24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. المعاناة تلازم عائلات في مشروع سكني ببوسكورة (5.00)

  2. المحكمة تؤجل ملف مغتصبي "خديجة" .. وأوشام الضحية جديدة (5.00)

  3. عصير المزاح -16-: مرض "بواسير المخ" .. و"سبيطار البقاء لله" (5.00)

  4. رصيف الصحافة: شركة "الطرق السيارة" تشكو فداحة الخسائر المالية (5.00)

  5. الفقيه بن صالح تحتضن أولمبياد الذكاء المعلوماتي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ماكرون: الإسلام السياسي يهدد الجمهورية الفرنسية

ماكرون: الإسلام السياسي يهدد الجمهورية الفرنسية

ماكرون: الإسلام السياسي يهدد الجمهورية الفرنسية

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس إن الإسلام السياسي يمثل تهديدا ويسعى للانعزال عن الجمهورية الفرنسية وذلك في إطار تصريحات أدلى بها للرد على مطالب محتجي السترات الصفراء.

وتابع ماكرون في مؤتمر صحفي أنه يريد أن يشعر الناس بمزيد من المشاركة في العملية الديمقراطية من خلال تبسيط قواعد إجراء الاستفتاءات وتطبيق اللامركزية في المزيد من المهام الحكومية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - من أجل السلام الخميس 25 أبريل 2019 - 20:59
كل من فشل في احتواء الوضع السياسي في بلاده يبحث عن الحبل القصير ليعلق عليه فشله وهو الإسلام
2 - amaghrabi الخميس 25 أبريل 2019 - 21:08
بسم الله الرحمان الرحيم.قول الرئيس الفرنسي ماكرون يذكرني بقول الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا متران حينما قال"نحن لا نريد الإسلام في فرنسا ولكن نريد اسلام فرنسا",وهذا واضح ما كان يقصده الرئيس السابق الا وهو خلق اسلام تعترف به فرنسا ويعترف بدوره بقوانين فرنسا واحترام المختلفين وتبني الأفكار التي تحترم الغير وتدعو الى التعايش السلمي وهذا لا يتحقق الا اذا اصبح الاعتقاد مسالة شخصية وتطبيق القاعدة العصرية"المواطنة أولا والمواطنة للجميع"والدين لله.وماكرون قال هذا القول اليوم لانه يرى ان الإسلام السياسي الذي يتدخل في شؤون الاخرين ويستعمل ثقافة الاقصاء والتمييز والكره والانعزال وبالتالي خلق تحت سقف واحد مجتمعين متناقضين يؤدي بهما الى عداوة دائمة وخطيرة وبالتالي ستخلق حروبا اجتماعية كارثية في المستقبل,وما لا حظه الرئيس ماكرون هو نفسه ما يجري في جميع الدول الاروبية بدون استثناء.لان الإسلام السياسي له علاقة بالفكر الوهابي الذي استقر في عقول الشباب الاروبي الذي تغذى بافكاره الهدامة.ولا بد من محاربة هذا الفكر الساذج والدعوة الى التعايش والاحترام بين الديانات واحترام الأفكار الجديدة التي تطرحها الحد
3 - الوجدي الخميس 25 أبريل 2019 - 21:11
والفرنسي المستعمر المتشدد المسير من طرف إسرائيل شعبيته في التدني
4 - امين الخميس 25 أبريل 2019 - 21:12
من يهدد فرنسا هي الرأس المالية الصهيونية الماسونية،
5 - عبد السلام اطراشلي الخميس 25 أبريل 2019 - 21:15
إن كان الإسلام السياسي يشكل عليكم خطرا ويهدد الجمهورية فذلك من صنع أيديكم وبالتالي لا داعي لتعليل فشلكم باوهام تريدون منها فرض الأمر الواقع.
6 - عبدو(برشيد الخميس 25 أبريل 2019 - 21:17
السلام..سؤال.هل.فرنسا.دولة.اسلامية...؟؟!!!!
7 - Yassine الخميس 25 أبريل 2019 - 21:18
le sioniste ne bouge que par les ordres d'Israel et au lieu d'aider son peuple pauvre ils s'attaque au musulmans
8 - ابن أسامر الخميس 25 أبريل 2019 - 21:22
ومع أنني لست اخواني أقول لماكرون أن يكون شجاعا ويواجه اليمين المسيحي المتطرف وأن لا يذهب الى الجدار القصير لتصريف أزماته
9 - anas الخميس 25 أبريل 2019 - 21:26
هدا تهديد للجزائر ( اللهم احفظ الإسلام و المسلمين )
10 - كم كنت ظالما أيها التاريخ الخميس 25 أبريل 2019 - 21:30
كلما تذكرت أننا كنا مستعمرين من طرف فرنسا ، كلما أحسست بالخيبة .
كيف لدولة كهذه أن تفعل بنا ذلك ؟

كم كنت ظالما لنا أيها التاريخ !!!

أو لنقل :
الله ياخد الحق فاللي كان حيلة وسباب .
11 - صديق حسين الخميس 25 أبريل 2019 - 21:35
( دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب له إلى أصحاب السترات الصفراء لعدم جنوح الاحتجاجات التي تشهدها بلاده للعنف، مطالبا إياهم بالتأسي بالسودانيين، وقال ماكرون: “انظروا إلى الثورة السودانية وسلميتها والتي شارك فيها الآلاف من المعتصمين ولكن لم نرى عنفا أو ممارسات غير أخلاقية ويجب أن نعي جميعا الدرس أن مؤسسات الدولة ملك للشعب”)
لماذا يا هسبريس تبترون كلام ماكرون
12 - jibrel ibn naoufel الخميس 25 أبريل 2019 - 21:36
pour le numero 1
si la plus part des paye islamiste son retarde techniquement et socialement en ne va pas dire c est grace au judaisme ou chrestinisme
le judaisme et le christienisme sont des religion du dieu du monde
l islame a ete copier de ces deux religion par les badoui de hijaz et najd et ajoute des verses de nikah et violance plus la culture de badoui le disrespect de la femme
imagine un jour les usa et l europe qui ne croit pas a l islame demande la jizia au sous develope islamiste et prend leur femme comme esclave
et si les islamistes ne veulent pas chaqu un aura une bombe atomique ds s anus
l islame m est pas une religion comme les chretien et juif c est une religion de waraka ibn naoufal
13 - ستيتو حمو الخميس 25 أبريل 2019 - 21:46
في فرنسا من يفشل او يريد أصوات انتخابة او يخلق البوز يتجه لاتهام المسلمين وهذه قاعدة معروفة والغريب ان بعض المسلمين تهافتوا على مساعدة فرنسا لإعادة بناء معبدهم ألذي احترق مؤخرا !!
14 - omar الخميس 25 أبريل 2019 - 21:46
وايلي سي ماكرون اش بينك وبين الإسلام السياسي ياك ما وليتي رئيس دولة إسلامية واحنا ما فخبارناش
خليك في السترات الصفراء ديالك وخاطبهوم في المشاكل ديالهوم وانسى الإسلام السياسي حيث انتوما راه فصلتوا الدين عن السياسة منذ قرون إذن بقى مع المواطنين ديالك فهاذاك الإطار وإلا راك غاتودر
15 - عبدالرحمان الخميس 25 أبريل 2019 - 21:51
شماعة يحملها كل فاشل. الإسلام دين و سياية و اقتصاد و عدالة و منهج و حياة. لا يعقله إلا المؤمن أما غيره فهو واه
16 - ملاحظ عابر الخميس 25 أبريل 2019 - 21:54
المسلمون والأفارقة بصفة عامة لايريدون الهجرة ال فرنسا والدليل عَل دالك حينما يموت الافريقي في فرنسا يوصي بدفنه في بلده الأصلي هم عندما يهاجرون يريدون فقط الهروب بجسدهم من الحروب والمستبدين الدين تنصبهم فرنسا حكاما لهده الدول بالقوة وضدا عن إرادة المواطن الافريقي لنهب خيرات ومقدرات هده البلدان التي تغنيهم عن الهجرة ال فرنسا
17 - elhass الخميس 25 أبريل 2019 - 21:56
عجيب امر السياسيين كلما وقعوا في مشكل الا ويبحثون عمن يحملوه اخطاءهم ايمانا بالقول المأثور ** اامخطئ هو الآخر ** فثارة أيادي اجنبية وثارة ايادي خفية وأخيرا الإسلام السياسي وهم يعلمون ان مساندتهم للديكتاتوريات العرببة هو السبب الرئيسي في ظهور الثيارات الدينية المتطرفة وهي اقلية بالنسبة لعدد المسلمين في العالم . ساندوا الديموقراطية وسيتغير العالم الى ما هو افضل.
18 - Hassan الخميس 25 أبريل 2019 - 22:10
Monsieur Le Président .La terre de Zola, Les misérables de Hugo . La révolution Française . L' Islame est le nom propre de la religion . Le meilleur être humain c'est celui qui veuille à semer le bonheur .
19 - جواب الخميس 25 أبريل 2019 - 22:15
6 - عبدو(برشيد

يبدو ان السيد الرئيس ماكرون يضن انه يحاور الاساتدة المتقاعدين المضربين بالمغرب ونسي انه امام السترات الصفراء ههه, فاذا كان يقصد الاسلام السياسي بالمغرب فلينم مرتاح البال لانه حكومة المغرب الاسلامية لاتحكم الا باوامر من سيادة جلالة الملك وسيادتكم
20 - boullayali driss الخميس 25 أبريل 2019 - 22:20
حين تغلق الأبواب امام الرؤساء الفرنسيين لوجود حلول اقتصادية واجتماعية لمواطنيها تلوح بورقة الإسلام والإرهاب لتغطية نكساتها
21 - من الإسلام تعيشون ياناكر الخميس 25 أبريل 2019 - 22:28
لنا الله فيك وفي أمتالك وأتباعك ومن يمولون حملتك ويحرضون عن الإسلام بفائضهم المالي المنهوب من الشعوب.
الحمدو الله على نعمة الإسلام.
22 - RALEUR الخميس 25 أبريل 2019 - 22:33
غالبية الفرنسيين من شباب وكبار ومثقفين يشتمون ماكرون على جل المواقع الإلكترونية بسبب سياسته، لكن لست أدري لماذا يقحم الإسلام في السياسة الفرنسية؟
23 - المسلم الخميس 25 أبريل 2019 - 22:41
مع العلم اليقين أن فرنسا اللادينية تهدد المسلمين ودينهم الإسلام الحق..
24 - مغربي مسلم عربي الخميس 25 أبريل 2019 - 23:14
مانويل ماكرون فاشل سياسيا و عنصري أخلاقيا و متشدد دينيا . أول كاره للمسلمين والإسلام
25 - سلام الصويري الخميس 25 أبريل 2019 - 23:14
في 1916 جندت فرنسا المسلمين للوقوف في وجه ألمانيا وفِي 1940 جندت فرنسا المسلمين لمحاربة النازية وكانوا شجعان اشداء اما الفرنسيين فأغلبهم تواطء مع الالمان الذين جعلوها مجالا للاستجمام والاسترخاء من هول الحرب مع روسيا ونهبت الغذاء من بلاد المسلمين لتغذية الجيوش ومات الملايين بالمجاعة في شمال افريقيا وبعد الحرب ساهم المسلمون في بناء فرنسا وبعد البناء استقطبت الكفاءات والمؤهلات في مختلف الميادين لتطوير فرنسا وأبقت على انظمة ديكتاتورية وساعدتها في الوصول الى السلطة لتبقى على تحويل الثروات ليعيش مواطنوها في عيش رغيد !!والان يأتي رءيس يحذر من المسلمين هذا يسمى الاحتقار مع العلم ان فرنسا يسيطر عليها اللوبي الصهيوني في السياسة والإعلام والمال والاقتصاد لهذا يهرول الرءيس لارضاء هذا اللوبي من اجل البقاء في السلطة !! والغريب انه ما زال هناك من رؤساء المسلمين من يمجد فرنسا ويعمل لارضاءها
26 - harit الخميس 25 أبريل 2019 - 23:18
بقولك هذا بان ليا فرنسا هي التي تهدد الاسلام
27 - مول الجيلي صفر الخميس 25 أبريل 2019 - 23:20
خطاب عنصري واسلاموفبي من رئيس دولة لعزل المسلمين عن بقية الشعب الفرنسي، هدا الخطاب ينمي الكراهية والعنصرية. المعروف عن ماكرون انه جاء للرئاسة لخدمة الصهيونية على حساب الشعب الفرنسي ولهادا قامت الانتفاضات ضده وابان عن فشل دريع في ادارة بلد كبير كفرنسا.
28 - المهدي الخميس 25 أبريل 2019 - 23:36
الدين عند الله الاسلام سواء شئتم ام ابيثم والقران الكريم صريح العبارة في اهل الكتاب بأدق التفاصيل ونحن لا نرجوا منهم لا جزاء ولا شكورا وماكرون وغيره من التائهين عبارة عن خدم لجهات معينة .واذا عدنا الى التاريخ على مر الزمان هم القتلة و هم السفاحين ووالارهابيين والنهابين لممتلكات الغير عكس الاسلام الدي يتهمون له ضوابط في كل شيء بدون ذكر التفاصيل . و القران هو دستور الحياة و سيبقى رغما فيهم . لديهم الاموال التكنولوجيا و و و ولكن ليس لديهم مبادئ الحياة الكريمة ولن يجدوا لها سبيلا ابدا .
ومن هو مسلم فانه يقرا هذه العبارة على الاقل 17 مرة في اليوم *اهدنا الصراط المستقيم صراط الدين أنعمت عليهم9 غير المغضوب عليهم ولا الضالين*
29 - الحسن لشهاب الخميس 25 أبريل 2019 - 23:55
في راي ادا كان الاسلام السياسي يهدد فرنسا ،فان القومية اليهودية السياسية الفرنسية،بانتربولوجيتها الاستعمارية ، دمرت و خربت كل الطاقات الفكرية الاسلامية،مما يعني ان تهديد الاسلام السياسي ليس سوى ردود فعل خجولة ،على الانتربلوجية الاستعمارية الصهيونية ،المدعمة من طرف خونة الاوطان الاسلامية ,,,
30 - حمو موليير الجمعة 26 أبريل 2019 - 00:20
هدا هو جزاء العرب والامازيغ الدين حرروا فرنسا من النازية. خلاصة القول : إن لم تستحيي فقل ما شئت.
31 - حسام المغرب الجمعة 26 أبريل 2019 - 00:42
راكم تفضحتو يا فرنسيين فأنتم من تسبب في العشرية السوداء بالجزائر بان جعلتم الجيش الجزاىري يوقف مسلسل الانتخابات في التسعيتات لكي لا تصل الجبهة الاسلامية للانقاذ للسلطة و اليوم في ليبيا نفس الشيء تدعمون المجرم اللواء العجوز المجرم المسمى خليفة حفتر ضد إرادة الليبيين ! فما اجبنكم يا فرنسيين . انشري هيسبريس اذا فعلا كنت محايدة .
32 - فيصل الجمعة 26 أبريل 2019 - 00:45
في اوج قوتكم ايها الغرب تغرسون حقدكم على ديننا الاسلام الحنيف
للاسف ليس في الأمة روح لرأيت طائراتنا فوق بيتك لاكن حكامنا لا حياة لهم
33 - معركة بواتييه الجمعة 26 أبريل 2019 - 06:03
المغاربة حالفين بدينهم حتى يرجعوا ينتقموا من الهزيمة د المسلمين فمعركة بواتييه الشهيرة. وا جمع راسك آ ماقرون راه " الطوفان " ماجي ماجي ، أسلم تسلم ههههه
34 - Pour jibrel bon naoufal الجمعة 26 أبريل 2019 - 07:17
Je veux bien que hespress publi cela autrement elle sera impartiale....JIBREL....quand tu saura rédiger une phrase correcte en français..alors tu peux attaquer l'islam qui noue les couilles de pas mal de mauvais gens comme toi...l'islam est la seule vraie religion qui existe..la preuve .elle est attaqué par le monde entier..et quand on a peur d'une chose on lui cause des ennuis..et les pions , pour ses ennuis sont ceux comme toi .qui analphabète.qui ne savent rien et dechire leur gueule pour dire des conneries.
35 - مرتن بريدو كيس الجمعة 26 أبريل 2019 - 07:31
...هذا ما فعله حكامنا.لم ينصرونا ولم ينصروا دينهم وديننا..تملقوا للغير المسلمين فاصبحوا أضحوكة العالم ..وتمرد عليهم كل حثالة لما راى ضعف شخصيتهم..وركوعهم لملذات الدنيا نقطة ضعفهم..وشراء ذمم الدول العظمى بأموال شعوبهم. ليتسنى لهم الخلود على كراسي الدنيا التي ستشهد عليهم يوم لقاء الله ..على الذل الذي تقبلوه من غيرهم مع انهم"خير أمة أخرجت للناس.." فنسوا ذكر الله فانساهم أنفسهم..وجعلوا الإسلام دينهم آخر ما يفكرون اويهتمون به..بل منهم من استهزا به أمام أعداءه. للظفر برضاهم..وكان الأجدر أي يحضوا ويسعوا لرضى الله بعزة الإسلام والدفاع عن قيمه...فكل من هب ودب يمسح يديه المتسختين في الإسلام ..ولا احد من حكامنا ينهض ويدافع عنه ..خوفا ان يقال عنه إرهابي...ويصبح بعيدا عن سيادة وعز كان فيه...فانهضوا يا قادتنا انصروا دين الله ينصركم ويثبت اقدامكم..
36 - majidov الجمعة 26 أبريل 2019 - 12:46
نعم الإسلام السياسي لا علاقة له بالإسلام هو سبب خراب الدول العربية
37 - الشجرة التي .. الجمعة 26 أبريل 2019 - 15:49
هذا اول اعتراف جاء على لسان رءيس فرنسي يقر فيه بان اوطاننا مازالت مستعمرات فرنسية لا يحق لأحد المطالبة فيها بالاستقلال والعدالة والديموقراطية بدءا بالمعركة اللغوية في المغرب التي يسعى فيها الاسلام السياسي الى الانفصال اللغوي بتعميم العربية كهوية متجذرة دينيا في وجدان المغاربة والإنجليزية كلغة عالمية منتجة للمعرفة والتكنولوجيا .وفي الجزاءر يأخذ المسار الديموقراطي توجها صداميا مع الاستغلال البشع لثرواتها من طرف الطابورالفاسد الممثل لفرنسا ومصالحها وفي تونس نفس الامر مع السعي الحثيث لتخريب المسار الديموقراطي فيها .اما في ليبيا فوصل الامر الى التدخلات العسكرية .لتوفر فرنسا على نفسها الدخول في الصراع مع تطلعات شعوبنا ولتدخل في حوار جدي وبالخصوص مع التيار الذي يؤرق بال قيصر فرنسا ويثير مخاوفها على أساس الاستقلال وأولوية المصالح فقط
38 - الاستقلال الجمعة 26 أبريل 2019 - 16:18
اقول لقيصر فرنسا بان الدخول في مواجهات مع تطلعات الشعوب المسلمة في الاستقلال والعدالة والديموقراطية لن ينتهي الا بهزيمة فرنسا واندحارها ،والطريق الاسهل لتجنب هذا المصير هو الدخول في حوار عميق مع الفعاليات السياسية وخصوصا التيار الذي يوءرقك والبحث عن قواسم مشتركة بين الجانبين في الجانب الاقتصادي وعدم السعي مسخ شخصية المغربي في إجباره اعتناق هوية الفرنسي المسيحية وإقناعه عنوة بكونه مجرد قردا من القردة لا يحق لها الريادة لا في التعليم ولا في الصناعة ولا في التقدم التكنولوجي ولا في الديموقراطية .لتكن فرنسا في صف تطلعت الشعوب تجد هذه الشعوب تجعل من أولوياتها مصالح فرنسا وثقافتها في المقدمة .المشكلة مع فرنسا هو اللوبي السام للحياة المسيطر على اعلامها واقتصادها وسياسيها وفي الأسبوع المنصرم فاحت احدى افاعيه السامة في احدى لحظات غيظها بان المغاربة بدءا من طرابلس الرباط جهلة وهمج يستحقون القتل هذه هي المعضلة وهو المطالبة بتحرير فرنسا تأثير واحتلال الأفاعي السامة لفرنسا قبل اي شيء
39 - مغربي الجمعة 26 أبريل 2019 - 19:19
اقول لماكرون عليك باصحاب السترات الصفراء والحبة السوداء اما الاسلام فبريء من مشاكلك التي تتخبط فيها
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.