24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. السكن ومشاكل المال يرفعان عدد قضايا الطلاق في محاكم البيضاء (5.00)

  2. انفجار "بوطة" يرسل أشخاصا إلى مستشفى برشيد (5.00)

  3. عندما تحترم الكلاب المشردة القانونَ (5.00)

  4. "الظهير البربري" يغضب هيئات أمازيغية في تزنيت‬ (5.00)

  5. أسرة مرسي تدفن جثمان الرئيس المصري الأسبق بعيدا عن مسقط رأسه (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مقاتلون ليبيون يتسلون بلعبة "بابجي" وسط احتدام معارك طاحنة

مقاتلون ليبيون يتسلون بلعبة "بابجي" وسط احتدام معارك طاحنة

مقاتلون ليبيون يتسلون بلعبة "بابجي" وسط احتدام معارك طاحنة

إنه يوم راحة من القتال على الجبهة في ليبيا، لكن ما إن يضع عبد العزيز ورفاقه أسلحتهم جانبا حتى يتسلحون بهواتفهم لاستئناف قتال من نوع آخر... على الهواتف المحمولة من خلال لعبة "بابجي" الشهيرة.

وتحظى هذه اللعبة واسمها الكامل "بلاير أنّونز باتلغراوندز" بشعبية كبيرة بين مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم إذ حُمّلت أكثر من 360 مليون مرة، ويكون الرابح فيها اللاعب الذي ينجح في الصمود بعد قتل الجميع في طريقه. وهي مُنعت في العراق بحجة أنها تشجع على العنف ولها آثار سلبية على الصحة والتربية والأمن في المجتمع، كما مُنعت اللعبة في نيبال وولاية غوجارات الهندية.

غير أن "بابجي" تحقق نجاحا كبيرا في ليبيا، حتى عند خطوط جبهات المعارك الدائرة منذ قرابة شهر بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وقوات المشير خليفة حفتر الذي بدأ في الرابع من أبريل الماضي زحفا مسلحا من الشرق الليبي باتجاه العاصمة بهدف السيطرة على طرابلس.

ويقول عبد العزيز بوراوي بصوته الأجش مرتديا بزة عسكرية "نلعب بهذه اللعبة بعد العودة من الجبهة، وأحيانا على الجبهة".

هذا الشاب البالغ 25 عاما ورفاق السلاح في "كتيبة مصراتة"، المدينة الواقعة في شرق طرابلس، يقاتلون في صفوف القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني في عين زارة على التخوم الجنوبية للعاصمة.

وفي عصر هذا اليوم، يأخذ هؤلاء قسطا من الراحة في معسكرهم في تاجوراء بضاحية طرابلس الشرقية.

تعلم "أسرار" قتالية

وخلال استراحة المحاربين، ألقى عبد العزيز ورفاقه وهم بأكثريتهم في العشرينات من العمر، رشاشاتهم وقاذفات "أر بي جي" الصاروخية جانبا ووضعوها على الطاولة.

وسحبوا هواتفهم ليباشروا لعبة "بابجي" مع انطلاقة تقليدية تقوم على قفز مئة لاعب من الطائرة لتبدأ مهمتهم على جزيرة وهي تقضي بجمع الأسلحة والقضاء على منافسيهم ليفوز لاعب وحيد في النهاية بعد مقتل الجميع.

ويشير عبد العزيز إلى أنه اكتشف اللعبة عن طريق رفاقه وجرّبها من باب الفضول إلى أن أصبح شغوفا بها.

ويقول رفيق له مازحا "في الليل نلعب (بابجي). نحن لا ننام".

ويؤكد محمد وهو مقاتل في سن التاسعة عشرة "نلعب في الصباح وبعد الظهر والمساء".

وهو يلفت إلى أنه يتعلم الكثير من "الأسرار" القتالية بواسطة هذه اللعبة بينها كيفية توجيه النظر خلال القتال والزحف والتدرب، مشيرا إلى أن "بابجي" تبث الحماسة لدى المقاتلين قبل التوجه إلى الجبهة.

بين العالم الافتراضي والواقع

حول الطاولة يسمع أزيز أولى طلقات النيران تصدر من الهواتف.

ومع عيون شاخصة إلى الشاشات، يتبادل الشبان الأربعة التعليمات كما لو كانوا في ساح القتال... "انتبه ثمة أحدهم تحت الشجرة"، "انبطح"، "أنت بعيد"، "ليس لديك سلاح؟ لا تقلق أنا هنا"...

ويشير عبد العزيز بوراوي إلى أن الخصوم الافتراضيين هم أنفسهم أولئك الذين يقاتلهم في شوارع عين زارة، أي عناصر قوات المشير حفتر.

ويقول أكرم وهو مقاتل آخر إن "الجبهة هي "بابجي" في الحياة الواقعية. لهذا نحب هذه اللعبة".

لكن عبد العزيز يقول إن "ثمة فرقا كبيرا" بين القتال عبر "بابجي" والمعارك في الحياة الواقعية. ويقول "في اللعبة، عندما تموت يمكنك العودة للعب لكن في الواقع، عندما تموت فهذه النهاية".

وبعد جولة لعب استمرت عشر دقائق، يرفع أحد اللاعبين رأسه أخيرا عن الشاشة، ليرمي بهاتفه على الطاولة بعصبية ظاهرة ويقول "لقد فرغت بطاريتي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - انتهى الجمعة 03 ماي 2019 - 01:28
لكن عبد العزيز يقول إن "ثمة فرقا كبيرا" بين القتال عبر "بابجي" والمعارك في الحياة الواقعية. ويقول "في اللعبة، عندما تموت يمكنك العودة للعب لكن في الواقع، عندما تموت فهذه النهاية".ياسلام على الذكاء ،ضحايا القدافي القومجي العروبي الذي قام بتجهيل الشعب الليبي.
2 - pubg mobile الجمعة 03 ماي 2019 - 01:58
اكو عرب بالطيارة هههه الجملة المشهورة فيpubg
3 - مراقب عن قرب الجمعة 03 ماي 2019 - 03:20
المواطن الامريكي والألماني يستيقظ باكرا للعمل والمثابرة للعيش احسن معيشة وبناء الدولة والعرب مشغولين بقتال بعضهم البعض واللعب بالهواتف وتخريب بلدانهم ،،، يا حسرة!
4 - Adam الجمعة 03 ماي 2019 - 04:15
لقد استطاع الغرب أن يحيي في العرب الغريزة الحيوانية فأصبحوا يتقاتلون بينهم كالحيوانات المفترسة و يدمروا بلدانهم وحينما سينتهوا سينهب خبراتهم و يعين عليهم حاكما دكتاتوريا منهم ليقمعهم.
5 - Idriss الجمعة 03 ماي 2019 - 04:18
أغبياء ! نفس الدين و اللغة و البلد و يقاتلون بعضهم البعض و يدمرون بلادهم و ينشرون الفوضى و الخراب و السيبة. يقتلون بعضهم من أجل قوى إقليمية. فئة تقاتل من أجل فرنسا و مصر و السعودية و الامارات و فئة تقاتل من أجل قطر و تركيا. نسأل الله أن يتوقفوا و أن يعم الأمن و السلام في رمضان و بعده إن شاء الله
6 - دخنا الجمعة 03 ماي 2019 - 05:41
لا استغرب أن يصنعوا تطبيقا ذكيا يجعلك تصلي و انت نائم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العضيم
7 - كمال الجمعة 03 ماي 2019 - 06:35
قوم.متخلف ومتطرف بكل المقاييس والى اقصى الحدود
فخلال الحرب الاهلية التي دارت في ليبيا يين المتمردين والموالون للقذافي فقد تم تسريب فيديو من احد جبهات القتال وكان اليوم يوم جمعة شوهد كيف الفريقين المتقاتلين و هم على مسافه صغيره بحيث بامكان مشاهده بعضهم البعض .يأدون صلاه الجمعه والكلانشكوف عند رأوسهم .وما ان انتهو من الصلاه واصلو للاقتتال.
بالله عليكم اي صلاه هذه وهم يصلون لنفس الالاه الذي حسب المعتقد سيصليهم نار جهنم نظرا لقتال بعضهم البعض وهم مسلمون . وفي كل حال لاي فريق منهم سيستجيب الله لدعواته بالنصر على الفريق الآخر وكلاهما يناجون نفس اللاه؟
امور لا يمكن فهمها شخص سوي وذو عقل سليم.
8 - SSI الجمعة 03 ماي 2019 - 06:37
نحن رعاة الجمال نحن من نخرج أوطاننا ونقتل بعضنا ونيتم أطفالنا ونرمل نسائنا نحن من نرى في أنفسنا اسيادا لسفك الدم ونحن من لا نرحم صغير ولا نوقر كبير نحن منا ندعي أننا مصلحون وفي الواقع مفسدون فكم نفس قتلت لا لشرف وعرض انتهك بل لخدمة الغرب قتلت قد كان أسلافنا مع خير البرية كالبنيان المرصوص وكان الحب بينهما وكتاب الله حاكم بينهما فأين نحن منهم فهل نحن مسلمون
9 - آسف الجمعة 03 ماي 2019 - 06:42
مشهد مؤسف ريعان الشباب يضيع في الاقتتال لصالح القوى العضمى بالنيابة
من المسؤول ؟ طبعا السياسيون الجشعون
في النهاية سيتقاسم الكبار الكعكة ويجلس حفتر والسراج على مائدة واحدة لتقاسم المداخيل
بالطبع الحرب بين الكبار لانه لم تعجبهم القسمة
روسيا امريكا فرنسا انݣلترا وتركيا هنا تتصيد رجل تطأها لكي تحافض على نصيبها ومصر بحكم الجوار تحمي نفسها أما قطر في سرعة متناهية أخرجت سورية من الجامعة العربية وأفقدت اللحمة بين القيادة والشعوب بالبرنامج المشؤوم اتجاه معاكس وبمشاهد 5 أشخاص تسميهم ثوار
وبنشطاء سياسيون ومراسلون
وكأننا ليس لنا عقول نميز بها كم تأسفت رأيت ناس بمستويات جامعية ينجرون وتسائلت مامعنى المستوى الجامعي إن كان تحليله كالامي!!!!!!
10 - زيطان الغماري الجمعة 03 ماي 2019 - 06:57
الشر دايما ياتي من الشرق والمشرق ليبيا تعرضت من هجمة الشرق الليبي مؤيد من دول مشرقية بدل الحل السياسي ، هده حكمة العرب وكانهم لم يتعلمو من سوريا واليمن بل تقوم السعودية ومصر والاندمارات بدعم الهجوم
لايوجد دور للجامعة العربية ولا للمم المتحدة الافيما يخص الدول الكبرى
11 - عزيز المغربي الجمعة 03 ماي 2019 - 07:25
هؤلاء مخربون ليبيون وليس مقاتلون ليبيون من يقاتلو هؤلاء المجرمين .يقاتلون مواطنين ابرياء عزل .عوض ان يستقظو ويعملوا ويكدوا للتشييد والبناء لإسعاد الشعب الليبي الشقيق حملوا السلاح وخربو ودمرو كل شئ .ماهذه العقلية العربية البليدة التي تنصاع وبسهولة للمخططات الغربية الدنيئة.
12 - عبدو الجمعة 03 ماي 2019 - 08:45
الافضل للعالم ان يتقاتل العرب فيما بينهم لتخلص الانسانءة من شرورهم...
13 - معتوه الجمعة 03 ماي 2019 - 08:53
بعد ثناء البغدادي على المقاتلين في ليبيا اصبح جليا ان من يحمي حكومة الوفاق في طرابلس هم مليشيات لها توجهات مختلفة منها الديني ومنها المتطرف ومنها الاخواني ومنها من يسعى للمال والسلطة. وقد يكون لبعضها الغاية لاصلاح الوطن ولكنها لن تكون ابدا نواة لبناء جيش وطني ودولة ذات سيادة.
14 - رشيد الجمعة 03 ماي 2019 - 11:44
العرب يرجع لهم الفضل في مبيعات الهواتف الذكية عالميا نظرا للعقلية المتخلفة التي تؤدي الى سوء الاستغلال للتكنولوجيا من العاب ومواقع اباحية او التي تحرض على العنف والكراهية بين البشر وهؤلاء لم يكفيهم القتال والتخريب في الواقع بل حتى في استراحتهم من الهمجية والعنف يكملونها في العالم الافتراضي .فعلا امة ضحكت من جهلها الامم.
15 - عدنان الجمعة 03 ماي 2019 - 13:27
هكذا يريدنا الغرب أن تصير بلداننا ساحة حرب كلها مدمرة وخبرة شبابها يموتون بأسلحتهم وقيادة من احتضنوهم من بني جلدتنا كحفتر والسيسي وغيرهم من الطغاة بينما بلدانهم تنعم بالسلم والأمان والحدائق الغناء وشبابهم يدرسون ويمرحون ويتمتعون بسضف العيش
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.