24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0413:1916:0118:2419:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هذه خلفيات اعتقال الجنرال صالح لشخصيات من "فريق بوتفليقة"

هذه خلفيات اعتقال الجنرال صالح لشخصيات من "فريق بوتفليقة"

هذه خلفيات اعتقال الجنرال صالح لشخصيات من "فريق بوتفليقة"

وراء اعتقال الشقيق النافذ لعبد العزيز بوتفليقة واثنين من المسؤولين السابقين بجهاز المخابرات في الجزائر، تظهر يد الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الرجل القوي الفعلي في البلاد.

فإلى ماذا يسعى الفريق قايد صالح من خلال اعتقال هؤلاء الرجال؟ هل أصبح القائد الوحيد في البلد؟

من هم الرجال الذين تم اعتقالهم؟

كان هؤلاء لفترة طويلة من أقوى المسؤولين في الجزائر.

كان السعيد بوتفليقة،61 سنة، شقيق الرئيس المستقيل "مستشاره الخاص"، لكن سلطته تزايدت بالتزامن مع تدهور الحالة الصحية لرئيس الجمهورية، حتى أصبح في نظر الإعلام يوصف بـ"الرئيس الفعلي" ثم من الأسماء الأكثر رواجا ليكون خليفة لأخيه.

أما الفريق محمد مدين، المعروف بـ"الجنرال توفيق"، فكان رئيس دائرة الاستعلام والأمن، الجهاز الذي سيره منذ إنشائه في 1990 حتى إقالته في 2015. والدائرة هي قيادة الاستخبارات الجزائرية التابعة لوزير الدفاع، لكن في أرض الواقع كانت تمثل "دولة داخل الدولة".

اللواء عثمان طرطاق، المعروف بـ "بشير"، كان مساعد الجنرال توفيق قبل أن يخلفه على رأس الجهاز، لكن بتسمية جديدة "منسق مصالح الأمن"، تحت سلطة رئيس الجمهورية بثلاث مديريات، الأمن الداخلي والأمن الخارجي والمديرية التقنية.

وبعد أن كانوا أقوى رجال السلطة في الجزائر، فقدوا سلطاتهم بعد استقالة بوتفليقة في 2 أبريل. ففقد سعيد بوتفليقة منصبه بينما كان الجنرال توفيق متقاعدا، أما اللواء طرطاق فأقيل مباشرة بعد ذهاب الرئيس.

ما هي التهم الموجهة إليهم؟

الثلاثة ملاحقون في القضاء العسكري بتهم منصوص عليها في قانون القضاء العسكري وقانون العقوبات، وهي "المساس بسلطة الجيش" و"المؤامرة ضد سلطة الدولة". ولم يتم إعلان الأفعال التي ارتكبوها.

وكان رئيس الأركان، الفريق قايد صالح، الرجل القوي في الدولة منذ استقالة بوتفليقة تحت الضغوط المشتركة للتظاهرات والجيش. وقد أشار إلى اجتماع هؤلاء، دون أن يذكرهم بالاسم، قبل استقالة الرئيس، من أجل المساس باستقرار المؤسسة العسكرية.

وخلال هذا الاجتماع "أراد هؤلاء بشكل واضح" إنقاذ الفريق الرئاسي المرفوض من الشارع، كما أوضح محلل جزائري متابع للشؤون الأمنية لوكالة فرانس برس.

وتابع المحلل قائلا: "الخطة كانت إنشاء هيئة رئاسية والتخلص من قايد صالح. كان ذلك استهدافا واضحا له"، لكن ما اعتبره قايد صالح مؤامرة، يمكن أن يكون "صراع زُمر فقط".

من أمر باعتقالهم ولماذا؟

"من الواضح أن الفريق قايد صالح هو من يقف وراء هذه الاعتقالات"، بحسب هذا المحلل، وهو ما يعتقد به أغلب الجزائريين. وكانت العلاقات بين رئيس الأركان وسعيد بوتفليقة متوترة رغم أنه هو من ساعد عبد العزيز بوتفليقة على التخلص من الجنرال توفيق في 2015. لذلك أصبح التحالف "بين سعيد وتوفيق" خطرا داهما بالنسبة له.

لكن بالنسبة للباحث الجيوسياسي الجزائري عدلان محمدي، فإن ما حدث لا يعدو كونه "مناورة (...) وقحة". كما كتب على "تويتر". وأضاف: "نقدم للمتظاهرين (...) أشخاصا في القفص بينما لم يعودوا في الحكم للسماح للذين مازالوا فيه بالبقاء دون إزعاج".

وفي رأي المحلل الذي رفض الكشف عن هويته، السابق ذكره، فإن هذه الاعتقالات "لديها طابع سياسي"، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ"إبراز قوة قايد صالح حتى يؤكد أنه يتحكم في الوضع (...) وأنه قادر على تغيير الأمور".

فبعد استهدافه خلال تظاهرات يوم الجمعة الأخير من التظاهرات الأسبوعية، "أراد أن يبين أنه يمكن أن يفعل شيئا". "فقد أطلق وعودا لمرات عدة، وتحدث عن مؤامرة ضد الجيش والدولة، فكان عليه أن ينفذ" تهديداته، بحسب المحلل ذاته.

هل أصبح الفريق قايد صالح القائد الوحيد؟

كتب عدلان محمدي قائلا: "يتصرف رئيس الأركان الجزائري دون عقاب وكأنه حاكم مستبد. فقد كان بالأمس حامي الفريق الرئاسي وهو اليوم يستخدم الدولة لحماية نفسه وحماية مقربيه".

وفي مواجهة رئيس دولة انتقالي، عبد القادر بن صالح، الفاقد للشرعية السياسية، ورئيس وزراء غائب، يبدو أن الفريق أحمد قايد صالح أصبح وحده في القيادة.

بعد حبس رجال الأعمال الأثرياء الذين كسبوا ثروتهم من خلال عقود ضخمة مع الدولة، أكملت هذه الاعتقالات الثلاثة قطع رأس فريق بوتفليقة.

لكن إذا كان الفريق قايد صالح يمثل الجيش، فليس وحده المؤسسة العسكرية التي تسير بشكل جماعي إلى حد كبير.

ومازال أمامه "القطعة الأكبر: الشعب، وستكون هذه أصعب قطعة"، كما علق المحلل الذي رفض الكشف عن هويته قائلا: "سيكون من الصعب تلبية مطالب الاحتجاجات، لأنها تشمل رحيل جميع الرموز المرتبطة بالنظام السابق، ومن بينهم أحمد قايد صالح نفسه".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - ولد حميدو الأربعاء 08 ماي 2019 - 02:04
مثل المسؤول الدي يطالب عونا بان يحضر له 500 درهم يوميا من متحصلات الرشوة و يقول له
اهيا ادا حصلتي ما نعقلش عليك فانا ساكون مع اللجنة التي ستحاسبك
المهم الحوت الكبير ياكل الحوت الصغير
2 - ATLAS EAGLE الأربعاء 08 ماي 2019 - 02:48
هاذا هو ما يسمى الانقلاب العسكري. الذي سبق ان قلناه منذ البداية. لان الحكم في الجزاءر الشقيقة لن يفلت من يد العسكر.
3 - العبدي الأربعاء 08 ماي 2019 - 02:49
يقول المثل لقد حفروا حفرة عميقة متد اربعة عقود وهم اﻻن يسقطون فيها الواحد تلو اﻻخر ﻻن الله سبحانه يمهل و ﻻ يهمل .والى الجحيم .
4 - Med الأربعاء 08 ماي 2019 - 02:58
الشعب الجزائري باسم الحراك الذي يقوده الشعب وحده, كانت كلمته الاولى و الاخيرة تحت شعار " يرحلو قاع " من رئيسهم الى حارصهم و حتى اقارب عائلتهم. الحراك الذي لا يقوده احد و الذي كان و مازال سلاحه الوحيد السلم و السلام الذي حطم كل المخططات سواءا داخل البلاد كانت او خارجه, اعطى صفعة قوية لم تسبق لاصحاب البترودولار عملاء امريكا, الغرب و اسرائيل الذي كان ههدفهم الوحيد هو تقسيم كل الدول الذين وقفوا ضد مشارعهم. حراك الجزائري حرك ضمير الشعوب العربية كلها, هذي الشعوب الذي مازالت تعاني القهر و الاستبداد من طرف حكامها. الرسالة التي وجهها للشعوب العربية كلها و هو كفانا استحمار نريدوا حكاما يخدمونا و يقدسوا امهاتنا و يحترموا ابائنا و يحافظ على اموالنا, الارض ارضنا و الجيش جيشنا و الامن امننا و الوطن و ما فيه لنا و لا لغيرنا و رمضان كريم يجمعنا.
5 - Marokkii الأربعاء 08 ماي 2019 - 02:58
قايد صالح خائف ان يحاكم من الشعب الجزائري لهدا يقوم بهده الاعتقالات لكي ينفد بجلده ونسي ان الشعب يطلب جميع اعضاء بوتفليقة القدامى من عهد الاستعمال الى الان ومن بينهم رأس الحربة الرئيس الخفي قايد صالخ
6 - مكناسي الأربعاء 08 ماي 2019 - 03:12
يريد الجنرال صالح تغيير مسار الثورة من تنحي النظام العميق إلى محاربة الفساد لأنه هو رأس النظام اللدي يطالب الشعب برحيله
7 - الشريف الأربعاء 08 ماي 2019 - 03:28
كان على الجنرال القايد صالح اعتقال نفسه بنفسه قبل أن يعتقل هؤلاء ، لان الشعب هو وحده من يقدر اعتقال ومحاكمة مكونات الحكم البوتفليقي .وحينما يتسلم الشعب الحكم و يقوم بتغيير رؤس نظام الحكم ويغير القضاة والحكام ،فيمكن لنا أن نثق بمسرحية استقالة بوتفليقة . سوءا ذهب او مات بوتفليقة فالحكم هو هو، ولن يكن سوى حكم عسكري بنبرة مدنية و بتخريجة انتخابية مزورة لتسليم الرءيس الجديد خاتم سليمان لكن دون مداد ، لأن المداد سيبقى داءما و ابدا مصنوع و محفوظ عند العسكر .
8 - نور الدين العيسي الأربعاء 08 ماي 2019 - 03:37
القايد بعث برسائل قوية عنونها المتكرر
انا الحاكم

اخاطب و اناشد و ارقب و اتوعد و اعتقل

حفترة الجزائر على مايبدوا حتى الان .
9 - متتبع الأربعاء 08 ماي 2019 - 03:42
المهم شغلهوم هداك ،
ياك كيقولو بلي هوما عارفين ما يديروا و مامحتاجينش شي حد يعطيهم الدروس، ها حنا ساكتين، ايوا دابا هاهوما ها صالحهم حنا خاطينا !!
ولكن خاصهم غير يعرفو باللي راه : لله الأمر من قبل و من بعد.
ياك حتى بوتفليقة ملي سالاو منو قالولوا : "مروكي ديكاج !!!!" 20 سنة و هو حركي ملي تعوق رجع مروكي، ايوا راه العجب هذا !!
10 - مجهول الهوية الأربعاء 08 ماي 2019 - 04:06
إلى الأخ رقم 4 med
أحسنت الكلام مليون تحية و تقديرا
أشاركك الرأي
أضيف فقط أن الشعب الجزائري الشقيق سينتصر و في الطريق الصحيح و الأيام القادمة ستاكد دالك
إنه شعب عظيم بكل بما تحمله الكلمة من معنى
النصر لهم إن شاء الله
11 - خالد الأربعاء 08 ماي 2019 - 04:08
لا اظن بان قايد صالح سيترشح للانتخابات بل سيحاول بان يبق حاكما خلف الستار و سيمهد الطريق لمرشح موال له و اتمنى ان لا تتحقق احلامه
12 - ملاحظ الأربعاء 08 ماي 2019 - 04:21
اللعبة التي يلعبها عسكر الجزاءر معروفة .الإخوان الذين يعلقون بأن بوتفليقة هو الحاكم واخوه كذلك هو من كان يحكم بعد اشتداد مرضه وووو .كل هذه طرهات .الشعب الجزاءري يعلم جيدا من يحكم الجزاءر ولا يريد ان يقولها علانية لكي لا تسير الأموى إلى مالا تحمد عقباه . الحقيقة التي يجب على الجميع ان يعلمها بأن العسكر الجزاءري هو الذي يحكم ويختار الرؤساء منذ ذهاب الاستعمار والا فكيف تبقى علاقات المغرب والجزاءر متوترة منذ امد بعيد لان العسكر ارادها كذلك . والعسكر لن يسمح بالتغيير لأنه يتبنى قضية مهمة عنده جدا اكثر من الشعب الجزاءري ألى وهي الحركة الانفصالية البوليزاريو . فسيسمح بكل شيء ولن يسمح في البوليزاريو . لكن القايد صالح ومعه اكثر من 20 جنرال يتبنون نفس افكار القايد صالح يعيشون فترة عصيبة هذه الايام والجمعة القادمة سيتبين الخيط الأبيض من الأسود .فنطلب من الله ان يريح الشعوب المغاربية من حكم العسكر الجزاءري بالضبط لأن بوجوده لن ترتاح شعوبنا بالكل.
13 - زيطان الغماري الأربعاء 08 ماي 2019 - 04:25
ليعجبني الجزاير لما. زرتها هو انه رغم مضاهر الفقر متل المغرب الا انه لم اجد متسولا جزايريا بخلاف المغرب اينما وليت تجد متسول ، وادا اردت ان تاكل شيءا قبل ان تدخل اللقمة الاولى يعترض عليك متسولا ويقول لك انا قبلك اريد
الفكر المغربي يحتل رقم 1 في التسول واصطناع الفقر
مفهوم الهبات الصدقات ان تاخد بدون ان تعطي يشجع التسول والبخل في العطاء والانتاج.
14 - متطفل الأربعاء 08 ماي 2019 - 04:25
على من يضحك هذا الجنرال ألم يكن يساند العهدة الخامسة لبوتفليقة ؟ ألم يكن من أركان النظام ؟ اليوم أصبح مع الشعب بعدما أحس بالخطر. إنه يتلون كالحرباء. لا يرجى خيره. إن العسكر هم من يحكم الجزائر والكل يعرف ذلك فكفى إستحمارا لهذا الشعب الشقيق ياعصابة العسكر.
15 - مصطفى الأربعاء 08 ماي 2019 - 04:28
فلا بد للقيد ان ينكسر.....
16 - omar الأربعاء 08 ماي 2019 - 04:57
بوتفليقة وأخوه والوزراء كلهم موضفون عن الجنرالات في الجزائر بعد الإطاحة ببوتفليقة رغما عن أنف القايد صالح اللذي كان يدعمه حتى اللحظة الاخيرة بدا في الاعتقالات لكي يوهم الشعب الجزاىريي بأن هؤلاء هم من حكموا ونهبوا البلاد كي وفي نفس الوقت يمهد الطريق لنفسه كي يصبح رئيس البلد باعتقاله لكل من يمكن أن ينافسه على كرسي الراسة
17 - وناغ الأربعاء 08 ماي 2019 - 05:34
لمادا لم تعد تلبى طلبات المحتجين
اتعلمون لمادا
لانه كلما ثمت الاستجابة لطلبات المحتجين
الا وطلبوا بالمزيد
وهدا ما فطن له القائد
وسيترك كل هده المطالب الى اخر يوم
ويلبيها كلها
لان هده المطالب
سهلة اصلا
وحتى لايصلوا الى المطالبة بتنحيته
18 - ccv الأربعاء 08 ماي 2019 - 05:52
encore c est le debut du film chacun a son tour les pauvres arabes liberté pour les rifains zafzafi
19 - barouita الأربعاء 08 ماي 2019 - 06:17
je conseille les marocains de s intruire sur la camora pour qu ils puissent comprendre la politique algerienne.
cet politique est unique au monde arabe
un peuple musulman avec des dirigeants non pratiquants et sa marche.
quand a votre politique est tres claire,une famille qui dirige le pays depuis 3 siecles et si vous etes bien que dieu vous garde cette famille qui a pu nommer tte les rues du maroc au nom de ses ancettres.
en algerie ,les rues et établissements sont au nom des martyres du peuple.
je sais que vous ignorez cette doctrine
inchallah l ouverture des frontières ainsi vous comprenez bcp de choses sur l algerie et le peuple algerien.
20 - سليم الأربعاء 08 ماي 2019 - 08:17
عندما يعقد هؤلاء اجتماع سري بحضور ممثل عن المخابرات الفرنسية لزعزعة استقرار الجزائر فمن واجب المؤسسة العسكرية اعتقالهم و تقديمهم للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى التي عقوبتها في قانون القضاء العسكري الاعدام .المؤسسة العسكرية قوية جدا في صفوفها اكثر من 750 الف فرد و لها جيش من الاحتياط لا يقل تعداه عن 20 مليون فرد مدرب و مكون و عند التعبئة العامة يلتحق بوحداته في ظرف لا يتجاوز 48 ساعة و هو الشباب الذي بتظاهر في كل مدن و شوارع الجزائر لهذا هو من يحمي بلده و يحافظ عليها .
21 - sarah الأربعاء 08 ماي 2019 - 09:18
Said Bouteflika a quitté Alger pour rejoindre Paris où il devait rencontrer des responsables français proches de l’Elysée afin d’étudier avec eux l’évolution de la situation politique interne en Algérie à la lumière des soubresauts troublants qui ont émaillé la crise de succession d’Abdelaziz Bouteflika. Durant son voyage, un homme particulièrement gênant pour Gaïd Salah a accompagné Said Bouteflika. Il s’agit du fameux général Toufik. Ce voyage devait resté secret et permettre aux deux puissants dirigeants algériens de conserver le soutien de Paris pour les Bouteflika.
22 - جليلة الأربعاء 08 ماي 2019 - 09:47
ههههههههههه بدا سيناريو مصر يتكشف بالجزائر الشقيقة....الوقت ليس مناسبا لمثل هده المحاكمات والاعتقالات.......يقول المثل المغربي حتى تخرج من السدرة عاد لقط او جمع النبق....يبدوا ان هده الاعتقالات تهدف الى تشتيت اهتمامات الشعب فقط والهائه كما فعل السيسي بمصر قبلما يسخن بلاصتو...هكدا هم العربان .....المسرحية نفسها والتى تكتب عادة من طرف الاستعمار الحقيقي الفرنسي للجزائر. حفظ الله اخواننا الجزائريين من اي مكروه ورزقهم رئيسا وطنيا ...حتى تفتح الحدود بيننا .
23 - مصطفى الفداء الدارالبيضاء الأربعاء 08 ماي 2019 - 09:55
الشعب الجزائرى على علم ان القايد صالح يلعب مسرحية محبوكة و متقونة جدا ... و دالك بالقاء القبض على السعيد بوتفليقة ...و الجنرال البشير طرطاق... و الجنرال توفيق ..... بالله عليكم هل رايتم متهم ياتى الى المحكمة بسيارة مرسديس من الطراز الرفيع و يده فى جيبه عندما صعد درج المحكمة و كانه يدخل مقهى او حانة و هو يضحك ...مسرحية القايد صالح اكتشفها الشعب الجزائرى و سيتور على القايد صالح....الشعب هو من يجب عليه اختيار الاشخاص المناسبين لحكم الجزائر و ليس مافيا و بقايا مجموعة السعيد بوتف و القايد صالح فهم عصابة واحدة تتامر على الشعب .. و يبدوا ان القايد صالح هو سيسى الجزائر....
24 - المصطفى الأربعاء 08 ماي 2019 - 10:26
أظن أن فصول هذه المسرحية التي يقوم بها القايد صالح سبق وأن رأينا مثلها في السعودية عندما قام محمد بن سلمان وريت عرش آل سلمان بإعتقال بعض المتنفدين والأثراء تحت غطاء ما سماه محاربة الفساد ليضرب عصفورين بحجر واحد 1-إبتزازهم 2-لفت الأنظار ولبس ثوب المنقد...هذه المسرحية تم اقتباسها كذلك في الحالة السودانية... لا نعرف هل هي مجرد مصادفة أم أن هذه الأنظمة استعانت بنفس المخرج؟؟؟
25 - سعيد الأربعاء 08 ماي 2019 - 10:33
الجنرال ايت صالح هو الرأس المدبرة في الجزائر وهو الآن يخطط بمساعدة أجندات خارجية إلى نمط جديد في السلطة بالجزائر لا يختلف عن سابقه بل قد يكون أسوأ وعلى الشعب الجزائري الانتباه إلى هده النقطة يجب تنقية البلاد من كل العصابات التي دمرت البلاد وعلى رأسها الملقب ايت صالح
26 - ahmed الأربعاء 08 ماي 2019 - 10:58
القايد صالح من الضباط الاحرار في الجزائر ولم يكن له اي التزام مع اي جهة كانت .. وما وفائه لبوتفليقة طوال 3 عهدات رئاسية الا التزاما للعهد الذي قطعه على نفسه بعد تنصيبه وادائه لليمن . وهذا هوالسبب الذي جعله وفيا لبوتفليقة
الى غاية نهاية عهدته المقررة .اما عن طلبه للسلطة... فهذا بهتانا وزورا عن الرجل .فقط صرح ما من مرة خلال الحراك الشعبي .الا مطمح له في السلطة وان كل ما نقوم به هو استجابة لنداء الواجب والوطن والشعب .
27 - zaki l.algerien الأربعاء 08 ماي 2019 - 11:08
للمعلق رقم 23, المتهم بريء حتى تثبت إدانته,وهده هي بداية التحرر من الأستعباد وبناء دولة تحت شعار القانون فوق الجميع,,,,و رمضان كريم
28 - مغترب الأربعاء 08 ماي 2019 - 11:22
متى سيحصل الانتقال إلى دولة مدنية مدنية مدنية مدنية
مدنية..
مدنية...
مدنية ...
ويكون وزير الدفاع مدني مدني على غرار باقي دول العالم
فالانظمة العسكرية لم ولن تبني دولا متحضرة ومتطورة...
سيتاتى هذا عندما يتم القطع مع دابر وموظفي القوى الاستعمارية والقوى الكبرى التي تظل متمسكة بمستعمراتها وثرواتها...ليس من السهل مجابهة القوى الكبرى وممثليها في المنطقة...
29 - الخبير الأربعاء 08 ماي 2019 - 15:30
على الأخوة الجزائريين التخلص من جنرالات بلادهم وإجراء انتخابات ديمقراطية فورية
30 - مغربي الأربعاء 08 ماي 2019 - 16:59
كنا ننتظر أن نرى شعار يقول " المال الجزائري للجزائريين وليس للبوليزاريو. نحن والشعب المغربي إخوة ".
31 - Abderrazak الأربعاء 08 ماي 2019 - 19:03
فوتونا واقنيو. هكذا كنا نتكلم في شبابنا.الجزاءريين احلو مشكلهم بيناتهم ويعطيونا التيساع .احنا صداع الراس مابغيناهش .القائد صالح ولا ما صالح انا بعدا جمانفو كلا يشطب حدا باب دارو
32 - السكرتير الأربعاء 08 ماي 2019 - 20:49
هذه خلفيات اعتقال الجنرال صالح لشخصيات من "فريق بوتفليقة .

القايد صالح عارف عصابة بوخروبة وبوتفليقة إلاَ ما تْغدّاش بيهم غادين يقولبوه ويتعشاو بيه انصحه بأن يجمع كل من يشتم فيه رائحة العصابة البوخروبية ويشرف على إلقائِهِم في السجن وإلاّ سيعض انامله ندماً على تركهم طلقاء ليصنعو له مقلباً و مصيدة تقضي على مصيره لِيُصبِح هو المسجون . ها انا ذا نصحت لك ودَبَّرْ لسيبوعتك .
33 - جمال الخميس 09 ماي 2019 - 08:46
يقول المثل الشعبي المغربي لي حفر شي حفرة يطيح فيها وهذا ينطبق على القايد صالح الذي يدق آخر مسامير نعشه. تحية خاصة للشعب الجزائري الشقيق ...
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.