24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  3. الكتاني يفصّل في كتاب "كليلة ودمنة" ونجاح تجارب التنمية بالهند (5.00)

  4. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  5. نقابة تعليمية: تأجيل حوار الأربعاء "هروب إلى الأمام" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الغوغائية والكراهية تعيدان زعيم "أمّة الإسلام" إلى الواجهة بأمريكا

الغوغائية والكراهية تعيدان زعيم "أمّة الإسلام" إلى الواجهة بأمريكا

الغوغائية والكراهية تعيدان زعيم "أمّة الإسلام" إلى الواجهة بأمريكا

يواجه الزعيم الديني الأمريكي المثير للجدل لويس فرخان، الذي يعتبره البعض غوغائيا عنصريا وأصوليا خطيرا، بينما يرى فيه آخرون بطلا مدافعا عن حقوق السود، صعوبات متزايدة في إيصال رسالته.

وحظر موقع "فيسبوك" حساب رئيس جمعية "أمّة الإسلام"، الممنوع منذ سنوات من دخول بريطانيا ومن الظهور على وسائل الإعلام التقليدية، نظرا إلى سجله الطويل كمروّج لمعاداة السامية ورهاب المثليين.

ومنح فرخان دفاعه عن السود وشعاره في الاعتماد على الذات قدرا من الشرعية على مدى سنوات، عززها الدور الذي لعبه قبل ربع قرن في تنظيم "مسيرة المليون رجل"، التي شارك فيها مئات آلاف الأمريكيين المتحدرين من أصول إفريقية في واشنطن.

وفيما لا يمكن إنكار نفوذه المتواصل، إلا أن منتقدي فرخان (86 عاما) يشيرون إلى أنه شبّه اليهود بـ"النمل الأبيض"، ووصف هتلر بـ"الرجل العظيم"، بينما اعتبر العرق الأبيض من صناعة ساحر شرير.

وكما كان متوقعا، ردّ أحد أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في تاريخ أمريكا الحديث على حظره من "فيسبوك" في الثاني من مايو بإظهار نفسه على أنه ضحية، وبأن قوى نافذة تسعى إلى إسكاته.

وقال فرخان أمام جمهور ضم أكثر من ألف شخص في كنيسة "سانت سابينا" بشيكاغو الخميس "ماذا فعلت لتكرهوني هكذا؟"

وعلى وقع تصفيق المشاركين المتحمسين في التجمع، ومعظمهم من أعضاء جمعيته، نفى فرخان كراهية النساء والمثليين والعنصرية، قائلا للحشد: "لا أكره اليهود. لم يرتكب شخص من أتباعي يوما جريمة بحق اليهود".

بدورهم، يصر أنصار فرخان على أنه تم تحريف كلامه. وقال أنوش محمد (40 عاما)، وهو من أعضاء جمعية "أمّة الإسلام"، "لو أنهم سمعوا فعلا ما كان يقوله بدلا من الاستماع إلى مقتطف صوتي لساعد ذلك للغاية".

معادي السامية الأكثر شعبية

لكن ما لم يؤخذ بكل تأكيد خارج سياقه هو تصريحات فرخان بأن اليهود لعبوا دورا أساسيا في تجارة العبيد، وأنهم اضطهدوا السود بشكل منظم في الولايات المتحدة.

وليلة الخميس أدلى فرخان مجددا بتصريحات مشابهة لتلك التي أوقعته في مشاكل في الماضي، فانتقد تأثير الفكر الديني اليهودي على الكنيسة الكاثوليكية.

وقال مشيرا إلى فمه "هذا هو الذي يخافون منه. لا جيش لدي. كل ما في الأمر هو أنني أعرف الحقيقة. وأنا هنا للتفريق بين اليهود الأخيار واليهود الشياطين".

وبينما خبا نجمه خلال العقود الأخيرة، فإن الحقبة الحالية من جرائم الكراهية واسعة النطاق سلطت الأضواء عليه مجددا على ما يبدو.

والشهر الماضي، فتح مسلّح مراهق، كتب منشورا يعج بالكراهية عبر الإنترنت، النار على كنيس في باواي بكاليفورنيا، مما أسفر عن مقتل مصلٍّ.

وقبل ستة أشهر على ذلك، قتل مسلح آخر متعصب للبيض ومعاد لليهود 11 شخصا في كنيس ببيتسبرغ.

وقال أورين سيغال من "رابطة مكافحة التشهير" إن "فرخان قد يكون الشخصية المعادية للسامية الأكثر شعبية في الولايات المتحدة".

وأضاف "يحصل عادة على تصريح مرور لانتقاداته اللاذعة نظرا إلى الطريقة التي حاول من خلالها تقديم مكانته في المجتمع".

صوت جريء

ولد فرخان في ثلاثينيات القرن الماضي بنيويورك باسم لويس يوجين والكوت، وترعرع وفقا للتقاليد المسيحية الأصولية في بوسطن. ونسب إليه الفضل في جلب الأمل إلى الأمريكيين من أصول إفريقية.

وحرس أنصاره الأحياء ضد عنف العصابات، وقدموا الرعاية للمدانين في السجون الذين يشكل ذوو الأصول الإفريقية غالبيتهم.

وبينما تعرض الرئيس السابق بيل كلينتون لانتقادات بسبب جلوسه بجانب فرخان خلال جنازة المغنية الأمريكية أريثا فرانكلين العام الماضي، لا مشكلة لدى الكثير من الأمريكيين الشباب في أن يتم ربطهم بالداعية.

وفي أبريل، قاد فرخان حشدا في لوس أنجلوس حيث ألقى خطابا في الموقع الذي قتل فيه مغنّي الراب الشهير نيبسي هاسل.

وقال للحشد: "يريد العدو أن يتواصل هذا القتل. وطالما أننا نواصل قتل بعضنا البعض، سيتمكن من المحافظة على السلطة في إطار ما نسميه استبداد تفوق العرق الأبيض".

من جهته، أشار أستاذ التاريخ والدراسات الإفريقية-الأمريكية في كلية "مالكوم إكس" بشيكاغو، مصباح الدين أحمد رفاعي، إلى أن جمعية فرخان تخاطب "الألم الذي يشعر به الكثير من الأمريكيين من أصول إفريقية".

وكان مغني الراب الشهير سنوب دوغ بين أبرز الشخصيات التي سارعت للدفاع عن فرخان، فنشر تسجيلا مصورا غاضبا على "إنستغرام"، داعيا متابعيه البالغ عددهم 31 مليونا إلى نشر مقاطع من خطابات رئيس "أمّة الإسلام" ردا على حجب "فيسبوك" للأخير.

وقال سنوب دوغ: "أظهروا ما كان يتحدث عنه في الواقع، إنه يعلّم الحقيقة. لا يمكن حظرنا جميعا".

وكان بين أنصاره كذلك الأب مايكل فيلغر، وهو قسّ من شيكاغو دعا فرخان إلى التحدث ليلة الخميس في كنيسته "سانت سابينا".

وأعطى هذا الدعم دفعة لفرخان، بينما انتقد متحف "الهولوكوست" بإلينوي القس علنا.

وقال فيلغر إن "فرخان كان صوتا جريئا ضد الظلم الذي تعرض له السود في هذا البلد، ويستحق أن يُسمع صوته، ويجب أن يُسمع".

أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - كمال الاثنين 13 ماي 2019 - 08:08
هدشي فاش حادقين، نشر الكراهية والعنف والتحريض ضد الآخرين، حتى سلط عليهم الله كل غضبهم وباتوا في الدرك الأسفل من الحضيض
2 - vic 2 الاثنين 13 ماي 2019 - 08:52
we are all standing up against hatred,but we have to be truthfull and courageous that the first who spreads that new theory is trump .Allah bless us
3 - أنت شجاع لم أرى أمتالك الاثنين 13 ماي 2019 - 10:23
رغمة أني لستو بكاره الناس لا في دينهم ولا في عرقهم لاكن ماقلت هو حق،فالأ.بيض أي الأوروبي مستعمر حقير يعيش بتروات الشعوب الفقيرة،أما اليهود وأقصد الصهاين أشر من هتلير خبتا ودمائا.
أنتضر منك عبارة للعرب تكون في محلها ومناسبة لشخصياتهم أمام العالم.
4 - Amir الاثنين 13 ماي 2019 - 10:46
الواضح ان المشاكل والقلاقل ترافق المسلمون اينما حلو وارتحلو وتواجدو.
القارات الخمس شاهده على ذالك. لديهم خلل ما في مكان ما والذي يجب معالجته فورا.
5 - Truth الاثنين 13 ماي 2019 - 11:18
لقد نسي كاتب هذا المقال أن لويس فرحان مسلم و أنه يدافع عن مسلمين
6 - refa الاثنين 13 ماي 2019 - 11:30
هل هو مسيحي او مسلم و لمادا تسمية أمة الإسلام
7 - محمد الاثنين 13 ماي 2019 - 12:54
في بدايات قدومي لأمريكا كان العرب يتحدثون عن اصحاب البشرة السوداء بالعبيد أو الاخدام وهو مصطلح كان يثير اشمئزازي لأني مسلم وأتعجب نطق المسلمين هنا بهده التعبيرات الجاهلية لكن مع الوقت أصبحت استخدم نفس التسميات وهي تسميات لم تأتي من فراغ بل من واقع وتربية هده الفئة أين كان السبب فغالبيتهم اصحاب تربية سيئة احساسهم بالدونية خلق عندهم سلوك عدواني وإجرامي سيئين .
8 - ابن سوس المغربي، لمن لا يعلم الاثنين 13 ماي 2019 - 12:59
لويس فرخان يجمع بين الدينين المسيحي و الإسلام و يكره اليهود و العنصر الأبيض، و قد تذكرت يوماً عندما كان يستشهد بالآيات القرآنية و يعزف بيديه على الكمان فا تأكدت انه يفهم الإسلام غلط ، على كل حال الهدف الذي يناضل من أجله لويس فرخان هوا الدفاع عن دوي البشرة السوداء في أمريكا و عن حقوقهم
9 - م.محموداليعقوبى الاثنين 13 ماي 2019 - 13:05
واش هذا السيد مسلم ولا مسيحى ولا مخلط ولا حريرة فيها 2 من الحاجة
10 - zaki الاثنين 13 ماي 2019 - 13:39
السلام عليكم
لوأن خطاب لويس فرخان يحث على معادات الإسلام والمسلمين لسمحوا له بل سهلوا له حرية التنقل باسم حرية التعبير. أنا ضد معاداة أي شخص كان وكيفما كان انتمائه الديني .لكن يجب معاملة الناس بنفس المكيال .
ردي على تعليق الأخ أمير : لاتقلق على الدين الإسلامي الله كفيل به كقوله تعالى
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .
11 - مهاجر من امريكا الاثنين 13 ماي 2019 - 14:06
لويس فرخان، ليس بمسلم ولا بمسيحي، هو يدعي انه مسلم ويفسر الاسلام والايات القرانية وفقا لهواه ويعتقد ان ايلاجي محمد رسول من الله ،نسأل من الله له الهداية فأغلب المؤسسين لامة الاسلام nation of Islam اعتنقو الدين الحق، كمالكوم اكس ومحمد علي. وابن ايلاجي محمد والامام سيراج وغيرهم.... فقط للافادة
12 - ayyoub الاثنين 13 ماي 2019 - 14:44
امة لاسلام غير معترف بها من طرف المسلمين فاهي ليست لها ايت علاقة الدي نتبعه نحن فلا تهاجم ايها الملحد اسلام بجهل
13 - مغربي أمريكي الاثنين 13 ماي 2019 - 15:56
الإسلام في أمريكا هو الدولار الأخضر. و أنا إعتنقت هذا الدين رغما عني مند قدومي لأمريكا. أما قمة الكراهية و الحسد و النفاق و الإحتقار فهي التي يعامل بها المغربي أخوه المغربي هنا. رمضان كريم و كل عام وأنتم تدفعون لقرعة أمريكا.
14 - Amir الاثنين 13 ماي 2019 - 18:10
10 zaki
يجب الاعتراف بالحقيقه يا سيدي الفاضل . الاسلام شيئ والمسلمون الحاليون شيئ اخر.
اتذكر قول احد المواطنين الماليين عندما اجتاحت الجماعات الاسلاميه شمال مالي . وبدأو باملاء عليهم قوانين اسلاميه جديده متشدده .
قال هذا الاسلام ليس هو نفس الاسلام الذي اتو به الينا المسلمون قديما.
هل فهمت شيئا من هذا الكلام ام لا ؟
قال مواطن اخر من جنوب السودان ابان انفصالهم عن السودان. نحن ليس لنا اي مشكل مع الاسلام وانما مع المسلمين. هل فهمت ماذا اراد ان يقول هذا المواطن بكلامه هذا؟
نحن المسلمون ومن له غيره على الاسلام يجب علينا ترتيب امورنا لكي لا ندخل في صراعات مع العالم باسره . حولنا ديننا من دين سلام وتعايش الى شيئ اخر . وهذا يجب الإعتراف به وتصحيح ما يمكن تصحيحه بدلا من ان نطلق العنان الى السماء بدون جدوى. والسلام
15 - كاتب الثلاثاء 14 ماي 2019 - 00:19
حاربوا بكل ما أوتيتم من قوة الاسلام منتصر عليكم و على الشيطان. أظن أن الرسالة واضحة و أن حلمكم ما هو في الحقيقة الا كابوس حقيقي انتم في ثقب أسود.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.