24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الرئيس التركي يخفض حدة لهجته إزاء المعارضة

الرئيس التركي يخفض حدة لهجته إزاء المعارضة

الرئيس التركي يخفض حدة لهجته إزاء المعارضة

عاد الرئيس التركي رجب طيب أرودغان الثلاثاء لتقديم التهنئة للعمدة المنتخب لمجلس بلدية اسطنبول، الاشتراكي الديمقراطي، اكرام إمام أوغلو، بعد فوزه في الانتخابات البلدية الأحد الماضي.

وقال رئيس الدولة التركية أمام حشد من أعضاء حزبه، العدالة والتنمية، في مقر البرلمان، "أهنئ مجددا المرشح اكرام إمام أوغلو، الذي فاز في الانتخابات بحسب النتائج الأولية، نحترم قرار الشعب، وما هو أكثر أهمية بالنسبة لنا هو أن تعبر الأمة عن نفسها".

وفاز إمام أوغلو على مرشح الحزب الحاكم، بن علي يلدريم، بفارق تجاوز 800 ألف صوت، ما جاء أعلى بكثير من الفارق (14 ألفا) المسجل في الانتخات حين نظمت للمرة الأولى في 31 مارس الماضي.

وذكر أردوغان أنه بالرغم من فوز المعارضة في اسطنبول وأنقرة ومدن أخرى، فإن الفائز من حيث عدد الأصوات في كل تركيا كان تحالف الشعب (Cumhur) المكون من العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

ولدى تأكيده أن تركيا أمامها "أربع سنوات دون انتخابات محلية و5 دون انتخابات بلدية"، استبعد الرئيس أي نية لتبكير موعد الانتخابات المقبلة ونفى بذلك تكهنات بهذا الخصوص.

ويعد فوز المرشح المعارض خسارة رمزية كبيرة لأردوغان وحزبه بعدما تشكيكهم في نتائج الانتخابات والإصرار على إعادتها، بينما يحقق النجومية للعمدة الاشتراكي الديمقراطي الجديد (49 عاما).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - زكرياء.ن الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:14
إنها بداية نهاية الهيمنة الإخونجية على طول العالم الإسلامي،بدأت تسقط عنهم أوراق التوت فانكشفت عوراتهم!
2 - اجديك الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:36
نعم ربما بداية النهايية بالنسبة لحكم العدالة والتنمية رغم الإنجازات والمواقف التي تحققها تركيا بصفة إجمالية والتقدم الحاصل في جميع المجالات، قد لا يتفق معي البعض لكن من يعرف تركيا، فأكيد سيلاحظ انها تغيرت كتيرا وكتيرا العشرين ستة الماضية، الاتراك كباقي شعوب دول العالم ربما يطمحون إلى المزيد، وربما يرون هدا في التغيير، ربما نتمنى كل الخير لبلد ساند ولا زال يساند جميع القضايا العربية وبكل شحاعة، حبدا لو تحقق 20% مما حققه هدا البلد الدي نعتز لكونه بلد مسلم في باقي الدول العربية، ولكل رأيه الدي اكتر من بطبيعة الحال...على اي حال نحن نتكلم فقط على انتخابات بلدية وربما ستكون تمهيدية للرياسيات....يتبع
3 - مراقب الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:41
الكثير من الأراء تتبع ما تقوله الصحافة الغربية، بدون النظر الى واقع تطور تركيا الحالي في عهد رجب الطيب أردوغان.. قبل أردوغان كانت تركيا تخضع لحكم الجنرالات والدكتاتورية الخاضعة للغرب والناتو.. اهتم أردوغان في بداية عهده بتنمية البلاد سياسيا وبناء دولة المؤسسات وتشييد البنية التحتية وإنشاء المرافق الاقتصادية والاجتماعية المختلفة ورفع المستوى المعيشي للسكان، وفتح المستشفيات للفقراء للعلاج والدواء مجانا.. الخ.. وهذا كله لاينكره حتى خصومه اليوم (حلفاء الماضي)، الذين انقلبوا عليه عندما طالب بالسيادة الكاملة لتركيا والانظمام للاتحاد الاروبي، وطالب الغرب بالاعتراف للشعب الفلسطيني بدولته المستقلة، ومساندة الربيع العربي ودعم الديموقراطية في الوطن العربي.. الخ.. اليوم يهلل البعض لخسارة الحزب الحاكم في انتخابات اسطنبول متناسين أنه لولا اردوغان ما كانت تسود هذه النزاهة الانتخابية اليوم...
4 - CHP in PJD out الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:42
اولا: العاقبة للاتحاد الاشتراكي بالمغرب.
ثناين: عراق ديموقراطي بحزب بعثي ديموقراطي ممكن بشرط تقليد الشعب الجمهوري التركي الذي تحول الى ديموقراطية بعد عهد الدكتاتورية الكمالية القومية الإقصائية المعادية للشيوعية والكردية وكذلك على خليفة هوجو شافيز أن يفعل وإلا الدكتاتورية مرة أخرى.
تلاثة: على أردوغان اتخاذ الاجراءات اللازمة لمأسسة الانتقال السلمي لأن هؤلاء الكماليين القوميين الاشتراكيين لم يجربوا بعد اعلانهم معانقة الديموقراطية.
وحظ سعيد للجميع
5 - ولد عين الشق.. الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:48
أرذوغان لو كان يسمح له الدستور العلماني لتركيا بفرض دكتاتورية باسم الإسلام لما تردد لحظة واحدة في تطبيقها على جميع الأتراك..
لهذا أقل لبعض التعاليق لأتباع الخوانجية نظرا لمعلوماتهم المتواضعة ومستواهم المعرفي المتدني عموما في السياسة، وجهلهم كذلك ما يجري في محيطهم.. فعندما يقولون مثلا أن أرذوغان هو الدي بنى الديمقراطية في تركيا، فهذا يظهر جيدا تواضع مستوهم المعرفي، مع العلم أن أرذوغان والإخوان عموما هم كذلك قد استفادوا من الديمقراطية هههه.. ولولى تلك الديمقراطية الموجودة في تركيا لما وصل أصلا الإخوان للحكم..
الملاحظ أن معظم أتباع الإخوان للأسف الشديد مستواهم الثقافي والمعرفي متدني، وهو الدي لم يأهلهم لكي يفهموا جيدا ويعلموا أن تركيا الحديثة قد بناها الزعيم الروحي للأتراك مصطفى أتاتورك، وهو الدي يعود له الفضل بالفعل فيما وصلت إليه تركيا اليوم من حداثة وعلمانية وديمقراطية..
6 - هنيئا لتركيا الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:52
لقنته المعارضة درسا لن ينساه, هو من كان يقذفهم ويشهر بهم.
7 - omar الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:52
من هنا طلع أردوغان وهنا سينزل ويصعد منافسه الى أن يصبح وزيرا أولا او رئيسا للبلاد
المهم ان لا يكرر غلطة أردوغان ويتنكر للديموقراطية التي اوصلته للحكم كما يجب عليه ان لا يتنكر للناس الذين انتخبوه وازروه ومدوا له يد العون
يجب ان لا يكون ناكرا للجميل مثل أردوغان الذي اتهم ولي نعمته بالانقلاب عليه
والمضحك المبكي ان الناس في الغرب عرفوا بحقيقة مسرحية الإنقلاب ويصحكون علينا
نعم منا من يقول ان ذالك كله من الحقد والغل العربي على زعيم مسلم ناجح
إلا أن هاذا الحكم الرئاسي الذي أصبح يشبه حكم السلطان يجعلنا نشك
8 - Aisa الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 17:57
اردوغان الفاءز
بعد فوز معارضيه سبق ان تهنءه بالفوز هذا هم الرجال ،ولو كان احد من حكام العرب ينافسه احد من معارضيه لنقلبت عليه الدنيا ، اردوغان ليس دكتاتوريا انتخبه الشعب وحماه الشعب بالنقلاب كونو واقعيين.
الدكتاتوريات هم اصحاب الانقلاب ولسق على الكراسي حتى الموت .
9 - اردوغان عميل صهيوني الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 18:15
يعرف ان قريبا مصيره مثل مصير الاخوان المفلسين في جميع البلدان و لا ينسى دماء السوريون و العراقيون و الليبيون هم في رقبته الى يوم القيامة و سينتقم الله منه الدنيا و سيموت مذلولا و في اسوء حالته مثل كل تجار الدين .
ارذوغان تجار دين من المستوى الكبير فقد خدع كثيرا من الخرفان باسلامه و هو في الحقيقة صهيوني متأصل هدفه خلق الفوضى الخلاقة من المنطقة العربية لكن افشل الله كل مخطاطته و فضحه فضحا .
10 - سليمان القانوني الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 18:36
سيظل احسن رئيس مر بتركيا عبر الازمنة. حققت في عهده تركيا تقدما في جميع المجالات الاقتصادية والاحتماعية والسياسية وهاهي الآن تجنى نتائج ديموقراطيته رغم الانقلابات والمؤمرات من الداخل والخارج لأطاحة به وتدمير ووقف تقدم تركيا.
11 - agnaw الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 19:06
تركيا لديها الديمقراطية وتحترم شعبها وليست مثل البلدان العربية التي تمارس الديكتاتورية على أبنائها نتمنى من جريدة هسبرس أن تكون حيادية فالصحافة يليق بها الحياد!
12 - سيدي محمد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 19:15
أخطر  خطأ ارتكبه السيد أردوغان  أمام المسلمين و أمام الله سبحانه و تعالى
  عندما خان عهد قولته الشهيرة بأن له صفر  مشاكل مع الجيران ، و شارك الطعام هو وعائلته مع السيد بشار الأسد . لكن  خان  الطعام و العهد فالأطماع عمت بصيرته  و انقلب على جيرانه : درب و سلح الإرهابيين بمساعدة الغرب على رأسها أميركا ،  فخرب  و دمر سوريا ، و حاول قضم  أراضي  العراق و سعى  أن يأخذ حصة الاسد من بترول ليبيا بعد خرابها  من الخونة و  الناتو  ، و ساهم في جر  "حماس"  إلى معسكره  فاتقلبوا  على   الجيش السوري الذي كان يدربهم  و يساعدهم بالأسلحة ...
أنها لعنة الغرور و الطمع  بدون نهاية .
يرجع الفضل لبقاء السيد أردوغان  في سدة الحكم  لقوة الإعلام  التي تقنها  وسأله ، و ثانيا لتراجعه  عن اعتماده على حكام امريكا . لان التاريخ يبين أن كل ما اعتمد عليهم أصبح في مزبلة التاريخ 
13 - سعودي وافتخر الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 19:37
الأخوان المفلسون يحاولون تلميع صورة أردوغان بأنه يحترم الديموقراطية وهو الذي اعترض على نتائج الانتخابات وزج بمعارضيه في السجن وحرية الصحافة في تركيا تحتل المركز الأخير في التقييم واقتصاد يتهاوى وفقر مدقع الليرة فقدت نصف قيمتها في عهده والدين الواجب سدادها هذا العام تجاوزت ٤٥٠ مليار $ والسياحة والعقار في ركود . اين التقدم يا خونة أوطانكم . يا أخوان مفلسون . الأخواني أكبر خائن لوطنه يأكل ويشرب من وطنه ويتمنى زوال النعمة عن وطنه وذهبنا لسيده أردوغان .
14 - اردوغان عميل صهيوني الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 19:37
بعض الاتباع الاخوان المفلسين يظنون ان تركيا حققت نهضة اقتصادية و الحقيقة ان تركيا اقترضت مبلغا ضخما من المال قيمته 500مليار دولار و وضعته في حسابه و بذالك اظهرت ان نتاجها الاقتصادي مرتفع .
الابناء الاوروبية و بسبب غباء اردوغان اقرضته المال و بعد ذالك تدخلت في الاسواق و المالية و اضعفت الليرة و هو ما تسبب بانهيار اقتصادي كبير يعاني من الشعب التركي الويلات الاجور ضعيف جدا اسوء بكثير من المغرب و المعيشة مرتفعة ابحثو جيدا ان الشعب التركي من كثرت الحرمان و الجوع رغم انه موظف لا ياكل اللحم او حتى الدجاج ياكل زعلوك كل يوم و حتى الفلفل و البدنحال ارتفع سعره و يدا الشعب يقف صفوفا طويلة لشراءه بثمن اقل من السوق .
تركيا ليست مسلسل سامحني تركيا دولة الجوع و الفقر بامتياز و دولة الدعارة و الشدود الجنسي و النصب و الاحتيال .
لا تصدقوا اذهبو بانفسكم و سترون مناظر انقرضت من المغرب لسنوات على الاقل تجد في المغرب حتى المعدمين يشترون الدجاج الابيض عكس للاتراك حتى الطبقة المتوسطة لتستطيع شراءه. فقط الفلفل و البدنجال هو نصيب الشعب حتى البصل شيء مقدس عند الاتراك.
15 - بلال الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 19:45
اردوغان واعر خدم بلادو مليح حتى وصل لواحد المرحلة صعيبة بزاف وحس بالاصوات المعارضة ترتفع حط ليهم فخ اسطنبول وازمير
باش ميعقوشي بيه قالليهم عاودو الانتخابات
خطة ذكية دارتها احزاب كبيرة فعديد من الدول الديموقراطية يبقاو ربعين خمسين ستين سنة فالحكم مرة بوحديتهم ومرة بالتحالف مع شي حزب عزيز

اوى عقلو مليح على الكلام ديالي
البيجيدي التركي باق حتى 2050 يطيحهم حزب الرفاه وحزب الفضيلة
حاجة مليحة دارها نشر الاسلام فتركيا للي كانت عامرة باللادينيين

الله يسهل عليه
هدشي للي عنقل
viva Erdogan
16 - سيدي محمد الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 19:56
أخطر  خطأ ارتكبه السيد أردوغان  أمام المسلمين و أمام الله سبحانه و تعالى
  عندما خان عهد قولته الشهيرة بأن له صفر  مشاكل مع الجيران ، و شارك الطعام هو وعائلته مع السيد بشار الأسد . لكن  خان  الطعام و العهد فالأطماع عمت بصيرته  و انقلب على جيرانه : درب و سلح الإرهابيين بمساعدة الغرب على رأسها أميركا ،  فخرب  و دمر سوريا ، و حاول قضم  أراضي  العراق و سعى  أن يأخذ حصة الاسد من بترول ليبيا بعد خرابها  من الخونة و  الناتو  ، و ساهم في جر  "حماس"  إلى معسكره  فاتقلبوا  على   الجيش السوري الذي كان يدربهم  و يساعدهم بالأسلحة ...
أنها لعنة الغرور و الطمع  بدون نهاية .
يرجع الفضل لبقاء السيد أردوغان  في سدة الحكم  لقوة الإعلام  التي تقنها  وسأله ، و ثانيا لتراجعه  عن اعتماده على حكام امريكا . لان التاريخ يبين أن كل ما اعتمد عليهم أصبح في مزبلة التاريخ 
17 - الدكالي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 20:54
اتعجب من بعض التعليقات الغبية. اردوغان زعيم كبير كل من يصفه. بالاخوني. يظهر أنه. غبي. لكن. جميع الاحزاب السياسية كما تعرف. ستعرف يوما الهزيمة. هل سيحكم العدالة والتنمية تركيا. للابد. بالتأكيد. لا. سيأتي يوما يسلم السلطة لحزب أخر
18 - said الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 20:56
هناك من يشمت برجب اردغان دون ان يتأمل فيما قام به اتجاه بلد. فالعالم العربي يفتقد لمثل هذا الرجل الذي احب وخدم بلده فقد اوصلها الى القمة وطور صناعتها بل خلصها من ديونها وتبعية صندوق النقد الدولي. اذن ماذا تريدون اكثر من هذا. فيجب ان لانخلط بين حزب العدالة التركي ونسخته في المغرب فلا علاقة ولا تشابه بينهما. فالاول نافع والثاني ضار
19 - مهنئ الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:03
نشكرك هسبريس لتعبيرها عن فرحها بلهجة اردوغان
20 - مغربي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:11
الاهتمام بالاخبار التي تتعلق بالترب الوطني
هذا هو الاهم ،اما اردوغان فلا يهمنا في اي شيء.
21 - ملاحظ مغربي واقعي الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 21:13
ردا على الاخ الدي عنون تعليقه، بسليمان القانوني .. رقم 10...

بفضل العلمانية التركية ومؤسسها كمال اتاتورك أصبحت تركيا تنعم اليوم بالحداثة والديمقراطية والعلمانية والحريّة ، وهده الحقيقة يعلمها الجميع اللهم من في عيونهم غمامة..
ما بجب ان تعلمه ايضا هو ان العلمانية في تركيا اصبحت سدا منيعا ضد الاخوان لفرض أجندتهم الاخوانية وفرض دكتاتوريتهم وخزعبلاتهم على الجميع ..

وبفضل النظام العلماني المتجدر والمترسخ داخل تركيا اصبحنا نشاهد اليوم كل الايديولوجيات السياسية والدينية يتناوبون على الحكم من الاشتراكيين والحداثيين والإسلاميين والعلمانيين وحتى الملاحدة..
اما لمن يعود له الفضل في ذلك ، وان سالت عليه اليوم معظم الاتراك سيقولون لك جميعا الفضل في دلك يعود بالطبع للزعيم التركي الراحل الدي هو الأب الروحي للاتراك مؤسس العلمانية داخل تركيا والدي بحظى باحترام الاتراك جميعا. . وهده الحقيقة اعتقد لا يجهلها بالطبع الا جاهل او متجاهل .

اما ارذوغان فلا يطبل له سوى تلك الشرذمة من اتباع الاخوان في تركيا..
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.