24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. المدرب بلماضي يُنسي الجزائريين مرارة ثلاثة عقود في أقل من عام (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مقتل مسؤولين كبار في محاولة انقلاب في إثيوبيا

مقتل مسؤولين كبار في محاولة انقلاب في إثيوبيا

مقتل مسؤولين كبار في محاولة انقلاب في إثيوبيا

قال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اليوم الأحد إن رئيس أركان الجيش ورئيس ولاية أمهرة الشمالية قتلا في هجومين عندما نفذ جنرال محاولة انقلاب للاستيلاء على السلطة في الولاية.

وجاء في بيان لمكتب أبي أن رئيس الولاية أمباتشو مكونن ومستشاره قتلا بالرصاص وأصيب المدعي العام في أمهرة بمدينة بحر دار عاصمة الولاية مساء أمس السبت.

وفي هجوم منفصل وإن كان على صلة بهذا الهجوم، قُتل رئيس أركان الجيش الإثيوبي الجنرال سيري مكونن وجنرال متقاعد آخر برصاص الحارس الشخصي لسيري في منزل رئيس الأركان بالعاصمة أديس أبابا.

وأشار مكتب أبي إلى أن الجنرال أسامنيو تسيجي رئيس جهاز الأمن في ولاية أمهرة هو المسؤول عن الانقلاب الفاشل لكنه لم يذكر تفاصيل عن مكان تواجده. وذكرت تقارير إعلامية أن أسامنيو خرج من السجن العام الماضي بعد أن صدر عفو عنه في محاولة انقلاب مشابهة.

وتولى أبي السلطة قبل أكثر من عام وقام بإصلاحات لم يسبق لها مثيل في إثيوبيا ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان وأحد أسرع اقتصادات القارة نموا.

لكن التغييرات التي قام بها في صفوف الجيش وأجهزة المخابرات أكسبته بعض الأعداء من ذوي النفوذ فيما لا تزال حكومته تكافح لاحتواء أعمال عنف عرقية متزايدة بما يشمل أمهرة.

وقال مسؤول في العاصمة أديس أبابا لرويترز إن إطلاق النار وقع بينما كان مسؤولون اتحاديون مجتمعين برئيس الولاية، وهو حليف لأبي، لمناقشة سبل التصدي لقيام أسامنيو بتجنيد ميليشيات عرقية على الملأ.

وكان أسامنيو قد توجه بالحديث إلى أبناء العرق الأمهري، أحد أكبر الجماعات العرقية في إثيوبيا، في فيديو انتشر على فيسبوك واطلع عليه مراسل لرويترز قبل أسبوع ونصحهم بتسليح أنفسهم.

وقال سكان في بحر دار إن إطلاق النار استمر لما لا يقل عن أربع ساعات مساء أمس السبت وبعض الطرق كانت مغلقة.

وظهر أبي على شاشة التلفزيون الرسمي مرتديا الزي العسكري في ساعة متأخرة الليلة الماضية وأعلن عن محاولة الانقلاب.

وقال البريجادير جنرال تفيرا مامو قائد القوات الخاصة في أمهرة للتلفزيون الحكومي اليوم الأحد "معظم الأشخاص الذين قاموا بمحاولة الانقلاب تم اعتقالهم، لكن عددا قليلا منهم ما زالوا طلقاء".

ولم يقدم تفاصيل عن أسامنيو.

ومنذ توليه السلطة، أفرج أبي عن السجناء السياسيين ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية وحاكم مسؤولين متهمين بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان لكن حكومته تواجه أعمال عنف عرقية كان للقبضة الحديدية للسلطات الفضل في كبح جماحها في الماضي.

وانقطع الإنترنت في إثيوبيا اليوم الأحد لكن لم يصدر بيان حكومي بهذا الشأن. وكانت السلطات قطعت الإنترنت عدة مرات في السابق لدواع أمنية ولأسباب أخرى.

ومن المقرر أن تجري إثيوبيا انتخابات برلمانية عامة العام المقبل. ودعا عدد من جماعات المعارضة إلى إجراء الانتخابات في موعدها.

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - سعيد الأحد 23 يونيو 2019 - 14:32
وهكذا يحدث في الدول الهشة كل من أخذ مسؤوليتا آستغلها لصالحه وخاصتا في إفريقيا كل من نهظ باكرا يغامره أخذ السلطة بأي ثمن.
والعسكر عندما يسلب ارادت الشعب ورئيسه يجعلها حطاما لا بديل عن الظمقراطية وكل واحد يتقن تخصصه وليس القوة المننوحة له
2 - ريمااا الأحد 23 يونيو 2019 - 14:41
اشم رائحة الانتقام لتدخل اثيوبيا في تقريب وجهات النظر في السودان .. والله اعلم..
3 - ح.ع.الله الأحد 23 يونيو 2019 - 16:46
هاد الشي علاش كا نقولو حنا المغاربة (كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسو)
وهاذ المثل الشعبي ينطبق على الكثير من ألأنظمه الأفريقية المتخلفة التي ينخرها الفقر والديكتاتورية والإنفاسات العرقية والانفصالية والحروب الأهلية مثل إثيوبيا ونيجريا والجزائر ولكـــــــــــــن مـــــــــــــــــــــع ذالك حينما يتعلق الأمر بمسألة الصحراء المغربية تتشدق في المحافل الأفريقية والدولية على أنها دول ذات "قيم" و"مبادئ" تحترم وتساند حق "تقرير "مصير" "شعب" الصحراء الغربية !
اللهم زدهم تناحرا وتفرقة وحروبا وأوبئة وجوعا وشرذمهم وسلط عليهم كل مصائب الدنيا وشتت شملهم
4 - مهاجر الأحد 23 يونيو 2019 - 20:26
مسكينة إثيوبيا هذه التي بدأت للتو في إصلاحات ديموقراطية إقتصادية. عليهم إتخاذ كل اجراءات الحذر من السلطويين والعسكريين الذين لا يحملون هما وطنيا وكل همهم الاستبداد والاستغلال وخدمة أسيادهم الذين يحافظون على كراسيهم. نتعاطف مع إثيوبيا ومع رواندا التي قذفت بالفرنكفونيين خارج أرضية الملعب ونساندهما بالقلب والقلم. وفقكما الله
5 - علي الأحد 23 يونيو 2019 - 22:18
االانقلابات الدموية لا تعد اصلاحات و لا تجلب الخير على المدى الطويل لا لشعوبها و لا لأصحابها لأنهم يعتمدون على أجندة خارجية في غالب الأحيان هم عملاء بدون شعور .....و هذه الضاهرة ةد تكون في الدول غير الدمقراطية او التى أمنها القومي محروق من المخابرات الأجنبية ....
6 - مغربي عريق الأحد 23 يونيو 2019 - 22:32
ما نشاهده اليوم بإفريقيا هو آخر محاولة لوأد وتصفية وتحطيم الربيع العربي الديموقراطي. عبر اجرائهم بدول الخليج. محور الشر العربي المتمثل في الإمارات والسعودية ومصر التي تحاول مواجهة الربيع العربي الديموقراطي بكل الوسائل خدمة لإسرائيل والغرب.
وقد ددمر الربيع العربي الديموقراطي بالحرب الأهلية في سوريا والحرب في اليمن والانقلاب في مصر، الانقلاب بتونس، وأن جهود محور الشر العربي تتجه حاليا نحو المغرب والجزائر للقضاء على ما يعتبرونه جيبا من جيوب الثورة.خصوصا ان المغرب شهد تطور مهما في اتجاه الديموقراطية وصناديق الإقتراع منذ ٢٠١١ وتغيير الدستور .
وما وقع من احداث مؤسفة، بالجمهورية الإثيوبية ماهي الا رسالة من محور الشر لنظاهما بإن يلتزم الصمت والحياد السلبي تجاه الثورة اللسودانية .
إن القوى العظمى في العالم متآمرة مع دول محور الشر العربي، ولا تهمها الحريات العربية، ولذا لا ينبغي التعويل عليها، مشيرا إلى أن على ولا حقوق الانسان فووجب الشعوب العربية استرداد حقوقها بجهودها وتحرير نفسها بنفسها.والتخلي عن التبعية للغرب ولنا خير مثال في دول كتركيا وماليزيا وإيران وحتى باكستان.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.