلاء والفتن والتمحيص إلى زوال ليحل الإستخلاف للمؤمن الصادق والمستضعف الصابر،"أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُون"-س النحل،آيةَ(1).
11 - البهجة الاثنين 22 أبريل 2019 - 11:31
عماد حكيت لينا فيلم بتاع السفرية بتاعك دخلت ماشاء الله بلد صهيون هي الأولى وكتشكر في ليهود ومشيت عند فخر العروبة والشهامة الإخوة فلسطنيين وعاملوك خايب عجيب باش تصلي ركعتين حتى ضربت 2 كيسان ديال شراب وجاي دير فيها مومن بغا يصلي وبطل وسبر الله يعطينا وجهك فلسطينيين رجال ورجالى سير تعلم الرجولة عندهم عاد بعبع قال ايك مشا فلسطين ضحك راسك
12 - اليوسي الاثنين 22 أبريل 2019 - 12:31
سيبتلع هذا الكيان المزيد من الأراضي العربية في سوريا ومصر والأردن والضفة الغربية ، ولن يوقفه الا تحول هذه البلدان إلى الديمقراطية __سر هيمنة وقوة الكيان الغاصب حيث لا يقصى أحد او فصيل من حقه في الترشح وفي التصويت مهماكان تطرفه او تسامحه .وللناخب حق وحرية الاختيار ___ لماذا يطلق الكيان العنان للمتطرفين دينيا ليصلوا إلى السلطة ويوضع في السجون العربية أنصار الإسلام : دين التسامح ؟؟؟
13 - احمد الاثنين 22 أبريل 2019 - 13:12
اسرائيل ملة واحدة ليس فيها يمين ولا يسار.كلهم متطرفون .
14 - عماد الاثنين 22 أبريل 2019 - 15:40
اخواني هذا هو الواقع، و ايس فيلم.
ذهبت هناك رحلة عمل، أقيم في بريطانيا و مشغلي له فرع في تل ابيب.
اخي الكريم، فلسطين ليس فيها مطار، حتى الحكومة و المسؤولين الفلسطينيين يستعملون المطارات الاسرائيلية فقط. أي مسؤول عربي ذهب إلى فلسطين فيلزمه العبور عبر اسرائيل.....
بسبب العمل أما كثير السفر و الترحال إلى بقلع شتى عبر العالم و خلاصة القول أنني كلما ذهبت إلى بلد عربي لا ألقى سوى المعاملة السيئة، العجرفة، المشاكل و السرقة إلخ.... و عندما اذهب إلى أي بلد من بلدان "الكفار" حينها اشعر ان العرب اكترهم كفرا...
هذه هي الحقيقة و كفانا نفاقا.
ا دعوك اخي ان تتحدث إلى أي شخص ذهب إلى فلسطين/إسرائيل و ستسمع بأذنك، و لما لا ان تذهب و ترى بأم عينيك و ستصدم كما صدمت و ستعرف انداك "شهامة و رجولة العرب"
15 - إلى عماد ٤ الاثنين 22 أبريل 2019 - 18:03
إلى عماد تعليق 4:
يمكن ان نصدق حكايتك لو كنا في الخمسينات عندما صدقنا اكبر عملاء الاستعمار بجواده فوق القمر
لكن يا بني المغاربة ماشي كوانب مشيتي تصلي جوج ركعات أولا بعيتي تشد جوج شيكات
مخطيء من ضن يوما ان للثعلب دينا
16 - خارج الديربي الاثنين 22 أبريل 2019 - 18:23
أسي عماد ٱش من كفار الموضوع يتحذث عن فلسطين ارض مغتصبة وشعب يطحن تحت ذبابات المستوطنين وأنت عامر الكفار . هل مازال عقلك بدوره في قرون الكفار والفجار ؟
17 - محمد المغربي الاثنين 22 أبريل 2019 - 19:23
العجب العجاب - ان كان هناك عجب - انه رغم جرائم هذا الكيان, ورغم عنصريته المتاصلة فيه ورغم ..ورغم فان الانظمة العربية الفاسدة, تتسارع في تقديم ولائها للمغتصب وربط علاقات سرية وعلنية معه والمغرب من بين هذه الانظمة..
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.