24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ترامب يخاطب إيران: لا تهددوا الولايات المتحدة

ترامب يخاطب إيران: لا تهددوا الولايات المتحدة

ترامب يخاطب إيران: لا تهددوا الولايات المتحدة

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران في تغريدة اليوم الأحد مما يزيد القلق من احتمال نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران مع تصاعد حدة التوتر بين البلدين.

وقال ترامب في التغريدة "إذا أرادت إيران القتال فستكون النهاية الرسمية لها. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا".

وشدد ترامب العقوبات الاقتصادية على إيران، وتقول إدارته إنها عززت الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة. وتتهم الولايات المتحدة إيران بتهديد قواتها ومصالحها بالمنطقة.

ووصفت طهران التحركات الأمريكية بأنها "حرب نفسية" و"مناورة سياسية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - عايق بالفالب الأحد 19 ماي 2019 - 22:32
أسطوانة العراق تعاد من جديد .. و اسرائيل تقول لكم سنحاربكم الى اخر جندي أمريكي .. انتظروا 11 شتنبر جديدة و مسرحية جديدة من الموساد .. العالم غارق في الانستغرام و ليس له حس النقد .. أمريكا تلعب لعبة : ضربني بعينو ليدي
2 - rachida الأحد 19 ماي 2019 - 22:33
ما نعرفه ان امريكا هي من تهدد ايران وتهدد كل من عارضها. انه المكر الامريكي. ترامب يتعامل على انه القوي الوحيد في العالم والباقي خدم.
3 - الصراحة على عين ميكا الأحد 19 ماي 2019 - 22:39
اذا ما اندلعت الحرب ستكون بمثابة حرب عالمية ستحرق ماتبقى من الخليج.
4 - علاء الأحد 19 ماي 2019 - 22:45
لك يوم يا ولايات فالله لن ينسى الأبرياء الأفغان والمليون عراقي وليبيا واليمن ووووو والتاريخ شهيد على ذلك الدولة تبلغ الى الأقصى ثم تبدأ في السقوط قديما كانت أميركا لا يقف أحد في وجهها أما الآن فتركيا فقط تقول لها لا مابالكم بروسيا والصين حتى الاتحاد الأوروبي لم يقبل الخروج من الاتفاق النووي مع ايران وهو حليفها المذلل لك يوم
والله لىن أكل زيتونة وطرف خبز خير لي من اعيش في هذا البلد اسمه أميركا كيف اقابل ربي
5 - القنيطري الأحد 19 ماي 2019 - 22:53
من المستحيل ترومب أن يخاطر بأرواح آلاف من جيوش أمريكا وهو يتقدم لولاية ثانية يريد طمأنت هنود شبه الجزيرة لكي يحلبهم كما يشاء
6 - مغربي الأحد 19 ماي 2019 - 22:57
غرور امريكا سينتهي آجلا ام عاجلا...
.لكل شيء اذا ما تم نقصان
فلا يغر بطيب العيش انسان
هي الامور كما شاهدتها دول
فمن سره زمن ساءته ازمان
قوانين الطبيعة يا عم ترامب ... سيكبو جوادكم هذه المرة
7 - احمد دريوش الأحد 19 ماي 2019 - 22:57
اللهم انصر المظلوم على الظالم.
8 - انس الأحد 19 ماي 2019 - 23:05
امريكا لن تقضي على ايران لانه بعبع الخليج الذي يرفع فاتورة التسليح و المستفيد طبعا هو مصانع السلاح الامريكية و الغربية بصفة عامة و يضمن حضور الجيش الامريكي في المنطقة . ايران هي سرطان في قلب الامة الاسلامية و امريكا تضعفها و لن تقضي عليها لانها تربح منها اكثر من ما تخسر منها . على الدول العربية الاتحاد و للقضاء على اذرع ايران في لبنان و اليمن و العراق و سوريا وتحجيمها لكي توقف حلمها لتصدير الثورية الماجوسية.
9 - البيضاوي الأحد 19 ماي 2019 - 23:10
ايران معروف عنها انها تستعرض عضلاتها فقط على بعض الدول العربية الموجودة في المنطقة..
ايران ليست حمقاء حتى تحاول مع امريكا لانها رأت كيف كان مصير العراق عندما حاول مع امريكا ..
ايران تعلم جيدا ان هي حاولت ستمحى من الخريطة بصفة نهاءيا على أيدي الولايات المتحدة الامريكية..
عندما كان الشهيد صدام حسين رءيسا على العراق وكان الجيش العراقي يحتل المرتبة السادسة عالميا لم نكن نسمع حس لايران آنذاك...
10 - إن تنصروا الله ينصركم الأحد 19 ماي 2019 - 23:14
مرة يعطي رقم هاتفه ليتصل به الإيرانيون ومرة يهدد.يجب أن يضمن عدم عدائية إيران بمد الجزرة ويضمن تدفق البترودولار باشهار العصا.ايران لها تجربة عتيدة في النفس الطويل لنيل مطالبها وستخرج أقوى من هذه التجربة. الخاسر الأكبر هي دول الخليج+ارتفاع سعر البترول
11 - ترامب والدول المتخلفة الساذجة الأحد 19 ماي 2019 - 23:21
اوراق ترامب الرابحة حاليا لإبتزاز دول الخليج هي ايران واليمن وسوريا ، ما ان ينتهي من ورقة ابتزاز حتى يشعل ورقة ابتزاز أخرى لن تنتهي مشاكل دول الخليج ابدا ما دامو مصدر طاقة الى ان تنضب طاقتهم إذاك يبحث عن مكان آخر فيه رائحة الابتزاز ترامب او من يخلفه وهكذا تعيش دول الابتزاز العظمى كالبق من دم الدول الساذجة الدكتاتورية المتخلفة .
12 - الماكر المحتال. الأحد 19 ماي 2019 - 23:30
ترامب يتربص للإطاحة بالنظام الإيراني و لكنه كذلك يتربص بأموال و ثروات الخليج، هذا ماكر محتال يتربص بالجميع و يهدد الجميع من أجل المال. يريد اتفاقا نوويا جديدا من أجل كسب ولاية رئاسية ثانية.
التهديد و الوعيد قائم لكن الحرب جد مستبعدة لأن ترامب عادة يجني النتائج بدون حروب و الحرب ليست في مصلحة أمريكا لأن بترول الخليج مهدد، و الاقتصاد العالمي مهدد كذلك.
13 - Moselat الأحد 19 ماي 2019 - 23:32
على أي حال كل الطرفان لا يجرؤ أي منهم بالهجوم على الآخر. U.S.A. لن تهاجهم إن لم تدرك أن إيران ليس في جعبتها أي شئ. لاحضنا جميع الحروب التي خاضتها أمريكا بأن الهجوم العسكري هو آخر حلقة في خططها. لكن إيران ربما إستفادت كتيرا من الضروس السابقة وهي الأخرى لن تبادر بالهجوم على أمريكا لأنها تدرك حجم الدمار الدي سيلتحق بها. الآن دول المنطقة هي التي ستحارب نيابة عن أمريكا إدا فرضت الحرب نفسها وفي هده الحال كل دول المنطقة سيلحقها الدمار. وربما ستنتقل شرارة الحرب إلى جميع بؤر التوتر في العالم. فلا يجب أن يستهين العالم بمتل هده الأمور فربما ستنشب حرب عالمية وإدا نشبت فالله وحده من يعلم مادا سيحدت. نطلب من الله اللطف والسلامة الدئمين. فلا شيئ افضل من السلام.
14 - ايران تلعب لمصلحة لامريكا الأحد 19 ماي 2019 - 23:45
ومن الغباء الشديد مقارنة امريكا العظمى بدولة لازالت محسوبة عن دول العالم الثالث ولازال اقتصادها يعتمد على الريع يعني على البترول في القرن الواحد والعشرين..
الصين الشعبية وروسيا الاتحادية بقواتهما المعروفة على الصعيد الدولي ورغم ذلك عندما تقرر امريكا القرار الاخير يتراجعان ويتركان الكلمة الاخيرة و المبادرة لامريكا..

عندما ينتهي دور ايران في المنطقة اكيد ستمزق امريكا ورقتها كما فعلت مع عراق صدام حسين من قبل..
نفس سيناريو العراق سيتكرر مع ايران والايام بيننا لان امريكا تتعمد ابتزاز دول الخليج،
بالامس هددتهم ببعبع العراق ايام صدام واليوم هاهي تهددهم مرة اخرى ببعبع ايران، وهده الحقيقة اعتقد يعرفها معظم العرب وحتى العجم..
15 - متشائم الأحد 19 ماي 2019 - 23:50
إنها أمريكا أقوى دولة في العالم
فهي من أوقفت هتلر ولولاها لصرنا عبيد عند الألمان
16 - ميمون الأحد 19 ماي 2019 - 23:51
يقول الرئيس اترامب بان ايران تهدد امن ومصالح امريكا في الشرق الاوسط والخليج العربي انها لعبة سياسية من طرف اعداء الاسلام مثل يقول ضربني وبكى وسبقني واشتكى كل هذه التهديدات من طرف السعودية والدولة الصهيونية ودول اخرى كما قال اترمت امريكا تقف معكم وتحميكم ولكن تريد المقابل والا تترككم لوحدكم هذه سياسة امريكا وحكام العرب ليبقو على عروشهم وضد شعوبهم.
17 - بلادي حبيب الاثنين 20 ماي 2019 - 00:19
كل دول اروبيا او عربية تريد إطاحة النضام إيراني ليخلو لها جو وتتحرك في كل دول شرق اوسط بأريحية وتعدل دين اسلامي على دوقها دول خليجية تعتبر كنز فوق أرض بدون عناء بنسبة إلى دول امم وامريكا
18 - مغربي الاثنين 20 ماي 2019 - 00:32
حرب بين ولايات المتحدة امريكية و ايران فرضية واردة في ظل الانزال العسكري متواصل لترسنة الامريكية بالخليج العربي امريكا دولة مؤسسات في المرحلة اليوم تتطلب اسعراض قوة و العضلات على حلفاء و اعداء في ان واحد لثبيت قيادة قطب الواحد للعالم ولعل نهجها ثوثر علاقات التجارية مع الصين و كبح جماح روس و أوروبيين و بعثرت اوراق خلجيين ليقطع الشك باليقين ان امريكا ماضبة في شعارها معلن امريكا ترامب امريكا اولا بعلم القاصي و الداني خاصة الاقتصاد بات في سلم تعافي على اساس ان الاخيرة تدمر و تتقاضى الاموال و تبني و تتقضى الاموال وفق استراتجيات بارزة للعيان رغم اعلان بعض الاتفاقات لكن جلها يمرر تحت الطاولة واحيانا يعلن عنها التهكم و في جوهرها خدمة مصالح العليا لوبيات التي تشكل عصب الاقتصادالعالمي بشتى المجالات و التي اغلبها يتغدى على حروب و ثوترات و نزاعات وغيرها و ليس السلم و السلام كما يدعون في العالم اليوم والغد الذي هو على هذا المنوال عالم المصالح فوق كل اعتبار وهذا حق مشروع لجميع الامم الرائدة التي تفكر في مستقبل على المدى البعيد و ما خفي اعظم .
19 - Gala الاثنين 20 ماي 2019 - 00:58
ماذا تفعل الولايات المتحدة الأمريكية في الخليج؟ فلتترك المسلمين فيما بينهم يتقاتلون ومن تم يتصالحون أما تدخل ارهابيي و.م.ا. فيأتي على الأخضر واليابس لأنهم بعيدون عن وطنهم ولا يخسرون أي شيء. حتى مصاريف الحرب فهي من مخازن الأموال الخليجية. لا حول ولا قوة إلا بالله
20 - ولد حميدو الاثنين 20 ماي 2019 - 01:04
بحال ايران بحال امريكا فكلاهما يستهدف المستضعفين فهل باستطاعة ايران ان تدخل لفلسطين او حتى الرد على ضربات اسراءيل كما فعلت و تفعل في العراق و سوريا
على ايران ان تعرف بان 60% من اليهود اصلهم روس
21 - متتبع الاثنين 20 ماي 2019 - 01:18
قهمت لماذا الخروج من سوريا والسكوت الروسي
22 - ملاحظ مغربي واقعي.. الاثنين 20 ماي 2019 - 01:23
لم نرى ايران يوما انها تدخلت في الشؤون الداخلية الاسراءيلية وحاولت خلق الفتن والحروب الاهلية فيها كما فعلت مع العديد من الدول العربية..
23 - عبدالله الاثنين 20 ماي 2019 - 09:00
عالم غريب ، انه عالم الشيطان المريد يظحك على الانسانية واذخلها في دوامة الدنيا الداءمة وأنساهم الموت.
الكل يلعب بالنار وغلطة صغيرة سوف يخرب الانسان نفسه باياديه وعقليته الانانية.
امريكا تعيش في أزمة اقتصادية خانقة والعالم ايضا وأمريكا لها ديون بالملايير وبلايين الدولارات وهم أموال السعودية والصين ورءيسها هو رجل اعمال يريد اخراج بلده من الديون التي تغرق فيها والحل الوحيد هو الحرب والسعودية سوف تاخد فلوسها كسلاح وكوارث وموتى وفِي الاخير سوف ينقلب السحر على الساحر والسعودية هي التي سوف تكون عندها ديون بالملايير عند الامريكان .
ترامب ليس برءيس غبي لانه رجل اعمال سوف يضرب عصفورين بحجرة أموال الشرق الأوسط وأضعافهم وصفقة القرن سوف تمر بسهولة بحال ماكلة الدلاح.
24 - \MOCRO الاثنين 20 ماي 2019 - 15:46
أطلق الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، تهديدا جديدا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ويبدو على الظاهر، ان هذه التهديدات جاءت ردا على سقوط صاروخ كاتيوشا في محيط السفارة الاميركية ببغداد، وقد يتصور البعض ان ترامب بهذه التهيدات سيشن حربا على ايران.
في حين ان ايران لا يبدو عليها انها خائفة من هذه التهديدات، فلماذا لا تخشى ايران من تهديدات ترامب؟
وردا على هذه التهديدات، حذر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، الرئيس الاميركي دونالد ترامب من تهديد ايران قائلا: لا تهدد ايران ابدا!.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.