24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال

11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال

11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال

بدا خائفاً ومرتجفا، حين طلبنا التحدث إليه عبر الهاتف لمعرفة حيثيات اعتقاله.

"لم أكن أعلم أنني أشكل كل هذا "الخطر" على الجيش الأكثر "أخلاقا" في العالم"، قال الطفل رامي التميمي، وأضاف: "إنها إحدى عشرة ساعة من الاعتقال عشتها وكأنني عشت الدهر كله... كنت معصوب العينين ومقيد اليدين، ومتروكا في العراء لساعات طويلة، ومحاطا بالجنود وكلابهم المدربة".

وقال رامي التميمي (11 عاما) من دير نظام شمال غرب رام الله، الذي احتجزه جنود الاحتلال الإسرائيلي منذ الساعة الثانية بعد ظهر الاثنين حتى ساعة مبكرة من فجر السبت الماضي: "عشت حالة من الرعب... لما أصعدوني إلى الدورية العسكرية، كنت مقيداً، انهالوا عليّ بالضرب، خفت كثيراً، هذه المرة الثانية التي أتعرض لمثل هذا الموقف".

وأضاف: "قبل عامين اعتقلت عندما كنت في التاسعة، وفي كل مرة يدخل فيها جيش الاحتلال إلى قريتنا يتم احتجازي".

جنود الاحتلال الذين اعتقلوا الطفل رامي يوم الاثنين أجبروه على حمل الحجارة ثم قاموا بتصويره، وهو ما حدث معه في مرات سابقة.

وقال: "في مستوطنة (شعار بنيامين) تم شتمي وضربي بعنف، كان الجنود يضحكون عليّ بينما كنت أصرخ وسطهم مقيدا ومعصوب العينين".

الاحتلال أفرج عن رامي في ساعات الفجر بعد أن وقّعوه على أوراق بالعبرية لا يعرف محتواها.

ويقول الوالد محمد التميمي/ أبو راغب: "عندما جاؤوا لاعتقال ابني رامي قال لي أحد الضباط إن أي حجر يضرب على دورياتهم سيتم اعتقال أحد أبنائي".

وأضاف: "اعتدوا عليّ بالضرب رغم إعاقتي، وفي مرات سابقة اعتدوا على زوجتي وإحدى بناتي، وأطلقوا الغاز السام والمدمع داخل المنزل رغم وجود رضيع بعمر شهرين داخله".

رامي هو شقيق طفلين أسيرين آخرين اعتقلا قبل نحو شهر، وهما: راغب (16 عاماً) الذي فشل الاحتلال في اعتقاله أكثر من 5 مرات، ورامز (14 عاماً) الذي اختفى يوماً كاملاً قبل أن يبلغ الاحتلال بأنه تم اعتقاله على أطراف القرية.

الأب "أبو راغب" لديه من الأبناء خمسة، ومن البنات ثلاث: راغب، ورامي، ورامز، ومحمود، ومصعب، ورند، ورناد، ورشا.

في إحدى المرات التي اقتحم فيها جيش الاحتلال المنزل، سأل أحد الضباط أبو راغب عن أسماء أبنائه، ولما وصل إلى اسم مصعب جن جنونه رغم أنه بعمر شهرين، لأن هذا اسم شهيد قتله الاحتلال بداية العام الماضي خلال مواجهات اندلعت في دير نظام، لكن أبو راغب رد عليه بأن القرية ستطلق على كل أبنائها اسم مصعب.

أطفال "أبو راغب" الذي يعاني من إعاقة حركية منذ عدة سنوات نتيجة إصابته في ورشة بناء داخل أراضي 48، أقعدته عن العمل، هم "عمود البيت" كما قال.

تعيش أسرة "أبو راغب" التميمي، المتواضعة والشجاعة أيضا، على ما تيسر من خيرات الطبيعة، حيث يجمع الأطفال الميرمية والزعتر، والحطب، والحديد والنحاس، ويقومون ببيعه.

في شهر أكتوبر الماضي كان راغب ورامز يقطفان ثمار الزيتون، وتفاجئا بعدد من جنود الاحتلال يحيطون بهما، حيث تم اعتقالهما، وحكم راغب بالسجن 4 أشهر، ورامز 15 يوماً.

وبحسب الصحافي والمصور مجاهد التميمي، فإن الاحتلال اعتقل ما لا يقل عن 20 طفلا في العام 2018، في سياسة ترهيب ضد القرية، كان أخطرها اقتحام مدرسة القرية بشكل متكرر واعتقال طلبة منها، وإطلاق الغاز السام والرصاص وقنابل الصوت داخل الصفوف المدرسية.

ويضيف: خلال احدى اقتحامات الاحتلال للمدرسة، حاول موظف الخدمات محمد الخطيب منع جنود الاحتلال من اعتقال أحد الأطفال من داخل الصف، وجرى يومها عراك بينه وبين جنود الاحتلال انتهى باعتقاله والحكم عليه بالسجن 5 سنوات.

وتابع التميمي: "تأتي هذه السياسة الإجرامية من الاحتلال بالتزامن مع الإغلاق المتكرر للمداخل الرئيسية للقرية بالبوابات الحديدية، التي عانت منها القرية قبل نحو أسبوعين، حيث تم إغلاق معظم مداخلها لمدة 5 أيام متتالية، مع إبقاء طريق وحيده مفتوحة من مستوطنة (حلميش) المقامة على أراضي القرية، وهي طريق خطرة، وفي كثير من الأحيان يلقي المستوطنون الحجارة على سيارات المواطنين، بالإضافة إلى إجراءات الجنود على المدخل من تفتيش وتدقيق وحجز للأهالي لفترات طويلة."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - متسائل الأربعاء 24 أبريل 2019 - 05:19
لماذا لا يتم ترجمة مثل هاته الأنباء الى لغات اخرى و نشرها على منصات التواصل الاجتماعي ؟
كلنا سمعنا و ندري ما يصير للشهب الفلسطيني
2 - Mouris الأربعاء 24 أبريل 2019 - 05:39
لابناء فلسطين اقول : قلوبنا معكم ، ولكن اول من اساء للقضية الفلسطينية هم الفليسطنيون انفسهم ...في الداخل حجارة وفي الخارج تجارة ...انظر و تمعن في اوضاع الفلسطينيين في اوربا و كندا و امريكا ،،اغلبهم رجال اعمال و اثرياء و اضعفهم تجده رءيس لجنة هذا المركز الاسلامي او ذاك . و يتلقون تبرعات هنا و هناك ، كشهادة للتاريخ والانسانية...اقول انهم يعيشون حياة البذخ و لا يعيرون اي اهتمام لوطنهم و الله يشهد ان كلامي صحيح .
اذن اكرر ايها الفليسطيني ، قلبي معك لا تنتظرني ان اقدم اموال او ان احمل السلاح نيابة عنك ...بكل وضوح اسقي ارضك المحتلة بدماءك و كن صادقا في نضالاتك ،،سينيصفك الله و التاريخ .
3 - زرادشت الأربعاء 24 أبريل 2019 - 07:22
ما عساكم تقولون لو شاهدتم أطفالنا يقتاتون من صناديق القمامات ويفترشون الكرتون ويتغطون بالبلاستيك. ويشمون السيلسيون تائهون في الشوارع بلا عنوان. ولا أحد يستنكر أو يهتم.وكأن مثل هذه الظواهر أصبحت عادية نتعايش معها كواقع سليم.؟!!
4 - Hamid الأربعاء 24 أبريل 2019 - 07:32
هذا فخاطر مالين التسامح والتعايش واحنا واليهود خوت ما كتفرقنا غير العقيدة .. و طيط طيط.. وتلك الاسطوانة المكرورة التي يرددها المهرولون والمدلسون والمطبلون والمغيطون.. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم جنود مدججوون بالسلاح يعتقلون ويضربون طفلا يبلغ من العمر تسع سنوات.
5 - عبدو الأربعاء 24 أبريل 2019 - 08:00
تحية عالية لكم ايها الابطال .وفقكم الله ونصركم
ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون
6 - ali الأربعاء 24 أبريل 2019 - 08:17
Vous ne parlez jamais de 60 ans d'enfer vecu par nos freres maroco-israelien a cause du terrorisme palestinien
7 - Abdellatif الأربعاء 24 أبريل 2019 - 08:21
Les vrais hommes arabes musulman les phalistinen, hommes et femmes
8 - joda الأربعاء 24 أبريل 2019 - 09:08
اصبروا يا أهل فلسطين فإن لكم يوما ستسعدون فيه إن شاء الله
9 - Mohamed الأربعاء 24 أبريل 2019 - 09:31
أين المطبلين ؟ أين من يفعل المستحيل ليظهر بجلباب المتفتح والمتحضر؟ أين من يدعي الأخوة الإنسانية؟ أين من ينعت اليهود بإخوانه؟ والله لو أعطيتم اليهود فلسطين كاملة وكل البلاد العربية فلن ترووا منهم إلا ما يسيؤكم لأنهم لا يتصرفوا من تلقاء أنفسهم بل يتصرفون طبقا لما يمليه عليهم دينهم المحرف.
10 - Mounir الأربعاء 24 أبريل 2019 - 09:42
Tes frères Israëliens si ils sont marocains ils ont qu'à rentré au Maroc et laisser le pays des autres tranquille

On a beaucoup de traîtres
11 - المؤرخ الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:05
بعض التعاليق تبين أن الصهيونية و القومية العروبية هما وجهان لعملة واحدة !
استفيقوا، نحن مغاربة ( ضمنيا امازيغ بالنسبة للاغلبية العظمى) اذن لا يجمعنا مع الفلسطينيين سوى الإنسانية بغض النظر عن العقيدة.
لكن لا لتغليب الفلسطينيين على المغاربة المقهورين في السجون و الذين يكابدون البرد و التهميش في اعالي الجبال.
و طالما تفعلون ذلك فلن نسامحكم على خيانتكم.
12 - جابر الأربعاء 24 أبريل 2019 - 12:30
فلسطين قضية إنسانية إسلامية عربية.يتضامن معها من يملك ذرة إنسانية .ويدافع عنها المسلم ويتبناها العربي ..وكل الاصوات النشاز التي تغرد خارج الإجماع الإنساني الى مزبلة التاريخ ...نحن والشرفاء نصطف مع الحق وأهله وندين الاحتلال والقتل والاستكبار العالمي ...أما أصحاب الباطل من كل التلاوين انصحهم بقراءة التاريخ ...أعتقد أن أكبر خطأ ارتكبه الصهاينة أنهم اختاروا استيطان ارض أمة تضعف ولا تموت تتالم لكن لا تخون ...صبحنا قادم بحول الله ولو بعد حين
.....
13 - Sam الأربعاء 24 أبريل 2019 - 14:06
ابطال القرن على ارضهم وتبا للصهاينة والمتصهينون من بيننا من حركات ترغب الفتن بيننا
14 - امين الأربعاء 24 أبريل 2019 - 16:10
بعيدا عن القضية الفلسطينية و الظلم الصهيوني.
اب يعاني من إعاقة، فقر و احتلال...
8 أطفال..... ؟؟؟؟؟؟ لا استطيع فهم المنطق الذي يفكر به مثل هؤلاء... الضحايا دائما هم الأطفال.
توقفوا عن الإنجاب ان لم تكونوا قادرين على ضمان العيش الكريم لأطفالكم.
15 - الاركيولوگ الأربعاء 24 أبريل 2019 - 17:10
الى المؤرخ الذين أستوطنوا ارض فلسطين وهجروا اهلها ويرهبون الٱن سكانها ويقتلون اطفالها ويخربون تاريخها يتكلمون ويتباهون بالمازيغية .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.