24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. تلميذة من أسرة الأمن تتصدر نتائج "الباك" بتنغير (5.00)

  5. "جماعة وزان" تحتفي بالتشكيلي السوداني لوجان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تهم غسيل الأموال والاتجار بالعملة تلاحق البشير

تهم غسيل الأموال والاتجار بالعملة تلاحق البشير

تهم غسيل الأموال والاتجار بالعملة تلاحق البشير

أعلنت النيابة السودانية الأحد أنها حققت لأول مرة مع الرئيس عمر البشير، الذي أطيح به من منصبه في 11 من الشهر الماضي، في ظل اتهامه بغسيل الأموال والإتجار في العملة الصعبة، بعد العثور على ملايين الدولارات واليورو في مقر إقامته بالخرطوم.

يذكر أن البشير، الذي ظل في السلطة لثلاثين عاما، تم عزله من قبل الجيش بعد احتجاجات حاشدة ضده.

وقالت وكالة الأنباء السودانية (سونا) إن التحقيق مع البشير بتهمتي غسيل الأموال والاتجار في العملة.

وأمرت النيابة العامة في الثاني من الشهر الجاري بالتحقيق مع البشير بعدما عثرت السلطات السودانية في بيته على أكثر من سبعة ملايين يورو و351 ألف دولار موزعة في حقائب بلاستيكية.

وأطيح بالبشير من قبل الجيش في 11 أبريل الماضي، في إطار احتجاجات حاشدة منذ دجنبر ولا تزال جارية.

وبعدها بأيام نقل إلى سجن كوبر، حسبما أعلن المجلس العسكري الحاكم في البلاد، لكن السلطات لم تنشر صورا تثبت اعتقال الرئيس السابق.

ويتفاوض المجلس حاليا مع المعارضة بشأن تشكيل حكومة انتقالية تضم عسكريين ومدنيين ستتولى السلطة حتى اجراء انتخابات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - العزة لله ورسوله وللمؤمنين الاثنين 06 ماي 2019 - 03:29
ملك الملك والعزة أمرك بهدا قبل نزع ملكه وعزته منك يابشير:أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10)
أتمنى أن يعرف الجبابرة والمتسلطين من طغات ورعات أن الله لهم بالمرصاد،الله يهدي ماخلق.
2 - صابر الاثنين 06 ماي 2019 - 05:22
كل حكام العرب همهم و غايتهم كنز الاموال
مات الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله و تريكته تسعة دنانير و ترك احد عشر ولدا كفن باربعة دنانير والباقي قسم على اولاده فاين حكامنا من ورعك يا من بلغ الاسلام في عده مشارق الارض ومغاربها ؟
3 - مواطن طموح الاثنين 06 ماي 2019 - 20:36
كل من يريد إقحام الدين في السياسة لا يؤمن بالديمقراطية، لأن الدين في حد داته سلطة تفرض إجابات ولا تسمح بالتساؤلات هذا مقبول عندما يتعلق الأمر بعلاقة المخلوق بخالقه. أما فيمايخص الأمور الدنيوية فالعلم المرتبط بالبحث العلمي والإكتشافات و التطور كفيل بإيجاد حلول اجتماعية، اقصادية، سياسية وعلمية فيما يخص الطب ، التعليم و غيرها من الإنتاجات المرتبطة بالفكر البشري. الفقهاء وعلماء الدين وبالتالي الأحزاب التي تستعمل الدين كإديولوجية لن يستطيعوا قيادة دولة ولن يسطيعوا حل المشاكل الإقتصادية و الإجتماعية مثل خلق الثروة و محاربة البطالة والرفع من مستوى التعليم وتحسين الوضع الصحي. فلا داعي للكذب على المسلمين
4 - الحقيقة الثلاثاء 07 ماي 2019 - 03:01
كل من يعمل على إقحام الدين في السياسة فهو منافق وكذاب ولا يؤمن لا بالديمقراطية ولا هم يحزنون. الدين في حد ذاته سلطة تفرض إجابات ولا تسمح بالتساؤلات. هذا مقبول عندما يتعلق اﻷمر بعلاقة المخلوق بخالقه. أما مايتعلق باﻷمور الدنيوية من سياسة وتسيير لشؤون المواطنين فهذا يتطلب تكوينا أكاديميا في العلوم السياسية، الإقتصادية و الإجتماعية، ﻷن البحث العلمي وما يترتب عنه من إكتشافات وتطور معرفي كفيل بإيجاد الحلول السياسية، الإقتصادية و اﻹجتماعية في المجالات المالية الإقتصادية لخلق الثروة و محاربة البطالة و الرفع من مستوى و جودة قطاعي التعليم والصحة وغيرها من الإنتاجات المرتبطة بالفكر البشري. الفقهاء وعلماء الدين و بالتالي الأحزاب التي تستعمل الدين كإديولوجية لا تتوفر على الكفاءات التي يمكنها تسيير دولة في عصرنا الحديث وليس باستطاعتها حل المشاكل الإقتصادية بخلق الثروة ومحاربة البطالة عن طريق خلق مناصب الشغل و الرفع من مستوى جودة التعليم و تحسين الوضع الصحي. فلا داعي إذن للكذب على المسلمين.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.