24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. تلميذة من أسرة الأمن تتصدر نتائج "الباك" بتنغير (5.00)

  5. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | اعتقال نافذين بالجزائر يمزج مشاعر الرضا والشكوك عند المحتجين

اعتقال نافذين بالجزائر يمزج مشاعر الرضا والشكوك عند المحتجين

اعتقال نافذين بالجزائر يمزج مشاعر الرضا والشكوك عند المحتجين

أثار اعتقال سعيد بوتفليقة، الشقيق النافذ للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، ومسؤولين سابقين لجهاز المخابرات القوي في الجزائر، مزيجًا من الرضا وعدم الثقة لدى رموز الحركة الاحتجاجية في الجزائر.

عبّر معظم المحتجين عن فرحتهم؛ لأن سعيد بوتفليقة، الذي اتهموه بالاستيلاء على السلطة بعد تدهور صحة شقيقه والوقوف وراء تنظيم محاولاته للبقاء في السلطة، يتحمل مسؤوليته ويحاسب أمام القضاء؛ لكنهم يحذرون أيضًا من قضاء بدون احترام للإجراءات أو الانتقام، من أجل صراع عُصب في هرم السلطة أو أن يكون المقصود منها تهدئة الغضب الشعبي الذي يدعو إلى رحيل الشخصيات التي لا تزال في الحكم الموروث من نظام بوتفليقة.

وصرح المحامي مصطفى بوشاشي، أحد الشخصيات البارزة في الحركة الاحتجاجية، بأن اعتقال سعيد بوتفليقة إجابة عن "مطلب جميع الجزائريين".

وأضاف مصطفى بوشاشي، في تصريح لوكالة فرنس برس، "إنه هو الذي أدار البلاد" منذ إصابة عبد العزيز بوتفليقة بجلطة دماغية في 2013، "لقد ارتكب جرائم ضد الشعب".

وتابع المحامي "ولكن الأهم بالنسبة لنا هي محاكمة الأشخاص الذين ارتكبوا جنحا".

وبالنسبة لرئيس حزب جيل جديد المعارض سقيان جيلالي، فإن "جميع الاعتقالات الأخيرة" التي استهدفت أيضًا العديد من رجال الأعمال الأثرياء، ومعظمهم من المقربين من السلطة بتهم متعلقة بالفساد، "ليست بأهمية" اعتقال سعيد بوتفليقة والجنرالات محمد "توفيق" مدين وعثمان "بشير" طرطاق.

وأضاف أن "اعتقال شقيق الرئيس يرمز إلى القطيعة المنشودة مع نظام بوتفليقة، أما المسؤولين العسكريين السابقين فتتعلق أكثر بقضايا داخلية للمؤسسة العسكرية"، كما صرح للإذاعة الوطنية الثلاثاء، مذكرا بأن مضمون الملفات غير معروف.

وبالنسبة إلى هذا المعارض الذي ناضل منذ 2014 ضد ترشح بوتفليقة لولاية رابعة، "يجب أن تستعيد السلطة حدّا أدنى من التواصل والثقة مع الشعب وتعطي ضمانات"؛ لكن وراء "هذه الضمانات لا نعرف إذا كانت هناك رغبة حقيقية في التغيير".

حرب من أجل البقاء

بالنسبة إلى فضيلة شيتور، الناشطة الحقوقية، فإن الاعتقالات "تعتبر تنازلاً للحركة الاحتجاجية؛ ولكنها مدفوعة أيضًا بصراع عُصب واضح". وقالت لوكالة فرانس برس ان السلطة "اصطادت عصفورين بحجر واحد".

أما الأستاذ الجامعي فضيل بومالة، مؤسس التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية، في خضم الربيع العربي سنة 2011، فلا يرى في هذه الاعتقالات سوى "حرب من أجل البقاء" بين العصب الحاكمة بعيدا عن تطلعات الشعب.

وكتب على صفحته في موقع فيسبوك: "كلهم ملة واحدة ومن رحم واحد. فلندعهم يتصارعون كالديكة ولنتفرج عليهم مجانا بانتظار انقضاض الشعب وثورته البيضاء على النظام الذي أنجبهم وتغييره تغييرا جذريا".

وتابع: "وليعلموا أن كل +القرابين+ المقدمة (...) لن تخدع الشعب أو تحيده عن هدفه ورسالته".

وبالنسبة إلى القاضية السابقة والمحامية زبيدة عسول، رئيسة الاتحاد من أجل التغيير والتطور، الحزب الصغير الذي كان من أوائل المعارضين للولاية الخامسة ضمن حركة "مواطنة" فإن "اعتقال سعيد أو أي شخص آخر ارتكب أضرارا (ضد الشعب الجزائري) هو بداية سقوط النظام"؛ لكن من الضروري أن تتم المحاكمات وفق "عدالة هادئة"، كما أضافت لفرنس برس.

من جهته، حذر سفيان جيلالي، زعيم حركة مواطنة سابقا، في مقابلته مع الإذاعة، من الانزلاقات والتعسفات "المحتملة" خلال الإجراءات القضائية السارية حاليا.

وقال: "نحتاج إلى محاكمات حقيقية، نحتاج إلى دفاع حقيقي وأن يقول القضاء كلمته"، مؤكدا "يجب أن نكون حذرين للغاية، ولا أعتقد أن المحاكمات في هذه الفترة، قرار حكيم".

وتابع: "بدء مثل هذه المحاكمات المعقدة الآن سيكون بمثابة تصفية حسابات بين العُصب (...) الذين كانوا في حقيقة الأمر شركاء في السلطة على مدار العشرين سنة الماضية".

وقال: "سيكون الأمر سهلاً للغاية الآن، بالنسبة إلى من استفادوا من نظام بوتفليقة وكانوا جزءا منه، أن يلغوا الطرف الآخر في محاولة لاستعادة" بعض الزخم.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - ولد حميدو الخميس 09 ماي 2019 - 01:52
تونس بجوار الجزاءر و فيها رءيس عنده 94 سنة اما ادا كانت 80 سنة بالجزاءر
C est encore jeune
2 - غيصل الخميس 09 ماي 2019 - 01:52
بغيت نعرف فينهم السياسيين ديال الجزاير. يعني الأحزاب الوطنية ديالهم. والزعماء لي يمكنهم. ياطرو الشعب. ويوجدوه للمرحلة المقبلة لا حديث في الجزاير الا عن العسكر والمخابرات والأمن. هذا الفراغ المخيف. والذي يجعل. العسكر يوجه دواليب السياسة في الجزاير. لا اعرف سببه. وهو امر خطير لان حملة السلاح لن يتخلو عن سلطتهم نعم اعتقل سعيد وتوفيق. وطرطاق. لمن أظنهم أكباش فداء. تم التضحية بهم لتلميع صورة الحاكم الفعلي وهو الجيش. ويبدو الان انه الفاعل الوحيد في الساحة الجزائرية. للأسف. سيقتلون احلام الشعب ثانية.
3 - عبدالكريم بوشيخي الخميس 09 ماي 2019 - 02:07
المعلقون البسطاء و انا واحد منهم اكدنا منذ 2013 حتى اقالة بوتفليقة ان الجزائر تعيش فراغا دستوريا بسبب شغور منصب رئيس الجمهورية و قلنا ان الحاكم الفعلي هو السعيد بوتفليقة لكن استغرب من كايد صالح و مجموعة الزمرة الذين كانوا يخادعون الشعب الجزائري طيلة 6 سنوات بان الرئيس بوتفليقة يتمتع بصحة جيدة و في كامل قواه العقلية و يلتقي كبارقادة الدولة و جنيرالات الجيش و يوجه لهم تعليماته السامية و يناقش معهم امور الدولة و يقيل و يعين المسؤولين المدنيين او العسكريين لكن الان تاكد كل شيئ حينما وجهت اصابع الاتهام للسعيد بوتفليقة الذي حكم الجزائر نيابة عن شقيقه الرئيس لكن السؤال المطروح للزمرة الحاكمة و على راسها كايد صالح اين كان حينما كان السعيد بوتفليقة يحكم الجزائر عن طريق النصب و الاحتيال و هل استطاع التحايل عليكم ام كنتم تعرفون كل الحقيقة الم تلاحظوا في اجتماعاتكم المفبركة التي كان يبثها التلفزيون الجزائري بحضور بوتفليقة الذي لم يستطع حتى التحكم في لعابه انكم كنتم جزء من تلك الخدعة و استحمار ملايين الجزائريين فاللوم لا يجب ان يوجه لشقيق الرئيس بل اليكم لانكم كنتم تنفذون اوامره و اخفيتم الحقيقة
4 - تخلفنا تقدمهم الخميس 09 ماي 2019 - 02:11
وفي مصر حدث نفس الشيء ثم انقلب كل شيء على عقبه ... هل ستكون الجزائر استثناء... كل ما يخافون منه أن تكون هناك دولة عربية نموذجية في الديمقراطية التي يزعمون وأن يسير النموذج العربي في المقدمة... وأن يبقى المسلم في آخر الركب.
5 - مجرد رأي الخميس 09 ماي 2019 - 02:21
كل صوت نادى ولازال بتنحية جينيرالات العسكر في الجزائر على اعتبار أنهم رموز النظام السابق بل هم قيادييه و الحاكمين الفعليين للبلاد (وهذا لا شك فيه على اعتبار أن النظام السائد في الجزائر منذ الاستقلال هو نظام عسكري محض )
كل صوت قال بذلك ووجه بعبارة :"الشعب و الجيش خاوة خاوة " !!!
لكن الرأيين الأول والثاني ليسا على طرفي نقيض، ومن يقول بالرأي الأول أي بإسقاط رموز الفساد والاستبداد في المؤسسة العسكرية (قادته )بما ثبت عنهم من نهب واختلاس وتلاعب بأموال و ثروات الشعب فإنه لا يقول بإسقاط الجيش كمؤسسة من مؤسسات الدولة تضم أبناء الشعب (الاب والابن والأخ و العم والخال والجار والصهر و... ) ومن مهامها الدفاع عن حوزة الوطن و حماية البلاد والعباد، وليس افتعال أزمات و بؤر توتر مع الجيران و إيهام الشعب بوجود إخوة أعداء يضمرون لهم شرا واللعب على هذا الوتر لإثارة حماسة فئات الشعب باستحضار أسطوانة الشهداء و غير ذلك! !! أوليس من بين الشهداء أباء للذين يعتبرونهم أعداء !!؟؟؟
باختصار :يجب إيقاف المهزلة التي لازال القايد صالح يمارسها في حق شعب يتوق الحرية والكرامة وليتنحى عن الحكم اليوم قبل الغذ.
6 - جام مغربي الخميس 09 ماي 2019 - 02:31
لقد كانت الاعتقالات من قبل في ثورة مصر و ليبيا و تونس و لكن لا شيء تغير.

يجب تغيير الدستور و منع كل من تجاوز 60 من الدخول في اللعبة السياسية و يكون دورهم استشاريا و مؤطرا للشباب حتى يستفاد من خبراتهم مع تقاعد سمين حتى ينزاحو من الكراسي
7 - كريم بوزبيطة تطاون صحراوي الخميس 09 ماي 2019 - 04:14
على الشغب الدزايري الشقيق ات يكون يقضا لما يطبخه القايد صالح وزبانيته من وراء الستار فهو لن يتنازل عن التسلط على رقاب الشعب الدزايري مهما كلفه الامر لانه يمثل مركز القرار اليوم بالدزاير ولا منافس له فهو الوحيد المتحكم في زمام الامور ولن يسمح لاي احد ان يزاحمه اذن على جميع القوة السياسية والمجتمع المدني ان يتحدو ويختاروا من سيمثل الشعبخلال المرحلة الانتقالية قبل فواة الاوان لابد من الاتفاق على برنامج قوي يصد جميع الخونة المتسلطين على خيرات الشعب الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة ولا مجال للتفرقة وفقكم الله اشقاؤنا اللعزاء ورمضان مبارك
8 - وناغ الخميس 09 ماي 2019 - 05:13
هدا كله مجرد مناورات
فلا يمكن لاي نظام ان يحاسب صندوقه الاسود
النظام اعتقل صندوقين اسودين
مدين وطرطاق
لايمكن الرجوع الى الصندوقين الاسودين الا عندما ينهار اي نظام
فالصندوقين الاسودين للطائرة مثلا
لا يتم استنطاقهما الا عندما تنهار الطائرة
ويلقى كل من على الطائرة حتفهما
فهؤلاء الاتنين(طرطاق ومدين)
يملكان كل اسرار الدولة والنظام
وكل من يظن انهم سيحاكمون
فلا يفقه شيئ في هدا الميدان
انما يريدون تبييض وجوه هؤلاء الاتنين
امام الشعب
ربما لاستعمالهم لاحقا لنظام جديد
اوليتستر هؤلاء الاتنين على فضائح النظام
9 - مواطن مغربي يحبكم الخميس 09 ماي 2019 - 05:41
رمضان مبارك كريم لإخواننا الجزائريين.. إن المغاربة لا يتمنون لكم الا الخير وكل ما يضر بكم فهو يضر بنا ونحن لا نكتب في هذه المواضيع التي تنشر حول الأوضاع في الجزائر الا لمحاولة التقرب منكم والتضامن معكم لنبين لكم أن كل ما تلقيتمونه مند الصغر من إشاعات عدائية ضد المغاربة أو (المروك كما تسمونهم) فهي أكاذيب وزراعة للحقد والضغينة في النفوس.. لقد تربينا وأجدادنا في المغرب لقرون خلت مع ملوكنا الأشراف الدين يوصوننا دوما بالجار قبل الدار وبزرع بدور الخير والمحبة والإصلاح فنحن لا نضمر لكم إلا الخير لكن نآخد النظام الحاكم عندكم مند الإستقلال والدي كان سببا في قطع الصلة للأرحام وسعى دائما إلى بث كل ما يدعو الى التشتيت والتفرقة عوض الوحدة والتكامل
10 - le sahara est marocain الخميس 09 ماي 2019 - 07:07
ces déclarations de ces algériens pour le mal fait au peuple algérien par le régime au temps des Bouteflikas,mal dénoncé et à éliminer dans le système, cette position doit les conduire aussi le régime déchu a fait du mal au peuple marocain,en dépensant des milliards de dollars pour armer et financer son valetsario,plus que ça ,le régime des boutekflikas a fermé les frontières pour séparer deux peuples frères de sang,de religion,de langues,de familles,de coutumes,
bien sûr le peuple algérien a montré son attachement à la paix lors des manifestations grandioses contre le régime pourri des bouteflikas ,
11 - Hacene الخميس 09 ماي 2019 - 07:38
ما قام به الشعب الجزائري في الحراك يبقى نموذج لكل شعوب العالم و شعوب العربية بالخصوص. لان اقامة دولة اساسها العدل و احترام حقوق المواطن لا بد منه لكن في حالة ان لم يحقق هذا الشعب مطالبه بهذي الطريقة التي لم تسبق, فالحل الوحيد و الانقطاع على الانتخابات و هذا اقل شيئ ما يجب الاقامة به بعدها يكون له في كل حديث حديثا.
12 - عادل مراد الخميس 09 ماي 2019 - 08:13
يا للعجب. مغاربه يقدمون نصاىح للجزاىريين و هم في ا اسوا حال من الجزاىر . انتم اولى بهذه النصائح. لازم.تنهضو و تنفضو الغبار عليكم. راه 12 قرن و انتم تحت حكم عائلة واحده مجهولة الاصل. عاىله جعلت من الشعب عبيدا و باعت الشرف و العرض للاروبي و الخليجي. تكلم احدكم عن طرف خبز ضربوه بعشرين سنه سجن. تكلموا عن الزفزافي و اموال الفسفاط و السياحه و الذهب المغربي.
13 - ملاحظ الخميس 09 ماي 2019 - 08:41
الاعداء يتربصون فلابد من اليقظة و غلق كل المنافذ
14 - عبدو 23 الخميس 09 ماي 2019 - 09:09
رأيي وأن أتتبع الأحداث في الجارة أن الاعتقالات الأخيرة كانت من ضمن المطااب الأساسية التي نادى بها الشعب الجزائري في حراكه وإن قام بها السكر فهذا يحسب له.. بل مؤشرات كثيرة تدل على أن العسكر هناك يريد تسليم السلطة للمدنيين كما حدث في إسيانيا بعد فرانكو.
تعود المغاربة على الافتخار بأمنهم ولكن عندما يتعلق يالجارة هناك طعن غير مفهوم في مؤسسة العسكز خاصة وأنها المؤسسة الوحيدة التي تزال قائمة وانهيازها كما يطالب البعض سيؤدي الى انهيار الجزائر مع ما سيشكله ذلك من مخاطر كبيرة على المغرب
كان العسكر دوما أحد المكونات الأساسة للسلطة في الجزائز ولا يمكن التخلص منه حاليا خاصة في غياب تمثيل سياسي للشعب الجزائري حاليا فلا داعي لتصديق الدعاية الفرنسية التي هي الوحيدة التي تتهجم ضد عسحر الجزائر وتشكك في نواياه خاصة بعد اعتقال ربراب والسعيد وطرطاق الذين كاموا أدواتها في الجزائر.
15 - وناغ الخميس 09 ماي 2019 - 09:23
الى رقم 12
انت ضد من ينصح
في حين انك تنصح
نحن نعلم
من انت
انت لست
لا مغربي
ولا جزائري
انت تبحت عن موطئ قدم بينهما
اعلم ان هؤلاء اخوة
وانت بعيد عن اخوتك(ولاد عمك)
يظهر انك منهزم
وايامك معدودة
الصحراء مغربية
موت موت العدو
16 - نسرين الخميس 09 ماي 2019 - 10:22
على الاقل فالجزائريون شجعان تحسسوا طريقهم نحو الحرية و الانعتاق.... عكس المغاربة الذين يشبه اليهم و يخيل الينا اننا احسن منهم بينما نحن عبيد لعائلة مقيتة باعت شرفنا للخليجيين و البيدوفيل الاسبان و الفرنسيس ووهبت اموالنا لبناء الكنائس و تمويل حملات كلينتون و مرشحي الكونجريس...
اللهم ارحمنا في هذا الشهر الكريم و خلصنا من العبودية الا عبوديتك يا رب.
17 - عادل مراد الخميس 09 ماي 2019 - 10:54
حق الرد لرقم 15
رمضان كريم للجميع
انا جزائري ابن مدينة الجسور المعلقة وافتخر بهويتي ولا اتكلم بجنسات اخرى كما يفعلونها بعض اشباه المسلمين الجزائري لا يحتاج لنصيحة من عند الذي طعنه فالضهر في اكثر من مرة نصائحك انت الاولى بيها اما نحن لقد استفقها وخرجنا وقلنا كلمتنا وسمعها الصديق والعدو اما انت ابقى تتمتع بما يحدث فالجزائر واحلم فلا ربمى ياتي يوما وتحرر فسك اما الجزائر كبيرة عليك ولا تحتاج لنصائح من عند الذي هو يسجن في بلده من اجل الخبز وكلمة الحق فيتم بالخيانة العظمى ويشتم من طرف العياشة فنومكم سعيد
18 - وناغ الخميس 09 ماي 2019 - 11:49
الى رقم 17
كفى من التكبر
وبمادا تفتخر
وانت لم تقم باي شيئ يدكر
انا على الاقل
اعرف من يحكم بلدي
وانت لاتستطيع ان تجيب
اليك هدا البيت للامام الشافعي
لسانك لا تدكر به عورة امرئ
فكلك عورات وللناس اعين
19 - السياسة الداخلية الخميس 09 ماي 2019 - 12:27
الشيئ الجميل و الإجابي في الجزائر هو أنه لا يوجد أي طرف أجنبي بإمكانه أن يفهم ما يجري في الجزائر. السياسة الخارجية في الجزائر دائما واضحة و شفافة أما السياسة الداخلية لن يفهمها إلا الجزائريون.
20 - محمود الخميس 09 ماي 2019 - 12:30
يا عادل مراد بالله عليك يا أخي مالك على هذا العناد الغير مبرر فنحن المغاربة لعلمك لا نقدم النصح لإخواننا الجزائريين ولكن نآزرهم عن حسن نية لنبين لهم بعض المغالطات التي تلقوها ويتوفرون عليها تجاهنا أما أن تبقى عقيدة النظام كما هي تجاه وحدة المغرب الترابية فلتبقى كذلك لا مشكلة عندنا وسيكون المتضرر الأكبر هو الشعب الجزائري
21 - إلى عادل مراد الجمعة 10 ماي 2019 - 01:59
إلى المعلق 17 عادل مراد :
من طعنك في الظهر يا هذا؟ ؟!!!
إسأل التاريخ لتعرف من تم طعنه في الظهر،
ألم يأتيك حديث الشهداء المغاربة الذين قدموا أرواحهم فداء لاستقلال الجزائر وقد اعتبروها وطنهم الثاني! !!
عاود قراءة التاريخ لتعلم أن الجزائر قامت بترحيل 350 ألف مغربي مقيم بالجزائر ظلما و عدوانا وفي يوم يوم عيد الأضحى من سنة 1975 لا ذنب لهم سوى أنه تجري في عروقهم دماء مغربية وتمت مصادرة ممتلكاتهم إلى حدود اليوم،
ارجع البصر كرتين لتجد أن الجزائر هي من افتعلت ما أسمته عدوانا ب "الشعب الصحراوي "و اختضنته و سلحته و مولته لضرب الوحدة الترابية للمغرب! !!
و تتغنى بمطلب تقرير المصير و نسيت و تناست وجود شعب القبائل الذي يطالبها بتقرير مصيره و لكن المغرب لم بعامل الجزاير بالمثل إيمانا منه بأن بلقنة الدول هي هدف الإمبريالية و الأعداء الحقيقيين.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
كفاك تعنتا و قل خيرا أو اصمت.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.