24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. شهر رمضان يعزز التضامن بجزيرة "كران كناريا" (5.00)

  2. غياب قسم الإنعاش يودي بحياة أمّ وجنينها في طاطا (5.00)

  3. الفضاء العام بين "المخزن" والمتطرفين (5.00)

  4. مجلس النواب يُلغي إلزام بنك المغرب بإصدار أوراق مالية أمازيغية (5.00)

  5. التبغ المهرّب يجرّ شخصا إلى التحقيق في سطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | صمود غرفة "الشهيد عمر" يتحدى جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي

صمود غرفة "الشهيد عمر" يتحدى جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي

صمود غرفة "الشهيد عمر" يتحدى جرافات جيش الاحتلال الإسرائيلي

منذ 50 يوما لم تتوقف ملاحقة جيش الاحتلال لعائلة أبو ليلى، حتى بعد المعركة الأخيرة التي انتصر فيها نجلهم عمر باستشهاده ليلة التاسع عشر من مارس الماضي، بعد أن رفض تسليم نفسه لمئات الجنود الذين حاصروه في بلدة عبوين شمال رام الله.

صباح أمس، فجّر الاحتلال منزل ذويه مرتين، بعد اقتحام بلدة الزاوية غرب سلفيت لأكثر من 10 ساعات بواسطة 30 آلية عسكرية ترافقها جرافتان عسكريتان وما يقارب 300 جندي، بعد أن بدأ منذ العاشرة والنصف من مساء الثلاثاء بإخلائه والمنازل المحيطة، وزرع المتفجرات بداخله، تمهيدا لتفجيره.

الاحتلال لم يكتفِ بالتفجير، الذي أحدث خرابا كبيرا في المنزل المكون من طابقين، ليعاود اقتحامه بجرافة ضخمة لتهدم ما تبقى منه، خصوصا السقف، قبل انسحاب قواتها في الثامنة والنصف صباحا.

ورغم التفجير مرتين والهدم، بقيت غرفة عمر صامدة، وتضررت بشكل جزئي وبسيط جدا مقارنة بالدمار الهائل الذي حل في جميع أنحاء البيت.

أمين أبو ليلى، والد الشهيد، وقف فوق دمار منزله الذي كان يعيش بداخله 7 أفراد، مبتسما وصلبا، بعد انسحاب قوات الاحتلال، مستقبلا أهالي بلدته والقرى المجاورة الذين احتشدوا بالعشرات للتضامن معهم.

وقال أبو ليلى لـ"وفا": "كل ما نملك هو فداء لروح عمر الطاهرة ولفلسطين، لم يكن هم الفلسطيني يوما المنزل وحجارته، عمر كان محبوب العائلة، اليوم هو محبوب الشعب الفلسطيني والعالم العربي وكل من يؤمن بعدالة قضيتنا ويشد على أيدينا".

وأضاف وهو يشير إلى بيت الدرج الذي دمرته الجرافة: "بنيت منزلي فوق منزل أهلي عام 2006، حينها كان عمر طفلا يبلغ من العمر 6 سنوات، وكانت من عاداته اليومية تقبيلي أنا وأمه، ثم ينزل إلى منزل جدته ليحضنها".

بدورها، جدة عمر، رفعت يديها إلى السماء، داعية: "الله يرضى عليك يا عمر، يرضى عليك يا حبيبي، يرضى عليك يا روحي".

غدير، والدة الشهيد، قالت: "في هذا المنزل كان عمر يحتضن شقيقته الصغيرة مجد، ويأخذها لتنام قربه، وصباحا يقوم بتوصيلها إلى المدرسة، وقبل استشهاده وزع ملابسه على أشقائه".

وأضافت غدير: "والله ما بتعيط ع الشهيد، ابني وفخورة به، وهدم المنزل المراد منه قهري وقهر والده، لكنه جاء بنتيجة عكسية على الاحتلال، لأنه علمنا الصبر والفخر بأبنائنا، ولن نبكي، الغالي راح، لن نبكي على حجارة".

غدير التي كررت طوال الاقتحامات السابقة للبيت جملة "فشرت عين الاحتلال"، خرجت بعد الهدم لتؤكدها وتكررها أمام عدد من عدسات الكاميرات، وتضيف إليها: "اقتحم الاحتلال بيتنا أكثر من 4 مرات خلال الأسابيع الأخيرة، لتسليمنا قرار الهدم وأخذ القياسات واقتحامات استفزازية، وتمزيق والاستيلاء على صور عمر المعلقة على المدخل، وفي كافة زواياه، جيش بكل هذه القوة والعتاد يخاف من صورة! فكيف نخافه!؟".

وتضيف حول الحاضنة الشعبية: "أي ضيف بعد هدم البيت أضعه في عيوني، لم يمنعني الاحتلال من استقبال الضيوف والمباركين باستشهاد ابني، والجلوس معهم على عتبة البيت".

عمر، المطارد، ثم المشتبك، ثم الشهيد، إلى المحتجز جثمانه، وصولا إلى صاحب البيت المفجر والمهدوم، كان طالبا في سنته الأولى-تخصص إدارة أعمال-في جامعة القدس المفتوحة. يحب مداعبة الأطفال الصغار وأخذهم إلى الدكان والشراء لهم. كان يعشق السيارات، والساعات الفخمة، واللباس الأنيق.

*وفا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - moha الخميس 25 أبريل 2019 - 07:12
من اراد ان يرى كيف نهاية هذا الكيان الصهيوني المجرم واشعاله الحروب في العالم فليقرا سورة الاسراء
2 - عماد الخميس 25 أبريل 2019 - 07:20
إنا لله و إنا إليه راجعون. اللهم عجل بتحرير فلسطين و أعز أهلها و انصرهم على أعدائهم
3 - حميد الخميس 25 أبريل 2019 - 08:13
الله يرحمه ويسكنه الجنة و جميع الشهداء اﻷبرار.آمين.
4 - طالب المعرفة الخميس 25 أبريل 2019 - 09:17
الله اكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) صدق الله العظيم.
5 - Sammoudi الخميس 25 أبريل 2019 - 09:21
يبكي عليك القلب دما يا فلسطين ...واملي لك ان ياتي ابطال مثل صلاح الدين ...يحررون بيت المقدس من المستعمر اللعين...ادعوا لك والدمع يفيض من العين ...حرة حرة حرة يا فلسطين
6 - Nihilus الخميس 25 أبريل 2019 - 09:41
كيف يمكن هزم اليهود؟، عندما نكون كلنا اعيون واؤذني لمصلحة الأمة، عندما يكون كل مال المسلمين الابتكار في العلم واكتشاف واصنع، بتبادل المعلومات بين الدول الشقيقة، الخ انذاك يمكن لنا أن ننجح
7 - خالد الخميس 25 أبريل 2019 - 09:43
ماذا عسي أن أقول,والله أرجو أن يغفر لنا ضعفنا و هواننا على الناس، سامحونا يا أيها المرابطون على خدلاننا لكم ،اللهم أعز الإسلام و المسلمين و احفظ اللهم فلسطين و أهلها و أرنا عجائب قدرتك في الصهاينة الملاعين
8 - hanaa الخميس 25 أبريل 2019 - 09:49
وان غدا لناظره قريب. بدا العد العكسي لزوال الصهاينة
9 - النصر آت. الخميس 25 أبريل 2019 - 09:50
الأمة الإسلامية تنتظر أمرا واحدا من الفلسطينيين... إنه استنصار المسلمين لهم ... أنا متأكد أن التحاق المسلمين بالفلسطينيين سيكون أكثر مما يتصوره أي مخلوق . حينها سيكون النصر الأكبر لكن على يد من؟ ... إنه القائد الذي ستجمع على يده كلمتهم... والذي لم يظهر بعد.
10 - عبد الهادي الخميس 25 أبريل 2019 - 10:14
نهاية اسرائيل ستكون مؤلمة وفي القريب العاجل
رغم ضعف الامة سياتي يوم ستنهظ فيه من سباتها العميق
الذي اوصل فلسطين الى هذا الحال هم الحكام العرب الخونة الذين باعوا الدين والامة
11 - عبد الكبير الخميس 25 أبريل 2019 - 11:15
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
هذا هو الارهاب بعينه 30 دبابة جرفتان اسلحة 300 مسلح ضد عاءلة واحدة.
و الدول العربية في حالة غيبوبة اللهم انصر الفلسطنيين ننصرا من عند الله
12 - المصطفى الخميس 25 أبريل 2019 - 12:38
الله أكبر،الله أكبر.
هنيئا لكم ياعائلة الشهيد عمر.
هنيئا لك أيها البطل.،هنيئا لك الشهادة.
هنيئا لك بأم و أب راضيين عنك , فخورين بك .
13 - اخوكم في الله الخميس 25 أبريل 2019 - 15:29
مهما طال القهر لابد من النهاية الحتمية ابيتم ام كرهتم فلسطين برجالها الاحرار الصامدين ضد العدو الغاشم الذي سينهار كيانه في اقرب الاوقات ويبزغ فجر الحرية للاحرارالفلسطينيين
14 - محمد المغربي الخميس 25 أبريل 2019 - 16:03
حتى النازية لم تكن تقوم بما تقوم بي النازية الجديدة الاسرائيلية..همج.. تتار العصر الحالي..يقتلون الاطفال , يقطعون الاشجار, يهدمون الدور والبيوت..لا احد يسلم من بربريتهم...لا البشر ولا الدواب ولا الشجر ولا الحجر...لكن يومهم ات لا ريب فيه ..اسالوا بيت العنكبوت..النصر للمقاومة, لحماس وحزب الله وايران..
15 - محب الخميس 25 أبريل 2019 - 16:12
رحم الله عمر الشاب الفلسطيني رمز الفداء
16 - Mohammed الجمعة 26 أبريل 2019 - 00:32
اللهم ارزقنا الشهادة على ابواب القدس
17 - ملاحظ الجمعة 26 أبريل 2019 - 00:50
مهما فعل المحتل الاسراءيلي البربري النازي ستظل شوكة المجاهدين والمرابطين والمدافعين عن عرض الامة شوكة في حلق الصهاينة الهمج. ورحم الله جميع الشهداء الابرار.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.