24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. مؤسسة الحسن الثاني تدعم العسكر بالعلاج المجاني والسند المادي (5.00)

  2. ملف ترسيم الأمازيغية .. هكذا ضاع بين بريد بنكيران و"بيت العثماني" (5.00)

  3. شرطة مراكش تنهي معاناة سياح أجانب مع السرقة (5.00)

  4. "الهاكا" ينذر قنوات بشأن وصلة "قندهار" الإشهارية (5.00)

  5. "خطر التلوث" يدفع المغاربة إلى خفض لافت في استهلاك النعناع (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | رياح "الخطاب الشعبوي" لليمين المتطرف تهبّ على البرلمان الأوروبي

رياح "الخطاب الشعبوي" لليمين المتطرف تهبّ على البرلمان الأوروبي

رياح "الخطاب الشعبوي" لليمين المتطرف تهبّ على البرلمان الأوروبي

من حزب الرابطة الحاكم في إيطاليا إلى التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان في فرنسا مرورا بحزب فيدس الذي ينتمي إليه رئيس وزراء المجر فيكتور أوربن، تثير الأحزاب الشعبوية حالة من القلق والترقب في بروكسل عن طريق التعهد بإعادة بناء الاتحاد الأوروبي على صورتها الخاصة.

وكان ستيف بانون المستشار الاستراتيجي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تنبأ بأن انتخابات البرلمان الأوروبي في أواخر ماي الجاري سوف تحدث "زلزالا" حيث ستستحوذ الأحزاب المتشككة في الاتحاد الأوروبي على دفة الأمور.

ويخشى الكثيرون من أن البرلمان الأوروبي، الذي سيطر عليه تحالف واسع من يسار الوسط ويمين الوسط خلال معظم فترات تاريخه الذي استمر على مدار أربعين عاما، يمكن أن يصاب بالشلل جراء هذه الموجة من التطرف السياسي.

وسوف يكون البرلمان الجديد أداة محورية في تعيين الأعضاء المقبلين في المفوضية الأوروبية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، قبل أن يضطلع بدوره المعتاد في دراسة المبادرات الجديدة والتصويت على القضايا المهمة مثل موازنة الكتلة الأوروبية.

وصرح نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني، خلال فعالية أقيمت مؤخرا ودعا خلالها الأحزاب الشعبوية الأخرى لتوحيد صفوفها مع حزب الرابطة اليميني المتطرف أنه "بالنسبة للكثيرين، فإن أوروبا تمثل كابوسا وليس حلما".

وأضاف: "نحن نعمل من أجل حلم أوروبي جديد، والهدف هو أن نصبح أول وأهم وأكبر مجموعة من حيث العدد في البرلمان الأوروبي".

ومن بين الأحزاب التي انضمت إلى البرنامج الانتخابي لحزب الرابطة الإيطالي كل من حزب الحرية الحاكم في النمسا، والتجمع الوطني في فرنسا، وحزب البديل من أجل ألمانيا، وحزب الشعب الدنماركي، وحزب الفنلنديين.

وتنبأت لوبان زعيمة حزب التجمع الوطني في فرنسا في فبراير الماضي بأن البرلمان سوف "ينقلب رأسا على عقب" عن طريق صعود الأحزاب المؤيدة للسيادة الوطنية التي ترى أن الدول الأوروبية منفردة لابد أن تكون لها سلطات أكبر مقابل سلطات أقل لبروكسل.

وخلال استطلاع للرأي أجري في 18 أبريل الماضي لصالح البرلمان الأوروبي، تبين أن الكتل اليمينية الرئيسية الثلاث، وهي تكتل المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين، وتكتل أوروبا الأوطان والحرية، وتكتل أوروبا الحرية والديمقراطية المباشرة، تحظى بنسبة تأييد تبلغ 23 بالمئة في الأصوات، بفارق محدود عن النسبة التي تحظى بها في الوقت الحالي وتبلغ عشرين بالمئة.

غير أن هذه النسبة تجعلهم متأخرين بفارق سبعة مقاعد للوصول إلى رقم الـ180 مقعدا التي من المتوقع أن يحصل عليها حزب الشعب الأوروبي الذي ينتمي لتيار يمين الوسط من بين إجمالي عدد مقاعد يبلغ 751 مقعدا، وإن كانت هذه النسبة تجعلهم متفوقين بشكل كبير عن الاشتراكيين والديمقراطيين الذين ينتمون لتيار يسار الوسط.

وترجع أسباب الزيادة في معدلات التأييد جزئيا كذلك إلى الدفعة المتوقعة قصيرة المدى في شعبية الأحزاب البريطانية المتشككة في الاتحاد الأوروبي، بعد أن حصلت لندن على مهلة حتى أواخر أكتوبر للخروج من الاتحاد الأوروبي.

ومع الزيادة المتوقعة في معدلات تأييد الأحزاب اليسارية المتطرفة مثل حركة الزعيم الفرنسي الراديكالي جان لوك ميلينشون، من الممكن أن تحصل الأحزاب المتشككة في الاتحاد الأوروبي على قرابة ثلث إجمالي مقاعد البرلمان الأوروبي، حسبما يقول المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية.

وترى سوزي دينيسون من المجلس الأوروبي أن الخطورة سوف تكون حقيقية إذا ما استطاع اليسار واليمين أن يتعاونا سويا.

وقالت دينيسون في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "من المهم أن نأخذ في الاعتبار أنهما يشكلان مجموعة غير متجانسة".

وأوضحت أنه حتى فيما يتعلق بملف الهجرة، فإن حزب الرابطة الإيطالي يريد أن يتحمل الاتحاد الأوروبي مزيدا من المهاجرين عن كاهل روما، وهو بذلك يختلف مع حزب فيدس المجري المناهض للهجرة.

وترتبط زيادة الشعبوية إلى حد كبير بالتدفق القياسي في اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا خلال عامي 2015 و2016.

وصرح رئيس الوزراء المجري أوربان، وهو مؤيد قوي للبرنامج الانتخابي المناهض للهجرة، الشهر الماضي قائلا إن انتخابات ماي سوف "تحدد مستقبل الحضارة الأوروبية".

وتنبأ أوربان بأن الانقسامات السياسية التقليدية بين اليسار واليمين سوف تفسح المجال أمام الانقسام بين مؤيدي الهجرة ومعارضيها.

وذكر المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أنه على خلاف عناوين الصحف الرئيسية، فإن انتخابات 2019 "لن تكون بمثابة استفتاء على الهجرة".

وأوضحت المؤسسة البحثية أن الهجرة ليست قضية حاسمة بالنسبة لكثير من الناخبين، مشيرة إلى البيانات التي جمعتها مؤسسة "يوغوف" لاستطلاعات الرأي في 14 من بين دول الاتحاد الأوروبي الـ28.

وكشف استطلاع الرأي أن الخطر الأكبر بالنسبة لمعظم الأوروبيين هو التطرف الإسلامي الذي لا يتم الخلط بينه وبين قضية الهجرة، وسوف يكون على الأرجح هو العامل المحرك للناخبين من تيار يمين الوسط أكثر من الناخبين الذين ينتمون إلى التيارات المتطرفة.

وبعكس الخطاب الشعبوي، يخشى الكثيرون في واقع الأمر من أن "القومية سوف تدمر الاتحاد الأوروبي"، حسبما يرى المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في حين تتقدم قضايا الاقتصاد والتغير المناخي وتهديدات روسيا على مشكلة الهجرة في دول معينة.

وفي الوقت ذاته، فإن بروكسل سوف تراقب عن كثب نسبة أخرى غير معدلات التأييد ألا وهي معدل إقبال الناخبين على التصويت حيث أن نسب المشاركة في انتخابات البرلمان الأوروبي عادة ما تكون ضعيفة. وأظهرت استطلاعات الراي التي أجراها المجلس الأوروبي ومؤسسة "يوغوف" أن 43 بالمئة فقط ممن شملتهم الاستطلاعات أكدوا أنهم سوف يدلون بأصواتهم في انتخابات ماي.

وتقول ناتالي براك وهي أستاذ زائر بالكلية الأوروبية: "إنها قضية مهمة حيث أنها تتعلق بشرعية البرلمان الأوروبي".

وأوضحت قائلة إن انخفاض نسبة المشاركة عن أربعين بالمئة سوف تبعث بـ"إشارة مهمة" مفادها أن جهود زيادة الاهتمام بالانتخابات باءت بالفشل.

والأمر المثير للدهشة أن الأحزاب المتشككة في الاتحاد الأوروبي ربما تلعب دورا مهما في التصدي لهذه المشكلة.

وترى براك أنه "بدون المتشككين في الاتحاد الأوروبي، اعتقد أن معدل الإقبال سوف يكون أقل كثيرا في بعض الدول"، مضيفة: "إنهم يحشدون الناس ويضطرون الأحزاب الأخرى إلى التحدث بشأن أوروبا في الانتخابات بدلا من القضايا الوطنية".

وخلصت قائلة: "إنها إحدى الأفضال التي يستحق المتشككون في الاتحاد الأوروبي والشعبويون أن تنسب إليهم".

*د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - دكالي السبت 04 ماي 2019 - 03:05
انا فقط اوصي دول ضفة الجنوبية لحوض البحر ابيض المتوسط ان لم تتحدو فسوف يهينوكم هؤلاء الاحزاب اليمينية المتطرفة الصاعدة في اوروبا. لا يحبون المسلمين بتاتا بتاتا بتاتا. يا مغرب يا جزاير يا تونس يا ليبيا يا مصر صحو من نومكم من فضلكم ارجوكم. فايام صعاب تنتضركم. يا رب اجمع شمل هؤلاء و هدا شهر العضيم شهر رمضان الكريم
2 - Morghati السبت 04 ماي 2019 - 05:24
Je lance un appele à tous les européens d origines arabes d aller voter pour des partis qui sont le contraire aux partis radicales c est très important de voter aujourd’hui nous représentons une population importante votez pour les partis de gauche ou au centre droite TRÈS IMPORTANT
3 - mounaim السبت 04 ماي 2019 - 07:48
الغجر يتحدثون عن الحضارة الاوروبية ؟؟؟
4 - Tamazirt السبت 04 ماي 2019 - 08:15
بدون اشهار و لا تجمعات لهم مستقبل زاهر. تصرفات العرب احسن اشهار لهم. من الإسلاميين و الإرهابيين الى مرودي المخدرات. السجون مملوءة لايحترمون الغير. اما في الضواحي ، يبعون الحشيش في الحي، يتبولون في الاسنسور و الأماكن الجمعية. كل العرب الدين عندهم إمكانيات هربو من هدا الجحيم. و يصوتون لليمين.
5 - Hicham السبت 04 ماي 2019 - 09:08
Mon dieu mon dieu!,,!!!!!!!!! que des racistes et anti Arabe et anti Islam......que dieu nous aident.
6 - benha السبت 04 ماي 2019 - 09:27
يظهر ان حتى الدول التي تعتبر ديمقراطية ومتقدمة اصبحت هي كذلك متخلفة فكريا وثقافيا ، والا فكيف تحارب الهجرة وتناهضها اليست هذه عنصرية وكراهية للاخر ؟ اين هي مباديء الانسانية التي تتبجح بها ؟ ام ان حب الذات هو الغالب ؟ اين هي الديمقراطية ؟ هل تنحصر في الدولة القطرية وحسب ؟ ان الديمقراطية الحقيقية يجب ان تعم الجميع ، البشرية جمعاء والا فليست ديمقراطية . نعم ان الهجرة ستسبب مشاكل للبلدان المستقبل لها لكن ستكون مشاكل عابرة ستنتهي مع الزمان وستعود الامور الى طبيعتها عندما تتساوى الامور لدى الجميع ، نعم يجب ان يتعاون الجميع من اجل القضاء على مسببات الهجرة ، وذلك بالقضاء على الفقر والفساد وغياب العدل والمساواة والكرامة قي البلدان التي تفتقر الى ذلك كما يجب دعم حرية التنقل عبر العالم وازالت القيود امامها ، لان كل ما هو ممنوع فهو محبوب .
7 - no dogs السبت 04 ماي 2019 - 11:11
C'est très jolie la photo des chiens sur un même cliché
8 - MRE السبت 04 ماي 2019 - 12:19
Qui est responsables de la misère dans nos pays ??? Avec la faillite de l’Europe tôt ou tard on doit revenir dans nos pays d’origines au lieu de critiquer ces fascistes on doit critiquer ceux qui dépouillent les richesses de nos pays
9 - رمضان فرصة السبت 04 ماي 2019 - 15:09
المرجو الدعاء في رمضان بقوة ... مناسبة للمسلمين لاستعادة عزتهم و مجدهم ... ولا تنسوا الدعاء على ترامب الذي يساند اليمين المتطرف ... يكفي أن يدعو مسلم واحد بقلبه عليه ليكفينا الله شره .
10 - Moroccan السبت 04 ماي 2019 - 16:13
This will only weaken their economies,Russia and the USA will find them easy to deal with.
The beginning of the end for Europe.
China will take over,the Europeans won't be able to compete on a global market.
11 - سعدون السبت 04 ماي 2019 - 16:43
الشعوب الأوربية لا تريد الإتحاد الأروبي على شكله الحالي،يرفضون ان تمحى خية كل شعب و أن يحكموا من طرف جهاز بروكسل لا يعرفونه و لا يعتقدون انه يمثلهم.و على العموم ذلك شانهم و هم من يقرر مستفبلهم.الغريب هو أن ياتي صحفي مغربي و يستعمل عبارات قدحية في حقهم يستعملها من لا يشاركهم الرأيا من الأروبيون"الشعبوية".الأكيد هو اننا سنراكم تتملقون لهم إن فازوا كما تتملقون الآن لدنالد ترامب الذي كنتم تستعملون في حقه نفس الوصف"الشعبوية".
12 - من بني جلدتكم السبت 04 ماي 2019 - 17:27
الشعبويون هم الوحيدون الذين سيحمون حضارة أوربا من التهديد القادم من دول الشر والكراهية.
أنا منذ سنوات أصوت على اليمين والآن سأصوت على الشعبويون لحمايتنا من الجماعات الإسلامية الارهابية، فالشعبويون أقل خطورة من ثقافة قطع الأيدي وضرب الرقاب والجلد والرجم والرمي من شاهق.
أوربا للأوربيين وللديموقراطيين ومن يعشقون أسلوب عيشهم، أما من ينعتم بالفاسقين والكفار والمنحلين أخلاقيا ويعيش من أموالهم وخيراتهم عليه الرحيل الى من حيث جاء وسيتحقق طردهم لامحال.
13 - أيوب السبت 04 ماي 2019 - 17:47
هذه الصورة معبرة لا تستطيع في وجوههم ان تفرق من الفرنسي و الإيطالي كلهم بيض يتشابهون لكن لكل لغته و جنسيته و المهم متحدين لا صرعات لا انقلابات لا ثورات لا حروب اهلية شعب يعمل و يفكر و يخطط
14 - وجوه الشر المتطرف السبت 04 ماي 2019 - 18:07
في الصورة اعلى خمسة وجوه الشر البرلمان الاوروبي ليس له مِنهُم مَفَر
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.