24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  3. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  4. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

  5. باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | لينش: رياح الربيع العربي في طريقها إلى الخليج

لينش: رياح الربيع العربي في طريقها إلى الخليج

لينش:  رياح الربيع العربي في طريقها إلى الخليج

أجمع أساتذة في جامعة جورج واشنطن، على أن عدوى الربيع العربي ستنتقل إلى دول الخليج، لكنهم أجمعوا أيضا على اختلاف ردود أفعال الحكومات الخليجية مع مطالب الشعوب مقارنة بالدول الأخرى، لما تتمتع به دول الخليج من موارد مالية ونفطية، ستساهم في حل المشاكل وتلبية المطالب الشعبية.

وأشار المتحدثون - فى مؤتمر صحفى نظمته السفارة الامريكية مؤخرا فى الكويت - إلى حرص الشباب ومساهمتهم بآرائهم وقضاياهم منذ عقود من الزمان، حيث إنهم لم يكونوا صامتين، ويريدون دورا أكبر في الحياة السياسية وتحسين الاقتصاد والتنمية.

وقال أستاذ شئون الكويت في قسم دراسات الشئون الخليجية في جامعة جورج واشنطن، السفير الأمريكي الأسبق لدى الكويت إدوارد غنيم ( 1991 - 1994)، إن المواطنين في المنطقة يركزون على ما يجري في تونس ومصر وسوريا، داعيا الى ضرورة الحذر في الاستنتاج بأن كل ما يحدث نتيجة للربيع العربي مبالغ فيه، لافتا الى أن الناس في الكويت والخليج وكل بلد عربي آخر يراقبون ما يحدث، وهناك شيء من التعاطف مع الأحداث لتحسين الأوضاع وطريقة تعامل الحكومات مع الشعوب .

من جانبه، أكد مدير معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن مارك لينش أن الربيع العربي سيأتي الى الخليج، حيث إنه جاء الى البحرين وعمان وحتى في الكويت، مشيرا الى اختلاف ردود الأفعال نظرا لأن الحكومات في الخليج لديها أموال وموارد أكثر لمحاولة حل مشكلاتها، مضيفا أن الشباب في الخليج هم مثل كل الشباب العربي يشعرون بالإحباط ويريدون دورا أكبر في الحياة السياسية وتحسين الحياة الاقتصادية، لافتا الى أن بعض حكومات الخليج ستعالج هذه الأمور بشكل فعال وبعضها لن يفعل، ولكن من المحتم أن تكون هناك مطالب ومشاركة أوسع للتغيير.

وتناول لينش الحديث عن الشأن السوري، فقال إن الناس في واشنطن يشعرون بإحباط شديد تجاه سوريا لأن الجميع أدركوا أن نظام الأسد فقد شرعيته بالعنف الذي يستخدمه ضد شعبه ولكن لا أحد لديه الجواب حول كيفية وقف العنف، لافتا إلى أن لا أحد يريد تدخلا عسكريا ولا يبدو أن العقوبات كافية، معربا عن اعتقاده أن نظام الأسد سيستمر لزمن طويل باستخدامه للعنف وباحتفاظه بتأييد لا بأس به داخل سوريا كما لا يبدو أن في أميركا والجامعة العربية والعالم القدرة على التغيير.

وأشار لينش إلى أن أوباما وإدارته يدركان أن المنطقة تتغير بسرعة وبشكل دراماتيكي مثير وهو يحاول أن يعيد تموضع الولايات المتحدة في المنطقة بشكل يُمكنها من الاستجابة لما يريده الشعب العربي، وتضع نفسها في الجانب الصحيح للتاريخ بتعاطفها مع تطلعات وآمال الشعب العربي ، لافتا إلى محاولتها في الوقت ذاته حماية مصالحها ووجودها الأساسي في المنطقة، وهى تؤمن بصدق أن مُستقبل الديموقراطية في الشرق الأوسط كبير، وأن على الناس أن يشاركوا أكثر في السياسة مع الحفاظ على مصلحتها الأساسية مثل النفط وعلاقتها بإسرائيل فضلاً عن محاولتها لاحتواء ايران.

وقال لينش: "إن على الجميع أن يعرفوا أن انسحاب القوات الامريكية من العراق يؤثر تأثيرا مباشرا على امكانات امريكا في اجراء تغييرات في الاوضاع الحالية، كما ان هناك حدودا لما يمكن ان تقوم به أمريكا إزاء الازمات السياسية والاقتصادية التي تؤثر سلبا على المنطقة ومناطق أخرى أيضا".

واضاف: "الى جانب نقطة مهمة تؤخذ بعين الاعتبار وهي أن هناك قوى أخرى أيضا لها اهتماماتها وتأثيرها وفعالياتها في المنطقة مثل الصين والهند وتركيا وايران وغيرها، وكل هذه الاطراف تؤثر سلبا على امكانات أمريكا الان وفي السنوات المقبلة، وهذا هو السبب في شعور أمريكا أنها لأمام خيارات صعبة ازاء مثل هذه المشكلات وغيرها كقضية الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ومشكلة إيران والأسلحة النووية، وغير ذلك من التطورات التي تحدث في منطقة الشرق الاوسط والتي لم تحدد واشنطن بعد خيارات معينة بشأنها".

وأكد الدكتور ناثان براون أستاذ العلوم السياسية والشئون الدولية بجامعة جورج واشنطن د ذلك ناثان براف حدوث مسائل تسترعي الاهتمام في منطقة الشرق الاوسط مثل التاريخ الدستوري لكل دولة، والجماعات والحركات الاسلامية وصلتها بالسياسات القائمة في المنطقة، وقال هذه مسائل حيوية تهم الشعوب وتتابعها أمريكا وتتفهم تطوراتها، كما أنها تتابع القضية الفلسطينية - الاسرائيلية من منظور عربي شعبي على المستوى الداخلي، وترى أنه لابد من استمرار التفاوض بين الجانبين ولا سبيل غير ذلك، مشددا على أن السياسة الامريكية لديها فهم عميق للفلسطينيين كحركة وطنية .

وتوقع أن يمتد الربيع العربي الى دول الخليج العربي، الا أن الاسلوب سيختلف حسب الاوضاع القائمة في كل بلد ، والمعروف أن ظروف دول الخليج تختلف من حيث الوفرة المالية ونوعية وتطلعات الشباب وأمنياتهم المتعلقة بالمستقبل ، كما أن منطقة الخليج تتميز بمزيد من الشفافية وما يمكن أن يحدث سيأتي من الشعب وليس من الخارج .
وأوضحت د.جوديث يافي الاستاذ غير المتفرغ فى الجامعة والمتخصصة فى الشئون العراقية والخليجية، أن أمريكا تتابع باهتمام ما يحدث في منطقة الشرق الاوسط والخليج، وهذه الاحداث تعبر عن رغبة شعوب المنطقة في تحقيق الديمقراطية، وأمريكا من ناحيتها تحرص على استقرار الامور وتحقيق الامن في تلك المنطقة الحساسة من العالم، كما أنها مستمرة في متابعة الامور والاوضاع في المنطقة مع المشاركة بقدر الامكان في تهدئة الاوضاع.

وبدوره.. قال ستيفن كوك المتخصص فى الدراسات الشرق أوسطية والخبير بالشئون العربية والتركية، إن ما يحدث الآن في المنطقة شيء مميز لم يحدث مثله على مدى العقود الاربعة الماضية، وأمربكا مستمرة في متابعة كل التطورات الاخيرة عن كثب، وهي تشجع تركيا على الاستمرار في الانفتاح على الشرق العربي والخليج ، خاصة أن لتركيا صلات تاريخية مع العرب والحكم العثماني معروف، ويمكن اعتبار تركيا الآن مثالا يمكن أن تحتذيه الدول العربية المجاورة خصوصا فيما يتعلق بالحرية والديمقراطية مع استمرار التمسك بالعلمانية مع الاتجاهات الاسلامية في الوقت ذاته ، مشيرا الى أن لكل دولة ظروفها ، ويمكن لتركيا أن تقوم بدور أنشط مع الدول العربية بهذا الخصوص.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - A Moroccan citizen الاثنين 12 دجنبر 2011 - 13:49
The Arab spring is a new renaissance for the Arabs. Never has the Arab world witnessed such an all-out revolution to change the status quo. The more people see their neighbours succeed in toppling a tyrant, the more determined to go ahead they become. Apparently, Mohamed Bouazizi was the sparkle that started this "Renaissance", but indeed, there had been too much pressure on the Arab community that they were waiting for the least incident to explode, so to speak. In the epoch of the Interent, social networks, cell phones..., no wonder that people have become more politically conscious than ever. Indeed, the concerns of the Arabs are almost the same, so when a revolution succeeds, it emboldens the other nations to take the initiative. Some countries; namely, the Gulf countries, are comparatively more prosperous than, say the Maghreb-- Morocco, Tunisia, Algeria..--, Egypt, Yemen, amonog others. Still, at the human rights level, they are alike, if not worse.
2 - حسن فارسي الاثنين 12 دجنبر 2011 - 14:44
السلام عليكم ،مضحك حقا ان تربط الثورات العربية بالرغبة في تحسين الدخول المادية ولقد سقط الاساتذة الباحثون ممن ينعتون انفسهم بالمتخصصين في خطأ منهجي تعميمي دون دراسة الاسباب الداعية الى الثورات ،ان هؤلاء ممن استعرض الكاتب آراءهم يزعمون ان لدى الدول تلك من الموارد مايمكن ان يمتص تحركات الشعوب وهذا تعميم ليس في محله اذ ان كثيرا من الشعوب التي انتفضت انتفضت لتحكم ازلام الغرب في دواليب الدولة ان من المنتفضين رجال اعمال وموظفين وتجارا بل ان اغلب الانتفاضات تزعمتها الطبقات الوسطى والبقات الدنيا لم يترك لها مجال للتحرك لان متطلبات الحياة ترهقها .
ان على هؤلاء الباحثين الايقتصروا على استعراض الاعراض فحسب بل عليهم ان يبحثوا في نصيب حكوماتهم في مآلات الاوضاع .
حقيقة انا اشك في دوافع هؤلاء الباحثين لانه اذا استعرضت آراؤهم جملة الفيت تعاطعا في الرؤى ودورانا حول فكرة مركزية وحيدة وان بتعبيرا مختلفة وهي ارجاع الاسباب اسباب الثورات الى التأزم الاقتصادي .
كفاكم استخفاف بالعقول واستثمروا الميزانيات الضخمة للبحوث والمؤتمرات في تدعيم الحكم الرشيد والديمقراطية الحقة التي تعطي لكل ذي حق حقه دون تنميط
3 - مغربي خبير في دهاء المجوس الاثنين 12 دجنبر 2011 - 22:32
الخليجيون العرب ( ذوي الأصول العربية ) هم ساكنة البلاد الأصليين ولا مشكل بينهم وبين ملوك الخليج وهم يعيشون في بحبوحة ورخاء وعلاقتهم بملوكهم علاقة طيبة إن شاء الله .
والحقيقة أن الذي يفتعل المشاكل في الخليج هم الخليجيون ( ذوي الأصول الشيعبة الإيرانية ) وهؤلاء عددهم ليس بقليل وينتشرون في البحرين والكويت وشرق السعودية ، وهؤلاء كذلك يعيشون في بحبوحة ورخاء وكلهم أغنياء بل أثرياء - وهم لا يفتعلون هذه الثورات بسبب الظلم وبؤس العيش ولكن القضية عندهم هي قضية ( دينية ) لأنهم روافض وليسوا بمسلمين ودينهم يختلف عن دين الخليجيين الأصليين ( العرب ) ويريدون استغلال الثورات في الدول الأخرى للوصول الى مآربهم .
شيعة الخليج يعيشون في رخاء و رفاهية ومصابون بالتخمة والشبع المفرط ويمتلكون المنازل الفاخرة والسيارات المدهشة وهم أغنياء بل أغنى من الآخرين ورغم ذلك يحاولون القيام بثورات على غرار ثورة سوريا ومصر وليبيا ولكن شتان بين أهدافهم وأهداف الناس في سوريا ومصر وليبيا ...
شيعة الخليج يريدون إقامة دولة مجوسية ويريدون إذلال الخليجيين العرب ، وأما ثورات الآخرين فهي ضد الفقر والظلم وشتان بين هذا وذاك
4 - fatiha الثلاثاء 13 دجنبر 2011 - 04:39
الخريف العربي وليس الربيع انها مؤامرة على البلاد العربية وتدميراقتصاداتها
5 - غيور الخميس 15 دجنبر 2011 - 01:10
حكام الخليج قريبين ومع شعوبهم فهم في تنميه ورفاه ومساواه ونهضه متكامله
ولكن هناك خبث وعبث صفوي ايراني يحاول العبث
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال