24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. أسبوع ثقافي يميط اللثام عن أسرار وتقاليد المطبخين الأمريكي والمغربي (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | شباب غزة يفرون من نار الحصار الإسرائيلي إلى "الجنة الموعودة"

شباب غزة يفرون من نار الحصار الإسرائيلي إلى "الجنة الموعودة"

شباب غزة يفرون من نار الحصار الإسرائيلي إلى "الجنة الموعودة"

في عام 2016، أضرب سعيد لولو (32 عاما) عن الطعام لمدة 35 يوماً متواصلة للحصول على فرصة عمل؛ لكنه لم يحصل إلا على عمل مؤقت (بطالة) لمدة ثلاثة شهور.

بعد مرور ثلاث سنوات لم يتغيّر شيئا في حياة خريج العلاقات العامة والإعلام عام 2007؛ ما دفعه إلى التفكير الجدي بالهجرة خارج قطاع غزة، لتحقيق أحلامه والبحث عن مستقبل أفضل فقده في وطنه.

سعيد لا يملك ثمن تجديد جواز سفره، وغير قادر على الزواج وتحقيق نصف دينه كما يقول لـ "وفا".

سعيد واحد من مئات بل من آلاف الشبان الغزيين الذين يفكرون بالهجرة خارج القطاع، هرباً من الواقع المرير الذي يعيشون في ظل الحصار الإسرائيلي؛ وبالتالي انعدام فرص العمل وارتفاع نسبة البطالة، لا سيما في صفوف خريجي الجامعات.

آلاف الشبان نجحوا بالهروب كما يقولون من "سجن غزة المركزي" وصلوا إلى شواطئ أوروبا بحثا عن "الجنة الموعودة"، وهناك آخرون قضوا غرقا في مياه البحار والمحيطات؛ بينهم نساء وأطفال.

بعد العدوان الإسرائيلي في 2008، خرجت أسر بأكملها هروبا من غزة بحثا عن "الأمن المفقود" وتسللوا حينها بطرق غير شرعية عبر الأنفاق الأرضية مع مصر؛ لكن العديد منهم ما زال مصيره مجهولا لا يعرف ذووهم عنهم شيئاً.

يقول سعيد: "إنه يريد الهجرة المؤقتة وعدم ترك الوطن إلى غير رجعة، والعودة بعد تكوين نفسه للمساهمة في بناء وطنه المقسم".

لا توجد إحصاءات رسمية فلسطينية حول عدد المهاجرين من قطاع غزة، إلا أن تقارير صحافية إسرائيلية كشفت النقاب عن 35 ألفاً تركوا غزة في 2018؛ بينهم 150 طبيباً.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة، منذ أكثر 12 عاماً؛ ما أدى إلى تدهور في جميع مناحي الحياة، وخاصة الاقتصادية.

لكن الشاب لولو أكد أن الانقسام البغيض هو السبب الرئيس لجميع مشاكل قطاع غزة، وأن أنهاءه هو الحل الوحيد لمعاناة أكثر من مليوني شخص.

وتابع: "عندما تخرجت من الجامعة كان الانقسام في بدايته، واليوم بعد مضي 12 عاماً كلها ضاعت من عمري سدى"، لافتا إلى أن جميع أحلامه وطموحاته تحطمت على صخرة الانقسام".

وأشار لولو إلى أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة أحد الأسباب الرئيسة التي تدفع الشبان إلى الهجرة، متسائلا كيف يكون شعورك كشاب ولا يوجد في جيبك شيقل واحد، أو تنتظر أن تأخذه من والدك إذا توفر لديه هو الآخر.

وتبلغ نسبة البطالة في قطاع غزة حوالي 52%، وأن 300 ألف شخص عاطل عن العمل، بينما تبلغ نسبة البطالة بين الخريجين في الفئة العمرية من (20-29 سنة) 69%، ومعدلات الفقر 53%.

الخروج من غزة إلى العالم الخارجي يمر فقط عبر معبر رفح البري. ولتحقيق هذه الغاية، يحتاج من يريد ذلك إلى آلاف الدولارات للتنسيق وما شابه ذلك.

وهناك العديد من الحالات تعرضت للابتزاز والسرقة، وخاصة من قبل "المهربين"، للوصول إلى أوروبا.

وتعّد تركيا وبلجيكا واليونان الدول الأوروبية التي يحبذها المهاجرون الغزيون.

غياب الحريات العامة لها دور في دفع الشباب إلى الهجرة حسب لولو، مشيرا إلى أنه تتم ملاحقة الشباب من قبل أجهزة "حماس" الأمنية عندما يطالبون بحقوقهم التي كفلها القانون الأساسي.

وأوضح أنه اعتقل عشر مرات، ووقع على "تعهدات" خلال مطالبته بحقوقه كشاب وخريج، منوها إلى أنه خلال إضرابه المفتوح عن الطعام في 2016 تم اعتقاله أيضاً.

وتعرض قطاع غزة لثلاث حروب في أعوام 2008 و2012 و2014، إضافة إلى جولات تصعيد على فترات مختلفة خلفت آلاف الشهداء والجرحى وتدمير المباني والمنشآت والبنى التحتية.

من جهته، أرجع الناشط الشبابي محمود أبو زنادة "ظاهرة الهجرة" إلى الوضع القائم في قطاع غزة وانعدام الأفق أمام الشبان، مشيرا إلى تدهور الحياة في القطاع وانتشار البطالة والفقر وانعدام فرص العمل والتوظيف للخريجين.

وشدد على ضرورة التفكير جيدا قبل اتخاذ القرار بالهجرة؛ لأنها طريق محفوفة بالمخاطر، قضى العديد منهم حياتهم أثناء محاولاتهم الوصول إلى شواطئ أوروبا.

ودعا أبو زنادة، إلى ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية لحل جميع المشاكل التي يعاني منها سكان القطاع، مشيرا إلى أن الشباب هم أكثر الفئات تضررا من استمرار الانقسام وأن أحلامهم ضاعت خلال سنواته السوداء.

وخلال المسيرات السلمية التي انطلقت قبل أكثر من عام استشهد أكثر من 300 مواطن منهم 59 طفلا و10 سيدات، و122 بترت أطرافهم السفلية و14 أطرافهم العلوية.

من جهته، قال محمد الزق، أمين سر هيئة العمل الوطني، إنه "لا يمكن فصل ظاهرة الهجرة عن الواقع المأساوي المعاش في قطاع غزة، وخاصة جيش البطالة التي باتت تشمل الكل من شباب وخريجين".

وأضاف لـ"وفا": "هناك آلاف الخريجين باتوا ضيوفا دائمين على الرصيف لا يستطيعون توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة من زواج وغيرها.. ولهذا السبب يفكرون بالبحث عن مستقبل أفضل".

وتابع الزق: "انعدام الاستقرار والأمن الاجتماعي وانغلاق الأفق كل ذلك يدفع الشباب إلى التفكير بالهجرة خارج الوطن"، مشيرا إلى أن انعدام الحريات وعمليات القمع ضد الشباب والخريجين المطالبين بحقوقهم تدفعهم للهروب من هذا الواقع المرير والبحث عن حياة أفضل.

وتطرق إلى هروب الكفاءات من أطباء ومهندسين وغيرهم، للبحث عن ظروف وشروط عمل إنسانية تتوافق مع مؤهلاتهم خبراتهم.

وأكد الزق أن إنهاء الانقسام ووجود حكومة شرعية واحدة تحكم في قطاع غزة هو الحل الوحيد لحل جميع الإشكاليات المأساوية لأهالي قطاع غزة.

وخلال السنوات الماضية، تعرض عديد رجال الأعمال والتجار لانتكاسات كبيرة فمنهم من ترك غزة والعشرات ملاحقون على ذمم مالية.

لؤي السقا، خبير العلاقات الدولية والاقتصاد، حذر من خطورة هجرة رؤوس الأموال والمستثمرين إلى خارج الوطن.

وأضاف السقا لـ"وفا"، أن "هجرة رؤوس الأموال لها تداعيات كبيرة على الاقتصاد الوطني، وهي التي تستثمر محليا في إنشاء وبناء المصانع وبالتالي تشغيل الخريجين والعمال وتساعد في دوران عجلة الاقتصاد".

وبخصوص الأرقام الإسرائيلية حول عدد المهاجرين لقطاع غزة، قال السقا: إنه مبالغ فيها رابطا ذلك بالأعداد التي تغادر القطاع يوميا عبر معبر رفح، مقدرا عدد من هاجروا العام الماضي بعشرة آلاف شخص.

وأرجع أسباب الهجرة الرئيسة إلى حالة اليأس والإحباط التي تسود القطاع، لا سيما في صفوف الخريجين، والناتجة عن الوضع الاقتصادي السيئ وارتفاع معدلات البطالة إضافة إلى الحروب والاعتداءات الإسرائيلية.

وأشار إلى غياب البرامج التشجيعية لبناء الإنسان والشباب في غزة بسبب الحصار الإسرائيلي، لافتا إلى أن أخطر أنواع الهجرة هي غير الشرعية التي تتم بواسطة السفن وتعرضهم للخطر والموت.

ولفت السقا إلى تصريحات محمد اشتيه، رئيس الوزراء، حول مقترح إنشاء كلية للتدريب المهني الشباب والتحول من حالة الاستهلاك إلى الإنتاج والبناء.

وشدد خبير العلاقات الدولية والاقتصاد على أهمية إنهاء الانقسام ورفع الحصار الإسرائيلي والسماح بإدخال المعدات والآلات الحديثة إلى القطاع.

*وفا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - السلام عليكم الأربعاء 22 ماي 2019 - 02:19
معاناة الفلسطينيين مستمرة منذ سبعين سنة من الاحتلال والقمع والقتل والتعديب والحصار الإسرائيلي. لا العرب ولا المجتمع الدولي يكترث لذلك.وان كان الجيل السابق قد فضل البقاء في فلسطين وواجه الاحتلال بالاستشهاد والسجون.فان الجيل الحالي يفضل الهروب وترك الوطن للصهاينة للبحث عن مستقبل أفضل ولو على حساب القضية.رحم الله كل الفلسطينيين الذين اغتالتهم يد الصهاينة
2 - عبد الله الأربعاء 22 ماي 2019 - 02:19
و لا دولة واحدة عربية تتكلم او تنتقد ! الكل سامت كالصخر . ايران الدولة الوحيدة اللتي تتكلم و تهدد الدولة الإرهابية الصهيونية رقم واحد اما باقي الدول الاسلامية فهي نايمة نوم عميق .... بل اكثر من ذالك في بلدنا المغرب يتم استدعائ وزير شؤون حرب اسرائيل في عز قبة البرلمان ...و يتم استيراد مواد فيلاحية إسرائيلية كل يوم و بيعها في السوق المغربية . حلّلوا و ناقشوا . أيرضى الله بهادا ؟ بالله عليكم الا تخجلوا من انفسكم ؟ كيف سولت لكم انفسكم ؟
3 - علاء الأربعاء 22 ماي 2019 - 04:45
أموت شهيدا في وطني خير لي من أن أذهب للعيش إلى من كانو وراء تصويتهم للصهاينة بأخذ فلسطين لو كل واحد منا ترك بلده لأنها محتلة اذن هذا ما يريده اليهود تحية للشباب الفلسطيني الذي لولاه لذهبت فلسطين من زمان فالكل تآمر عليها
4 - tarragona الأربعاء 22 ماي 2019 - 06:30
الشعوب العربية والإسلامية كلهم يعانون من الديكتاتورية ويفاكرون في الهجرة
5 - skitiwi الأربعاء 22 ماي 2019 - 06:34
و هذا بالضبط ما عريده اسرائيل ...اخلاء القطاع و تهجير السكان من المنطقة تم الاستحواد ،تلك جزء من صفقة القرن تلي يطبخها كوشنر الدجال و يساعده فيه اطراف اردنية سعودية مصرية ،حيث تنتظر الغزاويين الجنة الموعودة على ارض ارض سيناء لتتكون بعدها اسرائيل الكبرى تحت انظار العرب المغيبة ،لاكن ما تتجاهله اسرائيل هو نبوؤة عبرية تحرم اتخاذ دولة لليهود و اختفائها عند اوج قوتها ليأتي بعدها دور الملك المنتضر و المنقذ المخلص لهم
salvador mundi ليفشل بدوره في اعادتها فشلا ينهي كل شيء عن الصهيونية العالمية و ان غدا لناظره لقىيب .
6 - Omar الأربعاء 22 ماي 2019 - 08:17
صافي بديتو تفرشو لصفقة القرن .ماكان لا جحيم لا فردوس كاين المبادئ او بيع الماتس
7 - Joe الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:37
الديموقراطية حق نستفيد منه وواجب نتحمل مسؤوليته؛ وهذا ما تجنيه الشعوب من التصويت على أحزاب فاشية لا ديموقراطية وتستغل الديموقراطية للوصول إلى السلطة. قلبي معكم سكان غزة
8 - عينك ميزانك الأربعاء 22 ماي 2019 - 11:13
إسرائيل دولة قائمة على الطغيان و الجبروة و القتل و الإنتهاك و القوة و هاده أمور لن تدوم لان هناك عقول تتربص بالطاغية لاسقاطه إنها مجرد مسألة وقت.
9 - المواطن الحر الأربعاء 22 ماي 2019 - 11:39
تماما كأنك تتكلم عن المغرب . فنحن في بطالة و حصار من حكامنا
10 - Mohmad الأربعاء 22 ماي 2019 - 14:46
شباب غزة مثقف و واعي بمسؤوليته تجاه دينه ووطنه كما انه واع بما يحاك ضده . الواجب يملي علينا تشجيعه وليس العكس.
11 - Sniper الأربعاء 22 ماي 2019 - 16:35
فلسطين خانها الفلسطيني اولا وعلى وأسهم ياسر عرفات واكمل المهمة عباس ودحلان والاخرون معهم كما تواطئ عليها العرب من الشرق الى الغرب بموالاتهم لإسرائيل وأمريكا وفرنسا وإنجلترا اما حامي الملة والدين السعودية فذهبت الى اكثر من ذلك فتضامن ال السعود مع اسرائيل ضدا على الأخوة الأعداء لذاك فلا يجب علينا اننكذب على أنفسنا فالشعوب مغلوبة على امرها والحكام همهم السلب والنهب والاستثمار من اجل تنمية الثروة الخاصة فالملوك والرؤساء همهم الوحيد هو جمع الثروات والشعوب المقهورة تهاجر بطرق شرعية او غرقا انه الهول
12 - Ouss الخميس 23 ماي 2019 - 14:15
الله المستعان لاتتركوا أرضكم خلفكم وتبحثوا عن العيش الكريم إنه عين ما يريده الصهاينة عليهم لعنة الله والناس أجمعين اصبروا وصابروا ورابطوا والله يحب الصابرين
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.