24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. المعاناة تلازم عائلات في مشروع سكني ببوسكورة (5.00)

  2. المحكمة تؤجل ملف مغتصبي "خديجة" .. وأوشام الضحية جديدة (5.00)

  3. عصير المزاح -16-: مرض "بواسير المخ" .. و"سبيطار البقاء لله" (5.00)

  4. رصيف الصحافة: شركة "الطرق السيارة" تشكو فداحة الخسائر المالية (5.00)

  5. الفقيه بن صالح تحتضن أولمبياد الذكاء المعلوماتي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | نتيجة الاستفتاء تعكس اختيار المصريين للاستقرار

نتيجة الاستفتاء تعكس اختيار المصريين للاستقرار

نتيجة الاستفتاء تعكس اختيار المصريين للاستقرار

اختار ملايين المصريين "الاستقرار" ومنح الرئيس عبد الفتاح السيسي إمكانية البقاء في السلطة لسنوات مقبلة، من خلال الموافقة على تعديلات دستورية طُرحت في استفتاء، على الرغم من الانتقادات الموجهة إلى السيسي في شأن قمع المعارضة والحريات، وفي وقت تستميت شعوب في محيطهم للإطاحة بقادتها.

وأدلى المصريون بأصواتهم بين السبت والاثنين في استفتاء حول تعديل مواد دستورية تحصر الرئاسة بفترتين متتاليتين مدة كل منهما أربع سنوات. وأيّد 88,83 في المائة من المقترعين التعديلات، التي أثارت جدلا؛ وهو ما يفتح الباب عمليا أمام بقاء السيسي في الحكم بشكل مؤكد حتى 2024 على الأقل، وحتى 2030 إذا نجح في الفوز بولاية ثالثة. كما تعزّز التعديلات صلاحيات الرئيس وسلطات الجيش. وشارك في الاستفتاء 44,33 في المائة من الناخبين.

وتقول ميرفت عبد الفتاح، ربة المنزل الخمسينية، بلهجة المنتصر، لوكالة فرانس برس: "شاركنا وصوّتنا بـ نعم، لِم قد نصوّت بـلا"، مضيفة: "البلد يسير بشكل جيد وهو مستقر. ومن المنطق أن يأخذ السيسي فرصته كاملة لإنهاء ما بدأ".

وفور صدور نتائج الاستفتاء الثلاثاء، نزلت أعداد من المصريين إلى الشوارع للاحتفال، حسب صور بثتها قنوات تلفزيونية مصرية. وتجمّع المحتفلون حاملين أعلام مصر يرقصون على أنغام الأغاني الوطنية، في ميدان التحرير في القاهرة الذي شهد تظاهرات واحتجاجات شعبية غاضبة أسقطت رئيسين منذ عام 2011.

ويقول تيموثي كالداس، المحلل بمعهد "التحرير لسياسة الشرق الأوسط" ومقره في واشنطن، "ما لا شك فيه أن البعض لا يزال يدعم السيسي، ويعتقد أنه منع مصر من مصير الجيران مثل ليبيا أو سوريا".

ويضيف: "بالنسبة إلى معظم المصريين وبعد أن أطاحوا برئيسين ورؤوا ظروف حياتهم تزداد سوءًا في كل مرة، أصبح إيمانهم ضعيفا بأن انتفاضة ثالثة قد تحسن الوضع".

وتسمح التعديلات بتمديد الولاية الرئاسية الثانية إلى ست سنوات، ما يتيح للسيسي البقاء في الرئاسة حتى 2024. ويجوز له بعد ذلك الترشح لولاية أخرى ما يسمح له بالبقاء في السلطة حتى عام 2030.

وبالإضافة إلى تمديد الفترة الرئاسية، تنص التعديلات على إعادة مجلس الشيوخ (الشورى سابقا) الذي تم إلغاؤه بموجب دستور 2012، بعد انتفاضة 2011 التي أدت إلى سقوط نظام حسني مبارك. كما سيصبح للرئيس الحق في اختيار رؤساء الهيئات القضائية ورئيس المحكمة الدستورية والنائب العام، ويجوز له تعيين نائب واحد أو أكثر.

غياب القوى السياسية

ويمكن تفسير نسبة الموافقة المرتفعة على التعديلات أيضا بغياب أي معارضة فاعلة في مصر.

ويقول زياد عقل، خبير علم الاجتماع السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إنه في ظل "غياب القوى السياسية وعدم ظهور موقف موحد للمعارضة تجاه الاستفتاء وما يقابلها من حالة الحشد من الجهات المؤسسية.. خُلق مشهد الاحتفال الذي نراه".

ويضيف أن احتفالات المصريين تُعد "سلوكا نمطيا يقترن بالعملية السياسية (..) خلقه تحكّم الدولة في المجال العام".

ويرى كالداس، من جهته، أن الوضع الحالي بالنسبة للمصريين تفاقم بسبب "حرص الحكومة على ألا يرى المصريون أي بديل موثوق به للسيسي حتى لا يبدؤوا في تصور مصر يحكمها أي شخص آخر".

ورأى مركز "صوفان سنتر" للتحليل الأمني، ومقره في نيويورك، أن التعديلات الدستورية "ستشدد قبضة السيسي على النظام السياسي في مصر".

وقال المركز، في تقرير صدر الأسبوع الماضي: "لا معارضة علنية تُذكر للتعديلات الدستورية، وهي نتيجة محتملة للطبيعة القمعية للحكومة المصرية".

وكان البرلمان المصري صوّت بأغلبية ساحقة من 531 صوتا من أصل 554 نائبا على التعديلات قبل طرحها على الاستفتاء.

وانتخب السيسي للمرة الأولى في 2014 بأغلبية 96,9 في المائة من الأصوات، بعد عام من إطاحة الجيش الذي كان قائده بالرئيس الإسلامي محمد مرسي على خلفية انتفاضة شعبية. وأعيد انتخابه في مارس 2018، بأغلبية 97,08 في المائة.

ويواجه نظام السيسي انتقادات عديدة من منظمات دولية ومحلية لحقوق الإنسان بشأن قمع الحريات واستهداف المعارضين السياسيين الذين تم سجن الآلاف منهم.

وتعتمد الأجهزة الأمنية سياسة إسكات المعارضين على مواقع التواصل الاجتماعي، التي شكلت منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في 2011 منبرا للتعبير عن الرأي، عبر حملة توقيفات شملت معارضين ومدونين وصحافيين وناشطين.

ووفق منظمة "مراسلون بلا حدود"، فإن 33 مواطنا صحافيا ومدونا يقبعون في السجن في مصر.

وتنفي السلطات المصرية باستمرار هذه الاتهامات، وتؤكد عدم وجود سجناء سياسيين.

السودان والجزائر

وتتناقض نتيجة الاستفتاء في مصر بشكل كبير مع الأحداث الجارية في السودان المجاور، حيث تتواصل حركة احتجاجية منذ دجنبر نجحت في الإطاحة بالرئيس عمر البشير الذي حكم البلاد بقبضة من حديد لمدة ثلاثين عاما، وتطالب اليوم بتنحي العسكريين الذين استلموا الحكم.

في الوقت ذاته، نجحت انتفاضة شعبية سلمية في الجزائر بالإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتستمر المطالبة بتسريع المرحلة الانتقالية للوصول إلى انتخابات رئاسية ديمقراطية.

وفي اليوم نفسه، الذي صدرت فيه نتائج الاستفتاء في مصر، ترأس السيسي، بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي هذا العام، قمة جمعت عددا من قادة الدول الإفريقية في القاهرة، وطالبت القمة المجلس العسكري السوداني بتسليم السلطة للمدنيين خلال مهلة ثلاثة أشهر، تحت طائلة تعليق عضوية السودان في الاتحاد.

وتجمّع أمام القنصلية المصرية في الخرطوم، الخميس، حشد من المتظاهرين وهتفوا للسيسي "دا السودان وإنت حدودك بس أسوان".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - مغربي الخميس 25 أبريل 2019 - 19:30
اي استفتاء وأي استقرار؟؟؟؟؟؟ المصريون شعب عظيم لكنهم للأسف الشديد مغلوبون على أمرهم. فمن ذا الذي يستطيع أن يقول لا للفرعون.
2 - قضاءا وقدرا . الخميس 25 أبريل 2019 - 19:32
ليس على المضطر حرج في انتظار الفرج . انه زمن العسكر .
3 - الكنسوسي الخميس 25 أبريل 2019 - 19:35
هاد الاستفتاء لم يشارك فيه سوى `"عياشة مصر" ويمتلون 38 في المئة من الشعب اللدين صوتوا بنعم
4 - ابو كرطونة الخميس 25 أبريل 2019 - 19:36
نتيجة 88,83. في المئة تضهر هدا الا ستقرار للمصريين فى حياتهم. عندما توزع الكارطوناة للمواطنين لكي بنتخبوا على ابو كرطونة هدا يدل على الفقر المنتشر في مصر .والخوف. لقد جعل السيسي من البلد سجن كبير للدين يؤيدونه والدين يعارضونه
5 - ملاحظ الخميس 25 أبريل 2019 - 19:44
نتيجة الاستفتاء منحت للمصريين مزيدا من الذل و الهوان......
6 - محمد فوزي الخميس 25 أبريل 2019 - 19:45
تبدو بصمات المحور الاماراتي السعودي واضحة في صياغة هذا المقال.المال الاماراتي له تأثيره ...
7 - لهلا يخيرنا فضرار الخميس 25 أبريل 2019 - 19:45
استفتاء كوكوت مينوت ،
لايمكن إلا أن يعطي هذه النتيجة .
أما عن أن النتيجة تعكس اختيار المصريين ، فالجواب :
مكره أخوك لا بطل .

الحاصول ، لهلا يخيرنا فضرار .
8 - راصد الخميس 25 أبريل 2019 - 19:51
كيف لمن يخوض سباقا لوحده أن يوهم نفسه أنه فاز بالسباق المطبلين للسيسي يتحججون بضرورة بقائه ليكمل ما بدأه و الأيام بيننا سوف نرى أنه لن يحقق شيئا ولن يوصل المصريين إلا إلى الهاوية فلا تنتظر شيئا ممن يبيع بلدا بكامله للوصول للسلطة مادام يخدم مصالح إسرائيل و من خلفها الإمارات والسعودية فهو باق إلى أن يقبض عزرائيل روحه.
9 - amaghrabi الخميس 25 أبريل 2019 - 19:52
بسم الله الرحمان الرحيم.صراحة اعتقد ان هذا الانتصار للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو انتصار للسلم في مصر وفي دول الجوار,لان مصر ازمتها الحادة التي تعيشها اليوم لها علاقة بالماضي التهور الذي دخل جو العداواة مع الجيران والحرب مع إسرائيل وبالتالي فحكم مرسي الذي زكي من طرف الشعب كانسيزيد في تأزم الحياة الاجتماعية والمعيشية للمصريين.اولا هذا الرئيس ان توجه في العلاقة السلمية مع إسرائيل ويفشل بتحسين الأوضاع الاجتماعية في مصر معناه سيجر المصريين الى ضعف الازمة التي يعيشها المصريون في عهد السيسي,فلماذا يا ترى؟اولا مصر دولة سياحية بامتياز وبالتالي لا بد ان ترضي السياح الأجانب وتوفر لهم الراحة والحرية ليتعروا في الشواطئ المصرية ويرقصوا ويغنوا ويشربون الخمور في المطاعم والنوادي المصرية,ومرسي بتوجهه الإسلامي بدون شك سيعرقل هذه الحريات وبالتالي فالسياح سيبحثون عن أماكن أخرى والأموال من السياحة ستتقلص بشكل كبير,واما سيصعد لهجته لمعاداة دولة إسرائيل وسيدخل معها ربما في حرب خاسرة مما سيزيد ازمة وكوارث اجتماعية وبالتالي انهيار دول مصر وتشتيت وحدتها كما سيقع في ليبيا وان كانت ليبيا دولة صغيرة لا تظهر
10 - يونس الرباطي الخميس 25 أبريل 2019 - 19:52
الديموقراطية لا تصلح في البلدان الإسلامية لأن غالبية سكانها سيصوتون على الإسلاميون فقط لأنهم إسلاميون حيث يعتقدون أن الله سوف يرضى عليهم. عندئذ ينقلب الإسلاميون على الديموقراطية لأنها فقط وسيلة للوصول إلى الحكم فهم لا يؤمنون بها أصلا و يعتبرونها مخالفة لِحُكم الله (لأن الديموقراطية هي حُكم الشعب)، يفرضون ديكتاتورية دينية و يدخلون البلاد في أتون صراعات داخلية و خارجية ويموت المواطنون و ينهار الإقتصاد إلى أن يأتي العسكر و ينقلب عليهم و يفرض ديكتاتورية عسكرية من أجل الإستقرار. و هذه قصص حقيقية و ليست من وحي الخيال.

نستنتج من هنا أن الديموقراطية تصلح فقط في الدول العلمانية !
11 - meknassi الخميس 25 أبريل 2019 - 19:53
خبر كاذب .. العكس هو ماحصل بالضبط رغم الضغط القوي من طرف الحكومة الشعب المصري قاوم كراتين الرشاوي و اصر على رفض الاستفتاء جملة و تفصيل .
12 - كيميائية الخميس 25 أبريل 2019 - 19:53
"من المنطق أن يأخذ الانقلابي السيسي فرصته كاملة لإنهاء ما بدأ" بينما ليس من المنطق أن يأخذ الرئيس مرسي المنتخب شرعيا فرصته كاملة!!
على من يضحك هؤلاء؟! ماذا ينتظر المصريون بعد للاطاحة بهذا العميل الخائن لدينه و لوطنه و لشعبه!! و الطامة الكبرى أنه لا يجيد حتى الكلام في المنابر الاعلامية، كلما ظهر في مقابلة او في منبر اعلامي الا و يجعل من نفسه ومن شعبه اضحوكة امام العالم أجمع !
هل ينتظر المصريون من هذا الخائن أن يعدم آخر شباب مصر حتى ينتفضوا في وجهه!
صدق الشيخ كشك حين قال : "تسعة أعشار الظلم في مصر و العشر الأخير يجوب العالم كله ثم يبيت ليله في مصر "
13 - مسفيوي من هولاندا الخميس 25 أبريل 2019 - 19:53
نتيجة الاستفتاء تعكس رغبة المصريين في الاستقرار!!!! على من تضحكون بهدا العنوان؟!!!
14 - المصطفاوي الخميس 25 أبريل 2019 - 19:53
استفتاء لا مصداقية له بشهادة العديد من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، في ظل سياسة قمع المعارضة وكبت الحريات، والإجهاز على كل المكتسبات السابقة ولو في عهد مبارك.
15 - أبو اسحاق الخميس 25 أبريل 2019 - 20:02
اذا كانت الإنتخابات الوحيدة الحرة في تاريخ مصر بعد الثورة على حسني مبارك شارك فيها 24مليون مصري وكانت ضخمة فكيف لاستفتاء قسم شعب مصر أن يشارك فيه 27مليون ويصوت بهذه الاغلبية الساحقة، ،،،
16 - يوسف الخميس 25 أبريل 2019 - 20:03
اليوم أعلن حالة طوارء في البلاد مصر رحمها الله معي الخوانة من عهد انوار سدات و جمال عبد ناصر و مبارك اشهد يا تاريج علي حكاحم الفراعنة
17 - فتيحة من كندا الخميس 25 أبريل 2019 - 20:04
بالحة دار مبغا فشعبو، على الحكومة المغربية تخد بالحة كقُدْوَة... لن يدوم هذا الوضع مستحيل أن يدوم هذا الموضع
18 - montasser الخميس 25 أبريل 2019 - 20:05
تشدد قبله القذافي وتشدد قبله مبارك وتشدد قبله البشير..وتشدد قبلهxوتشدد قبلهy وتشدد قبلهz...اين هم الان...العبرة من موت القذافي...
19 - الطنز البرتقالي الخميس 25 أبريل 2019 - 20:08
2030 غادي يبدلو الدستور باش يقدر يحكم فترة اضافية وهكذا..
العرب راه مايصلحش ليهم الديموقراطية والحرية حيت بالنسبة ليهم عندها معنى واحد هو الفوضى.. الجزائر مثلا كيطالبو بتنحي النظام كلو فدقة وحدة وهادي راها صعيبة والشعب مامستعدش ليها.. خاص كلشي يكون بالتدريج ..
الله تعالى قال لبني اسرائيل دخلو للقرية وماقدروش حيث كانو كابرين فالذل والسخرة عند فرعون.. حكم عليهم الله بربعين سنة يتيهو فالصحرا.. يعني جيل كامل جديد غادي يجي مولف الشدة وقساوة الصحراء وهاد الجيل هو للي غادي يبني مملكة اسرائيل...
''يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل'' كلشي بالتدريج.
20 - حسن الخميس 25 أبريل 2019 - 20:11
السيسي و حفتر غبد الفناح السودان و بلقايد الجزائر يعني ان عسكرة الشعوب
21 - اسماعيل الأدوزي الخميس 25 أبريل 2019 - 20:18
قال المتنبي قبل قرون:
أو كلما اغتال عبد السوء سيده
أو خانه فله في مصر تمجيد
لله در المتنبي من شاعر...
22 - سعيد الخميس 25 أبريل 2019 - 20:26
شعوب مكة ادري بشعابها و السلام
23 - bimo الخميس 25 أبريل 2019 - 20:26
وااااااااااااااااااااااا آسفاه على بلد الكنانة .... من فرعون إلى فرعون ومن طاغية إلى طاغية .... حكام يقبضون على الكرسي بالأظافر ويسوسون الشعب بالحديد والنار .... وشعب تواق للعبودية .... تتاح له فرصة الانعتاق لتغيير الوضع ومعانقة الحرية ..... لكنه في كل مرة يرجع من جديد يبحث عن جلاده ويزكيه ويترجاه ... لا أدري إن كان الخطأ خطأ الحاكم أم خطأ المحكوم .
24 - الزمر الخميس 25 أبريل 2019 - 20:33
السلام. متى كان المغرب يلحس الكابا إلى المصريين، بعد ما لحس الكابا إلى القايد صالح الجزائري، صبحان الله على مغير الأحوال ، حتى أصبح المحروم عباس المدني إرهابي و هو من صرح قبل الإنقلاب على الإسلاميين أن الصحراء الغربية مغربية،
هذا التدبدب في المواقف هو مشكل الصحراء التي لا تنتهي و كأنها ملعونة.
25 - عبد البر الخميس 25 أبريل 2019 - 20:36
ههههه

على رأي المصريين : أل استفتاء آل..

الحاصول : أصبح التضليل يمارس بلا أدنى استحياء.
26 - لماذا يتسرع ؟ الخميس 25 أبريل 2019 - 20:43
* لوأستفتي الشعب في عودة حسني مبارك إلى الرئاسة ،
لكانت نسبة المؤيدين له هي % 100، لأن المصريين
يحبون رؤساءهم ، مهما وقع .
* السيسي ، الله يهديه ، لماذا يتسرع ؟ 2030 قريبة جداً .
* بعد عمرطويل ، إذا بقي حياً ، هل سيغادر منصب
الرئاسة طواعية ؟
27 - احمد الخميس 25 أبريل 2019 - 20:47
انقلب على الحكم و انتخب!؟ ب %97 وأعيد انتخابه ب %98 و عدل الدستور ليبقى في الحكم حتى 2030 ب %89 ولا وجود للمعارضة لي دوا ياكل الدوا علامن تايضحكو يحكمون الشعب بالقوة ويبهدلوه بهذه التفاهات خرج ليها ديريكت كفرعون و قول للشعب المصري أنا ربكم الأعلى .
28 - حق ي قة الخميس 25 أبريل 2019 - 20:57
وهل انت يا معلق تفهم احسن من المصري في شؤون بلده لنعته بتلك الاوصاف. المصريين محظوظون بشخص كالسيسي وهو شعب متحضر بعزلهم للظلاميين الذين لم ينصرهم الله رغم صلواتهم لعلمه بما في قلوبهم. اخبرك ان السيسي اضر بنا كمغاربة لانه أقنع الخليجيين بالاستثمار ببلده ففضلوا مصر على بلدنا ولكن برافو عليه. لأنه حنا فينا غير الزيارات الخاوية. مصر على السكة الصحيحة الحريرة حريرتنا حنا.
29 - متتبع الخميس 25 أبريل 2019 - 21:04
بعض الدول العربية رهنت حكمها و سياسة بلدها بترامب ..لاندري ماستؤل اليه الامور بعده ..غالبا الى الاسوء..كن مستقلا و محميا من طرف شعبك لن يمسك احد
30 - Freethinker الخميس 25 أبريل 2019 - 21:07
هذه أمور تخص مصر وليس للاجانب ان يحشروا أنفهم فيها، خصوصا اذا كانت احوالهم أكثر سوءا منها بكثير مثلما هو الحال في المغرب. شوفوا غير حريرتكم بعدا عاد هضروا على الأجانب!
31 - أمازيغي الخميس 25 أبريل 2019 - 21:21
عن أي إستفتاء تتكلم الكل شاهد الموؤن و هي توزع لماذا لا نرى هذا في أمريكا أو الغرب بصفة عامة أغبى شعوب العالم هم العرب لا يستحيون
32 - الواقع الخميس 25 أبريل 2019 - 21:42
السلام عليكم. للتنوير فقط، إذا كانت دراسات و توقعات سطندار شارترد بنك الدولية دقيقة فإن مصر ستصبح سابع إقتصاد عالمي في أفق 2030، أمام إقتصادات قوية اليوم كروسيا و اليابان و ألمانيا. و ستكون الصين في المرتبة الأولى تليها الهند ثم الولايات المتحدة الأمريكية. أين سنكون نحن وقتذاك؟
33 - لماذا يا هذا ؟ الخميس 25 أبريل 2019 - 22:45
*إن الإستفتاء مر بكل حرية و نزاهة ، و الدليل على ذلك ،

مشاركة الرئيس ، تحت أضواء الكاميرات ، و إستعمل المداد ،

كي لا يغش و يصوت مرة أخرى .

* و من شدة الفرح بالفوزالكاسح ، أعلن الرئيس حالة الطوارئ

لمدة 3 أشهر . لو كانت النتيجة عكسية ، ربما تكون حالة الطوارئ

أبدية ، لماذا يا هذا ؟
34 - مواطن2 الخميس 25 أبريل 2019 - 23:01
باي حق ينتقد البعض من عامة الناس ما يقع في مصر... قد يكون هذا الحق مقبولا لو كان الانتقاد من فئة مثقفة سياسيا ولديها ما يكفي من المعرف. المصريون اختاروا رئيسا لهم قد يكون ديكتاتوريا لفائدة شعبه.وقد سبقه فرانكو الذي جعل لاسبانيا مكانتها في العالم الغربي بعدما كانت الحروب والانقسامات تنخر سكانها....الديكتاتورية النافعة احسن بكثير من الحروب الانقسامية والطائفية التي تاتي على الاخضر واليابس..شخصيا ارى ان امل المصريين في الرئيس السيسي اكثر من اي شخص آخر على الاقل في الوقت الحاضر.
35 - boullayali drisd الجمعة 26 أبريل 2019 - 00:05
مصر ليست دولة بالمعنى الكلاسيكي وإنما قاعدة عسكرية ويعتبر المواطن كدلك الجندي البسيط لا صوت له في السلم القيادي
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.