24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | إردوغان وانتخابات بلدية إسطنبول .. هزيمة مريرة وتداعيات قاتمة

إردوغان وانتخابات بلدية إسطنبول .. هزيمة مريرة وتداعيات قاتمة

إردوغان وانتخابات بلدية إسطنبول .. هزيمة مريرة وتداعيات قاتمة

مني حزب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بهزيمة مذلة، الأحد، مع فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات الإعادة لرئاسة بلدية إسطنبول بفارق كبير عن منافسه مرشح الحزب الحاكم.

وشعر معظم المحللين بأن إردوغان يخوض مخاطرة ضخمة، عندما طالب بإلغاء نتيجة الاقتراع الأول في مارس وسط اتهامات بتجاوزات.

وثبُت ذلك التوقع مع فوز إمام أوغلو على مرشح الحزب الحاكم بن علي يلدريم بفارق 800 ألف صوت، مقارنة بـ13 ألف صوت في مارس.

وتمنح نتيجة الانتخابات المعارضة السيطرة على مدينة يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة هي القلب الاقتصادي لتركيا، والتي طالما كانت مصدر دعم مهم بالنسبة إلى حزب العدالة والتنمية إسلامي التوجه بزعامة إردوغان لربع قرن.

لماذا خسر إردوغان

لا يزال حزب العدالة والتنمية الحزب الأكثر شعبية على مستوى البلاد؛ لكن صعوبات اقتصادية، مؤخرا منها تضخم بلغ 20%، ونسبة بطالة مرتفعة قد أضرت بتلك الشعبية.

وصور إمام أوغلو نفسه ضحية بعد حرمانه من الفوز، فاكتسب شهرة بعد أن كان مغموراً ولم يتول من قبل سوى منصب رئيس بلدية بيليك دوزو.

وأدى ذلك إلى جعل إردوغان في موقف دفاعي للمرة الأولى، حسب سونر تشابتاي المحلل في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

وقال: "إمام أوغلو يولّد الأنباء والخطابات وإردوغان يرد عليها".

ولعب الناخبون الأكراد، البالغ عددهم الملايين في إسطنبول، دورا كبيرا على الأرجح، وسط غضب إزاء قمع الحكومة للنشطاء الأكراد في السنوات الماضية.

ورمى الحزب الرئيسي، الموالي للأكراد، بثقله خلف إمام أوغلو وبرز علمه بشكل واضح في احتفالات الفوز الأحد.

ما يعني ذلك لإردوغان

يقول بيرك إيسين، الأستاذ المساعد في العلاقات الدولية بجامعة بيلكنت في أنقرة، إن "نخبة حزب العدالة والتنمية ستسعى، على الأرجح، إلى تقليل أهمية الانتخابات والتصرف وكأنها ليست بالأمر المهم"؛ لكن إردوغان سيظل عليه مواجهة منافسين في الداخل، بحسب إيسين.

وتتحدث شائعات متواصلة عن أن شخصيات كبيرة سابقة في الحزب، منها رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو والرئيس السابق عبد الله غول اللذان انتقد كل منهما قرار إعادة انتخابات بلدية إسطنبول، تراودهما فكرة تأسيس حزب جديد.

وتبدو الهزيمة الأحد مريرة، خصوصاً عند الأخذ بعين الاعتبار قدرة إردوغان على تحريك مصادر الدولة "وسيطرته على العديد من المؤسسات من وسائل الإعلام إلى المحاكم ولجان الانتخابات"؛ غير أنه لا يزال الشخصية الأبرز في السياسة التركية، وقلل من أهمية انتخابات البلدية قائلا إنها "ليست سوى تغيير في واجهة المحل" بما أن حزب العدالة والتنمية يسيطر على ثلثي المناطق التابعة للمدينة.

ما التالي

تنصب الأنظار على شريك حزب العدالة والتنمية في الائتلاف الحاكم، حزب الحركة القومية اليميني، الذي تحتاج إليه الحكومة للاحتفاظ بغالبيتها في البرلمان.

وأي انشقاق يمكن أن يؤدي إلى انتخابات مبكرة، علما بأن ذلك لن يحظى بشعبية في بلد أجرى ثمانية انتخابات في خمس سنوات فقط.

ولا يزال إردوغان قادرا على عرقلة مهام إمام أوغلو في بلدية إسطنبول، ذلك أن حزب العدالة والتنمية يسيطر على غالبية المقاعد في المجلس البلدي.

وأقالت الحكومة رؤساء بلديات، وخصوصا موالين للأكراد في جنوب شرق البلاد، واستبدلتهم بإداريين معينين من الحكومة المركزية، على الرغم من أن من شأن ذلك أن يكون إستراتيجية محفوفة بالمخاطر نظرا لحجم فوز إمام أوغلو.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - الطنز البنفسجي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:22
الشيء بالشيء يذكر..
هاد الشي كامل ماكيمنعش اننا نقولو بللي هاد اردوغان راه خدم بلادو اكثر من اي رئيس تركي اخر.. انا مشيت لتركيا 3 مرات مابين 2005 و 2017..
فرق كبييييييير.. كانت تركيا مامعروفاش ومامحمولاش.. وكانت باغا غير تلصق فالاتحاد الاوربي.. اليوم تركيا قوة اقليمية كبيرة ورابع قوة عسكرية فالعالم واستغنات على الاتحاد الاوربي.
يعني حتى فالانقلاب.. الخصوم وقفوا معاه حيث عارفينو خدام البلاد..
هاد اردوغان فكرني فمحمد ماهاتير ديال ماليزيا.. طبعا ماهاتير خدم اكثر وخلى ماليزيا كيفما هي اليوم.. حيث اردوغان جبد عليه النحل والمشاكل اما مهاتير خدم بلادو بالحس وبلا اشهار وقلاقل واثارة المشاكل.
ههههههه وحنا ؟؟؟ اييييمتا غادي نكونو بحال ماليزيا؟..ياكما خدامين بلا مشاكل
2 - Abdessamad الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 05:50
اوا انتخابات لها وزنها ، تحس بها من على بعد الاف الاميال، وحتى واشنطن تترقب ،
اجي تشوف واحد الانتخابات عندنا فواحد البلاد كتطل عل البحر
، تحية كبيرة للمنتخبين تاوعنا ، وللسياسة تاعنا، وللشعب المغربي الباسل ، بغم السين باش متفهمونيش غلط
3 - mann الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 06:24
دراسة قامت بها BBC بينت على أن الشعوب العربية بدأت تبعد عن الأحزاب الدينية بشكل كبير خلال الخمس سنوات الأخير على عكس فترة 2011-2013.. العقبة لطرد لخوانجية من الساحة في المغرب
4 - اسامة الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 06:39
إنها الديمقراطية الحقيقية وليس مرارة الهزيمة، كان بامكانهم تزوير الانتخابات كما تفعل دول عربية كثيرة وخصوصا محور الشر الذي يمول العديد من الصحف المكتوبة والالكترونية في بلدان نجحت فيها الشعوب ان تخرج من العبودية المُطلَقَة الى اتخاد القرار
انشر ان استطعت.....
5 - shadaw الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 06:49
سلام الله عليكم ليست هي هزيمة لي أردوغان بل هو نجاح بديمقراطية التي حققها في تركيا
6 - عمر الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:03
السياسة القمعية التي نهجها أوردوغان بعد المحاولة الانقلابية التي أحبطها الشعب كان لها أثر سلبي على الحزب الحاكم. لقد دافع الشعب عن الديموقراطية و ليس على أوردغان و هو ما لم يفهمه أوردغان. من حسنات الديموقراطية هي منحها للشعب حق معاقبة كل من يطلب التقديس ثمنا لخدمة البلاد و إخراجها من الأزمات
7 - Simo الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:39
La Turquie a donné une bonne leçon en démocratie . Ardogane a félicité les gagnants . J’esoere Que nos pays arabes prennent ce pays comme exemple surtout ceux qui ne connaissent pas la signification des élections et surtout les dictatures
8 - دولة ديمقراطية الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:41
كيفما كان الحال أردوغان قد تمكن من بناء دولة ديمقراطية بكل ما في كلمة من معنة، والدليل على ذلك هو فوز خصم أردوغان في إسطبول. أما الأمة العربية الإنبطاحية المتعفنة فلا تتقن إلا المسراحيات في كل ضيء.
9 - بيضاوي من أنقرة . الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:43
دائما نفس الأسطوانة ...اردوغان ...ساقول كلمة حق ...السيد رجب طيب أردوغان انسان عبقري و داهية و رجل سلام يحب بلده و يحب المسلمين . اصبحت تركيا الان بلد صناعي وفلاحي و تجاري عظيم بفضل حنكته و عمله الرائع ...لكن السؤال ما الدي قدمه الزعماء العرب للشعوب سوى الظلم و الاستبداد و التخلف و الهمجية . اردوغان قصة نجاح عظيم .
10 - Mouhajir الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:45
أظن أن الشعوب عدوة نفسها، بعد كل إنجازات هذا الرجل الرائع إردوگان وحزبه الذي حمل تركيا من الحضيض وحلق بها عاليا على كل الأصعدة، يأبى العبيد إلا أن يحنوا لعبوديتهم على أيدي كل من هب وذب. ستندمون يوما ما حين لا ينفع الندم
11 - الموتشو القنيطري الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:47
اردوغان يحكم تركيا و هو ساعد في انقاد البلاد من العسكر و التخلف . اردوغان حقق معجزات اقتصادية لم يحققها العرب بنفطهم ...تركيا بلد فقير من حيت التروات لكن العبقري اردوغان استطاع نقل تركيا من بلد مستهلك الى بلد منتج ماشاء الله ..و الحاقدين لا يعجبهم هدا الرجل ...بخصوص العاصمة هده هي الديمقراطية و لو كنا عند الخسيسي لكان الامر مقبولا عند بعض المرضى . شكرا هسبريس . و أردوغان رجل عظيم .
12 - حرة الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:49
ان شاء الله أتمنى ان يكون مصير حزب العدالة نفس مصير حزب تركيا وهذا جد سهل لو دهب كل ضحايا سياسة بن كيران ومن معه الى الانتخابات
التسجيل في اللوائح الانتخابية والذهاب للانتخاب هوً ضمان التحرر من تجار الدين الأذين خربوا المدرسة والقدرة الشراءية وفي نفس الوقت هم اصبحوا أغنياء يعيشون بلباس التحرر في باريس ولباس المناصب في المغرب
13 - تركيا تلفظ الإخوان الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:57
سكان اسطنبول يتحررون من قبضة المجلس الإخواني الذي كان أولى أولوياته هو خدمة الجماعة وأهدافها..
وبهذه الركلة، اسطنبول تعطي درساً لأردغان لم يكن في حساباته وتوقعاته، رغم بطشه وارهاب عصاباته
نقول لسكان اسطنبول مبروك بهذا الفوز والإنجاز العظيم.. لأنهم وجهوا فعلا الركلة الأخيرة لأردوغان خاصة ولتنظيم الإخوان الذي بدأ يلفض أنفاسه في جميع الدول الاسلامية
والعاقبة لبلدنا المغرب
14 - في اسطنبول الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 07:59
أنا كنت في تركيا في اسطنبول لا يوجد فقر الكل خدام شغال و كلش مزيان و تكلمت مع سكال اسطنبول و قالو لي فرحانين و وضعهم الإقتصادي مزيان مع ملايين السياح حتى من الطلابة المتسولين سولتهم السوريون فقط و بعض أكراد سوريا قالت لي أحدهم الدولة تعطي منزل و الخلصة لمن له أكثر من ثلاث أطفال و هي لها اثنان لكن قالت لي الدولة تعطيهم الأكل في مطعم مخصص للفقراء كل يوم باطل و شفتهم بعني تلمهم السطافيط البيضاء لتأويهم في العشي
15 - في اطنبول الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:08
نعم بعض الأكراد لا يحبون حكومة أردوغان لكن المشكل يكمل في أن بعض الشعب التركي العلماني لا يحبون و لا يريدون المساعدات المقدمة للاجئين السوريين و غيرهم من الفقراء و هذا سبب خسارة حكومة أردوغان للمدن الكبرى لي فيها العلمانيين لكن يحبون ما يصنع من تطبيب بدون مقابل لفقراء الترك فقط
16 - جاد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:08
امام اوغلو الرءيس القادم لتركيا يشق نفس طريق اردوغان . مرارة الهزيمة عند الاخوان المسلمين في الوطن العربي لهزيمة خليفة المسلمين اردوغان كانت اكبر من انصار اردوغان داخل تركيا
17 - امينه المنصوري سلا الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:21
نتمنى سقوط حزب لاعدالة لاتنميه بالمغرب وتركيا انشاء الله في انتخابات 2021 وفي كل المحافل العالميه ودوليه وارجو ان يحل البرلمان المغربي وجماعات وجمعيات ووزراؤهم ودواوينهم لانهم يستنزفون ملاير دراهيم شهريا اغرقو الوطن ب 10.000مليار درهم لهفو ملاير لمقاصه وزيادات الهمجيه في ثمن لغزوال والكهرماء وطريق السيار بنكران لتمرير حقده وانثقامه من المغاربه شرا سكوت احزاب ونقابات وارشاهم بوظاءف ومناصب وتعينات سريه بالبرلمان وبوزرات الماليه وبوزارة نقل وبجمعات قنيطرة سلا وجده تطوان طنجه ترودانت لهدا ارجو من الله ان يسقط حزب بنكران وكل الاحزاب ونقابات وتحدث وزرارات تكنقراطيه من يد.ملك المغرب نصره الله يسقط الخونه ولنفصالين والحاقدات خارج وداخل الوطن
18 - مغربي علماني الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:31
هنيئا للعلمانيين الأحرار الأتراك الذين أسسوا الديموقراطية والتي كانت مهددة تحت حكم الإخواني أردوغان. لحسن حظ الأتراك أن دستورهم لم يسمح لأردوغان بفعل كل مايريد، بالرغم من أنه سجن الآلاف من معارضيه وسرح مئات الآلاف من الموضفين.
أردوغان يتلقى للمرة الثانية صفعة بعد تأكد هزيمة حزبه، بإخفاق مرير وبفارق أكبر من المرة السابقة، وخسارة لميزانية تركيا، وأحرج أردوغان نفسه، بعد أن كان يظن أنه سيفوز في المرة الثانية، وهذه بداية لمرحلة جديدة، مرحلة نزول وانحدار في شعبية أردوغان، بل لعلها مرحلة زوال أردوغان، لأن أردوغان هو القائل 'من يفوز فى إسطنبول يفوز بتركيا '
19 - محمد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:36
شعب جاهل ذليل . لا يعرف ان تركيا يقودها زعيم بكل ما في هذه الكلمة من معنى اردغان السياسي القوي والزعيم الذي جعل من تركيا بلدا متحضرا قويا يخاف منه الجبناء ويضربون له الف حساب .
20 - عبدالرحمان الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:37
هذه البداية وإنشاءالله يأتي الدور علي حزب القفة بأيدي الشعب المغربي الحر ليفيق المغرب ويزيد الي الأمام بإخلاص الناس الذين يحبون المغرب وليس الناس الذين يدينون بالولاء لأردوغان وحزبه .
21 - الخوف والخيانة الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:47
أردغان سيظل وسيبقى احسن رئيس تولى في تركيا ومن روموز تركيا وحتى أروبا رغم المؤمرات لتدميرم والقضاء عليه من الداخل والخارج لاطاحة به خوف من من تقدم تركيا
22 - محمد بلحسن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 08:59
في كل دولة يوجد حزب خفي بارع في نهب المال العام من الصفقات العمومية
قيادة ذلك الحزب شبعت من سذاجة أعضاء حزب "إردوكان" بالعاصمة
23 - SAMIA CASA الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:00
IL ne reste que la Turquie au moment j'espère que ça va lui arrivée comme les autres pays arabes Iraque, Syrie, maintenant ces le soudan, Iran que Trump a signer un article des sanctions qui vont être mise (.....) On espère que les arabes vont se réveiller de leur profond someil
24 - حميد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:12
الان عرفت ان الشعوب جبانة وحقيرة. هو مع الحاكم في الرخاء و ضده في الشدة.
ارجو فوز المعارضة في الانتخابات المقبلة التركية ليرى الشعب التركي البيروقراطية و الطبقية المتوحشة من جديد والتبعية لأمريكا وصندوق النقد.
25 - سعيد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:14
اردرغان خطا بتركيا خطوة كبرى الى الامام، كل التركيبن يشهدون على هذا ويقرون به بما في ذلك المعارضة. لكن التغيير ضروري والا فسيتحول الحزب الاغلبي الى حزب دكتاتوري وحيد.
لا بد ان يأتي من يتم مشوار نهضة تركيا.
تحية للديموقراطية التركية.
26 - ابو جدي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:21
اسطوانة مشروحة يرددها الإخوان و ينسبون إنجازات وهمية لصنمهم
27 - مغربي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:29
جميع الشعوب العربية والإسلامية أصبحت تعرف حقيقة تجار الدين. فعدد الصحفيين والموظفين المدنيين والعسكريين الذين شردهم أردوغان ورمى بهم في السجون يتجاوز 200000 حسب الأمم المتحدة، بدرائع واهية. موجة الغضب والاستياء من سياسة أردوغان آخذة في الانتشار، وإذا لم يتدارك الوضع ويرجع الأمور إلى نصابها سيكون مستقبله قاتما.
28 - من المانيا الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:39
هذه ليست هزيمۃ لاردوغان و انما نجاح له و ضربۃ قويۃ لخصومه الذين يصفونه بالديكتاتور. هذا نجاح للديمقراطيۃ التركيۃ. من الطبيعي ان حزب اردوغان لن يبقی في السلطۃ الی الابد. الناخبون او الناس عامۃ تحب دايءما التغيير و تطمح الی الافضل. ليس المهم من يحكم المهم ان يخدم بلده و تكون سياسته مستقلۃ غير تابعۃ لاي دولۃ مهما كان حجمها.
29 - عبدالكريم الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:40
تتكلمون عن بلد اصبحت فيه النزاهة في الإنتخابات لابأس, لــكن أين نحن أزيد من 80 في المائة غير مقتنعة ولا ترى المصداقية في وطننا الغالي
30 - منذر الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:50
هذ هي الدنيا واحد رابح واحد خاسر واحد طالع واحد نازل واحد فرحان واحد قرحان ولا تدوم لاحد
31 - محمد بلحسن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:59
قال لي تركي أن الإنتخابات ما هي إلا مسرحية مخرجها عبقري. أكد لي أن رجال الأعمال المعتادون على الريع في الصفقات العمومية شبعوا
32 - aziz الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:04
القاتمة هي أوضاعنا في المغرب والسياسات العمومية العوجاء.
تركيا تعبر عن ديمقراطية حقيقية وتداول سلمي للسلطة بين حزب قائم في السلطة منذ 25 سنة وحزب معارض.
مبروك تركيا
33 - Said الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:16
الرد على الحرة نعم نفس السمية ولكن هيهات ان يتشابه حزب العدالة التركية مع حزب النذالة الفرق بينهما كالفرق بين السماء والارض ...نعم حزب واحد ولكن ممثلين دياولنا دياب وهما أسياد.
34 - العربي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:32
غريب أمر الإخوان دائما يروجون للأكاذيب، هذه المرة يقلبون الهزيمة والنكسة الى فوز هههه ويتغنون بالديمقراطية ويقولون أن أردوغان هو من أسسها ههه مساكين، كم صعب أن تتحاور مع جاهل يجهل أنه جاهل.. ابحتوا قليلا ولكن لاعليكم أتفهم خيبة أملكم وأتفهم أنكم بغيتو تبردوا على راسكم.
الديمقراطية جاءت بفضل العلمانيين، منذ متى يؤمن تجار الدين بالديمقراطية؟ ولكم الدليل في الدول الإسلامية.
لمعلوماتكم تركيا ليست دولة إسلامية
35 - Med الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:34
واحنا ايمتا غانكونو بحال تركيا ؟ علاش نقزوا حتى لماليزيا
36 - ابو ناصر الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 10:51
الهزيمة المريرة لا توجد إلا في ادبيات بلاد العرب. التنحي عن السلطة عبر صناديق الاقتراع هو جزء من بناء الدولة الديمقراطية ومؤسساتها في بلاد العرب الحاكم يستخدم الدين وخدعة الاستقرار والتنكيل بالمعارضة وتخوينها وفي نهاية المطاف يأتي الأجنبي ويأخذ كل شيء. رحم الله العلامة بن خلدون
37 - مغربي على الأوراق الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 11:16
الهزينة الحقيقية هي هزيمة هذا الوطن، الذي أبح الفساد و الإستبداد ينخر جل جسده، على الأقل في تركيا هناك إنتخابات نزيهة و تقدم ملفت يعترف به العدو قبل الصديق، نديوها في شوهتنا في غابتنا الموحشة التي أصبح يفترس فيها المواطن الضعيف بدون رحمة بمباركة الدولة و المسؤولين، انعدام الأمن، الغلاء، الفساد، الزيادات الغير قانونية صحة، كبت الحريات... أو زيد أو زيد
38 - las palmas الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 11:35
انا عن يقين علمانيو تركيا إشتاقوا وتوحشو للزلط والفقر اللي كانو عايشين فيه من ايام أتاتورك المقبور , والزمن بيننا على ما أقول
39 - العباسي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:04
السؤال المحير اذا كان الشعب التركي يصوت ضد أردوغان..كيف يدافعون عنه من هم ليسوا باتراك...وكيف ياتي شخص من خارج توركيا ويقول ان اردوغان صنع المعجزات ويحبه الشعب التركي.ووووو...أمر محير فمن نصدق الشعب التركي الذي هو ضد اردوغان ام بعض الافراد المنتشرين في دول مختلفة وبعيدة عن توركيا احيانا بالاف الكيلومترات
40 - سعودي وافتخر الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:24
الآن الأخوان المسلمون يقولون ديموقراطية . وهل يجرؤ أردوغان أن يطلب إعادة الانتخابات للمرة الثالثة كما فرض ذلك في المرة الماضية . أردوغان لا يؤمن بالديموقراطية . تدخله في سياسات البنك المركزي التركي وكذلك سجن المعارضين . ليس عمل ديموقراطي . حمل الشعب التركي ديون كثيرة وتركيا على حافة الخطر الاقتصادي . المهاجرون الأتراك بحثا عن لقمة العيش بالملايين . قريبا إلى مزبلة التاريخ أردوغان . وقريبا إلى مزبلة التاريخ حزب النصب الإسلامي في عالمنا الإسلامي.
41 - ريم الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:40
ليست هزيمة بل انتصارا للديموقراطية .الشعوب نضجت وفتحت باب التغيير لضخ دماء جديدة لأن القديم قدم كل ما لديه وبكل تفان .ولا يمكن لهم ان يستمروا بنفس الشخص لانه استتفد كل ما لديه من افكار .
42 - أستاذة الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:49
مبروك وألف مبروك للأتراك أو الإسطانبوليين والإسطانبوليات الذين استطاعوا زحزحة القابعين على الكراسي. أما المغاربة الذي يصدق عليهم "تابعين جيلالة بالنافخ" فالله يعفو عليهم من تفقه الجهالة.
43 - محمد سعيد KSA الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:18
السلان عليكم

لا زلنا نستمع إلى إسطوانة تمجيد اردوغان بعد كل الذي حصل وإعتراضه شخصيا على نتائج تسويط إنتخابات بلدية إسطنبول (ديمقراطيه) ومطالبته بإعادة الفرز ومحاولة تشبيه خصمه الذي وصفه بالسيسي لتكريه الناخبين فيه (على أساس كل الأتراك يفكرون بطريقة اردوغان) هذا ما يدور في خلد اردوغان.
عموما اردوغان إنفضح في محاولته المتاجره بقضية خاشقجي و جريمة قتل الفلسطيني زكي مبارك في أقبية المخابرات التركيه تحت التعذيب،

السؤال: حتى متى سيستمر البعض في التطبيل لاردوغان؟
44 - بلاحدود... الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 13:37
لا تهم النتائج بل المهم أن الأتراك يحتكمون للديمقراطية و التداول السلمي على السلطة عبر صناديق الاقتراع في احترام لإرادة الناخبين لحسم الصراع السياسي بخلاف دولنا العربية حيث تسود لغة الانقلابات العسكرية للتسلق نحو الحكم و صعود رعاة إبل في أقمصة عساكر انقلابيين من فصيلة حميدتي و حفتر و غيرها بدعم و تمويل الأنظمة الاستبدادية القرسطوية الرجعية الماضوية...
45 - انا الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 15:18
اردوغان يواجه العرب والغرب في أن واحد لأن هؤلاء لا يريدون أن تكون تركيا دولة قوية اقتصاديا وعسكريا فهم يدعمون كل حزب أو شخص ضد أردوغان.
46 - asmae الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 15:37
c'est bien dommage Erdogan c'est le point du bouleversement au monde islamique , il a éprouver ce qu'un musulman peut faire avec ça volonté et son foi ,
.... j'imagine l'avenir du Turquie
47 - ولد عين الشق.. الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:05
نقطـة نظـام.

أرذوغان لو كان يسمح له الدستور العلماني لتركيا بفرض دكتاتورية باسم الإسلام لما تردد لحظة واحدة في تطبيقها على جميع الأتراك..
لهذا أقل لبعض التعاليق الغبيـة لأتباع الخوانجية نظرا لمعلوماتهم المتواضعة ومستواهم المعرفي المتدني عموما في السياسة، وجهلهم كذلك ما يجري في محيطهم.. فعندما يقولون مثلا أن أرذوغان هو الدي بنى الديمقراطية في تركيا، فهذا يظهر جيدا تواضع مستوهم المعرفي، مع العلم أن أرذوغان والإخوان عموما هم كذلك قد استفادوا من الديمقراطية هههه.. ولولى تلك الديمقراطية الموجودة في تركيا لما وصل أصلا الإخوان للحكم..
الملاحظ أن معظم أتباع الإخوان للأسف الشديد مستواهم الثقافي والمعرفي متدني، وهو الدي لم يأهلهم لكي يفهموا جيدا ويعلموا أن تركيا الحديثة قد بناها الزعيم الروحي للأتراك مصطفى أتاتورك، وهو الدي يعود له الفضل بالفعل فيما وصلت إليه تركيا اليوم من حداثة وعلمانية وديمقراطية..
48 - الفاسدون الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:06
المشكل ليس في أردوغان ولافي الإسلاميين أينما كانو، وإنما يكمن في أولئك الذين قاموا بقتل صدام والقدافي ومرسي، وغيرهم، إضافة الى إسقاطهم عباس المداني وبن كيران والبشير ومحاولتهم الفاشلة ضد أردوغان وزعزعتهم إستقرار سوريا واليمن وغيرهم.
49 - ميلود الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 18:35
الى الطنز البنفسجي صاحب التعليق 1 الدي قال ان تركيا هي رابع قوة عسكرية في العام
اي بعد امريكا وروسيا والصين
واين باقي الدول الغربية
هل هدا ما تعنيه بالطنز البنفسجي
50 - مغربي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:36
عجيب امر المعلقين الممجدين لاردوكان
هل انتم ادرى من سكان اسطمبول
انسيتم مقولة اهل مكة ادرى بشعابها
وكيف تصفون اردوكان بالديموقراطي وهو الدي سجن مئات الالاف من المدنيين وطرد عشرات الالاف من الموظفين بدعوى مشاركتهم في الانقلاب الفاشل
كيف لموظفين ومدنيين ان يشاركوا في انقلاب عسكري
ثم كيف يوصف بالديموقراطي وهو الدي حل اكثر من 150 مجلس بلدي وقروي فاز برئاستها احزاب كردية
51 - Med med الأربعاء 26 يونيو 2019 - 03:22
لو كانوا يؤمنون باليمقواطية ما شككوا في الانتخابات
فقط جاءهم الجواب من المواطن
52 - مغربي حر الأربعاء 26 يونيو 2019 - 09:19
اتعجب من اناس يفرحون بخسارة حزب العدالة التركي. وا نتوما فيقوا .راه ما عندو حتى شبه بحزب التماسيح المغربي. وا نتوما مالكم و مال تركيا.ديوها فراسكوم. على بشار كيف دايرين .بنادم كايكره اردوغان على والو.بحالي قاسم معاهم الورث.كونو محايدين في تعليقاتكم البشر
53 - مكناسي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 09:55
"وتبدو الهزيمة الأحد مريرة، خصوصاً عند الأخذ بعين الاعتبار قدرة إردوغان على تحريك مصادر الدولة "وسيطرته على العديد من المؤسسات من وسائل الإعلام إلى المحاكم ولجان الانتخابات".
الحمد لله، تقولون أن إردوغان يتحكم في الإعلام و لجان الإنتخابات و رغم ذلك خسر الإنتخابات..!؟ و قد أجريت ثمانية إنتخابات في خمس سنوات.. إذن لماذا لم يفز بإنتخابات بلدية إسطنبول؟
الجواب بكل بساطة، لأنه ديموقراطي عادل.
ليتنا لدينا ربع إردوغان.
54 - ملاحظ الأربعاء 26 يونيو 2019 - 11:52
محاولة الانقلاب على اردوغان من طرف بعض العسكر وليس كلهم باعتراف الحكومة اغتنمها اردوغان فرصة للقضاء على معارضيه من العسكر وحتى معارضيه في الراي من الموظفين والمحامين والاساتذه والقضاة وغيرهم الذين كانوا ضمنيا ضد حزب العدالة فلو توقف اردوغان عند عقاب العسكر الانقلابيين فقط لكان احسن وبامتداد يد العقاب الى كل الفءات المذكورة وهؤلاء لهم عاءلات ومعارف سوف ينتقمون بلا شك من حزب العدالة عبر صناديق الاقتراع ثم لا ننس بان حزب الاخوان المصري تمت اطاحته من طرف العسكر فمن المفترض ان يكون اردوغان عمل حسابه لهذا الامر لعدم تعرضه للانقلاب العسكري على غرار ما وقع في مصر ولجا الى خلق سيناريو الانقلاب ليكبح جماح العسكر قبل ان يفكروا في الانقلاب عليه وبذلك سيكتسب الشرعية لضرب كل معارضيه داخل البلاد والمطالبة بالمعارضين خارج تركيا فالمثل يقول الحرب خدعة وهذا المثل يطبق من طرف كل السياسيين بما فيهم الاسلاميين
55 - أسامة أيت باعدي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 19:25
سكان محافظة إسطنبول لن يغفروا للتمييع الذي مارسه حزب العدالة والتنمية والذي جعل من المحافظة مرتعا للأجانب،وأنتشرت الجريمة وانعدام الأمن بقوة بعد غزو الأجانب لاسطنبول ولتركيا كلها، صحيح أن أردوغان بمجهود شخصي جعل من المدينة أيقونة لكنه في الأونة الأخيرة أصبح يتساهل مع الهجرة المكثفة إلى تركيا وأصبح يسهل منح الإقامة والجنسية التركية للعرب ليضمن قوة تصويتية تضمن له الفوز الداءم بالانتخابات البلدية والبرلمانية والرءاسية،أولا يجب فرض التأشيرة على المغاربة وسحب الإقامات والجنسيات التركية بقرار رءاسي من الجالية المغربية ومن العرب وطردهم إلى بلدانهم الأصلية وتكليف الجيش والاستخبارات والقوات الخاصة والجناح العسكري التابع للشرطة والدرك بالمهمة وتأسيس هيءة للأمن الداخلي مكلفة بحماية الأمن القومي ومجلس سيادي يمارس الرقابة على الحكام حتى لايفعل كل حاكم ماشاء في البلد فلايعقل أن الأتراك يشاهدون البلد تسحب من تحت أقدامهم بسبب مطامع حزب العدالة والتنمية على حساب الهوية والأمن القومي التركي وخبز الأتراك،لو انتخبت رءيسا للجمهورية التركية سأعيد المجد لهذا البلد العظيم وإعادة الهيبة لقيم أتاتورك العلمانية.
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.