24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بلدان متوسطية تعزز الجهود لمعرفة مصير المهاجرين المفقودين

بلدان متوسطية تعزز الجهود لمعرفة مصير المهاجرين المفقودين

بلدان متوسطية تعزز الجهود لمعرفة مصير المهاجرين المفقودين

تؤكد دول مطلة على البحر الأبيض المتوسط أنها اتخذت خطوة رئيسية نحو معرفة مصير آلاف المهاجرين، العديد منهم فروا من الحرب في سوريا، الذين فقد أثرهم أثناء محاولة الوصول بحرا إلى أوروبا.

وفي اجتماع للجنة الدولية لشؤون المفقودين عقد في لاهاي، هذا الأسبوع، تعهدت كل من قبرص واليونان ومالطا تنسيق وتعزيز جهودها لمعرفة مصير قرابة 18.500 مهاجر اختفوا منذ العام 2014 أثناء قيامهم بالرحلة المحفوفة بالمخاطر في البحر المتوسط.

وإيطاليا، التي اتخذت نهجا متشددا حول الهجرة مع وصول حكومتها الشعبوية ووزير الداخلية ماتيو سالفيني إلى الحكم، لم توقع على هذا الإعلان المشترك الجديد، بسبب ما وصفته اللجنة بمسائل حكومية داخلية.

وهذه الدول الأربع تمثل نقاط العبور الرئيسة إلى أوروبا بالنسبة إلى العديد من المهاجرين الفارين من الحرب في سوريا ومناطق أخرى. وتمثل معرفة مصير أولئك المفقودين، إن وُجدوا أحياء أو تأكد موتهم وعثر على رفاتهم، خطوة مهمة للعائلات في طي صفحة في محنتهم.

وقالت الملكة نور الحسين، وهي مفوضة في اللجنة لوكالة "فرانس برس"، في مقابلة صحافية: "نحن بصدد إطلاق عملية بغاية الأهمية".

وأوضحت المتحدثة: "مساعدة الأشخاص والمجتمعات التي فقدت أفراد منها في نزاع، يمكن أن تفتح طريقا أمام معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والمصالحة، وحيث هو ممكن، المحاسبة".

وتستخدم اللجنة، التي أنشئت في أعقاب نزاعات في يوغسلافيا السابقة وأسسها عام 1996 في ساراييفو الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون، تكنولوجيا الحمض النووي الريبي المتطورة لمعرفة مصير مفقودين.

ونجحت اللجنة، حتى الآن، في تحديد مصير 70 في المئة من 40 ألف مفقود في نزاعات البلقان في التسعينات الماضية؛ بينهم قرابة 90 في المائة من نحو 8 آلاف شخص قتلوا في مجزرة سربرينيتسا عام 1995؛ لكنها اليوم تصب تركيزها على واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث، أزمة الهجرة التي تضرب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا منذ 2014.

منح الأمل

أُطلقت خطة معرفة مصير وتحديد مكان المهاجرين المفقودين الفارين من النزاعات والضائقة الاقتصادية في الشرق الأوسط وإفريقيا، العام الماضي في روما؛ لكن الاجتماع، الذي ضم هذا الأسبوع دولاً من جنوب أوروبا، كان مصيريا في الدفع بهذه الخطة قدما.

ودعا كبار الممثلين في اللجنة الدولية لشؤون المهاجرين إلى بذل المزيد من الجهود لمعرفة مصير المهاجرين، وخصوصا أولئك الذين فروا من النزاع في سوريا وحيث يقدر عدد الأشخاص مجهولي المصير بنحو 85 ألف شخص.

وقال بيرت كونديرز، وزير الخارجية الهولندي السابق، في تصريح لوكالة فرانس برس: "الذي نقوله صراحة للدول هو أنه تقع على عاتقها مسؤولية التعامل مع المسألة، بل نقول أيضا أن من مصلحتها التعامل معها".

وتريد اللجنة أيضا الحصول على إذن من الدول المجاورة لسوريا لبدء تسجيل آلاف اللاجئين الذين فروا من النزاع الدامي، الذي تفجر قبل ثمانية أعوام، في خطوة يمكن أن تساعد يوما ما في تحديد جرائم حرب، وفقا للملكة نور.

وقالت إن جمع معلومات والوصول إليها بشأن أولئك اللاجئين سيسهّل في المستقبل تحديد "حصول جرائم إن كانت وقعت، ومواقع قبور جماعية ومكان وجود عائلات وأقارب"؛ لكن الهدف الأبعد هو إعادة ملايين النازحين إلى ديارهم.

وأوردت الملكة نور: "يمكنني أن أرى في مستقبل يؤمل ألا يكون بعيدا جدا، أن بإمكاننا بدء خطوات يمكن أن تمنح أملا أكبر للعديد من النازحين والمهاجرين الذين قصدوا أوروبا، وأن نمنحهم الأمل في أن بإمكانهم العودة إلى ديارهم".

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.