24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الطريق إلى البيت الأبيض .. سباق أمريكي مبكر وعداؤون بالجملة

الطريق إلى البيت الأبيض .. سباق أمريكي مبكر وعداؤون بالجملة

الطريق إلى البيت الأبيض .. سباق أمريكي مبكر وعداؤون بالجملة

على غرار الحملات الانتخابية السالفة انطلق السباق نحو البيت الأبيض مبكرا، حيث بدأ إعلان مرشحين من عالم السياسة والأعمال وحتى التأليف عن ترشحهم منذ العام الماضي واستمر طيلة أشهر، في انتظار لحظة الحسم في نونبر من العام المقبل.

السباق الثنائي بين مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي سيسبقه صراع بين عدد من أعضاء هذا الأخير من أجل الظفر بترشيح الحزب خلال استحقاقات 2020 والسعي إلى إزاحة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب من منصبه.

ترامب هو ولا شك أحد أكثر الرؤساء إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة. عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي جعلوا من معارضته مصدرا لمشروعيتهم. إلى حد الساعة بلغ عدد المرشحين الديمقراطيين الذين عبروا عن طموحهم في الوصول إلى البيت الأبيض 21 مرشحا.

رقم كبير قد يتعزز بدخول متسابقين جدد إلى المضمار ما سيجعل الناخب الأمريكي في حيرة من أمره، في وقت سيصعب على عدد من المواطنين حتى تذكر كل المرشحين في قائمة السباق الانتخابي. السؤال الأهم بالنسبة للمراقبين والصحافة الأمريكية هو من من هؤلاء "العدائين" له القدرة على نيل ترشيح الحزب الديمقراطي، والأهم من ذلك، إلحاق الهزيمة برئيس غير اعتيادي مثل ترامب.

ساندرز، بايدن وآخرون

تضم كوكبة المرشحين الديمقراطيين تشكيلة من السياسيين من أعضاء في الكونغرس وعمداء مدن وحكام ولايات، ويتوزعون بين المخضرمين ممن قضوا سنوات طويلة في مناصب المسؤولية والشباب حديثي العهد نسبيا بالعمل السياسي.

على قائمة هؤلاء المرشحين يبرز اسمان، أولهما بيرني ساندرز، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت والذي خاض منافسة قوية ضد هيلاري كلينتون خلال الحملة الانتخابية في صفوف الحزب الديمقراطي التي سبقت انتخابات 2016.

ساندرز فسح المجال لبروز الصوت "التقدمي" داخل الحزب وفي السياسة الأمريكية عموما. السيناتور الذي يحب أن يصف نفسه بأنه ديمقراطي اشتراكي يحظى بتأييد شريحة من المجتمع الأمريكي بدأت تجد أرضية لعرض أفكارها، وهي شريحة تؤمن بأن على الولايات المتحدة اللحاق بدول ديمقراطية غربية أخرى تضمن لمواطنيها ظروف عيش أفضل على مستوى التغطية الصحية ومجانية التعليم وقوانين العمل.

إلى جانب ساندرز تتجه الأنظار إلى جو بايدن، نائب الرئيس باراك أوباما خلال ولايتيه الرئاسيتين من 2008 إلى 2016 . الاثنان معا يجران وراءهما خبرة سياسية أكبر من باقي المرشحين، لكن ما يعيب ساندرز وبايدن هو سنهما المتقدم حيث يبلغان من العمر تباعا 77 و76 سنة.

دخول بايدن إلى معترك الحملة الانتخابية صاحبته اتهامات من نساء بكونه قام بلمس أجسادهن بطريقة لم ترق لهن، فضلا عن إثارة دوره عام 1991 في استجواب أنيتا هيل، أستاذة القانون التي اتهمت، كلارنس توماس، مرشح الرئيس جورج بوش الأب لمنصب قاض في المحكمة العليا ، بالتحرش بها جنسيا.

حملة بايدن وعت أن هذه الاتهامات والانتقادات، في ظل التغيرات التي أحدثتها حملة " Me Too"، والتي عرت عن سلوكات التحرش التي قامت بها شخصيات مشهورة ونافذة في عالم الفن والسياسة، لها تبعات كبيرة وقد تكلفه الصوت النسائي ما حذا به إلى تقديم اعتذار، متحدثا عن كونه أساء التقدير في التعامل مع النساء وأنه لم يع تماما ما كانت تمر به أنيتا هيل خلال الاستجوابات التي أعقبها تزكية عضوية كلارنس توماس في المحكمة العليا.

في مقابل هذين السياسيين المخضرمين، يبدو أن اثنين من أصغر المرشحين في الحملة سنا يملكان من الحظوظ لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض المنافسة ضد ترامب. بيت بوتيجيج، عمدة مدينة ساوث بند بولاية إنديانا يبلغ من العمر 37 عاما فقط، ويبدو أنه يمتلك جاذبية كبيرة بفضل مهاراته في الخطابة وسيرة ذاتية مبهرة تخبرنا بأن الرجل، الذي انتخب عمدة في سن 29 سنة، خريج جامعة هارفارد العريقة وضابط استخبارات سابق في البحرية الأمريكية.

بوتيجيج هو أيضا أول مرشح رئاسي مثلي الجنس ولا يعرف بعد إلى أي حد سيكون هذا العامل، إلى جانب كونه يفتقد لخبرة سياسية كبيرة، سيكون ضده في بلد يضم أعدادا كبيرة من المسيحيين الملتزمين ممن يعارضون قضايا مثل زواج المثليين والإجهاض من منطلق ديني.

الخبرة السياسية هي أيضا ما تعوز بيتو أورورك، المرشح السابق لمجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، والذي كاد أن يحدث المفاجأة بالظفر بمقعد أكبر معقل جمهوري بين الولايات الأمريكية.

من بين النساء المرشحات تبدو إليزابيث وارين، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساسوشتس، وكامالا هاريس، عضو المجلس ذاته عن ولاية كاليفورنيا، أوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي. بيد أن المرشحتين معا تملكان رصيدا سياسيا أقل من هيلاري كلينتون، السيدة الأولى سابقا وكاتبة الدولة في الخارجية في ولاية أوباما الأولى والسيناتور السابقة عن ولاية نيويورك، والتي كانت الأقرب لأن تنتخب في عام 2016 كأول رئيسة للبلاد خلال الحملة التي خاضتها ضد الرئيس الحالي ترامب.

خصم مشترك..مهمة معقدة

الحملة الانتخابية لاستحقاقات 2020، وإن كانت أكثر تمثيلية للتنوع العرقي في الولايات المتحدة، بوجود مرشحين سود مثل السيناتور كوري بوكر وعمدة مدينة ميرامار بولاية فلوريدا مارتن ميسام، ومرشح أمريكي آسيوي هو أندرو يانغ، ومرشح منحدر من أمريكا اللاتينية هو جوليان كاسترو بالإضافة إلى عضو مجلس النواب تولسي غابارد، التي تنحدر من جزيرة ساموا الأمريكية، إلا أنها قد تعقد مهمة الحزب في استعادة البيت الأبيض بعد خسارة غير متوقعة من طرف هيلاري كلينتون لصالح مرشح جمهوري دخل الانتخابات من دون أن تكون له خبرة سياسية.

مجلة The Atlantic كتبت بأنه لأول مرة منذ مدة طويلة، يدخل الحزب الديمقراطي مضمار الانتخابات من دون وجود مرشح رئاسي يكون الأبرز بين باقي المرشحين.

دخول السباق الانتخابي يبدو أنه لا يعني أن كل المرشحين الذين عبروا عن طموحهم في الوصول إلى رئاسة البلاد مقتنعون بحظوظهم في الفوز. وبالتالي يبقى الترشح في حد ذاته يحمل في طياته مكاسب سياسية كما يؤكد الكاتب مات فليغنهايمر في مقال بجريدة نيويورك تايمز.

الترشح لمنصب الرئيس بالنسبة لأشخاص مثل عضوي مجلس النواب عن ولايتي كاليفورنيا وماساسوشتس، إريك سوالويل وسيث مولتون، وكلاهما ليسا من الوجوه البارزة في الحزب، يعني ارتفاع أسمهما السياسية داخل الحزب الديمقراطي وربما تعبيد الطريق أمام السعي للحصول على منصب سياسي كبير على مستوى ولايتيهما.

سبب آخر يحفز المرشحين للدخول إلى مغامرة السباق نحو البيت الأبيض هو المال، والذي يعتبر جمع أكبر قد منه عاملا مهما في أي انتخابات أمريكية، رئاسية كانت أو غير رئاسية. من الواضح أن هناك وفرة من المال ومانحين مستعدين لدعم هذا المرشح أو ذاك بسخاء.

أما بالنسبة للواثقين في قدرتهم على الفوز، فلا شك أن هذه الانتخابات تمثل فرصة سانحة للظفر بأهم منصب سياسي في البلاد والعالم، خاصة في ظل وجود رئيس أحدث انقساما كبيرا في المجتمع الأمريكي ويقابل برفض كبير من خارج قاعدته الشعبية.

هذا الطموح السياسي الشخصي، بالإضافة إلى كونه قد يشكل على الناخبين بسبب اتساع قائمة المرشحين، فإنه يفرض أيضا تحديات عملية على اللجنة الوطنية الديمقراطية بشأن كيفية تدبير مناظرات بين 21 مرشحا.

المناظرات التلفزيونية بين مرشحي الحزبين الطامعين في الوصول إلى البيت الأبيض هي تقليد سياسي مهم في البلاد، وقد تسمح بترجيح كفة مرشح على منافسيه من خلال إبراز قدراته على الإقناع واستمالة الناخبين إليه.

موقع VOX الإخباري تحدث عن كون اللجنة الوطنية الديمقراطية ستلجأ إلى تقسيم المرشحين إلى مجموعتين، يتم توزيعهم بطريقة عشوائية، وتنظيم المناظرات كل على حدة.

صعود المرشحين على خشبة التناظر ومحاولة استمالة الناخبين الديمقراطيين سيكون الخطوة الأولى من أجل فرز المرشح أو المرشحين الاثنين الأقرب إلى خط وصول انتزاع بطاقة التأهل لخوض السباق النهائي والأهم ضد دونالد ترامب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - Kramer الثلاثاء 14 ماي 2019 - 01:19
ترامب سيفوز بـ 2020 هذه لا نقاش فيها فمعظم الشعب الأمريكي يحبه كما رأينا في عدة استطلاعات.. هو يكثرث لمصلحة دولته فقط ويسب باقي الدول والمهاجرين بأقذر الأوصاف، ترامب شعاره الشهير America First.
2 - ولاية ثانية لترامب الثلاثاء 14 ماي 2019 - 01:21
الولاية الثانية ستكون لترامب لأنه رجل دو شجاعة وقوة وفعل ما لم يقدر فعله أسلافه ولأن حقق 12 مليون منصب شغل في 4 سنوات فقط وهدا الرقم لم يحققه أحدا في العالم بأسره وليست فقط أمريكا.
3 - Seddam الثلاثاء 14 ماي 2019 - 01:32
كل من في الصورة مجرد كمبارس و أرانب سباق أما المرشح الوحيد الأوحد هو دونالد طرامب مرشح الحزب الجمهوري الذي سيفوز على مرشح الحزب الديمقراطي بفارف بسيط،لأن الحكام الأصليين للولايات المتحدة الأمريكية لا يزالون محتاجين لطرامب لتنفيد سياساته في الشرق الأوسط.
4 - babacool الثلاثاء 14 ماي 2019 - 01:52
كلهم دوو كفاءات علمية ومناصب في ولاياتهم ولكن السباق للبيت الابيض سباق طويل وفي المءة متر الاخيرة سيصبحون مثل الارانب ويظهر دونالد ترامب من جديد ليفوز بالسباق ..
5 - تك فريد الثلاثاء 14 ماي 2019 - 03:12
الحاج ترامب لم يسبق له ان شرب الخمر او دخن السجارة طول حياته، يكره الشواذ وينفر من المراة التي تضع اوشام (ناتوز) علي جسمها، ودابما ينصح اولاده بالابتعاد عن الخمر والتدخين والوشم (تاتو). علي الصعيد العالمي يحارب اصحاب الدربالة الكحلة ومن هو علي شاكلتهم ومنعهم من دخول الولايات المتحذة الامريكية ويعتبرهم ارهابيين وليسوا بمسلمين، ويتهم الديموقراطيبن وبعض الدول الغربية بالوقوف ورا اصحاب الدربالة الكحلة لنشر الارهاب والفتنة في العالم وخاصة بالعالم الاسلامي.
6 - عثمان الثلاثاء 14 ماي 2019 - 03:32
دونالد ترامب يعبر عن ارادة الشعب الامريكي هو غريب الاطوار حقا و عنصري تجاه المهاجرين و مصلحي في العلاقات الدولية لكن في نهايه الامر هو لا يعدوا ان يكون صورة مصغرة عن الشعب الامريكي
7 - ممتبعة للشأن الامريكي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 03:50
المعجبين الكثر بترامب في هذه الصفحة: اقرؤا التاريخ. هاد 12 مليون منصب شغل ما كانت لتكون لولا فلوس آل السعود و صفقة القرن و حروب الشرق الاوسط.ترامب ليس له لا ناقة و لا جمل ف الاقتصاد الامريكي. أصلا امريكا خرجات من الازمة ف عهد أوباما بثلاث سنوات قبل انتخاب ترامب. هذا الاخير لا يفعل شيئا سوى ان يحصد نجاحات أسلافه و نسبها الى نفسه. و قاعدته الجماهيرية ليست كبيرة. لقد فاز فقط بنظام اليكتورال كوليج الذي يعطي للولايات الاخرة نفس عدد اصوات الولايات الكبرى. هىدشي لي كاين.
8 - Jamal الثلاثاء 14 ماي 2019 - 04:04
So far .Unless things turn around the Economy to the worst. Mr trump is the favorite winner .
Moroccan American
9 - مغربي من أمريكا الثلاثاء 14 ماي 2019 - 05:17
أدعوا الإخوة الذين يمجدون ترامب ومنجزاته،أدعوهم أن يطلعوا على الإنهيار الذي تعيشه سوق الأسهم الأمريكية منذ زمن بعيد وخصوصا بعد إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية مرتفعة على الصين، اليوم فقط انهارت مؤشرات الأسواق بشكل خطير.ما يفعله ترامب اليوم ستكون له انعكاسات سلبية على الإقتصاد الأمريكي مستقبلا.لا يمكن لأي بلد كيفما كانت قوته الإقتصادية أن يفتح جبهات مواجهة مع كل هذه الدول.(الصين،كندا،إيران،الإتحاد الأروبي).
الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية سيكون ملزما بفعل ما فعله أوباما عندما وصل إلى الحكم خلفا للرئيس بوش،هذا الأخير الذي قام بمعية باقي الجمهوريين بتخريب الإقتصاد الأمريكي بكثرة الحروب والمواجهات التي لم يجني منها الأمريكان إلا الخراب.
10 - مدردش الثلاثاء 14 ماي 2019 - 08:05
من سيخدم مصلحة ارباب الشركات الكبيرة واسياد المال هو من سيكون في الواجهة كرءيس لامريكا.اما الحكام الفعليون يخدمون بالكواليس.
11 - AmnayFromIdaho الثلاثاء 14 ماي 2019 - 09:09
اتفق مع رقم 7.بيرني سيندرز، هو من يفكر في مصلحة الشعب الأمريكي أعني الطبقة الشغيلة .
12 - وافي المراكشي - ماراكايبو الثلاثاء 14 ماي 2019 - 09:35
بأخذ رتمية نتائج رئاسيات الويلايات في عين الإعتبار فان دونالد ترومب هو الفائز مجرب بإذن الله. وقع الإيقاع أمر واقع.
13 - hassane الثلاثاء 14 ماي 2019 - 10:35
بان ليا حتا إيكشوان إكنوان داخل في السباق (الثاني من اليمن في الاسفل) هههههه
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.