24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. المدرب بلماضي يُنسي الجزائريين مرارة ثلاثة عقود في أقل من عام (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بالعمامة دون أصفاد .. الصور الأولى للرئيس السوداني المعزول

بالعمامة دون أصفاد .. الصور الأولى للرئيس السوداني المعزول

بالعمامة دون أصفاد .. الصور الأولى للرئيس السوداني المعزول

أظهرت صور نشرتها وكالة رويترز، لحظة نقل الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، الأحد، من سجنه إلى النيابة العامة المكلفة بقضايا الفساد في الخرطوم.

ووصل البشير مرتديا الجلباب السوداني الأبيض التقليدي ومعتمرا عمامة، إلى مكتب النيابة يرافقه موكب مؤلف من آليات عسكرية وعناصر أمنية مسلحة.

وكان من اللافت، عدم وجود أصفاد على يدي الرئيس السوداني المعزول.

وكان النائب العام السوداني الوليد سيد أحمد قد قال، السبت، إن البشير سيمثل أمام المحكمة بتهم تتعلق بالفساد وحيازة النقد الأجنبي.

كما كشف النائب العام السوداني أنه تم فتح 41 دعوة جنائية ضد رموز النظام السابق.

ووجهت النيابة العامة للرئيس السابق اتهامات بالفساد، فيما يتعلق بالتعامل بالنقد الأجنبي وغسل الأموال، بعد أن تمت الإطاحة به واعتقاله في يوم 11 أبريل، عقب أشهر من الاحتجاجات الحاشدة على حكمه الذي استمر 30 عاما.

وأعلنت النيابة في بيان "اكتمال كافة التحريات في الدعوى الجنائية المرفوعة في مواجهة الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشير بنيابة مكافحة الفساد، وتم توجيه تهم له بالفساد في التعامل بالنقد الأجنبي وغسل الأموال".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - أحمد الأحد 16 يونيو 2019 - 17:40
مسلسل سامحيني بالسودانية من بعد الجزائرية
2 - مجرد تعليق الأحد 16 يونيو 2019 - 17:47
لا يتعظون لا بالقرآن و لا بالتاريخ و لا بمن سبقوهم و لا بعقلهم و لا بأي شئ. هذا مصير الأغبياء
3 - toto الأحد 16 يونيو 2019 - 17:50
vous etes tous les memes des voleurs.
4 - كريم يوغرطن اسلي الأحد 16 يونيو 2019 - 17:56
ومن من الحكام العرب يتسم بالنزاهة وطهارةاليد من المال العام اجزم قطعا انه لا احد لان بالفساد وحده هو من يحكم هؤلاء برقاب الشعب فلولا دعامة الغرب لهم والرشاوى التي يقدمونها لحماية كراسيهم لا طاحوا بهم ان الحكم العربي يساوي الفساد وبما ان الغرب يعلم جيدا بانهم مفسدون فانه يستغل ذلك لا بتزازهم كما يفعل ترامب حاليا مع بعضهم ان الامة العربيةمنحطة بسبب فساد حكامها وغباء شعوبها الذين يؤمنون بالخرافات لازال الفرق شاسعا بيننا وبين الغرب لاننا نطالب بالديمقراطية دون ان نكافح من اجل الوصول الى اليات هذه الديمقراطية كاننا نريد لن نبني من دون ساس لا حول ولل قوة الا بالله
5 - يوم الحساب الأحد 16 يونيو 2019 - 18:17
نفس السيناريو المصري سيقضي بضعة أشهر بالإقامة المجبرة ثم يطلق سراحه وهذا متفق عليه مسبقا
6 - مغربي الأحد 16 يونيو 2019 - 18:34
مسرحية من اخراج العسكر وبطولة البشير
7 - جمال الأحد 16 يونيو 2019 - 18:45
أتسائل أين ذهبت عصا البشير هل تركها للشعب
8 - لهيب الأحد 16 يونيو 2019 - 18:51
صدق من قال أن حكام العرب بحال الطواليط البلدية الى بغيتي تبدلها خاصك تكسر وتهدم وتريب وتخسر أموال كثيرة . وما تحيد ليك الا بمشقة وتعب وبعد أن تتصاعد الروائح الكريهة والنثنة . انظر : تونس مصر اليمن سوريا ليبيا الجزائر السودان ....
أما حكام العجم فبحال الطواليط الرومية يكفي أنك تفتح 2 فيسات وتقلعها بسهولة وتبدلها بسهولة .دون تعب ودون خسائر ودون روائح . أنظر أي دولة أوروبية أو أمريكية ... لكن تحيا الشعوب فهي ان لم تصل بعد فهي على الأقل تلمست المسار الصحيح
9 - یوسف الأحد 16 يونيو 2019 - 19:57
لن تصل المفاوضات إلی حل حتی إعلان براءة البشیر وإغلاق القضیة ما سیخول له العودة بوجه جدید لیحکم مدی الحیاة٠٠٠
10 - راي الأحد 16 يونيو 2019 - 20:10
الطريقة السيسية تتكرر في العالم العربي
11 - البيضاوي الأحد 16 يونيو 2019 - 20:21
ياك البشير سرق فين هي عصابة . هل كان وحده . بل كان معه مساعديه و من كان يحميه من الشرطة والجيش وكبار والمسؤولين. اين هم الآن. البشير مجرد كبش فداء لكي يدوزو الدكاكة على الشعب
12 - محمد بلحسن الأحد 16 يونيو 2019 - 20:36
الملاحظ ميدانيا أن الدين لا يقاوم شهوات هدر و نهب المال العام و نشر الظلم خصوصا بحضور رجال الإعلام و القضاء شركاء في لغة الخشب
13 - دانكيشوث الأحد 16 يونيو 2019 - 21:13
إنها مسرحية العسكر الرديئة. العين بصيرة و اليد قصيرة. سوف يعاد سيناريو .ليبيا..و مصر..في السودان حيت يطرد الحكام المستبدين و الفاسدين ليحل محلهم حاكما اكتر .إستبدادا و فسادا
14 - افران الاطلس المتوسط الأحد 16 يونيو 2019 - 22:27
انه لا يخشى أي شيء الآن هؤلاء الأقارب معه سوف يقومون له بحماية مضمونة. في الأصل أنهم جميعا متواطئون في قضية دارفور
tout est bien organisé et tout vas s'arranger pour lui il ne craint rien a présent ces proches sont avec lui pour le protéger une protection assurée a l’origine ils sont tous complices et appartiennent a la même famille entre eux chacun a une liaison familiale entre eux
15 - saidr الاثنين 17 يونيو 2019 - 00:18
هؤلاء العسكر سواء إسلاميين أو قوميين أو شيوعيين أو غير متحزبين يسيؤون لأنفسهم ولشعوبهم وللعالم لأنهم للأسف مكوّنين للحروب واختصاصهم القوة والقتال والمعارك،فلما يسطون على مقاليد الحكم الذي لابد أن تسوسه وتسوّيه أيادي ناعمة حنونة كيد عامل الفسيفساء والزليج والبلاط لاخشنة كأيدي البقر،يهلكون الحرث والنسل لأن الدورالذي يلعبونه ليس دورهم ولك أن تتصورمصير القضاء إذا تولاه عامل نظافة المحكمة،أو التلميذ إذا أراد أن يأخذ مكان الأستاذ،أو الطفل إن أراد التحكم في الأب،والبشير ولو أنه يعتبر إسلامي إلا أنه أورث قومه وبلده حال الهون والبوارلأن عدالة من في السماء لايحابى عندها أحد مسلما كان أو غيره معتمراعمامة فاخرة ومطيلا لحية وسواكا أو لابسا بدلة أنيقة وربطة عنق أو ربطة فراشة بل من أذنب يعاقب عقابا مهينا شديدا ولايجد وليا ونصيرا،فاعتبروا ياأولي الأبصار والمبصار.
16 - Meryam Rochdi الاثنين 17 يونيو 2019 - 02:27
من يفهم في السياسة يعلم أن رؤساء الدول هم فقط منتخبين من طرف لوبيات اقتصادية للدفاع عن مصالحهم , فالاغنياء اصحاب المشاريع لا يحبون الظهور في الصورة فقط يجعلون البيادق السياسية تمرر القرارات السياسية التي في مصلحة مشاريعهم , و هذا ما يظهر جليا بسقوط القدافي و مبارك و زين العابدين ووو فالهيكلة للدولة مبنية على هذا الاساس تحركها نخبة من الاغنياء فاذا رفض رجال الدول بمختلف اختصاصاتهم الامنية اوامر رجال الاعمال سيحولون رؤوس اموالهم خارجا و يجعلون الدولة تفلس , فهم من ينتخبون و هم من يقررون ازالة الرئيس الذي لا حول له و لا قوة , مجرد دمية ماريونيت , الشعوب الغربية الواعية حررت اقتصاد بلدها بفرض الضرائب على كل الاغنياء حتى لا تحتاج الدولة لاموال التعليم و التطبيب و الامن ووو , اما الدول العربية فهي معروفة بزواج السلطة و المال فينتج عنه فقر مذقع و هضم الحقوق للشعب , للاسف بهذه السيطرة الاقتصادية حتى الدولة تظل عاجزة امام هذه اللوبيات تبقى تحت رحمتها و هذا ما يحصل لاي شعب اراد الثورة يقوم الاغنياء بتجويعهم فهم يملكون فائض مال يكفي لشد الحبل مع حتى اقسى مقاطعة حتى تفشل محاولات الشعب..
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.